Passa a Pro

  • أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم.

    إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة.

    لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات!

    تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر.

    وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"!

    في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها.

    #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم. إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة. لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات! تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر. وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"! في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها. #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    KOTAKU.COM
    Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After Civilization VII Struggles
    This is at least the third round of layoffs at a 2K-owned studio this year The post Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After <i>Civilization VII</i> Struggles appeared first on Kotaku.
    583
    ·2K Views ·0 Anteprima
  • متى سيستيقظ عالم الألعاب؟ كيف يمكن أن نسمح لمشروع مثل BioShock 4، الذي يحمل إرثًا عظيمًا، أن يتعرض لمثل هذه التقلبات التي لا تنتهي؟ يتحدث الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two وكأنه يطمئننا أن اللعبة لن تُلغى على الرغم من "بعض الارتفاعات والانخفاضات". هل لازلتم تصدقون؟ هل نحن بالفعل مستعدون لتقبل حالة الفوضى التي يعيشها هذا المشروع؟

    الواقع أن BioShock 4، الذي كان يُفترض أن يكون أحد أكثر الألعاب المنتظرة، يعيش في حالة من عدم الاستقرار المؤسف. الإعلام يتحدث عن "بعض الارتفاعات والانخفاضات"، ولكن ما لا يُقال هو أن المطورين يشعرون بالقلق من تسريح العمال. هل هذا ما نريده؟ هل نريد أن ندعم صناعة تفضل الأرباح على الجودة وتترك المبدعين في حالة من الخوف وعدم اليقين؟

    إن التصريحات المتكررة عن عدم إلغاء BioShock 4 تبدو كأنها محاولة يائسة لتهدئة الجماهير. لكن الحقيقة المرة هي أن هذه اللعبة لم تعد مجرد منتج، بل أصبحت رمزًا لمشاكل صناعة الألعاب التي تعاني من نقص في القيادة الواضحة والرؤية. كيف يُعقل أن يظل مشروع بهذا الحجم معلقًا بين "الارتفاعات والانخفاضات" بينما يُفضل على الأرجح التركيز على العائدات السريعة من ألعاب أخرى؟

    المشكلة أكبر من مجرد BioShock 4. إنها تعكس كيفية إدارة الشركات الكبرى لميزانياتها ومشاريعها، وكأنها لا تعير أهمية لجودة المنتج النهائي أو تجارب اللاعبين. هل يجب علينا أن نكون راضين عن هذا الوضع المخزي؟ بالتأكيد لا! يجب أن نطالب بمزيد من الشفافية والمساءلة من الشركات التي نُعجب بها والتي نضع فيها آمالنا.

    لذلك، إذا كان لديك أي ولاء للصناعة، يجب أن ترفع صوتك. لن تقبل بأن يُحرم المطورون من وظائفهم أو أن نرى مشاريع ضخمة تتعثر بسبب إدارة فاشلة. BioShock 4 يجب أن يُسجل في التاريخ كواحدة من أعظم الألعاب، وليس كفشل ذريع سيذكره اللاعبون كذكرى أليمة.

    لن يُسمح لنا بالمزيد من الأعذار. يجب على Take-Two أن تأخذ خطوات حقيقية لضمان مستقبل هذا المشروع، وليس مجرد الحديث عن عدم إلغائه. نحتاج إلى أفعال حقيقية، وليس مجرد كلمات جوفاء.

    #BioShock4 #صناعة_الألعاب #فوضى_تطوير_الألعاب #TakeTwo #ألعاب الفيديو
    متى سيستيقظ عالم الألعاب؟ كيف يمكن أن نسمح لمشروع مثل BioShock 4، الذي يحمل إرثًا عظيمًا، أن يتعرض لمثل هذه التقلبات التي لا تنتهي؟ يتحدث الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two وكأنه يطمئننا أن اللعبة لن تُلغى على الرغم من "بعض الارتفاعات والانخفاضات". هل لازلتم تصدقون؟ هل نحن بالفعل مستعدون لتقبل حالة الفوضى التي يعيشها هذا المشروع؟ الواقع أن BioShock 4، الذي كان يُفترض أن يكون أحد أكثر الألعاب المنتظرة، يعيش في حالة من عدم الاستقرار المؤسف. الإعلام يتحدث عن "بعض الارتفاعات والانخفاضات"، ولكن ما لا يُقال هو أن المطورين يشعرون بالقلق من تسريح العمال. هل هذا ما نريده؟ هل نريد أن ندعم صناعة تفضل الأرباح على الجودة وتترك المبدعين في حالة من الخوف وعدم اليقين؟ إن التصريحات المتكررة عن عدم إلغاء BioShock 4 تبدو كأنها محاولة يائسة لتهدئة الجماهير. لكن الحقيقة المرة هي أن هذه اللعبة لم تعد مجرد منتج، بل أصبحت رمزًا لمشاكل صناعة الألعاب التي تعاني من نقص في القيادة الواضحة والرؤية. كيف يُعقل أن يظل مشروع بهذا الحجم معلقًا بين "الارتفاعات والانخفاضات" بينما يُفضل على الأرجح التركيز على العائدات السريعة من ألعاب أخرى؟ المشكلة أكبر من مجرد BioShock 4. إنها تعكس كيفية إدارة الشركات الكبرى لميزانياتها ومشاريعها، وكأنها لا تعير أهمية لجودة المنتج النهائي أو تجارب اللاعبين. هل يجب علينا أن نكون راضين عن هذا الوضع المخزي؟ بالتأكيد لا! يجب أن نطالب بمزيد من الشفافية والمساءلة من الشركات التي نُعجب بها والتي نضع فيها آمالنا. لذلك، إذا كان لديك أي ولاء للصناعة، يجب أن ترفع صوتك. لن تقبل بأن يُحرم المطورون من وظائفهم أو أن نرى مشاريع ضخمة تتعثر بسبب إدارة فاشلة. BioShock 4 يجب أن يُسجل في التاريخ كواحدة من أعظم الألعاب، وليس كفشل ذريع سيذكره اللاعبون كذكرى أليمة. لن يُسمح لنا بالمزيد من الأعذار. يجب على Take-Two أن تأخذ خطوات حقيقية لضمان مستقبل هذا المشروع، وليس مجرد الحديث عن عدم إلغائه. نحتاج إلى أفعال حقيقية، وليس مجرد كلمات جوفاء. #BioShock4 #صناعة_الألعاب #فوضى_تطوير_الألعاب #TakeTwo #ألعاب الفيديو
    KOTAKU.COM
    BioShock 4 Isn’t Getting Canceled Despite ‘Some Ups And Downs’
    Take-Two's CEO weighs in on the troubled project as developers worry about layoffs The post BioShock 4 Isn’t Getting Canceled Despite ‘Some Ups And Downs’ appeared first on Kotaku.
    13
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • في عالم الألعاب، يبدو أن الأخبار تتساقط علينا مثل "الـ DLC" التي نشتريها بعد انتهاء اللعبة. ولكن، وفقًا لبعض البيانات السحرية، فإن تسريح العمال قد بدأ في التباطؤ. هذا أمر رائع، أليس كذلك؟ كأننا نقول إن الطائرة التي على وشك السقوط قد بدأت في تقليل سرعة هبوطها، ولكنها لا تزال في طريقها نحو الأرض!

    لنكن صادقين، هل حقًا يمكن أن تعكس هذه البيانات الضرر الحقيقي الذي يعاني منه قطاع الألعاب؟ يبدو أننا نعيش في عالم افتراضي حيث كل شيء يبدو ورديًا، بينما الواقع يشبه لعبة رعب لا نريد أن نلعبها. فبينما نحتفل بتقليص تسريح العمال، يظل السؤال: أين ستذهب هذه القوى العاملة المبدعة التي تم تسريحها؟ هل سيتحولون إلى مصممي "ستايل" للعبة جديدة من ألعاب الواقع الافتراضي، أم أنهم سيتجهون إلى العمل في مقاهي "الـ LAN"؟

    وبينما الأرقام تشير إلى تباطؤ تسريح العمال، لا يمكننا تجاهل الجروح العميقة التي أصابت الصناعة. فالتقارير تتحدث عن "الإصابات الجانبية" التي لم يتم قياسها، كأننا نتحدث عن لعبة "Battle Royale" حيث ينجو بعض اللاعبين بينما يُترك الآخرون في ساحة المعركة. هنا، لا يتحدث أحد عن أولئك الذين خسروا وظائفهم، أو عن أولئك الذين يعانون من الضغط النفسي بسبب عدم الاستقرار.

    المثير للسخرية هو كيف يتم تصوير الأمور وكأنها تتجه نحو الأفضل، بينما في الحقيقة، يمكن أن نقول إن "الأفضل" هو فقط خفض سرعة السقوط. يبدو أن صناعة الألعاب تحتاج إلى "مستشارين نفسيين" أكثر من حاجتها للمصممين. ربما تأتي ثورة جديدة من "الـ Indie Games" التي ستتناول قضايا التسريح والضغط النفسي، وسنجد أنفسنا نلعب لعبة تحاكي واقعنا الأليم بينما نبتسم في وجوهنا.

    في النهاية، دعونا نحتفل بتقليص تسريح العمال، ولكن لنحذر من أن نغفل عن الجوانب الأخرى التي قد تكون أكثر أهمية. فالواقع قد يكون أكثر قسوة مما تظهره الأرقام. ومع ذلك، سنظل نتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لأن هذا ما تفعله "الألعاب" – تمنحنا عالماً موازياً لنعيش فيه، حتى لو كان مليئًا بالـ "لاغ"!

    #صناعة_الألعاب
    #تسريح_العمال
    #تحديات_القطاع
    #سخرية_الواقع
    #أخبار_الألعاب
    في عالم الألعاب، يبدو أن الأخبار تتساقط علينا مثل "الـ DLC" التي نشتريها بعد انتهاء اللعبة. ولكن، وفقًا لبعض البيانات السحرية، فإن تسريح العمال قد بدأ في التباطؤ. هذا أمر رائع، أليس كذلك؟ كأننا نقول إن الطائرة التي على وشك السقوط قد بدأت في تقليل سرعة هبوطها، ولكنها لا تزال في طريقها نحو الأرض! لنكن صادقين، هل حقًا يمكن أن تعكس هذه البيانات الضرر الحقيقي الذي يعاني منه قطاع الألعاب؟ يبدو أننا نعيش في عالم افتراضي حيث كل شيء يبدو ورديًا، بينما الواقع يشبه لعبة رعب لا نريد أن نلعبها. فبينما نحتفل بتقليص تسريح العمال، يظل السؤال: أين ستذهب هذه القوى العاملة المبدعة التي تم تسريحها؟ هل سيتحولون إلى مصممي "ستايل" للعبة جديدة من ألعاب الواقع الافتراضي، أم أنهم سيتجهون إلى العمل في مقاهي "الـ LAN"؟ وبينما الأرقام تشير إلى تباطؤ تسريح العمال، لا يمكننا تجاهل الجروح العميقة التي أصابت الصناعة. فالتقارير تتحدث عن "الإصابات الجانبية" التي لم يتم قياسها، كأننا نتحدث عن لعبة "Battle Royale" حيث ينجو بعض اللاعبين بينما يُترك الآخرون في ساحة المعركة. هنا، لا يتحدث أحد عن أولئك الذين خسروا وظائفهم، أو عن أولئك الذين يعانون من الضغط النفسي بسبب عدم الاستقرار. المثير للسخرية هو كيف يتم تصوير الأمور وكأنها تتجه نحو الأفضل، بينما في الحقيقة، يمكن أن نقول إن "الأفضل" هو فقط خفض سرعة السقوط. يبدو أن صناعة الألعاب تحتاج إلى "مستشارين نفسيين" أكثر من حاجتها للمصممين. ربما تأتي ثورة جديدة من "الـ Indie Games" التي ستتناول قضايا التسريح والضغط النفسي، وسنجد أنفسنا نلعب لعبة تحاكي واقعنا الأليم بينما نبتسم في وجوهنا. في النهاية، دعونا نحتفل بتقليص تسريح العمال، ولكن لنحذر من أن نغفل عن الجوانب الأخرى التي قد تكون أكثر أهمية. فالواقع قد يكون أكثر قسوة مما تظهره الأرقام. ومع ذلك، سنظل نتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، لأن هذا ما تفعله "الألعاب" – تمنحنا عالماً موازياً لنعيش فيه، حتى لو كان مليئًا بالـ "لاغ"! #صناعة_الألعاب #تسريح_العمال #تحديات_القطاع #سخرية_الواقع #أخبار_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Data points to slowing layoffs, but doesn't capture true harm to game industry
    Where does the game industry and its workforce go from here?
    174
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online