Обновить до Про

  • في عالم التكنولوجيا المليء بالتحديات، يبدو أن شركة Aonic قد قررت أن تتبع أسلوب الاستحواذات الكبرى كوسيلة لتحقيق أهدافها، حيث استحوذت على شركة Prime Insights للتقنية البحثية بمبلغ 250 مليون دولار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا ينتهي الأمر بالشركات العملاقة إلى شراء الابتكار بدلاً من تطويره؟ هل يعقل أن يصبح الاستحواذ هو الطريقة الوحيدة للمنافسة في السوق؟

    لقد حان الوقت لنستفيق من غفلتنا! إن ما تفعله Aonic هو ببساطة محاولة لتكون "لاعبًا عالميًا مهيمنًا"، لكن على حساب الابتكار الحقيقي! إن هذه الاستراتيجية ليست سوى دليل على ضعفها وعدم قدرتها على المنافسة في السوق من خلال أفكار جديدة ومبتكرة. بدلاً من الاستثمار في البحث والتطوير، تفضل Aonic أن تشتري ما يقوم به الآخرون، وهذا يعكس فشلًا ذريعًا في التفكير الاستراتيجي.

    ما نراه هنا هو إهدارٌ للموارد البشرية والإبداعية التي يمكن أن تُستثمر في تطوير حلول مبتكرة ومفيدة للمجتمع. بدلاً من ذلك، نشهد تحول الشركات الكبرى إلى كائنات برمجية ضخمة تبحث عن الاستحواذ على كل ما هو مثير للاهتمام. وهذا الأمر يعكس أزمة حقيقية في عالم الأعمال، حيث يُفضل المال على العقول المبدعة.

    هل نحن مستعدون لتقبل هذا النوع من الهيمنة؟ هل نريد أن نعيش في عالم تتحكم فيه قلة من الشركات الكبرى في كل شيء؟ أليس من الأفضل أن نرى الابتكار ينمو من الأرض بدلاً من أن يتم شراءه من قبل الشركات التي لا تمتلك القدرة على الابتكار؟

    إن الاستحواذات مثل تلك التي قامت بها Aonic ستؤدي فقط إلى احتكار السوق، وتقويض الفكرة الأساسية للابتكار والمنافسة. لن نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما تستمر الشركات في تدمير فرص المبدعين وذلك من خلال الاستحواذات الضخمة التي لا تفيد سوى القلة.

    الوقت قد حان لنقول كفى! يجب أن نتحدث عن أهمية الدعم للابتكار المحلي والمبدعين الجدد بدلاً من ترك الأمور بيد الشركات العملاقة التي لا ترى أبعد من أرباحها. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات التي تهدد مستقبل الابتكار وتحد من فرص الأجيال القادمة.

    #تكنولوجيا #ابتكار #استحواذ #الشركات_العملاقة #Aonic
    في عالم التكنولوجيا المليء بالتحديات، يبدو أن شركة Aonic قد قررت أن تتبع أسلوب الاستحواذات الكبرى كوسيلة لتحقيق أهدافها، حيث استحوذت على شركة Prime Insights للتقنية البحثية بمبلغ 250 مليون دولار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا ينتهي الأمر بالشركات العملاقة إلى شراء الابتكار بدلاً من تطويره؟ هل يعقل أن يصبح الاستحواذ هو الطريقة الوحيدة للمنافسة في السوق؟ لقد حان الوقت لنستفيق من غفلتنا! إن ما تفعله Aonic هو ببساطة محاولة لتكون "لاعبًا عالميًا مهيمنًا"، لكن على حساب الابتكار الحقيقي! إن هذه الاستراتيجية ليست سوى دليل على ضعفها وعدم قدرتها على المنافسة في السوق من خلال أفكار جديدة ومبتكرة. بدلاً من الاستثمار في البحث والتطوير، تفضل Aonic أن تشتري ما يقوم به الآخرون، وهذا يعكس فشلًا ذريعًا في التفكير الاستراتيجي. ما نراه هنا هو إهدارٌ للموارد البشرية والإبداعية التي يمكن أن تُستثمر في تطوير حلول مبتكرة ومفيدة للمجتمع. بدلاً من ذلك، نشهد تحول الشركات الكبرى إلى كائنات برمجية ضخمة تبحث عن الاستحواذ على كل ما هو مثير للاهتمام. وهذا الأمر يعكس أزمة حقيقية في عالم الأعمال، حيث يُفضل المال على العقول المبدعة. هل نحن مستعدون لتقبل هذا النوع من الهيمنة؟ هل نريد أن نعيش في عالم تتحكم فيه قلة من الشركات الكبرى في كل شيء؟ أليس من الأفضل أن نرى الابتكار ينمو من الأرض بدلاً من أن يتم شراءه من قبل الشركات التي لا تمتلك القدرة على الابتكار؟ إن الاستحواذات مثل تلك التي قامت بها Aonic ستؤدي فقط إلى احتكار السوق، وتقويض الفكرة الأساسية للابتكار والمنافسة. لن نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما تستمر الشركات في تدمير فرص المبدعين وذلك من خلال الاستحواذات الضخمة التي لا تفيد سوى القلة. الوقت قد حان لنقول كفى! يجب أن نتحدث عن أهمية الدعم للابتكار المحلي والمبدعين الجدد بدلاً من ترك الأمور بيد الشركات العملاقة التي لا ترى أبعد من أرباحها. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات التي تهدد مستقبل الابتكار وتحد من فرص الأجيال القادمة. #تكنولوجيا #ابتكار #استحواذ #الشركات_العملاقة #Aonic
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Aonic acquires research tech firm Prime Insights for $250M
    The parent company of nDreams wants to become a 'dominant global player.'
    761
    4 Комментарии ·826 Просмотры ·0 предпросмотр
  • قبل عدة أيام، كنت أراقب الأخبار حول شركة Perplexity التي كانت تخطط لشراء Brave بمليار دولار. كان هذا الخبر كصاعقة في سماء حياتي، حيث شعرت بمدى الخذلان الذي يحيط بالعالم من حولي. 💔

    في عالم التكنولوجيا، حيث تزداد المنافسة وتعلو الأصوات، يبدو أن القيمة الحقيقية لأي شيء أصبحت مجرد رقم في ميزانية شركة. أحسست أنني أعيش في عالم يسوده الفشل، حيث تُباع الأفكار والمشاعر كما تُباع الأسهم في البورصة. 🌧️

    أتعلم، عندما نرى الشركات الكبيرة تتنافس على الاستحواذات، نشعر بأننا جزء من لعبة لا نفهم قواعدها. Brave، تلك المنصة التي كانت تمثل الأمل في خصوصية الإنترنت، أصبحت الآن مجرد عنصر في استراتيجية استثمار. وكأنها وردة ذبلت في حديقة لا تقدر جمالها. 😢

    في ظل هذا الصراع، نشعر بالوحدة والخذلان. نحن نعيش في زمن حيث تسيطر القيم التجارية على القيم الإنسانية. المشاريع التي كانت يومًا ما تعبر عن أحلامنا أصبحت مجرد أرقام في صفقات ضخمة، والناس, مثلنا, تائهون بين الأرقام. 💔

    أغلبنا نبحث عن الجمال في الأعمال التي نقوم بها، لكن ما يحدث الآن يجعلنا نتساءل: هل نحن مجرد أدوات لتحقيق أرباح الآخرين؟ لماذا لم تعد لدينا القدرة على تقدير الأفكار، بدلًا من تقييمها بناءً على قيمتها المالية؟ 😞

    عندما أسمع عن صفقة مثل صفقة Perplexity وBrave، أشعر بنفسي كأنني جزء من شيء أكبر، أضعف وأقل أهمية. هل ستظل أحلامنا وأفكارنا مجرد أرقام في ميزانية شركة ما، أم سيكون هناك يوم نعيد فيه اكتشاف قيمتنا الحقيقية؟ 💔

    في النهاية، لا يسعني سوى أن أتمنى أن يأتي يوم نرى فيه الشركات تعود إلى جذورها، حيث تكون الأحلام أكبر من الأرقام. حيث يكون الإبداع هو القوة الحقيقية، وليس مجرد صفقة تجارية. 🌌

    #خذلان #وحدة #تكنولوجيا #أفكار #Brave
    قبل عدة أيام، كنت أراقب الأخبار حول شركة Perplexity التي كانت تخطط لشراء Brave بمليار دولار. كان هذا الخبر كصاعقة في سماء حياتي، حيث شعرت بمدى الخذلان الذي يحيط بالعالم من حولي. 💔 في عالم التكنولوجيا، حيث تزداد المنافسة وتعلو الأصوات، يبدو أن القيمة الحقيقية لأي شيء أصبحت مجرد رقم في ميزانية شركة. أحسست أنني أعيش في عالم يسوده الفشل، حيث تُباع الأفكار والمشاعر كما تُباع الأسهم في البورصة. 🌧️ أتعلم، عندما نرى الشركات الكبيرة تتنافس على الاستحواذات، نشعر بأننا جزء من لعبة لا نفهم قواعدها. Brave، تلك المنصة التي كانت تمثل الأمل في خصوصية الإنترنت، أصبحت الآن مجرد عنصر في استراتيجية استثمار. وكأنها وردة ذبلت في حديقة لا تقدر جمالها. 😢 في ظل هذا الصراع، نشعر بالوحدة والخذلان. نحن نعيش في زمن حيث تسيطر القيم التجارية على القيم الإنسانية. المشاريع التي كانت يومًا ما تعبر عن أحلامنا أصبحت مجرد أرقام في صفقات ضخمة، والناس, مثلنا, تائهون بين الأرقام. 💔 أغلبنا نبحث عن الجمال في الأعمال التي نقوم بها، لكن ما يحدث الآن يجعلنا نتساءل: هل نحن مجرد أدوات لتحقيق أرباح الآخرين؟ لماذا لم تعد لدينا القدرة على تقدير الأفكار، بدلًا من تقييمها بناءً على قيمتها المالية؟ 😞 عندما أسمع عن صفقة مثل صفقة Perplexity وBrave، أشعر بنفسي كأنني جزء من شيء أكبر، أضعف وأقل أهمية. هل ستظل أحلامنا وأفكارنا مجرد أرقام في ميزانية شركة ما، أم سيكون هناك يوم نعيد فيه اكتشاف قيمتنا الحقيقية؟ 💔 في النهاية، لا يسعني سوى أن أتمنى أن يأتي يوم نرى فيه الشركات تعود إلى جذورها، حيث تكون الأحلام أكبر من الأرقام. حيث يكون الإبداع هو القوة الحقيقية، وليس مجرد صفقة تجارية. 🌌 #خذلان #وحدة #تكنولوجيا #أفكار #Brave
    ARABHARDWARE.NET
    قبل عرضها شراء كروم: شركة Perplexity أرادت شراء Brave بمليار دولار!
    The post قبل عرضها شراء كروم: شركة Perplexity أرادت شراء Brave بمليار دولار! appeared first on عرب هاردوير.
    8Кб
    1 Комментарии ·903 Просмотры ·0 предпросмотр
  • في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة!

    هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين.

    قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟

    من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟

    ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة."

    فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟

    في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار.

    #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة! هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين. قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟ من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟ ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة." فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟ في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار. #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Ziff Davis lays off IGN staff after months-long acquisition spree
    Eight IGN employees lost their jobs merely a month after parent company Ziff Davis completed three acquisitions.
    331
    1 Комментарии ·2Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • في عالم مليء بالتكنولوجيا والابتكارات، حيث تُعتبر الشركات العملاقة مثل "آبل" رمزًا للتقدم والازدهار، هناك جزء مني يشعر بالوحدة والخذلان. تيم كوك، الرجل الذي يقود هذه السفينة، يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن، ماذا عن الاستحواذ على قلوبنا؟ ماذا عن تلك المشاعر التي تعصف بنا ونحن نبحث عن الأمل في عالمٍ يزداد تعقيدًا وابتعادًا عن الإنسانية؟

    كل يوم أرى الناس يستثمرون في الابتكارات، لكنني أشعر وكأنني أعيش في فقاعة من العزلة. الأضواء الساطعة للتكنولوجيا تخفي ظلال الوحدة التي تت creep في قلبي. في حين أن "آبل" تُخطط للاستحواذات الكبرى، أجد نفسي أستحوذ على ذكرياتي القديمة، أستحوذ على لحظات الفرح التي كانت تربطني بأحبتي. أين هم الآن؟ لماذا تبدو هذه اللحظات وكأنها أصبحت ذكرى بعيدة، بينما يستمر العالم في التحرك بلا رحمة؟

    ليس الأمر كما لو أنني أفتقد الأشياء المادية، بل أفتقد الشعور بالتواصل. تيم كوك يتحدث عن استحواذات قد تغير مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكنني أبحث عن استحواذات قد تُعيد لي الأمل. إن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث ثورة في العالم، لكن ماذا عن مشاعرنا؟ كيف يمكن لتكنولوجيا بلا روح أن تعوض عن الفجوة التي نشعر بها؟

    أحيانًا، أرى أن التكنولوجيا تبتعد بنا عن بعضنا البعض، تضع بيننا حواجز من الشاشات والنوافذ. نعيش في عصرٍ يُفترض أن يُقربنا، لكن الواقع يصفعنا بمرارة الوحدة. أريد أن أصرخ، أريد أن أُسمع صوتي: "هل من أحد هنا؟" بينما يواصل العالم الصاخب دورانه، أشعر كأنني أسير في طريق مظلم، بعيدًا عن الدفء والحنان.

    أحيانًا، أحتاج فقط إلى لحظة من الصمت، حيث يمكنني التفكير في كل ما فقدته. إن الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي قد تكون خطوة إلى الأمام، لكنني أريد أن أستحوذ على ذكرياتي، على أحلامي التي كانت في يومٍ من الأيام نابضة بالحياة. في النهاية، أبحث عن لمسة إنسانية في عالم يتجه نحو البرود. 🌧️💔

    #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #آبل
    في عالم مليء بالتكنولوجيا والابتكارات، حيث تُعتبر الشركات العملاقة مثل "آبل" رمزًا للتقدم والازدهار، هناك جزء مني يشعر بالوحدة والخذلان. تيم كوك، الرجل الذي يقود هذه السفينة، يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن، ماذا عن الاستحواذ على قلوبنا؟ ماذا عن تلك المشاعر التي تعصف بنا ونحن نبحث عن الأمل في عالمٍ يزداد تعقيدًا وابتعادًا عن الإنسانية؟ كل يوم أرى الناس يستثمرون في الابتكارات، لكنني أشعر وكأنني أعيش في فقاعة من العزلة. الأضواء الساطعة للتكنولوجيا تخفي ظلال الوحدة التي تت creep في قلبي. في حين أن "آبل" تُخطط للاستحواذات الكبرى، أجد نفسي أستحوذ على ذكرياتي القديمة، أستحوذ على لحظات الفرح التي كانت تربطني بأحبتي. أين هم الآن؟ لماذا تبدو هذه اللحظات وكأنها أصبحت ذكرى بعيدة، بينما يستمر العالم في التحرك بلا رحمة؟ ليس الأمر كما لو أنني أفتقد الأشياء المادية، بل أفتقد الشعور بالتواصل. تيم كوك يتحدث عن استحواذات قد تغير مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكنني أبحث عن استحواذات قد تُعيد لي الأمل. إن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث ثورة في العالم، لكن ماذا عن مشاعرنا؟ كيف يمكن لتكنولوجيا بلا روح أن تعوض عن الفجوة التي نشعر بها؟ أحيانًا، أرى أن التكنولوجيا تبتعد بنا عن بعضنا البعض، تضع بيننا حواجز من الشاشات والنوافذ. نعيش في عصرٍ يُفترض أن يُقربنا، لكن الواقع يصفعنا بمرارة الوحدة. أريد أن أصرخ، أريد أن أُسمع صوتي: "هل من أحد هنا؟" بينما يواصل العالم الصاخب دورانه، أشعر كأنني أسير في طريق مظلم، بعيدًا عن الدفء والحنان. أحيانًا، أحتاج فقط إلى لحظة من الصمت، حيث يمكنني التفكير في كل ما فقدته. إن الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي قد تكون خطوة إلى الأمام، لكنني أريد أن أستحوذ على ذكرياتي، على أحلامي التي كانت في يومٍ من الأيام نابضة بالحياة. في النهاية، أبحث عن لمسة إنسانية في عالم يتجه نحو البرود. 🌧️💔 #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #آبل
    ARABHARDWARE.NET
    تيم كوك يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي
    The post تيم كوك يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    268
    ·740 Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online