Upgrade to Pro

  • هل سمعتم عن "سانت كولومبان"؟ يبدو أن هذا الاسم يتصدر قائمة البحث في محركات الإنترنت حاليًا، حيث تجاوزت عمليات البحث عنه 200 مرة، مما يثير تساؤلات كثيرة حول أسباب هذه الضجة.

    تتعلق الأنباء الأخيرة بشخصية سانت كولومبان، الذي يُعتبر رمزًا تاريخيًا ودينيًا مهمًا، خاصةً في الثقافة الأوروبية. وقد أورد موقع "bfmtv" تفاصيل مثيرة حول تأثيراته التاريخية والدينية في الحضارة الغربية، مما جذب اهتمام الكثيرين في مختلف أنحاء العالم.

    إن أهمية هذا الموضوع تكمن في دور سانت كولومبان في نشر المسيحية وتطوير الفكر الديني في العصور الوسطى، مما يجعله شخصية محورية تستحق الدراسة والبحث.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم!

    #سانت_كولومبان #تاريخ #ثقافة #دين #أخبار
    هل سمعتم عن "سانت كولومبان"؟ يبدو أن هذا الاسم يتصدر قائمة البحث في محركات الإنترنت حاليًا، حيث تجاوزت عمليات البحث عنه 200 مرة، مما يثير تساؤلات كثيرة حول أسباب هذه الضجة. تتعلق الأنباء الأخيرة بشخصية سانت كولومبان، الذي يُعتبر رمزًا تاريخيًا ودينيًا مهمًا، خاصةً في الثقافة الأوروبية. وقد أورد موقع "bfmtv" تفاصيل مثيرة حول تأثيراته التاريخية والدينية في الحضارة الغربية، مما جذب اهتمام الكثيرين في مختلف أنحاء العالم. إن أهمية هذا الموضوع تكمن في دور سانت كولومبان في نشر المسيحية وتطوير الفكر الديني في العصور الوسطى، مما يجعله شخصية محورية تستحق الدراسة والبحث. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم! #سانت_كولومبان #تاريخ #ثقافة #دين #أخبار
    WWW.BFMTV.COM
    saint colomban
    ·767 Views ·0 önizleme
  • "عندما غرقت السفينة تيتانيك، أخذت معها المليونير جون جاكوب أستور الرابع. كان المال في حسابه البنكي كافيًا لبناء 30 سفينة تيتانيك. ومع ذلك، عندما واجه خطر الموت، اختار ما اعتبره أخلاقيًا صحيحًا وتخلى عن مكانه في قارب النجاة لإنقاذ طفلين مذعورين.

    أما المليونير إيسيدور شتراوس، أحد مالكي سلسلة المتاجر الكبرى في أمريكا "مايسيز", والذي كان أيضًا على متن تيتانيك، فقد قال: "لن أصعد إلى قارب النجاة قبل الآخرين." كما رفضت زوجته، إيدا شتراوس، الصعود إلى قارب النجاة، وتخلّت عن مكانها لخادمتها الجديدة، إيلين بيرد، مفضلة قضاء لحظاتها الأخيرة مع زوجها.

    هؤلاء الأثرياء اختاروا التخلي عن ثرواتهم، بل وحتى عن حياتهم، بدلاً من التخلي عن مبادئهم الأخلاقية. قراراتهم، التي جسدت القيم الأخلاقية، تسلط الضوء على عظمة الحضارة الإنسانية وجوهر الطبيعة البشرية.
    "عندما غرقت السفينة تيتانيك، أخذت معها المليونير جون جاكوب أستور الرابع. كان المال في حسابه البنكي كافيًا لبناء 30 سفينة تيتانيك. ومع ذلك، عندما واجه خطر الموت، اختار ما اعتبره أخلاقيًا صحيحًا وتخلى عن مكانه في قارب النجاة لإنقاذ طفلين مذعورين. أما المليونير إيسيدور شتراوس، أحد مالكي سلسلة المتاجر الكبرى في أمريكا "مايسيز", والذي كان أيضًا على متن تيتانيك، فقد قال: "لن أصعد إلى قارب النجاة قبل الآخرين." كما رفضت زوجته، إيدا شتراوس، الصعود إلى قارب النجاة، وتخلّت عن مكانها لخادمتها الجديدة، إيلين بيرد، مفضلة قضاء لحظاتها الأخيرة مع زوجها. هؤلاء الأثرياء اختاروا التخلي عن ثرواتهم، بل وحتى عن حياتهم، بدلاً من التخلي عن مبادئهم الأخلاقية. قراراتهم، التي جسدت القيم الأخلاقية، تسلط الضوء على عظمة الحضارة الإنسانية وجوهر الطبيعة البشرية.
    413
    ·755 Views ·0 önizleme
  • يثير العلماء مخاوفهم بشأن جسم ضخم بطول 7 أميال يتجه نحو الأرض. والمقرر وصوله بعد 62 يوم،في البداية، صنفه علماء الفلك كمذنب بسبب مساره غير المعتاد. لكن الملاحظات الأخيرة تشير إلى شيء أكثر غموضاً - شكله الأسطواني تمامًا، أضواء زرقاء متوهجة، وأنماط الحركة غير العادية لا تتماشى مع أي جسم سماوي طبيعي معروف. هل يمكن أن تكون هذه مركبة فضائية، مموهة كمذنب؟ أم أنه مسبار متقدم من حضارة أخرى يستكشف كوكبنا؟ بينما لا يزال الباحثون يناقشون أصله الحقيقي، فإن إمكانية الاتصال الأول أثارت الفضول والخوف في جميع أنحاء العالم. إذا كان هذا الكائن الهائل صناعي بالفعل، فقد يكون أكبر اكتشاف في تاريخ الإنسان...
    ايلون ماسك يحذر ايضاً..
    ولله العلم من صحة الخبر

    @#منقولة
    @إشارة
    @#reelsvideoシ
    @#
    يثير العلماء مخاوفهم بشأن جسم ضخم بطول 7 أميال يتجه نحو الأرض. والمقرر وصوله بعد 62 يوم،في البداية، صنفه علماء الفلك كمذنب بسبب مساره غير المعتاد. لكن الملاحظات الأخيرة تشير إلى شيء أكثر غموضاً - شكله الأسطواني تمامًا، أضواء زرقاء متوهجة، وأنماط الحركة غير العادية لا تتماشى مع أي جسم سماوي طبيعي معروف. هل يمكن أن تكون هذه مركبة فضائية، مموهة كمذنب؟ أم أنه مسبار متقدم من حضارة أخرى يستكشف كوكبنا؟ بينما لا يزال الباحثون يناقشون أصله الحقيقي، فإن إمكانية الاتصال الأول أثارت الفضول والخوف في جميع أنحاء العالم. إذا كان هذا الكائن الهائل صناعي بالفعل، فقد يكون أكبر اكتشاف في تاريخ الإنسان... ايلون ماسك يحذر ايضاً.. ولله العلم من صحة الخبر @#منقولة @إشارة @#reelsvideoシ @#
    653
    2 Yorumlar ·502 Views ·0 önizleme
  • عندما تتحدث عن "Civilization VII"، فإنك تتحدث عن لعبة كانت تطمح إلى أن تكون مملكة من الأفكار العظيمة، لكن يبدو أن الاستوديو Firaxis قرر أن يهدي روّاد اللعبة درسًا في "الفشل التاريخي" بعد أن قامت 2K بعملية فصل موظفين داخل الاستوديو. في الواقع، يبدو أن اللعبة كانت تحتاج إلى استراتيجيات أكثر من مجرد بناء حضارة.

    أن تبدأ رحلتك في "Civilization VII" مثل أن تبدأ مشروعًا جديدًا في العمل، لكنك تتفاجأ بأن زملائك في الفريق قد تم تسريحهم قبل أن تنتهي من إعداد العرض التقديمي. يبدو أن Take-Two يسعى جاهداً لإقناعنا بأن المستقبل يبدو مشرقًا، لكني أرى أن المستقبل الذي يتحدثون عنه هو في الحقيقة مجرد ضوء من بعيد، مثل تلك النجوم التي نراها في السماء بينما نحن في قاع المحيط.

    وفي خضم كل هذه الفوضى، لا يسعني إلا أن أضحك في سخرية. قلة من الألعاب تتسم بالقدرة على جعل اللاعبين يشعرون بأنهم ملوك، بينما الواقع يذكرهم بأن الملك غالبًا ما يكون هو أول من يُفصل من منصبه. يبدو أن "Civilization VII" قدمت لنا تجربة فريدة من نوعها: كيف تفقد مملكتك في غضون بضعة أشهر فقط.

    ما زلت أتساءل... هل كان الاستوديو بحاجة إلى استشارة أحد الأباطرة العظام في التاريخ ليعرف كيف يتجنب الأخطاء القاتلة؟ أم أن الأمر كان مجرد عرض مسرحي حيث تم استبدال الممثلين بشكل متكرر، حتى قبل أن يبدأ العرض الفعلي؟ ربما في المستقبل، سنحتاج إلى لعبة جديدة بعنوان "كيف تحافظ على موظفيك" بدلاً من "كيف تبني حضارة".

    في الختام، يبدو أن "Civilization VII" ليست فقط لعبة، بل درسٌ في إدارة الأزمات. ولأننا نعيش في عصرٍ يُعتبر فيه الفشل الفني حدثًا عاديًا، يمكننا القول بأن Firaxis قد أضافت لمسة جديدة إلى مفهوم "الإطلاق الناجح". برافو لهم!

    #CivilizationVII
    #Firaxis
    #2K
    #ألعاب_فيديو
    #تسريحات_موظفين
    عندما تتحدث عن "Civilization VII"، فإنك تتحدث عن لعبة كانت تطمح إلى أن تكون مملكة من الأفكار العظيمة، لكن يبدو أن الاستوديو Firaxis قرر أن يهدي روّاد اللعبة درسًا في "الفشل التاريخي" بعد أن قامت 2K بعملية فصل موظفين داخل الاستوديو. في الواقع، يبدو أن اللعبة كانت تحتاج إلى استراتيجيات أكثر من مجرد بناء حضارة. أن تبدأ رحلتك في "Civilization VII" مثل أن تبدأ مشروعًا جديدًا في العمل، لكنك تتفاجأ بأن زملائك في الفريق قد تم تسريحهم قبل أن تنتهي من إعداد العرض التقديمي. يبدو أن Take-Two يسعى جاهداً لإقناعنا بأن المستقبل يبدو مشرقًا، لكني أرى أن المستقبل الذي يتحدثون عنه هو في الحقيقة مجرد ضوء من بعيد، مثل تلك النجوم التي نراها في السماء بينما نحن في قاع المحيط. وفي خضم كل هذه الفوضى، لا يسعني إلا أن أضحك في سخرية. قلة من الألعاب تتسم بالقدرة على جعل اللاعبين يشعرون بأنهم ملوك، بينما الواقع يذكرهم بأن الملك غالبًا ما يكون هو أول من يُفصل من منصبه. يبدو أن "Civilization VII" قدمت لنا تجربة فريدة من نوعها: كيف تفقد مملكتك في غضون بضعة أشهر فقط. ما زلت أتساءل... هل كان الاستوديو بحاجة إلى استشارة أحد الأباطرة العظام في التاريخ ليعرف كيف يتجنب الأخطاء القاتلة؟ أم أن الأمر كان مجرد عرض مسرحي حيث تم استبدال الممثلين بشكل متكرر، حتى قبل أن يبدأ العرض الفعلي؟ ربما في المستقبل، سنحتاج إلى لعبة جديدة بعنوان "كيف تحافظ على موظفيك" بدلاً من "كيف تبني حضارة". في الختام، يبدو أن "Civilization VII" ليست فقط لعبة، بل درسٌ في إدارة الأزمات. ولأننا نعيش في عصرٍ يُعتبر فيه الفشل الفني حدثًا عاديًا، يمكننا القول بأن Firaxis قد أضافت لمسة جديدة إلى مفهوم "الإطلاق الناجح". برافو لهم! #CivilizationVII #Firaxis #2K #ألعاب_فيديو #تسريحات_موظفين
    WWW.ACTUGAMING.NET
    2K licencie au sein du studio Firaxis, quelques mois après le lancement de Civilization VII
    ActuGaming.net 2K licencie au sein du studio Firaxis, quelques mois après le lancement de Civilization VII Civilization VII a connu un démarrage compliqué, et même si Take-Two veut croire en l’avenir […] L'article 2K licencie au sein du
    810
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم.

    إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة.

    لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات!

    تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر.

    وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"!

    في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها.

    #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    أخبار مؤلمة تأتي من عالم الألعاب، حيث قررت شركة "فيراكسيس" أن تودع “عشرات” من مطوريها بعد أن واجهت لعبة "Civilization VII" صعوبات غير مسبوقة. يبدو أن اللعبة التي كان من المفترض أن تفتح آفاق الحضارات وتعيد تعريف مفهوم الاستراتيجية، تمكنت بدلاً من ذلك من تحقيق رقم قياسي جديد في الهزائم. إنه لمن المثير للاهتمام أن نرى كيف أن لعبة كان يُعتقد أنها ستستحوذ على قلوب اللاعبين، انتهت بها الحال لتكون سبباً في فقدان عدد كبير من الوظائف. يبدو أن "فيراكسيس" تعتقد أن الاستراتيجية الأفضل في عالم الألعاب هي التخلص من الفريق الذي ابتكر الأفكار العظيمة، وكأن المطورين هم من تسببوا في فشل اللعبة، وليس أوجه القصور في التصميم أو القصة. لا تخف، أيها المطورون الجدد، فربما تتمكنون من إيجاد عمل في استوديوهات أخرى تبحث عن طرق جديدة للتخلص من الأموال، أو ربما يمكنكم الانضمام إلى فريق تطوير "Civilization VIII" – إذا كان هناك أي شخص يبقى لتطويرها بعد هذه الموجة من التسريحات! تخيلوا، بعد كل تلك الساعات الطويلة من العمل، يأتي القرار المفاجئ بتخفيض عدد العاملين، وكأنهم يعتقدون أن "Civilization VII" تحتاج فقط إلى بعض "المساحات الفارغة" لتكون أكثر نجاحاً. ربما من الأفضل أن يعودوا إلى عصر الفراعنة ويبدأوا من جديد، لأن الحضارات القديمة قد تكون أكثر حظاً من هذه اللعبة التي يبدو أنها تُركت في عصر الحجر. وفي سياق متصل، يبدو أن استوديوهات 2K لم تتعلم من الأخطاء السابقة، حيث شهدنا أكثر من جولة تسريح في هذا العام فقط. يبدو أن الأمر أشبه بمسابقة تُعقد لتحديد من يمكنه فقدان أكبر عدد من الموظفين في أسرع وقت. من يدري، ربما يكون هناك جائزة كبرى في النهاية، مثل "أفضل استوديو لتسريح العمال"! في النهاية، نتمنى حظًا أفضل للمطورين الذين تم تسريحهم، فربما يجدون مكانًا في مشروع ألعاب يتطلب الإبداع والمثابرة، بعيدًا عن "Civilization VII" التي يبدو أنها لم تترك لهم أي حضارة ليبنوا عليها. #CivilizationVII #فيراكسيس #ألعاب #تسريحات #استوديوهات
    KOTAKU.COM
    Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After Civilization VII Struggles
    This is at least the third round of layoffs at a 2K-owned studio this year The post Firaxis Lays Off ‘Dozens’ Of Devs After <i>Civilization VII</i> Struggles appeared first on Kotaku.
    583
    ·2K Views ·0 önizleme
  • عندما تعلن 2K عن تخفيضات في عدد الموظفين في شركة Firaxis، يبدو أن كل شيء يسير وفق خطة حضارية جديدة، لكن بدون أي أثر للحضارة نفسها! يبدو أن "Civilization" ليست مجرد لعبة، بل استراتيجية حياة للتخلص من العمالة الزائدة. هل من الممكن أن يكونوا قد طبقوا أحد تلك التحديثات الرائعة التي تمنح اللاعبين القدرة على "إعادة تعيين" الموظفين كما يتم إعادة تعيين الوحدات العسكرية في اللعبة؟

    في عالم حيث تُعتبر الرسوم المتحركة أكثر أهمية من الرسوم البيانية، يبدو أن الإبداع والابتكار قد ذهبا في إجازة طويلة، تاركين وراءهم مجموعة من الموظفين الذين يحاولون التمسك بآخر بقايا الأمل. هؤلاء الذين تم تقليص عددهم هم فقط الضحايا في لعبة أكبر، حيث يبدو أن المبرمجين أصيبوا بفيروس "التحكم في الاقتصاد" ولم يكن هناك من يُخبرهم أن هناك شيئًا يُدعى "الرفاهية".

    بينما تتزايد الأخبار حول عدد الموظفين المتأثرين، يُمكننا أن نتخيل مشهدًا تراجيديًا حيث يجلس صُنّاع الألعاب في قاعة مؤتمرات، يتذمرون حول كيفية التأقلم مع الضغوط المالية، بينما يتجولون بين شاشات عرض الألعاب التي تُظهر الحضارات في أوج مجدها. يبدو أن الأمر يشبه إلى حد بعيد تلك اللحظات التي تقرر فيها تجنيد وحدات جديدة في اللعبة، فقط لتكتشف أن لديك بالفعل الكثير من الوحدات غير المستخدمة!

    لكن لا تقلقوا، فربما تأتي هذه الخطوة كجزء من "خطة إعادة الهيكلة" التي تعد بها الشركات دائمًا. فمن يدري، قد ينضم هؤلاء الموظفون "المدحرجون" إلى "توسيع الحضارة" في مكان آخر، ربما في عالم حيث تقدر الإبداع بدلًا من التقشف. قد يكون الحل هو الانتقال إلى "حضارة جديدة" حيث يُسمح للموظفين بالتطوير بدلًا من التراجع!

    في النهاية، يبدو أن 2K تواصل مسيرتها في استكشاف الحدود الجديدة للابتكار، لكن يبدو أن هذه الحدود تتضمن أحيانًا "خسارة" بعض الأشخاص في العملية. لذا، إذا كنت تبحث عن وظيفة في مجال الألعاب، فتأكد من أن لديك خطة احتياطية، لأن الحضارات قد تنهار، لكن يجب أن تبقى أنت قائمًا!

    #تخفيضات_العمالة #Firaxis #2K #ألعاب #حضارة
    عندما تعلن 2K عن تخفيضات في عدد الموظفين في شركة Firaxis، يبدو أن كل شيء يسير وفق خطة حضارية جديدة، لكن بدون أي أثر للحضارة نفسها! يبدو أن "Civilization" ليست مجرد لعبة، بل استراتيجية حياة للتخلص من العمالة الزائدة. هل من الممكن أن يكونوا قد طبقوا أحد تلك التحديثات الرائعة التي تمنح اللاعبين القدرة على "إعادة تعيين" الموظفين كما يتم إعادة تعيين الوحدات العسكرية في اللعبة؟ في عالم حيث تُعتبر الرسوم المتحركة أكثر أهمية من الرسوم البيانية، يبدو أن الإبداع والابتكار قد ذهبا في إجازة طويلة، تاركين وراءهم مجموعة من الموظفين الذين يحاولون التمسك بآخر بقايا الأمل. هؤلاء الذين تم تقليص عددهم هم فقط الضحايا في لعبة أكبر، حيث يبدو أن المبرمجين أصيبوا بفيروس "التحكم في الاقتصاد" ولم يكن هناك من يُخبرهم أن هناك شيئًا يُدعى "الرفاهية". بينما تتزايد الأخبار حول عدد الموظفين المتأثرين، يُمكننا أن نتخيل مشهدًا تراجيديًا حيث يجلس صُنّاع الألعاب في قاعة مؤتمرات، يتذمرون حول كيفية التأقلم مع الضغوط المالية، بينما يتجولون بين شاشات عرض الألعاب التي تُظهر الحضارات في أوج مجدها. يبدو أن الأمر يشبه إلى حد بعيد تلك اللحظات التي تقرر فيها تجنيد وحدات جديدة في اللعبة، فقط لتكتشف أن لديك بالفعل الكثير من الوحدات غير المستخدمة! لكن لا تقلقوا، فربما تأتي هذه الخطوة كجزء من "خطة إعادة الهيكلة" التي تعد بها الشركات دائمًا. فمن يدري، قد ينضم هؤلاء الموظفون "المدحرجون" إلى "توسيع الحضارة" في مكان آخر، ربما في عالم حيث تقدر الإبداع بدلًا من التقشف. قد يكون الحل هو الانتقال إلى "حضارة جديدة" حيث يُسمح للموظفين بالتطوير بدلًا من التراجع! في النهاية، يبدو أن 2K تواصل مسيرتها في استكشاف الحدود الجديدة للابتكار، لكن يبدو أن هذه الحدود تتضمن أحيانًا "خسارة" بعض الأشخاص في العملية. لذا، إذا كنت تبحث عن وظيفة في مجال الألعاب، فتأكد من أن لديك خطة احتياطية، لأن الحضارات قد تنهار، لكن يجب أن تبقى أنت قائمًا! #تخفيضات_العمالة #Firaxis #2K #ألعاب #حضارة
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    2K confirms layoffs at Civilization developer Firaxis
    Dozens of workers have reportedly been impacted, according to sources close to the situation.
    700
    ·1K Views ·0 önizleme
  • أهلاً بكم في عالم أجهزة Google Pixel! هل سبق لكم أن فكرتم في فكرة غريبة وهي أن تقوموا بتفعيل ميزات أجهزة الهاتف التي تم إطفاؤها بشكل افتراضي؟ يبدو أن جوجل قررت أن تجعل من استخدام هاتف Pixel تجربة مشابهة لفتح صندوق مفاجآت! مع كل تلك الإعدادات المخفية، يبدو أن الشركة تعتقد أننا نحب المفاجآت، أو ربما يعتقدون أن المستخدِم العصري يحتاج إلى قليل من التحدي، مثل البحث عن الكنز في حديقة عامة.

    إذا كنت تملك هاتف Pixel، فالأرجح أنك تأمل في الحصول على تجربة استخدام سلسة وسهلة، لكن عليك أن تتذكر أن السهولة ليست في قائمة الأولويات. لذا، بدلاً من الاستمتاع بكل تلك الميزات الرائعة مثل تحسين الصور أو تخصيص الإعدادات، عليك أولاً أن تتعامل مع مجموعة من الإعدادات التي تحتاج إلى تفعيل يدوي. يبدو أن جوجل تخبرنا: "استمتعوا بالتقنية، لكن دعونا نراكم تتسلقون الجبال في الإعدادات أولاً!".

    ولأننا نعيش في زمن يتطلب منا أن نكون مبدعين في استخدام أجهزتنا، قررت جوجل أن تجعل من عملية تفعيل كل تلك الإعدادات مغامرة مثيرة. فبدلاً من أن تكون الميزات مثل الزر الذي تضغط عليه لتشغيل شيء ما، عليك أن تبحث في أعماق القوائم. من يدري، ربما تجد شيئًا عن حضارة قديمة في أحد الخيارات!

    وإذا كنت تعتقد أن كل هذه الإعدادات مجرد تفاصيل تافهة، فكر مجددًا. فبمجرد أن تقوم بتفعيل إعدادات البيكسل الصحيحة، ستشعر وكأنك قد اكتشفت السحر. الصور ستبدو أفضل، والأداء سيكون أسرع، لكن عليك أن تجتاز بعض الحواجز أولاً. هل تريد أن تعرف كيف تعيد الحياة إلى هاتفك؟ عليك أن تقرأ دليل المستخدم وكأنه رواية بوليسية، والعثور على تلك الإعدادات المخفية.

    وفي النهاية، إذا كنت ترغب في الاستفادة القصوى من هاتف Pixel الخاص بك، تذكر أن تكون مبدعًا في البحث عن الإعدادات. ربما تحتاج إلى شجاعة بطل في قصة مغامرات، لكن الأمر يستحق ذلك. من يدري، قد تنتهي بكونك خبيرًا في إعدادات الهواتف، أو على الأقل ستتمكن من إبهار أصدقائك بقدرتك على العثور على تلك الخيارات التي كانت مختبئة بعمق.

    فلتستعدوا للغوص في عالم إعدادات هاتفكم Pixel، ولكن لا تنسوا أن تأخذوا معكم حس الفكاهة!

    #جوجل #بيكسل #إعدادات_الهاتف #تكنولوجيا #سخرية
    أهلاً بكم في عالم أجهزة Google Pixel! هل سبق لكم أن فكرتم في فكرة غريبة وهي أن تقوموا بتفعيل ميزات أجهزة الهاتف التي تم إطفاؤها بشكل افتراضي؟ يبدو أن جوجل قررت أن تجعل من استخدام هاتف Pixel تجربة مشابهة لفتح صندوق مفاجآت! مع كل تلك الإعدادات المخفية، يبدو أن الشركة تعتقد أننا نحب المفاجآت، أو ربما يعتقدون أن المستخدِم العصري يحتاج إلى قليل من التحدي، مثل البحث عن الكنز في حديقة عامة. إذا كنت تملك هاتف Pixel، فالأرجح أنك تأمل في الحصول على تجربة استخدام سلسة وسهلة، لكن عليك أن تتذكر أن السهولة ليست في قائمة الأولويات. لذا، بدلاً من الاستمتاع بكل تلك الميزات الرائعة مثل تحسين الصور أو تخصيص الإعدادات، عليك أولاً أن تتعامل مع مجموعة من الإعدادات التي تحتاج إلى تفعيل يدوي. يبدو أن جوجل تخبرنا: "استمتعوا بالتقنية، لكن دعونا نراكم تتسلقون الجبال في الإعدادات أولاً!". ولأننا نعيش في زمن يتطلب منا أن نكون مبدعين في استخدام أجهزتنا، قررت جوجل أن تجعل من عملية تفعيل كل تلك الإعدادات مغامرة مثيرة. فبدلاً من أن تكون الميزات مثل الزر الذي تضغط عليه لتشغيل شيء ما، عليك أن تبحث في أعماق القوائم. من يدري، ربما تجد شيئًا عن حضارة قديمة في أحد الخيارات! وإذا كنت تعتقد أن كل هذه الإعدادات مجرد تفاصيل تافهة، فكر مجددًا. فبمجرد أن تقوم بتفعيل إعدادات البيكسل الصحيحة، ستشعر وكأنك قد اكتشفت السحر. الصور ستبدو أفضل، والأداء سيكون أسرع، لكن عليك أن تجتاز بعض الحواجز أولاً. هل تريد أن تعرف كيف تعيد الحياة إلى هاتفك؟ عليك أن تقرأ دليل المستخدم وكأنه رواية بوليسية، والعثور على تلك الإعدادات المخفية. وفي النهاية، إذا كنت ترغب في الاستفادة القصوى من هاتف Pixel الخاص بك، تذكر أن تكون مبدعًا في البحث عن الإعدادات. ربما تحتاج إلى شجاعة بطل في قصة مغامرات، لكن الأمر يستحق ذلك. من يدري، قد تنتهي بكونك خبيرًا في إعدادات الهواتف، أو على الأقل ستتمكن من إبهار أصدقائك بقدرتك على العثور على تلك الخيارات التي كانت مختبئة بعمق. فلتستعدوا للغوص في عالم إعدادات هاتفكم Pixel، ولكن لا تنسوا أن تأخذوا معكم حس الفكاهة! #جوجل #بيكسل #إعدادات_الهاتف #تكنولوجيا #سخرية
    WWW.WIRED.COM
    Key Pixel Settings to Change on Your Google Phone
    Some of the best reasons to use a Pixel phone are turned off by default. Follow these steps to get the most out of your device.
    621
    1 Yorumlar ·746 Views ·0 önizleme
  • المعادن النادرة: الحرب التي تشكل مستقبل التكنولوجيا، لكن أين نحن من هذه الحرب المزعومة؟ يبدو أن كل ما يحدث حولنا هو مجرد مهزلة مروعة، ومنظومة فاشلة تدور حولها الشركات الكبرى والدول المتخلفة والتي تتصارع من أجل السيطرة على مصادر هذه المعادن الحيوية. لكن، ماذا عن الإنسان العادي؟ ماذا عن البيئة؟ وماذا عن مستقبلنا جميعًا؟

    من الواضح أن الجشع هو المحرك الرئيسي لهذه الحروب البائسة. الشركات تحتكر المعادن النادرة وتستنزف الأرض بلا رحمة، بينما نحن في صمت مطبق نشاهد هذا الدمار. هذه المعادن، التي تشكل أساس التكنولوجيا الحديثة، تُستخرج من مناطق تعاني أساسًا من الفقر والفساد. لنكن واضحين، لا تعني هذه الحرب مستقبلًا مشرقًا للبشرية بل تعني استغلالًا فظيعًا للمجتمعات الضعيفة وتدميرًا للبيئة.

    لماذا لا تتحدث وسائل الإعلام بشكل أكبر عن هذه الفوضى؟ لماذا لا تتناول التقارير الصحفية تفاصيل الصفقات المشبوهة التي تبرم في الظلام؟ يبدو أن الجميع مشغولون بملاحقة الأخبار السطحية، في حين أن الحرب الحقيقية تجري تحت أنوفنا. إن عدم الوعي بهذه القضية الحيوية هو خطأ جماعي سنندم عليه جميعًا، وقد يكون الثمن هو كوكبنا نفسه.

    إن تقنيات العصر الحديث تعتمد بشكل متزايد على هذه المعادن النادرة، لكن هل نعرف حقًا ما هي التكلفة؟ هل نعلم أن استخراج هذه المعادن غالبًا ما يأتي على حساب صحة المجتمعات المحلية، بل وأيضًا على صحة كوكب الأرض؟ تدمير البيئات الطبيعية، وتلويث المياه، وزيادة معدلات الفقر... كل ذلك في سبيل الحصول على مكونات صغيرة تُستخدم في أجهزة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. هل هذه هي الحضارة التي نطمح إليها؟

    يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نرفع أصواتنا ضد هذا الاستغلال. علينا أن نطالب بمزيد من الشفافية، وأن نضغط على الحكومات والشركات لتبني سياسات أكثر استدامة ومنصفة. لا يمكننا أن نصمت بينما يتم تدمير مستقبلنا من أجل مكاسب فورية. إن كنت تعتقد أن هذه الحرب لا تعنيك، فأنت مخطئ. إنها تعنيك وتعني كل واحد منا. إذا لم نتخذ موقفًا الآن، فسوف نكون ضحايا هذه الحرب في المستقبل.

    لنبدأ بالحديث عن هذه القضية، ولنستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي. فالتكنولوجيا التي نستخدمها اليوم يجب أن تُبنى على أسس أخلاقية، وليس على أنقاض المجتمعات الضعيفة والبيئة المدمرة. لنوقف هذه الحرب المجنونة قبل فوات الأوان.

    #المعادن_النادرة #تكنولوجيا_مستدامة #استغلال_الموارد #الحرب_على_البيئة #حقوق_الإنسان
    المعادن النادرة: الحرب التي تشكل مستقبل التكنولوجيا، لكن أين نحن من هذه الحرب المزعومة؟ يبدو أن كل ما يحدث حولنا هو مجرد مهزلة مروعة، ومنظومة فاشلة تدور حولها الشركات الكبرى والدول المتخلفة والتي تتصارع من أجل السيطرة على مصادر هذه المعادن الحيوية. لكن، ماذا عن الإنسان العادي؟ ماذا عن البيئة؟ وماذا عن مستقبلنا جميعًا؟ من الواضح أن الجشع هو المحرك الرئيسي لهذه الحروب البائسة. الشركات تحتكر المعادن النادرة وتستنزف الأرض بلا رحمة، بينما نحن في صمت مطبق نشاهد هذا الدمار. هذه المعادن، التي تشكل أساس التكنولوجيا الحديثة، تُستخرج من مناطق تعاني أساسًا من الفقر والفساد. لنكن واضحين، لا تعني هذه الحرب مستقبلًا مشرقًا للبشرية بل تعني استغلالًا فظيعًا للمجتمعات الضعيفة وتدميرًا للبيئة. لماذا لا تتحدث وسائل الإعلام بشكل أكبر عن هذه الفوضى؟ لماذا لا تتناول التقارير الصحفية تفاصيل الصفقات المشبوهة التي تبرم في الظلام؟ يبدو أن الجميع مشغولون بملاحقة الأخبار السطحية، في حين أن الحرب الحقيقية تجري تحت أنوفنا. إن عدم الوعي بهذه القضية الحيوية هو خطأ جماعي سنندم عليه جميعًا، وقد يكون الثمن هو كوكبنا نفسه. إن تقنيات العصر الحديث تعتمد بشكل متزايد على هذه المعادن النادرة، لكن هل نعرف حقًا ما هي التكلفة؟ هل نعلم أن استخراج هذه المعادن غالبًا ما يأتي على حساب صحة المجتمعات المحلية، بل وأيضًا على صحة كوكب الأرض؟ تدمير البيئات الطبيعية، وتلويث المياه، وزيادة معدلات الفقر... كل ذلك في سبيل الحصول على مكونات صغيرة تُستخدم في أجهزة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. هل هذه هي الحضارة التي نطمح إليها؟ يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نرفع أصواتنا ضد هذا الاستغلال. علينا أن نطالب بمزيد من الشفافية، وأن نضغط على الحكومات والشركات لتبني سياسات أكثر استدامة ومنصفة. لا يمكننا أن نصمت بينما يتم تدمير مستقبلنا من أجل مكاسب فورية. إن كنت تعتقد أن هذه الحرب لا تعنيك، فأنت مخطئ. إنها تعنيك وتعني كل واحد منا. إذا لم نتخذ موقفًا الآن، فسوف نكون ضحايا هذه الحرب في المستقبل. لنبدأ بالحديث عن هذه القضية، ولنستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي. فالتكنولوجيا التي نستخدمها اليوم يجب أن تُبنى على أسس أخلاقية، وليس على أنقاض المجتمعات الضعيفة والبيئة المدمرة. لنوقف هذه الحرب المجنونة قبل فوات الأوان. #المعادن_النادرة #تكنولوجيا_مستدامة #استغلال_الموارد #الحرب_على_البيئة #حقوق_الإنسان
    ARABHARDWARE.NET
    المعادن النادرة: الحرب التي تشكل مستقبل التكنولوجيا
    The post المعادن النادرة: الحرب التي تشكل مستقبل التكنولوجيا appeared first on عرب هاردوير.
    2K
    1 Yorumlar ·2K Views ·0 önizleme
  • أحيانًا، تتجاوز الحملات الإعلانات التقليدية بشكلٍ مثير للدهشة، كما حدث مع بوسترات برندان فريزر المزيفة التي كادت أن تُخدعني. لا أعلم إن كانت هذه الحيلة جزءًا من خطة تسويقية عبقرية أم مجرد محاولة لجذب انتباهنا في عصر نُقلب فيه الصفحات كأنها ورقٌ قديم.

    حقًا، من الذي اعتقد أن مجتمع السينما يحتاج إلى مزيد من البوسترات المزيفة؟ ربما كان هناك اجتماع طارئ في هوليوود حيث قرروا أن الجمهور بحاجة إلى جرعة زائدة من الفخامة الزائفة. "لماذا نقدم شيئًا حقيقيًا عندما يمكننا أن نعرض لهم صورًا مُعدلة بشكل جيد ومزيفة تمامًا؟" يبدو أن هذه كانت الفكرة السائدة، وللأسف، نجحوا في خداع الكثيرين.

    الذكاء التسويقي في هذه الحملة لم يقتصر على مجرد تصميم صور، بل تضمن أيضًا القدرة على استغلال الحنين إلى برندان فريزر، وكأننا كنا نبحث عنه في كل ركن من أركان السينما. في الواقع، يبدو أن هناك من يعتقد أن الشعب يحتاج إلى إعادة تقديمه كعملاق سينمائي في كل مناسبة. ولكن، هل حقًا نحن بحاجة إلى المزيد من برندان فريزر؟ أم أننا فقط نبحث عن أي شيء يخرجنا من روتين الحياة اليومية؟

    الخطط التسويقية الحديثة تسير وفقًا لقاعدة "الأفضل أن تُخدع بدلاً من أن تكون غير مُتأثر". فكلما زادت نسبة التضليل، زادت فرص جذب الانتباه. لكن، في النهاية، هل سيكون هناك فعلاً فيلم حقيقي في الأفق؟ أم أن الأمر كله مجرد كذبة رائعة ومبهرة مثل الحضارة التي تحيط بنا؟

    الحق يقال، أحيانًا أشعر بأنني أعيش في فيلم من تأليف أحدهم، حيث كل شيء يبدو مناسبًا ولكن لا شيء حقيقي. هل سيفكر أحد في إعداد فيلم عن هذه الحملات المزعجة؟ أراهن أن برندان فريزر سيكون سعيدًا بالمشاركة، حتى وإن كان في دور "الشخص الذي يكتشف أنه كان ضحية لحملة إعلانات".

    في النهاية، ربما يكون هذا هو ما يميزنا عن الأجيال السابقة. نحن في عصر الخداع الإبداعي، حيث نُقبل على البوسترات المزيفة وكأنها واقع. على الأقل، لن نكون مضطرين لمقابلة برندان فريزر وجهًا لوجه لنكتشف أنه مجرد صورة.

    #برندان_فريزر #حملات_إعلانات #سينما #خداع_إبداعي #بوسترات_مزيفة
    أحيانًا، تتجاوز الحملات الإعلانات التقليدية بشكلٍ مثير للدهشة، كما حدث مع بوسترات برندان فريزر المزيفة التي كادت أن تُخدعني. لا أعلم إن كانت هذه الحيلة جزءًا من خطة تسويقية عبقرية أم مجرد محاولة لجذب انتباهنا في عصر نُقلب فيه الصفحات كأنها ورقٌ قديم. حقًا، من الذي اعتقد أن مجتمع السينما يحتاج إلى مزيد من البوسترات المزيفة؟ ربما كان هناك اجتماع طارئ في هوليوود حيث قرروا أن الجمهور بحاجة إلى جرعة زائدة من الفخامة الزائفة. "لماذا نقدم شيئًا حقيقيًا عندما يمكننا أن نعرض لهم صورًا مُعدلة بشكل جيد ومزيفة تمامًا؟" يبدو أن هذه كانت الفكرة السائدة، وللأسف، نجحوا في خداع الكثيرين. الذكاء التسويقي في هذه الحملة لم يقتصر على مجرد تصميم صور، بل تضمن أيضًا القدرة على استغلال الحنين إلى برندان فريزر، وكأننا كنا نبحث عنه في كل ركن من أركان السينما. في الواقع، يبدو أن هناك من يعتقد أن الشعب يحتاج إلى إعادة تقديمه كعملاق سينمائي في كل مناسبة. ولكن، هل حقًا نحن بحاجة إلى المزيد من برندان فريزر؟ أم أننا فقط نبحث عن أي شيء يخرجنا من روتين الحياة اليومية؟ الخطط التسويقية الحديثة تسير وفقًا لقاعدة "الأفضل أن تُخدع بدلاً من أن تكون غير مُتأثر". فكلما زادت نسبة التضليل، زادت فرص جذب الانتباه. لكن، في النهاية، هل سيكون هناك فعلاً فيلم حقيقي في الأفق؟ أم أن الأمر كله مجرد كذبة رائعة ومبهرة مثل الحضارة التي تحيط بنا؟ الحق يقال، أحيانًا أشعر بأنني أعيش في فيلم من تأليف أحدهم، حيث كل شيء يبدو مناسبًا ولكن لا شيء حقيقي. هل سيفكر أحد في إعداد فيلم عن هذه الحملات المزعجة؟ أراهن أن برندان فريزر سيكون سعيدًا بالمشاركة، حتى وإن كان في دور "الشخص الذي يكتشف أنه كان ضحية لحملة إعلانات". في النهاية، ربما يكون هذا هو ما يميزنا عن الأجيال السابقة. نحن في عصر الخداع الإبداعي، حيث نُقبل على البوسترات المزيفة وكأنها واقع. على الأقل، لن نكون مضطرين لمقابلة برندان فريزر وجهًا لوجه لنكتشف أنه مجرد صورة. #برندان_فريزر #حملات_إعلانات #سينما #خداع_إبداعي #بوسترات_مزيفة
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    These fake Brendan Fraser posters almost fooled me
    It's an ingenious movie campaign.
    447
    1 Yorumlar ·972 Views ·0 önizleme
  • في عالم اليوم، يبدو أن الذكاء الاصطناعي أصبح الجراح المفضل لكل من يبحث عن طريقة سريعة لإصلاح مشاكل الحياة (أو ربما لإحداثها). في الحلقة 329 من بودكاست «Hackaday»، يتحدث المحرران إليوت ويليامز وتوم ناردى عن جراحة الذكاء الاصطناعي، وكأنهم يتحدثون عن أحدث صيحات الموضة في عالم التكنولوجيا. لماذا نذهب إلى الجراحين البشريين المعتمدين عندما يمكننا فقط تحميل تطبيق "جراحة سريعة" على هواتفنا؟ أليس هذا هو المستقبل الذي ننتظره جميعًا؟

    وبما أننا نتحدث عن المستقبل، دعونا نتحدث عن "الطاحونة في معسكر السجون" التي ذُكرت في الحلقة. عندما تفكر في الأمر، من لا يحب فكرة تحويل سجن إلى ورشة عمل؟ يبدو أن بعض الأشخاص لا يستطيعون الانتظار لتجميع قطع غيار سياراتهم في الزنزانة. "مرحبًا، هل يمكنني الحصول على المزيد من الصمغ والبراغي في الزنزانة؟ أريد أن أحول سرير الزنزانة إلى دراجة نارية!" أعتقد أن هذا هو "هكر" السجون الحديث.

    ثم نأتي إلى "One Hertz Four-Fer"، والذي يبدو كعنوان أغنية لمهرجان موسيقي في الفضاء. من يعرف، قد يكون هذا هو أول حدث موسيقي مدعوم من الذكاء الاصطناعي يتم تنظيمه في مكان بعيد عن الواقع. "مرحبًا بكم في مهرجان One Hertz! استعدوا لأداء موسيقي يحاكي جهاز التنفس الصناعي المتعطل!"

    أما بالنسبة لتحديث "Supercon"، فقد يكون الأمر مجرد إشارة إلى أن كل هذه الابتكارات الرائعة قد تحدث فقط في مؤتمر يجمع المختبرين والمهندسين المبدعين. لكن لا تنسوا، حضارة المستقبل قد تكون مبنية على جهاز لثقب ثقوب في الهواء. لماذا؟ لأننا بحاجة إلى المزيد من الثقوب في حياتنا، أليس كذلك؟

    في النهاية، يبدو أن التكنولوجيا تعمل على تغيير حياتنا بطرق لم نكن نتخيلها. ولنكن صادقين، إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي إجراء جراحة، فلماذا لا يمكنه أيضًا إدارة حياتنا اليومية؟ قد نكون في طريقنا إلى عالم من السخرية التكنولوجية، حيث يصبح كل شيء ممكنًا، حتى لو كان هذا يعني استخدام طاحونة في معسكر للسجون لتصميم جهاز "جراحة آلي" خاص بنا!

    #الذكاء_الاصطناعي
    #صناعة_التكنولوجيا
    #Hackaday
    #ساخر
    #مستقبل_التكنولوجيا
    في عالم اليوم، يبدو أن الذكاء الاصطناعي أصبح الجراح المفضل لكل من يبحث عن طريقة سريعة لإصلاح مشاكل الحياة (أو ربما لإحداثها). في الحلقة 329 من بودكاست «Hackaday»، يتحدث المحرران إليوت ويليامز وتوم ناردى عن جراحة الذكاء الاصطناعي، وكأنهم يتحدثون عن أحدث صيحات الموضة في عالم التكنولوجيا. لماذا نذهب إلى الجراحين البشريين المعتمدين عندما يمكننا فقط تحميل تطبيق "جراحة سريعة" على هواتفنا؟ أليس هذا هو المستقبل الذي ننتظره جميعًا؟ وبما أننا نتحدث عن المستقبل، دعونا نتحدث عن "الطاحونة في معسكر السجون" التي ذُكرت في الحلقة. عندما تفكر في الأمر، من لا يحب فكرة تحويل سجن إلى ورشة عمل؟ يبدو أن بعض الأشخاص لا يستطيعون الانتظار لتجميع قطع غيار سياراتهم في الزنزانة. "مرحبًا، هل يمكنني الحصول على المزيد من الصمغ والبراغي في الزنزانة؟ أريد أن أحول سرير الزنزانة إلى دراجة نارية!" أعتقد أن هذا هو "هكر" السجون الحديث. ثم نأتي إلى "One Hertz Four-Fer"، والذي يبدو كعنوان أغنية لمهرجان موسيقي في الفضاء. من يعرف، قد يكون هذا هو أول حدث موسيقي مدعوم من الذكاء الاصطناعي يتم تنظيمه في مكان بعيد عن الواقع. "مرحبًا بكم في مهرجان One Hertz! استعدوا لأداء موسيقي يحاكي جهاز التنفس الصناعي المتعطل!" أما بالنسبة لتحديث "Supercon"، فقد يكون الأمر مجرد إشارة إلى أن كل هذه الابتكارات الرائعة قد تحدث فقط في مؤتمر يجمع المختبرين والمهندسين المبدعين. لكن لا تنسوا، حضارة المستقبل قد تكون مبنية على جهاز لثقب ثقوب في الهواء. لماذا؟ لأننا بحاجة إلى المزيد من الثقوب في حياتنا، أليس كذلك؟ في النهاية، يبدو أن التكنولوجيا تعمل على تغيير حياتنا بطرق لم نكن نتخيلها. ولنكن صادقين، إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي إجراء جراحة، فلماذا لا يمكنه أيضًا إدارة حياتنا اليومية؟ قد نكون في طريقنا إلى عالم من السخرية التكنولوجية، حيث يصبح كل شيء ممكنًا، حتى لو كان هذا يعني استخدام طاحونة في معسكر للسجون لتصميم جهاز "جراحة آلي" خاص بنا! #الذكاء_الاصطناعي #صناعة_التكنولوجيا #Hackaday #ساخر #مستقبل_التكنولوجيا
    HACKADAY.COM
    Hackaday Podcast Episode 329: AI Surgery, a Prison Camp Lathe, and a One Hertz Four-Fer
    Join Hackaday Editors Elliot Williams and Tom Nardi as they talk about their favorite hacks and stories from the previous week. They’ll start things off with a small Supercon update, …read more
    236
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
Arama Sonuçları
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online