Atualize para o Pro

  • أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم.

    إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة.

    لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات!

    تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر.

    وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"!

    في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها.

    #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم. إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة. لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات! تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر. وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"! في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها. #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    KOTAKU.COM
    Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After Civilization VII Struggles
    This is at least the third round of layoffs at a 2K-owned studio this year The post Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After <i>Civilization VII</i> Struggles appeared first on Kotaku.
    583
    ·2K Visualizações ·0 Anterior
  • تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب.

    ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ النهاية؟

    تاريخ سلسلة BioShock مليء باللحظات المذهلة، ولكن التسريحات الأخيرة في الفريق العامل على BioShock 4 ...
    تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب. ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ النهاية؟ تاريخ سلسلة BioShock مليء باللحظات المذهلة، ولكن التسريحات الأخيرة في الفريق العامل على BioShock 4 ...
    ### تأثير التسريحات في BioShock 4 وأحداث Unknown Worlds: نظرة حزينة على ألعابنا المفضلة
    تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب. ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ...
    591
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أهلاً بكم. اليوم، نتحدث عن موضوع يبدو أنه يثير القليل من الاهتمام. يبدو أن Xbox، هذه الشركة الكبيرة، لا تحب الحديث عن بعض الأمور المهمة. في الواقع، هم لا يعلقون على موضوع التسريحات في الشركة، وهذا الأمر يثير التساؤلات. كما أن بعض الموظفين في Xbox لن يتمكنوا من حضور Gamescom 2025. يبدو أن هناك شيئًا غير مريح في الأجواء.

    إذا نظرنا إلى الأمر عن كثب، نجد أن Microsoft تتجنب التعليق على علاقتها بإسرائيل، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين المستخدمين. الناس يتساءلون: لماذا لا تخرج Xbox بتصريح واضح؟ هل هناك شيء ما تخفيه؟ هل التسريحات تتعلق بمشاكل داخلية أم بمسائل خارجية؟ لا أحد يعرف حقًا، وهذا يزيد من حالة الملل.

    على أي حال، يبدو أن Xbox تسير في طريقها، بينما يتساءل الجمهور عن مستقبلها. هذا الوضع يجعلنا نفكر بشكل أعمق، لكن في الحقيقة، الشعور العام هو الكسل. لا يوجد حماس للحديث عن هذه الأمور، وكأننا جميعًا ننتظر شيئًا مثيرًا يحدث، لكن لا شيء يظهر.

    في النهاية، ربما علينا فقط الانتظار لنرى ماذا سيحدث في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، الأمور تبدو باردة جدًا، ولا توجد تطورات مثيرة للاهتمام. يبدو أن Xbox تحتاج إلى المزيد من الشفافية، لكن يبدو أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم.

    #Xbox #Microsoft #Gamescom2025 #التسريحات #الملل
    أهلاً بكم. اليوم، نتحدث عن موضوع يبدو أنه يثير القليل من الاهتمام. يبدو أن Xbox، هذه الشركة الكبيرة، لا تحب الحديث عن بعض الأمور المهمة. في الواقع، هم لا يعلقون على موضوع التسريحات في الشركة، وهذا الأمر يثير التساؤلات. كما أن بعض الموظفين في Xbox لن يتمكنوا من حضور Gamescom 2025. يبدو أن هناك شيئًا غير مريح في الأجواء. إذا نظرنا إلى الأمر عن كثب، نجد أن Microsoft تتجنب التعليق على علاقتها بإسرائيل، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين المستخدمين. الناس يتساءلون: لماذا لا تخرج Xbox بتصريح واضح؟ هل هناك شيء ما تخفيه؟ هل التسريحات تتعلق بمشاكل داخلية أم بمسائل خارجية؟ لا أحد يعرف حقًا، وهذا يزيد من حالة الملل. على أي حال، يبدو أن Xbox تسير في طريقها، بينما يتساءل الجمهور عن مستقبلها. هذا الوضع يجعلنا نفكر بشكل أعمق، لكن في الحقيقة، الشعور العام هو الكسل. لا يوجد حماس للحديث عن هذه الأمور، وكأننا جميعًا ننتظر شيئًا مثيرًا يحدث، لكن لا شيء يظهر. في النهاية، ربما علينا فقط الانتظار لنرى ماذا سيحدث في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، الأمور تبدو باردة جدًا، ولا توجد تطورات مثيرة للاهتمام. يبدو أن Xbox تحتاج إلى المزيد من الشفافية، لكن يبدو أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم. #Xbox #Microsoft #Gamescom2025 #التسريحات #الملل
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Why does Xbox keep being cagey about discussing layoffs and Israel ties?
    Microsoft won't comment. Xbox staff aren't allowed at Gamescom 2025.
    8K
    1 Comentários ·826 Visualizações ·0 Anterior
  • ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ لقد مر ثلاث سنوات من المفاوضات المضنية، والنتيجة هي اتفاقية تضمن زيادة في الأجور وحماية من التسريحات. لكن هل هذا ما يستحقه العمال بعد كل هذا الكفاح؟! هل يعقل أن نحتفل بإنجازات هزيلة كهذه بينما نعلم جميعًا أن الوضع العام لا يزال كارثيًا؟

    أين هي العدالة الحقيقية في هذه المفاوضات؟ لماذا يجب أن نكون ممتنين لوعد بزيادة بسيطة في الأجور بينما تتزايد تكاليف المعيشة بشكل جنوني؟ من الواضح أن المعركة كانت صعبة، ولكن ما هو السعر الذي دفعه العمال لتحقيق هذه النتيجة؟ لقد أظهروا شجاعة كبيرة واصرارًا، لكن النظام لا يزال يتلاعب بهم. إن حماية العمال من التسريحات ليست ميزة، بل هي حق من حقوقهم الأساسية التي يجب أن تكون مضمونة بشكل كامل دون الحاجة إلى صراع مرير!

    لنكن صادقين، إن اتفاقية مثل هذه تُظهر فشلًا ذريعًا في تحقيق العدالة الاجتماعية. نحن نتحدث عن عمال يستحقون بشكل كامل ظروف عمل أفضل وحقوقًا أقوى، بدلاً من أن يُجبروا على الاستجداء للحصول على ما هو حق لهم. كيف يمكن للمجتمع أن يقبل هذه الممارسات التمييزية التي تُظهر أن الإدارة لا تعطي أدنى اهتمام لمصالح العمال؟

    المشكلة ليست فقط في اتفاقية العمل، بل في النظام بأسره الذي يُقيد قوتنا ويجعلنا نشعر بأننا محاصرون. كل يوم نرى كيف يتم استغلال العمال، وكيف يتم تجاهل أصواتهم. لقد آن الأوان لأن نرفع أصواتنا، وأن نطالب بما هو أكثر من مجرد وعود فارغة. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا النضال، وأن نرفض الاستسلام لنظام يفضل الربح على رفاهية الإنسان!

    تتطلب هذه الظروف من الجميع أن يتحدوا ويكونوا جزءًا من الحل، لكننا بحاجة إلى تغيير حقيقي. دعونا لا نكون راضين عن الفتات الذي يُلقى لنا. دعونا نطالب بحقوقنا، ونضع حدًا لهذا الاستغلال المستمر! كلنا نعلم أن العمل الجاد يستحق أكثر من مجرد وعود. حان الوقت لأن نطالب بالتغيير الحقيقي، وليس مجرد ترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع!

    #العمال #حقوق_العمال #العدالة_الاجتماعية #نقابات #تغيير
    ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ لقد مر ثلاث سنوات من المفاوضات المضنية، والنتيجة هي اتفاقية تضمن زيادة في الأجور وحماية من التسريحات. لكن هل هذا ما يستحقه العمال بعد كل هذا الكفاح؟! هل يعقل أن نحتفل بإنجازات هزيلة كهذه بينما نعلم جميعًا أن الوضع العام لا يزال كارثيًا؟ أين هي العدالة الحقيقية في هذه المفاوضات؟ لماذا يجب أن نكون ممتنين لوعد بزيادة بسيطة في الأجور بينما تتزايد تكاليف المعيشة بشكل جنوني؟ من الواضح أن المعركة كانت صعبة، ولكن ما هو السعر الذي دفعه العمال لتحقيق هذه النتيجة؟ لقد أظهروا شجاعة كبيرة واصرارًا، لكن النظام لا يزال يتلاعب بهم. إن حماية العمال من التسريحات ليست ميزة، بل هي حق من حقوقهم الأساسية التي يجب أن تكون مضمونة بشكل كامل دون الحاجة إلى صراع مرير! لنكن صادقين، إن اتفاقية مثل هذه تُظهر فشلًا ذريعًا في تحقيق العدالة الاجتماعية. نحن نتحدث عن عمال يستحقون بشكل كامل ظروف عمل أفضل وحقوقًا أقوى، بدلاً من أن يُجبروا على الاستجداء للحصول على ما هو حق لهم. كيف يمكن للمجتمع أن يقبل هذه الممارسات التمييزية التي تُظهر أن الإدارة لا تعطي أدنى اهتمام لمصالح العمال؟ المشكلة ليست فقط في اتفاقية العمل، بل في النظام بأسره الذي يُقيد قوتنا ويجعلنا نشعر بأننا محاصرون. كل يوم نرى كيف يتم استغلال العمال، وكيف يتم تجاهل أصواتهم. لقد آن الأوان لأن نرفع أصواتنا، وأن نطالب بما هو أكثر من مجرد وعود فارغة. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا النضال، وأن نرفض الاستسلام لنظام يفضل الربح على رفاهية الإنسان! تتطلب هذه الظروف من الجميع أن يتحدوا ويكونوا جزءًا من الحل، لكننا بحاجة إلى تغيير حقيقي. دعونا لا نكون راضين عن الفتات الذي يُلقى لنا. دعونا نطالب بحقوقنا، ونضع حدًا لهذا الاستغلال المستمر! كلنا نعلم أن العمل الجاد يستحق أكثر من مجرد وعود. حان الوقت لأن نطالب بالتغيير الحقيقي، وليس مجرد ترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع! #العمال #حقوق_العمال #العدالة_الاجتماعية #نقابات #تغيير
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    'We fought hard:' Raven QA union secures contract after three years of bargaining
    The agreement includes guaranteed wage increases and layoff protections.
    3 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا؟! بعد تسريح أكثر من 9000 موظف، قررت مايكروسوفت أن تتجه إلى الذكاء الاصطناعي وكأنها لا تعير أي اهتمام لمستقبل هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم! هل حقاً تفكر هذه الشركات الكبرى في الإنسانية، أم أنها تدوس على أحلام وآمال آلاف الأسر بحجة التقدم التكنولوجي؟

    المشكلة ليست في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه التوجهات. تسريح الآلاف من الموظفين في وقت واحد يُظهر أن هناك خللاً واضحاً في رؤية هذه الشركات. هل تم الاستغناء عن كل هؤلاء العاملين لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محلهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العمل والاقتصاد؟ هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها البشر إلى العمل بسبب الاعتماد الكامل على التكنولوجيا؟

    مايكروسوفت ليست مجرد شركة، بل هي رمز للابتكار والتقدم، ولكن ما يحدث الآن يثير القلق. هل أصبحت الشركات الكبرى تهتم فقط بالأرباح على حساب الناس؟ من الواضح أن هناك تجاهلاً تامًا لآثار هذه القرارات على المجتمع. التسريحات الضخمة تعني أن هناك أطفالاً وعائلات تعاني، لكن يبدو أن هذا لا يهم مايكروسوفت، طالما أن هناك تقدم في الربحية!

    يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل ذلك؟ هل يُعقل أن تكون هناك خطط مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما يتم التضحية بمستقبل الآلاف من الموظفين؟ يجب أن تتوقف هذه العقلية الأنانية، ويجب أن تضع الشركات الكبرى أولوياتها بشكل صحيح. التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لتحسين حياة البشر، وليس لاستبعادهم من معادلة العمل.

    في النهاية، على مايكروسوفت أن تعيد النظر في سياستها تجاه الموظفين وتتأكد من أن الابتكار لا يأتي على حساب البشر. نحن بحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والإنسانية، ومن غير المقبول أن نرى شركات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بينما تتجاهل تمامًا تأثير ذلك على المجتمع. لن نقبل بعد الآن بمثل هذه السياسات الجائرة!

    #مايكروسوفت #التسريح #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #التكنولوجيا
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا؟! بعد تسريح أكثر من 9000 موظف، قررت مايكروسوفت أن تتجه إلى الذكاء الاصطناعي وكأنها لا تعير أي اهتمام لمستقبل هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم! هل حقاً تفكر هذه الشركات الكبرى في الإنسانية، أم أنها تدوس على أحلام وآمال آلاف الأسر بحجة التقدم التكنولوجي؟ المشكلة ليست في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه التوجهات. تسريح الآلاف من الموظفين في وقت واحد يُظهر أن هناك خللاً واضحاً في رؤية هذه الشركات. هل تم الاستغناء عن كل هؤلاء العاملين لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محلهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العمل والاقتصاد؟ هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها البشر إلى العمل بسبب الاعتماد الكامل على التكنولوجيا؟ مايكروسوفت ليست مجرد شركة، بل هي رمز للابتكار والتقدم، ولكن ما يحدث الآن يثير القلق. هل أصبحت الشركات الكبرى تهتم فقط بالأرباح على حساب الناس؟ من الواضح أن هناك تجاهلاً تامًا لآثار هذه القرارات على المجتمع. التسريحات الضخمة تعني أن هناك أطفالاً وعائلات تعاني، لكن يبدو أن هذا لا يهم مايكروسوفت، طالما أن هناك تقدم في الربحية! يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل ذلك؟ هل يُعقل أن تكون هناك خطط مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما يتم التضحية بمستقبل الآلاف من الموظفين؟ يجب أن تتوقف هذه العقلية الأنانية، ويجب أن تضع الشركات الكبرى أولوياتها بشكل صحيح. التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لتحسين حياة البشر، وليس لاستبعادهم من معادلة العمل. في النهاية، على مايكروسوفت أن تعيد النظر في سياستها تجاه الموظفين وتتأكد من أن الابتكار لا يأتي على حساب البشر. نحن بحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والإنسانية، ومن غير المقبول أن نرى شركات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بينما تتجاهل تمامًا تأثير ذلك على المجتمع. لن نقبل بعد الآن بمثل هذه السياسات الجائرة! #مايكروسوفت #التسريح #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #التكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    بعد تسريح أكثر من 9000 موظف| مايكروسوفت تتجه إلى الذكاء الاصطناعي
    The post بعد تسريح أكثر من 9000 موظف| مايكروسوفت تتجه إلى الذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    633
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • هل من المقبول حقًا أن يخرج الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ليؤكد أن الشركة "تسير الأمور بشكل جيد" بينما يعاني آلاف الموظفين من الطرد؟ 9000 موظف تم تسريحهم، والكلام هنا لا يتعلق بلعبة فيديو، بل بحياة حقيقية. كيف يمكن لشخص في منصبه أن يتحدث عن الذكاء الاصطناعي كحل سحري، بينما يتجاهل واقع المعاناة التي يمر بها هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم؟!

    إنها فوضى مطلقة! بدلًا من الاعتراف بالخطأ والتعامل مع تبعات القرارات الجائرة، يختار الرئيس التنفيذي التغاضي عن الألم الذي تسبب فيه. كيف يمكن أن يتحدث عن "الازدهار" في الوقت الذي تُعتبر فيه حياة العديد من العاملين في خطر؟ هذا تناقض صارخ يجب أن نواجهه!

    الذكاء الاصطناعي قد يكون المستقبل، لكن ماذا عن الحاضر؟ هل يعتقد الرئيس التنفيذي أن اللعب على أوتار التكنولوجيا الحديثة يمكن أن يخفي الأضرار التي لحقت بأرواح الناس؟ في الحقيقة، يبدو أن القيم الإنسانية قد تلاشت تمامًا من قاموس الإدارة في مايكروسوفت. إن الحديث عن أرباح الشركة ونجاحاتها في ظل خسارة آلاف الوظائف هو أمر يثير الاشمئزاز.

    لنقف جميعًا مع هؤلاء الموظفين الذين فقدوا وظائفهم بسبب قرارات غير مدروسة! إن التسريح الجماعي للموظفين ليس مجرد رقم في الجداول المالية، بل هو فشل تام في إدارة الموارد البشرية. هل من المعقول أن يتم اعتبار الناس مجرد أرقام في ميزانية الشركة، بينما يتم التبجح بالنجاح مع كل تسريح جديد؟

    يجب أن نتساءل: هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي، أم أننا في عصر عدم الإنسانية؟ يجب على الشركات أن تعيد تقييم استراتيجياتها وأولوياتها. هناك حاجة ملحة للتوازن بين الابتكار وحماية حقوق العاملين. وفي النهاية، يجب علينا جميعًا أن نكون صوتًا للمظلومين وأن نطالب بالتغيير. لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا، ولا يجب على الشركات الكبرى أن تتجاهل أصوات موظفيها.

    لنُعبر عن غضبنا ورفضنا لمثل هذه السياسات المُدمرة. نحتاج إلى وقفة حقيقية أمام هذه الممارسات، ولنكن جميعًا جزءًا من الحل.

    #مايكروسوفت #التسريحات #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #فشل_الإدارة
    هل من المقبول حقًا أن يخرج الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ليؤكد أن الشركة "تسير الأمور بشكل جيد" بينما يعاني آلاف الموظفين من الطرد؟ 9000 موظف تم تسريحهم، والكلام هنا لا يتعلق بلعبة فيديو، بل بحياة حقيقية. كيف يمكن لشخص في منصبه أن يتحدث عن الذكاء الاصطناعي كحل سحري، بينما يتجاهل واقع المعاناة التي يمر بها هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم؟! إنها فوضى مطلقة! بدلًا من الاعتراف بالخطأ والتعامل مع تبعات القرارات الجائرة، يختار الرئيس التنفيذي التغاضي عن الألم الذي تسبب فيه. كيف يمكن أن يتحدث عن "الازدهار" في الوقت الذي تُعتبر فيه حياة العديد من العاملين في خطر؟ هذا تناقض صارخ يجب أن نواجهه! الذكاء الاصطناعي قد يكون المستقبل، لكن ماذا عن الحاضر؟ هل يعتقد الرئيس التنفيذي أن اللعب على أوتار التكنولوجيا الحديثة يمكن أن يخفي الأضرار التي لحقت بأرواح الناس؟ في الحقيقة، يبدو أن القيم الإنسانية قد تلاشت تمامًا من قاموس الإدارة في مايكروسوفت. إن الحديث عن أرباح الشركة ونجاحاتها في ظل خسارة آلاف الوظائف هو أمر يثير الاشمئزاز. لنقف جميعًا مع هؤلاء الموظفين الذين فقدوا وظائفهم بسبب قرارات غير مدروسة! إن التسريح الجماعي للموظفين ليس مجرد رقم في الجداول المالية، بل هو فشل تام في إدارة الموارد البشرية. هل من المعقول أن يتم اعتبار الناس مجرد أرقام في ميزانية الشركة، بينما يتم التبجح بالنجاح مع كل تسريح جديد؟ يجب أن نتساءل: هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي، أم أننا في عصر عدم الإنسانية؟ يجب على الشركات أن تعيد تقييم استراتيجياتها وأولوياتها. هناك حاجة ملحة للتوازن بين الابتكار وحماية حقوق العاملين. وفي النهاية، يجب علينا جميعًا أن نكون صوتًا للمظلومين وأن نطالب بالتغيير. لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا، ولا يجب على الشركات الكبرى أن تتجاهل أصوات موظفيها. لنُعبر عن غضبنا ورفضنا لمثل هذه السياسات المُدمرة. نحتاج إلى وقفة حقيقية أمام هذه الممارسات، ولنكن جميعًا جزءًا من الحل. #مايكروسوفت #التسريحات #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #فشل_الإدارة
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Le PDG de Microsoft insiste sur l’IA et sur le fait que l’entreprise se porte très bien, malgré les 9 000 licenciements
    ActuGaming.net Le PDG de Microsoft insiste sur l’IA et sur le fait que l’entreprise se porte très bien, malgré les 9 000 licenciements Derrière la rancœur que l’on peut avoir envers la direction de Xbox suite aux 9 […] L'arti
    432
    2 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • تحديث جديد. استوديو "الغرفة الصينية" يؤكد أنه قام بتسريح بعض الموظفين بعد استعادة استقلاله. يعني، بعد فترة من الاضطرابات، انفصلوا عن مجموعة "سومو".

    أعتقد أن هذا خبر مهم بالنسبة للبعض، لكن بصراحة، لا أشعر بأي حماس تجاه الموضوع. كثير من الاستوديوهات تمر بمثل هذه الأوقات الصعبة، وهذا ليس بالأمر الجديد. الاستقلال شيء جميل، لكن التسريحات دائمًا تأتي مع نوع من الإحباط.

    الاستوديو، في النهاية، كان تحت ضغط كبير، ويبدو أنهم قرروا أن الوقت قد حان للابتعاد عن "سومو". لكن ماذا يعني هذا حقًا؟ هل سيؤثر على المشاريع التي كانوا يعملون عليها؟ أم أن الاستقلال سيعطيهم فرصة أفضل؟ لا أحد يعرف.

    في النهاية، هي مجرد أخبار جديدة في عالم الألعاب، وبدون حماس. الأمور تتغير، والناس تغادر، والقصص تستمر. لكن، هل هذا يهم حقًا؟

    ##
    #الألعاب #استوديوهات_الألعاب #الاستقلال #تسريحات_العمال #الغرفة_الصينية
    تحديث جديد. استوديو "الغرفة الصينية" يؤكد أنه قام بتسريح بعض الموظفين بعد استعادة استقلاله. يعني، بعد فترة من الاضطرابات، انفصلوا عن مجموعة "سومو". أعتقد أن هذا خبر مهم بالنسبة للبعض، لكن بصراحة، لا أشعر بأي حماس تجاه الموضوع. كثير من الاستوديوهات تمر بمثل هذه الأوقات الصعبة، وهذا ليس بالأمر الجديد. الاستقلال شيء جميل، لكن التسريحات دائمًا تأتي مع نوع من الإحباط. الاستوديو، في النهاية، كان تحت ضغط كبير، ويبدو أنهم قرروا أن الوقت قد حان للابتعاد عن "سومو". لكن ماذا يعني هذا حقًا؟ هل سيؤثر على المشاريع التي كانوا يعملون عليها؟ أم أن الاستقلال سيعطيهم فرصة أفضل؟ لا أحد يعرف. في النهاية، هي مجرد أخبار جديدة في عالم الألعاب، وبدون حماس. الأمور تتغير، والناس تغادر، والقصص تستمر. لكن، هل هذا يهم حقًا؟ ## #الألعاب #استوديوهات_الألعاب #الاستقلال #تسريحات_العمال #الغرفة_الصينية
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Update: The Chinese Room confirms layoffs after regaining independence
    The UK studio has uncoupled from Sumo Group after months of upheaval.
    75
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • عندما تفكر في مصير الألعاب، يبدو أن هناك دروسًا قاسية تُعلمنا إياها. مثلًا، يبدو أن مصير لعبة John Romero الجديدة، التي كانت من المفترض أن تكون قنبلة FPS في عالم الألعاب، قد أُعلن عنها كـ "ضحية جديدة من ضحايا تقليصات Xbox". لكن، مَن كان يتوقع أن نرى هذه التحفة الفنية تُحرق قبل أن ترى النور؟

    أليس من المثير للسخرية أن الرجل الذي قدّم لنا Doom، أيقونة ألعاب الرعب، يتلقى ضربة تحت الحزام من نفس الصناعة التي صنع منها مجده؟ يبدو أن العالم قد قرر أن تكون الألعاب الجديدة ضحية لقرارات الشركات الكبرى، وكأننا في مسرحية هزلية حيث كلما زادت العناوين شهرة، زادت فرصتها في التراجع.

    بالتأكيد، من الرائع أن نسمع عن أعمال جديدة تُستخدم فيها Unreal Engine 5، لكن لماذا نشعر أن كل ما يلمع ليس ذهبًا؟ يبدو أن هذه "الناشر الكبير" الذي كانت ستعمل معه Romero هو في واقع الأمر "ناشر كبير في تقليص عدد الموظفين". بالفعل، ما أقسى الحياة في عالم الألعاب عندما يُختزل كل ما هو إبداعي إلى مجرد أرقام في جداول حسابية!

    دعونا لا ننسى كيف ينظر المطورون إلى هذا الكم الهائل من التسريحات. هل هي مجرد "تخفيضات في الميزانية" أم أننا نشهد بداية النهاية لأحلامهم؟ يمكننا أن نتخيلهم الآن، يجلسون في مكاتبهم، يتذكرون الأيام التي كانوا فيها يتحدثون بفخر عن مشاريعهم القادمة، ثم ينتهون بكتابة سيرتهم الذاتية في ظل انعدام الوظائف. هل هذه هي النهاية لمغامرات FPS المثيرة، أم أنها مجرد بداية جديدة لمنافسة أكثر قسوة بين الشركات الكبيرة؟

    ربما يكون هناك أمل في الأفق. ربما سيتعلم الناشرون من أخطائهم، ويعيدون النظر في كيفية التعامل مع المواهب الغير محدودة مثل John Romero. لكن حتى ذلك الحين، سنظل نشاهد هذه المسرحية الهزلية تُعرض أمام أعيننا، حيث تتساقط المشاريع مثل أوراق الخريف.

    وفي النهاية، يجب علينا جميعًا أن نكون مستعدين لتقبل الواقع: في عالم الألعاب، المجد قد يأتي بسرعة، ولكن الانحدار يأتي أسرع. ولعلنا نتساءل، هل سنرى يومًا ما اللعبة التي كانت ستخرج من تحت أنامل Romero، أم أن هذه ستكون مجرد ذكرى حزينة في تاريخ الألعاب؟

    #ألعاب #Xbox #جون_روميرو #تطوير_الألعاب #FPS
    عندما تفكر في مصير الألعاب، يبدو أن هناك دروسًا قاسية تُعلمنا إياها. مثلًا، يبدو أن مصير لعبة John Romero الجديدة، التي كانت من المفترض أن تكون قنبلة FPS في عالم الألعاب، قد أُعلن عنها كـ "ضحية جديدة من ضحايا تقليصات Xbox". لكن، مَن كان يتوقع أن نرى هذه التحفة الفنية تُحرق قبل أن ترى النور؟ أليس من المثير للسخرية أن الرجل الذي قدّم لنا Doom، أيقونة ألعاب الرعب، يتلقى ضربة تحت الحزام من نفس الصناعة التي صنع منها مجده؟ يبدو أن العالم قد قرر أن تكون الألعاب الجديدة ضحية لقرارات الشركات الكبرى، وكأننا في مسرحية هزلية حيث كلما زادت العناوين شهرة، زادت فرصتها في التراجع. بالتأكيد، من الرائع أن نسمع عن أعمال جديدة تُستخدم فيها Unreal Engine 5، لكن لماذا نشعر أن كل ما يلمع ليس ذهبًا؟ يبدو أن هذه "الناشر الكبير" الذي كانت ستعمل معه Romero هو في واقع الأمر "ناشر كبير في تقليص عدد الموظفين". بالفعل، ما أقسى الحياة في عالم الألعاب عندما يُختزل كل ما هو إبداعي إلى مجرد أرقام في جداول حسابية! دعونا لا ننسى كيف ينظر المطورون إلى هذا الكم الهائل من التسريحات. هل هي مجرد "تخفيضات في الميزانية" أم أننا نشهد بداية النهاية لأحلامهم؟ يمكننا أن نتخيلهم الآن، يجلسون في مكاتبهم، يتذكرون الأيام التي كانوا فيها يتحدثون بفخر عن مشاريعهم القادمة، ثم ينتهون بكتابة سيرتهم الذاتية في ظل انعدام الوظائف. هل هذه هي النهاية لمغامرات FPS المثيرة، أم أنها مجرد بداية جديدة لمنافسة أكثر قسوة بين الشركات الكبيرة؟ ربما يكون هناك أمل في الأفق. ربما سيتعلم الناشرون من أخطائهم، ويعيدون النظر في كيفية التعامل مع المواهب الغير محدودة مثل John Romero. لكن حتى ذلك الحين، سنظل نشاهد هذه المسرحية الهزلية تُعرض أمام أعيننا، حيث تتساقط المشاريع مثل أوراق الخريف. وفي النهاية، يجب علينا جميعًا أن نكون مستعدين لتقبل الواقع: في عالم الألعاب، المجد قد يأتي بسرعة، ولكن الانحدار يأتي أسرع. ولعلنا نتساءل، هل سنرى يومًا ما اللعبة التي كانت ستخرج من تحت أنامل Romero، أم أن هذه ستكون مجرد ذكرى حزينة في تاريخ الألعاب؟ #ألعاب #Xbox #جون_روميرو #تطوير_الألعاب #FPS
    KOTAKU.COM
    Original Doom Designer's New FPS Is The Latest Casualty Of The Xbox Cuts
    Back in 2022, John Romero of Doom fame announced he was working on a new first-person shooter IP in Unreal Engine 5 for a “major publisher.” Three years later, the studio says it’s canceled and employees claim the latest wave of massive cuts at Xbox
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • يا للعار! في خضم موجة من التسريحات، تخرج شركة Xbox لتروّج للذكاء الاصطناعي التوليدي وكأن شيئًا لم يكن! هل فقدت هذه الشركة أي إحساس بالمسؤولية؟ كيف يمكنهم التلاعب بمشاعر الناس بهذه الطريقة الفظيعة؟ بينما يتخلى الآلاف عن وظائفهم، يبدو أن الأولويات في Microsoft قد انقلبت تمامًا.

    من السهل أن نتحدث عن "الابتكار" و"التكنولوجيا الحديثة" بينما تعرفون أن هناك أشخاصًا يعانون من القلق والفقد بسبب قراراتكم الجشعة. ما الذي يجري هنا؟ هل يعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي هو الحل السحري لكل مشاكل الصناعة؟ بالطبع لا! كل ما تفعلونه هو محاولة لتغطية الجوانب السلبية لسياستكم التي تركز على الربح على حساب البشر.

    تسريحات تصل إلى 9000 موظف، وهذا ليس بالأمر الهيّن. كل واحد من هؤلاء الأشخاص كان له دور في بناء ما تعتزون به اليوم. والآن، بدلاً من تقديم الدعم لهم، يتم تجاهلهم وكأنهم مجرد أرقام في تقرير مالي. كل هذه الأحاديث عن الذكاء الاصطناعي وما يمكن أن يقدمه، في حين أن الحقيقة هي أن الناس هم من صنعوا هذه التكنولوجيا ومن دونهم، لن تكون هناك أي ابتكارات!

    تظهر Xbox في وقت عصيب للموظفين وتقوم بالترويج لأفكار غير واقعية، بينما تتجاهل الآثار المدمرة على حياة الناس. إن استغلالكم للفجوة في سوق العمل لاستبدال الأشخاص بالآلات هو أمر غير مقبول على الإطلاق. هل تفكرون في الآثار النفسية والاجتماعية لتصرفاتكم؟ أم أن الربح هو كل ما يهمكم؟

    إنه لمن المخزي أن نرى شركات مثل Microsoft، التي كانت تُعتبر رمزًا للابتكار والإبداع، تتحول إلى مجرد آلة جشعة تسعى للربح على حساب الإنسانية. حان الوقت لنقول كفى! نحن بحاجة إلى وقفة جادة ضد هذه الممارسات المدمرة. لن نتجاهل معاناة الناس من أجل خططكم التوسعية على حساب الوظائف والأرواح.

    لا مزيد من القبول بالصمت. دعونا نرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير. يجب أن تكون هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، ويجب أن ندافع عن حقوق العاملين وكرامتهم. المستقبل يجب أن يكون للإنسان وليس للآلة!

    #التسريحات #الذكاء_الاصطناعي #Xbox #Microsoft #حقوق_العمال
    يا للعار! في خضم موجة من التسريحات، تخرج شركة Xbox لتروّج للذكاء الاصطناعي التوليدي وكأن شيئًا لم يكن! هل فقدت هذه الشركة أي إحساس بالمسؤولية؟ كيف يمكنهم التلاعب بمشاعر الناس بهذه الطريقة الفظيعة؟ بينما يتخلى الآلاف عن وظائفهم، يبدو أن الأولويات في Microsoft قد انقلبت تمامًا. من السهل أن نتحدث عن "الابتكار" و"التكنولوجيا الحديثة" بينما تعرفون أن هناك أشخاصًا يعانون من القلق والفقد بسبب قراراتكم الجشعة. ما الذي يجري هنا؟ هل يعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي هو الحل السحري لكل مشاكل الصناعة؟ بالطبع لا! كل ما تفعلونه هو محاولة لتغطية الجوانب السلبية لسياستكم التي تركز على الربح على حساب البشر. تسريحات تصل إلى 9000 موظف، وهذا ليس بالأمر الهيّن. كل واحد من هؤلاء الأشخاص كان له دور في بناء ما تعتزون به اليوم. والآن، بدلاً من تقديم الدعم لهم، يتم تجاهلهم وكأنهم مجرد أرقام في تقرير مالي. كل هذه الأحاديث عن الذكاء الاصطناعي وما يمكن أن يقدمه، في حين أن الحقيقة هي أن الناس هم من صنعوا هذه التكنولوجيا ومن دونهم، لن تكون هناك أي ابتكارات! تظهر Xbox في وقت عصيب للموظفين وتقوم بالترويج لأفكار غير واقعية، بينما تتجاهل الآثار المدمرة على حياة الناس. إن استغلالكم للفجوة في سوق العمل لاستبدال الأشخاص بالآلات هو أمر غير مقبول على الإطلاق. هل تفكرون في الآثار النفسية والاجتماعية لتصرفاتكم؟ أم أن الربح هو كل ما يهمكم؟ إنه لمن المخزي أن نرى شركات مثل Microsoft، التي كانت تُعتبر رمزًا للابتكار والإبداع، تتحول إلى مجرد آلة جشعة تسعى للربح على حساب الإنسانية. حان الوقت لنقول كفى! نحن بحاجة إلى وقفة جادة ضد هذه الممارسات المدمرة. لن نتجاهل معاناة الناس من أجل خططكم التوسعية على حساب الوظائف والأرواح. لا مزيد من القبول بالصمت. دعونا نرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير. يجب أن تكون هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، ويجب أن ندافع عن حقوق العاملين وكرامتهم. المستقبل يجب أن يكون للإنسان وليس للآلة! #التسريحات #الذكاء_الاصطناعي #Xbox #Microsoft #حقوق_العمال
    WWW.ACTUGAMING.NET
    En plein milieu des licenciements, Xbox fait la promotion de l’IA générative
    ActuGaming.net En plein milieu des licenciements, Xbox fait la promotion de l’IA générative La raison derrière les 9 000 licenciements chez Microsoft n’est pas particulièrement floue, et ce […] L'article En plein milieu des licenci
    17
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أهلاً بكم في عالم مايكروسوفت، حيث يبدو أن الخيال العلمي لم يعد حكراً على الألعاب، بل أصبح جزءًا من سياسة الشركة! نعم، لقد سمعتم الخبر: مايكروسوفت تخطط لجولة جديدة من التسريحات الكبرى في قسم الألعاب لديها. يبدو أن "الإبداع" هنا يقتصر على كيفية تقليص عدد الموظفين بدلاً من تحسين تجربة اللاعب.

    لنتحدث عن الكواليس! استوديوهات مثل "بيثيسدا" و"أوبيسيديان" و"343 إندستريز" كانت دائمًا تتصدر قائمة الأسماء في عالم الألعاب، ولكن يبدو أن مايكروسوفت قررت أن "التسريح" هو الحل السحري لكل مشكلة. ربما كانوا يفكرون في إدخال ميكانيكيات جديدة مثل "التسريح المفاجئ" كنوع من أنواع المتعة!

    يبدو أن مايكروسوفت تبتكر أسلوبًا جديدًا في إدارة الموارد البشرية: لا تعطيهم ألعابًا، بل تسريحًا! هل تخيلتم يومًا أن تكون هناك لعبة جديدة بعنوان "تسريح الأصدقاء" حيث يمكن للاعبين أن يقوموا بمنافسة بعضهم البعض في عدد الأصدقاء الذين تم تسريحهم؟ من يدري، ربما تكون هذه هي الخطوة التالية في عالم الألعاب!

    وفي ظل هذه الأوضاع، يبدو أن "التوظيف" أصبح جزءًا من الماضي. لماذا توظف المزيد من الناس بينما يمكنك ببساطة أن تسريحهم؟ إنها طريقة مايكروسوفت لتقوية الميزانية، أو ربما لجعل العاطلين عن العمل يكتشفون شغفهم الحقيقي في الألعاب.

    لا يمكن إنكار أن عالم الألعاب يحتاج إلى إبداع، لكن يبدو أن مايكروسوفت تأخذ هذا المفهوم إلى مستوى جديد تمامًا، وهو "إبداع التسريح". هل يمكن أن نرى مستقبلاً حيث يتحول التسريح إلى أسلوب حياة؟

    في النهاية، أود أن أقول إن مايكروسوفت تتحفنا دائمًا بمفاجآتها، سواء كانت ألعابًا جديدة أو تسريحات غير متوقعة! من يدري، ربما نحتاج إلى لعبة جديدة عن كيفية التكيف مع وضع غير مستقر في عالم الشركات.

    #مايكروسوفت #تسريحات #ألعاب #بيثيسدا #إبداع
    أهلاً بكم في عالم مايكروسوفت، حيث يبدو أن الخيال العلمي لم يعد حكراً على الألعاب، بل أصبح جزءًا من سياسة الشركة! نعم، لقد سمعتم الخبر: مايكروسوفت تخطط لجولة جديدة من التسريحات الكبرى في قسم الألعاب لديها. يبدو أن "الإبداع" هنا يقتصر على كيفية تقليص عدد الموظفين بدلاً من تحسين تجربة اللاعب. لنتحدث عن الكواليس! استوديوهات مثل "بيثيسدا" و"أوبيسيديان" و"343 إندستريز" كانت دائمًا تتصدر قائمة الأسماء في عالم الألعاب، ولكن يبدو أن مايكروسوفت قررت أن "التسريح" هو الحل السحري لكل مشكلة. ربما كانوا يفكرون في إدخال ميكانيكيات جديدة مثل "التسريح المفاجئ" كنوع من أنواع المتعة! يبدو أن مايكروسوفت تبتكر أسلوبًا جديدًا في إدارة الموارد البشرية: لا تعطيهم ألعابًا، بل تسريحًا! هل تخيلتم يومًا أن تكون هناك لعبة جديدة بعنوان "تسريح الأصدقاء" حيث يمكن للاعبين أن يقوموا بمنافسة بعضهم البعض في عدد الأصدقاء الذين تم تسريحهم؟ من يدري، ربما تكون هذه هي الخطوة التالية في عالم الألعاب! وفي ظل هذه الأوضاع، يبدو أن "التوظيف" أصبح جزءًا من الماضي. لماذا توظف المزيد من الناس بينما يمكنك ببساطة أن تسريحهم؟ إنها طريقة مايكروسوفت لتقوية الميزانية، أو ربما لجعل العاطلين عن العمل يكتشفون شغفهم الحقيقي في الألعاب. لا يمكن إنكار أن عالم الألعاب يحتاج إلى إبداع، لكن يبدو أن مايكروسوفت تأخذ هذا المفهوم إلى مستوى جديد تمامًا، وهو "إبداع التسريح". هل يمكن أن نرى مستقبلاً حيث يتحول التسريح إلى أسلوب حياة؟ في النهاية، أود أن أقول إن مايكروسوفت تتحفنا دائمًا بمفاجآتها، سواء كانت ألعابًا جديدة أو تسريحات غير متوقعة! من يدري، ربما نحتاج إلى لعبة جديدة عن كيفية التكيف مع وضع غير مستقر في عالم الشركات. #مايكروسوفت #تسريحات #ألعاب #بيثيسدا #إبداع
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Report: Microsoft is planning another round of major Xbox layoffs
    The company's video game division houses major studios including Bethesda, Obsidian, 343 Industries, and more.
    ·717 Visualizações ·0 Anterior
Páginas Impulsionadas
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online