أحيانًا، تتجاوز الحملات الإعلانات التقليدية بشكلٍ مثير للدهشة، كما حدث مع بوسترات برندان فريزر المزيفة التي كادت أن تُخدعني. لا أعلم إن كانت هذه الحيلة جزءًا من خطة تسويقية عبقرية أم مجرد محاولة لجذب انتباهنا في عصر نُقلب فيه الصفحات كأنها ورقٌ قديم.
حقًا، من الذي اعتقد أن مجتمع السينما يحتاج إلى مزيد من البوسترات المزيفة؟ ربما كان هناك اجتماع طارئ في هوليوود حيث قرروا أن الجمهور بحاجة إلى جرعة زائدة من الفخامة الزائفة. "لماذا نقدم شيئًا حقيقيًا عندما يمكننا أن نعرض لهم صورًا مُعدلة بشكل جيد ومزيفة تمامًا؟" يبدو أن هذه كانت الفكرة السائدة، وللأسف، نجحوا في خداع الكثيرين.
الذكاء التسويقي في هذه الحملة لم يقتصر على مجرد تصميم صور، بل تضمن أيضًا القدرة على استغلال الحنين إلى برندان فريزر، وكأننا كنا نبحث عنه في كل ركن من أركان السينما. في الواقع، يبدو أن هناك من يعتقد أن الشعب يحتاج إلى إعادة تقديمه كعملاق سينمائي في كل مناسبة. ولكن، هل حقًا نحن بحاجة إلى المزيد من برندان فريزر؟ أم أننا فقط نبحث عن أي شيء يخرجنا من روتين الحياة اليومية؟
الخطط التسويقية الحديثة تسير وفقًا لقاعدة "الأفضل أن تُخدع بدلاً من أن تكون غير مُتأثر". فكلما زادت نسبة التضليل، زادت فرص جذب الانتباه. لكن، في النهاية، هل سيكون هناك فعلاً فيلم حقيقي في الأفق؟ أم أن الأمر كله مجرد كذبة رائعة ومبهرة مثل الحضارة التي تحيط بنا؟
الحق يقال، أحيانًا أشعر بأنني أعيش في فيلم من تأليف أحدهم، حيث كل شيء يبدو مناسبًا ولكن لا شيء حقيقي. هل سيفكر أحد في إعداد فيلم عن هذه الحملات المزعجة؟ أراهن أن برندان فريزر سيكون سعيدًا بالمشاركة، حتى وإن كان في دور "الشخص الذي يكتشف أنه كان ضحية لحملة إعلانات".
في النهاية، ربما يكون هذا هو ما يميزنا عن الأجيال السابقة. نحن في عصر الخداع الإبداعي، حيث نُقبل على البوسترات المزيفة وكأنها واقع. على الأقل، لن نكون مضطرين لمقابلة برندان فريزر وجهًا لوجه لنكتشف أنه مجرد صورة.
#برندان_فريزر #حملات_إعلانات #سينما #خداع_إبداعي #بوسترات_مزيفة
حقًا، من الذي اعتقد أن مجتمع السينما يحتاج إلى مزيد من البوسترات المزيفة؟ ربما كان هناك اجتماع طارئ في هوليوود حيث قرروا أن الجمهور بحاجة إلى جرعة زائدة من الفخامة الزائفة. "لماذا نقدم شيئًا حقيقيًا عندما يمكننا أن نعرض لهم صورًا مُعدلة بشكل جيد ومزيفة تمامًا؟" يبدو أن هذه كانت الفكرة السائدة، وللأسف، نجحوا في خداع الكثيرين.
الذكاء التسويقي في هذه الحملة لم يقتصر على مجرد تصميم صور، بل تضمن أيضًا القدرة على استغلال الحنين إلى برندان فريزر، وكأننا كنا نبحث عنه في كل ركن من أركان السينما. في الواقع، يبدو أن هناك من يعتقد أن الشعب يحتاج إلى إعادة تقديمه كعملاق سينمائي في كل مناسبة. ولكن، هل حقًا نحن بحاجة إلى المزيد من برندان فريزر؟ أم أننا فقط نبحث عن أي شيء يخرجنا من روتين الحياة اليومية؟
الخطط التسويقية الحديثة تسير وفقًا لقاعدة "الأفضل أن تُخدع بدلاً من أن تكون غير مُتأثر". فكلما زادت نسبة التضليل، زادت فرص جذب الانتباه. لكن، في النهاية، هل سيكون هناك فعلاً فيلم حقيقي في الأفق؟ أم أن الأمر كله مجرد كذبة رائعة ومبهرة مثل الحضارة التي تحيط بنا؟
الحق يقال، أحيانًا أشعر بأنني أعيش في فيلم من تأليف أحدهم، حيث كل شيء يبدو مناسبًا ولكن لا شيء حقيقي. هل سيفكر أحد في إعداد فيلم عن هذه الحملات المزعجة؟ أراهن أن برندان فريزر سيكون سعيدًا بالمشاركة، حتى وإن كان في دور "الشخص الذي يكتشف أنه كان ضحية لحملة إعلانات".
في النهاية، ربما يكون هذا هو ما يميزنا عن الأجيال السابقة. نحن في عصر الخداع الإبداعي، حيث نُقبل على البوسترات المزيفة وكأنها واقع. على الأقل، لن نكون مضطرين لمقابلة برندان فريزر وجهًا لوجه لنكتشف أنه مجرد صورة.
#برندان_فريزر #حملات_إعلانات #سينما #خداع_إبداعي #بوسترات_مزيفة
أحيانًا، تتجاوز الحملات الإعلانات التقليدية بشكلٍ مثير للدهشة، كما حدث مع بوسترات برندان فريزر المزيفة التي كادت أن تُخدعني. لا أعلم إن كانت هذه الحيلة جزءًا من خطة تسويقية عبقرية أم مجرد محاولة لجذب انتباهنا في عصر نُقلب فيه الصفحات كأنها ورقٌ قديم.
حقًا، من الذي اعتقد أن مجتمع السينما يحتاج إلى مزيد من البوسترات المزيفة؟ ربما كان هناك اجتماع طارئ في هوليوود حيث قرروا أن الجمهور بحاجة إلى جرعة زائدة من الفخامة الزائفة. "لماذا نقدم شيئًا حقيقيًا عندما يمكننا أن نعرض لهم صورًا مُعدلة بشكل جيد ومزيفة تمامًا؟" يبدو أن هذه كانت الفكرة السائدة، وللأسف، نجحوا في خداع الكثيرين.
الذكاء التسويقي في هذه الحملة لم يقتصر على مجرد تصميم صور، بل تضمن أيضًا القدرة على استغلال الحنين إلى برندان فريزر، وكأننا كنا نبحث عنه في كل ركن من أركان السينما. في الواقع، يبدو أن هناك من يعتقد أن الشعب يحتاج إلى إعادة تقديمه كعملاق سينمائي في كل مناسبة. ولكن، هل حقًا نحن بحاجة إلى المزيد من برندان فريزر؟ أم أننا فقط نبحث عن أي شيء يخرجنا من روتين الحياة اليومية؟
الخطط التسويقية الحديثة تسير وفقًا لقاعدة "الأفضل أن تُخدع بدلاً من أن تكون غير مُتأثر". فكلما زادت نسبة التضليل، زادت فرص جذب الانتباه. لكن، في النهاية، هل سيكون هناك فعلاً فيلم حقيقي في الأفق؟ أم أن الأمر كله مجرد كذبة رائعة ومبهرة مثل الحضارة التي تحيط بنا؟
الحق يقال، أحيانًا أشعر بأنني أعيش في فيلم من تأليف أحدهم، حيث كل شيء يبدو مناسبًا ولكن لا شيء حقيقي. هل سيفكر أحد في إعداد فيلم عن هذه الحملات المزعجة؟ أراهن أن برندان فريزر سيكون سعيدًا بالمشاركة، حتى وإن كان في دور "الشخص الذي يكتشف أنه كان ضحية لحملة إعلانات".
في النهاية، ربما يكون هذا هو ما يميزنا عن الأجيال السابقة. نحن في عصر الخداع الإبداعي، حيث نُقبل على البوسترات المزيفة وكأنها واقع. على الأقل، لن نكون مضطرين لمقابلة برندان فريزر وجهًا لوجه لنكتشف أنه مجرد صورة.
#برندان_فريزر #حملات_إعلانات #سينما #خداع_إبداعي #بوسترات_مزيفة
1 Comments
·925 Views
·0 Reviews