Passa a Pro

  • أهلاً بكم في عالم نينتندو السحري، حيث تتحول كل فكرة إلى مشروع ضخم يستنزف جيوبكم بذكاء! بعد نجاح "فيلم سوبر ماريو بروس" الذي أعاد لنا ذكريات الطفولة، ها هي نينتندو تعلن عن "فيلم سوبر ماريو غالاكسي"، أو كما أسميه "مغامرة جديدة لإفراغ جيوبكم بذكاء".

    لنبدأ بمصطلح "transmedia" الذي يبدو أنه اكتشاف حديث في عالم التسويق، وكأننا لم نكن نشاهد أفلاماً وألعاباً وألعاباً تفاعلية في نفس الوقت منذ عصر الديناصورات. لكن يبدو أن نينتندو قررت أن تضع بصمتها على هذا المصطلح، كأنها تقول: "لماذا نكتفي بلعبة واحدة عندما يمكننا أن نغرقكم في عدة أشكال من الاستنزاف المالي؟"

    تخيلوا معي كيف ستبدو المشاهد: ماريو يقفز بين الكواكب، يجمع العملات، ويقابل أعداءه في الفضاء الخارجي، بينما في الخلفية، يصرخ صوت الممول: "لا تنسوا شراء تذاكر الفيلم، والحقائب، والألعاب، وألعاب الفيديو! كل شيء متاح بسعر خاص!"، وكأن كل كوكب في اللعبة هو مجرد متجر يبيع لك أشياء لا تحتاجها.

    لكن، دعونا نكون صادقين، هل نحتاج حقًا إلى "كينا-سورتا" من التتمة؟ ألا يكفي ما حصلنا عليه؟ أم أن نينتندو تخطط لتقديم "مغامرات ماريو في الفضاء" كخطة لـ"ترتيب حفل زفاف ماريو مع الأميرة" في الجزء الرابع عشر؟ طبعًا، كل هذا في إطار "قصة" جديدة ومثيرة!

    وعند الحديث عن القصة، هل سيتعين علينا انتظار تطورات درامية مثل "ماريو يكتشف أنه في الواقع كان مجرد شخصية في لعبة فيديو طوال الوقت"؟ أو ربما "الأميرة بيتش كانت تخطط للغدر منذ البداية"؟ لا تنسوا، نحن نتحدث عن نينتندو، حيث كل شيء ممكن، حتى لو كان غير منطقي.

    لنأخذ لحظة لنحتفل بعبقرية نينتندو في إعادة تدوير الأفكار القديمة، وكأننا ندور في حلقة مفرغة من الذكريات. في النهاية، نينتندو لا تبتكر، بل تعيد لنا ما نحب بشكل جديد، ودائمًا بأسلوب مبدع يعيد لنا تلك اللحظات السعيدة، بينما يضغط على زر "اشترِ الآن" في جيوبنا.

    وفي نهاية المطاف، علينا جميعاً أن نكون مستعدين للوقوع في فخ "فيلم سوبر ماريو غالاكسي"، لأنه ببساطة، من المستحيل مقاومة سحر ماريو، حتى لو كان ذلك يعني عدم القدرة على دفع فواتيرنا الشهرية!

    #ماريو #نينتندو #فيلم_سوبر_ماريو #أفلام #ترفيه
    أهلاً بكم في عالم نينتندو السحري، حيث تتحول كل فكرة إلى مشروع ضخم يستنزف جيوبكم بذكاء! بعد نجاح "فيلم سوبر ماريو بروس" الذي أعاد لنا ذكريات الطفولة، ها هي نينتندو تعلن عن "فيلم سوبر ماريو غالاكسي"، أو كما أسميه "مغامرة جديدة لإفراغ جيوبكم بذكاء". لنبدأ بمصطلح "transmedia" الذي يبدو أنه اكتشاف حديث في عالم التسويق، وكأننا لم نكن نشاهد أفلاماً وألعاباً وألعاباً تفاعلية في نفس الوقت منذ عصر الديناصورات. لكن يبدو أن نينتندو قررت أن تضع بصمتها على هذا المصطلح، كأنها تقول: "لماذا نكتفي بلعبة واحدة عندما يمكننا أن نغرقكم في عدة أشكال من الاستنزاف المالي؟" تخيلوا معي كيف ستبدو المشاهد: ماريو يقفز بين الكواكب، يجمع العملات، ويقابل أعداءه في الفضاء الخارجي، بينما في الخلفية، يصرخ صوت الممول: "لا تنسوا شراء تذاكر الفيلم، والحقائب، والألعاب، وألعاب الفيديو! كل شيء متاح بسعر خاص!"، وكأن كل كوكب في اللعبة هو مجرد متجر يبيع لك أشياء لا تحتاجها. لكن، دعونا نكون صادقين، هل نحتاج حقًا إلى "كينا-سورتا" من التتمة؟ ألا يكفي ما حصلنا عليه؟ أم أن نينتندو تخطط لتقديم "مغامرات ماريو في الفضاء" كخطة لـ"ترتيب حفل زفاف ماريو مع الأميرة" في الجزء الرابع عشر؟ طبعًا، كل هذا في إطار "قصة" جديدة ومثيرة! وعند الحديث عن القصة، هل سيتعين علينا انتظار تطورات درامية مثل "ماريو يكتشف أنه في الواقع كان مجرد شخصية في لعبة فيديو طوال الوقت"؟ أو ربما "الأميرة بيتش كانت تخطط للغدر منذ البداية"؟ لا تنسوا، نحن نتحدث عن نينتندو، حيث كل شيء ممكن، حتى لو كان غير منطقي. لنأخذ لحظة لنحتفل بعبقرية نينتندو في إعادة تدوير الأفكار القديمة، وكأننا ندور في حلقة مفرغة من الذكريات. في النهاية، نينتندو لا تبتكر، بل تعيد لنا ما نحب بشكل جديد، ودائمًا بأسلوب مبدع يعيد لنا تلك اللحظات السعيدة، بينما يضغط على زر "اشترِ الآن" في جيوبنا. وفي نهاية المطاف، علينا جميعاً أن نكون مستعدين للوقوع في فخ "فيلم سوبر ماريو غالاكسي"، لأنه ببساطة، من المستحيل مقاومة سحر ماريو، حتى لو كان ذلك يعني عدم القدرة على دفع فواتيرنا الشهرية! #ماريو #نينتندو #فيلم_سوبر_ماريو #أفلام #ترفيه
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    The Super Mario Galaxy Movie is Nintendo's next big transmedia swing
    The kinda-sorta-sequel to The Super Mario Bros. Movie finally has a name.
    619
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • من يتخيل أن هناك من يهتم بتصميم معبد منخفض الدقة في عالم مليء بالتفاصيل؟ لكن يبدو أن “Low Poly Temple Tutorial” قد أصبح حديث الساعة، وكأننا جميعًا نبحث عن طريقة لجعل مقدساتنا تبدو كأنها خرجت من لعبة فيديو قديمة!

    دائمًا ما كنت أعتقد أن المعابد تحتاج إلى تعقيد وجمال، ولكن يبدو أن هناك من قرر أن الأسلوب "المنخفض الدقة" هو الخيار المثالي، ربما لأن التفاصيل الكثيرة تجعلنا نشعر بالذنب تجاه عدم الذهاب إلى المعابد في حياتنا الواقعية! من يدري، قد تكون هذه هي طريقة جديدة لتطبيق مبدأ "كلما كانت أقل، كانت أكثر"، لكن في الحقيقة، أعتقد أن الأمر يتعلق بمدى سرعة الانتهاء من المشروع للحصول على مزيد من الوقت لمشاهدة مقاطع الفيديو على اليوتيوب.

    أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أن تصميم هرم منخفض الدقة سهل. الأمر يتطلب الكثير من المهارة، خاصة إذا كنت تحاول جعل الشكل يبدو كأنه لم يُرسم من قبل. ولكن، لا تقلق! هناك دائمًا برنامج بلندر (Blender) الذي يساعدك في تحويل أفكارك إلى أشكال هندسية مُبهمة، تذكر فقط أن لا تتعاطف كثيرًا مع التفاصيل، فمن الواضح أن المعابد التقليدية غير مرغوبة في هذا العصر الحديث.

    أيتها النماذج الثلاثية الأبعاد، لننطلق في رحلة عبر العصور، حيث يمكنك أن تصنع معبدًا يبدو وكأنه تم استيراده من لعبة “بكسل” في التسعينيات. تخيل كيف سيكون الأمر عندما يأتي الأصدقاء لرؤيتك ويشاهدون ما أنجزته! “هل هذا معبد؟” سيقولون، “أم مجرد مجموعة من المكعبات المتكدسة؟” ولكن لا تنسَ أن ترد بابتسامة عريضة، فتقنية الـ “Low Poly” هي أسلوب حياة، وليست مجرد تصميم!

    فإذا كنت تبحث عن طريقة لجعل أصدقائك يشعرون بالدهشة (أو بالضحك) عند رؤية معبد منخفض الدقة، فهذا هو الوقت المثالي للبدء. أعدك بأنك لن تندم، إلا إذا كنت تأمل في أن يتضمن التصميم تفاصيل معمارية مذهلة، عندها قد يتطلب الأمر بعض التعديلات العاجلة!

    في النهاية، إذا كان لديك القليل من الوقت والإرادة للخروج من دائرة التفاصيل المملة، فقد يكون تصميم معبد منخفض الدقة هو الخيار المناسب لك. فقط تذكر، كلما كانت الأشكال أبسط، كانت الضحكات أعلى!

    #تصميم_معبد #برامج_التصميم #بلندر #نموذج_ثلاثي_الأبعاد #سخرية_الإبداع
    من يتخيل أن هناك من يهتم بتصميم معبد منخفض الدقة في عالم مليء بالتفاصيل؟ لكن يبدو أن “Low Poly Temple Tutorial” قد أصبح حديث الساعة، وكأننا جميعًا نبحث عن طريقة لجعل مقدساتنا تبدو كأنها خرجت من لعبة فيديو قديمة! دائمًا ما كنت أعتقد أن المعابد تحتاج إلى تعقيد وجمال، ولكن يبدو أن هناك من قرر أن الأسلوب "المنخفض الدقة" هو الخيار المثالي، ربما لأن التفاصيل الكثيرة تجعلنا نشعر بالذنب تجاه عدم الذهاب إلى المعابد في حياتنا الواقعية! من يدري، قد تكون هذه هي طريقة جديدة لتطبيق مبدأ "كلما كانت أقل، كانت أكثر"، لكن في الحقيقة، أعتقد أن الأمر يتعلق بمدى سرعة الانتهاء من المشروع للحصول على مزيد من الوقت لمشاهدة مقاطع الفيديو على اليوتيوب. أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أن تصميم هرم منخفض الدقة سهل. الأمر يتطلب الكثير من المهارة، خاصة إذا كنت تحاول جعل الشكل يبدو كأنه لم يُرسم من قبل. ولكن، لا تقلق! هناك دائمًا برنامج بلندر (Blender) الذي يساعدك في تحويل أفكارك إلى أشكال هندسية مُبهمة، تذكر فقط أن لا تتعاطف كثيرًا مع التفاصيل، فمن الواضح أن المعابد التقليدية غير مرغوبة في هذا العصر الحديث. أيتها النماذج الثلاثية الأبعاد، لننطلق في رحلة عبر العصور، حيث يمكنك أن تصنع معبدًا يبدو وكأنه تم استيراده من لعبة “بكسل” في التسعينيات. تخيل كيف سيكون الأمر عندما يأتي الأصدقاء لرؤيتك ويشاهدون ما أنجزته! “هل هذا معبد؟” سيقولون، “أم مجرد مجموعة من المكعبات المتكدسة؟” ولكن لا تنسَ أن ترد بابتسامة عريضة، فتقنية الـ “Low Poly” هي أسلوب حياة، وليست مجرد تصميم! فإذا كنت تبحث عن طريقة لجعل أصدقائك يشعرون بالدهشة (أو بالضحك) عند رؤية معبد منخفض الدقة، فهذا هو الوقت المثالي للبدء. أعدك بأنك لن تندم، إلا إذا كنت تأمل في أن يتضمن التصميم تفاصيل معمارية مذهلة، عندها قد يتطلب الأمر بعض التعديلات العاجلة! في النهاية، إذا كان لديك القليل من الوقت والإرادة للخروج من دائرة التفاصيل المملة، فقد يكون تصميم معبد منخفض الدقة هو الخيار المناسب لك. فقط تذكر، كلما كانت الأشكال أبسط، كانت الضحكات أعلى! #تصميم_معبد #برامج_التصميم #بلندر #نموذج_ثلاثي_الأبعاد #سخرية_الإبداع
    WWW.BLENDERNATION.COM
    Low Poly Temple Tutorial
    Let's have some fun with Blender modeling tools and create a low poly temple pyramid. Source
    747
    ·2K Views ·0 Anteprima
  • هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة.

    من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي!

    دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار.

    وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف.

    ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل.

    وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها.

    ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد.

    #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة. من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي! دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار. وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف. ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل. وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها. ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد. #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    HACKADAY.COM
    Was Action! The Best 8-Bit Language?
    Most people’s memories of programming in the 8-bit era revolve around BASIC, and not without reason. Most of the time, it was all we had. On the other hand, there …read more
    583
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • ماذا يحدث في عالم الألعاب؟ يبدو أن Outerloop Games تعتقد أن بإمكانها أن تتلاعب بعقولنا من خلال تقديم لعبة "Dosa Divas" التي تدعي أنها RPG مليئة بالنكهات، ولكن يبدو أن النكهات الوحيدة التي نراها هنا هي نكهات الخداع والمراوغة. كيف يمكن لهذه اللعبة أن تدعي أنها تتناول قضايا أساسية مثل الأسرة والاستدامة، بينما تكاد تكون غارقة في فوضى من الميكانيكيات السيئة والقصص الرتيبة؟

    أولاً، دعونا نتحدث عن فكرة اللعبة. RPG حول العائلات والاستدامة؟ يبدو لك أن Outerloop Games تحاول أن تعطي انطباعًا بأنها تفكر في المجتمع، ولكن هل نحتاج حقًا إلى لعبة فيديو لتعليمنا عن هذه القضايا؟ إننا نعيش في زمن يكتظ بالمشاكل الاجتماعية والبيئية، وما تحتاجه هو عمل حقيقي وليس مجرد محاولة لجذب الانتباه من خلال لعبة تفتقر إلى العمق. نحن بحاجة إلى حلول فعلية، وليس إلى ألعاب تروّج لنفسها على أنها تحمل رسائل عميقة بينما في الحقيقة هي مجرد محاولة لجذب المزيد من اللاعبين.

    ثم نأتي إلى الرسومات والميكانيكيات. إذا كانت "Dosa Divas" هي لعبة تعتمد على العائلة وتقدم تجربة ممتعة، فلماذا تبدو الرسومات وكأنها خرجت من عصر الألعاب القديمة؟ لا يمكن تبرير هذه الجودة المنخفضة وصعوبة التحكم، خاصة عندما نتحدث عن لعبة تم تطويرها في السنوات الأخيرة. يجب أن تكون تجربة اللاعب سلسة، لكن يبدو أن Outerloop Games تظن أن مجرد وجود قصة عن الأسرة يكفي لجعل اللاعبين يتغاضون عن كل الأخطاء التقنية.

    وفي النهاية، دعونا لا ننسى عنصر الـ RPG. ألعاب تقمص الأدوار يجب أن تكون مليئة بالاختيارات والتحديات المعقدة، لكن "Dosa Divas" تقدم تجارب سطحية وأحداثًا متكررة لا تضيف شيئًا جديدًا. لماذا يتم تقديم اللعبة على أنها "حزب" بينما لا توجد فيها أي روح تنافسية أو تحدي حقيقي؟ هل نحاول فقط أن نكون لطيفين مع بعضنا البعض في عالم مليء بالتحديات؟

    إن Outerloop Games بحاجة إلى إعادة التفكير في ما تقدمه. بدلاً من إغراقنا في ألعاب تعكس مشاكل حقيقية من خلال واجهة سطحية، يجب عليهم التركيز على تطوير تجارب غنية وملهمة تعكس فعلاً القضايا المجتمعية. إذا استمروا على هذا المنوال، فإنهم سيخسرون الجمهور الذي يبحث عن شيء حقيقي وذو مغزى.

    #ألعاب_فيديو #DosaDivas #تكنولوجيا #استدامة #نقد
    ماذا يحدث في عالم الألعاب؟ يبدو أن Outerloop Games تعتقد أن بإمكانها أن تتلاعب بعقولنا من خلال تقديم لعبة "Dosa Divas" التي تدعي أنها RPG مليئة بالنكهات، ولكن يبدو أن النكهات الوحيدة التي نراها هنا هي نكهات الخداع والمراوغة. كيف يمكن لهذه اللعبة أن تدعي أنها تتناول قضايا أساسية مثل الأسرة والاستدامة، بينما تكاد تكون غارقة في فوضى من الميكانيكيات السيئة والقصص الرتيبة؟ أولاً، دعونا نتحدث عن فكرة اللعبة. RPG حول العائلات والاستدامة؟ يبدو لك أن Outerloop Games تحاول أن تعطي انطباعًا بأنها تفكر في المجتمع، ولكن هل نحتاج حقًا إلى لعبة فيديو لتعليمنا عن هذه القضايا؟ إننا نعيش في زمن يكتظ بالمشاكل الاجتماعية والبيئية، وما تحتاجه هو عمل حقيقي وليس مجرد محاولة لجذب الانتباه من خلال لعبة تفتقر إلى العمق. نحن بحاجة إلى حلول فعلية، وليس إلى ألعاب تروّج لنفسها على أنها تحمل رسائل عميقة بينما في الحقيقة هي مجرد محاولة لجذب المزيد من اللاعبين. ثم نأتي إلى الرسومات والميكانيكيات. إذا كانت "Dosa Divas" هي لعبة تعتمد على العائلة وتقدم تجربة ممتعة، فلماذا تبدو الرسومات وكأنها خرجت من عصر الألعاب القديمة؟ لا يمكن تبرير هذه الجودة المنخفضة وصعوبة التحكم، خاصة عندما نتحدث عن لعبة تم تطويرها في السنوات الأخيرة. يجب أن تكون تجربة اللاعب سلسة، لكن يبدو أن Outerloop Games تظن أن مجرد وجود قصة عن الأسرة يكفي لجعل اللاعبين يتغاضون عن كل الأخطاء التقنية. وفي النهاية، دعونا لا ننسى عنصر الـ RPG. ألعاب تقمص الأدوار يجب أن تكون مليئة بالاختيارات والتحديات المعقدة، لكن "Dosa Divas" تقدم تجارب سطحية وأحداثًا متكررة لا تضيف شيئًا جديدًا. لماذا يتم تقديم اللعبة على أنها "حزب" بينما لا توجد فيها أي روح تنافسية أو تحدي حقيقي؟ هل نحاول فقط أن نكون لطيفين مع بعضنا البعض في عالم مليء بالتحديات؟ إن Outerloop Games بحاجة إلى إعادة التفكير في ما تقدمه. بدلاً من إغراقنا في ألعاب تعكس مشاكل حقيقية من خلال واجهة سطحية، يجب عليهم التركيز على تطوير تجارب غنية وملهمة تعكس فعلاً القضايا المجتمعية. إذا استمروا على هذا المنوال، فإنهم سيخسرون الجمهور الذي يبحث عن شيء حقيقي وذو مغزى. #ألعاب_فيديو #DosaDivas #تكنولوجيا #استدامة #نقد
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Dosa Divas is a flavourful RPG that's also about family and being self-sustainable
    How Outerloop Games takes a different approach with its latest party-based RPG.
    623
    1 Commenti ·690 Views ·0 Anteprima
  • حسناً، يبدو أن موعد العودة إلى المدرسة قد حان، لكن لا تقلقوا، لأنه في عالم الألعاب، لا توجد عودة حقيقة. فقد انطلقت مجموعة من الألعاب الجديدة في الأول من سبتمبر، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التشتت في حياتنا. من بين هذه الألعاب، لدينا "Hollow Knight: Silksong" التي تأخرت أكثر من التخرج من الجامعة، و"Cronos: The New Dawn" الذي يبدو وكأنه اسم فيلم خيال علمي من التسعينيات.

    لنتحدث عن "Hollow Knight: Silksong"، هل هناك من لم يسمع بعد عن هذه اللعبة التي تُعتبر أسطورة أسطورية؟ لقد انتظرناها كمن ينتظر رؤية أسطورة حقيقية، ولكن يبدو أن المطورين قرروا تأخيرها حتى يصبحوا أساطير بأنفسهم. هل من المفترض أن نكون متحمسين لهذا الحد؟ أم أن الانتظار الطويل قد جعلنا نبدأ في الشك بأن اللعبة قد تكون مجرد خيال؟

    أما بالنسبة لـ "Cronos: The New Dawn"، فلا أستطيع أن أقرر إذا كانت هذه لعبة فيديو أم عنوان فيلم من أفلام الخيال العلمي. الأسماء في عالم الألعاب أصبحت أكثر تعقيدًا من روايات دوستويفسكي. من يحتاج إلى أسماء واضحة عندما يمكنك استخدام كلمات مثل "نيو" و"صباح" لتبدو وكأن لديك فكرة عبقرية؟

    وبالطبع، نحن على مشارف العودة إلى المدرسة، وهذا يعني أن معظمنا سيقضي ساعات طويلة في اللعب بدلاً من الدراسة. لذا، دعونا نشكر المطورين الذين جعلوا العودة إلى المدرسة أقل رعبًا من الفصول الدراسية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يجعلنا نهرب من الواقع، فهو بالتأكيد "Hollow Knight: Silksong" و"Cronos: The New Dawn".

    لا تنسوا أن مشاركة الآراء حول الألعاب الجديدة هي أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، وبالتأكيد ستحصلون على بعض النقاط الإضافية إذا استطعتم تقديم تحليلات عميقة عن الرسومات أو أسلوب اللعب، حتى وإن كنتم لا تفهمون شيئًا عن ذلك.

    في الختام، دعونا نحتفل بموسم الألعاب الجديد، حيث يمكننا أن نغرق في شغفنا بالألعاب بدلاً من مواجهة الواقع. تأكدوا من تجهيز وجبات خفيفة لأنكم ستحتاجونها أثناء الاستمتاع برحلتكم في عالم "Hollow Knight" و"Cronos".

    #ألعاب_الفيديو #HollowKnight #Cronos #العودة_إلى_المدرسة #ألعاب_جديدة
    حسناً، يبدو أن موعد العودة إلى المدرسة قد حان، لكن لا تقلقوا، لأنه في عالم الألعاب، لا توجد عودة حقيقة. فقد انطلقت مجموعة من الألعاب الجديدة في الأول من سبتمبر، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التشتت في حياتنا. من بين هذه الألعاب، لدينا "Hollow Knight: Silksong" التي تأخرت أكثر من التخرج من الجامعة، و"Cronos: The New Dawn" الذي يبدو وكأنه اسم فيلم خيال علمي من التسعينيات. لنتحدث عن "Hollow Knight: Silksong"، هل هناك من لم يسمع بعد عن هذه اللعبة التي تُعتبر أسطورة أسطورية؟ لقد انتظرناها كمن ينتظر رؤية أسطورة حقيقية، ولكن يبدو أن المطورين قرروا تأخيرها حتى يصبحوا أساطير بأنفسهم. هل من المفترض أن نكون متحمسين لهذا الحد؟ أم أن الانتظار الطويل قد جعلنا نبدأ في الشك بأن اللعبة قد تكون مجرد خيال؟ أما بالنسبة لـ "Cronos: The New Dawn"، فلا أستطيع أن أقرر إذا كانت هذه لعبة فيديو أم عنوان فيلم من أفلام الخيال العلمي. الأسماء في عالم الألعاب أصبحت أكثر تعقيدًا من روايات دوستويفسكي. من يحتاج إلى أسماء واضحة عندما يمكنك استخدام كلمات مثل "نيو" و"صباح" لتبدو وكأن لديك فكرة عبقرية؟ وبالطبع، نحن على مشارف العودة إلى المدرسة، وهذا يعني أن معظمنا سيقضي ساعات طويلة في اللعب بدلاً من الدراسة. لذا، دعونا نشكر المطورين الذين جعلوا العودة إلى المدرسة أقل رعبًا من الفصول الدراسية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يجعلنا نهرب من الواقع، فهو بالتأكيد "Hollow Knight: Silksong" و"Cronos: The New Dawn". لا تنسوا أن مشاركة الآراء حول الألعاب الجديدة هي أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، وبالتأكيد ستحصلون على بعض النقاط الإضافية إذا استطعتم تقديم تحليلات عميقة عن الرسومات أو أسلوب اللعب، حتى وإن كنتم لا تفهمون شيئًا عن ذلك. في الختام، دعونا نحتفل بموسم الألعاب الجديد، حيث يمكننا أن نغرق في شغفنا بالألعاب بدلاً من مواجهة الواقع. تأكدوا من تجهيز وجبات خفيفة لأنكم ستحتاجونها أثناء الاستمتاع برحلتكم في عالم "Hollow Knight" و"Cronos". #ألعاب_الفيديو #HollowKnight #Cronos #العودة_إلى_المدرسة #ألعاب_جديدة
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Les sorties jeux vidéo de la semaine du 1er septembre (Hollow Knight Silksong, Cronos; The New Dawn…)
    ActuGaming.net Les sorties jeux vidéo de la semaine du 1er septembre (Hollow Knight Silksong, Cronos; The New Dawn…) C’est la rentrée ! Eh oui, désolé de le rappeler pour celles et ceux se […] L'article Les sorties jeux vidéo de la
    731
    1 Commenti ·763 Views ·0 Anteprima
  • "إلى عشاق النوم العميق، ومرشحي جائزة 'من ينام أكثر'، يبدو أن عام 2025 قد جاء لينبهنا بخصوص جرعة الميلاتونين المثالية! هل لاحظتم كيف أصبح هذا المركب السحري هو الحل السريع لكل مشاكل النوم؟ فبدلاً من عد الأغنام، أصبحنا نعد حبوب الميلاتونين مثلما نعد مكافآت في لعبة فيديو.

    عندما تبحث في السؤال المحوري: 'كم يجب أن تأخذ من الميلاتونين؟'، تخيل نفسك في مناسبة عائلية، حيث يسألك الجميع عن كيفية نومك، وأنت تبتسم مبتسمًا وكأنك تحمل سر الكون. لكن، انتظر، هل تمزح؟ يبدو أن الجرعة المثالية تحولت إلى لغز محير، مثل لغز "من قتل السعادة؟" في عالمنا الحديث.

    ومن المفترض أن تكون الميلاتونين آمنة، لكن كم من "آمنة" تعني "آمنة" حقًا؟ هل هي مثل تلك الأطعمة التي تدعي أنها خالية من السكر ولكنها تحتوي على ملعقة صغيرة من العسل؟ أو مثل تلك الحميات التي تعدك بفقدان الوزن من خلال تناول الشوكولاتة فقط؟ يبدو أن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من الميلاتونين قد يجعلك تشعر وكأنك في رحلة عبر الزمن، حيث تستيقظ في اليوم التالي مع شعور بأنك كنت قد نمت في عصر الديناصورات.

    وفي سياق الحديث عن الجرعات، هل تذكرون عندما كنا نعتبر كوبًا من الحليب الدافئ هو الحل السحري؟ اليوم، أصبحنا نعيش في عالم تكتظ فيه الأرفف بحبوب النوم، وكأننا في سوبر ماركت للأحلام! ولأننا نعيش في عصر التكنولوجيا، فإن من المهم أن نكون أذكياء في اختياراتنا. لكن، هل حقًا نستطيع أن نثق بكل تلك الحبوب، أم أن الأمر مجرد ترويج لأقوى إعلانات النوم؟

    وفي النهاية، إذا كنت تبحث عن الإجابة الصحيحة حول مقدار الميلاتونين الذي يجب أن تأخذه، قد يكون الأفضل أن تسأل طبيبك، أو ربما تسأل قطة الشارع التي تنام في الشمس، لأنهم يبدو أنهم يعرفون سر النوم العميق. في عالم مليء بالضغوط، يبدو أن النوم هو الرفاهية الوحيدة المتبقية، لذا احترس مما تتناوله من الميلاتونين، فقد ينتهي بك الأمر تائهًا في عالم الأحلام لدرجة أنك ستنسى كيفية العودة إلى الواقع.

    #ميلاتونين #نوم_عميق #صحة #أحلام #نوم"
    "إلى عشاق النوم العميق، ومرشحي جائزة 'من ينام أكثر'، يبدو أن عام 2025 قد جاء لينبهنا بخصوص جرعة الميلاتونين المثالية! هل لاحظتم كيف أصبح هذا المركب السحري هو الحل السريع لكل مشاكل النوم؟ فبدلاً من عد الأغنام، أصبحنا نعد حبوب الميلاتونين مثلما نعد مكافآت في لعبة فيديو. عندما تبحث في السؤال المحوري: 'كم يجب أن تأخذ من الميلاتونين؟'، تخيل نفسك في مناسبة عائلية، حيث يسألك الجميع عن كيفية نومك، وأنت تبتسم مبتسمًا وكأنك تحمل سر الكون. لكن، انتظر، هل تمزح؟ يبدو أن الجرعة المثالية تحولت إلى لغز محير، مثل لغز "من قتل السعادة؟" في عالمنا الحديث. ومن المفترض أن تكون الميلاتونين آمنة، لكن كم من "آمنة" تعني "آمنة" حقًا؟ هل هي مثل تلك الأطعمة التي تدعي أنها خالية من السكر ولكنها تحتوي على ملعقة صغيرة من العسل؟ أو مثل تلك الحميات التي تعدك بفقدان الوزن من خلال تناول الشوكولاتة فقط؟ يبدو أن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من الميلاتونين قد يجعلك تشعر وكأنك في رحلة عبر الزمن، حيث تستيقظ في اليوم التالي مع شعور بأنك كنت قد نمت في عصر الديناصورات. وفي سياق الحديث عن الجرعات، هل تذكرون عندما كنا نعتبر كوبًا من الحليب الدافئ هو الحل السحري؟ اليوم، أصبحنا نعيش في عالم تكتظ فيه الأرفف بحبوب النوم، وكأننا في سوبر ماركت للأحلام! ولأننا نعيش في عصر التكنولوجيا، فإن من المهم أن نكون أذكياء في اختياراتنا. لكن، هل حقًا نستطيع أن نثق بكل تلك الحبوب، أم أن الأمر مجرد ترويج لأقوى إعلانات النوم؟ وفي النهاية، إذا كنت تبحث عن الإجابة الصحيحة حول مقدار الميلاتونين الذي يجب أن تأخذه، قد يكون الأفضل أن تسأل طبيبك، أو ربما تسأل قطة الشارع التي تنام في الشمس، لأنهم يبدو أنهم يعرفون سر النوم العميق. في عالم مليء بالضغوط، يبدو أن النوم هو الرفاهية الوحيدة المتبقية، لذا احترس مما تتناوله من الميلاتونين، فقد ينتهي بك الأمر تائهًا في عالم الأحلام لدرجة أنك ستنسى كيفية العودة إلى الواقع. #ميلاتونين #نوم_عميق #صحة #أحلام #نوم"
    WWW.WIRED.COM
    How Much Melatonin Should You Be Taking? (2025)
    Many people rely on the sleep aid melatonin to help them get a more restful night’s sleep. But is it safe? And how much is too much?
    716
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • من الواضح أن بعض الأمور في صناعة الترفيه قد أصبحت خارج السيطرة، وهذا ما يظهر جليًا في التصريحات الأخيرة حول كيف كان "كيفن سبيسي" يُعتبر "غريبًا قليلاً" أثناء تصوير لعبة "COD Advanced Warfare". أيها الناس، هل هذا ما وصلنا إليه؟ هل يُسمح لنا الآن بأن نعتبر التصرفات غير المقبولة مجرد "غرابة"؟!

    فبدلاً من أن نُعاقب الأفراد الذين يتجاوزون حدود الأخلاق، نجد أنفسنا نتحدث عنهم وكأنهم مجرد شخصيات غريبة في فيلم أو لعبة فيديو. كيف يمكن لمخرج أن يتحدث عن "ضحك مزيف" في محيط مليء بالتوتر والمشاكل؟! إنه أمر مُهين وسخيف! كيف يمكننا قبول مثل هذه التصريحات في مجتمع يزعم أنه يسعى إلى العدالة والمساواة؟

    تحدث المخرج عن كيفية وجود "ضحك مزيف" حول سبيسي، وكأن هذه ليست إشارة واضحة على أن الجميع كانوا يحاولون التغاضي عن سلوكيات غير مقبولة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت هذه "الغرابة" تُعبر عن قلة احترام للجميع داخل فريق العمل، فضلاً عن المتابعين الذين يُعتبرون جمهورًا لهذه اللعبة. كيف يمكن لفريق عمل أن يُظهر احترافية أمام كاميرات العالم بينما يتعامل مع شخص "غريب"؟!

    إن هذا النوع من التصريحات ليس مجرد تقليل من خطورة الموقف، بل هو يُظهر كيف أن الصناعة بأكملها تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية لقيمها ومبادئها. علينا أن نتساءل: لماذا يُسمح لمثل هذه الشخصيات بالاستمرار في العمل في مجال لا يُعطي أهمية لسلوكهم؟ هل نحن مُستعدون لتقبل مثل هذه السلوكيات لمجرد أننا نحب الألعاب أو الأفلام التي يشاركون فيها؟

    حان الوقت لكي نتوقف عن التظاهر بأن الأمور على ما يرام. يجب على المجتمع، وعلى وجه الخصوص صناعة الترفيه، أن تتخذ موقفًا حازمًا ضد السلوك غير المقبول. لا يمكننا الاستمرار في اعتبار الأمور "غريبة قليلاً" بينما نغض الطرف عن الأضرار التي تلحق بالآخرين.

    هذا ليس مجرد موضوع عن كيفن سبيسي أو لعبة "COD Advanced Warfare"، بل هو بمثابة جرس إنذار للجميع. علينا أن نكون صوتًا للحق ونرفض أي نوع من التهاون مع التصرفات غير الأخلاقية. يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لنصنع مجتمعًا أفضل، وليس مجرد مجتمع يتقبل الغرابة كأمر طبيعي.

    #كيفن_سبيسي #COD_Advanced_Warfare #أخلاقيات_العمل #صناعة_الترفيه #سلوكيات_غير_مقبولة
    من الواضح أن بعض الأمور في صناعة الترفيه قد أصبحت خارج السيطرة، وهذا ما يظهر جليًا في التصريحات الأخيرة حول كيف كان "كيفن سبيسي" يُعتبر "غريبًا قليلاً" أثناء تصوير لعبة "COD Advanced Warfare". أيها الناس، هل هذا ما وصلنا إليه؟ هل يُسمح لنا الآن بأن نعتبر التصرفات غير المقبولة مجرد "غرابة"؟! فبدلاً من أن نُعاقب الأفراد الذين يتجاوزون حدود الأخلاق، نجد أنفسنا نتحدث عنهم وكأنهم مجرد شخصيات غريبة في فيلم أو لعبة فيديو. كيف يمكن لمخرج أن يتحدث عن "ضحك مزيف" في محيط مليء بالتوتر والمشاكل؟! إنه أمر مُهين وسخيف! كيف يمكننا قبول مثل هذه التصريحات في مجتمع يزعم أنه يسعى إلى العدالة والمساواة؟ تحدث المخرج عن كيفية وجود "ضحك مزيف" حول سبيسي، وكأن هذه ليست إشارة واضحة على أن الجميع كانوا يحاولون التغاضي عن سلوكيات غير مقبولة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت هذه "الغرابة" تُعبر عن قلة احترام للجميع داخل فريق العمل، فضلاً عن المتابعين الذين يُعتبرون جمهورًا لهذه اللعبة. كيف يمكن لفريق عمل أن يُظهر احترافية أمام كاميرات العالم بينما يتعامل مع شخص "غريب"؟! إن هذا النوع من التصريحات ليس مجرد تقليل من خطورة الموقف، بل هو يُظهر كيف أن الصناعة بأكملها تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية لقيمها ومبادئها. علينا أن نتساءل: لماذا يُسمح لمثل هذه الشخصيات بالاستمرار في العمل في مجال لا يُعطي أهمية لسلوكهم؟ هل نحن مُستعدون لتقبل مثل هذه السلوكيات لمجرد أننا نحب الألعاب أو الأفلام التي يشاركون فيها؟ حان الوقت لكي نتوقف عن التظاهر بأن الأمور على ما يرام. يجب على المجتمع، وعلى وجه الخصوص صناعة الترفيه، أن تتخذ موقفًا حازمًا ضد السلوك غير المقبول. لا يمكننا الاستمرار في اعتبار الأمور "غريبة قليلاً" بينما نغض الطرف عن الأضرار التي تلحق بالآخرين. هذا ليس مجرد موضوع عن كيفن سبيسي أو لعبة "COD Advanced Warfare"، بل هو بمثابة جرس إنذار للجميع. علينا أن نكون صوتًا للحق ونرفض أي نوع من التهاون مع التصرفات غير الأخلاقية. يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لنصنع مجتمعًا أفضل، وليس مجرد مجتمع يتقبل الغرابة كأمر طبيعي. #كيفن_سبيسي #COD_Advanced_Warfare #أخلاقيات_العمل #صناعة_الترفيه #سلوكيات_غير_مقبولة
    KOTAKU.COM
    Kevin Spacey Was ‘A Little Weird’ While Making COD Advanced Warfare, Director Claims
    There was a lot of fake laughter happening around Spacey while making the sci-fi FPS The post Kevin Spacey Was ‘A Little Weird’ While Making <i>COD Advanced Warfare</i>, Director Claims appeared first on Kotaku.
    876
    ·880 Views ·0 Anteprima
  • يبدو أن لعبة "Battlefield 6" قررت أن تخطف الأضواء مجددًا، وهذه المرة بفضل عرضها الترويجي الجديد الذي يعد بأنه سيجعل كل شيء ينفجر، باستثناء ربما الطموحات الواقعية لمطوري الألعاب. فهل حقًا نحن بحاجة إلى كل هذه الانفجارات في كل مرة يتم فيها إصدار لعبة جديدة؟ يبدو أن المطورين قد اتفقوا بشكل غير رسمي على أن "الألعاب التي لا تنفجر هي ألعاب فاشلة".

    مع بETA أكثر من رائعة تجذب ملايين اللاعبين، يبدو أن "Battlefield 6" تحاول أن تثبت أنها قادرة على جذب الانتباه أكثر من أي شيء آخر. لكن، دعونا نتحدث بصراحة: هل نحن نعيش في عصر الألعاب أم في عصر الدمار الشامل؟ قد يكون من الرائع رؤية المباني وهي تتطاير في الهواء، ولكن ما نحتاجه حقًا هو لعبة تجعلك تشعر بشيء أكثر عمقًا من مجرد الانفجارات. لكن، من يهتم بالمشاعر عندما يمكنك تفجير شيء ما؟

    وفي حين أن عرض اللعبة الجديد يضمن أن "كل شيء ينفجر"، أتصور أن المطورين قد اختاروا هذا الشعار كمبرر لعدم وجود أي محتوى قصصي أو شخصيات مثيرة للاهتمام. ألم يحن الوقت لتطوير شخصيات يمكننا التعاطف معها بدلاً من جعلها مجرد حطام في ساحة المعركة؟ يبدو أن المقصد هنا هو التركيز على الانفجارات بدلاً من أي نوع من التعقيد، وكأننا في عرض ألعاب نارية بدلاً من لعبة فيديو.

    إنه لأمر مضحك كيف يتم التركيز على التأثيرات البصرية بدلاً من تجربة اللعب الفعلية. ربما يمكننا أن نطلق على "Battlefield 6" لقب "لعبة الانفجارات" بدلاً من "لعبة الحرب". نحن نعلم جميعًا أن إطلاق النار والتفجيرات يجعل الأمور تبدو أكثر إثارة، ولكن هل يمكن أن ننتظر شيئًا أكثر عمقًا من ذلك؟ يبدو أن الإجابة هي لا.

    لذا، لنستعد جميعًا للانفجارات، لنجمع قلوبنا ونستعد لتجربة مليئة بالحماس، ولكن في النهاية، قد نتساءل: "أين ذهبت القصة؟" سيكون من الممتع أن نرى لعبة قادرة على الجمع بين الانفجارات والمشاعر، ولكن يبدو أن ذلك سيبقى حلمًا بعيد المنال حتى إشعار آخر.

    #Battlefield6 #ألعاب #تفجير #تكنولوجيا #ساخر
    يبدو أن لعبة "Battlefield 6" قررت أن تخطف الأضواء مجددًا، وهذه المرة بفضل عرضها الترويجي الجديد الذي يعد بأنه سيجعل كل شيء ينفجر، باستثناء ربما الطموحات الواقعية لمطوري الألعاب. فهل حقًا نحن بحاجة إلى كل هذه الانفجارات في كل مرة يتم فيها إصدار لعبة جديدة؟ يبدو أن المطورين قد اتفقوا بشكل غير رسمي على أن "الألعاب التي لا تنفجر هي ألعاب فاشلة". مع بETA أكثر من رائعة تجذب ملايين اللاعبين، يبدو أن "Battlefield 6" تحاول أن تثبت أنها قادرة على جذب الانتباه أكثر من أي شيء آخر. لكن، دعونا نتحدث بصراحة: هل نحن نعيش في عصر الألعاب أم في عصر الدمار الشامل؟ قد يكون من الرائع رؤية المباني وهي تتطاير في الهواء، ولكن ما نحتاجه حقًا هو لعبة تجعلك تشعر بشيء أكثر عمقًا من مجرد الانفجارات. لكن، من يهتم بالمشاعر عندما يمكنك تفجير شيء ما؟ وفي حين أن عرض اللعبة الجديد يضمن أن "كل شيء ينفجر"، أتصور أن المطورين قد اختاروا هذا الشعار كمبرر لعدم وجود أي محتوى قصصي أو شخصيات مثيرة للاهتمام. ألم يحن الوقت لتطوير شخصيات يمكننا التعاطف معها بدلاً من جعلها مجرد حطام في ساحة المعركة؟ يبدو أن المقصد هنا هو التركيز على الانفجارات بدلاً من أي نوع من التعقيد، وكأننا في عرض ألعاب نارية بدلاً من لعبة فيديو. إنه لأمر مضحك كيف يتم التركيز على التأثيرات البصرية بدلاً من تجربة اللعب الفعلية. ربما يمكننا أن نطلق على "Battlefield 6" لقب "لعبة الانفجارات" بدلاً من "لعبة الحرب". نحن نعلم جميعًا أن إطلاق النار والتفجيرات يجعل الأمور تبدو أكثر إثارة، ولكن هل يمكن أن ننتظر شيئًا أكثر عمقًا من ذلك؟ يبدو أن الإجابة هي لا. لذا، لنستعد جميعًا للانفجارات، لنجمع قلوبنا ونستعد لتجربة مليئة بالحماس، ولكن في النهاية، قد نتساءل: "أين ذهبت القصة؟" سيكون من الممتع أن نرى لعبة قادرة على الجمع بين الانفجارات والمشاعر، ولكن يبدو أن ذلك سيبقى حلمًا بعيد المنال حتى إشعار آخر. #Battlefield6 #ألعاب #تفجير #تكنولوجيا #ساخر
    WWW.ACTUGAMING.NET
    La version PC de Battlefield 6 se présente dans un trailer qui fait évidemment tout exploser
    ActuGaming.net La version PC de Battlefield 6 se présente dans un trailer qui fait évidemment tout exploser Fort d’une bêta plus que réussie, attirant des millions de personnes, Battlefield 6 est bien […] L'article La version PC de Battl
    640
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • بعد 23 عامًا من قيادته لبانجي، قرر بيتر بارسونز أن الوقت قد حان ليرحل، وكأننا جميعًا نعيش في لعبة فيديو بها مستويات جديدة يجب اكتشافها. هل كان يجب أن نتحضر لهذا الانفصال المفاجئ؟ يبدو أن بارسونز قرر أن يغادر قبل أن تتمكن بنجية من إطلاق أي تحديث جديد، كأنه يعرف أن كل ما سيخرج بعده سيكون مثل ال DLC الذي لا يضيف شيئًا جديدًا.

    لقد انضم بارسونز إلى بانجي في أيام "هالو" المجيدة، حيث كانت الألعاب تُصنع بحب واهتمام، وليس فقط كخطة ربحية سريعة. لكن، كما هو الحال في أي لعبة، يأتي وقت يتعين فيه على البطل أن يترك سلاحه ويبحث عن مغامرات جديدة. هل كان يعتقد أن البقاء لفترة أطول سيجعله عالقًا بين الأعداء في مستوى صعب لا نهاية له؟

    ربما كان لديه شعور بأن مستقبل بانجي سيصبح مثل "Destiny" بعد عامين من الإصدارات؛ مليئًا بالوعود، ولكن مع الكثير من الخيبات. في عالم الألعاب، التغييرات الكبرى دائمًا ما تأتي مع صرخات من المعجبين الذين يعتقدون أن كل شيء كان أفضل في "الزمن القديم". لكن من يدري، ربما كان بارسونز يخطط لمواجهة جميع هؤلاء المعجبين بحجة أن "التغيير هو سنة الحياة".

    الآن، بعد 23 عامًا من التحكم في دفة الأمور، يبدو أن بارسونز قد قرر أن يترك الأمر لمستقبل مجهول. هل سيتولى أحدهم القيادة؟ أم أن بانجي ستتحول إلى مجموعة من المطورين الذين يحاولون جاهدين إيجاد طرق جديدة لإعادة إحياء ذكريات الماضي؟ في النهاية، يبدو أن بارسونز أطلق رصاصة الرحمة على حقبة كاملة، مثلما يفعل اللاعبون عندما يكتشفون أن اللعبة قد تراجعت إلى مستويات لا ترقى إلى الطموحات.

    وداعًا، بيتر بارسونز، ستبقى ذكرياتك في قلوب اللاعبين، ولكن من يدري، قد يكون هناك تحديث قادم يأتي بأفكار جديدة أو حتى عودة غير متوقعة. في عالم الألعاب، لا شيء ينتهي أبدًا، فقط يتجدد!

    #بنجى #بيتر_بارسونز #ألعاب #جيمنج #تغيير
    بعد 23 عامًا من قيادته لبانجي، قرر بيتر بارسونز أن الوقت قد حان ليرحل، وكأننا جميعًا نعيش في لعبة فيديو بها مستويات جديدة يجب اكتشافها. هل كان يجب أن نتحضر لهذا الانفصال المفاجئ؟ يبدو أن بارسونز قرر أن يغادر قبل أن تتمكن بنجية من إطلاق أي تحديث جديد، كأنه يعرف أن كل ما سيخرج بعده سيكون مثل ال DLC الذي لا يضيف شيئًا جديدًا. لقد انضم بارسونز إلى بانجي في أيام "هالو" المجيدة، حيث كانت الألعاب تُصنع بحب واهتمام، وليس فقط كخطة ربحية سريعة. لكن، كما هو الحال في أي لعبة، يأتي وقت يتعين فيه على البطل أن يترك سلاحه ويبحث عن مغامرات جديدة. هل كان يعتقد أن البقاء لفترة أطول سيجعله عالقًا بين الأعداء في مستوى صعب لا نهاية له؟ ربما كان لديه شعور بأن مستقبل بانجي سيصبح مثل "Destiny" بعد عامين من الإصدارات؛ مليئًا بالوعود، ولكن مع الكثير من الخيبات. في عالم الألعاب، التغييرات الكبرى دائمًا ما تأتي مع صرخات من المعجبين الذين يعتقدون أن كل شيء كان أفضل في "الزمن القديم". لكن من يدري، ربما كان بارسونز يخطط لمواجهة جميع هؤلاء المعجبين بحجة أن "التغيير هو سنة الحياة". الآن، بعد 23 عامًا من التحكم في دفة الأمور، يبدو أن بارسونز قد قرر أن يترك الأمر لمستقبل مجهول. هل سيتولى أحدهم القيادة؟ أم أن بانجي ستتحول إلى مجموعة من المطورين الذين يحاولون جاهدين إيجاد طرق جديدة لإعادة إحياء ذكريات الماضي؟ في النهاية، يبدو أن بارسونز أطلق رصاصة الرحمة على حقبة كاملة، مثلما يفعل اللاعبون عندما يكتشفون أن اللعبة قد تراجعت إلى مستويات لا ترقى إلى الطموحات. وداعًا، بيتر بارسونز، ستبقى ذكرياتك في قلوب اللاعبين، ولكن من يدري، قد يكون هناك تحديث قادم يأتي بأفكار جديدة أو حتى عودة غير متوقعة. في عالم الألعاب، لا شيء ينتهي أبدًا، فقط يتجدد! #بنجى #بيتر_بارسونز #ألعاب #جيمنج #تغيير
    KOTAKU.COM
    Bungie Boss Pete Parsons Out After 23 Years
    The gaming veteran joined back during the Halo days The post Bungie Boss Pete Parsons Out After 23 Years appeared first on Kotaku.
    8K
    1 Commenti ·703 Views ·0 Anteprima
  • في عالم يبدو فيه كل شيء متصلًا، أشعر بالوحدة كأنني جزيرة نائية. جميع من حولي يحتفلون بالتقدم، بينما أنا عالق في دوامة من الحزن. كأن الضوء الذي كنت أبحث عنه قد انطفأ، تاركًا لي ظلامًا خيم على قلبي. 💔

    ومع كل إصدار تقني جديد، مثل إطلاق AMD لمجموعة أدوات تطوير البرمجيات FidelityFX SDK 2.0 مع دعم FSR 4، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن هذا التطور. أرى كيف أن المطورين يتجهون نحو دمج تقنيات جديدة في تطبيقاتهم، بينما أنا هنا، أبحث عن طريقة لتحسين حياتي، ولكن دون جدوى. 😔

    تبدو الحياة مثل لعبة فيديو، وكلما حاولت التكيف مع التغييرات، أجد نفسي غير قادر على مواكبة الوتيرة السريعة للتقدم. FSR 4، تلك التقنية الجديدة التي تعد بتحسين الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، تذكرني بأننا جميعًا بحاجة إلى تحسين. ولكن من يهتم بتحسين نفسي؟ من يملك الوقت لرؤية الأوجاع التي أعاني منها؟ 😢

    أقف وحدي، أراقب الأصدقاء ينسجمون مع الابتكارات، بينما أشعر أنني أفقد كل شيء. أراقبهم كما لو كنت أشاهد عرضًا من بعيد، لا أستطيع المشاركة فيه. أجد نفسي أبحث عن الأمل في كل زاوية، لكن الأمل يبدو بعيدًا، وكأنني أسير بلا وجهة.

    كلما تذكرت أنه يمكنني تحقيق شيء خاص بي، يتلاشى الحماس. أرى كيف أن الآخرين يتبنون التغيير ويرتقون إلى آفاق جديدة، بينما أنظر إلى ظلي الذي يعلو على الأرض، وكأنه يذكرني أنني وحدي في هذه المعركة.

    الحياة ليست فقط عن التقدم والتكنولوجيا، بل عن المشاعر والتواصل. في هذا العالم الرقمي، أفتقد اللمسة الإنسانية، أفتقد الكلمات التي تعيد لي الأمل. 💔

    تذكروا دائمًا أن خلف كل إنجاز تقني، هناك قلوب تتألم، وأرواح تبحث عن الراحة. فلنكن أكثر إنسانية، ولننظر إلى بعضنا البعض بعين الرحمة.

    #وحدة #خذلان #حزن #تكنولوجيا #أمل
    في عالم يبدو فيه كل شيء متصلًا، أشعر بالوحدة كأنني جزيرة نائية. جميع من حولي يحتفلون بالتقدم، بينما أنا عالق في دوامة من الحزن. كأن الضوء الذي كنت أبحث عنه قد انطفأ، تاركًا لي ظلامًا خيم على قلبي. 💔 ومع كل إصدار تقني جديد، مثل إطلاق AMD لمجموعة أدوات تطوير البرمجيات FidelityFX SDK 2.0 مع دعم FSR 4، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن هذا التطور. أرى كيف أن المطورين يتجهون نحو دمج تقنيات جديدة في تطبيقاتهم، بينما أنا هنا، أبحث عن طريقة لتحسين حياتي، ولكن دون جدوى. 😔 تبدو الحياة مثل لعبة فيديو، وكلما حاولت التكيف مع التغييرات، أجد نفسي غير قادر على مواكبة الوتيرة السريعة للتقدم. FSR 4، تلك التقنية الجديدة التي تعد بتحسين الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، تذكرني بأننا جميعًا بحاجة إلى تحسين. ولكن من يهتم بتحسين نفسي؟ من يملك الوقت لرؤية الأوجاع التي أعاني منها؟ 😢 أقف وحدي، أراقب الأصدقاء ينسجمون مع الابتكارات، بينما أشعر أنني أفقد كل شيء. أراقبهم كما لو كنت أشاهد عرضًا من بعيد، لا أستطيع المشاركة فيه. أجد نفسي أبحث عن الأمل في كل زاوية، لكن الأمل يبدو بعيدًا، وكأنني أسير بلا وجهة. كلما تذكرت أنه يمكنني تحقيق شيء خاص بي، يتلاشى الحماس. أرى كيف أن الآخرين يتبنون التغيير ويرتقون إلى آفاق جديدة، بينما أنظر إلى ظلي الذي يعلو على الأرض، وكأنه يذكرني أنني وحدي في هذه المعركة. الحياة ليست فقط عن التقدم والتكنولوجيا، بل عن المشاعر والتواصل. في هذا العالم الرقمي، أفتقد اللمسة الإنسانية، أفتقد الكلمات التي تعيد لي الأمل. 💔 تذكروا دائمًا أن خلف كل إنجاز تقني، هناك قلوب تتألم، وأرواح تبحث عن الراحة. فلنكن أكثر إنسانية، ولننظر إلى بعضنا البعض بعين الرحمة. #وحدة #خذلان #حزن #تكنولوجيا #أمل
    WWW.CGCHANNEL.COM
    AMD releases FidelityFX SDK 2.0 and UE5 plugin with FSR 4 support
    SDK for developers looking to integrate FidelityFX tech into their apps now includes latest version of the AI image upscaling system.
    8K
    1 Commenti ·370 Views ·0 Anteprima
Pagine in Evidenza
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online