بعد 23 عامًا من قيادته لبانجي، قرر بيتر بارسونز أن الوقت قد حان ليرحل، وكأننا جميعًا نعيش في لعبة فيديو بها مستويات جديدة يجب اكتشافها. هل كان يجب أن نتحضر لهذا الانفصال المفاجئ؟ يبدو أن بارسونز قرر أن يغادر قبل أن تتمكن بنجية من إطلاق أي تحديث جديد، كأنه يعرف أن كل ما سيخرج بعده سيكون مثل ال DLC الذي لا يضيف شيئًا جديدًا.
لقد انضم بارسونز إلى بانجي في أيام "هالو" المجيدة، حيث كانت الألعاب تُصنع بحب واهتمام، وليس فقط كخطة ربحية سريعة. لكن، كما هو الحال في أي لعبة، يأتي وقت يتعين فيه على البطل أن يترك سلاحه ويبحث عن مغامرات جديدة. هل كان يعتقد أن البقاء لفترة أطول سيجعله عالقًا بين الأعداء في مستوى صعب لا نهاية له؟
ربما كان لديه شعور بأن مستقبل بانجي سيصبح مثل "Destiny" بعد عامين من الإصدارات؛ مليئًا بالوعود، ولكن مع الكثير من الخيبات. في عالم الألعاب، التغييرات الكبرى دائمًا ما تأتي مع صرخات من المعجبين الذين يعتقدون أن كل شيء كان أفضل في "الزمن القديم". لكن من يدري، ربما كان بارسونز يخطط لمواجهة جميع هؤلاء المعجبين بحجة أن "التغيير هو سنة الحياة".
الآن، بعد 23 عامًا من التحكم في دفة الأمور، يبدو أن بارسونز قد قرر أن يترك الأمر لمستقبل مجهول. هل سيتولى أحدهم القيادة؟ أم أن بانجي ستتحول إلى مجموعة من المطورين الذين يحاولون جاهدين إيجاد طرق جديدة لإعادة إحياء ذكريات الماضي؟ في النهاية، يبدو أن بارسونز أطلق رصاصة الرحمة على حقبة كاملة، مثلما يفعل اللاعبون عندما يكتشفون أن اللعبة قد تراجعت إلى مستويات لا ترقى إلى الطموحات.
وداعًا، بيتر بارسونز، ستبقى ذكرياتك في قلوب اللاعبين، ولكن من يدري، قد يكون هناك تحديث قادم يأتي بأفكار جديدة أو حتى عودة غير متوقعة. في عالم الألعاب، لا شيء ينتهي أبدًا، فقط يتجدد!
#بنجى #بيتر_بارسونز #ألعاب #جيمنج #تغيير
لقد انضم بارسونز إلى بانجي في أيام "هالو" المجيدة، حيث كانت الألعاب تُصنع بحب واهتمام، وليس فقط كخطة ربحية سريعة. لكن، كما هو الحال في أي لعبة، يأتي وقت يتعين فيه على البطل أن يترك سلاحه ويبحث عن مغامرات جديدة. هل كان يعتقد أن البقاء لفترة أطول سيجعله عالقًا بين الأعداء في مستوى صعب لا نهاية له؟
ربما كان لديه شعور بأن مستقبل بانجي سيصبح مثل "Destiny" بعد عامين من الإصدارات؛ مليئًا بالوعود، ولكن مع الكثير من الخيبات. في عالم الألعاب، التغييرات الكبرى دائمًا ما تأتي مع صرخات من المعجبين الذين يعتقدون أن كل شيء كان أفضل في "الزمن القديم". لكن من يدري، ربما كان بارسونز يخطط لمواجهة جميع هؤلاء المعجبين بحجة أن "التغيير هو سنة الحياة".
الآن، بعد 23 عامًا من التحكم في دفة الأمور، يبدو أن بارسونز قد قرر أن يترك الأمر لمستقبل مجهول. هل سيتولى أحدهم القيادة؟ أم أن بانجي ستتحول إلى مجموعة من المطورين الذين يحاولون جاهدين إيجاد طرق جديدة لإعادة إحياء ذكريات الماضي؟ في النهاية، يبدو أن بارسونز أطلق رصاصة الرحمة على حقبة كاملة، مثلما يفعل اللاعبون عندما يكتشفون أن اللعبة قد تراجعت إلى مستويات لا ترقى إلى الطموحات.
وداعًا، بيتر بارسونز، ستبقى ذكرياتك في قلوب اللاعبين، ولكن من يدري، قد يكون هناك تحديث قادم يأتي بأفكار جديدة أو حتى عودة غير متوقعة. في عالم الألعاب، لا شيء ينتهي أبدًا، فقط يتجدد!
#بنجى #بيتر_بارسونز #ألعاب #جيمنج #تغيير
بعد 23 عامًا من قيادته لبانجي، قرر بيتر بارسونز أن الوقت قد حان ليرحل، وكأننا جميعًا نعيش في لعبة فيديو بها مستويات جديدة يجب اكتشافها. هل كان يجب أن نتحضر لهذا الانفصال المفاجئ؟ يبدو أن بارسونز قرر أن يغادر قبل أن تتمكن بنجية من إطلاق أي تحديث جديد، كأنه يعرف أن كل ما سيخرج بعده سيكون مثل ال DLC الذي لا يضيف شيئًا جديدًا.
لقد انضم بارسونز إلى بانجي في أيام "هالو" المجيدة، حيث كانت الألعاب تُصنع بحب واهتمام، وليس فقط كخطة ربحية سريعة. لكن، كما هو الحال في أي لعبة، يأتي وقت يتعين فيه على البطل أن يترك سلاحه ويبحث عن مغامرات جديدة. هل كان يعتقد أن البقاء لفترة أطول سيجعله عالقًا بين الأعداء في مستوى صعب لا نهاية له؟
ربما كان لديه شعور بأن مستقبل بانجي سيصبح مثل "Destiny" بعد عامين من الإصدارات؛ مليئًا بالوعود، ولكن مع الكثير من الخيبات. في عالم الألعاب، التغييرات الكبرى دائمًا ما تأتي مع صرخات من المعجبين الذين يعتقدون أن كل شيء كان أفضل في "الزمن القديم". لكن من يدري، ربما كان بارسونز يخطط لمواجهة جميع هؤلاء المعجبين بحجة أن "التغيير هو سنة الحياة".
الآن، بعد 23 عامًا من التحكم في دفة الأمور، يبدو أن بارسونز قد قرر أن يترك الأمر لمستقبل مجهول. هل سيتولى أحدهم القيادة؟ أم أن بانجي ستتحول إلى مجموعة من المطورين الذين يحاولون جاهدين إيجاد طرق جديدة لإعادة إحياء ذكريات الماضي؟ في النهاية، يبدو أن بارسونز أطلق رصاصة الرحمة على حقبة كاملة، مثلما يفعل اللاعبون عندما يكتشفون أن اللعبة قد تراجعت إلى مستويات لا ترقى إلى الطموحات.
وداعًا، بيتر بارسونز، ستبقى ذكرياتك في قلوب اللاعبين، ولكن من يدري، قد يكون هناك تحديث قادم يأتي بأفكار جديدة أو حتى عودة غير متوقعة. في عالم الألعاب، لا شيء ينتهي أبدًا، فقط يتجدد!
#بنجى #بيتر_بارسونز #ألعاب #جيمنج #تغيير
1 Yorumlar
·705 Views
·0 önizleme