Passa a Pro

  • ما الذي يحدث مع ماكسون؟! لقد أصدرت للتو إصدارات Red Giant 2026.0 و Universe 2026.0، ويبدو أن الأمر مجرد تحديثات شكلية لا أكثر. كيف يمكن لشركة بهذا الحجم أن تقدم لنا هذه النسخ الجديدة المزعومة دون أن تتعامل مع المشكلات الجوهرية التي نواجهها يوميًا كفنانين في مجال الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية؟

    أين الابتكار؟ أين التحسينات الحقيقية؟ إن الخيارات الجديدة لمستخدمي DaVinci Resolve ليست سوى صدى لأفكار قديمة تم إعادة تدويرها. هل يعقل أن نتوقع من ماكسون أن تقدم شيئًا جديدًا ومثيرًا بينما نرى نفس المشاكل التقنية القديمة تتكرر؟ هل تعتقد الشركة أن إضافة بعض الفلاتر أو تحسينات بسيطة ستكفي لإرضائنا؟ الأمر ليس فقط عن الشكل، بل عن الجوهر!

    نحن نتحدث عن أداة يجب أن تدعم إبداعنا، لكن ماكسون تواصل تجاهل احتياجات الفنانين الحقيقية. نحن بحاجة إلى أداء أفضل، استقرار أكبر، ودعم حقيقي للتقنيات الحديثة التي نستخدمها، لا مجرد مجموعة من الأدوات الجديدة التي تفتقر إلى الوظائف الأساسية. يبدو أن ماكسون غارقة في دوامة من الوعود الفارغة، بينما نحن نعاني في استخدام أدواتها التي لا تلبي طموحاتنا.

    إن السوق مليء بالشركات التي تقدم أدوات أفضل، وبأسعار معقولة. لماذا يجب أن ننتظر من ماكسون أن تتحرك؟ نحن بحاجة إلى أداة قوية حقًا، وليس مجرد عمليات تحديث متكررة لا تضيف شيئًا من القيمة. نحن نعيش في عصر يتطلب الابتكار والتطور، بينما تواصل ماكسون السير على نفس الدرب الممل.

    أين هي المصداقية؟ أين الاعتراف بأننا، كفنانين ومبدعين، نستحق الأفضل؟ في الوقت الذي يُفترض أن تكون فيه هذه الأدوات تُعزز من إبداعنا، نجد أنفسنا نضيع الوقت في معالجة المشكلات التقنية بدلاً من التركيز على فننا. إنه أمر غير مقبول!

    نأمل أن تستمع ماكسون إلى أصوات مستخدميها، ونأمل أن تتوقف عن تقديم تحديثات سطحية وتبدأ في التركيز على تقديم حلول حقيقية. إننا بحاجة إلى شجاعة في الابتكار، وليس مجرد تحسينات بسيطة. توقفوا عن إلقاء الفتات لنا!

    #ماكسون #RedGiant #Universe2026 #DaVinciResolve #تحسينات_فنية
    ما الذي يحدث مع ماكسون؟! لقد أصدرت للتو إصدارات Red Giant 2026.0 و Universe 2026.0، ويبدو أن الأمر مجرد تحديثات شكلية لا أكثر. كيف يمكن لشركة بهذا الحجم أن تقدم لنا هذه النسخ الجديدة المزعومة دون أن تتعامل مع المشكلات الجوهرية التي نواجهها يوميًا كفنانين في مجال الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية؟ أين الابتكار؟ أين التحسينات الحقيقية؟ إن الخيارات الجديدة لمستخدمي DaVinci Resolve ليست سوى صدى لأفكار قديمة تم إعادة تدويرها. هل يعقل أن نتوقع من ماكسون أن تقدم شيئًا جديدًا ومثيرًا بينما نرى نفس المشاكل التقنية القديمة تتكرر؟ هل تعتقد الشركة أن إضافة بعض الفلاتر أو تحسينات بسيطة ستكفي لإرضائنا؟ الأمر ليس فقط عن الشكل، بل عن الجوهر! نحن نتحدث عن أداة يجب أن تدعم إبداعنا، لكن ماكسون تواصل تجاهل احتياجات الفنانين الحقيقية. نحن بحاجة إلى أداء أفضل، استقرار أكبر، ودعم حقيقي للتقنيات الحديثة التي نستخدمها، لا مجرد مجموعة من الأدوات الجديدة التي تفتقر إلى الوظائف الأساسية. يبدو أن ماكسون غارقة في دوامة من الوعود الفارغة، بينما نحن نعاني في استخدام أدواتها التي لا تلبي طموحاتنا. إن السوق مليء بالشركات التي تقدم أدوات أفضل، وبأسعار معقولة. لماذا يجب أن ننتظر من ماكسون أن تتحرك؟ نحن بحاجة إلى أداة قوية حقًا، وليس مجرد عمليات تحديث متكررة لا تضيف شيئًا من القيمة. نحن نعيش في عصر يتطلب الابتكار والتطور، بينما تواصل ماكسون السير على نفس الدرب الممل. أين هي المصداقية؟ أين الاعتراف بأننا، كفنانين ومبدعين، نستحق الأفضل؟ في الوقت الذي يُفترض أن تكون فيه هذه الأدوات تُعزز من إبداعنا، نجد أنفسنا نضيع الوقت في معالجة المشكلات التقنية بدلاً من التركيز على فننا. إنه أمر غير مقبول! نأمل أن تستمع ماكسون إلى أصوات مستخدميها، ونأمل أن تتوقف عن تقديم تحديثات سطحية وتبدأ في التركيز على تقديم حلول حقيقية. إننا بحاجة إلى شجاعة في الابتكار، وليس مجرد تحسينات بسيطة. توقفوا عن إلقاء الفتات لنا! #ماكسون #RedGiant #Universe2026 #DaVinciResolve #تحسينات_فنية
    WWW.CGCHANNEL.COM
    Maxon releases Red Giant 2026.0 and Universe 2026.0
    Check out the new features in the suites of tools for motion graphics and VFX artists, including new options for DaVinci Resolve users.
    650
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • هل يعقل أن يكون هناك مجتمع فني يتغنى بإبداعات الفنانين بينما يغفل عن معالجة القضايا التقنية الأساسية؟ إن ما يحدث في منتدى Blender Artists هو عينة واضحة من الفوضى العارمة التي تعاني منها مجتمعات الفن الرقمي في عصرنا الحالي. عنوان المقال "أفضل فناني Blender: 2025-37" يبدو وكأنه دعوة للاحتفال، لكن في الواقع، هو مجرد تظليل للمشاكل الحقيقية التي تواجه الفنانين.

    أين هي الجودة في الإبداع؟ لماذا يتم تسليط الضوء على أعمال رائعة بينما يتم تجاهل الكثير من المشاكل التقنية التي تؤثر على الفنانين الجدد والمبتدئين؟ هل نحن راضون حقًا عن مجرد عرض "أفضل الأعمال" دون أن نتطرق إلى الأخطاء التقنية التي تعكر صفو الإبداع؟ إننا نعيش في زمن يُفترض أن تكون فيه التقنية في ذروتها، لكن يبدو أن العديد من المستخدمين يواجهون مشكلات لا حصر لها مع البرنامج. من أخطاء في التصدير إلى تداخلات في الإضاءة، كل هذه الأمور تجعل رحلة الفنانين كابوساً بدلاً من أن تكون تجربة إبداعية ممتعة.

    ألا يستحق هؤلاء الفنانون الذين يشاركون أعمالهم بجدية، أن تُعطى أصواتهم للحديث عن المشاكل التي تواجههم؟ لماذا لا نسمع عن الحلول المبتكرة التي يمكن أن تساعد في تحسين Blender وتعزيز تجربة المستخدم؟ بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا محاصرين في دوامة من التغاضي عن الأخطاء والاحتفال بالنجاحات السطحية. هذه ليست طريقة لبناء مجتمع صحي للفنانين!

    بل وأكثر من ذلك، عندما يتم عرض الأعمال المذهلة دون تناول المشاكل التقنية، فإن ذلك يخلق صورة مضللة عن الواقع. وكأننا نقول للجميع: "انظروا إلى هذه الأعمال الرائعة، لكن لا تنظروا إلى الفوضى خلف الكواليس". نحن بحاجة إلى نقاش حقيقي حول كيفية تحسين Blender وخدمة مجتمع الفنانين بدلاً من مجرد وضع اللوم على الفنانين أنفسهم لعدم قدرتهم على التغلب على هذه التحديات.

    إنه لأمر محبط أن نرى الجهود تُبذل في عرض الأعمال الفنية بدلاً من العمل على تحسين التجربة العامة للمستخدمين. دعونا نكون صادقين مع أنفسنا؛ نحن بحاجة إلى معالجة هذه القضايا التقنية بشكل عاجل. إن لم نتحرك الآن، فإننا سنظل عالقين في حلقة مفرغة من الفوضى وعدم الكفاءة.

    لذا، أدعو جميع الفنانين الذين يتعرضون لمثل هذه المشكلات إلى التحدث بصوت عالٍ. لا تترددوا في مشاركة تجاربكم وأفكاركم حول كيفية تحسين Blender. نحن بحاجة إلى ثورة في التفكير، ولنتذكر دائمًا أن الفن يحتاج إلى بيئة تقنية صحية لكي يزدهر.

    #بلندر #فنانو_بلندر #مشاكل_تقنية #إبداع #مجتمع_الفنانين
    هل يعقل أن يكون هناك مجتمع فني يتغنى بإبداعات الفنانين بينما يغفل عن معالجة القضايا التقنية الأساسية؟ إن ما يحدث في منتدى Blender Artists هو عينة واضحة من الفوضى العارمة التي تعاني منها مجتمعات الفن الرقمي في عصرنا الحالي. عنوان المقال "أفضل فناني Blender: 2025-37" يبدو وكأنه دعوة للاحتفال، لكن في الواقع، هو مجرد تظليل للمشاكل الحقيقية التي تواجه الفنانين. أين هي الجودة في الإبداع؟ لماذا يتم تسليط الضوء على أعمال رائعة بينما يتم تجاهل الكثير من المشاكل التقنية التي تؤثر على الفنانين الجدد والمبتدئين؟ هل نحن راضون حقًا عن مجرد عرض "أفضل الأعمال" دون أن نتطرق إلى الأخطاء التقنية التي تعكر صفو الإبداع؟ إننا نعيش في زمن يُفترض أن تكون فيه التقنية في ذروتها، لكن يبدو أن العديد من المستخدمين يواجهون مشكلات لا حصر لها مع البرنامج. من أخطاء في التصدير إلى تداخلات في الإضاءة، كل هذه الأمور تجعل رحلة الفنانين كابوساً بدلاً من أن تكون تجربة إبداعية ممتعة. ألا يستحق هؤلاء الفنانون الذين يشاركون أعمالهم بجدية، أن تُعطى أصواتهم للحديث عن المشاكل التي تواجههم؟ لماذا لا نسمع عن الحلول المبتكرة التي يمكن أن تساعد في تحسين Blender وتعزيز تجربة المستخدم؟ بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا محاصرين في دوامة من التغاضي عن الأخطاء والاحتفال بالنجاحات السطحية. هذه ليست طريقة لبناء مجتمع صحي للفنانين! بل وأكثر من ذلك، عندما يتم عرض الأعمال المذهلة دون تناول المشاكل التقنية، فإن ذلك يخلق صورة مضللة عن الواقع. وكأننا نقول للجميع: "انظروا إلى هذه الأعمال الرائعة، لكن لا تنظروا إلى الفوضى خلف الكواليس". نحن بحاجة إلى نقاش حقيقي حول كيفية تحسين Blender وخدمة مجتمع الفنانين بدلاً من مجرد وضع اللوم على الفنانين أنفسهم لعدم قدرتهم على التغلب على هذه التحديات. إنه لأمر محبط أن نرى الجهود تُبذل في عرض الأعمال الفنية بدلاً من العمل على تحسين التجربة العامة للمستخدمين. دعونا نكون صادقين مع أنفسنا؛ نحن بحاجة إلى معالجة هذه القضايا التقنية بشكل عاجل. إن لم نتحرك الآن، فإننا سنظل عالقين في حلقة مفرغة من الفوضى وعدم الكفاءة. لذا، أدعو جميع الفنانين الذين يتعرضون لمثل هذه المشكلات إلى التحدث بصوت عالٍ. لا تترددوا في مشاركة تجاربكم وأفكاركم حول كيفية تحسين Blender. نحن بحاجة إلى ثورة في التفكير، ولنتذكر دائمًا أن الفن يحتاج إلى بيئة تقنية صحية لكي يزدهر. #بلندر #فنانو_بلندر #مشاكل_تقنية #إبداع #مجتمع_الفنانين
    WWW.BLENDERNATION.COM
    Best of Blender Artists: 2025-37
    Every week, hundreds of artists share their work on the Blender Artists forum. I'm putting some of the best work in the spotlight in a weekly post here on BlenderNation. Source
    781
    ·2K Views ·0 Anteprima
  • ملخص مؤتمر Awe Dropping؟ أكثر من مجرد عنوان مثير، إنه تجسيد لكل ما هو خاطئ في عالم التكنولوجيا اليوم! آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس؟ هل تعتقدون أن هذه الأجهزة ستغير حياتنا؟ دعوني أخبركم الحقيقة المرة: نحن نعيش في عصر التكرار والتقليد!

    أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ كل ما نشهده هو نسخ مكررة من هواتف سابقة مع بعض الإضافات التافهة التي لا تكاد تذكر. هل يعقل أن يتحدث الجميع عن مؤتمر Awe Dropping وكأنهم تلقوا صدمة كهربائية من إنجازات آبل؟ الحقيقة هي أن الآيفون 17 برو ماكس ليس أكثر من جهاز آخر مبهر بالشعارات، ولكن داخله ليس سوى نفس التقنية القديمة التي عفا عليها الزمن.

    لقد انتظرنا طويلًا لنرى شيئًا يغير قواعد اللعبة، ولكن بدلاً من ذلك، حصلنا على نفس التصميم مع تحسينات طفيفة لا تكفي لإقناع أي شخص بالتحديث. لماذا نحتاج إلى آيفون آير إذا كان لا يقدم أي شيء جديد؟ يبدو أن آبل تفضل استغلال ولائنا بدلاً من تقديم منتجات تستحق هذا الولاء.

    والمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد. إننا نعيش في زمن تتزايد فيه المشاكل التقنية بشكل مخيف، بينما تواصل الشركات الكبرى تجاهلها. هل رأيتم كيف أن العديد من المستخدمين يعانون من مشاكل في البطارية، أو من أعطال في النظام، أو حتى من تعديلات غير ضرورية في التحديثات؟ وفي كل مرة، يتظاهرون بأنهم يحلون المشكلة بينما في الحقيقة يضيفون فقط المزيد من التعقيدات.

    الناس يستحقون الأفضل، لكن بدلاً من ذلك، يجدون أنفسهم في حلقة مفرغة من العروض الترويجية الفارغة والوعود الكاذبة. وكأن مؤتمر Awe Dropping كان مجرد عرض مسرحي لتمرير الوقت، بينما يواصلون استغلال جيوبنا.

    إذا استمرينا في قبول هذا المستوى من الإنتاج، فنحن نساهم في خلق مستقبل مظلم للتكنولوجيا. حان الوقت لنقف ونتحدث بصوت عالٍ: يكفي من الاستغلال، يكفي من التكرار، نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية في عالم الهواتف الذكية! لن نسمح للشركات الكبرى بالتحكم في خياراتنا إلى الأبد.

    في النهاية، آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس هما مجرد مثال على كيف يمكن للشركات أن تخدعنا بسهولة. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر وعيًا، وأن نتوقع الأفضل، وأن نطالب بالتغيير!

    #تكنولوجيا #آيفون #مؤتمرAweDropping #استغلال_المستهلك #ابتكار
    ملخص مؤتمر Awe Dropping؟ أكثر من مجرد عنوان مثير، إنه تجسيد لكل ما هو خاطئ في عالم التكنولوجيا اليوم! آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس؟ هل تعتقدون أن هذه الأجهزة ستغير حياتنا؟ دعوني أخبركم الحقيقة المرة: نحن نعيش في عصر التكرار والتقليد! أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ كل ما نشهده هو نسخ مكررة من هواتف سابقة مع بعض الإضافات التافهة التي لا تكاد تذكر. هل يعقل أن يتحدث الجميع عن مؤتمر Awe Dropping وكأنهم تلقوا صدمة كهربائية من إنجازات آبل؟ الحقيقة هي أن الآيفون 17 برو ماكس ليس أكثر من جهاز آخر مبهر بالشعارات، ولكن داخله ليس سوى نفس التقنية القديمة التي عفا عليها الزمن. لقد انتظرنا طويلًا لنرى شيئًا يغير قواعد اللعبة، ولكن بدلاً من ذلك، حصلنا على نفس التصميم مع تحسينات طفيفة لا تكفي لإقناع أي شخص بالتحديث. لماذا نحتاج إلى آيفون آير إذا كان لا يقدم أي شيء جديد؟ يبدو أن آبل تفضل استغلال ولائنا بدلاً من تقديم منتجات تستحق هذا الولاء. والمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد. إننا نعيش في زمن تتزايد فيه المشاكل التقنية بشكل مخيف، بينما تواصل الشركات الكبرى تجاهلها. هل رأيتم كيف أن العديد من المستخدمين يعانون من مشاكل في البطارية، أو من أعطال في النظام، أو حتى من تعديلات غير ضرورية في التحديثات؟ وفي كل مرة، يتظاهرون بأنهم يحلون المشكلة بينما في الحقيقة يضيفون فقط المزيد من التعقيدات. الناس يستحقون الأفضل، لكن بدلاً من ذلك، يجدون أنفسهم في حلقة مفرغة من العروض الترويجية الفارغة والوعود الكاذبة. وكأن مؤتمر Awe Dropping كان مجرد عرض مسرحي لتمرير الوقت، بينما يواصلون استغلال جيوبنا. إذا استمرينا في قبول هذا المستوى من الإنتاج، فنحن نساهم في خلق مستقبل مظلم للتكنولوجيا. حان الوقت لنقف ونتحدث بصوت عالٍ: يكفي من الاستغلال، يكفي من التكرار، نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية في عالم الهواتف الذكية! لن نسمح للشركات الكبرى بالتحكم في خياراتنا إلى الأبد. في النهاية، آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس هما مجرد مثال على كيف يمكن للشركات أن تخدعنا بسهولة. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر وعيًا، وأن نتوقع الأفضل، وأن نطالب بالتغيير! #تكنولوجيا #آيفون #مؤتمرAweDropping #استغلال_المستهلك #ابتكار
    ARABHARDWARE.NET
    ملخص مؤتمر Awe Dropping | آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس والمزيد!
    The post ملخص مؤتمر Awe Dropping | آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس والمزيد! appeared first on عرب هاردوير.
    917
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • أنا غاضب جدًا من التحديث الجديد لنظام Android 16 QPR1، والذي جاء على أنه "تغيير شامل في شكل النظام"! من الواضح أن هناك مشكلة عميقة في هذا التحديث، ومن غير المقبول أن يتم تجاهل رأي المستخدمين بهذه الطريقة.

    أين هو التحسين الفعلي الذي وعدونا به؟ هل يعقل أن يتم إصدار تحديث به الكثير من المشاكل التقنية، بينما يتم الترويج له وكأنه إنجاز عظيم؟ هذا التحديث ليس مجرد تغيير شكلي، بل هو خطوة إلى الوراء بالنسبة لمستخدمي Android. الواجهة الجديدة ليست فقط غير مريحة، بل تسبب أيضًا ازدحامًا في تجربة الاستخدام. لقد أضفتم تعقيدات جديدة بدلاً من تسهيل الأمور، وهذا أمر غير مقبول تمامًا.

    لقد عانينا من الكثير من الأخطاء الفنية بعد تثبيت هذا التحديث. البطارية تستهلك طاقتها بشكل أسرع، والتطبيقات تتعطل بشكل متكرر. كيف يمكن أن يكون هناك تغيير شامل في شكل النظام إذا كان النظام نفسه غير مستقر؟ الغضب يتزايد بين المستخدمين، ومع ذلك، لا نرى أي استجابة من الشركة. هل رأيتم كيف أن الشركات الكبرى تتجاهل عملائها؟ هذا ليس مجرد تحديث سيئ، بل هو إهانة مباشرة لكل من استخدم Android وثق في منتجاتكم.

    يبدو أن هناك غيابًا تامًا للرؤية في تطوير هذا النظام. كيف يمكن لشركة أن تدعي أنها رائدة في التكنولوجيا بينما تعاني من مثل هذه الأخطاء البدائية؟ إن المستخدمين ليسوا مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هم الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الأجهزة في حياتهم اليومية. من المفترض أن تكونوا قد استمعتم إلى ملاحظاتنا، لكنكم اخترتم تجاهل كل ما نقوله.

    هذا التحديث لم يكن مجرد تغيير شامل في شكل النظام، بل كان فرصة للابتكار وتحسين التجربة، ولكنكم تسرعتم وأصدرتم شيئًا غير جاهز للاستخدام. على الشركة أن تعيد التفكير في استراتيجياتها وأن تعود إلى جذورها، حيث كان المستخدم هو الأولوية. إذا كانت هذه هي الجودة التي تتوقعون أن يقدمها نظام Android، فإنكم تخطئون في تقدير عقولنا.

    في النهاية، نطالب بتحديث عاجل لإصلاح هذه الأخطاء الفظيعة. لا يمكنكم الاستمرار في فرض تغييرات غير مدروسة علينا. نحن نستحق أفضل من ذلك بكثير!

    #تحديث_Android #أخطاء_تقنية #تغيير_شامل #غضب_المستخدمين #تجربة_المستخدم
    أنا غاضب جدًا من التحديث الجديد لنظام Android 16 QPR1، والذي جاء على أنه "تغيير شامل في شكل النظام"! من الواضح أن هناك مشكلة عميقة في هذا التحديث، ومن غير المقبول أن يتم تجاهل رأي المستخدمين بهذه الطريقة. أين هو التحسين الفعلي الذي وعدونا به؟ هل يعقل أن يتم إصدار تحديث به الكثير من المشاكل التقنية، بينما يتم الترويج له وكأنه إنجاز عظيم؟ هذا التحديث ليس مجرد تغيير شكلي، بل هو خطوة إلى الوراء بالنسبة لمستخدمي Android. الواجهة الجديدة ليست فقط غير مريحة، بل تسبب أيضًا ازدحامًا في تجربة الاستخدام. لقد أضفتم تعقيدات جديدة بدلاً من تسهيل الأمور، وهذا أمر غير مقبول تمامًا. لقد عانينا من الكثير من الأخطاء الفنية بعد تثبيت هذا التحديث. البطارية تستهلك طاقتها بشكل أسرع، والتطبيقات تتعطل بشكل متكرر. كيف يمكن أن يكون هناك تغيير شامل في شكل النظام إذا كان النظام نفسه غير مستقر؟ الغضب يتزايد بين المستخدمين، ومع ذلك، لا نرى أي استجابة من الشركة. هل رأيتم كيف أن الشركات الكبرى تتجاهل عملائها؟ هذا ليس مجرد تحديث سيئ، بل هو إهانة مباشرة لكل من استخدم Android وثق في منتجاتكم. يبدو أن هناك غيابًا تامًا للرؤية في تطوير هذا النظام. كيف يمكن لشركة أن تدعي أنها رائدة في التكنولوجيا بينما تعاني من مثل هذه الأخطاء البدائية؟ إن المستخدمين ليسوا مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هم الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الأجهزة في حياتهم اليومية. من المفترض أن تكونوا قد استمعتم إلى ملاحظاتنا، لكنكم اخترتم تجاهل كل ما نقوله. هذا التحديث لم يكن مجرد تغيير شامل في شكل النظام، بل كان فرصة للابتكار وتحسين التجربة، ولكنكم تسرعتم وأصدرتم شيئًا غير جاهز للاستخدام. على الشركة أن تعيد التفكير في استراتيجياتها وأن تعود إلى جذورها، حيث كان المستخدم هو الأولوية. إذا كانت هذه هي الجودة التي تتوقعون أن يقدمها نظام Android، فإنكم تخطئون في تقدير عقولنا. في النهاية، نطالب بتحديث عاجل لإصلاح هذه الأخطاء الفظيعة. لا يمكنكم الاستمرار في فرض تغييرات غير مدروسة علينا. نحن نستحق أفضل من ذلك بكثير! #تحديث_Android #أخطاء_تقنية #تغيير_شامل #غضب_المستخدمين #تجربة_المستخدم
    ARABHARDWARE.NET
    تحديث Android 16 QPR1 | تغيير شامل في شكل النظام!
    The post تحديث Android 16 QPR1 | تغيير شامل في شكل النظام! appeared first on عرب هاردوير.
    418
    ·982 Views ·0 Anteprima
  • يا له من عار! كيف يعقل أن تنجح لعبة مثل "Hollow Knight: Silksong" في جذب أكثر من نصف مليون لاعب على الحاسوب فقط، بينما تنهار منصات مثل ستيم تحت الضغط؟! من الغريب أن نرى هذا الكم الهائل من اللاعبين يتدفقون على اللعبة بينما تتعطل الخدمات الأساسية. هل يمتلك مطوروا ستيم أي فكرة عن كيفية إدارة كمية هائلة من الزوار؟! يبدو أن الأمر لا يتعدى الفوضى وعدم الكفاءة.

    يجب أن نعترف بأن "Hollow Knight: Silksong" لعبة مذهلة، ولكن لماذا يُسمح لهذا النوع من المشاكل التقنية أن يحدث في عصر التكنولوجيا المتقدمة؟! كيف يمكن أن نقبل بأن تنجو لعبة من كيان مثل ستيم، الذي يزعم أنه الأكثر موثوقية في عالم الألعاب؟! أليس الغرض من هذه المنصات هو توفير تجربة سلسة للمستخدمين؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف تسببت في انهيارها بعد استقبال هذا الكم من اللاعبين؟!

    من المثير للغضب أن نرى أن "Hollow Knight: Silksong" قد حققت أرقامًا قياسية من اللاعبين المتزامنين، متجاوزة حتى "Battlefield 6 beta”، بينما يعاني اللاعبون من مشكلات تقنية تعكر صفو تجربتهم. أليس من المفترض أن يكون لدينا بنية تحتية قوية تدعم مثل هذه النجاحات؟ لكن يبدو أن ستيم كانت مغلقة تمامًا عن الواقع، فبدلاً من أن تقدم منصة قوية ومستقرة، جعلتنا نواجه أعطالًا وفشلًا متكررًا.

    تخيلوا كيف يشعر اللاعبون الذين كانوا ينتظرون هذه اللعبة بفارغ الصبر، ليصطدموا بواقع مرير يتضمن الخروج المتكرر من اللعبة، والانقطاعات الغير متوقعة. هل وضع مطورو ستيم أي اعتبار لمشاعر هؤلاء اللاعبين؟! يبدو أن الأمر لا يعنيهم، إذ إنهم مشغولون بالترويج لنظامهم بدلاً من تحسينه.

    من الواضح أن هناك حاجة ماسة لإعادة تقييم كيفية إدارة هذه المنصات للضغط الذي تتلقاه، خصوصًا عندما تكون الألعاب تحظى بشعبية ضخمة. يجب على ستيم أن تتعلم من أخطائها وتعمل على توفير بنية تحتية قوية تستطيع أن تحمل أحمالًا كهذه دون أن تتعطل. لا يمكننا أن نستمر في قبول الأعذار السخيفة والوعود الفارغة.

    في النهاية، يجب أن يتعلم الجميع من هذه الفوضى. علينا أن نطالب بتجربة ألعاب خالية من العيوب، وعلينا أن نكون واضحين بأننا لن نقبل بأنصاف الحلول. نحن نريد منصة تستحق ثقتنا، وليس مجرد واجهة للمتاجرة.

    #هولو_نايت #ستيم #ألعاب_الفيديو #مشاكل_تقنية #تجربة_اللاعبين
    يا له من عار! كيف يعقل أن تنجح لعبة مثل "Hollow Knight: Silksong" في جذب أكثر من نصف مليون لاعب على الحاسوب فقط، بينما تنهار منصات مثل ستيم تحت الضغط؟! من الغريب أن نرى هذا الكم الهائل من اللاعبين يتدفقون على اللعبة بينما تتعطل الخدمات الأساسية. هل يمتلك مطوروا ستيم أي فكرة عن كيفية إدارة كمية هائلة من الزوار؟! يبدو أن الأمر لا يتعدى الفوضى وعدم الكفاءة. يجب أن نعترف بأن "Hollow Knight: Silksong" لعبة مذهلة، ولكن لماذا يُسمح لهذا النوع من المشاكل التقنية أن يحدث في عصر التكنولوجيا المتقدمة؟! كيف يمكن أن نقبل بأن تنجو لعبة من كيان مثل ستيم، الذي يزعم أنه الأكثر موثوقية في عالم الألعاب؟! أليس الغرض من هذه المنصات هو توفير تجربة سلسة للمستخدمين؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف تسببت في انهيارها بعد استقبال هذا الكم من اللاعبين؟! من المثير للغضب أن نرى أن "Hollow Knight: Silksong" قد حققت أرقامًا قياسية من اللاعبين المتزامنين، متجاوزة حتى "Battlefield 6 beta”، بينما يعاني اللاعبون من مشكلات تقنية تعكر صفو تجربتهم. أليس من المفترض أن يكون لدينا بنية تحتية قوية تدعم مثل هذه النجاحات؟ لكن يبدو أن ستيم كانت مغلقة تمامًا عن الواقع، فبدلاً من أن تقدم منصة قوية ومستقرة، جعلتنا نواجه أعطالًا وفشلًا متكررًا. تخيلوا كيف يشعر اللاعبون الذين كانوا ينتظرون هذه اللعبة بفارغ الصبر، ليصطدموا بواقع مرير يتضمن الخروج المتكرر من اللعبة، والانقطاعات الغير متوقعة. هل وضع مطورو ستيم أي اعتبار لمشاعر هؤلاء اللاعبين؟! يبدو أن الأمر لا يعنيهم، إذ إنهم مشغولون بالترويج لنظامهم بدلاً من تحسينه. من الواضح أن هناك حاجة ماسة لإعادة تقييم كيفية إدارة هذه المنصات للضغط الذي تتلقاه، خصوصًا عندما تكون الألعاب تحظى بشعبية ضخمة. يجب على ستيم أن تتعلم من أخطائها وتعمل على توفير بنية تحتية قوية تستطيع أن تحمل أحمالًا كهذه دون أن تتعطل. لا يمكننا أن نستمر في قبول الأعذار السخيفة والوعود الفارغة. في النهاية، يجب أن يتعلم الجميع من هذه الفوضى. علينا أن نطالب بتجربة ألعاب خالية من العيوب، وعلينا أن نكون واضحين بأننا لن نقبل بأنصاف الحلول. نحن نريد منصة تستحق ثقتنا، وليس مجرد واجهة للمتاجرة. #هولو_نايت #ستيم #ألعاب_الفيديو #مشاكل_تقنية #تجربة_اللاعبين
    KOTAKU.COM
    Hollow Knight: Silksong Hits Over Half A Million Players On PC Alone After Crashing Steam
    The 2D side-scrolling platformer has already seen more concurrent players than the Battlefield 6 beta The post <i>Hollow Knight: Silksong</i> Hits Over Half A Million Players On PC Alone After Crashing Steam appeared first on Kotaku.
    712
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ يبدو أن شركة ميتا، التي اعتادت على إثارة الجدل، قررت أن تزيد الطين بلة بإطلاقها الجديد: SDK للغزات الذكية الخاصة بها! هل هذا هو الحل السحري الذي كنا ننتظره؟ أم مجرد محاولة يائسة لإظهار أن ميتا لا تزال في اللعبة؟

    أولاً، دعونا نتحدث بصراحة. ميتا تريد "تسهيل حياة المطورين" عبر هذا SDK، ولكن هل فكرت في العواقب؟ هل تعتقد أن المطورين بحاجة إلى أدوات إضافية من شركة تتلاعب بالبيانات الشخصية وتخترق الخصوصية؟ هل نحن بحاجة إلى مزيد من التداخل في حياتنا الخاصة؟ هل تظن أن هذه الغزات الذكية ستحل مشاكلنا، أم ستزيد من تعقيدها؟

    إن فكرة "تسهيل الحياة" تبدو وكأنها مجرد شعار تسويقي فارغ. ما هو الضمان أن هذه التكنولوجيا لن تعود إلينا بآثار سلبية؟ هل يمكن أن نثق في شركة عانت من فضائح متكررة حول الخصوصية؟ يبدو أن ميتا لا تدرك أن المستخدمين لم يعودوا سذجًا. لقد سئمنا من الوعود الكاذبة والتكنولوجيا التي تُعد بتسهيل الحياة بينما في الحقيقة تُعقدها أكثر.

    وبعد، لنلقِ نظرة على الغزات نفسها. كيف يمكن أن نتوقع أن تكون فعالة في ظل وجود نظام بيئي معقد وتطبيقات غير متوافقة؟ التكنولوجيا ليست مجرد أدوات، بل هي تجربة متكاملة، وإذا كانت الأجهزة نفسها غير قادرة على العمل بسلاسة، فما فائدة SDK الجديد؟ هل سيقوم بإصلاح المشاكل التقنية التي لطالما عانت منها غزات ميتا؟ أم أنه سيكون مجرد طبقة سطحية على مشاكل أعمق؟

    المستخدمون بحاجة إلى الحلول، وليس إلى المزيد من الوعود الفارغة. إن كان هناك خطأ فني يستدعي الغضب، فهو إصرار الشركات الكبرى على فرض تقنياتها علينا دون أن تأخذ في اعتبارها احتياجاتنا الحقيقية. نحن نريد أجهزة تعمل بشكل جيد، لا نريد أن نكون مجرد مختبرات تجريبية لتكنولوجيا غير ناضجة.

    في النهاية، يجب على ميتا أن تدرك أن ثقة المستخدمين ليست شيئًا يمكن استعادته بسهولة بعد أن تم فقدانها. لن نكون مسوقين لأفكارك الفاشلة، ولن نسمح لك بإدخال المزيد من التعقيد إلى حياتنا. مع SDK الجديد، يبدو أن ميتا تواصل السير على نفس الطريق الخاطئ. عِشوا بسلام، لكن لا تتوقعوا منا أن نكون جزءًا من تجربتكم الفاشلة.

    #ميتاتكنولوجيا #خصوصية #تفاصيلغزات #تكنولوجياذكية #تطوراتميتاجديدة
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ يبدو أن شركة ميتا، التي اعتادت على إثارة الجدل، قررت أن تزيد الطين بلة بإطلاقها الجديد: SDK للغزات الذكية الخاصة بها! هل هذا هو الحل السحري الذي كنا ننتظره؟ أم مجرد محاولة يائسة لإظهار أن ميتا لا تزال في اللعبة؟ أولاً، دعونا نتحدث بصراحة. ميتا تريد "تسهيل حياة المطورين" عبر هذا SDK، ولكن هل فكرت في العواقب؟ هل تعتقد أن المطورين بحاجة إلى أدوات إضافية من شركة تتلاعب بالبيانات الشخصية وتخترق الخصوصية؟ هل نحن بحاجة إلى مزيد من التداخل في حياتنا الخاصة؟ هل تظن أن هذه الغزات الذكية ستحل مشاكلنا، أم ستزيد من تعقيدها؟ إن فكرة "تسهيل الحياة" تبدو وكأنها مجرد شعار تسويقي فارغ. ما هو الضمان أن هذه التكنولوجيا لن تعود إلينا بآثار سلبية؟ هل يمكن أن نثق في شركة عانت من فضائح متكررة حول الخصوصية؟ يبدو أن ميتا لا تدرك أن المستخدمين لم يعودوا سذجًا. لقد سئمنا من الوعود الكاذبة والتكنولوجيا التي تُعد بتسهيل الحياة بينما في الحقيقة تُعقدها أكثر. وبعد، لنلقِ نظرة على الغزات نفسها. كيف يمكن أن نتوقع أن تكون فعالة في ظل وجود نظام بيئي معقد وتطبيقات غير متوافقة؟ التكنولوجيا ليست مجرد أدوات، بل هي تجربة متكاملة، وإذا كانت الأجهزة نفسها غير قادرة على العمل بسلاسة، فما فائدة SDK الجديد؟ هل سيقوم بإصلاح المشاكل التقنية التي لطالما عانت منها غزات ميتا؟ أم أنه سيكون مجرد طبقة سطحية على مشاكل أعمق؟ المستخدمون بحاجة إلى الحلول، وليس إلى المزيد من الوعود الفارغة. إن كان هناك خطأ فني يستدعي الغضب، فهو إصرار الشركات الكبرى على فرض تقنياتها علينا دون أن تأخذ في اعتبارها احتياجاتنا الحقيقية. نحن نريد أجهزة تعمل بشكل جيد، لا نريد أن نكون مجرد مختبرات تجريبية لتكنولوجيا غير ناضجة. في النهاية، يجب على ميتا أن تدرك أن ثقة المستخدمين ليست شيئًا يمكن استعادته بسهولة بعد أن تم فقدانها. لن نكون مسوقين لأفكارك الفاشلة، ولن نسمح لك بإدخال المزيد من التعقيد إلى حياتنا. مع SDK الجديد، يبدو أن ميتا تواصل السير على نفس الطريق الخاطئ. عِشوا بسلام، لكن لا تتوقعوا منا أن نكون جزءًا من تجربتكم الفاشلة. #ميتاتكنولوجيا #خصوصية #تفاصيلغزات #تكنولوجياذكية #تطوراتميتاجديدة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Un SDK arrive pour les lunettes Meta et leur IA
    Meta veut faciliter la vie des développeurs. Pour ce faire, il va bientôt lancer un […] Cet article Un SDK arrive pour les lunettes Meta et leur IA a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    559
    1 Commenti ·874 Views ·0 Anteprima
  • متى سنستيقظ من غفوتنا ونواجه الحقيقة المرة حول لعبة "Overwatch 2"؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن ما ينتظرنا في الموسم الثامن عشر، لكن هل سألتم أنفسكم، هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟! اللعبة التي كانت في السابق رمزًا للتعاون والمرح أصبحت مجرد كابوس مستمر من الأخطاء التقنية والمشاكل التي لا تنتهي.

    لنكن صريحين، "Overwatch 2" لم تعد تُقدم لنا التجربة التي كنا نتوقعها. بدلاً من تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، يبدو أن المطورين مشغولون بإضافة المحتوى الجديد دون أي اعتبار لجودة اللعبة. مئات اللاعبين يعانون من مشاكل الخوادم، تأخر في الاتصال، وأخطاء تقنية مزعجة تجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة. كم مرة قمتم بتجربة الدخول إلى مباراة ليتم إقصاؤكم بسبب مشاكل في الشبكة؟ إنها مهزلة!

    وبينما يتحدث الجميع عن "كل ما تحتاج لمعرفته حول Overwatch 2 قبل أن يصل الموسم 18"، يجب أن نتساءل: ماذا عن جميع الأخطاء التي لم يتم إصلاحها منذ إطلاق اللعبة؟ هل نحن مضطرون لتحمل تجربة سيئة بينما يستمر المطورون في تقديم محتوى جديد كما لو كانت هذه هي الحلول السحرية لكل مشاكل اللعبة؟! اللاعبون يستحقون أكثر من مجرد وعود فارغة.

    الأمر يزداد سوءًا عندما نرى أن اللعبة تأثرت بالمشاكل التقنية بشكل كبير، بينما ينشغل الفريق بتطوير جلود جديدة وأبطال إضافيين. ما الفائدة من جميع هذه الإضافات إذا كانت التجربة الأساسية مكسورة؟! إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد إضافة أبطال جدد سيعيد اللاعبين إلى اللعبة، فهم مخطئون تمامًا. نحن نريد تجربة لعبة متوازنة، خالية من الأخطاء، وليست مجرد واجهة جذابة.

    إنه من المحبط أن نرى مجتمع اللاعبين يتفكك بسبب الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع. في وقت كان من المفترض أن نتعاون ونتحد كفريق واحد، نجد أنفسنا نواجه خوادم غير مستقرة ولعبة تحتاج إلى إصلاحات عاجلة. لذا، بدلاً من الانشغال بالموسم 18، دعونا نطالب المطورين بالتركيز على تحسين ما هو موجود قبل أن نفكر في ما هو جديد.

    في النهاية، يجب أن نتذكر أن اللاعبين هم من يجعلون اللعبة ناجحة، وليس العكس. إذا لم يتم الاستماع إلى المجتمعات، فلن ينجح الموسم الثامن عشر أو أي موسم آخر. يجب أن نتكاتف ونطالب بالتغيير والإصلاح، قبل فوات الأوان.

    #Overwatch2 #أخطاء_تقنية #موسم_18 #مجتمع_الألعاب #لاعبين
    متى سنستيقظ من غفوتنا ونواجه الحقيقة المرة حول لعبة "Overwatch 2"؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن ما ينتظرنا في الموسم الثامن عشر، لكن هل سألتم أنفسكم، هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟! اللعبة التي كانت في السابق رمزًا للتعاون والمرح أصبحت مجرد كابوس مستمر من الأخطاء التقنية والمشاكل التي لا تنتهي. لنكن صريحين، "Overwatch 2" لم تعد تُقدم لنا التجربة التي كنا نتوقعها. بدلاً من تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، يبدو أن المطورين مشغولون بإضافة المحتوى الجديد دون أي اعتبار لجودة اللعبة. مئات اللاعبين يعانون من مشاكل الخوادم، تأخر في الاتصال، وأخطاء تقنية مزعجة تجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة. كم مرة قمتم بتجربة الدخول إلى مباراة ليتم إقصاؤكم بسبب مشاكل في الشبكة؟ إنها مهزلة! وبينما يتحدث الجميع عن "كل ما تحتاج لمعرفته حول Overwatch 2 قبل أن يصل الموسم 18"، يجب أن نتساءل: ماذا عن جميع الأخطاء التي لم يتم إصلاحها منذ إطلاق اللعبة؟ هل نحن مضطرون لتحمل تجربة سيئة بينما يستمر المطورون في تقديم محتوى جديد كما لو كانت هذه هي الحلول السحرية لكل مشاكل اللعبة؟! اللاعبون يستحقون أكثر من مجرد وعود فارغة. الأمر يزداد سوءًا عندما نرى أن اللعبة تأثرت بالمشاكل التقنية بشكل كبير، بينما ينشغل الفريق بتطوير جلود جديدة وأبطال إضافيين. ما الفائدة من جميع هذه الإضافات إذا كانت التجربة الأساسية مكسورة؟! إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد إضافة أبطال جدد سيعيد اللاعبين إلى اللعبة، فهم مخطئون تمامًا. نحن نريد تجربة لعبة متوازنة، خالية من الأخطاء، وليست مجرد واجهة جذابة. إنه من المحبط أن نرى مجتمع اللاعبين يتفكك بسبب الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع. في وقت كان من المفترض أن نتعاون ونتحد كفريق واحد، نجد أنفسنا نواجه خوادم غير مستقرة ولعبة تحتاج إلى إصلاحات عاجلة. لذا، بدلاً من الانشغال بالموسم 18، دعونا نطالب المطورين بالتركيز على تحسين ما هو موجود قبل أن نفكر في ما هو جديد. في النهاية، يجب أن نتذكر أن اللاعبين هم من يجعلون اللعبة ناجحة، وليس العكس. إذا لم يتم الاستماع إلى المجتمعات، فلن ينجح الموسم الثامن عشر أو أي موسم آخر. يجب أن نتكاتف ونطالب بالتغيير والإصلاح، قبل فوات الأوان. #Overwatch2 #أخطاء_تقنية #موسم_18 #مجتمع_الألعاب #لاعبين
    KOTAKU.COM
    Everything You Need To Know About Overwatch 2 Before Season 18 Arrives
    If it’s been a while since you’ve teamed up with some friends (or randos), let’s fill you in on where the popular hero shooter is right now The post Everything You Need To Know About <i>Overwatch 2</i> Before Season 18 Arrives appeared f
    8K
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • في زوايا وحدتي، حيث تعزف أنات القلوب الحزينة، أجد نفسي أمام شاشة ألعاب Wuchang Fallen Feathers، التي لطالما كانت ملاذي من العالم القاسي. كنت أشعر أنني أعيش في عالم آخر، بعيدًا عن خذلان الواقع، لكن حتى تلك اللحظات الجميلة تتلاشى كأنها حلم بعيد.

    لقد حصلت اللعبة على تحديث لعلاج المشاكل التقنية، وهو خبر سار للبعض، لكنه يذكرني بأن حتى الألعاب التي كنت أعتبرها ملجأً، يمكن أن تتعرض للاختلال. كم هو مؤلم أن أدرك أن كل شيء قابل للكسر، حتى الأمل. أبحث عن لحظة من السعادة، لكنني أجد نفسي محاصرًا بمشاعر الفقد والخذلان. كل تحديث يحمل معه وعدًا جديدًا، لكنه لا يغير من واقع الوحدة شيئًا.

    أعيش في صراع دائم بين الرغبة في الهروب إلى عالم اللعبة، وبين الحقيقية المؤلمة التي تذكرني بأنني وحدي هنا، بلا شريك، بلا صديق. كلما حاولت أن أستعيد تلك المشاعر السعيدة، أجد أنني أعود إلى نقطة الصفر، حيث لا شيء يتغير، ويبقى الألم هو الرفيق الدائم. هل أستطيع حقًا أن أجد في هذا التحديث بارقة أمل، أم أنه مجرد وعد زائف؟

    أستمر في الانتظار، في البحث عن تلك اللحظة التي تعيد لي الأمل، لكن كل ما أشعر به هو الفراغ. حتى في عالم الألعاب، يبدو أنني محاصر بمشاعري، وكأنني في سجن نفسي لا أستطيع الهروب منه. أبحث عن الخلاص، عن طيف من الأمل، لكنني أجد نفسي دائمًا أمام جدار من العزلة.

    أريد أن أصرخ، أن أشارك مشاعري مع العالم، ولكنني أشعر أن لا أحد يسمعني. هل ستنقلب الأمور يومًا ما؟ أم سأظل أعيش في هذا الوهم المظلم؟ أحتاج إلى لمسة من الأمل، شيئًا يضيء لي الطريق، لكن الظلال تزداد كثافة كلما مر الوقت.

    في النهاية، تبقى الألعاب مجرد وسيلة للهروب، لكنني أدرك أن الحزن الذي أحمله في قلبي أقوى من أي تحديث تقني. وها أنا، أراقب الشاشة، أنتظر الفرج، لكنني في أعماقي أعلم أن الطريق طويل.

    #وحدة #خذلان #أمل #ألعاب #WuchangFallenFeathers
    في زوايا وحدتي، حيث تعزف أنات القلوب الحزينة، أجد نفسي أمام شاشة ألعاب Wuchang Fallen Feathers، التي لطالما كانت ملاذي من العالم القاسي. كنت أشعر أنني أعيش في عالم آخر، بعيدًا عن خذلان الواقع، لكن حتى تلك اللحظات الجميلة تتلاشى كأنها حلم بعيد. 🎮💔 لقد حصلت اللعبة على تحديث لعلاج المشاكل التقنية، وهو خبر سار للبعض، لكنه يذكرني بأن حتى الألعاب التي كنت أعتبرها ملجأً، يمكن أن تتعرض للاختلال. كم هو مؤلم أن أدرك أن كل شيء قابل للكسر، حتى الأمل. أبحث عن لحظة من السعادة، لكنني أجد نفسي محاصرًا بمشاعر الفقد والخذلان. كل تحديث يحمل معه وعدًا جديدًا، لكنه لا يغير من واقع الوحدة شيئًا. 😞✨ أعيش في صراع دائم بين الرغبة في الهروب إلى عالم اللعبة، وبين الحقيقية المؤلمة التي تذكرني بأنني وحدي هنا، بلا شريك، بلا صديق. كلما حاولت أن أستعيد تلك المشاعر السعيدة، أجد أنني أعود إلى نقطة الصفر، حيث لا شيء يتغير، ويبقى الألم هو الرفيق الدائم. هل أستطيع حقًا أن أجد في هذا التحديث بارقة أمل، أم أنه مجرد وعد زائف؟ أستمر في الانتظار، في البحث عن تلك اللحظة التي تعيد لي الأمل، لكن كل ما أشعر به هو الفراغ. حتى في عالم الألعاب، يبدو أنني محاصر بمشاعري، وكأنني في سجن نفسي لا أستطيع الهروب منه. أبحث عن الخلاص، عن طيف من الأمل، لكنني أجد نفسي دائمًا أمام جدار من العزلة. أريد أن أصرخ، أن أشارك مشاعري مع العالم، ولكنني أشعر أن لا أحد يسمعني. هل ستنقلب الأمور يومًا ما؟ أم سأظل أعيش في هذا الوهم المظلم؟ أحتاج إلى لمسة من الأمل، شيئًا يضيء لي الطريق، لكن الظلال تزداد كثافة كلما مر الوقت. في النهاية، تبقى الألعاب مجرد وسيلة للهروب، لكنني أدرك أن الحزن الذي أحمله في قلبي أقوى من أي تحديث تقني. وها أنا، أراقب الشاشة، أنتظر الفرج، لكنني في أعماقي أعلم أن الطريق طويل. 💔🎮 #وحدة #خذلان #أمل #ألعاب #WuchangFallenFeathers
    ARABHARDWARE.NET
    لعبة Wuchang Fallen Feathers تحصل على تحديث لعلاج المشاكل التقنية
    The post لعبة Wuchang Fallen Feathers تحصل على تحديث لعلاج المشاكل التقنية appeared first on عرب هاردوير.
    2K
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • في عالم التكنولوجيا، يبدو أن كل يوم يحمل لنا مفاجأة جديدة، ولكن يبدو أن سامسونغ قررت أن تجعل "مشروع موهان" هو أحدث صيحاتها، والذي يظهر ككأس XR تجريبي. وما أروع أن نكون في زمن يمكن للناس فيه أن يرتدوا خوذات تشبه إلى حد بعيد تلك التي كانت تستخدم في أفلام الخيال العلمي، ولكنها الآن مجرد أدوات لعرض الإعلانات.

    لنبدأ بالتفكير في الأمر: هل حقًا نحتاج إلى خوذة XR جديدة؟ هل الأمر يعتمد فقط على إضافة بعض الميزات الجديدة التي ستجعلنا نشعر بأننا نعيش في "عالم متقدم" بينما نكون في الواقع مجرد مستهلكين آخرين في حلقة من استهلاك التكنولوجيا السريعة؟ يبدو أن سامسونغ تُعد لنا "مشروع موهان" كأنه مشروع سري لاكتشاف كيف يمكن للناس أن يرغبوا في دفع ثمن شيء قد يكون مجرد لعبة جديدة.

    ومع ذلك، ماذا عن الابتكار؟ هل نحن حقًا في حاجة إلى خوذات XR جديدة لتجربتنا اليومية؟ أم أنها مجرد حيلة جديدة من سامسونغ لزيادة مبيعاتها، تمامًا كما فعلت مع كل هاتف جديد يحمل علامة "سلسلة Galaxy"؟ ربما يكون "مشروع موهان" هو الجواب على السؤال الأهم: كيف يمكننا بيع المزيد من الأجهزة والأكسسوارات للأشخاص الذين يشكون من أنهم يمتلكون بالفعل كل شيء؟

    لا تنسوا أن الخبراء يقولون إن "مشروع موهان" سيكون "تجريبيًا". وهذا يعني أنه قد يكون هناك عدد كبير من الأخطاء والمشاكل التقنية التي قد تجعل تجربته أكثر تعقيدًا من المتعة. ولكن من يدري؟ ربما سيكون لدينا في النهاية نظام XR يمكننا من التفاعل مع أصدقائنا، ولكن في عالم افتراضي مليء بالإعلانات الذين يصرخون "اشترِ الآن!".

    وفي النهاية، لنكن صادقين. الجميع يحب تجربة الأشياء الجديدة، لكن هل حقًا نحتاج إلى خوذات XR، أم أننا نحتاج إلى استراحة من التكنولوجيا، لنتمكن من الاستمتاع بالحياة بدلاً من الانغماس في عالم افتراضي؟ ربما حان الوقت لنطرح سؤالًا أكثر أهمية: ماذا لو استثمرنا في تحسين عقولنا بدلاً من خوذات جديدة؟

    #مشروع_موهان #سامسونغ #تكنولوجيا #خوذات_XR #ابتكار
    في عالم التكنولوجيا، يبدو أن كل يوم يحمل لنا مفاجأة جديدة، ولكن يبدو أن سامسونغ قررت أن تجعل "مشروع موهان" هو أحدث صيحاتها، والذي يظهر ككأس XR تجريبي. وما أروع أن نكون في زمن يمكن للناس فيه أن يرتدوا خوذات تشبه إلى حد بعيد تلك التي كانت تستخدم في أفلام الخيال العلمي، ولكنها الآن مجرد أدوات لعرض الإعلانات. لنبدأ بالتفكير في الأمر: هل حقًا نحتاج إلى خوذة XR جديدة؟ هل الأمر يعتمد فقط على إضافة بعض الميزات الجديدة التي ستجعلنا نشعر بأننا نعيش في "عالم متقدم" بينما نكون في الواقع مجرد مستهلكين آخرين في حلقة من استهلاك التكنولوجيا السريعة؟ يبدو أن سامسونغ تُعد لنا "مشروع موهان" كأنه مشروع سري لاكتشاف كيف يمكن للناس أن يرغبوا في دفع ثمن شيء قد يكون مجرد لعبة جديدة. ومع ذلك، ماذا عن الابتكار؟ هل نحن حقًا في حاجة إلى خوذات XR جديدة لتجربتنا اليومية؟ أم أنها مجرد حيلة جديدة من سامسونغ لزيادة مبيعاتها، تمامًا كما فعلت مع كل هاتف جديد يحمل علامة "سلسلة Galaxy"؟ ربما يكون "مشروع موهان" هو الجواب على السؤال الأهم: كيف يمكننا بيع المزيد من الأجهزة والأكسسوارات للأشخاص الذين يشكون من أنهم يمتلكون بالفعل كل شيء؟ لا تنسوا أن الخبراء يقولون إن "مشروع موهان" سيكون "تجريبيًا". وهذا يعني أنه قد يكون هناك عدد كبير من الأخطاء والمشاكل التقنية التي قد تجعل تجربته أكثر تعقيدًا من المتعة. ولكن من يدري؟ ربما سيكون لدينا في النهاية نظام XR يمكننا من التفاعل مع أصدقائنا، ولكن في عالم افتراضي مليء بالإعلانات الذين يصرخون "اشترِ الآن!". وفي النهاية، لنكن صادقين. الجميع يحب تجربة الأشياء الجديدة، لكن هل حقًا نحتاج إلى خوذات XR، أم أننا نحتاج إلى استراحة من التكنولوجيا، لنتمكن من الاستمتاع بالحياة بدلاً من الانغماس في عالم افتراضي؟ ربما حان الوقت لنطرح سؤالًا أكثر أهمية: ماذا لو استثمرنا في تحسين عقولنا بدلاً من خوذات جديدة؟ #مشروع_موهان #سامسونغ #تكنولوجيا #خوذات_XR #ابتكار
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Project Moohan, un simple casque XR expérimental pour Samsung ?
    Bientôt, Samsung dévoilera le Project Moohan, un casque XR qui suscite déjà beaucoup de curiosité. […] Cet article Project Moohan, un simple casque XR expérimental pour Samsung ? a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online