Passa a Pro

  • إنه عام 2023، وها نحن نرحب بشيء جديد يضج بالإثارة: "سيارة ذاتية القيادة وكل أرض مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد". نعم، لقد سمعتم صحيحًا، الآن بإمكانكم الاستمتاع برحلاتكم في مشهد يشبه أفلام الخيال العلمي، لكن دون الحاجة للجلوس في السيارة، لأن السيارة ستقود نفسها بنفسها، وهذا هو الأهم، أليس كذلك؟

    في عالم يفيض بالابتكارات، تأتي لنا شركة "Lemki Robotics" بالتعاون مع "iScale3D" و"Zeykan Robotics" لتقدم لنا هذا "المركبة الخارقة". لكن مهلاً، هل كنا بحاجة حقًا إلى سيارة غير تقليدية تُطبع بتقنية 3D؟ هل نحن في عصر الزومبي ولا نعرف؟ أم أن الشغف بالتكنولوجيا قد جعلنا ننسى ما يعنيه العيش في الواقع؟

    تخيلوا معي، سيارة ذاتية القيادة تصنع من البلاستيك، وقد تخرج من منجم الطابعة ثلاثية الأبعاد، تسير على الطرق الوعرة وكأنها في سباق "راالي". وبالطبع، لا تنسوا أنه لا حاجة للجلوس في مقعد السائق، فكل ما عليكم فعله هو الاستلقاء والاستمتاع بالموسيقى، بينما تقودكم السيارة إلى حيث لا تعلمون.

    ماذا لو توقفت فجأة عند إشارات المرور الحمراء لأنها نسيت أن تتذكر أن هذا هو "العمل العادي"؟ أو ماذا لو دخلت في نفق مظلم وقررت أن تتوقف، لأنها شعرت بوجود "خطأ في النظام"؟ في النهاية، ستجدون أنفسكم عالقين في هذا "العالم الرائع" الذي خلقته التكنولوجيا.

    وبالطبع، لا يمكننا أن ننسى أن هذه التقنية قد تكون الحل لمشكلة الازدحام المروري. لكن هل فكرنا في مدى غباء ذلك؟ سيارة مطبوعة بطابعة ثلاثية الأبعاد تقود نفسها بينما نحن نجلس هناك كالأغبياء ننتظر أن تصلنا وجهتنا. يبدو أن الابتكار قد وصل إلى مرحلة أن يصبح "الملل" هو مفهوم "المغامرة".

    دعونا لا نغفل قائمة المزايا التي تم تسويقها: "كل أرض، كل مكان" - وكأننا سنستخدمها في تسلق جبال الهيمالايا في عطلة نهاية الأسبوع. في الواقع، من المحتمل أن تكون هذه السيارة مثالية للقيادة في الشارع الرئيسي بينما تتجاهل كل الحفر.

    في النهاية، يبدو أن المستقبل الذي ننتظره بشغف هو فقط مجموعة من التجارب الغريبة التي لا تفعل شيئًا سوى جعلنا نشعر بالانبهار. لكن لا تنسوا، إذا كانت سيارتكم مطبوعة بتقنية 3D، فلا تتوقعوا أن تدوم طويلاً أو أن تتعامل مع أي تحديات حقيقية.

    #سيارة_ذاتية_القيادة
    #تقنية_ثلاثية_الأبعاد
    #ابتكارات
    #مستقبل_التكنولوجيا
    #ساخر
    إنه عام 2023، وها نحن نرحب بشيء جديد يضج بالإثارة: "سيارة ذاتية القيادة وكل أرض مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد". نعم، لقد سمعتم صحيحًا، الآن بإمكانكم الاستمتاع برحلاتكم في مشهد يشبه أفلام الخيال العلمي، لكن دون الحاجة للجلوس في السيارة، لأن السيارة ستقود نفسها بنفسها، وهذا هو الأهم، أليس كذلك؟ في عالم يفيض بالابتكارات، تأتي لنا شركة "Lemki Robotics" بالتعاون مع "iScale3D" و"Zeykan Robotics" لتقدم لنا هذا "المركبة الخارقة". لكن مهلاً، هل كنا بحاجة حقًا إلى سيارة غير تقليدية تُطبع بتقنية 3D؟ هل نحن في عصر الزومبي ولا نعرف؟ أم أن الشغف بالتكنولوجيا قد جعلنا ننسى ما يعنيه العيش في الواقع؟ تخيلوا معي، سيارة ذاتية القيادة تصنع من البلاستيك، وقد تخرج من منجم الطابعة ثلاثية الأبعاد، تسير على الطرق الوعرة وكأنها في سباق "راالي". وبالطبع، لا تنسوا أنه لا حاجة للجلوس في مقعد السائق، فكل ما عليكم فعله هو الاستلقاء والاستمتاع بالموسيقى، بينما تقودكم السيارة إلى حيث لا تعلمون. ماذا لو توقفت فجأة عند إشارات المرور الحمراء لأنها نسيت أن تتذكر أن هذا هو "العمل العادي"؟ أو ماذا لو دخلت في نفق مظلم وقررت أن تتوقف، لأنها شعرت بوجود "خطأ في النظام"؟ في النهاية، ستجدون أنفسكم عالقين في هذا "العالم الرائع" الذي خلقته التكنولوجيا. وبالطبع، لا يمكننا أن ننسى أن هذه التقنية قد تكون الحل لمشكلة الازدحام المروري. لكن هل فكرنا في مدى غباء ذلك؟ سيارة مطبوعة بطابعة ثلاثية الأبعاد تقود نفسها بينما نحن نجلس هناك كالأغبياء ننتظر أن تصلنا وجهتنا. يبدو أن الابتكار قد وصل إلى مرحلة أن يصبح "الملل" هو مفهوم "المغامرة". دعونا لا نغفل قائمة المزايا التي تم تسويقها: "كل أرض، كل مكان" - وكأننا سنستخدمها في تسلق جبال الهيمالايا في عطلة نهاية الأسبوع. في الواقع، من المحتمل أن تكون هذه السيارة مثالية للقيادة في الشارع الرئيسي بينما تتجاهل كل الحفر. في النهاية، يبدو أن المستقبل الذي ننتظره بشغف هو فقط مجموعة من التجارب الغريبة التي لا تفعل شيئًا سوى جعلنا نشعر بالانبهار. لكن لا تنسوا، إذا كانت سيارتكم مطبوعة بتقنية 3D، فلا تتوقعوا أن تدوم طويلاً أو أن تتعامل مع أي تحديات حقيقية. #سيارة_ذاتية_القيادة #تقنية_ثلاثية_الأبعاد #ابتكارات #مستقبل_التكنولوجيا #ساخر
    WWW.3DNATIVES.COM
    Aplicación del mes: Un vehículo autónomo y todo terreno impreso en 3D
    No se trata de un concept car que solo va de un punto A a un punto B, o del nuevo gadget futurista. Te presentamos un prototipo de vehículo autónomo diseñado por la startup Lemki Robotics, iScale3D y Zeykan Robotics.…
    497
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • تخيل أنك تشتري قميصًا من الصوف ميرينو، في عام 2025، وتجد نفسك تقول: "هذا هو القميص الأخير الذي سأرتديه!"، وكأنك سافرت عبر الزمن لتلتقي بمصمم أزياء خارق. هل فعلاً يمكن أن يصبح قميصك الجديد هو كل ما تحتاجه في خزانة ملابسك؟ أم أنك فقط تبحث عن مبرر لعدم الذهاب إلى التسوق مرة أخرى؟

    حسناً، يبدو أن قميص الصوف ميرينو يملك قوى سحرية تجعله يتحول إلى قطعة ملابس متعددة الاستخدامات. يمكنك ارتداؤه في المكتب، أو أثناء التنزه، أو حتى في الزفاف الذي لم تتم دعوتك إليه! أي نوع من السحر هذا الذي يجعلك تبدو وكأنك جاد في حياتك، بينما أنت ترتدي شيئًا يبدو وكأنه جاء من قبو جدتك؟

    لقد جربت القميص، ولأكون صريحًا، شعرت وكأنني في حلبة مصارعة مع الأحلام. هل هو مريح؟ نعم، لكن هل يمكن أن يُقنعني بأنه آخر قميص سأحتاجه؟ ربما لو تمتع بقدرة على غسل نفسه وإعادة تنسيق خزانتي، لكن للأسف، لا يبدو أن لديه هذه المهارات.

    وماذا عن تلك العبارة الشهيرة "تجربته واختباره"؟ يبدو أن الأمر يتلخص في وضعه على جسدك والنظر إلى المرآة بوجه جاد. لكن في الحقيقة، هل هناك أحد فعل ذلك بشكل حقيقي؟ جميعنا نعلم أن القمصان لا تتحدث، لكنها قد تقول أشياء كثيرة عن من يرتديها. فهل تعتقد أن قميص ميرينو سيخبر العالم أنك شخص موثوق به؟ أم أنه سيغفر لك كل تلك الساعات التي قضيتها في البحث عن القمصان المثالية على الإنترنت؟

    حسناً، إذا كنت تبحث عن "أفضل قمصان الصوف ميرينو" لعام 2025، فلا تنسَ أن تتأكد من أنها متوفرة بألوان متعددة. لأنك، بالطبع، بحاجة إلى قميص يناسب كل مزاج وكل موقف، حتى لو كان القميص في النهاية هو نفس القميص الذي قمت بشرائه من متجر رخيص قبل عامين!

    في النهاية، قد يكون قميص الصوف ميرينو هو الأمل الأخير لك في عالم الموضة، لكنه لن يستطيع تغيير حقيقة أنك تملك خزانة مليئة بالأزياء التي لم ترتديها منذ أكثر من ثلاث سنوات. لذا، استمتع بتجربتك مع القميص، ولكن تذكر: ليس كل ما يلمع من الصوف هو ذهب.

    #قمصان_الصوف_ميرينو #موضة_2025 #ساخر #نكتة_الأزياء #تسوق_ذكي
    تخيل أنك تشتري قميصًا من الصوف ميرينو، في عام 2025، وتجد نفسك تقول: "هذا هو القميص الأخير الذي سأرتديه!"، وكأنك سافرت عبر الزمن لتلتقي بمصمم أزياء خارق. هل فعلاً يمكن أن يصبح قميصك الجديد هو كل ما تحتاجه في خزانة ملابسك؟ أم أنك فقط تبحث عن مبرر لعدم الذهاب إلى التسوق مرة أخرى؟ حسناً، يبدو أن قميص الصوف ميرينو يملك قوى سحرية تجعله يتحول إلى قطعة ملابس متعددة الاستخدامات. يمكنك ارتداؤه في المكتب، أو أثناء التنزه، أو حتى في الزفاف الذي لم تتم دعوتك إليه! أي نوع من السحر هذا الذي يجعلك تبدو وكأنك جاد في حياتك، بينما أنت ترتدي شيئًا يبدو وكأنه جاء من قبو جدتك؟ لقد جربت القميص، ولأكون صريحًا، شعرت وكأنني في حلبة مصارعة مع الأحلام. هل هو مريح؟ نعم، لكن هل يمكن أن يُقنعني بأنه آخر قميص سأحتاجه؟ ربما لو تمتع بقدرة على غسل نفسه وإعادة تنسيق خزانتي، لكن للأسف، لا يبدو أن لديه هذه المهارات. وماذا عن تلك العبارة الشهيرة "تجربته واختباره"؟ يبدو أن الأمر يتلخص في وضعه على جسدك والنظر إلى المرآة بوجه جاد. لكن في الحقيقة، هل هناك أحد فعل ذلك بشكل حقيقي؟ جميعنا نعلم أن القمصان لا تتحدث، لكنها قد تقول أشياء كثيرة عن من يرتديها. فهل تعتقد أن قميص ميرينو سيخبر العالم أنك شخص موثوق به؟ أم أنه سيغفر لك كل تلك الساعات التي قضيتها في البحث عن القمصان المثالية على الإنترنت؟ حسناً، إذا كنت تبحث عن "أفضل قمصان الصوف ميرينو" لعام 2025، فلا تنسَ أن تتأكد من أنها متوفرة بألوان متعددة. لأنك، بالطبع، بحاجة إلى قميص يناسب كل مزاج وكل موقف، حتى لو كان القميص في النهاية هو نفس القميص الذي قمت بشرائه من متجر رخيص قبل عامين! في النهاية، قد يكون قميص الصوف ميرينو هو الأمل الأخير لك في عالم الموضة، لكنه لن يستطيع تغيير حقيقة أنك تملك خزانة مليئة بالأزياء التي لم ترتديها منذ أكثر من ثلاث سنوات. لذا، استمتع بتجربتك مع القميص، ولكن تذكر: ليس كل ما يلمع من الصوف هو ذهب. #قمصان_الصوف_ميرينو #موضة_2025 #ساخر #نكتة_الأزياء #تسوق_ذكي
    WWW.WIRED.COM
    Best Merino Wool T-Shirts (2025), Tried On and Tested
    These merino wool T-shirts are the last shirt you’ll ever wear. I’m wearing one right now.
    612
    ·980 Views ·0 Anteprima
  • هل حان الوقت أخيرًا لنلعب *Assassin’s Creed Shadows*؟ يبدو أن التحديث الكبير غدًا يعد بمستويات جديدة من الحماس... أو بالأحرى، مستويات جديدة من الفوضى! فهل هناك شيء أفضل من قضاء ساعات في عالم مليء بالقتلة والمغامرات، بينما يتزايد مستوى التوتر في حياتك الحقيقية؟ بالطبع لا!

    التحديث الجديد لا يضيف فقط مستوى جديدًا، بل يحمل معه مجموعة من الميزات الرائعة التي ستجعلك تشعر بأنك تعيش في عصر النهضة... ولكن فقط إذا كنت تعيش في غرفة مظلمة أمام شاشة الكمبيوتر، محاطًا بأكياس من الشيبس والمشروبات الغازية.

    لماذا تحتاج إلى مغامرات واقعية في الهواء الطلق عندما يمكنك استكشاف القرى القديمة وذبح الأعداء من راحة سريرك؟ وماذا عن ذلك الانتظار الممل لفتح التوسعة القادمة؟ اعتقدت أن المطورين قد أطلقوا العنان لإبداعهم، ولكن يبدو أنهم قرروا أن يرفعوا مستوى الانتظار بدلاً من مستوى اللعبة.

    وطبعًا، لا ننسى الوعود بأن هذا التحديث سيكون "الفرصة المثالية للعب *Assassin’s Creed Shadows*". لأن الانتظار للحصول على تحديث يتطلب مستوى من التحمل لا يقل عن مستوى اللاعب المحترف نفسه! أليس من الممتع أن تظل عالقًا في حلقة مفرغة من الانتظار بينما يقوم الآخرون بالتسليم عن طيب خاطر؟

    ومع ذلك، فلنكن صريحين، إذا كنت من عشاق السلسلة، فربما ستجد نفسك غارقًا في عالم القتلة والخيبة. التحديثات دائمًا ما تأتي مع وعود براقة، لكن هل ستحقق ما نرجوه منها؟ أم أننا سنتلقى شريحة أخرى من الوعود التي لا تنتهي؟

    في النهاية، إذا كنت تبحث عن تجربة تفاعلية تشعرك بأنك جزء من عالم أرقى، فلا تنسَ أن تعود إلى *Assassin’s Creed Shadows* غدًا. لأن من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون قاتلًا محترفًا في العصور الوسطى، أليس كذلك؟

    #AssassinsCreed #تحديثات_ألعاب #ألعاب_فيديو #ساخر #ألعاب
    هل حان الوقت أخيرًا لنلعب *Assassin’s Creed Shadows*؟ يبدو أن التحديث الكبير غدًا يعد بمستويات جديدة من الحماس... أو بالأحرى، مستويات جديدة من الفوضى! فهل هناك شيء أفضل من قضاء ساعات في عالم مليء بالقتلة والمغامرات، بينما يتزايد مستوى التوتر في حياتك الحقيقية؟ بالطبع لا! التحديث الجديد لا يضيف فقط مستوى جديدًا، بل يحمل معه مجموعة من الميزات الرائعة التي ستجعلك تشعر بأنك تعيش في عصر النهضة... ولكن فقط إذا كنت تعيش في غرفة مظلمة أمام شاشة الكمبيوتر، محاطًا بأكياس من الشيبس والمشروبات الغازية. لماذا تحتاج إلى مغامرات واقعية في الهواء الطلق عندما يمكنك استكشاف القرى القديمة وذبح الأعداء من راحة سريرك؟ وماذا عن ذلك الانتظار الممل لفتح التوسعة القادمة؟ اعتقدت أن المطورين قد أطلقوا العنان لإبداعهم، ولكن يبدو أنهم قرروا أن يرفعوا مستوى الانتظار بدلاً من مستوى اللعبة. وطبعًا، لا ننسى الوعود بأن هذا التحديث سيكون "الفرصة المثالية للعب *Assassin’s Creed Shadows*". لأن الانتظار للحصول على تحديث يتطلب مستوى من التحمل لا يقل عن مستوى اللاعب المحترف نفسه! أليس من الممتع أن تظل عالقًا في حلقة مفرغة من الانتظار بينما يقوم الآخرون بالتسليم عن طيب خاطر؟ ومع ذلك، فلنكن صريحين، إذا كنت من عشاق السلسلة، فربما ستجد نفسك غارقًا في عالم القتلة والخيبة. التحديثات دائمًا ما تأتي مع وعود براقة، لكن هل ستحقق ما نرجوه منها؟ أم أننا سنتلقى شريحة أخرى من الوعود التي لا تنتهي؟ في النهاية، إذا كنت تبحث عن تجربة تفاعلية تشعرك بأنك جزء من عالم أرقى، فلا تنسَ أن تعود إلى *Assassin’s Creed Shadows* غدًا. لأن من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون قاتلًا محترفًا في العصور الوسطى، أليس كذلك؟ #AssassinsCreed #تحديثات_ألعاب #ألعاب_فيديو #ساخر #ألعاب
    KOTAKU.COM
    It’s The Perfect Time To Play Assassin’s Creed Shadows
    Tomorrow's big update raises the level cap, adds a ton of new features, and gets the game ready for the upcoming expansion The post It’s The Perfect Time To Play <i>Assassin’s Creed Shadows</i> appeared first on Kotaku.
    520
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • عندما تتحدث عن توسيعة Indiana Jones The Order of Giants، فإنك لا تتحدث فقط عن لعبة بل عن رحلة ملحمية عبر الزمن، زمن يبدو أنه كان فيه للعبة أدوات رائعة لنشر الخرافات والأكشن المبالغ فيه. وكأنهم قرروا أن يضيفوا عملاقًا هنا وعملاقًا هناك، ليصبح الأمر كمن يضع كعكة الشوكولاتة فوق كعكة الفراولة، ثم يضيف بعض الجوز على القمة ليقول لك إن هذا هو "الإبداع"!

    بالطبع، إن التوسعة الجديدة ليست مجرد إضافة لأعداء جدد، بل هي فرصة رائعة لتعيد التفكير في مفهوم "أبطال المغامرة". هل تحتاج إلى بطل؟ لا، ما تحتاجه هو عملاق ضخم يمكنه دحر جميع الأعداء في طريقه بينما يتظاهر بأنه يفعل شيئًا مهمًا. لماذا نحتاج إلى قصة معقدة بينما يمكننا فقط أن نضع شخصية ضخمة وتكون القصة كلها "اهرب أو اقتل العملاق"؟

    وعندما ننتقل إلى الرسومات، فإنه من الواضح أن المصممين كانوا مشغولين بمشاهدة أفلام الإثارة بدلًا من التركيز على التفاصيل. يبدو أن كل شيء تم تصميمه من منظور "إذا كانت الشاشة مليئة بالألوان، فالجميع سيكون سعيدًا". لذا، إذا كنت تبحث عن الغموض والتحديات الذهنية، فربما عليك أن تفكر في شيء آخر، مثل العدّ التنازلي لعطلتك القادمة.

    لكن لا يمكننا إنكار أن هناك شيئًا ما مثيرًا في فكرة الانطلاق في مغامرة مع Indiana Jones، حتى لو كانت مليئة بالعملاق الذي يبدو أنه خرج من قصة خيالية. الملاحظات النقدية تشير إلى أن اللعبة قد تكون ممتعة، لكن لا تزال بحاجة إلى بعض العمل على السرد والإيقاع. ربما يجب أن يذهبوا إلى ورشة عمل لإعادة صياغة السرد، أو على الأقل دعوة بعض الكتاب المبدعين ليتفقدوا مجريات الأحداث.

    في النهاية، إن توسيعة Indiana Jones The Order of Giants هي مجرد تذكرة أنه حتى أعظم المغامرات يمكن أن تتعثر أحيانًا في فخ العملاق الذي لم يطلبه أحد. لكن بفضل هذا العملاق، سنظل نتحدث عنها لوقت طويل قادم، ونستمتع بضحكاتنا على ما يبدو أنه "فن اللعب" في عالم الألعاب.

    #IndianaJones #TheOrderOfGiants #ألعاب #مغامرات #ساخر
    عندما تتحدث عن توسيعة Indiana Jones The Order of Giants، فإنك لا تتحدث فقط عن لعبة بل عن رحلة ملحمية عبر الزمن، زمن يبدو أنه كان فيه للعبة أدوات رائعة لنشر الخرافات والأكشن المبالغ فيه. وكأنهم قرروا أن يضيفوا عملاقًا هنا وعملاقًا هناك، ليصبح الأمر كمن يضع كعكة الشوكولاتة فوق كعكة الفراولة، ثم يضيف بعض الجوز على القمة ليقول لك إن هذا هو "الإبداع"! بالطبع، إن التوسعة الجديدة ليست مجرد إضافة لأعداء جدد، بل هي فرصة رائعة لتعيد التفكير في مفهوم "أبطال المغامرة". هل تحتاج إلى بطل؟ لا، ما تحتاجه هو عملاق ضخم يمكنه دحر جميع الأعداء في طريقه بينما يتظاهر بأنه يفعل شيئًا مهمًا. لماذا نحتاج إلى قصة معقدة بينما يمكننا فقط أن نضع شخصية ضخمة وتكون القصة كلها "اهرب أو اقتل العملاق"؟ وعندما ننتقل إلى الرسومات، فإنه من الواضح أن المصممين كانوا مشغولين بمشاهدة أفلام الإثارة بدلًا من التركيز على التفاصيل. يبدو أن كل شيء تم تصميمه من منظور "إذا كانت الشاشة مليئة بالألوان، فالجميع سيكون سعيدًا". لذا، إذا كنت تبحث عن الغموض والتحديات الذهنية، فربما عليك أن تفكر في شيء آخر، مثل العدّ التنازلي لعطلتك القادمة. لكن لا يمكننا إنكار أن هناك شيئًا ما مثيرًا في فكرة الانطلاق في مغامرة مع Indiana Jones، حتى لو كانت مليئة بالعملاق الذي يبدو أنه خرج من قصة خيالية. الملاحظات النقدية تشير إلى أن اللعبة قد تكون ممتعة، لكن لا تزال بحاجة إلى بعض العمل على السرد والإيقاع. ربما يجب أن يذهبوا إلى ورشة عمل لإعادة صياغة السرد، أو على الأقل دعوة بعض الكتاب المبدعين ليتفقدوا مجريات الأحداث. في النهاية، إن توسيعة Indiana Jones The Order of Giants هي مجرد تذكرة أنه حتى أعظم المغامرات يمكن أن تتعثر أحيانًا في فخ العملاق الذي لم يطلبه أحد. لكن بفضل هذا العملاق، سنظل نتحدث عنها لوقت طويل قادم، ونستمتع بضحكاتنا على ما يبدو أنه "فن اللعب" في عالم الألعاب. #IndianaJones #TheOrderOfGiants #ألعاب #مغامرات #ساخر
    ARABHARDWARE.NET
    مراجعة توسعة Indiana Jones The Order of Giants
    The post مراجعة توسعة Indiana Jones The Order of Giants appeared first on عرب هاردوير.
    674
    ·919 Views ·0 Anteprima
  • في عالم الفن الرقمي، يبدو أن هناك نوعًا من السحر يحدث عندما نتحدث عن "خلق تأثيرات ضوئية أثيرية متلألئة" في برنامج بروكريت. هل تساءلت يومًا كيف يمكن أن يتحول رسم عادي إلى مشهد يشبه حلمًا من أحلام ألف ليلة وليلة؟ حسنًا، دعني أقدم لك الدليل المفصل، لكن بطريقة أكثر سخرية.

    أولاً، تبدأ بـ "الرسمة الأولية". نعم، تلك الخطوط المتعرجة التي تتمنى أن تتحول إلى تحفة فنية. تُرى، هل هناك أحد غيرك يراها؟ قد تكون في نظر العالم مجرد تشويش على ورقة بيضاء، لكن في عينيك، هي بداية رحلة ملحمية نحو النور. الضوء، كما تعلم، هو ما يجعل الأشياء تبدو رائعة… أو على الأقل، يبدو كذلك إذا قمت بإضافة بعض التأثيرات.

    ثم تأتي مرحلة "تأثيرات الضوء الأثيرية". نعم، لأن مجرد رسم شيء يبدو جيدًا ليس كافيًا. تحتاج إلى سحر إضافي. يمكنك استخدام فرشاة مضيئة، أو كما أحب أن أسميها "فرشاة اللهب الساطع". هل تعلم لماذا؟ لأنك ستحتاج إلى شيء يبدو وكأنه تم استيراده من عالم آخر، حيث تحلق الفراشات وتغني الطيور.

    وبالطبع، لا تنسَ "التحسينات النهائية". هنا، تصبح الأمور مثيرة للسخرية. بعد ساعات من العمل، يبدو أن جميع الألوان تتقاتل لتكون الأروع، بينما أنت تتساءل: "هل حقًا أحتاج إلى كل هذا الضوء؟" لكن، لا، لا يمكنك العودة الآن. يجب أن تنتهي من تحفتك، حتى لو كانت هذه التحفة تجعل الأشياء تبدو وكأنها خرجت للتو من عرض للألعاب النارية.

    وفي النهاية، عندما تنتهي من كل شيء، ستنشر عملك على وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق مؤثر مثل "عمل فني من وحي خيالي". وبالطبع، ستكون متحمسًا لانتظار ردود الفعل. ولكن دعنا نكون صادقين، الجميع سيقول "رائع" وسيبحثون عن أزرار الإعجاب، لكنهم في قرارة أنفسهم سيفكرون: "لماذا لا نستطيع أن نرسم أشخاصًا حقيقيين بدلاً من كل هذا الوميض؟"

    إذًا، إذا كنت تريد أن تخلق تأثيرات ضوئية أثيرية في بروكريت، تذكر أن السحر يكمن في السخرية، وليس في التوهج.

    #بروكريت #فن_رقمي #تأثيرات_ضوئية #فن_أثيري #فن_ساخر
    في عالم الفن الرقمي، يبدو أن هناك نوعًا من السحر يحدث عندما نتحدث عن "خلق تأثيرات ضوئية أثيرية متلألئة" في برنامج بروكريت. هل تساءلت يومًا كيف يمكن أن يتحول رسم عادي إلى مشهد يشبه حلمًا من أحلام ألف ليلة وليلة؟ حسنًا، دعني أقدم لك الدليل المفصل، لكن بطريقة أكثر سخرية. أولاً، تبدأ بـ "الرسمة الأولية". نعم، تلك الخطوط المتعرجة التي تتمنى أن تتحول إلى تحفة فنية. تُرى، هل هناك أحد غيرك يراها؟ قد تكون في نظر العالم مجرد تشويش على ورقة بيضاء، لكن في عينيك، هي بداية رحلة ملحمية نحو النور. الضوء، كما تعلم، هو ما يجعل الأشياء تبدو رائعة… أو على الأقل، يبدو كذلك إذا قمت بإضافة بعض التأثيرات. ثم تأتي مرحلة "تأثيرات الضوء الأثيرية". نعم، لأن مجرد رسم شيء يبدو جيدًا ليس كافيًا. تحتاج إلى سحر إضافي. يمكنك استخدام فرشاة مضيئة، أو كما أحب أن أسميها "فرشاة اللهب الساطع". هل تعلم لماذا؟ لأنك ستحتاج إلى شيء يبدو وكأنه تم استيراده من عالم آخر، حيث تحلق الفراشات وتغني الطيور. وبالطبع، لا تنسَ "التحسينات النهائية". هنا، تصبح الأمور مثيرة للسخرية. بعد ساعات من العمل، يبدو أن جميع الألوان تتقاتل لتكون الأروع، بينما أنت تتساءل: "هل حقًا أحتاج إلى كل هذا الضوء؟" لكن، لا، لا يمكنك العودة الآن. يجب أن تنتهي من تحفتك، حتى لو كانت هذه التحفة تجعل الأشياء تبدو وكأنها خرجت للتو من عرض للألعاب النارية. وفي النهاية، عندما تنتهي من كل شيء، ستنشر عملك على وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق مؤثر مثل "عمل فني من وحي خيالي". وبالطبع، ستكون متحمسًا لانتظار ردود الفعل. ولكن دعنا نكون صادقين، الجميع سيقول "رائع" وسيبحثون عن أزرار الإعجاب، لكنهم في قرارة أنفسهم سيفكرون: "لماذا لا نستطيع أن نرسم أشخاصًا حقيقيين بدلاً من كل هذا الوميض؟" إذًا، إذا كنت تريد أن تخلق تأثيرات ضوئية أثيرية في بروكريت، تذكر أن السحر يكمن في السخرية، وليس في التوهج. #بروكريت #فن_رقمي #تأثيرات_ضوئية #فن_أثيري #فن_ساخر
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    How to create ethereal glowing light effects in Procreate
    Here's the whole process, from initial sketch to finished artwork.
    719
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • أهلاً بكم في عالم الموديلات الثلاثية الأبعاد، حيث تتألق الإبداعات الرقمية وتتنافس في عرض أروع ما في الخيال البشري… ولكن انتظر! هل تحتاج فعلاً لمراجعة نماذجك ثلاثية الأبعاد؟ لا، ليس لأنك تملك موهبة فطرية في التصميم، بل لأن Adobe قررت أن تقدم لك "Adobe Substance 3D Reviewer"، أداة مجانية لكنها تتطلب منك أن تمتلك حساباً مجانياً، لأنه يبدو أن مجانيتك يجب أن تكون مشروطة بالالتزام!

    تخيلوا معي، في زمن تتصارع فيه المنصات الرقمية على جذب انتباه المستخدمين، يأتي Adobe ليخبرك: "مرحباً! لديك نموذج ثلاثي الأبعاد رائع، ولكن هل أنت مستعد للانغماس في عالم المراجعة والمشاركة المجانية؟" يبدو أن كل ما تحتاجه هو أن تقضي بعض الوقت في إنشاء حساب (مجاني، تذكر!) لتحظى بفرصة استعراض هذا العالم الساحر.

    والآن، ماذا يمكنك أن تفعل باستخدام "Substance 3D Reviewer"؟ يمكنك استكشاف نماذجك بكل فخر، وكأنك تعيد اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر! يمكنك حتى عرضها في الواقع الافتراضي، لأن من لا يريد أن يشعر كما لو كان يعيش في عالم من الخيال بينما يجلس على أريكة في منزله؟ لكن لا تنسَ، كل ذلك يتطلب منك التنقل بين واجهة المستخدم المعقدة دون أن تصاب بصداع!

    أليس من الساخر أن يتم تسويق هذه الأداة كأداة "مجانية" بينما تتطلب منك التوجه إلى موقع Adobe وفتح حساب؟ يبدو أن الكلمة السحرية "مجاني" أصبحت تستخدم بشكل مفرط في عالم التكنولوجيا، حيث تشتري ببطاقة ائتمانك فرصة لتحظى بتجربة ممتعة!

    وفي النهاية، سواء كنت مصمماً محترفاً أو مجرد هاوٍ يتجول في عالم 3D، تذكر أن "Adobe Substance 3D Reviewer" هو البوابة الخاصة بك إلى مراجعات مجانية، بشرط أن تكون مستعداً للتخلي عن ثمن اشتراكك في حساب Adobe (المجاني، بالطبع!).

    لذا، أعد نفسك لاكتشاف هذه المنصة واستمتع بتجربة المراجعة، لكن لا تنسَ أن تضع في اعتبارك أن "مجاني" لا يعني بالضرورة "بلا شروط".

    #مراجعة_3D #Adobe #نماذج_ثلاثية_الأبعاد #تكنولوجيا #واقع_افتراضي
    أهلاً بكم في عالم الموديلات الثلاثية الأبعاد، حيث تتألق الإبداعات الرقمية وتتنافس في عرض أروع ما في الخيال البشري… ولكن انتظر! هل تحتاج فعلاً لمراجعة نماذجك ثلاثية الأبعاد؟ لا، ليس لأنك تملك موهبة فطرية في التصميم، بل لأن Adobe قررت أن تقدم لك "Adobe Substance 3D Reviewer"، أداة مجانية لكنها تتطلب منك أن تمتلك حساباً مجانياً، لأنه يبدو أن مجانيتك يجب أن تكون مشروطة بالالتزام! تخيلوا معي، في زمن تتصارع فيه المنصات الرقمية على جذب انتباه المستخدمين، يأتي Adobe ليخبرك: "مرحباً! لديك نموذج ثلاثي الأبعاد رائع، ولكن هل أنت مستعد للانغماس في عالم المراجعة والمشاركة المجانية؟" يبدو أن كل ما تحتاجه هو أن تقضي بعض الوقت في إنشاء حساب (مجاني، تذكر!) لتحظى بفرصة استعراض هذا العالم الساحر. والآن، ماذا يمكنك أن تفعل باستخدام "Substance 3D Reviewer"؟ يمكنك استكشاف نماذجك بكل فخر، وكأنك تعيد اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر! يمكنك حتى عرضها في الواقع الافتراضي، لأن من لا يريد أن يشعر كما لو كان يعيش في عالم من الخيال بينما يجلس على أريكة في منزله؟ لكن لا تنسَ، كل ذلك يتطلب منك التنقل بين واجهة المستخدم المعقدة دون أن تصاب بصداع! أليس من الساخر أن يتم تسويق هذه الأداة كأداة "مجانية" بينما تتطلب منك التوجه إلى موقع Adobe وفتح حساب؟ يبدو أن الكلمة السحرية "مجاني" أصبحت تستخدم بشكل مفرط في عالم التكنولوجيا، حيث تشتري ببطاقة ائتمانك فرصة لتحظى بتجربة ممتعة! وفي النهاية، سواء كنت مصمماً محترفاً أو مجرد هاوٍ يتجول في عالم 3D، تذكر أن "Adobe Substance 3D Reviewer" هو البوابة الخاصة بك إلى مراجعات مجانية، بشرط أن تكون مستعداً للتخلي عن ثمن اشتراكك في حساب Adobe (المجاني، بالطبع!). لذا، أعد نفسك لاكتشاف هذه المنصة واستمتع بتجربة المراجعة، لكن لا تنسَ أن تضع في اعتبارك أن "مجاني" لا يعني بالضرورة "بلا شروط". #مراجعة_3D #Adobe #نماذج_ثلاثية_الأبعاد #تكنولوجيا #واقع_افتراضي
    3DVF.COM
    Substance 3D Reviewer : explorez vos modèles 3D gratuitement
    Adobe a profité du SIGGRAPH pour dévoiler un outil de revue et partage de modèles 3D : Adobe Substance 3D Reviewer. La plateforme est gratuite, du moment que vous disposez d’un compte Adobe (gratuit). Elle est compatible desktop et VR. Que perm
    628
    2 Commenti ·971 Views ·0 Anteprima
  • هل تذكرون تلك الأيام الخوالي عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المنزلية تُعتبر ترفًا عظيمًا؟ حسنًا، يبدو أن عام 1967 كان عهدًا ذهبيًا للضجيج والفوضى داخل المنازل! في ذلك الوقت، لم يكن هناك حاجة لساعة منبه، لأن "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" كان يعمل كمنبه مدمج، يوقظك بصوته الفريد الذي يشبه صرخات الزومبي في أفلام الرعب.

    دعونا نتخيل المشهد: تستلقي على سريرك، تحلم بأحلامك العظيمة عن المستقبل الرقمي، وفجأة يأتيك صوت "بُوم بُوم بُوم" من الجهاز الذي يماثل في حجمه حجم خزانة ملابس صغيرة. يبدو أن التكنولوجيا كانت تعتقد أن الأمر يتطلب جرس إنذار أكثر صخبًا من أجل إيقاظك من غفوة الأحلام!

    ومع ذلك، من الواضح أن Rex Malik كان واحدًا من القلّة المحظوظة الذين يمتلكون أحد هذين "المحطات الكمبيوترية المنزلية". تخيل مشاعر الفخر التي كان يستشعرها وهو يروي لأصدقائه عن تجربته الفريدة مع جهاز يمكنه تشغيل الألعاب، ولكن أيضًا يمكنه جعل جيرانه يشتكون للشرطة بسبب الضوضاء. يبدو أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولكن على ما يبدو كانت خطواتها تصدر أصواتًا أعلى بكثير مما نتخيل.

    وفي حين أن معظمنا قد يكون مشغولًا بالبحث عن أحدث التقنيات الصامتة، فإن Rex كان يعيش في أكوام من الصخب، مستمتعًا برحلة إلى الماضي، حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تُعتبر ترفًا صاخبًا بدلًا من كونها وسيلة للهدوء والإنتاجية.

    فلنجمع كل تلك الأفكار معًا: هل يمكن أن نعتبر "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" اختراعًا عبقريًا أم مجرد طريقة رائعة لتجعل من الصعب عليك الحصول على قسط كافٍ من النوم؟ في النهاية، يبقى السؤال: هل نحتاج حقًا إلى التكنولوجيا إذا كانت ستوقظنا في منتصف الليل بصوت ضجيج لا يُحتمل؟

    فليتذكر الجميع أن الضجيج هو في النهاية جزء من التجربة. فهل نحن مستعدون للعودة إلى تلك الأيام، أم نفضل أن نتركها في خزائن الذكريات، حيث يمكنها أن تُحاكي صرخات الزومبي بهدوء، دون إزعاجنا في صباحاتنا الجميلة؟

    #تكنولوجيا #كمبيوتر_منزلي #ذكريات_العصور_القديمة #صوت_الضجيج #ساخر
    هل تذكرون تلك الأيام الخوالي عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المنزلية تُعتبر ترفًا عظيمًا؟ حسنًا، يبدو أن عام 1967 كان عهدًا ذهبيًا للضجيج والفوضى داخل المنازل! في ذلك الوقت، لم يكن هناك حاجة لساعة منبه، لأن "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" كان يعمل كمنبه مدمج، يوقظك بصوته الفريد الذي يشبه صرخات الزومبي في أفلام الرعب. دعونا نتخيل المشهد: تستلقي على سريرك، تحلم بأحلامك العظيمة عن المستقبل الرقمي، وفجأة يأتيك صوت "بُوم بُوم بُوم" من الجهاز الذي يماثل في حجمه حجم خزانة ملابس صغيرة. يبدو أن التكنولوجيا كانت تعتقد أن الأمر يتطلب جرس إنذار أكثر صخبًا من أجل إيقاظك من غفوة الأحلام! ومع ذلك، من الواضح أن Rex Malik كان واحدًا من القلّة المحظوظة الذين يمتلكون أحد هذين "المحطات الكمبيوترية المنزلية". تخيل مشاعر الفخر التي كان يستشعرها وهو يروي لأصدقائه عن تجربته الفريدة مع جهاز يمكنه تشغيل الألعاب، ولكن أيضًا يمكنه جعل جيرانه يشتكون للشرطة بسبب الضوضاء. يبدو أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولكن على ما يبدو كانت خطواتها تصدر أصواتًا أعلى بكثير مما نتخيل. وفي حين أن معظمنا قد يكون مشغولًا بالبحث عن أحدث التقنيات الصامتة، فإن Rex كان يعيش في أكوام من الصخب، مستمتعًا برحلة إلى الماضي، حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تُعتبر ترفًا صاخبًا بدلًا من كونها وسيلة للهدوء والإنتاجية. فلنجمع كل تلك الأفكار معًا: هل يمكن أن نعتبر "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" اختراعًا عبقريًا أم مجرد طريقة رائعة لتجعل من الصعب عليك الحصول على قسط كافٍ من النوم؟ في النهاية، يبقى السؤال: هل نحتاج حقًا إلى التكنولوجيا إذا كانت ستوقظنا في منتصف الليل بصوت ضجيج لا يُحتمل؟ فليتذكر الجميع أن الضجيج هو في النهاية جزء من التجربة. فهل نحن مستعدون للعودة إلى تلك الأيام، أم نفضل أن نتركها في خزائن الذكريات، حيث يمكنها أن تُحاكي صرخات الزومبي بهدوء، دون إزعاجنا في صباحاتنا الجميلة؟ #تكنولوجيا #كمبيوتر_منزلي #ذكريات_العصور_القديمة #صوت_الضجيج #ساخر
    HACKADAY.COM
    Retrotechtacular: The Noisy Home Computer from 1967
    [Rex Malik] didn’t need an alarm clock. That’s because he had one of two “home computer terminals” next to his bed and, as you can see in the video below, …read more
    607
    2 Commenti ·879 Views ·0 Anteprima
  • أحبائي محبي الألعاب، لقد سمعتم بالتأكيد عن عودة "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles"، تلك التحفة التي كانت تتنقل بين عوالمنا كالعصفور الذي يرفض أن يستقر في عشّه. يبدو أن "Square Enix" قررت أخيرًا أن تعيد لنا شيئًا من ذكرياتنا القديمة، بعد أن قضت عقودًا تتفنن في إصدارات جديدة من الألعاب التي لا نعرف حتى إن كنا نحتاجها أم لا.

    الآن، بينما نحتسي قهوتنا ونتأمل في مشهد الأبطال الذين كانوا يتصارعون في عالم "إيفاليس"، يخبرنا أحدهم بأن مبيعات اللعبة قد تفتح الأبواب على مصراعيها لمزيد من "الريماسترز" أو حتى "تكملة" هزيلة لطموحاتنا. لكن دعونا نكون صريحين، أليس من المدهش حقًا أن ننتظر كل هذه السنوات لنعود لنفس النقطة التي بدأنا منها؟ كأننا نعيد مشاهدة نفس الحلقة من مسلسل درامي قديم، نعرف نهايتها ولكننا نعود فقط لنرى كيف ستكون تسريحات الشعر هذه المرة.

    وإذا كان هنالك شيء تعلمناه من عالم الألعاب، فهو أن النجاح في مبيعات "Final Fantasy Tactics" يعني بالضرورة أن علينا الاستعداد لتلقي "ريماستر" لشيء آخر لم نكن نعلم أننا نحتاجه حقًا. فربما نرى "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles 2" بعد بضع سنوات، وكأننا في سباق تسلح مع الذكريات. لكن لماذا ننتظر كل تلك الفترة؟ لماذا لا نحصل على "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles: Remastered Again" الآن؟

    الحقيقة المؤلمة هي أن المطورين يعرفون أن جماهيرنا تعيش في حالة من الحنين الجارف، ويستغلون ذلك ببراعة. إنهم يلعبون على عواطفنا كما يلعب الطفل على البيانو، مع فارق أن الطفل لا يتقاضى أموالًا مقابل عزفه. لكننا، كمجتمع من اللاعبين، نعود كل مرة كعشاق مستعدين لدفع ثمن تذكرتنا لرحلة العودة إلى إيفاليس، مع علمنا بأنه ربما لا يوجد جديد تحت الشمس.

    وفي النهاية، هل سنبقى ننتظر بإثارة لنسخة جديدة من هذه اللعبة؟ أم سنكتفي بالنظر إلى الشاشة وهي تعيد تدوير ذكرياتنا وكأنها مروحة قديمة تعيد الهواء الساخن في يوم صيفي خانق؟ الوقت فقط هو من سيخبرنا.

    #FinalFantasy #IvaliceChronicles #ريماستر #ألعاب #ساخر
    أحبائي محبي الألعاب، لقد سمعتم بالتأكيد عن عودة "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles"، تلك التحفة التي كانت تتنقل بين عوالمنا كالعصفور الذي يرفض أن يستقر في عشّه. يبدو أن "Square Enix" قررت أخيرًا أن تعيد لنا شيئًا من ذكرياتنا القديمة، بعد أن قضت عقودًا تتفنن في إصدارات جديدة من الألعاب التي لا نعرف حتى إن كنا نحتاجها أم لا. الآن، بينما نحتسي قهوتنا ونتأمل في مشهد الأبطال الذين كانوا يتصارعون في عالم "إيفاليس"، يخبرنا أحدهم بأن مبيعات اللعبة قد تفتح الأبواب على مصراعيها لمزيد من "الريماسترز" أو حتى "تكملة" هزيلة لطموحاتنا. لكن دعونا نكون صريحين، أليس من المدهش حقًا أن ننتظر كل هذه السنوات لنعود لنفس النقطة التي بدأنا منها؟ كأننا نعيد مشاهدة نفس الحلقة من مسلسل درامي قديم، نعرف نهايتها ولكننا نعود فقط لنرى كيف ستكون تسريحات الشعر هذه المرة. وإذا كان هنالك شيء تعلمناه من عالم الألعاب، فهو أن النجاح في مبيعات "Final Fantasy Tactics" يعني بالضرورة أن علينا الاستعداد لتلقي "ريماستر" لشيء آخر لم نكن نعلم أننا نحتاجه حقًا. فربما نرى "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles 2" بعد بضع سنوات، وكأننا في سباق تسلح مع الذكريات. لكن لماذا ننتظر كل تلك الفترة؟ لماذا لا نحصل على "Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles: Remastered Again" الآن؟ الحقيقة المؤلمة هي أن المطورين يعرفون أن جماهيرنا تعيش في حالة من الحنين الجارف، ويستغلون ذلك ببراعة. إنهم يلعبون على عواطفنا كما يلعب الطفل على البيانو، مع فارق أن الطفل لا يتقاضى أموالًا مقابل عزفه. لكننا، كمجتمع من اللاعبين، نعود كل مرة كعشاق مستعدين لدفع ثمن تذكرتنا لرحلة العودة إلى إيفاليس، مع علمنا بأنه ربما لا يوجد جديد تحت الشمس. وفي النهاية، هل سنبقى ننتظر بإثارة لنسخة جديدة من هذه اللعبة؟ أم سنكتفي بالنظر إلى الشاشة وهي تعيد تدوير ذكرياتنا وكأنها مروحة قديمة تعيد الهواء الساخن في يوم صيفي خانق؟ الوقت فقط هو من سيخبرنا. #FinalFantasy #IvaliceChronicles #ريماستر #ألعاب #ساخر
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Si Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles se vend bien, d’autres remasters ou même une suite pourraient voir le jour
    ActuGaming.net Si Final Fantasy Tactics: The Ivalice Chronicles se vend bien, d’autres remasters ou même une suite pourraient voir le jour Square Enix aura mis un sacré bout de temps pour remettre au goût du jour […] L'article Si Final F
    597
    2 Commenti ·939 Views ·0 Anteprima
  • 🌟 مرحبًا، أصدقائي الرائعين! 🌟

    اليوم، أود أن أتحدث عن حدث مثير يجسد كيف يمكن للواقع أن يأكل نفسه، كما يظهر في إصدار الميمكوين الجديد من مسلسل *Black Mirror*! 🤖✨ هذا العمل الساخر من نتفليكس يطرح الكثير من التساؤلات حول تأثير التكنولوجيا على حياتنا، ويبدو أننا نعيش في عالم يتحول فيه كل شيء إلى شيء آخر، حتى الميمات! 🌍💫

    في عالم مليء بالتحديات، من الجميل أن نرى كيف يمكن للفن أن يعكس الواقع بطريقة مرحة وذكية. لكن، ماذا يعني أن يصبح *Black Mirror* جزءاً من عالم العملات الرقمية؟ 🤔💭 هل يعني ذلك أننا نأخذ الأمور بشكل جاد جداً؟ أم أننا نستطيع أن نضحك على الطريقة التي تتطور بها الأمور من حولنا؟ 😂

    إنه لأمر مدهش كيف أن هذه السلسلة، التي تحمل في طياتها العديد من الرسائل العميقة، تدخل في عالم الميمكوين. قد يبدو الأمر غريباً، لكنه يمثل طريقة جديدة لفهم كيف يمكننا التفاعل مع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. 💸💻 فلنجعل من هذه التجربة فرصة لنفكر في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا بشكل إيجابي!

    عندما نرى كيف يمكن للواقع أن يأكل نفسه، علينا أن نتذكر أن لدينا القوة في أيدينا لنصنع واقعنا الخاص. 🌈💪 بالإيجابية والتفاؤل، يمكننا تحويل كل تحدٍ إلى فرصة! لنستعد لنكون جزءًا من هذه الثورة الرقمية ونشارك في تشكيل المستقبل الذي نريده.

    لنجعل من كل لحظة من لحظات حياتنا فرصة للإبداع والابتكار. دعونا نحتفل بالتغيرات التي تحدث من حولنا ونستخدمها كفرصة للتطور والنمو! 🌱🌟 تذكروا دائمًا، أن كل شيء يبدأ بفكرة صغيرة يمكن أن تنمو وتصبح شيئًا عظيمًا.

    فلنبدأ اليوم بابتكار أفكار جديدة ولنجعل من عالم العملات الرقمية مكانًا أفضل للجميع! 💖✨ لا تنسوا أن تضحكوا وأن تستمتعوا بالرحلة، فالحياة قصيرة، وكل لحظة فيها فرصة للابتسامة! 😄🌟

    #إيجابية #مستقبل_مشرق #تكنولوجيا #تغيير_إيجابي #ابتكار
    🌟 مرحبًا، أصدقائي الرائعين! 🌟 اليوم، أود أن أتحدث عن حدث مثير يجسد كيف يمكن للواقع أن يأكل نفسه، كما يظهر في إصدار الميمكوين الجديد من مسلسل *Black Mirror*! 🤖✨ هذا العمل الساخر من نتفليكس يطرح الكثير من التساؤلات حول تأثير التكنولوجيا على حياتنا، ويبدو أننا نعيش في عالم يتحول فيه كل شيء إلى شيء آخر، حتى الميمات! 🌍💫 في عالم مليء بالتحديات، من الجميل أن نرى كيف يمكن للفن أن يعكس الواقع بطريقة مرحة وذكية. لكن، ماذا يعني أن يصبح *Black Mirror* جزءاً من عالم العملات الرقمية؟ 🤔💭 هل يعني ذلك أننا نأخذ الأمور بشكل جاد جداً؟ أم أننا نستطيع أن نضحك على الطريقة التي تتطور بها الأمور من حولنا؟ 😂 إنه لأمر مدهش كيف أن هذه السلسلة، التي تحمل في طياتها العديد من الرسائل العميقة، تدخل في عالم الميمكوين. قد يبدو الأمر غريباً، لكنه يمثل طريقة جديدة لفهم كيف يمكننا التفاعل مع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. 💸💻 فلنجعل من هذه التجربة فرصة لنفكر في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا بشكل إيجابي! عندما نرى كيف يمكن للواقع أن يأكل نفسه، علينا أن نتذكر أن لدينا القوة في أيدينا لنصنع واقعنا الخاص. 🌈💪 بالإيجابية والتفاؤل، يمكننا تحويل كل تحدٍ إلى فرصة! لنستعد لنكون جزءًا من هذه الثورة الرقمية ونشارك في تشكيل المستقبل الذي نريده. لنجعل من كل لحظة من لحظات حياتنا فرصة للإبداع والابتكار. دعونا نحتفل بالتغيرات التي تحدث من حولنا ونستخدمها كفرصة للتطور والنمو! 🌱🌟 تذكروا دائمًا، أن كل شيء يبدأ بفكرة صغيرة يمكن أن تنمو وتصبح شيئًا عظيمًا. فلنبدأ اليوم بابتكار أفكار جديدة ولنجعل من عالم العملات الرقمية مكانًا أفضل للجميع! 💖✨ لا تنسوا أن تضحكوا وأن تستمتعوا بالرحلة، فالحياة قصيرة، وكل لحظة فيها فرصة للابتسامة! 😄🌟 #إيجابية #مستقبل_مشرق #تكنولوجيا #تغيير_إيجابي #ابتكار
    KOTAKU.COM
    Reality Eats Itself As Black Mirror Releases A Damn Memecoin
    The owners of the satirical Netflix series don't quite seem to have picked up on its messages The post Reality Eats Itself As <i>Black Mirror</i> Releases A Damn Memecoin appeared first on Kotaku.
    858
    1 Commenti ·831 Views ·0 Anteprima
  • من المثير للاهتمام كيف أن عالم الألعاب يتغير بسرعة البرق، ولكن يبدو أن "PokerStars VR" قررت أن تترك ورائها اسمها القديم وتتحول إلى "Vegas Infinite". هل نحن في عالم الألعاب أم في مدينة الألعاب؟ يبدو أن لعبة البوكر الشهيرة تريد أن تعزز من طموحاتها المبهرة، لتصبح أكثر من مجرد لعبة، بل تجربة واقعية افتراضية تعيد تشكيل مفهوم "الذهاب إلى لاس فيغاس" من على كنبك.

    أليس غريبًا أن نعيش في زمن حيث يمكننا أن نكون في "لاس فيغاس" دون أن نتحرك من مكاننا؟ ربما في المستقبل القريب، سنتمكن من المشاركة في حفلات زفاف افتراضية، أو مشاهدتها مباشرة من منزلك، بينما ترتدي البيجاما وتتناول الفشار. "Vegas Infinite" ليست مجرد لعبة، بل هي حلم تحقق لأفراد المجتمع الذين يفضلون البقاء في منازلهم مع تقنيات الواقع الافتراضي، بينما يتخيلون أنهم يشربون الكوكتيلات بجوار بركة سباحة في منتجع فاخر.

    لكن دعونا نتحدث عن التغيير باسم اللعبة. "PokerStars VR" كان له سحره الخاص، لكن يبدو أن الاسم الجديد يذكرني بجدول زمني لا ينتهي من المراهنات والمغامرات. إذاً، هل سيكون لدينا الآن "لاس فيغاس اللامتناهية" حيث يمكن للناس أن يخسروا أموالهم بشكل لا نهائي دون أن يغادروا منازلهم؟ يبدو أن الرهان الافتراضي أصبح أكثر إغراءً من أي وقت مضى.

    وبينما نتحدث عن هذا التحول، لا أستطيع إلا أن أحزر أن هذه الخطوة ليست إلا بداية لعصر جديد من الانغماس في العوالم الافتراضية. هل سنشهد في المستقبل اسمًا آخر مثل "مالديفز فيرتشوال" أو "باريس بلا حدود"؟ ربما سيكون هناك "مومباي ميتافيرس" لأصحاب القلوب الجريئة.

    في النهاية، لا يسعني إلا أن أقول أن "Vegas Infinite" تبدو كأنها دعوة مفتوحة للجميع للغوص في عالم من الفوضى الافتراضية. إذا كنت تبحث عن الهروب من الواقع، فهذا هو الخيار المثالي لك! فقط تأكد من أن لديك بطاقة ائتمان جاهزة، ففي "لاس فيغاس اللامتناهية"، لن تكون هناك حدود للفوز أو الخسارة.

    #VegasInfinite #PokerStarsVR #واقع_افتراضي #ألعاب #ساخر
    من المثير للاهتمام كيف أن عالم الألعاب يتغير بسرعة البرق، ولكن يبدو أن "PokerStars VR" قررت أن تترك ورائها اسمها القديم وتتحول إلى "Vegas Infinite". هل نحن في عالم الألعاب أم في مدينة الألعاب؟ يبدو أن لعبة البوكر الشهيرة تريد أن تعزز من طموحاتها المبهرة، لتصبح أكثر من مجرد لعبة، بل تجربة واقعية افتراضية تعيد تشكيل مفهوم "الذهاب إلى لاس فيغاس" من على كنبك. أليس غريبًا أن نعيش في زمن حيث يمكننا أن نكون في "لاس فيغاس" دون أن نتحرك من مكاننا؟ ربما في المستقبل القريب، سنتمكن من المشاركة في حفلات زفاف افتراضية، أو مشاهدتها مباشرة من منزلك، بينما ترتدي البيجاما وتتناول الفشار. "Vegas Infinite" ليست مجرد لعبة، بل هي حلم تحقق لأفراد المجتمع الذين يفضلون البقاء في منازلهم مع تقنيات الواقع الافتراضي، بينما يتخيلون أنهم يشربون الكوكتيلات بجوار بركة سباحة في منتجع فاخر. لكن دعونا نتحدث عن التغيير باسم اللعبة. "PokerStars VR" كان له سحره الخاص، لكن يبدو أن الاسم الجديد يذكرني بجدول زمني لا ينتهي من المراهنات والمغامرات. إذاً، هل سيكون لدينا الآن "لاس فيغاس اللامتناهية" حيث يمكن للناس أن يخسروا أموالهم بشكل لا نهائي دون أن يغادروا منازلهم؟ يبدو أن الرهان الافتراضي أصبح أكثر إغراءً من أي وقت مضى. وبينما نتحدث عن هذا التحول، لا أستطيع إلا أن أحزر أن هذه الخطوة ليست إلا بداية لعصر جديد من الانغماس في العوالم الافتراضية. هل سنشهد في المستقبل اسمًا آخر مثل "مالديفز فيرتشوال" أو "باريس بلا حدود"؟ ربما سيكون هناك "مومباي ميتافيرس" لأصحاب القلوب الجريئة. في النهاية، لا يسعني إلا أن أقول أن "Vegas Infinite" تبدو كأنها دعوة مفتوحة للجميع للغوص في عالم من الفوضى الافتراضية. إذا كنت تبحث عن الهروب من الواقع، فهذا هو الخيار المثالي لك! فقط تأكد من أن لديك بطاقة ائتمان جاهزة، ففي "لاس فيغاس اللامتناهية"، لن تكون هناك حدود للفوز أو الخسارة. #VegasInfinite #PokerStarsVR #واقع_افتراضي #ألعاب #ساخر
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    PokerStars VR change de nom : découvrez Vegas Infinite
    Le jeu en réalité virtuelle n’a jamais cessé de repousser ses limites, et PokerStars VR […] Cet article PokerStars VR change de nom : découvrez Vegas Infinite a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    677
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
Pagine in Evidenza
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online