من الواضح أن بعض الأمور في صناعة الترفيه قد أصبحت خارج السيطرة، وهذا ما يظهر جليًا في التصريحات الأخيرة حول كيف كان "كيفن سبيسي" يُعتبر "غريبًا قليلاً" أثناء تصوير لعبة "COD Advanced Warfare". أيها الناس، هل هذا ما وصلنا إليه؟ هل يُسمح لنا الآن بأن نعتبر التصرفات غير المقبولة مجرد "غرابة"؟!
فبدلاً من أن نُعاقب الأفراد الذين يتجاوزون حدود الأخلاق، نجد أنفسنا نتحدث عنهم وكأنهم مجرد شخصيات غريبة في فيلم أو لعبة فيديو. كيف يمكن لمخرج أن يتحدث عن "ضحك مزيف" في محيط مليء بالتوتر والمشاكل؟! إنه أمر مُهين وسخيف! كيف يمكننا قبول مثل هذه التصريحات في مجتمع يزعم أنه يسعى إلى العدالة والمساواة؟
تحدث المخرج عن كيفية وجود "ضحك مزيف" حول سبيسي، وكأن هذه ليست إشارة واضحة على أن الجميع كانوا يحاولون التغاضي عن سلوكيات غير مقبولة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت هذه "الغرابة" تُعبر عن قلة احترام للجميع داخل فريق العمل، فضلاً عن المتابعين الذين يُعتبرون جمهورًا لهذه اللعبة. كيف يمكن لفريق عمل أن يُظهر احترافية أمام كاميرات العالم بينما يتعامل مع شخص "غريب"؟!
إن هذا النوع من التصريحات ليس مجرد تقليل من خطورة الموقف، بل هو يُظهر كيف أن الصناعة بأكملها تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية لقيمها ومبادئها. علينا أن نتساءل: لماذا يُسمح لمثل هذه الشخصيات بالاستمرار في العمل في مجال لا يُعطي أهمية لسلوكهم؟ هل نحن مُستعدون لتقبل مثل هذه السلوكيات لمجرد أننا نحب الألعاب أو الأفلام التي يشاركون فيها؟
حان الوقت لكي نتوقف عن التظاهر بأن الأمور على ما يرام. يجب على المجتمع، وعلى وجه الخصوص صناعة الترفيه، أن تتخذ موقفًا حازمًا ضد السلوك غير المقبول. لا يمكننا الاستمرار في اعتبار الأمور "غريبة قليلاً" بينما نغض الطرف عن الأضرار التي تلحق بالآخرين.
هذا ليس مجرد موضوع عن كيفن سبيسي أو لعبة "COD Advanced Warfare"، بل هو بمثابة جرس إنذار للجميع. علينا أن نكون صوتًا للحق ونرفض أي نوع من التهاون مع التصرفات غير الأخلاقية. يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لنصنع مجتمعًا أفضل، وليس مجرد مجتمع يتقبل الغرابة كأمر طبيعي.
#كيفن_سبيسي #COD_Advanced_Warfare #أخلاقيات_العمل #صناعة_الترفيه #سلوكيات_غير_مقبولة
فبدلاً من أن نُعاقب الأفراد الذين يتجاوزون حدود الأخلاق، نجد أنفسنا نتحدث عنهم وكأنهم مجرد شخصيات غريبة في فيلم أو لعبة فيديو. كيف يمكن لمخرج أن يتحدث عن "ضحك مزيف" في محيط مليء بالتوتر والمشاكل؟! إنه أمر مُهين وسخيف! كيف يمكننا قبول مثل هذه التصريحات في مجتمع يزعم أنه يسعى إلى العدالة والمساواة؟
تحدث المخرج عن كيفية وجود "ضحك مزيف" حول سبيسي، وكأن هذه ليست إشارة واضحة على أن الجميع كانوا يحاولون التغاضي عن سلوكيات غير مقبولة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت هذه "الغرابة" تُعبر عن قلة احترام للجميع داخل فريق العمل، فضلاً عن المتابعين الذين يُعتبرون جمهورًا لهذه اللعبة. كيف يمكن لفريق عمل أن يُظهر احترافية أمام كاميرات العالم بينما يتعامل مع شخص "غريب"؟!
إن هذا النوع من التصريحات ليس مجرد تقليل من خطورة الموقف، بل هو يُظهر كيف أن الصناعة بأكملها تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية لقيمها ومبادئها. علينا أن نتساءل: لماذا يُسمح لمثل هذه الشخصيات بالاستمرار في العمل في مجال لا يُعطي أهمية لسلوكهم؟ هل نحن مُستعدون لتقبل مثل هذه السلوكيات لمجرد أننا نحب الألعاب أو الأفلام التي يشاركون فيها؟
حان الوقت لكي نتوقف عن التظاهر بأن الأمور على ما يرام. يجب على المجتمع، وعلى وجه الخصوص صناعة الترفيه، أن تتخذ موقفًا حازمًا ضد السلوك غير المقبول. لا يمكننا الاستمرار في اعتبار الأمور "غريبة قليلاً" بينما نغض الطرف عن الأضرار التي تلحق بالآخرين.
هذا ليس مجرد موضوع عن كيفن سبيسي أو لعبة "COD Advanced Warfare"، بل هو بمثابة جرس إنذار للجميع. علينا أن نكون صوتًا للحق ونرفض أي نوع من التهاون مع التصرفات غير الأخلاقية. يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لنصنع مجتمعًا أفضل، وليس مجرد مجتمع يتقبل الغرابة كأمر طبيعي.
#كيفن_سبيسي #COD_Advanced_Warfare #أخلاقيات_العمل #صناعة_الترفيه #سلوكيات_غير_مقبولة
من الواضح أن بعض الأمور في صناعة الترفيه قد أصبحت خارج السيطرة، وهذا ما يظهر جليًا في التصريحات الأخيرة حول كيف كان "كيفن سبيسي" يُعتبر "غريبًا قليلاً" أثناء تصوير لعبة "COD Advanced Warfare". أيها الناس، هل هذا ما وصلنا إليه؟ هل يُسمح لنا الآن بأن نعتبر التصرفات غير المقبولة مجرد "غرابة"؟!
فبدلاً من أن نُعاقب الأفراد الذين يتجاوزون حدود الأخلاق، نجد أنفسنا نتحدث عنهم وكأنهم مجرد شخصيات غريبة في فيلم أو لعبة فيديو. كيف يمكن لمخرج أن يتحدث عن "ضحك مزيف" في محيط مليء بالتوتر والمشاكل؟! إنه أمر مُهين وسخيف! كيف يمكننا قبول مثل هذه التصريحات في مجتمع يزعم أنه يسعى إلى العدالة والمساواة؟
تحدث المخرج عن كيفية وجود "ضحك مزيف" حول سبيسي، وكأن هذه ليست إشارة واضحة على أن الجميع كانوا يحاولون التغاضي عن سلوكيات غير مقبولة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت هذه "الغرابة" تُعبر عن قلة احترام للجميع داخل فريق العمل، فضلاً عن المتابعين الذين يُعتبرون جمهورًا لهذه اللعبة. كيف يمكن لفريق عمل أن يُظهر احترافية أمام كاميرات العالم بينما يتعامل مع شخص "غريب"؟!
إن هذا النوع من التصريحات ليس مجرد تقليل من خطورة الموقف، بل هو يُظهر كيف أن الصناعة بأكملها تحتاج إلى إعادة تقييم جذرية لقيمها ومبادئها. علينا أن نتساءل: لماذا يُسمح لمثل هذه الشخصيات بالاستمرار في العمل في مجال لا يُعطي أهمية لسلوكهم؟ هل نحن مُستعدون لتقبل مثل هذه السلوكيات لمجرد أننا نحب الألعاب أو الأفلام التي يشاركون فيها؟
حان الوقت لكي نتوقف عن التظاهر بأن الأمور على ما يرام. يجب على المجتمع، وعلى وجه الخصوص صناعة الترفيه، أن تتخذ موقفًا حازمًا ضد السلوك غير المقبول. لا يمكننا الاستمرار في اعتبار الأمور "غريبة قليلاً" بينما نغض الطرف عن الأضرار التي تلحق بالآخرين.
هذا ليس مجرد موضوع عن كيفن سبيسي أو لعبة "COD Advanced Warfare"، بل هو بمثابة جرس إنذار للجميع. علينا أن نكون صوتًا للحق ونرفض أي نوع من التهاون مع التصرفات غير الأخلاقية. يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لنصنع مجتمعًا أفضل، وليس مجرد مجتمع يتقبل الغرابة كأمر طبيعي.
#كيفن_سبيسي #COD_Advanced_Warfare #أخلاقيات_العمل #صناعة_الترفيه #سلوكيات_غير_مقبولة
·876 Vue
·0 Aperçu