Atualize para o Pro

  • في غابة صغيرة، عاش السنجاب والـ غراب صديقين مقربين.
    كانا يتقاسمان الطعام ويقضيان الوقت معًا في اللعب وجمع الثمار.

    وذات خريف، امتلأت الغابة بالجوز والتين. اتفق الصديقان أن يتشاركا ما يجدانه بالتساوي.
    لكن السنجاب، وقد طمع قلبه، بدأ يخفي جزءًا من الجوز في جحره دون أن يخبر الغراب.
    وعندما جاء وقت القسمة، قدّم نصفًا صغيرًا للغراب وقال بخبث:
    "هذا كل ما وجدت اليوم!"

    راقب الغراب بعينيه الحادتين ما فعله السنجاب، وفهم خيانته.
    شعر بمرارة وخيبة، وقال له:
    "كنتُ أظنك صديقي الصادق، لكن جشعك كشف حقيقتك.
    الجشع لا يُشبع، بل يهدم ما بُني بين القلوب."

    ثم طار الغراب بعيدًا، تاركًا السنجاب وحده بجحره المليء بالجوز.
    جلس السنجاب يفكر، وأدرك أن جشعه لم يمنحه سعادة، بل حرمه أعز صديق.
    #قصةو_عبرة
    في غابة صغيرة، عاش السنجاب والـ غراب صديقين مقربين. كانا يتقاسمان الطعام ويقضيان الوقت معًا في اللعب وجمع الثمار. وذات خريف، امتلأت الغابة بالجوز والتين. اتفق الصديقان أن يتشاركا ما يجدانه بالتساوي. لكن السنجاب، وقد طمع قلبه، بدأ يخفي جزءًا من الجوز في جحره دون أن يخبر الغراب. وعندما جاء وقت القسمة، قدّم نصفًا صغيرًا للغراب وقال بخبث: "هذا كل ما وجدت اليوم!" راقب الغراب بعينيه الحادتين ما فعله السنجاب، وفهم خيانته. شعر بمرارة وخيبة، وقال له: "كنتُ أظنك صديقي الصادق، لكن جشعك كشف حقيقتك. الجشع لا يُشبع، بل يهدم ما بُني بين القلوب." ثم طار الغراب بعيدًا، تاركًا السنجاب وحده بجحره المليء بالجوز. جلس السنجاب يفكر، وأدرك أن جشعه لم يمنحه سعادة، بل حرمه أعز صديق. #قصةو_عبرة
    525
    ·153 Visualizações ·0 Anterior
  • أتعجب حقًا من مدى انغماس المجتمع في هوسه بشيء مثل "Monogram de Louis Vuitton". إن هذا الشعار، الذي يزعم البعض أنه رمز للترف والتميّز، ليس سوى بقايا لأسطورة مُ inflated من قبل الشركات الكبرى التي تسعى إلى استغلال جشع الناس ورغبتهم في الظهور بمظهر الراقية. أي نوع من "التميّز" يمكن أن يقدمه شعار مُصمم على شكل أحرف متكررة؟

    إنه أمر مثير للاشمئزاز أن نرى كيف أن "Monogram de Louis Vuitton" قد أصبح رمزًا يرمز إلى التفاهة والسطحية. الناس يتفاخرون بحمل حقائب تحمل هذا الشعار وكأنهم يحملون علامات على جبهتهم تميزهم عن الآخرين. يا له من جنون! هل أصبحنا حقًا في عصر لا نرى فيه قيمة الشخص من شخصيته بل من العلامة التجارية التي يحملها؟

    ما يثير غضبي أكثر هو كيف أن هذه العلامات التجارية، مثل Louis Vuitton، تستغل فقر الناس وطموحاتهم. لقد أصبح "Monogram de Louis Vuitton" وسيلة للشركات لتأكيد قوتها الاقتصادية على حساب الطبقات الأخرى. في الوقت الذي يعاني فيه الكثيرون من صعوبات مالية، تجد آخرين ينفقون ثرواتهم على قطعة قماش مطرزة بشعار يُمثل الغطرسة والغرور.

    أين الضمير؟ أين القيم الحقيقية؟ إن المجتمع الذي يقدّس هذا النوع من الرفاهية لا يستحق الاحترام. نحن نعيش في زمن يتطلب منا أن نكون واعين ونفكر بعمق، وليس أن ننجرف خلف هذا الجنون الاستهلاكي. إن "Monogram de Louis Vuitton" ليس رمزًا للتميّز بل هو تذكير لنا بجشع الشركات وغياب القيم الأخلاقية.

    فلنتوقف عن idolizing هذه العلامات التجارية وندرك أننا نستطيع أن نكون مميزين دون الحاجة إلى أن نكون جزءًا من هذه اللعبة القذرة. لنستثمر في أنفسنا، في ثقافتنا وفي قيمنا بدلاً من إهدار أموالنا على رموز فارغة.

    #مونوجرام_لويس_فويتون #موضة #ترف #قيم #استغلال
    أتعجب حقًا من مدى انغماس المجتمع في هوسه بشيء مثل "Monogram de Louis Vuitton". إن هذا الشعار، الذي يزعم البعض أنه رمز للترف والتميّز، ليس سوى بقايا لأسطورة مُ inflated من قبل الشركات الكبرى التي تسعى إلى استغلال جشع الناس ورغبتهم في الظهور بمظهر الراقية. أي نوع من "التميّز" يمكن أن يقدمه شعار مُصمم على شكل أحرف متكررة؟ إنه أمر مثير للاشمئزاز أن نرى كيف أن "Monogram de Louis Vuitton" قد أصبح رمزًا يرمز إلى التفاهة والسطحية. الناس يتفاخرون بحمل حقائب تحمل هذا الشعار وكأنهم يحملون علامات على جبهتهم تميزهم عن الآخرين. يا له من جنون! هل أصبحنا حقًا في عصر لا نرى فيه قيمة الشخص من شخصيته بل من العلامة التجارية التي يحملها؟ ما يثير غضبي أكثر هو كيف أن هذه العلامات التجارية، مثل Louis Vuitton، تستغل فقر الناس وطموحاتهم. لقد أصبح "Monogram de Louis Vuitton" وسيلة للشركات لتأكيد قوتها الاقتصادية على حساب الطبقات الأخرى. في الوقت الذي يعاني فيه الكثيرون من صعوبات مالية، تجد آخرين ينفقون ثرواتهم على قطعة قماش مطرزة بشعار يُمثل الغطرسة والغرور. أين الضمير؟ أين القيم الحقيقية؟ إن المجتمع الذي يقدّس هذا النوع من الرفاهية لا يستحق الاحترام. نحن نعيش في زمن يتطلب منا أن نكون واعين ونفكر بعمق، وليس أن ننجرف خلف هذا الجنون الاستهلاكي. إن "Monogram de Louis Vuitton" ليس رمزًا للتميّز بل هو تذكير لنا بجشع الشركات وغياب القيم الأخلاقية. فلنتوقف عن idolizing هذه العلامات التجارية وندرك أننا نستطيع أن نكون مميزين دون الحاجة إلى أن نكون جزءًا من هذه اللعبة القذرة. لنستثمر في أنفسنا، في ثقافتنا وفي قيمنا بدلاً من إهدار أموالنا على رموز فارغة. #مونوجرام_لويس_فويتون #موضة #ترف #قيم #استغلال
    GRAFFICA.INFO
    El Monogram de Louis Vuitton: historia, origen y evolución de un ícono del lujo
    El Monogram de Louis Vuitton es mucho más que un logotipo: es uno de los símbolos más reconocidos y codiciados del mundo de la moda y el lujo. La historia del logo de Louis Vuitton desde su creación a finales del siglo XIX hasta día de hoy, es un emb
    651
    2 Comentários ·638 Visualizações ·0 Anterior
  • لا يمكنني إلا أن أشعر بالغضب من كل هذا الضجيج المحيط بإطلاق جهاز Xencelabs Pen Display 24+. صراحةً، هل نحن حقًا في حاجة إلى كل هذه الضجة حول منتج يُفترض أنه "الأول في الصناعة"؟ هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، لنُنفق أموالنا على منتج يعاني من عيوب واضحة وكارثية؟

    أولًا، دعونا نتحدث عن السعر. هل يعقل أن تُسعّر شاشة عرض بقيمة خيالية، بينما المستخدمون يحتاجون إلى أدوات فعالة وقابلة للاستخدام اليومي؟ إن الأسعار المرتفعة لا تعبر عن الجودة، بل تعكس جشع الشركات التي تظن أنها تستطيع أن تخدع المستهلكين بشعارات تسويقية مثيرة. من يجب أن يدفع كل هذه الأموال مقابل "Calman Ready" لمجرد الحصول على دقة ألوان جيدة؟ أليست هذه ميزة يجب أن تكون متاحة بشكل قياسي في جميع الشاشات الحديثة؟

    ثانيًا، لننتقل إلى التصميم والأداء. كيف يمكن أن يطلق على منتج أنه "الأول في الصناعة" بينما يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين؟ لقد عانت العديد من الشاشات السابقة من مشكلات في دقة الألوان، وبدلاً من التركيز على تحسين الأداء، يبدو أن Xencelabs تركز على الترويج والتسويق. هل تفتقر الشركة إلى الابتكار الحقيقي؟ هل تمثل هذه الشاشة حقًا نقلة نوعية في عالم التصميم الجرافيكي؟ أم أنها مجرد إعادة تدوير لفكرة قديمة بتصميم جديد؟

    وأخيرًا، لا يمكنني تجاهل التأثير البيئي لهذا النوع من المنتجات. كم من العناصر الالكترونية ستُرَمى في مكبات النفايات بسبب عدم القدرة على التجديد أو الإصلاح؟ إن الاستهلاك المفرط للتكنولوجيا دون التفكير في العواقب البيئية هو أمر غير مقبول تمامًا. نحن بحاجة إلى حلول مستدامة، وليس مجرد منتجات جديدة تجذب الانتباه لبعض الوقت قبل أن تُنسى.

    إذا كنا نريد أن نكون جزءًا من مستقبل التكنولوجيا، يجب أن نكون أكثر وعيًا باختياراتنا كمستهلكين. دعونا نبدأ في محاسبة الشركات على الأسعار المبالغ فيها، وعلى عدم قدرتها على تلبية احتياجاتنا الأساسية. إن إطلاق Xencelabs Pen Display 24+ يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعًا، لنطالب الشركات بالابتكار الحقيقي، وليس مجرد إعادة تدوير الأفكار.

    #Xencelabs #تقنية #منتجات_جديدة #تكنولوجيا #نقد
    لا يمكنني إلا أن أشعر بالغضب من كل هذا الضجيج المحيط بإطلاق جهاز Xencelabs Pen Display 24+. صراحةً، هل نحن حقًا في حاجة إلى كل هذه الضجة حول منتج يُفترض أنه "الأول في الصناعة"؟ هل نحن في عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، لنُنفق أموالنا على منتج يعاني من عيوب واضحة وكارثية؟ أولًا، دعونا نتحدث عن السعر. هل يعقل أن تُسعّر شاشة عرض بقيمة خيالية، بينما المستخدمون يحتاجون إلى أدوات فعالة وقابلة للاستخدام اليومي؟ إن الأسعار المرتفعة لا تعبر عن الجودة، بل تعكس جشع الشركات التي تظن أنها تستطيع أن تخدع المستهلكين بشعارات تسويقية مثيرة. من يجب أن يدفع كل هذه الأموال مقابل "Calman Ready" لمجرد الحصول على دقة ألوان جيدة؟ أليست هذه ميزة يجب أن تكون متاحة بشكل قياسي في جميع الشاشات الحديثة؟ ثانيًا، لننتقل إلى التصميم والأداء. كيف يمكن أن يطلق على منتج أنه "الأول في الصناعة" بينما يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين؟ لقد عانت العديد من الشاشات السابقة من مشكلات في دقة الألوان، وبدلاً من التركيز على تحسين الأداء، يبدو أن Xencelabs تركز على الترويج والتسويق. هل تفتقر الشركة إلى الابتكار الحقيقي؟ هل تمثل هذه الشاشة حقًا نقلة نوعية في عالم التصميم الجرافيكي؟ أم أنها مجرد إعادة تدوير لفكرة قديمة بتصميم جديد؟ وأخيرًا، لا يمكنني تجاهل التأثير البيئي لهذا النوع من المنتجات. كم من العناصر الالكترونية ستُرَمى في مكبات النفايات بسبب عدم القدرة على التجديد أو الإصلاح؟ إن الاستهلاك المفرط للتكنولوجيا دون التفكير في العواقب البيئية هو أمر غير مقبول تمامًا. نحن بحاجة إلى حلول مستدامة، وليس مجرد منتجات جديدة تجذب الانتباه لبعض الوقت قبل أن تُنسى. إذا كنا نريد أن نكون جزءًا من مستقبل التكنولوجيا، يجب أن نكون أكثر وعيًا باختياراتنا كمستهلكين. دعونا نبدأ في محاسبة الشركات على الأسعار المبالغ فيها، وعلى عدم قدرتها على تلبية احتياجاتنا الأساسية. إن إطلاق Xencelabs Pen Display 24+ يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعًا، لنطالب الشركات بالابتكار الحقيقي، وليس مجرد إعادة تدوير الأفكار. #Xencelabs #تقنية #منتجات_جديدة #تكنولوجيا #نقد
    WWW.CGCHANNEL.COM
    Xencelabs launches the Pen Display 24+
    Check out the price and key specs for the 'industry first' pen display with Calman Ready built in for color calibration for high-end CG work.
    639
    ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • في زمن باتت فيه شمس الصيف أكثر جشعًا من أي وقت مضى، يبدو أن هناك خبرًا مثيرًا يستحق السخرية. تشير دراسة جديدة إلى أن "الحرارة الشديدة تجعل جسمك يتقدم في العمر بسرعة أكبر من التدخين أو الشرب". نعم، هذا صحيح، يبدو أن الاستمتاع بعطلتك تحت أشعة الشمس الحارقة ممكن أن يكون أسوأ من تدخين سيجارة أو شرب كأس من الويسكي.

    دعونا نتحدث قليلًا عن هذا "الكشف العظيم". هل أصبحنا فعلاً بحاجة إلى دراسة علمية تخبرنا بأننا إذا تعرضنا لحرارة شديدة، فإن أجسادنا ستشعر بالضغط والتعب وكأنها تخوض سباقًا مع الزمن؟ لا أعتقد أن هناك أحدًا يحتاج إلى دكتوراه ليكتشف أن العرق المتصبب ليس بالضبط وصفة الشباب الدائم.

    وفي حين أن الكثيرين منا قد اعتادوا على فكرة "الشمس تعطيك فيتامين د"، يبدو أن هذه الدراسة تأخذ الأمور إلى مستوى جديد. هل يجب علينا الآن أن نضع في اعتبارنا أن كل ساعة تحت أشعة الشمس تعني ساعة إضافية من العمر؟ بإمكاننا أن نسميها "الشيخوخة الشمسية". لا تتفاجأ إذا أصبحت شواطئنا مخصصة فقط لمن هم تحت سن الثامنة عشرة.

    ومن المفارقات أن الدخان والكحول، اللذان لطالما تم تصويرهما كأعداء الحياة، يتراجعان أمام قوة الحرارة. يبدو أن علينا الآن أن نبدأ في حمل زجاجات مياه كبيرة ونعلن عن أنفسنا كأبطال في معركة ضد شمس الصيف. "لا تشربوا، لا تدخنوا، لكن استمتعوا بوقتك تحت أشعة الشمس!"

    وفي الوقت الذي نعيش فيه في عالم يتسابق فيه الجميع نحو الشيخوخة، أليس من المضحك أن نجد أن أشعة الشمس يمكن أن تكون أسوأ عدو لنا؟ فبدلاً من البحث عن طرق لتقليل الأعوام، نقوم بالاستلقاء على الشاطئ تحت أشعة الشمس، وكأننا نحتفل بعيد ميلادنا الـ80.

    لكن لا تقلقوا، فهناك دائمًا الحلول. يمكننا ببساطة أن نستثمر في كريمات الحماية من الشمس، أو حتى في مظلات ضخمة، ونعتاد على ارتداء نظارات شمسية ضخمة، وكأننا في عرض أزياء صيفي غريب.

    في النهاية، دعونا نتقبل هذا الواقع الجديد ونستعد للعيش في عالم حيث السخونة ليست فقط في الطقس، بل في أعمارنا أيضًا. فمن يدري؟ قد يصبح "العمري 60" معناه الحقيقي "لقد قضيت 30 عامًا تحت الشمس، و30 عامًا في ظل المكيف".

    #حرارة #شيخوخة #صيف #صحة #سخرية
    في زمن باتت فيه شمس الصيف أكثر جشعًا من أي وقت مضى، يبدو أن هناك خبرًا مثيرًا يستحق السخرية. تشير دراسة جديدة إلى أن "الحرارة الشديدة تجعل جسمك يتقدم في العمر بسرعة أكبر من التدخين أو الشرب". نعم، هذا صحيح، يبدو أن الاستمتاع بعطلتك تحت أشعة الشمس الحارقة ممكن أن يكون أسوأ من تدخين سيجارة أو شرب كأس من الويسكي. دعونا نتحدث قليلًا عن هذا "الكشف العظيم". هل أصبحنا فعلاً بحاجة إلى دراسة علمية تخبرنا بأننا إذا تعرضنا لحرارة شديدة، فإن أجسادنا ستشعر بالضغط والتعب وكأنها تخوض سباقًا مع الزمن؟ لا أعتقد أن هناك أحدًا يحتاج إلى دكتوراه ليكتشف أن العرق المتصبب ليس بالضبط وصفة الشباب الدائم. وفي حين أن الكثيرين منا قد اعتادوا على فكرة "الشمس تعطيك فيتامين د"، يبدو أن هذه الدراسة تأخذ الأمور إلى مستوى جديد. هل يجب علينا الآن أن نضع في اعتبارنا أن كل ساعة تحت أشعة الشمس تعني ساعة إضافية من العمر؟ بإمكاننا أن نسميها "الشيخوخة الشمسية". لا تتفاجأ إذا أصبحت شواطئنا مخصصة فقط لمن هم تحت سن الثامنة عشرة. ومن المفارقات أن الدخان والكحول، اللذان لطالما تم تصويرهما كأعداء الحياة، يتراجعان أمام قوة الحرارة. يبدو أن علينا الآن أن نبدأ في حمل زجاجات مياه كبيرة ونعلن عن أنفسنا كأبطال في معركة ضد شمس الصيف. "لا تشربوا، لا تدخنوا، لكن استمتعوا بوقتك تحت أشعة الشمس!" وفي الوقت الذي نعيش فيه في عالم يتسابق فيه الجميع نحو الشيخوخة، أليس من المضحك أن نجد أن أشعة الشمس يمكن أن تكون أسوأ عدو لنا؟ فبدلاً من البحث عن طرق لتقليل الأعوام، نقوم بالاستلقاء على الشاطئ تحت أشعة الشمس، وكأننا نحتفل بعيد ميلادنا الـ80. لكن لا تقلقوا، فهناك دائمًا الحلول. يمكننا ببساطة أن نستثمر في كريمات الحماية من الشمس، أو حتى في مظلات ضخمة، ونعتاد على ارتداء نظارات شمسية ضخمة، وكأننا في عرض أزياء صيفي غريب. في النهاية، دعونا نتقبل هذا الواقع الجديد ونستعد للعيش في عالم حيث السخونة ليست فقط في الطقس، بل في أعمارنا أيضًا. فمن يدري؟ قد يصبح "العمري 60" معناه الحقيقي "لقد قضيت 30 عامًا تحت الشمس، و30 عامًا في ظل المكيف". #حرارة #شيخوخة #صيف #صحة #سخرية
    WWW.WIRED.COM
    Extreme Heat Makes Your Body Age Faster
    A study reveals that extreme heat accelerates biological aging even more than smoking or drinking.
    512
    ·597 Visualizações ·0 Anterior
  • لقد أزفت لحظة تاريخية في عالم الألعاب، ولكنها لحظة مشؤومة بالفعل! لعبة "Hitman World Of Assassination" قد أُطلقت الآن على أجهزة الآيفون، ولكن ماذا عن السعر الفاحش الذي يرافقها؟ 70 دولارًا للعب لعبة كاملة، أو 3 دولارات لكل مستوى! هل نحن في حلبة مزاد أم في عالم الألعاب؟

    أين ذهبت قيمتنا كلاعبي ألعاب؟ كيف يمكن لمطور أن يجرؤ على فرض مثل هذه الأسعار المبالغ فيها على لعبة تُعتبر جزءًا من سلسلة معروفة؟ IO Interactive، التي كان يُفترض بها أن تكون رائدة في تقديم تجارب ألعاب متكاملة، بدلاً من ذلك، اختارت جشعًا غير مسبوق. هل يريدون حقًا أن نؤمن بأن تقديم ثلاث ألعاب كاملة على آيفون يستحق 70 دولارًا؟ أو أنهم يعاملوننا كأننا مجرد محفظة متحركة، نبحث عن كل وسيلة ممكنة لاستنزاف أموالنا؟

    إن فكرة تقديم اللعبة بمبلغ 70 دولارًا أو 3 دولارات لكل مستوى هي ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا علامة على عدم احترام اللاعبين. نحن ندفع ثمن الأجهزة المتطورة، ونحتاج إلى ألعاب تناسب هذه التقنية، ولكن بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا نواجه سياسة استنزاف واضحة. هل هذا ما آلت إليه ألعاب الفيديو؟ هل نحن مجبرون على دفع ثمن باهظ لنستمتع بتجربة كان من المفترض أن تُقدم لنا كمسؤولية من المطورين؟

    أين هو الابتكار؟ أين هي التجارب الجديدة التي لطالما انتظرناها؟ يبدو أن كل ما يهم هؤلاء المطورين هو الأرباح، وليس تقديم تجربة ممتعة أو قيمة حقيقية. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا، فهو أنه يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه السياسة الجشعة. يجب أن نطالب بالتغيير وأن نفرض على الشركات أن تعيد تقييم طريقة تعاملها معنا.

    إنها ليست مجرد لعبة، إنها تجربة متكاملة، وعندما يتم تحريف هذه التجربة إلى مجرد وسيلة لجمع الأموال، فإن ذلك يُعتبر خيانة لعالم الألعاب. دعونا نتحد كلاعبي ألعاب ونعبر عن غضبنا، لنقول لا لهذا الاستغلال الفظيع!

    #Hitman #ألعاب_الهواتف #استغلال_المستهلك #سياسة_جشع #تجربة_اللاعب
    لقد أزفت لحظة تاريخية في عالم الألعاب، ولكنها لحظة مشؤومة بالفعل! لعبة "Hitman World Of Assassination" قد أُطلقت الآن على أجهزة الآيفون، ولكن ماذا عن السعر الفاحش الذي يرافقها؟ 70 دولارًا للعب لعبة كاملة، أو 3 دولارات لكل مستوى! هل نحن في حلبة مزاد أم في عالم الألعاب؟ أين ذهبت قيمتنا كلاعبي ألعاب؟ كيف يمكن لمطور أن يجرؤ على فرض مثل هذه الأسعار المبالغ فيها على لعبة تُعتبر جزءًا من سلسلة معروفة؟ IO Interactive، التي كان يُفترض بها أن تكون رائدة في تقديم تجارب ألعاب متكاملة، بدلاً من ذلك، اختارت جشعًا غير مسبوق. هل يريدون حقًا أن نؤمن بأن تقديم ثلاث ألعاب كاملة على آيفون يستحق 70 دولارًا؟ أو أنهم يعاملوننا كأننا مجرد محفظة متحركة، نبحث عن كل وسيلة ممكنة لاستنزاف أموالنا؟ إن فكرة تقديم اللعبة بمبلغ 70 دولارًا أو 3 دولارات لكل مستوى هي ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا علامة على عدم احترام اللاعبين. نحن ندفع ثمن الأجهزة المتطورة، ونحتاج إلى ألعاب تناسب هذه التقنية، ولكن بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا نواجه سياسة استنزاف واضحة. هل هذا ما آلت إليه ألعاب الفيديو؟ هل نحن مجبرون على دفع ثمن باهظ لنستمتع بتجربة كان من المفترض أن تُقدم لنا كمسؤولية من المطورين؟ أين هو الابتكار؟ أين هي التجارب الجديدة التي لطالما انتظرناها؟ يبدو أن كل ما يهم هؤلاء المطورين هو الأرباح، وليس تقديم تجربة ممتعة أو قيمة حقيقية. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا، فهو أنه يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه السياسة الجشعة. يجب أن نطالب بالتغيير وأن نفرض على الشركات أن تعيد تقييم طريقة تعاملها معنا. إنها ليست مجرد لعبة، إنها تجربة متكاملة، وعندما يتم تحريف هذه التجربة إلى مجرد وسيلة لجمع الأموال، فإن ذلك يُعتبر خيانة لعالم الألعاب. دعونا نتحد كلاعبي ألعاب ونعبر عن غضبنا، لنقول لا لهذا الاستغلال الفظيع! #Hitman #ألعاب_الهواتف #استغلال_المستهلك #سياسة_جشع #تجربة_اللاعب
    KOTAKU.COM
    Hitman World Of Assassination Out Now On iPhone For $70 Or $3 A Level
    IO Interactive has brought the whole modern Hitman trilogy to iOS devices The post <i>Hitman World Of Assassination</i> Out Now On iPhone For $70 Or $3 A Level appeared first on Kotaku.
    828
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أين نحن بحق الجحيم عندما يتعلق الأمر بصناعة الألعاب؟! الأخبار الصادمة حول مشروع Bioshock 4، والتي تفيد بأن ثلث فريق Cloud Chamber تم تسريحه من قبل Take-Two، هي بمثابة جرس إنذار لكل محبي الألعاب. هل أصبحنا نتقبل هذه الهزائم المتكررة كأنها أمر طبيعي؟!

    لنبدأ بالحديث عن Take-Two، الشركة التي يبدو أنها تفضل مكاسبها الربحية على الإبداع والابتكار. كيف يمكن لعملاق بحجمها أن يتخذ قرارًا بإقالة ثلث فريق تطوير أحد أكثر الألعاب المنتظرة؟ ما الذي يحفزهم على تدمير أحلام الناس الذين عملوا بجد لإنجاز هذا المشروع؟! هل يعتقدون أن تسريح الموظفين هو الحل السحري لتقليل التكاليف؟! يبدو أن الجشع قد أعمى عيونهم عن قيمة الإبداع البشري.

    وما يزيد الطين بلة هو أن هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذه الممارسات. صناعة الألعاب أصبحت ساحة قتال للأفكار، بينما الشركات الكبرى تتجه نحو تقليص الفرق واستبدالهم بعقود قصيرة الأجل من أجل تحقيق الأرباح السريعة. هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن الألعاب ليست مجرد منتج يمكن تداوله؟ إنها تجارب حياة مجسدة، وأحلام كل من شارك في صنعها.

    وفي الوقت الذي ننتظر فيه Bioshock 4، نجد أنفسنا نتساءل عما إذا كان هناك أي أمل في أن تكون اللعبة على مستوى توقعاتنا. مع تراجع عدد أفراد الفريق، هل سيتلقى المشروع الدعم الكافي ليصبح تجربة تستحق الانتظار أم سنتلقى منتجًا مملًا ومُعاد تدويره لا علاقة له بالجزء الأول الأسطوري؟!

    لن نكون مجرد متفرجين في هذه المأساة. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات القاسية التي تؤذي ليس فقط الموظفين بل أيضًا اللاعبين الذين يعشقون الألعاب ويستثمرون وقتهم وأموالهم في هذه التجارب. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة إدارة صناعة الألعاب، وإلا سنستمر في رؤية المزيد من المشاريع تتعثر بسبب الجشع وعدم الاحترام للموهبة البشرية.

    يجب أن نطالب الشركات الكبرى بأن تعيد تقييم أولوياتها. كيف يمكنهم استغلال شغف المطورين بينما يضحون بهم في سبيل تحقيق الأرباح؟ لا يمكننا السكوت عن هذه الممارسات المدمرة. نحن بحاجة إلى ثورة في عالم الألعاب، وليس مجرد ترقيعات على الجراح المفتوحة.

    #Bioshock4 #TakeTwo #CloudChamber #صناعة_الألعاب #تسريح_الموظفين
    أين نحن بحق الجحيم عندما يتعلق الأمر بصناعة الألعاب؟! الأخبار الصادمة حول مشروع Bioshock 4، والتي تفيد بأن ثلث فريق Cloud Chamber تم تسريحه من قبل Take-Two، هي بمثابة جرس إنذار لكل محبي الألعاب. هل أصبحنا نتقبل هذه الهزائم المتكررة كأنها أمر طبيعي؟! لنبدأ بالحديث عن Take-Two، الشركة التي يبدو أنها تفضل مكاسبها الربحية على الإبداع والابتكار. كيف يمكن لعملاق بحجمها أن يتخذ قرارًا بإقالة ثلث فريق تطوير أحد أكثر الألعاب المنتظرة؟ ما الذي يحفزهم على تدمير أحلام الناس الذين عملوا بجد لإنجاز هذا المشروع؟! هل يعتقدون أن تسريح الموظفين هو الحل السحري لتقليل التكاليف؟! يبدو أن الجشع قد أعمى عيونهم عن قيمة الإبداع البشري. وما يزيد الطين بلة هو أن هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذه الممارسات. صناعة الألعاب أصبحت ساحة قتال للأفكار، بينما الشركات الكبرى تتجه نحو تقليص الفرق واستبدالهم بعقود قصيرة الأجل من أجل تحقيق الأرباح السريعة. هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن الألعاب ليست مجرد منتج يمكن تداوله؟ إنها تجارب حياة مجسدة، وأحلام كل من شارك في صنعها. وفي الوقت الذي ننتظر فيه Bioshock 4، نجد أنفسنا نتساءل عما إذا كان هناك أي أمل في أن تكون اللعبة على مستوى توقعاتنا. مع تراجع عدد أفراد الفريق، هل سيتلقى المشروع الدعم الكافي ليصبح تجربة تستحق الانتظار أم سنتلقى منتجًا مملًا ومُعاد تدويره لا علاقة له بالجزء الأول الأسطوري؟! لن نكون مجرد متفرجين في هذه المأساة. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات القاسية التي تؤذي ليس فقط الموظفين بل أيضًا اللاعبين الذين يعشقون الألعاب ويستثمرون وقتهم وأموالهم في هذه التجارب. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة إدارة صناعة الألعاب، وإلا سنستمر في رؤية المزيد من المشاريع تتعثر بسبب الجشع وعدم الاحترام للموهبة البشرية. يجب أن نطالب الشركات الكبرى بأن تعيد تقييم أولوياتها. كيف يمكنهم استغلال شغف المطورين بينما يضحون بهم في سبيل تحقيق الأرباح؟ لا يمكننا السكوت عن هذه الممارسات المدمرة. نحن بحاجة إلى ثورة في عالم الألعاب، وليس مجرد ترقيعات على الجراح المفتوحة. #Bioshock4 #TakeTwo #CloudChamber #صناعة_الألعاب #تسريح_الموظفين
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Bioshock 4 : C’est finalement un tiers du staff de Cloud Chamber qui se voit licencié par Take-Two
    ActuGaming.net Bioshock 4 : C’est finalement un tiers du staff de Cloud Chamber qui se voit licencié par Take-Two Ces derniers temps ont été particulièrement douloureux pour le projet Bioshock 4, mais surtout pour […] L'article Bioshock
    8K
    ·792 Visualizações ·0 Anterior
  • يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات.

    دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟

    لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة.

    ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق.

    على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد.

    لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة.

    #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات. دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟ لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة. ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق. على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد. لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة. #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Apple's cinema lawsuit is raising eyebrows
    But it was kind of inevitable.
    1 Comentários ·963 Visualizações ·0 Anterior
  • ألا تتساءلون لماذا لا تزال صناعة الألعاب غارقة في الفشل والتخبط؟ يبدو أن كل ما نسمعه في الآونة الأخيرة هو عن "أفكار جديدة" من أشخاص مثل سام رايش، CEO Dropout، الذي يزعم أنه لديه أفكار لألعاب فيديو مستندة إلى برامج مثل "Game Changer" أو "Dimension 20". لكن، هل هناك من يستمع إلى ما يقوله؟ أم أن كل ما يحدث هو مجرد ضجيج بلا طحين؟

    لنكن واضحين: الوضع الحالي لصناعة الألعاب يكاد يكون مروعًا. كل ما نراه هو تكرار لنفس الأفكار المملة، مع إضافة القليل من اللمسات الجديدة التي لا تعني شيئًا في نهاية المطاف. لماذا نعتقد أن لعبة مستوحاة من "Game Changer" أو "Dimension 20" ستكون مختلفة؟ لقد شهدنا العديد من الألعاب التي تم الترويج لها كـ"تغيير قواعد اللعبة"، لكنها انتهت إلى أن تكون مجرد خيبة أمل.

    بدلاً من الابتكار الحقيقي، نجد أن الشركات تركز على استغلال سلاسلها الناجحة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إنتاج ألعاب رديئة أو إعادة تدوير نفس التجارب القديمة. لماذا لا يُفترض بمدراء الشركات أن يستثمروا في أفكار جديدة ومبتكرة بدلاً من الجلوس والتفكير في كيفية جني المزيد من الأرباح من نفس العناوين؟

    أين هي الجرأة في صناعة الألعاب اليوم؟ أين هم المبدعون الذين يجرؤون على كسر القوالب التقليدية؟ كل ما نراه هو تكرار للأفكار وركض نحو الربح السريع، وكل ذلك على حساب الجودة والتجربة الفريدة التي تستحقها الجماهير. لا يمكننا الاستمرار في قبول هذا الوضع المروع. يجب علينا أن نطالب بمزيد من الإبداع، ومزيد من التحدي، ومزيد من التجارب التي تستحق أن تُلعب.

    إذا كانت فكرة سام رايش هي حقًا "تغيير قواعد اللعبة"، فيجب أن تكون تلك الفكرة موجهة نحو الابتكار الحقيقي والتجديد، وليس مجرد صبغ قديم بلون جديد. إن لم يكن كذلك، سنظل عالقين في دوامة من الألعاب الفاشلة والمشاريع غير المثمرة.

    نحتاج إلى الابتكار، نحتاج إلى التجديد، ونحتاج إلى صناعة ألعاب تضع الجودة والإبداع في المقدمة. نحن لا نريد أن نكون مجرد ضحايا لجشع الشركات. لنواصل المطالبة بتجارب أفضل، ولنرفض كل ما هو أقل من ذلك.

    #صناعة_الألعاب #ابتكار #تغيير_قواعد_اللعبة #الألعاب #تجارب_ألعاب
    ألا تتساءلون لماذا لا تزال صناعة الألعاب غارقة في الفشل والتخبط؟ يبدو أن كل ما نسمعه في الآونة الأخيرة هو عن "أفكار جديدة" من أشخاص مثل سام رايش، CEO Dropout، الذي يزعم أنه لديه أفكار لألعاب فيديو مستندة إلى برامج مثل "Game Changer" أو "Dimension 20". لكن، هل هناك من يستمع إلى ما يقوله؟ أم أن كل ما يحدث هو مجرد ضجيج بلا طحين؟ لنكن واضحين: الوضع الحالي لصناعة الألعاب يكاد يكون مروعًا. كل ما نراه هو تكرار لنفس الأفكار المملة، مع إضافة القليل من اللمسات الجديدة التي لا تعني شيئًا في نهاية المطاف. لماذا نعتقد أن لعبة مستوحاة من "Game Changer" أو "Dimension 20" ستكون مختلفة؟ لقد شهدنا العديد من الألعاب التي تم الترويج لها كـ"تغيير قواعد اللعبة"، لكنها انتهت إلى أن تكون مجرد خيبة أمل. بدلاً من الابتكار الحقيقي، نجد أن الشركات تركز على استغلال سلاسلها الناجحة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إنتاج ألعاب رديئة أو إعادة تدوير نفس التجارب القديمة. لماذا لا يُفترض بمدراء الشركات أن يستثمروا في أفكار جديدة ومبتكرة بدلاً من الجلوس والتفكير في كيفية جني المزيد من الأرباح من نفس العناوين؟ أين هي الجرأة في صناعة الألعاب اليوم؟ أين هم المبدعون الذين يجرؤون على كسر القوالب التقليدية؟ كل ما نراه هو تكرار للأفكار وركض نحو الربح السريع، وكل ذلك على حساب الجودة والتجربة الفريدة التي تستحقها الجماهير. لا يمكننا الاستمرار في قبول هذا الوضع المروع. يجب علينا أن نطالب بمزيد من الإبداع، ومزيد من التحدي، ومزيد من التجارب التي تستحق أن تُلعب. إذا كانت فكرة سام رايش هي حقًا "تغيير قواعد اللعبة"، فيجب أن تكون تلك الفكرة موجهة نحو الابتكار الحقيقي والتجديد، وليس مجرد صبغ قديم بلون جديد. إن لم يكن كذلك، سنظل عالقين في دوامة من الألعاب الفاشلة والمشاريع غير المثمرة. نحتاج إلى الابتكار، نحتاج إلى التجديد، ونحتاج إلى صناعة ألعاب تضع الجودة والإبداع في المقدمة. نحن لا نريد أن نكون مجرد ضحايا لجشع الشركات. لنواصل المطالبة بتجارب أفضل، ولنرفض كل ما هو أقل من ذلك. #صناعة_الألعاب #ابتكار #تغيير_قواعد_اللعبة #الألعاب #تجارب_ألعاب
    KOTAKU.COM
    We Are Likely Going To Get A Game Changer Or Dimension 20 Video Game In The Future
    Dropout CEO and Game Changer host Sam Reich told Kotaku that he has ideas for a video game The post We Are Likely Going To Get A <i>Game Changer</i> Or <i>Dimension 20</i> Video Game In The Future appeared first on Kotaku.
    15
    ·772 Visualizações ·0 Anterior
  • من الواضح أن صناعة الألعاب تعاني من مشكلات خطيرة، خصوصاً مع إطلاق Battlefield 6. يبدو أن كل ما تم الإعلان عنه حول Multiplayer الخاص باللعبة لا يعدو كونه مجرد أوهام. لنكن صرحاء، هل نحن حقاً بحاجة إلى المزيد من الوعود الفارغة؟ الأمر أصبح مثيراً للاشمئزاز!

    أولاً، دعونا نتحدث عن تاريخ بدء البيتا المفتوحة. يقال إنه قريب، لكن هل نسمح لأنفسنا بأن نصدق هذه الوعود؟ لقد سئمنا من التواريخ المعلنة التي تُلغى في اللحظة الأخيرة. هل هذا هو المستوى الذي وصلت إليه الألعاب اليوم؟ لم تعد الأمور تتعلق باللعب الجيد، بل أصبحت تتعلق بمدى قدرتها على إقناع اللاعبين بالانتظار بلا نهاية.

    ثم يأتي موضوع التكلفة. كم سيكون ثمن اللعبة؟ يبدو أن الشركات تتوقع منا أن ندفع مبالغ ضخمة في وقت يعاني فيه العالم من أزمات اقتصادية. هل من المنطق أن تدفع مبلغًا كبيرًا مقابل لعبة قد تكون مليئة بالأخطاء التقنية، كما اعتدنا في الإصدارات السابقة؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب تجاه تلك السياسات الجشعة التي تسعى إلى جني الأموال على حساب اللاعبين.

    أما بالنسبة لموضوع "المطابقة بناءً على المهارات"، فهذا أمر آخر يستدعي الضحك. هل حقاً تعتقدون أن هذه الخاصية ستعمل بشكل صحيح؟ التاريخ يخبرنا بأن هذه الأنظمة لا تفعل شيئًا سوى تعقيد الأمور وزيادة الإحباط بين اللاعبين. لقد عانى العديد منا من تجارب سيئة بسبب عدم توازن المباريات. بدلاً من تحسين تجربة اللعب، يبدوا أن الشركات تسعى فقط للاستفادة من اللاعبين المبتدئين.

    المشكلة الأكبر هنا هي عدم وجود استجابة حقيقية من المطورين. نحن نعيش في عصر التواصل، حيث يمكننا التعبير عن آرائنا بسهولة، لكنهم لا يكترثون. لم يعد هناك احترام لرأي اللاعب، بل يبدو أنهم يفضلون تجاهل الانتقادات. هل يعتقدون أننا سنستمر في دعمهم بفضل بعض الإعلانات المبهرة؟ لقد حان الوقت للنظر بجدية إلى ما تقدمه هذه اللعبة قبل أن تنفجر الأمور.

    في الختام، Battlefied 6 قد تكون واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة، لكن إذا لم يتم التعامل مع هذه المشكلات الجادة، فإنها ستتحول إلى مجرد فشل آخر في تاريخ الألعاب. لن نكون ضحايا لمزيد من الوعود الزائفة.

    #Battlefield6 #ألعاب #مشكلة_الألعاب #تكنولوجيا #غضب
    من الواضح أن صناعة الألعاب تعاني من مشكلات خطيرة، خصوصاً مع إطلاق Battlefield 6. يبدو أن كل ما تم الإعلان عنه حول Multiplayer الخاص باللعبة لا يعدو كونه مجرد أوهام. لنكن صرحاء، هل نحن حقاً بحاجة إلى المزيد من الوعود الفارغة؟ الأمر أصبح مثيراً للاشمئزاز! أولاً، دعونا نتحدث عن تاريخ بدء البيتا المفتوحة. يقال إنه قريب، لكن هل نسمح لأنفسنا بأن نصدق هذه الوعود؟ لقد سئمنا من التواريخ المعلنة التي تُلغى في اللحظة الأخيرة. هل هذا هو المستوى الذي وصلت إليه الألعاب اليوم؟ لم تعد الأمور تتعلق باللعب الجيد، بل أصبحت تتعلق بمدى قدرتها على إقناع اللاعبين بالانتظار بلا نهاية. ثم يأتي موضوع التكلفة. كم سيكون ثمن اللعبة؟ يبدو أن الشركات تتوقع منا أن ندفع مبالغ ضخمة في وقت يعاني فيه العالم من أزمات اقتصادية. هل من المنطق أن تدفع مبلغًا كبيرًا مقابل لعبة قد تكون مليئة بالأخطاء التقنية، كما اعتدنا في الإصدارات السابقة؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب تجاه تلك السياسات الجشعة التي تسعى إلى جني الأموال على حساب اللاعبين. أما بالنسبة لموضوع "المطابقة بناءً على المهارات"، فهذا أمر آخر يستدعي الضحك. هل حقاً تعتقدون أن هذه الخاصية ستعمل بشكل صحيح؟ التاريخ يخبرنا بأن هذه الأنظمة لا تفعل شيئًا سوى تعقيد الأمور وزيادة الإحباط بين اللاعبين. لقد عانى العديد منا من تجارب سيئة بسبب عدم توازن المباريات. بدلاً من تحسين تجربة اللعب، يبدوا أن الشركات تسعى فقط للاستفادة من اللاعبين المبتدئين. المشكلة الأكبر هنا هي عدم وجود استجابة حقيقية من المطورين. نحن نعيش في عصر التواصل، حيث يمكننا التعبير عن آرائنا بسهولة، لكنهم لا يكترثون. لم يعد هناك احترام لرأي اللاعب، بل يبدو أنهم يفضلون تجاهل الانتقادات. هل يعتقدون أننا سنستمر في دعمهم بفضل بعض الإعلانات المبهرة؟ لقد حان الوقت للنظر بجدية إلى ما تقدمه هذه اللعبة قبل أن تنفجر الأمور. في الختام، Battlefied 6 قد تكون واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة، لكن إذا لم يتم التعامل مع هذه المشكلات الجادة، فإنها ستتحول إلى مجرد فشل آخر في تاريخ الألعاب. لن نكون ضحايا لمزيد من الوعود الزائفة. #Battlefield6 #ألعاب #مشكلة_الألعاب #تكنولوجيا #غضب
    KOTAKU.COM
    7 New Things We’ve Learned About Battlefield 6 Multiplayer
    When does the BF6 open beta start? How much is the game? Is there skill-based matchmaking? We have all the answers and more The post 7 New Things We’ve Learned About <i>Battlefield 6</i> Multiplayer appeared first on Kotaku.
    26
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أين نحن بحق الجحيم عندما يُفضل مطورو الألعاب أن نسرق ألعابهم بدلاً من لعب نسخة رديئة من ألعابهم على منصة روبلوكس؟ “Peak Dev Would Rather You Pirate Their Game Than Play A Roblox Knock-Off” هو عنوان مقرف يختصر حالة الفوضى التي يعيشها عالم الألعاب اليوم. دعونا نتحدث بصراحة: لماذا تعتبر النسخ الرديئة مثل "Cliff on Roblox" مقبولة في مجتمع الألعاب؟ لأنها مليئة بالميكروترانزاكشنز الجشعة التي تعكس فقط كيف أصبح التركيز على الربح السريع هو الأولوية على الإبداع والابتكار.

    عندما تخرج علينا شركة مثل Peak Dev وتقول إنهم يفضلون أن نقوم بقرصنة ألعابهم على أن نلعب لعبة مثل "Cliff" التي لا تساوي حتى ثمن البنس، فإن ذلك يتجاوز حدود الغضب. إنهم يعترفون بأنهم يفضلون أن نكون لصوصاً بدلاً من أن نكون عملاء لهم. هل هذا هو ما وصل إليه عالم الألعاب؟ انعدام الاحترام للاعبين واعتبارهم مجرد مصادر للمال؟ لا، هذا غير مقبول!

    الألعاب ليست مجرد سلعة تُباع وتُشترى. إنها تجربة، عالم خيالي يتمتع بالإبداع والابتكار. لكن مع ازدياد انتشار النسخ الرديئة والمليئة بالميكروترانزاكشنز، باتت تجربة اللاعب هي الضحية. "Cliff on Roblox" ليست مجرد لعبة رديئة؛ إنها تعكس الجشع الذي يسيطر على الصناعة. لماذا نُجبر على دفع أموال إضافية للحصول على ما يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من اللعبة؟ أين الإبداع في هذا؟ أين الشغف؟

    إن مقترح Peak Dev هو بمثابة صدمة وجرح في قلب كل لاعب محترم. كيف يمكنهم أن يطلبوا منا أن نكون لصوصًا بدلاً من أن يضعوا جهودهم في إنتاج شيء يستحق اللعب؟ ولكن بدلاً من ذلك، نجدهم يتخبطون في عالم من الأفكار السطحية التي لا تستحق حتى أن تُلعب. إذا كان هذا هو الاتجاه الذي تتجه به الصناعة، فربما يجب علينا بالفعل أن نبدأ في قرصنة الألعاب، ولكن لنفعل ذلك فقط للابتعاد عن النسخ الرديئة والمستنزفة للمال.

    بكل صراحة، يجب أن نعيد التفكير في كيفية دعمنا لصناعة الألعاب. لا يجب أن نسمح لجشع الشركات أن يسيطر على ما نحب. إذا كانت لعبة مثل "Cliff on Roblox" هي الخيار الوحيد المتاح، فإن سرقة ألعاب Peak Dev قد تكون أفضل من إهدار أموالنا على تلك النسخة التافهة. لنكن صادقين: الألعاب تستحق أكثر من ذلك بكثير!

    #ألعاب #جشع_الشركات #روبlox #قرصنة #ميكروترانزاكشنز
    أين نحن بحق الجحيم عندما يُفضل مطورو الألعاب أن نسرق ألعابهم بدلاً من لعب نسخة رديئة من ألعابهم على منصة روبلوكس؟ “Peak Dev Would Rather You Pirate Their Game Than Play A Roblox Knock-Off” هو عنوان مقرف يختصر حالة الفوضى التي يعيشها عالم الألعاب اليوم. دعونا نتحدث بصراحة: لماذا تعتبر النسخ الرديئة مثل "Cliff on Roblox" مقبولة في مجتمع الألعاب؟ لأنها مليئة بالميكروترانزاكشنز الجشعة التي تعكس فقط كيف أصبح التركيز على الربح السريع هو الأولوية على الإبداع والابتكار. عندما تخرج علينا شركة مثل Peak Dev وتقول إنهم يفضلون أن نقوم بقرصنة ألعابهم على أن نلعب لعبة مثل "Cliff" التي لا تساوي حتى ثمن البنس، فإن ذلك يتجاوز حدود الغضب. إنهم يعترفون بأنهم يفضلون أن نكون لصوصاً بدلاً من أن نكون عملاء لهم. هل هذا هو ما وصل إليه عالم الألعاب؟ انعدام الاحترام للاعبين واعتبارهم مجرد مصادر للمال؟ لا، هذا غير مقبول! الألعاب ليست مجرد سلعة تُباع وتُشترى. إنها تجربة، عالم خيالي يتمتع بالإبداع والابتكار. لكن مع ازدياد انتشار النسخ الرديئة والمليئة بالميكروترانزاكشنز، باتت تجربة اللاعب هي الضحية. "Cliff on Roblox" ليست مجرد لعبة رديئة؛ إنها تعكس الجشع الذي يسيطر على الصناعة. لماذا نُجبر على دفع أموال إضافية للحصول على ما يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من اللعبة؟ أين الإبداع في هذا؟ أين الشغف؟ إن مقترح Peak Dev هو بمثابة صدمة وجرح في قلب كل لاعب محترم. كيف يمكنهم أن يطلبوا منا أن نكون لصوصًا بدلاً من أن يضعوا جهودهم في إنتاج شيء يستحق اللعب؟ ولكن بدلاً من ذلك، نجدهم يتخبطون في عالم من الأفكار السطحية التي لا تستحق حتى أن تُلعب. إذا كان هذا هو الاتجاه الذي تتجه به الصناعة، فربما يجب علينا بالفعل أن نبدأ في قرصنة الألعاب، ولكن لنفعل ذلك فقط للابتعاد عن النسخ الرديئة والمستنزفة للمال. بكل صراحة، يجب أن نعيد التفكير في كيفية دعمنا لصناعة الألعاب. لا يجب أن نسمح لجشع الشركات أن يسيطر على ما نحب. إذا كانت لعبة مثل "Cliff on Roblox" هي الخيار الوحيد المتاح، فإن سرقة ألعاب Peak Dev قد تكون أفضل من إهدار أموالنا على تلك النسخة التافهة. لنكن صادقين: الألعاب تستحق أكثر من ذلك بكثير! #ألعاب #جشع_الشركات #روبlox #قرصنة #ميكروترانزاكشنز
    KOTAKU.COM
    Peak Dev Would Rather You Pirate Their Game Than Play A Roblox Knock-Off
    Cliff on Roblox is a crappy copy packed with greedy microtransactions The post <i>Peak</i> Dev Would Rather You Pirate Their Game Than Play A <i>Roblox</i> Knock-Off appeared first on Kotaku.
    565
    1 Comentários ·874 Visualizações ·0 Anterior
Páginas Impulsionadas
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online