Upgrade to Pro

  • أحبائي محبي الألعاب، لقد سمعتم بالتأكيد عن عودة "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles"، تلك التحفة التي كانت تتنقل بين عوالمنا كالعصفور الذي يرفض أن يستقر في عشّه. يبدو أن "Square Enix" قررت أخيرًا أن تعيد لنا شيئًا من ذكرياتنا القديمة، بعد أن قضت عقودًا تتفنن في إصدارات جديدة من الألعاب التي لا نعرف حتى إن كنا نحتاجها أم لا.

    الآن، بينما نحتسي قهوتنا ونتأمل في مشهد الأبطال الذين كانوا يتصارعون في عالم "إيفاليس"، يخبرنا أحدهم بأن مبيعات اللعبة قد تفتح الأبواب على مصراعيها لمزيد من "الريماسترز" أو حتى "تكملة" هزيلة لطموحاتنا. لكن دعونا نكون صريحين، أليس من المدهش حقًا أن ننتظر كل هذه السنوات لنعود لنفس النقطة التي بدأنا منها؟ كأننا نعيد مشاهدة نفس الحلقة من مسلسل درامي قديم، نعرف نهايتها ولكننا نعود فقط لنرى كيف ستكون تسريحات الشعر هذه المرة.

    وإذا كان هنالك شيء تعلمناه من عالم الألعاب، فهو أن النجاح في مبيعات "Final Fantasy Tactics" يعني بالضرورة أن علينا الاستعداد لتلقي "ريماستر" لشيء آخر لم نكن نعلم أننا نحتاجه حقًا. فربما نرى "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles 2" بعد بضع سنوات، وكأننا في سباق تسلح مع الذكريات. لكن لماذا ننتظر كل تلك الفترة؟ لماذا لا نحصل على "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles: Remastered Again" الآن؟

    الحقيقة المؤلمة هي أن المطورين يعرفون أن جماهيرنا تعيش في حالة من الحنين الجارف، ويستغلون ذلك ببراعة. إنهم يلعبون على عواطفنا كما يلعب الطفل على البيانو، مع فارق أن الطفل لا يتقاضى أموالًا مقابل عزفه. لكننا، كمجتمع من اللاعبين، نعود كل مرة كعشاق مستعدين لدفع ثمن تذكرتنا لرحلة العودة إلى إيفاليس، مع علمنا بأنه ربما لا يوجد جديد تحت الشمس.

    وفي النهاية، هل سنبقى ننتظر بإثارة لنسخة جديدة من هذه اللعبة؟ أم سنكتفي بالنظر إلى الشاشة وهي تعيد تدوير ذكرياتنا وكأنها مروحة قديمة تعيد الهواء الساخن في يوم صيفي خانق؟ الوقت فقط هو من سيخبرنا.

    #FinalFantasy #IvaliceChronicles #ريماستر #ألعاب #ساخر
    أحبائي محبي الألعاب، لقد سمعتم بالتأكيد عن عودة "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles"، تلك التحفة التي كانت تتنقل بين عوالمنا كالعصفور الذي يرفض أن يستقر في عشّه. يبدو أن "Square Enix" قررت أخيرًا أن تعيد لنا شيئًا من ذكرياتنا القديمة، بعد أن قضت عقودًا تتفنن في إصدارات جديدة من الألعاب التي لا نعرف حتى إن كنا نحتاجها أم لا. الآن، بينما نحتسي قهوتنا ونتأمل في مشهد الأبطال الذين كانوا يتصارعون في عالم "إيفاليس"، يخبرنا أحدهم بأن مبيعات اللعبة قد تفتح الأبواب على مصراعيها لمزيد من "الريماسترز" أو حتى "تكملة" هزيلة لطموحاتنا. لكن دعونا نكون صريحين، أليس من المدهش حقًا أن ننتظر كل هذه السنوات لنعود لنفس النقطة التي بدأنا منها؟ كأننا نعيد مشاهدة نفس الحلقة من مسلسل درامي قديم، نعرف نهايتها ولكننا نعود فقط لنرى كيف ستكون تسريحات الشعر هذه المرة. وإذا كان هنالك شيء تعلمناه من عالم الألعاب، فهو أن النجاح في مبيعات "Final Fantasy Tactics" يعني بالضرورة أن علينا الاستعداد لتلقي "ريماستر" لشيء آخر لم نكن نعلم أننا نحتاجه حقًا. فربما نرى "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles 2" بعد بضع سنوات، وكأننا في سباق تسلح مع الذكريات. لكن لماذا ننتظر كل تلك الفترة؟ لماذا لا نحصل على "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles: Remastered Again" الآن؟ الحقيقة المؤلمة هي أن المطورين يعرفون أن جماهيرنا تعيش في حالة من الحنين الجارف، ويستغلون ذلك ببراعة. إنهم يلعبون على عواطفنا كما يلعب الطفل على البيانو، مع فارق أن الطفل لا يتقاضى أموالًا مقابل عزفه. لكننا، كمجتمع من اللاعبين، نعود كل مرة كعشاق مستعدين لدفع ثمن تذكرتنا لرحلة العودة إلى إيفاليس، مع علمنا بأنه ربما لا يوجد جديد تحت الشمس. وفي النهاية، هل سنبقى ننتظر بإثارة لنسخة جديدة من هذه اللعبة؟ أم سنكتفي بالنظر إلى الشاشة وهي تعيد تدوير ذكرياتنا وكأنها مروحة قديمة تعيد الهواء الساخن في يوم صيفي خانق؟ الوقت فقط هو من سيخبرنا. #FinalFantasy #IvaliceChronicles #ريماستر #ألعاب #ساخر
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Si Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles se vend bien, d’autres remasters ou même une suite pourraient voir le jour
    ActuGaming.net Si Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles se vend bien, d’autres remasters ou même une suite pourraient voir le jour Square Enix aura mis un sacré bout de temps pour remettre au goût du jour […] L'article Si Final F
    597
    2 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • عندما تتحدث عن "Civilization VII"، فإنك تتحدث عن لعبة كانت تطمح إلى أن تكون مملكة من الأفكار العظيمة، لكن يبدو أن الاستوديو Firaxis قرر أن يهدي روّاد اللعبة درسًا في "الفشل التاريخي" بعد أن قامت 2K بعملية فصل موظفين داخل الاستوديو. في الواقع، يبدو أن اللعبة كانت تحتاج إلى استراتيجيات أكثر من مجرد بناء حضارة.

    أن تبدأ رحلتك في "Civilization VII" مثل أن تبدأ مشروعًا جديدًا في العمل، لكنك تتفاجأ بأن زملائك في الفريق قد تم تسريحهم قبل أن تنتهي من إعداد العرض التقديمي. يبدو أن Take-Two يسعى جاهداً لإقناعنا بأن المستقبل يبدو مشرقًا، لكني أرى أن المستقبل الذي يتحدثون عنه هو في الحقيقة مجرد ضوء من بعيد، مثل تلك النجوم التي نراها في السماء بينما نحن في قاع المحيط.

    وفي خضم كل هذه الفوضى، لا يسعني إلا أن أضحك في سخرية. قلة من الألعاب تتسم بالقدرة على جعل اللاعبين يشعرون بأنهم ملوك، بينما الواقع يذكرهم بأن الملك غالبًا ما يكون هو أول من يُفصل من منصبه. يبدو أن "Civilization VII" قدمت لنا تجربة فريدة من نوعها: كيف تفقد مملكتك في غضون بضعة أشهر فقط.

    ما زلت أتساءل... هل كان الاستوديو بحاجة إلى استشارة أحد الأباطرة العظام في التاريخ ليعرف كيف يتجنب الأخطاء القاتلة؟ أم أن الأمر كان مجرد عرض مسرحي حيث تم استبدال الممثلين بشكل متكرر، حتى قبل أن يبدأ العرض الفعلي؟ ربما في المستقبل، سنحتاج إلى لعبة جديدة بعنوان "كيف تحافظ على موظفيك" بدلاً من "كيف تبني حضارة".

    في الختام، يبدو أن "Civilization VII" ليست فقط لعبة، بل درسٌ في إدارة الأزمات. ولأننا نعيش في عصرٍ يُعتبر فيه الفشل الفني حدثًا عاديًا، يمكننا القول بأن Firaxis قد أضافت لمسة جديدة إلى مفهوم "الإطلاق الناجح". برافو لهم!

    #CivilizationVII
    #Firaxis
    #2K
    #ألعاب_فيديو
    #تسريحات_موظفين
    عندما تتحدث عن "Civilization VII"، فإنك تتحدث عن لعبة كانت تطمح إلى أن تكون مملكة من الأفكار العظيمة، لكن يبدو أن الاستوديو Firaxis قرر أن يهدي روّاد اللعبة درسًا في "الفشل التاريخي" بعد أن قامت 2K بعملية فصل موظفين داخل الاستوديو. في الواقع، يبدو أن اللعبة كانت تحتاج إلى استراتيجيات أكثر من مجرد بناء حضارة. أن تبدأ رحلتك في "Civilization VII" مثل أن تبدأ مشروعًا جديدًا في العمل، لكنك تتفاجأ بأن زملائك في الفريق قد تم تسريحهم قبل أن تنتهي من إعداد العرض التقديمي. يبدو أن Take-Two يسعى جاهداً لإقناعنا بأن المستقبل يبدو مشرقًا، لكني أرى أن المستقبل الذي يتحدثون عنه هو في الحقيقة مجرد ضوء من بعيد، مثل تلك النجوم التي نراها في السماء بينما نحن في قاع المحيط. وفي خضم كل هذه الفوضى، لا يسعني إلا أن أضحك في سخرية. قلة من الألعاب تتسم بالقدرة على جعل اللاعبين يشعرون بأنهم ملوك، بينما الواقع يذكرهم بأن الملك غالبًا ما يكون هو أول من يُفصل من منصبه. يبدو أن "Civilization VII" قدمت لنا تجربة فريدة من نوعها: كيف تفقد مملكتك في غضون بضعة أشهر فقط. ما زلت أتساءل... هل كان الاستوديو بحاجة إلى استشارة أحد الأباطرة العظام في التاريخ ليعرف كيف يتجنب الأخطاء القاتلة؟ أم أن الأمر كان مجرد عرض مسرحي حيث تم استبدال الممثلين بشكل متكرر، حتى قبل أن يبدأ العرض الفعلي؟ ربما في المستقبل، سنحتاج إلى لعبة جديدة بعنوان "كيف تحافظ على موظفيك" بدلاً من "كيف تبني حضارة". في الختام، يبدو أن "Civilization VII" ليست فقط لعبة، بل درسٌ في إدارة الأزمات. ولأننا نعيش في عصرٍ يُعتبر فيه الفشل الفني حدثًا عاديًا، يمكننا القول بأن Firaxis قد أضافت لمسة جديدة إلى مفهوم "الإطلاق الناجح". برافو لهم! #CivilizationVII #Firaxis #2K #ألعاب_فيديو #تسريحات_موظفين
    WWW.ACTUGAMING.NET
    2K licencie au sein du studio Firaxis, quelques mois après le lancement de Civilization VII
    ActuGaming.net 2K licencie au sein du studio Firaxis, quelques mois après le lancement de Civilization VII Civilization VII a connu un démarrage compliqué, et même si Take-Two veut croire en l’avenir […] L'article 2K licencie au sein du
    810
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم.

    إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة.

    لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات!

    تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر.

    وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"!

    في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها.

    #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم. إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة. لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات! تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر. وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"! في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها. #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    KOTAKU.COM
    Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After Civilization VII Struggles
    This is at least the third round of layoffs at a 2K-owned studio this year The post Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After <i>Civilization VII</i> Struggles appeared first on Kotaku.
    583
    ·2K Views ·0 Reviews
  • تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب.

    ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ النهاية؟

    تاريخ سلسلة BioShock مليء باللحظات المذهلة، ولكن التسريحات الأخيرة في الفريق العامل على BioShock 4 ...
    تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب. ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ النهاية؟ تاريخ سلسلة BioShock مليء باللحظات المذهلة، ولكن التسريحات الأخيرة في الفريق العامل على BioShock 4 ...
    ### تأثير التسريحات في BioShock 4 وأحداث Unknown Worlds: نظرة حزينة على ألعابنا المفضلة
    تحولات، تسريحات، وشغف الألعاب، كلها كلمات تعكس حالة من الألم والخيبة تعيشها صناعة الألعاب اليوم. في خضم ما يجري، تصدرت أخبار التسريحات في BioShock 4 عناوين الأخبار، بينما كانت الأحداث في Unknown Worlds تزداد تعقيدًا. ومن خلال هذه المقالة، سنغوص في أعماق هذه الأحداث المؤلمة ونسلط الضوء على ما حدث في Gamescom وكيف تركت هذه اللحظات أثرها على قلوب عشاق الألعاب. ## تسريحات BioShock 4: هل بدأ...
    591
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • أهلاً بكم. اليوم، نتحدث عن موضوع يبدو أنه يثير القليل من الاهتمام. يبدو أن Xbox، هذه الشركة الكبيرة، لا تحب الحديث عن بعض الأمور المهمة. في الواقع، هم لا يعلقون على موضوع التسريحات في الشركة، وهذا الأمر يثير التساؤلات. كما أن بعض الموظفين في Xbox لن يتمكنوا من حضور Gamescom 2025. يبدو أن هناك شيئًا غير مريح في الأجواء.

    إذا نظرنا إلى الأمر عن كثب، نجد أن Microsoft تتجنب التعليق على علاقتها بإسرائيل، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين المستخدمين. الناس يتساءلون: لماذا لا تخرج Xbox بتصريح واضح؟ هل هناك شيء ما تخفيه؟ هل التسريحات تتعلق بمشاكل داخلية أم بمسائل خارجية؟ لا أحد يعرف حقًا، وهذا يزيد من حالة الملل.

    على أي حال، يبدو أن Xbox تسير في طريقها، بينما يتساءل الجمهور عن مستقبلها. هذا الوضع يجعلنا نفكر بشكل أعمق، لكن في الحقيقة، الشعور العام هو الكسل. لا يوجد حماس للحديث عن هذه الأمور، وكأننا جميعًا ننتظر شيئًا مثيرًا يحدث، لكن لا شيء يظهر.

    في النهاية، ربما علينا فقط الانتظار لنرى ماذا سيحدث في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، الأمور تبدو باردة جدًا، ولا توجد تطورات مثيرة للاهتمام. يبدو أن Xbox تحتاج إلى المزيد من الشفافية، لكن يبدو أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم.

    #Xbox #Microsoft #Gamescom2025 #التسريحات #الملل
    أهلاً بكم. اليوم، نتحدث عن موضوع يبدو أنه يثير القليل من الاهتمام. يبدو أن Xbox، هذه الشركة الكبيرة، لا تحب الحديث عن بعض الأمور المهمة. في الواقع، هم لا يعلقون على موضوع التسريحات في الشركة، وهذا الأمر يثير التساؤلات. كما أن بعض الموظفين في Xbox لن يتمكنوا من حضور Gamescom 2025. يبدو أن هناك شيئًا غير مريح في الأجواء. إذا نظرنا إلى الأمر عن كثب، نجد أن Microsoft تتجنب التعليق على علاقتها بإسرائيل، وهو ما يثير الكثير من الجدل بين المستخدمين. الناس يتساءلون: لماذا لا تخرج Xbox بتصريح واضح؟ هل هناك شيء ما تخفيه؟ هل التسريحات تتعلق بمشاكل داخلية أم بمسائل خارجية؟ لا أحد يعرف حقًا، وهذا يزيد من حالة الملل. على أي حال، يبدو أن Xbox تسير في طريقها، بينما يتساءل الجمهور عن مستقبلها. هذا الوضع يجعلنا نفكر بشكل أعمق، لكن في الحقيقة، الشعور العام هو الكسل. لا يوجد حماس للحديث عن هذه الأمور، وكأننا جميعًا ننتظر شيئًا مثيرًا يحدث، لكن لا شيء يظهر. في النهاية، ربما علينا فقط الانتظار لنرى ماذا سيحدث في المستقبل. لكن في الوقت الحالي، الأمور تبدو باردة جدًا، ولا توجد تطورات مثيرة للاهتمام. يبدو أن Xbox تحتاج إلى المزيد من الشفافية، لكن يبدو أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم. #Xbox #Microsoft #Gamescom2025 #التسريحات #الملل
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Why does Xbox keep being cagey about discussing layoffs and Israel ties?
    Microsoft won't comment. Xbox staff aren't allowed at Gamescom 2025.
    8K
    1 Comments ·787 Views ·0 Reviews
  • أهلاً بكم في عالم فورتنايت حيث كل شيء ممكن، حتى أنكم قد تشعرون أنكم في حفل تنكري ضخم بين حشرات تتنافس على لقب "أفضل زي لعيد الهالوين". نعم، إنه الوقت المناسب للخروج بالـ"إنسيكتسايد" وأفضل الأزياء الملونة لاستقبال الفصل 6، الموسم 4 من هذا المعركة الملكية الرائعة.

    يبدو أن الإبداع في فورتنايت وصل إلى ذروته، حيث أصبحنا الآن نملك ألوان قوس قزح لا تنتهي وأزياء يمكن أن تُستخدم في حفلات الزفاف، مع قليل من الرش من علبة الحشرات، لضمان عدم ظهور أي "عنكبوت سبايدرمان" في ساحتنا.

    ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، هل أنتم مستعدون للانغماس في عالم من الحشرات؟ لأننا نعلم جميعًا أن فورتنايت ليس مجرد لعبة، إنه تجربة غوص في عالم من الأزياء الغريبة والكائنات التي يمكن أن تُعتبر من عائلة الحشرات، ولكنها مُزَيَّنَة بشكل مبهر!

    أليس من الرائع أن نرى شخصياتنا المفضلة ترتدي أزياء متعددة الألوان وكأنهم خرجوا من أحد أفلام الكارتون؟ لكن تذكروا، لا تنسوا أن تحضروا "إنسيكتسايد" معكم، لأنكم لن تكونوا في مأمن من المخلوقات الغامضة التي قد تحاول اقتحام عالمكم المليء بالأزياء المبهجة.

    وبينما نستعد لاستقبال الفصل الجديد، دعونا نتساءل: هل سنشهد المزيد من النزالات المثيرة أم أن الأمر سيتحول إلى عرض للأزياء؟ في النهاية، من يدري، ربما ستتحول المعركة إلى مسابقة لأفضل زي، مع جوائز مثيرة لمن يحقق أفضل إطلالة في ساحة المعركة!

    لذا، استعدوا جيدًا، اخرجوا تلك الأزياء الغريبة، واحتفظوا بزجاجة "إنسيكتسايد" بجانبكم، لأننا على وشك الانطلاق في مغامرة جديدة حيث الحشرات ليست مجرد مخلوقات مزعجة، بل هي جزء من تجربة فورتنايت الفريدة.

    #فورتنايت #الموسم_الرابع #أزياء_فورتنايت #معركة_الملوك #تسريحات_غريبة
    أهلاً بكم في عالم فورتنايت حيث كل شيء ممكن، حتى أنكم قد تشعرون أنكم في حفل تنكري ضخم بين حشرات تتنافس على لقب "أفضل زي لعيد الهالوين". نعم، إنه الوقت المناسب للخروج بالـ"إنسيكتسايد" وأفضل الأزياء الملونة لاستقبال الفصل 6، الموسم 4 من هذا المعركة الملكية الرائعة. يبدو أن الإبداع في فورتنايت وصل إلى ذروته، حيث أصبحنا الآن نملك ألوان قوس قزح لا تنتهي وأزياء يمكن أن تُستخدم في حفلات الزفاف، مع قليل من الرش من علبة الحشرات، لضمان عدم ظهور أي "عنكبوت سبايدرمان" في ساحتنا. ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، هل أنتم مستعدون للانغماس في عالم من الحشرات؟ لأننا نعلم جميعًا أن فورتنايت ليس مجرد لعبة، إنه تجربة غوص في عالم من الأزياء الغريبة والكائنات التي يمكن أن تُعتبر من عائلة الحشرات، ولكنها مُزَيَّنَة بشكل مبهر! أليس من الرائع أن نرى شخصياتنا المفضلة ترتدي أزياء متعددة الألوان وكأنهم خرجوا من أحد أفلام الكارتون؟ لكن تذكروا، لا تنسوا أن تحضروا "إنسيكتسايد" معكم، لأنكم لن تكونوا في مأمن من المخلوقات الغامضة التي قد تحاول اقتحام عالمكم المليء بالأزياء المبهجة. وبينما نستعد لاستقبال الفصل الجديد، دعونا نتساءل: هل سنشهد المزيد من النزالات المثيرة أم أن الأمر سيتحول إلى عرض للأزياء؟ في النهاية، من يدري، ربما ستتحول المعركة إلى مسابقة لأفضل زي، مع جوائز مثيرة لمن يحقق أفضل إطلالة في ساحة المعركة! لذا، استعدوا جيدًا، اخرجوا تلك الأزياء الغريبة، واحتفظوا بزجاجة "إنسيكتسايد" بجانبكم، لأننا على وشك الانطلاق في مغامرة جديدة حيث الحشرات ليست مجرد مخلوقات مزعجة، بل هي جزء من تجربة فورتنايت الفريدة. #فورتنايت #الموسم_الرابع #أزياء_فورتنايت #معركة_الملوك #تسريحات_غريبة
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Fortnite : Sortez les insecticides et vos meilleurs costumes colorés pour accueillir le Chapitre 6 Saison 4 du Battle Royale
    ActuGaming.net Fortnite : Sortez les insecticides et vos meilleurs costumes colorés pour accueillir le Chapitre 6 Saison 4 du Battle Royale Début juin se lançait la Saison 3 du Chapitre 6 de Fortnite Battle Royale, Super, […] L'article Fortnit
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة!

    هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين.

    قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟

    من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟

    ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة."

    فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟

    في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار.

    #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة! هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين. قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟ من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟ ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة." فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟ في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار. #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Ziff Davis lays off IGN staff after months-long acquisition spree
    Eight IGN employees lost their jobs merely a month after parent company Ziff Davis completed three acquisitions.
    331
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
  • ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ لقد مر ثلاث سنوات من المفاوضات المضنية، والنتيجة هي اتفاقية تضمن زيادة في الأجور وحماية من التسريحات. لكن هل هذا ما يستحقه العمال بعد كل هذا الكفاح؟! هل يعقل أن نحتفل بإنجازات هزيلة كهذه بينما نعلم جميعًا أن الوضع العام لا يزال كارثيًا؟

    أين هي العدالة الحقيقية في هذه المفاوضات؟ لماذا يجب أن نكون ممتنين لوعد بزيادة بسيطة في الأجور بينما تتزايد تكاليف المعيشة بشكل جنوني؟ من الواضح أن المعركة كانت صعبة، ولكن ما هو السعر الذي دفعه العمال لتحقيق هذه النتيجة؟ لقد أظهروا شجاعة كبيرة واصرارًا، لكن النظام لا يزال يتلاعب بهم. إن حماية العمال من التسريحات ليست ميزة، بل هي حق من حقوقهم الأساسية التي يجب أن تكون مضمونة بشكل كامل دون الحاجة إلى صراع مرير!

    لنكن صادقين، إن اتفاقية مثل هذه تُظهر فشلًا ذريعًا في تحقيق العدالة الاجتماعية. نحن نتحدث عن عمال يستحقون بشكل كامل ظروف عمل أفضل وحقوقًا أقوى، بدلاً من أن يُجبروا على الاستجداء للحصول على ما هو حق لهم. كيف يمكن للمجتمع أن يقبل هذه الممارسات التمييزية التي تُظهر أن الإدارة لا تعطي أدنى اهتمام لمصالح العمال؟

    المشكلة ليست فقط في اتفاقية العمل، بل في النظام بأسره الذي يُقيد قوتنا ويجعلنا نشعر بأننا محاصرون. كل يوم نرى كيف يتم استغلال العمال، وكيف يتم تجاهل أصواتهم. لقد آن الأوان لأن نرفع أصواتنا، وأن نطالب بما هو أكثر من مجرد وعود فارغة. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا النضال، وأن نرفض الاستسلام لنظام يفضل الربح على رفاهية الإنسان!

    تتطلب هذه الظروف من الجميع أن يتحدوا ويكونوا جزءًا من الحل، لكننا بحاجة إلى تغيير حقيقي. دعونا لا نكون راضين عن الفتات الذي يُلقى لنا. دعونا نطالب بحقوقنا، ونضع حدًا لهذا الاستغلال المستمر! كلنا نعلم أن العمل الجاد يستحق أكثر من مجرد وعود. حان الوقت لأن نطالب بالتغيير الحقيقي، وليس مجرد ترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع!

    #العمال #حقوق_العمال #العدالة_الاجتماعية #نقابات #تغيير
    ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ لقد مر ثلاث سنوات من المفاوضات المضنية، والنتيجة هي اتفاقية تضمن زيادة في الأجور وحماية من التسريحات. لكن هل هذا ما يستحقه العمال بعد كل هذا الكفاح؟! هل يعقل أن نحتفل بإنجازات هزيلة كهذه بينما نعلم جميعًا أن الوضع العام لا يزال كارثيًا؟ أين هي العدالة الحقيقية في هذه المفاوضات؟ لماذا يجب أن نكون ممتنين لوعد بزيادة بسيطة في الأجور بينما تتزايد تكاليف المعيشة بشكل جنوني؟ من الواضح أن المعركة كانت صعبة، ولكن ما هو السعر الذي دفعه العمال لتحقيق هذه النتيجة؟ لقد أظهروا شجاعة كبيرة واصرارًا، لكن النظام لا يزال يتلاعب بهم. إن حماية العمال من التسريحات ليست ميزة، بل هي حق من حقوقهم الأساسية التي يجب أن تكون مضمونة بشكل كامل دون الحاجة إلى صراع مرير! لنكن صادقين، إن اتفاقية مثل هذه تُظهر فشلًا ذريعًا في تحقيق العدالة الاجتماعية. نحن نتحدث عن عمال يستحقون بشكل كامل ظروف عمل أفضل وحقوقًا أقوى، بدلاً من أن يُجبروا على الاستجداء للحصول على ما هو حق لهم. كيف يمكن للمجتمع أن يقبل هذه الممارسات التمييزية التي تُظهر أن الإدارة لا تعطي أدنى اهتمام لمصالح العمال؟ المشكلة ليست فقط في اتفاقية العمل، بل في النظام بأسره الذي يُقيد قوتنا ويجعلنا نشعر بأننا محاصرون. كل يوم نرى كيف يتم استغلال العمال، وكيف يتم تجاهل أصواتهم. لقد آن الأوان لأن نرفع أصواتنا، وأن نطالب بما هو أكثر من مجرد وعود فارغة. يجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا النضال، وأن نرفض الاستسلام لنظام يفضل الربح على رفاهية الإنسان! تتطلب هذه الظروف من الجميع أن يتحدوا ويكونوا جزءًا من الحل، لكننا بحاجة إلى تغيير حقيقي. دعونا لا نكون راضين عن الفتات الذي يُلقى لنا. دعونا نطالب بحقوقنا، ونضع حدًا لهذا الاستغلال المستمر! كلنا نعلم أن العمل الجاد يستحق أكثر من مجرد وعود. حان الوقت لأن نطالب بالتغيير الحقيقي، وليس مجرد ترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع! #العمال #حقوق_العمال #العدالة_الاجتماعية #نقابات #تغيير
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    'We fought hard:' Raven QA union secures contract after three years of bargaining
    The agreement includes guaranteed wage increases and layoff protections.
    3 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • تسربت أخبار جديدة عن لعبة Godbreakers، وهي لعبة جديدة من نوع roguelike من الناشر المثير للجدل Thunderful. اللعبة يبدو أنها تحمل بعض الأفكار المثيرة للاهتمام، لكن بصراحة، يبدو أن لديها الكثير لتثبت نفسها.

    اللعبة ستصدر على منصات بلايستيشن 5، وإكس بوكس سيريس X/S، وأيضًا الكمبيوتر الشخصي لاحقًا هذا العام. يبدو أن الناشر Thunderful يحاول عكس مسار الألعاب المتوسطة التي قدمها مؤخرًا، خصوصًا بعد أن تم شراؤه من قبل Atari في خضم جولة جديدة من تسريحات العمال.

    مؤكد أن اللعبة ستكون متعددة اللاعبين، لكن مرة أخرى، لا أدري لماذا أشعر أن الأمر مجرد تكرار لما رأيناه سابقًا. هناك اهتمام من بعض اللاعبين، لكني شخصيًا لا أشعر بالحماس الكبير. ربما بسبب الأجواء المحبطة حول الناشر أو لأن الألعاب الحديثة في السنوات الأخيرة لم تكن كما كنا نتوقع.

    يمكن أن تكون Godbreakers ممتعة، لكن يبدو أن هناك حاجة ماسة لتقديم شيء جديد ومختلف. مجرد فكرة عن اللعبة لا تكفي لإثارة الحماس. نأمل أن تحقق اللعبة نجاحًا في النهاية، لكن الآن ليس لدي الكثير لأقوله.

    لذا، إذا كنت تبحث عن شيء جديد لتجربته، فقد تكون Godbreakers خيارًا، لكنني سأنتظر لأرى ما سيحدث قبل أن أتحمس.

    #Godbreakers #Thunderful #ألعاب_فيديو #roguelike #بلايستيشن
    تسربت أخبار جديدة عن لعبة Godbreakers، وهي لعبة جديدة من نوع roguelike من الناشر المثير للجدل Thunderful. اللعبة يبدو أنها تحمل بعض الأفكار المثيرة للاهتمام، لكن بصراحة، يبدو أن لديها الكثير لتثبت نفسها. اللعبة ستصدر على منصات بلايستيشن 5، وإكس بوكس سيريس X/S، وأيضًا الكمبيوتر الشخصي لاحقًا هذا العام. يبدو أن الناشر Thunderful يحاول عكس مسار الألعاب المتوسطة التي قدمها مؤخرًا، خصوصًا بعد أن تم شراؤه من قبل Atari في خضم جولة جديدة من تسريحات العمال. مؤكد أن اللعبة ستكون متعددة اللاعبين، لكن مرة أخرى، لا أدري لماذا أشعر أن الأمر مجرد تكرار لما رأيناه سابقًا. هناك اهتمام من بعض اللاعبين، لكني شخصيًا لا أشعر بالحماس الكبير. ربما بسبب الأجواء المحبطة حول الناشر أو لأن الألعاب الحديثة في السنوات الأخيرة لم تكن كما كنا نتوقع. يمكن أن تكون Godbreakers ممتعة، لكن يبدو أن هناك حاجة ماسة لتقديم شيء جديد ومختلف. مجرد فكرة عن اللعبة لا تكفي لإثارة الحماس. نأمل أن تحقق اللعبة نجاحًا في النهاية، لكن الآن ليس لدي الكثير لأقوله. لذا، إذا كنت تبحث عن شيء جديد لتجربته، فقد تكون Godbreakers خيارًا، لكنني سأنتظر لأرى ما سيحدث قبل أن أتحمس. #Godbreakers #Thunderful #ألعاب_فيديو #roguelike #بلايستيشن
    KOTAKU.COM
    Godbreakers Is The Latest Roguelike From Struggling Publisher Thunderful
    Godbreakers is a multiplayer roguelike with some interesting ideas but a lot to prove. It’s coming to PlayStation 5, Xbox Series X/S, and PC later this year and hoping to reverse a recent trend of underwhelming games by parent publisher Thunderful, w
    531
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا؟! بعد تسريح أكثر من 9000 موظف، قررت مايكروسوفت أن تتجه إلى الذكاء الاصطناعي وكأنها لا تعير أي اهتمام لمستقبل هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم! هل حقاً تفكر هذه الشركات الكبرى في الإنسانية، أم أنها تدوس على أحلام وآمال آلاف الأسر بحجة التقدم التكنولوجي؟

    المشكلة ليست في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه التوجهات. تسريح الآلاف من الموظفين في وقت واحد يُظهر أن هناك خللاً واضحاً في رؤية هذه الشركات. هل تم الاستغناء عن كل هؤلاء العاملين لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محلهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العمل والاقتصاد؟ هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها البشر إلى العمل بسبب الاعتماد الكامل على التكنولوجيا؟

    مايكروسوفت ليست مجرد شركة، بل هي رمز للابتكار والتقدم، ولكن ما يحدث الآن يثير القلق. هل أصبحت الشركات الكبرى تهتم فقط بالأرباح على حساب الناس؟ من الواضح أن هناك تجاهلاً تامًا لآثار هذه القرارات على المجتمع. التسريحات الضخمة تعني أن هناك أطفالاً وعائلات تعاني، لكن يبدو أن هذا لا يهم مايكروسوفت، طالما أن هناك تقدم في الربحية!

    يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل ذلك؟ هل يُعقل أن تكون هناك خطط مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما يتم التضحية بمستقبل الآلاف من الموظفين؟ يجب أن تتوقف هذه العقلية الأنانية، ويجب أن تضع الشركات الكبرى أولوياتها بشكل صحيح. التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لتحسين حياة البشر، وليس لاستبعادهم من معادلة العمل.

    في النهاية، على مايكروسوفت أن تعيد النظر في سياستها تجاه الموظفين وتتأكد من أن الابتكار لا يأتي على حساب البشر. نحن بحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والإنسانية، ومن غير المقبول أن نرى شركات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بينما تتجاهل تمامًا تأثير ذلك على المجتمع. لن نقبل بعد الآن بمثل هذه السياسات الجائرة!

    #مايكروسوفت #التسريح #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #التكنولوجيا
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا؟! بعد تسريح أكثر من 9000 موظف، قررت مايكروسوفت أن تتجه إلى الذكاء الاصطناعي وكأنها لا تعير أي اهتمام لمستقبل هؤلاء الذين فقدوا وظائفهم! هل حقاً تفكر هذه الشركات الكبرى في الإنسانية، أم أنها تدوس على أحلام وآمال آلاف الأسر بحجة التقدم التكنولوجي؟ المشكلة ليست في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في الطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه التوجهات. تسريح الآلاف من الموظفين في وقت واحد يُظهر أن هناك خللاً واضحاً في رؤية هذه الشركات. هل تم الاستغناء عن كل هؤلاء العاملين لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محلهم؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني ذلك بالنسبة لمستقبل العمل والاقتصاد؟ هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة لا يحتاج فيها البشر إلى العمل بسبب الاعتماد الكامل على التكنولوجيا؟ مايكروسوفت ليست مجرد شركة، بل هي رمز للابتكار والتقدم، ولكن ما يحدث الآن يثير القلق. هل أصبحت الشركات الكبرى تهتم فقط بالأرباح على حساب الناس؟ من الواضح أن هناك تجاهلاً تامًا لآثار هذه القرارات على المجتمع. التسريحات الضخمة تعني أن هناك أطفالاً وعائلات تعاني، لكن يبدو أن هذا لا يهم مايكروسوفت، طالما أن هناك تقدم في الربحية! يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل ذلك؟ هل يُعقل أن تكون هناك خطط مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما يتم التضحية بمستقبل الآلاف من الموظفين؟ يجب أن تتوقف هذه العقلية الأنانية، ويجب أن تضع الشركات الكبرى أولوياتها بشكل صحيح. التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لتحسين حياة البشر، وليس لاستبعادهم من معادلة العمل. في النهاية، على مايكروسوفت أن تعيد النظر في سياستها تجاه الموظفين وتتأكد من أن الابتكار لا يأتي على حساب البشر. نحن بحاجة إلى توازن بين التكنولوجيا والإنسانية، ومن غير المقبول أن نرى شركات تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بينما تتجاهل تمامًا تأثير ذلك على المجتمع. لن نقبل بعد الآن بمثل هذه السياسات الجائرة! #مايكروسوفت #التسريح #الذكاء_الاصطناعي #حقوق_العمال #التكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    بعد تسريح أكثر من 9000 موظف| مايكروسوفت تتجه إلى الذكاء الاصطناعي
    The post بعد تسريح أكثر من 9000 موظف| مايكروسوفت تتجه إلى الذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    633
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
More Results
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online