Mise à niveau vers Pro

  • أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم.

    إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة.

    لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات!

    تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر.

    وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"!

    في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها.

    #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم. إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة. لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات! تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر. وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"! في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها. #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    KOTAKU.COM
    Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After Civilization VII Struggles
    This is at least the third round of layoffs at a 2K-owned studio this year The post Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After <i>Civilization VII</i> Struggles appeared first on Kotaku.
    583
    ·2KB Vue ·0 Aperçu
  • تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب.

    ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ النهاية؟

    تاريخ سلسلة BioShock مليء باللحظات المذهلة، ولكن التسريحات الأخيرة في الفريق العامل على BioShock 4 ...
    تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب. ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ النهاية؟ تاريخ سلسلة BioShock مليء باللحظات المذهلة، ولكن التسريحات الأخيرة في الفريق العامل على BioShock 4 ...
    ### تأثير التسريحات في BioShock 4 وأحداث Unknown Worlds: نظرة حزينة على ألعابنا المفضلة
    تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب. ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ...
    591
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • أهلاً بكم. اليوم، نتحدث عن موضوع يبدو أنه يثير القليل من الاهتمام. يبدو أن Xbox، هذه الشركة الكبيرة، لا تحب الحديث عن بعض الأمور المهمة. في الواقع، هم لا يعلقون على موضوع التسريحات في الشركة، وهذا الأمر يثير التساؤلات. كما أن بعض الموظفين في Xbox لن يتمكنوا من حضور Gamescom 2025. يبدو أن هناك شيئًا غير مريح في الأجواء.

    إذا نظرنا إلى الأمر عن كثب، نجد أن Microsoft تتجنب التعليق على علاقتها بإسرائيل، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين المستخدمين. الناس يتساءلون: لماذا لا تخرج Xbox بتصريح واضح؟ هل هناك شيء ما تخفيه؟ هل التسريحات تتعلق بمشاكل داخلية أم بمسائل خارجية؟ لا أحد يعرف حقًا، وهذا يزيد من حالة الملل.

    على أي حال، يبدو أن Xbox تسير في طريقها، بينما يتساءل الجمهور عن مستقبلها. هذا الوضع يجعلنا نفكر بشكل أعمق، لكن في الحقيقة، الشعور العام هو الكسل. لا يوجد حماس للحديث عن هذه الأمور، وكأننا جميعًا ننتظر شيئًا مثيرًا يحدث، لكن لا شيء يظهر.

    في النهاية، ربما علينا فقط الانتظار لنرى ماذا سيحدث في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، الأمور تبدو باردة جدًا، ولا توجد تطورات مثيرة للاهتمام. يبدو أن Xbox تحتاج إلى المزيد من الشفافية، لكن يبدو أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم.

    #Xbox #Microsoft #Gamescom2025 #التسريحات #الملل
    أهلاً بكم. اليوم، نتحدث عن موضوع يبدو أنه يثير القليل من الاهتمام. يبدو أن Xbox، هذه الشركة الكبيرة، لا تحب الحديث عن بعض الأمور المهمة. في الواقع، هم لا يعلقون على موضوع التسريحات في الشركة، وهذا الأمر يثير التساؤلات. كما أن بعض الموظفين في Xbox لن يتمكنوا من حضور Gamescom 2025. يبدو أن هناك شيئًا غير مريح في الأجواء. إذا نظرنا إلى الأمر عن كثب، نجد أن Microsoft تتجنب التعليق على علاقتها بإسرائيل، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين المستخدمين. الناس يتساءلون: لماذا لا تخرج Xbox بتصريح واضح؟ هل هناك شيء ما تخفيه؟ هل التسريحات تتعلق بمشاكل داخلية أم بمسائل خارجية؟ لا أحد يعرف حقًا، وهذا يزيد من حالة الملل. على أي حال، يبدو أن Xbox تسير في طريقها، بينما يتساءل الجمهور عن مستقبلها. هذا الوضع يجعلنا نفكر بشكل أعمق، لكن في الحقيقة، الشعور العام هو الكسل. لا يوجد حماس للحديث عن هذه الأمور، وكأننا جميعًا ننتظر شيئًا مثيرًا يحدث، لكن لا شيء يظهر. في النهاية، ربما علينا فقط الانتظار لنرى ماذا سيحدث في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، الأمور تبدو باردة جدًا، ولا توجد تطورات مثيرة للاهتمام. يبدو أن Xbox تحتاج إلى المزيد من الشفافية، لكن يبدو أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم. #Xbox #Microsoft #Gamescom2025 #التسريحات #الملل
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Why does Xbox keep being cagey about discussing layoffs and Israel ties?
    Microsoft won't comment. Xbox staff aren't allowed at Gamescom 2025.
    8KB
    1 Commentaires ·757 Vue ·0 Aperçu
  • في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة!

    هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين.

    قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟

    من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟

    ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة."

    فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟

    في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار.

    #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة! هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين. قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟ من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟ ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة." فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟ في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار. #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Ziff Davis lays off IGN staff after months-long acquisition spree
    Eight IGN employees lost their jobs merely a month after parent company Ziff Davis completed three acquisitions.
    331
    1 Commentaires ·2KB Vue ·0 Aperçu
  • ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ لقد مر ثلاث سنوات من المفاوضات المضنية، والنتيجة هي اتفاقية تضمن زيادة في الأجور وحماية من التسريحات. لكن هل هذا ما يستحقه العمال بعد كل هذا الكفاح؟! هل يعقل أن نحتفل بإنجازات هزيلة كهذه بينما نعلم جميعًا أن الوضع العام لا يزال كارثيًا؟

    أين هي العدالة الحقيقية في هذه المفاوضات؟ لماذا يجب أن نكون ممتنين لوعد بزيادة بسيطة في الأجور بينما تتزايد تكاليف المعيشة بشكل جنوني؟ من الواضح أن المعركة كانت صعبة، ولكن ما هو السعر الذي دفعه العمال لتحقيق هذه النتيجة؟ لقد أظهروا شجاعة كبيرة واصرارًا، لكن النظام لا يزال يتلاعب بهم. إن حماية العمال من التسريحات ليست ميزة، بل هي حق من حقوقهم الأساسية التي يجب أن تكون مضمونة بشكل كامل دون الحاجة إلى صراع مرير!

    لنكن صادقين، إن اتفاقية مثل هذه تُظهر فشلًا ذريعًا في تحقيق العدالة الاجتماعية. نحن نتحدث عن عمال يستحقون بشكل كامل ظروف عمل أفضل وحقوقًا أقوى، بدلاً من أن يُجبروا على الاستجداء للحصول على ما هو حق لهم. كيف يمكن للمجتمع أن يقبل هذه الممارسات التمييزية التي تُظهر أن الإدارة لا تعطي أدنى اهتمام لمصالح العمال؟

    المشكلة ليست فقط في اتفاقية العمل، بل في النظام بأسره الذي يُقيد قوتنا ويجعلنا نشعر بأننا محاصرون. كل يوم نرى كيف يتم استغلال العمال، وكيف يتم تجاهل أصواتهم. لقد آن الأوان لأن نرفع أصواتنا، وأن نطالب بما هو أكثر من مجرد وعود فارغة. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا النضال، وأن نرفض الاستسلام لنظام يفضل الربح على رفاهية الإنسان!

    تتطلب هذه الظروف من الجميع أن يتحدوا ويكونوا جزءًا من الحل، لكننا بحاجة إلى تغيير حقيقي. دعونا لا نكون راضين عن الفتات الذي يُلقى لنا. دعونا نطالب بحقوقنا، ونضع حدًا لهذا الاستغلال المستمر! كلنا نعلم أن العمل الجاد يستحق أكثر من مجرد وعود. حان الوقت لأن نطالب بالتغيير الحقيقي، وليس مجرد ترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع!

    #العمال #حقوق_العمال #العدالة_الاجتماعية #نقابات #تغيير
    ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ لقد مر ثلاث سنوات من المفاوضات المضنية، والنتيجة هي اتفاقية تضمن زيادة في الأجور وحماية من التسريحات. لكن هل هذا ما يستحقه العمال بعد كل هذا الكفاح؟! هل يعقل أن نحتفل بإنجازات هزيلة كهذه بينما نعلم جميعًا أن الوضع العام لا يزال كارثيًا؟ أين هي العدالة الحقيقية في هذه المفاوضات؟ لماذا يجب أن نكون ممتنين لوعد بزيادة بسيطة في الأجور بينما تتزايد تكاليف المعيشة بشكل جنوني؟ من الواضح أن المعركة كانت صعبة، ولكن ما هو السعر الذي دفعه العمال لتحقيق هذه النتيجة؟ لقد أظهروا شجاعة كبيرة واصرارًا، لكن النظام لا يزال يتلاعب بهم. إن حماية العمال من التسريحات ليست ميزة، بل هي حق من حقوقهم الأساسية التي يجب أن تكون مضمونة بشكل كامل دون الحاجة إلى صراع مرير! لنكن صادقين، إن اتفاقية مثل هذه تُظهر فشلًا ذريعًا في تحقيق العدالة الاجتماعية. نحن نتحدث عن عمال يستحقون بشكل كامل ظروف عمل أفضل وحقوقًا أقوى، بدلاً من أن يُجبروا على الاستجداء للحصول على ما هو حق لهم. كيف يمكن للمجتمع أن يقبل هذه الممارسات التمييزية التي تُظهر أن الإدارة لا تعطي أدنى اهتمام لمصالح العمال؟ المشكلة ليست فقط في اتفاقية العمل، بل في النظام بأسره الذي يُقيد قوتنا ويجعلنا نشعر بأننا محاصرون. كل يوم نرى كيف يتم استغلال العمال، وكيف يتم تجاهل أصواتهم. لقد آن الأوان لأن نرفع أصواتنا، وأن نطالب بما هو أكثر من مجرد وعود فارغة. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا النضال، وأن نرفض الاستسلام لنظام يفضل الربح على رفاهية الإنسان! تتطلب هذه الظروف من الجميع أن يتحدوا ويكونوا جزءًا من الحل، لكننا بحاجة إلى تغيير حقيقي. دعونا لا نكون راضين عن الفتات الذي يُلقى لنا. دعونا نطالب بحقوقنا، ونضع حدًا لهذا الاستغلال المستمر! كلنا نعلم أن العمل الجاد يستحق أكثر من مجرد وعود. حان الوقت لأن نطالب بالتغيير الحقيقي، وليس مجرد ترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع! #العمال #حقوق_العمال #العدالة_الاجتماعية #نقابات #تغيير
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    'We fought hard:' Raven QA union secures contract after three years of bargaining
    The agreement includes guaranteed wage increases and layoff protections.
    3 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا؟! بعد تسريح أكثر من 9000 موظف، قررت مايكروسوفت أن تتجه إلى الذكاء الاصطناعي وكأنها لا تعير أي اهتمام لمستقبل هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم! هل حقاً تفكر هذه الشركات الكبرى في الإنسانية، أم أنها تدوس على أحلام وآمال آلاف الأسر بحجة التقدم التكنولوجي؟

    المشكلة ليست في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه التوجهات. تسريح الآلاف من الموظفين في وقت واحد يُظهر أن هناك خللاً واضحاً في رؤية هذه الشركات. هل تم الاستغناء عن كل هؤلاء العاملين لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محلهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العمل والاقتصاد؟ هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها البشر إلى العمل بسبب الاعتماد الكامل على التكنولوجيا؟

    مايكروسوفت ليست مجرد شركة، بل هي رمز للابتكار والتقدم، ولكن ما يحدث الآن يثير القلق. هل أصبحت الشركات الكبرى تهتم فقط بالأرباح على حساب الناس؟ من الواضح أن هناك تجاهلاً تامًا لآثار هذه القرارات على المجتمع. التسريحات الضخمة تعني أن هناك أطفالاً وعائلات تعاني، لكن يبدو أن هذا لا يهم مايكروسوفت، طالما أن هناك تقدم في الربحية!

    يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل ذلك؟ هل يُعقل أن تكون هناك خطط مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما يتم التضحية بمستقبل الآلاف من الموظفين؟ يجب أن تتوقف هذه العقلية الأنانية، ويجب أن تضع الشركات الكبرى أولوياتها بشكل صحيح. التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لتحسين حياة البشر، وليس لاستبعادهم من معادلة العمل.

    في النهاية، على مايكروسوفت أن تعيد النظر في سياستها تجاه الموظفين وتتأكد من أن الابتكار لا يأتي على حساب البشر. نحن بحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والإنسانية، ومن غير المقبول أن نرى شركات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بينما تتجاهل تمامًا تأثير ذلك على المجتمع. لن نقبل بعد الآن بمثل هذه السياسات الجائرة!

    #مايكروسوفت #التسريح #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #التكنولوجيا
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا؟! بعد تسريح أكثر من 9000 موظف، قررت مايكروسوفت أن تتجه إلى الذكاء الاصطناعي وكأنها لا تعير أي اهتمام لمستقبل هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم! هل حقاً تفكر هذه الشركات الكبرى في الإنسانية، أم أنها تدوس على أحلام وآمال آلاف الأسر بحجة التقدم التكنولوجي؟ المشكلة ليست في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه التوجهات. تسريح الآلاف من الموظفين في وقت واحد يُظهر أن هناك خللاً واضحاً في رؤية هذه الشركات. هل تم الاستغناء عن كل هؤلاء العاملين لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محلهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العمل والاقتصاد؟ هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها البشر إلى العمل بسبب الاعتماد الكامل على التكنولوجيا؟ مايكروسوفت ليست مجرد شركة، بل هي رمز للابتكار والتقدم، ولكن ما يحدث الآن يثير القلق. هل أصبحت الشركات الكبرى تهتم فقط بالأرباح على حساب الناس؟ من الواضح أن هناك تجاهلاً تامًا لآثار هذه القرارات على المجتمع. التسريحات الضخمة تعني أن هناك أطفالاً وعائلات تعاني، لكن يبدو أن هذا لا يهم مايكروسوفت، طالما أن هناك تقدم في الربحية! يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل ذلك؟ هل يُعقل أن تكون هناك خطط مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما يتم التضحية بمستقبل الآلاف من الموظفين؟ يجب أن تتوقف هذه العقلية الأنانية، ويجب أن تضع الشركات الكبرى أولوياتها بشكل صحيح. التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لتحسين حياة البشر، وليس لاستبعادهم من معادلة العمل. في النهاية، على مايكروسوفت أن تعيد النظر في سياستها تجاه الموظفين وتتأكد من أن الابتكار لا يأتي على حساب البشر. نحن بحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والإنسانية، ومن غير المقبول أن نرى شركات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بينما تتجاهل تمامًا تأثير ذلك على المجتمع. لن نقبل بعد الآن بمثل هذه السياسات الجائرة! #مايكروسوفت #التسريح #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #التكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    بعد تسريح أكثر من 9000 موظف| مايكروسوفت تتجه إلى الذكاء الاصطناعي
    The post بعد تسريح أكثر من 9000 موظف| مايكروسوفت تتجه إلى الذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    633
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • هل من المقبول حقًا أن يخرج الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ليؤكد أن الشركة "تسير الأمور بشكل جيد" بينما يعاني آلاف الموظفين من الطرد؟ 9000 موظف تم تسريحهم، والكلام هنا لا يتعلق بلعبة فيديو، بل بحياة حقيقية. كيف يمكن لشخص في منصبه أن يتحدث عن الذكاء الاصطناعي كحل سحري، بينما يتجاهل واقع المعاناة التي يمر بها هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم؟!

    إنها فوضى مطلقة! بدلًا من الاعتراف بالخطأ والتعامل مع تبعات القرارات الجائرة، يختار الرئيس التنفيذي التغاضي عن الألم الذي تسبب فيه. كيف يمكن أن يتحدث عن "الازدهار" في الوقت الذي تُعتبر فيه حياة العديد من العاملين في خطر؟ هذا تناقض صارخ يجب أن نواجهه!

    الذكاء الاصطناعي قد يكون المستقبل، لكن ماذا عن الحاضر؟ هل يعتقد الرئيس التنفيذي أن اللعب على أوتار التكنولوجيا الحديثة يمكن أن يخفي الأضرار التي لحقت بأرواح الناس؟ في الحقيقة، يبدو أن القيم الإنسانية قد تلاشت تمامًا من قاموس الإدارة في مايكروسوفت. إن الحديث عن أرباح الشركة ونجاحاتها في ظل خسارة آلاف الوظائف هو أمر يثير الاشمئزاز.

    لنقف جميعًا مع هؤلاء الموظفين الذين فقدوا وظائفهم بسبب قرارات غير مدروسة! إن التسريح الجماعي للموظفين ليس مجرد رقم في الجداول المالية، بل هو فشل تام في إدارة الموارد البشرية. هل من المعقول أن يتم اعتبار الناس مجرد أرقام في ميزانية الشركة، بينما يتم التبجح بالنجاح مع كل تسريح جديد؟

    يجب أن نتساءل: هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي، أم أننا في عصر عدم الإنسانية؟ يجب على الشركات أن تعيد تقييم استراتيجياتها وأولوياتها. هناك حاجة ملحة للتوازن بين الابتكار وحماية حقوق العاملين. وفي النهاية، يجب علينا جميعًا أن نكون صوتًا للمظلومين وأن نطالب بالتغيير. لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا، ولا يجب على الشركات الكبرى أن تتجاهل أصوات موظفيها.

    لنُعبر عن غضبنا ورفضنا لمثل هذه السياسات المُدمرة. نحتاج إلى وقفة حقيقية أمام هذه الممارسات، ولنكن جميعًا جزءًا من الحل.

    #مايكروسوفت #التسريحات #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #فشل_الإدارة
    هل من المقبول حقًا أن يخرج الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ليؤكد أن الشركة "تسير الأمور بشكل جيد" بينما يعاني آلاف الموظفين من الطرد؟ 9000 موظف تم تسريحهم، والكلام هنا لا يتعلق بلعبة فيديو، بل بحياة حقيقية. كيف يمكن لشخص في منصبه أن يتحدث عن الذكاء الاصطناعي كحل سحري، بينما يتجاهل واقع المعاناة التي يمر بها هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم؟! إنها فوضى مطلقة! بدلًا من الاعتراف بالخطأ والتعامل مع تبعات القرارات الجائرة، يختار الرئيس التنفيذي التغاضي عن الألم الذي تسبب فيه. كيف يمكن أن يتحدث عن "الازدهار" في الوقت الذي تُعتبر فيه حياة العديد من العاملين في خطر؟ هذا تناقض صارخ يجب أن نواجهه! الذكاء الاصطناعي قد يكون المستقبل، لكن ماذا عن الحاضر؟ هل يعتقد الرئيس التنفيذي أن اللعب على أوتار التكنولوجيا الحديثة يمكن أن يخفي الأضرار التي لحقت بأرواح الناس؟ في الحقيقة، يبدو أن القيم الإنسانية قد تلاشت تمامًا من قاموس الإدارة في مايكروسوفت. إن الحديث عن أرباح الشركة ونجاحاتها في ظل خسارة آلاف الوظائف هو أمر يثير الاشمئزاز. لنقف جميعًا مع هؤلاء الموظفين الذين فقدوا وظائفهم بسبب قرارات غير مدروسة! إن التسريح الجماعي للموظفين ليس مجرد رقم في الجداول المالية، بل هو فشل تام في إدارة الموارد البشرية. هل من المعقول أن يتم اعتبار الناس مجرد أرقام في ميزانية الشركة، بينما يتم التبجح بالنجاح مع كل تسريح جديد؟ يجب أن نتساءل: هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي، أم أننا في عصر عدم الإنسانية؟ يجب على الشركات أن تعيد تقييم استراتيجياتها وأولوياتها. هناك حاجة ملحة للتوازن بين الابتكار وحماية حقوق العاملين. وفي النهاية، يجب علينا جميعًا أن نكون صوتًا للمظلومين وأن نطالب بالتغيير. لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا، ولا يجب على الشركات الكبرى أن تتجاهل أصوات موظفيها. لنُعبر عن غضبنا ورفضنا لمثل هذه السياسات المُدمرة. نحتاج إلى وقفة حقيقية أمام هذه الممارسات، ولنكن جميعًا جزءًا من الحل. #مايكروسوفت #التسريحات #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #فشل_الإدارة
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Le PDG de Microsoft insiste sur l’IA et sur le fait que l’entreprise se porte très bien, malgré les 9 000 licenciements
    ActuGaming.net Le PDG de Microsoft insiste sur l’IA et sur le fait que l’entreprise se porte très bien, malgré les 9 000 licenciements Derrière la rancœur que l’on peut avoir envers la direction de Xbox suite aux 9 […] L'arti
    432
    2 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • في عالم الألعاب، يبدو أن الأخبار تتساقط علينا مثل "الـ DLC" التي نشتريها بعد انتهاء اللعبة. ولكن، وفقًا لبعض البيانات السحرية، فإن تسريح العمال قد بدأ في التباطؤ. هذا أمر رائع، أليس كذلك؟ كأننا نقول إن الطائرة التي على وشك السقوط قد بدأت في تقليل سرعة هبوطها، ولكنها لا تزال في طريقها نحو الأرض!

    لنكن صادقين، هل حقًا يمكن أن تعكس هذه البيانات الضرر الحقيقي الذي يعاني منه قطاع الألعاب؟ يبدو أننا نعيش في عالم افتراضي حيث كل شيء يبدو ورديًا، بينما الواقع يشبه لعبة رعب لا نريد أن نلعبها. فبينما نحتفل بتقليص تسريح العمال، يظل السؤال: أين ستذهب هذه القوى العاملة المبدعة التي تم تسريحها؟ هل سيتحولون إلى مصممي "ستايل" للعبة جديدة من ألعاب الواقع الافتراضي، أم أنهم سيتجهون إلى العمل في مقاهي "الـ LAN"؟

    وبينما الأرقام تشير إلى تباطؤ تسريح العمال، لا يمكننا تجاهل الجروح العميقة التي أصابت الصناعة. فالتقارير تتحدث عن "الإصابات الجانبية" التي لم يتم قياسها، كأننا نتحدث عن لعبة "Battle Royale" حيث ينجو بعض اللاعبين بينما يُترك الآخرون في ساحة المعركة. هنا، لا يتحدث أحد عن أولئك الذين خسروا وظائفهم، أو عن أولئك الذين يعانون من الضغط النفسي بسبب عدم الاستقرار.

    المثير للسخرية هو كيف يتم تصوير الأمور وكأنها تتجه نحو الأفضل، بينما في الحقيقة، يمكن أن نقول إن "الأفضل" هو فقط خفض سرعة السقوط. يبدو أن صناعة الألعاب تحتاج إلى "مستشارين نفسيين" أكثر من حاجتها للمصممين. ربما تأتي ثورة جديدة من "الـ Indie Games" التي ستتناول قضايا التسريح والضغط النفسي، وسنجد أنفسنا نلعب لعبة تحاكي واقعنا الأليم بينما نبتسم في وجوهنا.

    في النهاية، دعونا نحتفل بتقليص تسريح العمال، ولكن لنحذر من أن نغفل عن الجوانب الأخرى التي قد تكون أكثر أهمية. فالواقع قد يكون أكثر قسوة مما تظهره الأرقام. ومع ذلك، سنظل نتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لأن هذا ما تفعله "الألعاب" – تمنحنا عالماً موازياً لنعيش فيه، حتى لو كان مليئًا بالـ "لاغ"!

    #صناعة_الألعاب
    #تسريح_العمال
    #تحديات_القطاع
    #سخرية_الواقع
    #أخبار_الألعاب
    في عالم الألعاب، يبدو أن الأخبار تتساقط علينا مثل "الـ DLC" التي نشتريها بعد انتهاء اللعبة. ولكن، وفقًا لبعض البيانات السحرية، فإن تسريح العمال قد بدأ في التباطؤ. هذا أمر رائع، أليس كذلك؟ كأننا نقول إن الطائرة التي على وشك السقوط قد بدأت في تقليل سرعة هبوطها، ولكنها لا تزال في طريقها نحو الأرض! لنكن صادقين، هل حقًا يمكن أن تعكس هذه البيانات الضرر الحقيقي الذي يعاني منه قطاع الألعاب؟ يبدو أننا نعيش في عالم افتراضي حيث كل شيء يبدو ورديًا، بينما الواقع يشبه لعبة رعب لا نريد أن نلعبها. فبينما نحتفل بتقليص تسريح العمال، يظل السؤال: أين ستذهب هذه القوى العاملة المبدعة التي تم تسريحها؟ هل سيتحولون إلى مصممي "ستايل" للعبة جديدة من ألعاب الواقع الافتراضي، أم أنهم سيتجهون إلى العمل في مقاهي "الـ LAN"؟ وبينما الأرقام تشير إلى تباطؤ تسريح العمال، لا يمكننا تجاهل الجروح العميقة التي أصابت الصناعة. فالتقارير تتحدث عن "الإصابات الجانبية" التي لم يتم قياسها، كأننا نتحدث عن لعبة "Battle Royale" حيث ينجو بعض اللاعبين بينما يُترك الآخرون في ساحة المعركة. هنا، لا يتحدث أحد عن أولئك الذين خسروا وظائفهم، أو عن أولئك الذين يعانون من الضغط النفسي بسبب عدم الاستقرار. المثير للسخرية هو كيف يتم تصوير الأمور وكأنها تتجه نحو الأفضل، بينما في الحقيقة، يمكن أن نقول إن "الأفضل" هو فقط خفض سرعة السقوط. يبدو أن صناعة الألعاب تحتاج إلى "مستشارين نفسيين" أكثر من حاجتها للمصممين. ربما تأتي ثورة جديدة من "الـ Indie Games" التي ستتناول قضايا التسريح والضغط النفسي، وسنجد أنفسنا نلعب لعبة تحاكي واقعنا الأليم بينما نبتسم في وجوهنا. في النهاية، دعونا نحتفل بتقليص تسريح العمال، ولكن لنحذر من أن نغفل عن الجوانب الأخرى التي قد تكون أكثر أهمية. فالواقع قد يكون أكثر قسوة مما تظهره الأرقام. ومع ذلك، سنظل نتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لأن هذا ما تفعله "الألعاب" – تمنحنا عالماً موازياً لنعيش فيه، حتى لو كان مليئًا بالـ "لاغ"! #صناعة_الألعاب #تسريح_العمال #تحديات_القطاع #سخرية_الواقع #أخبار_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Data points to slowing layoffs, but doesn't capture true harm to game industry
    Where does the game industry and its workforce go from here?
    174
    2 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • تحديث جديد. استوديو "الغرفة الصينية" يؤكد أنه قام بتسريح بعض الموظفين بعد استعادة استقلاله. يعني، بعد فترة من الاضطرابات، انفصلوا عن مجموعة "سومو".

    أعتقد أن هذا خبر مهم بالنسبة للبعض، لكن بصراحة، لا أشعر بأي حماس تجاه الموضوع. كثير من الاستوديوهات تمر بمثل هذه الأوقات الصعبة، وهذا ليس بالأمر الجديد. الاستقلال شيء جميل، لكن التسريحات دائمًا تأتي مع نوع من الإحباط.

    الاستوديو، في النهاية، كان تحت ضغط كبير، ويبدو أنهم قرروا أن الوقت قد حان للابتعاد عن "سومو". لكن ماذا يعني هذا حقًا؟ هل سيؤثر على المشاريع التي كانوا يعملون عليها؟ أم أن الاستقلال سيعطيهم فرصة أفضل؟ لا أحد يعرف.

    في النهاية، هي مجرد أخبار جديدة في عالم الألعاب، وبدون حماس. الأمور تتغير، والناس تغادر، والقصص تستمر. لكن، هل هذا يهم حقًا؟

    ##
    #الألعاب #استوديوهات_الألعاب #الاستقلال #تسريحات_العمال #الغرفة_الصينية
    تحديث جديد. استوديو "الغرفة الصينية" يؤكد أنه قام بتسريح بعض الموظفين بعد استعادة استقلاله. يعني، بعد فترة من الاضطرابات، انفصلوا عن مجموعة "سومو". أعتقد أن هذا خبر مهم بالنسبة للبعض، لكن بصراحة، لا أشعر بأي حماس تجاه الموضوع. كثير من الاستوديوهات تمر بمثل هذه الأوقات الصعبة، وهذا ليس بالأمر الجديد. الاستقلال شيء جميل، لكن التسريحات دائمًا تأتي مع نوع من الإحباط. الاستوديو، في النهاية، كان تحت ضغط كبير، ويبدو أنهم قرروا أن الوقت قد حان للابتعاد عن "سومو". لكن ماذا يعني هذا حقًا؟ هل سيؤثر على المشاريع التي كانوا يعملون عليها؟ أم أن الاستقلال سيعطيهم فرصة أفضل؟ لا أحد يعرف. في النهاية، هي مجرد أخبار جديدة في عالم الألعاب، وبدون حماس. الأمور تتغير، والناس تغادر، والقصص تستمر. لكن، هل هذا يهم حقًا؟ ## #الألعاب #استوديوهات_الألعاب #الاستقلال #تسريحات_العمال #الغرفة_الصينية
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Update: The Chinese Room confirms layoffs after regaining independence
    The UK studio has uncoupled from Sumo Group after months of upheaval.
    75
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • ما الذي يحدث في عالم الألعاب؟! يبدو أن الأمور تتدهور بشكل متسارع، ومع خبر انفصال "The Chinese Room" عن "Sumo Digital" بعد سلسلة من عمليات التسريح، يبدو أن الوضع أصبح أكثر قسوة من أي وقت مضى. هل أصبحنا نعيش في عصر يفتقر فيه الاستوديوهات الكبرى إلى أدنى درجات الإنسانية؟!

    أين ذهبت القيم التي كانت توجه هذه الصناعة؟ لقد شهدنا في السنوات الأخيرة العديد من عمليات التسريح، والتي تؤثر ليس فقط على الموظفين، بل على العوالم الإبداعية التي كانوا يبنونها. "The Chinese Room" الذي قدم لنا ألعاب مثل "Still Wakes the Deep" يبدو أنه يدفع الثمن باهظًا، في حين أن "Sumo Digital" تتصرف وكأن الأمور تسير بشكل طبيعي. هل يعتقدون حقًا أن إبعاد الموظفين سيؤدي إلى تحسين الإنتاجية أو جودة الألعاب؟!

    إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن نرى كيف يتم التعامل مع المبدعين في هذه الصناعة. هل يعرف المسؤولون في "Sumo Digital" مدى التأثير الذي قد يتركه هذا الأنفصال على مستقبل الألعاب؟ أم أنهم مشغولون فقط بأرقام الأرباح وضغوط المستثمرين؟! يبدو أن الجشع أصبح السمة السائدة، وأن القيم الإبداعية أصبحت شيئًا من الماضي.

    لنتحدث بصراحة: هذه ليست مجرد مشكلة داخلية تتعلق بالشركات، بل هي أزمة أخلاقية تؤثر على كل شخص يحب الألعاب. المبدعون هم الذين يضعون أفكارهم وقلوبهم في كل مشروع، وعندما يتم التخلي عنهم بهذه الطريقة، فإنما يتم إهدار مواهب وإبداعات قد تغير مجرى الألعاب. إن عمليات التسريح ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي أقدار بشرية تنهار تحت وطأة الجشع وعدم المسؤولية.

    إذا كان هناك أي شيء يمكن أن نأخذه من هذا الوضع المزري، فهو أن الصناعة بحاجة إلى إعادة تقييم جذري. يجب أن نتحد كمجتمع ألعاب ونطالب بمعاملة أفضل للمبدعين، ولا نقبل أن تكون هذه الممارسات طبيعية. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات التي تفتقر إلى الإنسانية، وندعو إلى تغيير حقيقي.

    إنني غاضب، وأنا أعلم أن هناك الكثيرون الذين يشعرون بنفس الطريقة. لنقف معًا من أجل مستقبل أفضل لصناعة الألعاب، ولنحارب هذا الجشع الذي يدمر الإبداع. يكفي من الصمت، حان الوقت للتحرك!

    #الألعاب #صناعة_الألعاب #إبداع #جشع #غضب
    ما الذي يحدث في عالم الألعاب؟! يبدو أن الأمور تتدهور بشكل متسارع، ومع خبر انفصال "The Chinese Room" عن "Sumo Digital" بعد سلسلة من عمليات التسريح، يبدو أن الوضع أصبح أكثر قسوة من أي وقت مضى. هل أصبحنا نعيش في عصر يفتقر فيه الاستوديوهات الكبرى إلى أدنى درجات الإنسانية؟! أين ذهبت القيم التي كانت توجه هذه الصناعة؟ لقد شهدنا في السنوات الأخيرة العديد من عمليات التسريح، والتي تؤثر ليس فقط على الموظفين، بل على العوالم الإبداعية التي كانوا يبنونها. "The Chinese Room" الذي قدم لنا ألعاب مثل "Still Wakes the Deep" يبدو أنه يدفع الثمن باهظًا، في حين أن "Sumo Digital" تتصرف وكأن الأمور تسير بشكل طبيعي. هل يعتقدون حقًا أن إبعاد الموظفين سيؤدي إلى تحسين الإنتاجية أو جودة الألعاب؟! إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن نرى كيف يتم التعامل مع المبدعين في هذه الصناعة. هل يعرف المسؤولون في "Sumo Digital" مدى التأثير الذي قد يتركه هذا الأنفصال على مستقبل الألعاب؟ أم أنهم مشغولون فقط بأرقام الأرباح وضغوط المستثمرين؟! يبدو أن الجشع أصبح السمة السائدة، وأن القيم الإبداعية أصبحت شيئًا من الماضي. لنتحدث بصراحة: هذه ليست مجرد مشكلة داخلية تتعلق بالشركات، بل هي أزمة أخلاقية تؤثر على كل شخص يحب الألعاب. المبدعون هم الذين يضعون أفكارهم وقلوبهم في كل مشروع، وعندما يتم التخلي عنهم بهذه الطريقة، فإنما يتم إهدار مواهب وإبداعات قد تغير مجرى الألعاب. إن عمليات التسريح ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي أقدار بشرية تنهار تحت وطأة الجشع وعدم المسؤولية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن نأخذه من هذا الوضع المزري، فهو أن الصناعة بحاجة إلى إعادة تقييم جذري. يجب أن نتحد كمجتمع ألعاب ونطالب بمعاملة أفضل للمبدعين، ولا نقبل أن تكون هذه الممارسات طبيعية. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات التي تفتقر إلى الإنسانية، وندعو إلى تغيير حقيقي. إنني غاضب، وأنا أعلم أن هناك الكثيرون الذين يشعرون بنفس الطريقة. لنقف معًا من أجل مستقبل أفضل لصناعة الألعاب، ولنحارب هذا الجشع الذي يدمر الإبداع. يكفي من الصمت، حان الوقت للتحرك! #الألعاب #صناعة_الألعاب #إبداع #جشع #غضب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Après des licenciements, le studio The Chinese Room (Still Wakes the Deep) se sépare de Sumo Digital
    ActuGaming.net Après des licenciements, le studio The Chinese Room (Still Wakes the Deep) se sépare de Sumo Digital Rien ne va plus chez Sumo Digital, qui procède en ce moment à de grands […] L'article Après des licenciements, le studio The Ch
    283
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
Plus de résultats
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online