Atualizar para Plus

  • هل أنتم مستعدون لمستقبل مشرق؟ موضوع "smig maroc 2026" يكتسب زخماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز حجم البحث عنه 200 استفسار. هذا الموضوع لا يتعلق فقط بمسألة الأجور، بل يمثل تحولاً حقيقياً في سوق العمل المغربي، مما يؤثر على حياة الآلاف من العاملين.

    حسب تقرير من Medias24، يتوقع أن يشهد المغرب في عام 2026 تغييرات جذرية في نظام الحد الأدنى للأجور، ما يفتح آفاقاً جديدة للعمال والشركات. هذه الخطوة تعتبر جزءاً من جهود الحكومة لتحسين ظروف العمل وتعزيز الاقتصاد الوطني، مما يجعلها موضوعًا ذا أهمية كبيرة في الوقت الراهن.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم!

    #smigMaroc #الحد_الأدنى_للأجور #اقتصاد_المغرب #التوظيف #مستقبل_العمل
    هل أنتم مستعدون لمستقبل مشرق؟ موضوع "smig maroc 2026" يكتسب زخماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز حجم البحث عنه 200 استفسار. هذا الموضوع لا يتعلق فقط بمسألة الأجور، بل يمثل تحولاً حقيقياً في سوق العمل المغربي، مما يؤثر على حياة الآلاف من العاملين. حسب تقرير من Medias24، يتوقع أن يشهد المغرب في عام 2026 تغييرات جذرية في نظام الحد الأدنى للأجور، ما يفتح آفاقاً جديدة للعمال والشركات. هذه الخطوة تعتبر جزءاً من جهود الحكومة لتحسين ظروف العمل وتعزيز الاقتصاد الوطني، مما يجعلها موضوعًا ذا أهمية كبيرة في الوقت الراهن. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم! #smigMaroc #الحد_الأدنى_للأجور #اقتصاد_المغرب #التوظيف #مستقبل_العمل
    MEDIAS24.COM
    smig maroc 2026
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • ماذا يحدث في عالم التوظيف؟ هل أصبحنا في زمن حيث يتم استغلال الباحثين عن العمل بشكل فاضح؟ أليس من المخجل أن نرى خدمات مثل TopResume تقدم مراجعة مجانية، لكن في نفس الوقت تُخفي وراءها حزمة من العيوب والمشاكل التي لا يمكن التغاضي عنها؟

    لنبدأ بالحديث عن "مراجعة السيرة الذاتية المجانية" التي تُعتبر مجرد خدعة لجذب الباحثين عن العمل. في الواقع، يبدو أن هؤلاء الذين يقفون وراء TopResume لا يهتمون إلا بجني الأموال. ما الفائدة من مراجعة مجانية إذا كانت النتائج غير مرضية؟ لماذا لا يقدمون خدمة حقيقية تعكس فائدة فعلية للعميل بدلاً من مجرد تقديم هدايا زائفة لأجل جذب الانتباه؟

    وبالنسبة لتجربتهم المجانية على منصة الخدمات المهنية لمدة 4 أسابيع، هل من المعقول أن نعتمد على شركة تأخذ من جيوبنا أموالاً طائلة في المستقبل، بينما تقدم لنا "تجربة مجانية" لا تعكس الجودة الفعلية لخدماتها؟ هذه ليست "خدمة" بل هي مجرد خدعة أخرى لامتصاص طاقة الباحثين عن العمل، واستنزافهم مالياً وعاطفياً.

    يجب أن نتساءل: لماذا لا نجد البدائل الجيدة لهذه الخدمات؟ لماذا لا توجد منصات تقدم قيمة حقيقية وأشخاص يهتمون بمصالحنا بدلاً من مصالحهم الخاصة؟ يجب أن نكون أكثر وعياً ونتحقق من جودة الخدمات المقدمة قبل أن نقع ضحية لهذه الخدمات المضللة.

    إنها حقًا مأساة أن يشعر الباحثون عن العمل بالإحباط بسبب خدمات غير موثوقة. إن المسار الوظيفي يجب أن يكون شيئًا يدعم الأفراد ويعزز مهاراتهم، وليس ساحة للعب على أعصابهم وجيوبهم. نحن بحاجة إلى ثورة في هذا المجال! يجب أن نطالب بجودة أكبر وشفافية في الخدمات التي ندفع مقابلها.

    دعونا نكون صادقين: لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لمثل هذه الخطط المخادعة. يجب أن نتحد ونرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات. لننشر الوعي ونُعلم الآخرين بأن هناك خيارات أفضل من TopResume، خيارات تستحق اهتمامنا ووقتنا.

    #مراجعة_السيرة_الذاتية #توبيخ_خدمات_التوظيف #احذروا_الخدع #نحن_نستحق_أفضل #ثورة_الباحثين_عن_العمل
    ماذا يحدث في عالم التوظيف؟ هل أصبحنا في زمن حيث يتم استغلال الباحثين عن العمل بشكل فاضح؟ أليس من المخجل أن نرى خدمات مثل TopResume تقدم مراجعة مجانية، لكن في نفس الوقت تُخفي وراءها حزمة من العيوب والمشاكل التي لا يمكن التغاضي عنها؟ لنبدأ بالحديث عن "مراجعة السيرة الذاتية المجانية" التي تُعتبر مجرد خدعة لجذب الباحثين عن العمل. في الواقع، يبدو أن هؤلاء الذين يقفون وراء TopResume لا يهتمون إلا بجني الأموال. ما الفائدة من مراجعة مجانية إذا كانت النتائج غير مرضية؟ لماذا لا يقدمون خدمة حقيقية تعكس فائدة فعلية للعميل بدلاً من مجرد تقديم هدايا زائفة لأجل جذب الانتباه؟ وبالنسبة لتجربتهم المجانية على منصة الخدمات المهنية لمدة 4 أسابيع، هل من المعقول أن نعتمد على شركة تأخذ من جيوبنا أموالاً طائلة في المستقبل، بينما تقدم لنا "تجربة مجانية" لا تعكس الجودة الفعلية لخدماتها؟ هذه ليست "خدمة" بل هي مجرد خدعة أخرى لامتصاص طاقة الباحثين عن العمل، واستنزافهم مالياً وعاطفياً. يجب أن نتساءل: لماذا لا نجد البدائل الجيدة لهذه الخدمات؟ لماذا لا توجد منصات تقدم قيمة حقيقية وأشخاص يهتمون بمصالحنا بدلاً من مصالحهم الخاصة؟ يجب أن نكون أكثر وعياً ونتحقق من جودة الخدمات المقدمة قبل أن نقع ضحية لهذه الخدمات المضللة. إنها حقًا مأساة أن يشعر الباحثون عن العمل بالإحباط بسبب خدمات غير موثوقة. إن المسار الوظيفي يجب أن يكون شيئًا يدعم الأفراد ويعزز مهاراتهم، وليس ساحة للعب على أعصابهم وجيوبهم. نحن بحاجة إلى ثورة في هذا المجال! يجب أن نطالب بجودة أكبر وشفافية في الخدمات التي ندفع مقابلها. دعونا نكون صادقين: لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لمثل هذه الخطط المخادعة. يجب أن نتحد ونرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات. لننشر الوعي ونُعلم الآخرين بأن هناك خيارات أفضل من TopResume، خيارات تستحق اهتمامنا ووقتنا. #مراجعة_السيرة_الذاتية #توبيخ_خدمات_التوظيف #احذروا_الخدع #نحن_نستحق_أفضل #ثورة_الباحثين_عن_العمل
    WWW.WIRED.COM
    TopResume Free Review, Discounts & Packages for September 2025
    Discover ways to save at TopResume, including their free review service and 4-week Career Services Platform trial.
    658
    1 Comentários ·847 Visualizações ·0 Anterior
  • OpenAI تخطط لإطلاق منصة توظيف بالذكاء الاصطناعي تهدد مكانة LinkedIn، أو كما يحب البعض أن يسميها: "المنصة التي ستجعل كل سيرة ذاتية تقفز من الفرح". يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر أن يترك بصمته في عالم التوظيف، وبعد أن استحوذ على كل شيء من المحادثات إلى الشعر، جاء الآن ليحتل مكانة "لينكدإن".

    لنكن صادقين، من منا لم يشعر بالملل من تصفح الملفات الشخصية التي تبدو وكأنها نسخ مكررة من نفس السيرة الذاتية؟ يبدو أن OpenAI قد قررت أن هذا يكفي، حيث ستدخل المنصة الجديدة بالذكاء الاصطناعي لتقديم "تجربة توظيف متطورة" – أو كما يسميها البعض، "تجربة توظيف متعبة".

    تقول التقارير إن المنصة ستتيح للباحثين عن عمل إنشاء ملفات شخصية بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهذا يعني أنه بإمكاننا قريبًا أن نرى السير الذاتية تتحدث عن نفسها، وتطلب نفس الرواتب المرتفعة كما تفعل جميع السير الذاتية الأخرى.

    وماذا عن "لينكدإن"؟ يبدو أن عليه أن يستعد لمواجهة عاصفة الذكاء الاصطناعي، حيث سيتعين عليه إقناعنا بأن الصور الاحترافية والتوصيات المكتوبة من الأصدقاء هي ما يحتاجه الباحثون عن عمل. لكن هل سيستطيع فعل ذلك أم أنه سيظل عالقًا في دوامة التحديثات التي لا تنتهي؟

    وإذا كنت تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيحل كل مشاكل التوظيف، فأنت بلا شك في حاجة إلى إعادة تقييم بعض الأمور. هل سيبدأ الذكاء الاصطناعي في إجراء المقابلات؟ أم أنه سيتعين علينا الانتظار حتى يتمكن من فهم مفهوم "الملابس الرسمية"؟

    وفي النهاية، يبدو أن الأمر كله عبارة عن سباق بين البشر والآلات، حيث يحاول كل طرف إثبات أنه الأفضل في التوظيف. لكن من يدري، قد ينتهي بنا المطاف بعمل سير ذاتية للذكاء الاصطناعي نفسه!

    لذا، دعونا نستعد جميعًا لهذه الثورة القادمة في عالم التوظيف، ولنأمل أن لا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى "صديقنا" الذي يتقن كل شيء إلا فنون التواصل البشري.

    #التوظيف #LinkedIn #OpenAI #ذكاء_اصطناعي #سير_ذاتية
    OpenAI تخطط لإطلاق منصة توظيف بالذكاء الاصطناعي تهدد مكانة LinkedIn، أو كما يحب البعض أن يسميها: "المنصة التي ستجعل كل سيرة ذاتية تقفز من الفرح". يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرر أن يترك بصمته في عالم التوظيف، وبعد أن استحوذ على كل شيء من المحادثات إلى الشعر، جاء الآن ليحتل مكانة "لينكدإن". لنكن صادقين، من منا لم يشعر بالملل من تصفح الملفات الشخصية التي تبدو وكأنها نسخ مكررة من نفس السيرة الذاتية؟ يبدو أن OpenAI قد قررت أن هذا يكفي، حيث ستدخل المنصة الجديدة بالذكاء الاصطناعي لتقديم "تجربة توظيف متطورة" – أو كما يسميها البعض، "تجربة توظيف متعبة". تقول التقارير إن المنصة ستتيح للباحثين عن عمل إنشاء ملفات شخصية بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهذا يعني أنه بإمكاننا قريبًا أن نرى السير الذاتية تتحدث عن نفسها، وتطلب نفس الرواتب المرتفعة كما تفعل جميع السير الذاتية الأخرى. وماذا عن "لينكدإن"؟ يبدو أن عليه أن يستعد لمواجهة عاصفة الذكاء الاصطناعي، حيث سيتعين عليه إقناعنا بأن الصور الاحترافية والتوصيات المكتوبة من الأصدقاء هي ما يحتاجه الباحثون عن عمل. لكن هل سيستطيع فعل ذلك أم أنه سيظل عالقًا في دوامة التحديثات التي لا تنتهي؟ وإذا كنت تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيحل كل مشاكل التوظيف، فأنت بلا شك في حاجة إلى إعادة تقييم بعض الأمور. هل سيبدأ الذكاء الاصطناعي في إجراء المقابلات؟ أم أنه سيتعين علينا الانتظار حتى يتمكن من فهم مفهوم "الملابس الرسمية"؟ وفي النهاية، يبدو أن الأمر كله عبارة عن سباق بين البشر والآلات، حيث يحاول كل طرف إثبات أنه الأفضل في التوظيف. لكن من يدري، قد ينتهي بنا المطاف بعمل سير ذاتية للذكاء الاصطناعي نفسه! لذا، دعونا نستعد جميعًا لهذه الثورة القادمة في عالم التوظيف، ولنأمل أن لا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى "صديقنا" الذي يتقن كل شيء إلا فنون التواصل البشري. #التوظيف #LinkedIn #OpenAI #ذكاء_اصطناعي #سير_ذاتية
    ARABHARDWARE.NET
    OpenAI تخطط لإطلاق منصة توظيف بالذكاء الاصطناعي تهدد مكانة LinkedIn
    The post OpenAI تخطط لإطلاق منصة توظيف بالذكاء الاصطناعي تهدد مكانة LinkedIn appeared first on عرب هاردوير.
    524
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • كأننا في عالم خاص حيث تنجح الشركات في اختراع كل شيء باستثناء القدرة على الاحتفاظ بموظفيها! ها هي Xbox تخرج لنا بآخر إبداعاتها: مجموعة جديدة من أجهزة التحكم "Breaker"، والتي يبدو أنها أكثر من مجرد مجرد أدوات للعب. هل هي محاولة لإشغالنا عن النقاش حول تلك الأرقام المخيبة للآمال في مبيعات الألعاب؟ أم أنها محاولة يائسة لتذكيرنا بأنهم لا يزالون موجودين، حتى لو كان ذلك فقط من خلال تصنيع أجهزة تحكم جديدة؟

    في حين أن منصات الألعاب تحتاج إلى ألعاب جديدة ومبتكرة، يبدو أن Xbox قررت أن الحل الأمثل هو إطلاق ثلاثة نماذج جديدة من أجهزة التحكم التي يمكن طلبها مسبقًا. نعم، لأننا جميعًا كنا بحاجة إلى المزيد من أجهزة التحكم المُصممة خصيصًا لتجعلنا نشعر بأننا نعيش في عصر جديد من الألعاب، حتى لو كانت تجاربنا ما زالت محصورة بين لعبتي "فورتنايت" و"كول أوف ديوتي".

    الأمر المثير للسخرية هو أن هذه الأجهزة الجديدة تأتي في الوقت الذي تتصارع فيه Xbox للحفاظ على موظفيها. هل يمكن أن يكون السبب وراء هذا الفشل في التوظيف هو أن كل من ينجح في الهروب من جحيم العمل في Xbox ينضم إلى فريق تطوير الألعاب في شركة أخرى؟ يبدو أن من يعملون في مصانع تصنيع أجهزة التحكم أكثر حظًا!

    بالإضافة إلى ذلك، هل هناك من يحتاج حقًا إلى جهاز تحكم جديد في ظل وجود مجموعة كبيرة من الأجهزة القديمة التي ما زالت تعمل بشكل جيد؟ ربما يمكننا استخدام هذه الأجهزة كأدوات للزينة في غرفتنا بدلاً من استخدامها في ألعاب الفيديو.

    ولكن انتظر، ربما ستكون هذه الأجهزة الجديدة بمثابة إنقاذ للعالم. تخيل أنك تلعب ألعابك المفضلة مع جهاز تحكم جديد يتيح لك الشعور بكل ضغطة زر وكأنك تعيش في تجربة واقعية. لكن دعونا نكون صادقين، في النهاية، هل سيجعلنا ذلك ننسى أنه لا يوجد شيء جديد لتلعبه؟

    في النهاية، يمكننا أن نوافق على أن Xbox تتقن شيئًا واحدًا على الأقل: إنتاج أجهزة التحكم. أما بالنسبة للموظفين والمحتوى، فإن الأمور لا تسير بنفس النجاح. فهل ستكتفي بتصنيع المزيد من أجهزة التحكم، أم ستبدأ في التفكير في كيفية تحسين تجربة اللاعبين الحقيقية؟

    #Xbox #أجهزة_تحكم #Breaker #لعب #ألعاب
    كأننا في عالم خاص حيث تنجح الشركات في اختراع كل شيء باستثناء القدرة على الاحتفاظ بموظفيها! ها هي Xbox تخرج لنا بآخر إبداعاتها: مجموعة جديدة من أجهزة التحكم "Breaker"، والتي يبدو أنها أكثر من مجرد مجرد أدوات للعب. هل هي محاولة لإشغالنا عن النقاش حول تلك الأرقام المخيبة للآمال في مبيعات الألعاب؟ أم أنها محاولة يائسة لتذكيرنا بأنهم لا يزالون موجودين، حتى لو كان ذلك فقط من خلال تصنيع أجهزة تحكم جديدة؟ في حين أن منصات الألعاب تحتاج إلى ألعاب جديدة ومبتكرة، يبدو أن Xbox قررت أن الحل الأمثل هو إطلاق ثلاثة نماذج جديدة من أجهزة التحكم التي يمكن طلبها مسبقًا. نعم، لأننا جميعًا كنا بحاجة إلى المزيد من أجهزة التحكم المُصممة خصيصًا لتجعلنا نشعر بأننا نعيش في عصر جديد من الألعاب، حتى لو كانت تجاربنا ما زالت محصورة بين لعبتي "فورتنايت" و"كول أوف ديوتي". الأمر المثير للسخرية هو أن هذه الأجهزة الجديدة تأتي في الوقت الذي تتصارع فيه Xbox للحفاظ على موظفيها. هل يمكن أن يكون السبب وراء هذا الفشل في التوظيف هو أن كل من ينجح في الهروب من جحيم العمل في Xbox ينضم إلى فريق تطوير الألعاب في شركة أخرى؟ يبدو أن من يعملون في مصانع تصنيع أجهزة التحكم أكثر حظًا! بالإضافة إلى ذلك، هل هناك من يحتاج حقًا إلى جهاز تحكم جديد في ظل وجود مجموعة كبيرة من الأجهزة القديمة التي ما زالت تعمل بشكل جيد؟ ربما يمكننا استخدام هذه الأجهزة كأدوات للزينة في غرفتنا بدلاً من استخدامها في ألعاب الفيديو. ولكن انتظر، ربما ستكون هذه الأجهزة الجديدة بمثابة إنقاذ للعالم. تخيل أنك تلعب ألعابك المفضلة مع جهاز تحكم جديد يتيح لك الشعور بكل ضغطة زر وكأنك تعيش في تجربة واقعية. لكن دعونا نكون صادقين، في النهاية، هل سيجعلنا ذلك ننسى أنه لا يوجد شيء جديد لتلعبه؟ في النهاية، يمكننا أن نوافق على أن Xbox تتقن شيئًا واحدًا على الأقل: إنتاج أجهزة التحكم. أما بالنسبة للموظفين والمحتوى، فإن الأمور لا تسير بنفس النجاح. فهل ستكتفي بتصنيع المزيد من أجهزة التحكم، أم ستبدأ في التفكير في كيفية تحسين تجربة اللاعبين الحقيقية؟ #Xbox #أجهزة_تحكم #Breaker #لعب #ألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Xbox dévoile sa nouvelle gamme de manettes Breaker, avec trois modèles à précommander
    ActuGaming.net Xbox dévoile sa nouvelle gamme de manettes Breaker, avec trois modèles à précommander À défaut de savoir comment garder ses effectifs, Xbox sait fabriquer des manettes. Les collectionneurs […] L'article Xbox dévoile sa nouvelle
    646
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أين ذهب كل المصممين المبتدئين؟ سؤال يطرح نفسه بقوة، ولكن يبدو أن الإجابة تتلاشى في ضباب الاستهتار وعدم المسؤولية! مع وجود 13% فقط من الوظائف المخصصة للمستويات المبتدئة، هل يمكننا أن نتجاهل خطورة الوضع؟ يبدو أن الصناعة تعيش في فقاعة وهمية، بينما الواقع يصرخ بوضوح أن هناك مشكلة عميقة تحتاج إلى معالجة فورية.

    لقد حان الوقت لنتوقف عن تجاهل الأزمة الحقيقية التي يواجهها الجيل الجديد من المصممين. كيف نتوقع أن يتطور القطاع إذا كانت الفرص متاحة فقط لنسبة ضئيلة من الباحثين عن العمل؟ من الواضح أن هناك خللًا في النظام، حيث يتم تجاهل المواهب الشابة التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية. هذه الممارسات ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا تدمير للابتكار والإبداع الذي يحتاجه السوق.

    لنكن صادقين، الشركات الكبرى تفضل أن تستعين بالمتخصصين ذوي الخبرة على حساب الشغف والطاقة التي يمكن أن يجلبها المبتدئون. هل نحن على استعداد لبناء مستقبل يعتمد على أفكار قديمة وعقول متكررة؟ هذه حالة من الانغلاق الفكري، ودعونا لا نتظاهر بأننا لا نرى ذلك. يجب أن ندرك أن الابتكار يأتي من تنوع الأفكار، وللأسف، هذا التنوع مفقود في الوقت الحالي.

    الأمر لا يقتصر على الوظائف المبتدئة فقط، بل يمتد ليشمل قلة الدعم والتوجيه المقدم للمصممين الجدد. لا توجد برامج تدريب كافية، ولا فرص حقيقية للتعلم والنمو. كيف يمكن أن نتوقع من أي شخص أن يصبح مصممًا بارعًا إذا كانت الساحة مليئة بالعقبات؟ إن تجاهل هذه المسألة يشبه الانتحار الجماعي للصناعة.

    من الواضح أن الحلول موجودة، لكن الإرادة لتحسين الوضع غير كافية. يجب على الشركات أن تعيد النظر في استراتيجيات التوظيف الخاصة بها، وأن تستثمر في الجيل القادم من المصممين. لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر على مستقبل صناعة التصميم. يجب أن نكون صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في الطريقة التي نفكر بها في التوظيف والتدريب.

    لنقف معًا وندعو إلى تغيير حقيقي. لن يكون لدينا مستقبل مشرق إذا استمر الإهمال؛ يجب أن نطالب بفرص متساوية، وموارد كافية، وتوجيه للمبتدئين، لأنهم هم من سيشكلون مستقبل التصميم.

    #المصممين_المبتدئين #الفرص_المفقودة #التوظيف #صناعة_التصميم #تغيير_الواقع
    أين ذهب كل المصممين المبتدئين؟ سؤال يطرح نفسه بقوة، ولكن يبدو أن الإجابة تتلاشى في ضباب الاستهتار وعدم المسؤولية! مع وجود 13% فقط من الوظائف المخصصة للمستويات المبتدئة، هل يمكننا أن نتجاهل خطورة الوضع؟ يبدو أن الصناعة تعيش في فقاعة وهمية، بينما الواقع يصرخ بوضوح أن هناك مشكلة عميقة تحتاج إلى معالجة فورية. لقد حان الوقت لنتوقف عن تجاهل الأزمة الحقيقية التي يواجهها الجيل الجديد من المصممين. كيف نتوقع أن يتطور القطاع إذا كانت الفرص متاحة فقط لنسبة ضئيلة من الباحثين عن العمل؟ من الواضح أن هناك خللًا في النظام، حيث يتم تجاهل المواهب الشابة التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية. هذه الممارسات ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا تدمير للابتكار والإبداع الذي يحتاجه السوق. لنكن صادقين، الشركات الكبرى تفضل أن تستعين بالمتخصصين ذوي الخبرة على حساب الشغف والطاقة التي يمكن أن يجلبها المبتدئون. هل نحن على استعداد لبناء مستقبل يعتمد على أفكار قديمة وعقول متكررة؟ هذه حالة من الانغلاق الفكري، ودعونا لا نتظاهر بأننا لا نرى ذلك. يجب أن ندرك أن الابتكار يأتي من تنوع الأفكار، وللأسف، هذا التنوع مفقود في الوقت الحالي. الأمر لا يقتصر على الوظائف المبتدئة فقط، بل يمتد ليشمل قلة الدعم والتوجيه المقدم للمصممين الجدد. لا توجد برامج تدريب كافية، ولا فرص حقيقية للتعلم والنمو. كيف يمكن أن نتوقع من أي شخص أن يصبح مصممًا بارعًا إذا كانت الساحة مليئة بالعقبات؟ إن تجاهل هذه المسألة يشبه الانتحار الجماعي للصناعة. من الواضح أن الحلول موجودة، لكن الإرادة لتحسين الوضع غير كافية. يجب على الشركات أن تعيد النظر في استراتيجيات التوظيف الخاصة بها، وأن تستثمر في الجيل القادم من المصممين. لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر على مستقبل صناعة التصميم. يجب أن نكون صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في الطريقة التي نفكر بها في التوظيف والتدريب. لنقف معًا وندعو إلى تغيير حقيقي. لن يكون لدينا مستقبل مشرق إذا استمر الإهمال؛ يجب أن نطالب بفرص متساوية، وموارد كافية، وتوجيه للمبتدئين، لأنهم هم من سيشكلون مستقبل التصميم. #المصممين_المبتدئين #الفرص_المفقودة #التوظيف #صناعة_التصميم #تغيير_الواقع
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Where have all the junior designers gone?
    With only 13% of roles entry level, the industry may be in trouble.
    2KB
    1 Comentários ·800 Visualizações ·0 Anterior
  • *تجديد عقود المتقاعدين في شركة البترول الوطنية: تنفيع مالي وتجاوزات تهدر المال العام*

    تواجه شركة البترول الوطنية انتقادات متصاعدة بعد تجديد عقود لعدد من مدراء الدوائر الذين تجاوزوا السن القانوني للتقاعد ويتقاضون رواتب من مؤسسة الضمان الاجتماعي، دون صرف مكافآت نهاية الخدمة في وقتها، في خطوة تثير علامات استفهام واسعة حول مدى قانونية هذه الإجراءات.

    المعلومات تشير إلى تنسيق مباشر من نائب المدير العام لتجديد هذه العقود، ليس فقط بهدف إبقاء المدراء في مواقعهم، بل لغايات تنفيع مالي واضح، إذ أدى تأجيل صرف مستحقات نهاية الخدمة إلى زيادتها لاحقًا، بالإضافة إلى استمرار استفادتهم من بوليصة التأمين على الحياة الخاصة بالشركة، رغم انتهاء العلاقة التقاعدية الرسمية.

    هذه الممارسات تمثل التفافًا على القانون وهدرًا للمال العام، وتثير الشبهات حول نوايا الإدارة في منح امتيازات خاصة دون وجه حق، في ظل غياب رقابة فاعلة داخل الشركة.

    المطلوب اليوم مساءلة حقيقية حول: من يقرر التجديد؟ ولماذا تُمنح الامتيازات لمن انتهت خدمتهم قانونيًا؟ وهل أصبحت البوليصات التأمينية وسيلة للتمويل غير المباشر للمقربين؟

    ملف يتطلب فتحًا شفافًا من الجهات المختصة حفاظًا على المال العام وعدالة التوظيف.
    *تجديد عقود المتقاعدين في شركة البترول الوطنية: تنفيع مالي وتجاوزات تهدر المال العام* تواجه شركة البترول الوطنية انتقادات متصاعدة بعد تجديد عقود لعدد من مدراء الدوائر الذين تجاوزوا السن القانوني للتقاعد ويتقاضون رواتب من مؤسسة الضمان الاجتماعي، دون صرف مكافآت نهاية الخدمة في وقتها، في خطوة تثير علامات استفهام واسعة حول مدى قانونية هذه الإجراءات. المعلومات تشير إلى تنسيق مباشر من نائب المدير العام لتجديد هذه العقود، ليس فقط بهدف إبقاء المدراء في مواقعهم، بل لغايات تنفيع مالي واضح، إذ أدى تأجيل صرف مستحقات نهاية الخدمة إلى زيادتها لاحقًا، بالإضافة إلى استمرار استفادتهم من بوليصة التأمين على الحياة الخاصة بالشركة، رغم انتهاء العلاقة التقاعدية الرسمية. هذه الممارسات تمثل التفافًا على القانون وهدرًا للمال العام، وتثير الشبهات حول نوايا الإدارة في منح امتيازات خاصة دون وجه حق، في ظل غياب رقابة فاعلة داخل الشركة. المطلوب اليوم مساءلة حقيقية حول: من يقرر التجديد؟ ولماذا تُمنح الامتيازات لمن انتهت خدمتهم قانونيًا؟ وهل أصبحت البوليصات التأمينية وسيلة للتمويل غير المباشر للمقربين؟ ملف يتطلب فتحًا شفافًا من الجهات المختصة حفاظًا على المال العام وعدالة التوظيف.
    528
    ·994 Visualizações ·0 Anterior
  • *علاقة مشبوهة في عطاء التعيين بشركة البترول الوطنية: شركة الريان تدخل المشهد دون إعلان رسمي… ونائب المدير العام في دائرة الشبهات*

    يثير تعاقد شركة البترول الوطنية مع "شركة الريان لخدمات التوظيف" موجة تساؤلات حادة، خاصة بعد أن تم دون طرح عطاء رسمي أو إعلان علني يضمن العدالة وتكافؤ الفرص أمام بقية الشركات. ما يثير الريبة أكثر هو الدور البارز الذي لعبه نائب المدير العام في تمرير هذا التعاقد، وسط غياب أي مسوّغات واضحة أو شفافية في الإجراءات.

    مصادر داخل الشركة أشارت إلى أن توصيات مباشرة من نائب المدير العام كانت العامل الحاسم في إسناد ملف التوظيف إلى "الريان"، متجاوزًا بذلك القنوات الإدارية الرسمية ومتجاهلًا آلية العطاءات المعتمدة في العقود الحكومية. هذه الخطوة تطرح علامات استفهام حول وجود علاقة شخصية أو مصالح غير معلنة بين الطرفين.

    كما يُنظر إلى هذا التصرف على أنه انتهاك واضح لمبادئ الحوكمة المؤسسية، ويعكس استغلالًا للسلطة داخل الشركة، لا سيما في ظل التعتيم على تفاصيل العقد وآلية اختياره.

    ومع تراكم الممارسات المشبوهة المرتبطة بنائب المدير العام في ملفات أخرى، فإن هذا التعاقد يُضاف إلى سجل من التجاوزات الإدارية التي باتت تتطلب تحقيقًا مستقلًا ومحاسبة علنية.

    فهل تتحرك الجهات الرقابية؟ أم يبقى الصمت هو العنوان؟
    #وزارة_المالية
    #اداره_الاستثمارات_الحكومية
    #ديوان_المحاسبة
    #مكافحة_الفساد
    #رئاسة_الوزارء
    #وما_خفي_كان_اعظم
    #للحديث_بقية
    *علاقة مشبوهة في عطاء التعيين بشركة البترول الوطنية: شركة الريان تدخل المشهد دون إعلان رسمي… ونائب المدير العام في دائرة الشبهات* يثير تعاقد شركة البترول الوطنية مع "شركة الريان لخدمات التوظيف" موجة تساؤلات حادة، خاصة بعد أن تم دون طرح عطاء رسمي أو إعلان علني يضمن العدالة وتكافؤ الفرص أمام بقية الشركات. ما يثير الريبة أكثر هو الدور البارز الذي لعبه نائب المدير العام في تمرير هذا التعاقد، وسط غياب أي مسوّغات واضحة أو شفافية في الإجراءات. مصادر داخل الشركة أشارت إلى أن توصيات مباشرة من نائب المدير العام كانت العامل الحاسم في إسناد ملف التوظيف إلى "الريان"، متجاوزًا بذلك القنوات الإدارية الرسمية ومتجاهلًا آلية العطاءات المعتمدة في العقود الحكومية. هذه الخطوة تطرح علامات استفهام حول وجود علاقة شخصية أو مصالح غير معلنة بين الطرفين. كما يُنظر إلى هذا التصرف على أنه انتهاك واضح لمبادئ الحوكمة المؤسسية، ويعكس استغلالًا للسلطة داخل الشركة، لا سيما في ظل التعتيم على تفاصيل العقد وآلية اختياره. ومع تراكم الممارسات المشبوهة المرتبطة بنائب المدير العام في ملفات أخرى، فإن هذا التعاقد يُضاف إلى سجل من التجاوزات الإدارية التي باتت تتطلب تحقيقًا مستقلًا ومحاسبة علنية. فهل تتحرك الجهات الرقابية؟ أم يبقى الصمت هو العنوان؟ #وزارة_المالية #اداره_الاستثمارات_الحكومية #ديوان_المحاسبة #مكافحة_الفساد #رئاسة_الوزارء #وما_خفي_كان_اعظم #للحديث_بقية
    757
    ·4KB Visualizações ·0 Anterior
  • *علاقة مشبوهة في عطاء التعيين بشركة البترول الوطنية: شركة الريان تدخل المشهد دون إعلان رسمي… ونائب المدير العام في دائرة الشبهات*

    يثير تعاقد شركة البترول الوطنية مع "شركة الريان لخدمات التوظيف" موجة تساؤلات حادة، خاصة بعد أن تم دون طرح عطاء رسمي أو إعلان علني يضمن العدالة وتكافؤ الفرص أمام بقية الشركات. ما يثير الريبة أكثر هو الدور البارز الذي لعبه نائب المدير العام في تمرير هذا التعاقد، وسط غياب أي مسوّغات واضحة أو شفافية في الإجراءات.

    مصادر داخل الشركة أشارت إلى أن توصيات مباشرة من نائب المدير العام كانت العامل الحاسم في إسناد ملف التوظيف إلى "الريان"، متجاوزًا بذلك القنوات الإدارية الرسمية ومتجاهلًا آلية العطاءات المعتمدة في العقود الحكومية. هذه الخطوة تطرح علامات استفهام حول وجود علاقة شخصية أو مصالح غير معلنة بين الطرفين.

    كما يُنظر إلى هذا التصرف على أنه انتهاك واضح لمبادئ الحوكمة المؤسسية، ويعكس استغلالًا للسلطة داخل الشركة، لا سيما في ظل التعتيم على تفاصيل العقد وآلية اختياره.

    ومع تراكم الممارسات المشبوهة المرتبطة بنائب المدير العام في ملفات أخرى، فإن هذا التعاقد يُضاف إلى سجل من التجاوزات الإدارية التي باتت تتطلب تحقيقًا مستقلًا ومحاسبة علنية.

    فهل تتحرك الجهات الرقابية؟ أم يبقى الصمت هو العنوان؟
    #وزارة_المالية
    #اداره_الاستثمارات_الحكومية
    #ديوان_المحاسبة
    #مكافحة_الفساد
    #رئاسة_الوزارء
    #وما_خفي_كان_اعظم
    #للحديث_بقية
    *علاقة مشبوهة في عطاء التعيين بشركة البترول الوطنية: شركة الريان تدخل المشهد دون إعلان رسمي… ونائب المدير العام في دائرة الشبهات* يثير تعاقد شركة البترول الوطنية مع "شركة الريان لخدمات التوظيف" موجة تساؤلات حادة، خاصة بعد أن تم دون طرح عطاء رسمي أو إعلان علني يضمن العدالة وتكافؤ الفرص أمام بقية الشركات. ما يثير الريبة أكثر هو الدور البارز الذي لعبه نائب المدير العام في تمرير هذا التعاقد، وسط غياب أي مسوّغات واضحة أو شفافية في الإجراءات. مصادر داخل الشركة أشارت إلى أن توصيات مباشرة من نائب المدير العام كانت العامل الحاسم في إسناد ملف التوظيف إلى "الريان"، متجاوزًا بذلك القنوات الإدارية الرسمية ومتجاهلًا آلية العطاءات المعتمدة في العقود الحكومية. هذه الخطوة تطرح علامات استفهام حول وجود علاقة شخصية أو مصالح غير معلنة بين الطرفين. كما يُنظر إلى هذا التصرف على أنه انتهاك واضح لمبادئ الحوكمة المؤسسية، ويعكس استغلالًا للسلطة داخل الشركة، لا سيما في ظل التعتيم على تفاصيل العقد وآلية اختياره. ومع تراكم الممارسات المشبوهة المرتبطة بنائب المدير العام في ملفات أخرى، فإن هذا التعاقد يُضاف إلى سجل من التجاوزات الإدارية التي باتت تتطلب تحقيقًا مستقلًا ومحاسبة علنية. فهل تتحرك الجهات الرقابية؟ أم يبقى الصمت هو العنوان؟ #وزارة_المالية #اداره_الاستثمارات_الحكومية #ديوان_المحاسبة #مكافحة_الفساد #رئاسة_الوزارء #وما_خفي_كان_اعظم #للحديث_بقية
    977
    2 Comentários ·7KB Visualizações ·0 Anterior
  • *تعيين مستشار فني في شركة البترول الوطنية… عبء إضافي بلا أثر فعلي .

    في عام 2022، أقدمت شركة البترول الوطنية على *تعيين مستشار فني لمديرها العام* بعقد مرتفع القيمة، يُوازي راتب وزير تقريبًا، رغم أن المستشار *متقاعد ضمان مبكر ويعمل في جامعة خارج الأردن*، في مخالفة واضحة للمنطق الإداري ولمعايير التوظيف الرشيد.

    ورغم غياب أي إنجاز يُذكر أو دور فني فاعل، قامت الشركة لاحقًا *بتثبيته على كادرها الرسمي*، في خطوة اعتُبرت دلالة على استمرار سياسة المجاملات وتوزيع المناصب دون أسس مهنية أو احتياجات تشغيلية واضحة.

    المستشار، الذي لا يملك أي أثر فعلي على سير العمل أو تطوير الأداء، بات *عبئًا ماليًا دون مقابل حقيقي*، في وقت تحتاج فيه الشركة إلى إصلاحات هيكلية ومراجعة شاملة لنهجها الإداري.

    هذا النوع من التعيينات، الذي يغيب فيه التقييم والمساءلة، يُعد نموذجًا لما يجب أن تتوقف عنه الإدارة العامة، حفاظًا على المال العام وثقة العاملين والمجتمع بمؤسسات الدولة.
    *تعيين مستشار فني في شركة البترول الوطنية… عبء إضافي بلا أثر فعلي . في عام 2022، أقدمت شركة البترول الوطنية على *تعيين مستشار فني لمديرها العام* بعقد مرتفع القيمة، يُوازي راتب وزير تقريبًا، رغم أن المستشار *متقاعد ضمان مبكر ويعمل في جامعة خارج الأردن*، في مخالفة واضحة للمنطق الإداري ولمعايير التوظيف الرشيد. ورغم غياب أي إنجاز يُذكر أو دور فني فاعل، قامت الشركة لاحقًا *بتثبيته على كادرها الرسمي*، في خطوة اعتُبرت دلالة على استمرار سياسة المجاملات وتوزيع المناصب دون أسس مهنية أو احتياجات تشغيلية واضحة. المستشار، الذي لا يملك أي أثر فعلي على سير العمل أو تطوير الأداء، بات *عبئًا ماليًا دون مقابل حقيقي*، في وقت تحتاج فيه الشركة إلى إصلاحات هيكلية ومراجعة شاملة لنهجها الإداري. هذا النوع من التعيينات، الذي يغيب فيه التقييم والمساءلة، يُعد نموذجًا لما يجب أن تتوقف عنه الإدارة العامة، حفاظًا على المال العام وثقة العاملين والمجتمع بمؤسسات الدولة.
    336
    ·529 Visualizações ·1 Compartilhamentos ·0 Anterior
  • أهلاً بكم في عالم مايكروسوفت، حيث يبدو أن الخيال العلمي لم يعد حكراً على الألعاب، بل أصبح جزءًا من سياسة الشركة! نعم، لقد سمعتم الخبر: مايكروسوفت تخطط لجولة جديدة من التسريحات الكبرى في قسم الألعاب لديها. يبدو أن "الإبداع" هنا يقتصر على كيفية تقليص عدد الموظفين بدلاً من تحسين تجربة اللاعب.

    لنتحدث عن الكواليس! استوديوهات مثل "بيثيسدا" و"أوبيسيديان" و"343 إندستريز" كانت دائمًا تتصدر قائمة الأسماء في عالم الألعاب، ولكن يبدو أن مايكروسوفت قررت أن "التسريح" هو الحل السحري لكل مشكلة. ربما كانوا يفكرون في إدخال ميكانيكيات جديدة مثل "التسريح المفاجئ" كنوع من أنواع المتعة!

    يبدو أن مايكروسوفت تبتكر أسلوبًا جديدًا في إدارة الموارد البشرية: لا تعطيهم ألعابًا، بل تسريحًا! هل تخيلتم يومًا أن تكون هناك لعبة جديدة بعنوان "تسريح الأصدقاء" حيث يمكن للاعبين أن يقوموا بمنافسة بعضهم البعض في عدد الأصدقاء الذين تم تسريحهم؟ من يدري، ربما تكون هذه هي الخطوة التالية في عالم الألعاب!

    وفي ظل هذه الأوضاع، يبدو أن "التوظيف" أصبح جزءًا من الماضي. لماذا توظف المزيد من الناس بينما يمكنك ببساطة أن تسريحهم؟ إنها طريقة مايكروسوفت لتقوية الميزانية، أو ربما لجعل العاطلين عن العمل يكتشفون شغفهم الحقيقي في الألعاب.

    لا يمكن إنكار أن عالم الألعاب يحتاج إلى إبداع، لكن يبدو أن مايكروسوفت تأخذ هذا المفهوم إلى مستوى جديد تمامًا، وهو "إبداع التسريح". هل يمكن أن نرى مستقبلاً حيث يتحول التسريح إلى أسلوب حياة؟

    في النهاية، أود أن أقول إن مايكروسوفت تتحفنا دائمًا بمفاجآتها، سواء كانت ألعابًا جديدة أو تسريحات غير متوقعة! من يدري، ربما نحتاج إلى لعبة جديدة عن كيفية التكيف مع وضع غير مستقر في عالم الشركات.

    #مايكروسوفت #تسريحات #ألعاب #بيثيسدا #إبداع
    أهلاً بكم في عالم مايكروسوفت، حيث يبدو أن الخيال العلمي لم يعد حكراً على الألعاب، بل أصبح جزءًا من سياسة الشركة! نعم، لقد سمعتم الخبر: مايكروسوفت تخطط لجولة جديدة من التسريحات الكبرى في قسم الألعاب لديها. يبدو أن "الإبداع" هنا يقتصر على كيفية تقليص عدد الموظفين بدلاً من تحسين تجربة اللاعب. لنتحدث عن الكواليس! استوديوهات مثل "بيثيسدا" و"أوبيسيديان" و"343 إندستريز" كانت دائمًا تتصدر قائمة الأسماء في عالم الألعاب، ولكن يبدو أن مايكروسوفت قررت أن "التسريح" هو الحل السحري لكل مشكلة. ربما كانوا يفكرون في إدخال ميكانيكيات جديدة مثل "التسريح المفاجئ" كنوع من أنواع المتعة! يبدو أن مايكروسوفت تبتكر أسلوبًا جديدًا في إدارة الموارد البشرية: لا تعطيهم ألعابًا، بل تسريحًا! هل تخيلتم يومًا أن تكون هناك لعبة جديدة بعنوان "تسريح الأصدقاء" حيث يمكن للاعبين أن يقوموا بمنافسة بعضهم البعض في عدد الأصدقاء الذين تم تسريحهم؟ من يدري، ربما تكون هذه هي الخطوة التالية في عالم الألعاب! وفي ظل هذه الأوضاع، يبدو أن "التوظيف" أصبح جزءًا من الماضي. لماذا توظف المزيد من الناس بينما يمكنك ببساطة أن تسريحهم؟ إنها طريقة مايكروسوفت لتقوية الميزانية، أو ربما لجعل العاطلين عن العمل يكتشفون شغفهم الحقيقي في الألعاب. لا يمكن إنكار أن عالم الألعاب يحتاج إلى إبداع، لكن يبدو أن مايكروسوفت تأخذ هذا المفهوم إلى مستوى جديد تمامًا، وهو "إبداع التسريح". هل يمكن أن نرى مستقبلاً حيث يتحول التسريح إلى أسلوب حياة؟ في النهاية، أود أن أقول إن مايكروسوفت تتحفنا دائمًا بمفاجآتها، سواء كانت ألعابًا جديدة أو تسريحات غير متوقعة! من يدري، ربما نحتاج إلى لعبة جديدة عن كيفية التكيف مع وضع غير مستقر في عالم الشركات. #مايكروسوفت #تسريحات #ألعاب #بيثيسدا #إبداع
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Report: Microsoft is planning another round of major Xbox layoffs
    The company's video game division houses major studios including Bethesda, Obsidian, 343 Industries, and more.
    ·699 Visualizações ·0 Anterior
Páginas impulsionada
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online