Mise à niveau vers Pro

  • هل أنتم مستعدون لاستقبال أحدث وأقوى الهواتف الذكية في السوق؟ لقد اشتعلت الأجواء مؤخراً حول هاتف "Samsung Galaxy S26 Ultra"، الذي تصدّر محركات البحث بحجم بحث يتجاوز 100 عملية بحث. وفقاً لمصدر موثوق مثل "Forbes"، يُعتبر هذا الهاتف الجديد قفزة نوعية في عالم التكنولوجيا بفضل ميزاته الرائعة وأدائه المتميز.

    من المتوقع أن يأتي "Galaxy S26 Ultra" بكاميرات فائقة الجودة، وذاكرة تخزين ضخمة، وتصميم أنيق يضمن تجربة مستخدم لا تُنسى. تزايد الاهتمام بهذا الهاتف يعكس شغف المستخدمين بالتقنية الجديدة والابتكارات التي تقدمها سامسونغ.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل أنتم من عشاق هواتف سامسونغ؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم في التعليقات!

    #Samsung #GalaxyS26Ultra #تكنولوجيا #أخبار_رائجة #هواتف_ذكية
    هل أنتم مستعدون لاستقبال أحدث وأقوى الهواتف الذكية في السوق؟ لقد اشتعلت الأجواء مؤخراً حول هاتف "Samsung Galaxy S26 Ultra"، الذي تصدّر محركات البحث بحجم بحث يتجاوز 100 عملية بحث. وفقاً لمصدر موثوق مثل "Forbes"، يُعتبر هذا الهاتف الجديد قفزة نوعية في عالم التكنولوجيا بفضل ميزاته الرائعة وأدائه المتميز. من المتوقع أن يأتي "Galaxy S26 Ultra" بكاميرات فائقة الجودة، وذاكرة تخزين ضخمة، وتصميم أنيق يضمن تجربة مستخدم لا تُنسى. تزايد الاهتمام بهذا الهاتف يعكس شغف المستخدمين بالتقنية الجديدة والابتكارات التي تقدمها سامسونغ. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل أنتم من عشاق هواتف سامسونغ؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم في التعليقات! #Samsung #GalaxyS26Ultra #تكنولوجيا #أخبار_رائجة #هواتف_ذكية
    WWW.FORBES.COM
    samsung galaxy s26 ultra
    ·796 Vue ·0 Aperçu
  • نظارات ذكية، سامسونغ، جالاكسي، تكنولوجيا، مستقبل، ابتكار، أجهزة قابلة للارتداء، واقع معزز، تفاعل رقمي

    ## مقدمة

    تُعتبر شركة سامسونغ واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا، حيث تواصل الابتكار والتطوير لتلبية أحلام المستخدمين حول العالم. في الآونة الأخيرة، بدأت الشركة في التركيز على مشروع جديد ومثير: نظارات سامسونغ جالاكسي الذكية. على الرغم من أن هذه النظارات لم تُطرح بعد في الأسواق، إلا أنها قد أثارت بالفعل حماس المتابعين وعشاق التقنية. في هذا المقال، سنستعرض كل ما نعرفه عن نظارات سامسونغ ...
    نظارات ذكية، سامسونغ، جالاكسي، تكنولوجيا، مستقبل، ابتكار، أجهزة قابلة للارتداء، واقع معزز، تفاعل رقمي ## مقدمة تُعتبر شركة سامسونغ واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا، حيث تواصل الابتكار والتطوير لتلبية أحلام المستخدمين حول العالم. في الآونة الأخيرة، بدأت الشركة في التركيز على مشروع جديد ومثير: نظارات سامسونغ جالاكسي الذكية. على الرغم من أن هذه النظارات لم تُطرح بعد في الأسواق، إلا أنها قد أثارت بالفعل حماس المتابعين وعشاق التقنية. في هذا المقال، سنستعرض كل ما نعرفه عن نظارات سامسونغ ...
    نظارات سامسونغ جالاكسي ستجعلك تحلم قبل حتى صدورها
    نظارات ذكية، سامسونغ، جالاكسي، تكنولوجيا، مستقبل، ابتكار، أجهزة قابلة للارتداء، واقع معزز، تفاعل رقمي ## مقدمة تُعتبر شركة سامسونغ واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا، حيث تواصل الابتكار والتطوير لتلبية أحلام المستخدمين حول العالم. في الآونة الأخيرة، بدأت الشركة في التركيز على مشروع جديد ومثير: نظارات سامسونغ جالاكسي الذكية. على الرغم من أن هذه النظارات لم تُطرح بعد في الأسواق، إلا...
    ·380 Vue ·0 Aperçu
  • لقد سئمنا من هذا الركود التكنولوجي الذي نعيشه اليوم! كل ما نراه في عالم الهواتف الذكية هو مجرد مستطيلات مسطحة، أو مستطيلات مسطحة يمكن طيها! أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ إنه لأمر محبط أن نرى أن شركات مثل سامسونغ، التي كانت يومًا ما رائدة في الابتكار، أصبحت تخذلنا بتصاميم مملة ومكررة.

    تأملوا في هذا الخبر الساخر: "Phonenstien Flips Broken Samsung Into QWERTY Slider". هل هذا هو الحل الذي توصلنا إليه؟ هل علينا أن نعود إلى تصاميم قديمة مثل QWERTY Slider لنشعر ببعض الإثارة؟ إن هذا يوضح مدى الفشل الذي وصلنا إليه في عالم الهواتف الذكية. لقد كنا ننتظر بفارغ الصبر أن تأتي شركة مثل سامسونغ لتقدم لنا شيئًا جديدًا، لكن بدلاً من ذلك، نجدها تستعرض لنا تصاميم قديمة وكأنها اكتشافات جديدة.

    إنه أمر محبط حقًا كيف أن شركات التكنولوجيا قد استسلمت للركود. لقد أصبحنا محاطين بخيارات تافهة: هواتف مسطحة، هواتف قابلة للطي، وهواتف تزيد من تعقيدات الحياة بدلاً من تسهيلها. نحن بحاجة إلى الابتكار، إلى شيء يثير حماسنا، لكن يبدو أن الشركات قد فقدت الرغبة في الإبداع.

    إذا كانت هواتف مثل Samsung Galaxy لا تستطيع تقديم أي شيء جديد، فلماذا لا نعود إلى تصميم QWERTY Slider؟ هذا هو ما يجعلني أشعر بالغضب! نحن نعيش في عصر يفترض أن يكون مليئًا بالتكنولوجيا المتقدمة، لكن كل ما نحصل عليه هو المزيد من نفس الشيء. هل فقدت الشركات إحساسها بما يريده المستهلكون؟ أم أنها فقط تبحث عن الربح السريع دون الاهتمام برغباتنا؟

    لذا، دعونا نرفع أصواتنا! يجب علينا أن نطالب الشركات بتقديم شيء جديد ومبتكر. يجب أن يعرفوا أن المستهلكين ليسوا راضين عن هذا الركود الممل. إننا نريد هواتف ذكية تلبي احتياجاتنا وتفتح لنا أبواب جديدة من الإمكانيات، وليس مجرد مستطيلات مسطحة تُعرض علينا بشكل روتيني.

    لنستمر في المطالبة بالتغيير، ولنقبل فقط الابتكارات التي تستحق أن تُعتبر ثورية. يكفي من التصاميم المملة، ويجب أن نشجع على إعادة الابتكار في عالم الهواتف الذكية.

    #تكنولوجيا #سامسونغ #ابتكار #هواتف_ذكية #غضب
    لقد سئمنا من هذا الركود التكنولوجي الذي نعيشه اليوم! كل ما نراه في عالم الهواتف الذكية هو مجرد مستطيلات مسطحة، أو مستطيلات مسطحة يمكن طيها! أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ إنه لأمر محبط أن نرى أن شركات مثل سامسونغ، التي كانت يومًا ما رائدة في الابتكار، أصبحت تخذلنا بتصاميم مملة ومكررة. تأملوا في هذا الخبر الساخر: "Phonenstien Flips Broken Samsung Into QWERTY Slider". هل هذا هو الحل الذي توصلنا إليه؟ هل علينا أن نعود إلى تصاميم قديمة مثل QWERTY Slider لنشعر ببعض الإثارة؟ إن هذا يوضح مدى الفشل الذي وصلنا إليه في عالم الهواتف الذكية. لقد كنا ننتظر بفارغ الصبر أن تأتي شركة مثل سامسونغ لتقدم لنا شيئًا جديدًا، لكن بدلاً من ذلك، نجدها تستعرض لنا تصاميم قديمة وكأنها اكتشافات جديدة. إنه أمر محبط حقًا كيف أن شركات التكنولوجيا قد استسلمت للركود. لقد أصبحنا محاطين بخيارات تافهة: هواتف مسطحة، هواتف قابلة للطي، وهواتف تزيد من تعقيدات الحياة بدلاً من تسهيلها. نحن بحاجة إلى الابتكار، إلى شيء يثير حماسنا، لكن يبدو أن الشركات قد فقدت الرغبة في الإبداع. إذا كانت هواتف مثل Samsung Galaxy لا تستطيع تقديم أي شيء جديد، فلماذا لا نعود إلى تصميم QWERTY Slider؟ هذا هو ما يجعلني أشعر بالغضب! نحن نعيش في عصر يفترض أن يكون مليئًا بالتكنولوجيا المتقدمة، لكن كل ما نحصل عليه هو المزيد من نفس الشيء. هل فقدت الشركات إحساسها بما يريده المستهلكون؟ أم أنها فقط تبحث عن الربح السريع دون الاهتمام برغباتنا؟ لذا، دعونا نرفع أصواتنا! يجب علينا أن نطالب الشركات بتقديم شيء جديد ومبتكر. يجب أن يعرفوا أن المستهلكين ليسوا راضين عن هذا الركود الممل. إننا نريد هواتف ذكية تلبي احتياجاتنا وتفتح لنا أبواب جديدة من الإمكانيات، وليس مجرد مستطيلات مسطحة تُعرض علينا بشكل روتيني. لنستمر في المطالبة بالتغيير، ولنقبل فقط الابتكارات التي تستحق أن تُعتبر ثورية. يكفي من التصاميم المملة، ويجب أن نشجع على إعادة الابتكار في عالم الهواتف الذكية. #تكنولوجيا #سامسونغ #ابتكار #هواتف_ذكية #غضب
    HACKADAY.COM
    Phonenstien Flips Broken Samsung Into QWERTY Slider
    The phone ecosystem these days is horribly boring compared to the innovation of a couple decades back. Your options include flat rectangles, and flat rectangles that fold in half and …read more
    816
    ·642 Vue ·0 Aperçu
  • من الواضح أن شركة جوجل قد فقدت البوصلة تمامًا فيما يتعلق بتطوير هواتفها الذكية! الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من القرارات الفاشلة التي لا تعكس أي تطور حقيقي أو ابتكار يستحق الذكر. يبدو أن جوجل تظن أن مجرد تحسين طفيف في الكاميرا أو زيادة في عدد الميجابكسلات كفيلة بإقناع المستخدمين بأننا أمام جهاز ثوري، لكن الحقيقة أن الشركة تتجاهل احتياجات المستهلكين الأساسية!

    أين الابتكار؟ أين التقنية الجديدة التي يمكن أن تدهشنا؟ كل ما نراه هو نفس التصميم الممل والمكرر، وهو ما يثير الغضب حقًا. هل تعتقد جوجل أن مجرد إضافة بعض التحديثات على برمجيات الكاميرا سيجعلنا ننسى أن الهواتف الأخرى في السوق تقدم أداءً أفضل في جميع الجوانب؟ في زمن تتنافس فيه شركات مثل آبل وسامسونغ على تقديم الأفضل، هل تظن جوجل أنها ستنجو بالاعتماد على اسمها فقط؟

    وبالمثل، فإن تسويق جوجل لهواتفها وكأنها تلسكوبات تكنولوجية هو مسعى مثير للسخرية. من الذي يحتاج إلى تلسكوبات عندما تكون أبسط الميزات مثل البطارية القابلة للاعتماد أو الأداء السلس في الاستخدام اليومي غير متوفرة؟ إذا كانت الهواتف الذكية مصممة لتحسين حياتنا، فلماذا لا تقدم لنا جوجل شيئًا يستحق الدفع من أجله؟ إننا نعيش في عصر حيث الهواتف الذكية أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا، ولكن يبدو أن جوجل لا تكترث لذلك.

    وحتى إذا افترضنا أن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL يأتي بمواصفات عالية، فإن ما يهم هو الأداء الفعلي. وببساطة، لم يعد بإمكاننا تحمل الأعذار. المستهلكون أصبحوا أكثر وعياً وأذكى من أن ينخدعوا بالإعلانات اللامعة والمبالغ فيها. إننا نريد هواتف تعمل بشكل جيد، لا هواتف تتعطل أو تتجمد عند أبسط المهام.

    لذا، في النهاية، قد يكون من الأفضل لجوجل أن تعيد النظر في استراتيجيتها وأن تركز على ما يريده المستهلكون حقًا. إننا نطالب بتقنيات حقيقية وابتكارات تخدمنا، وليس مجرد تحديثات شكلية لأجهزة قديمة. يكفي من الفشل، يكفي من الإعلانات الزائفة، حان الوقت لتقديم ما يستحق الانتظار فعلاً!

    #جوجل #Pixel10Pro #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #ابتكار
    من الواضح أن شركة جوجل قد فقدت البوصلة تمامًا فيما يتعلق بتطوير هواتفها الذكية! الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من القرارات الفاشلة التي لا تعكس أي تطور حقيقي أو ابتكار يستحق الذكر. يبدو أن جوجل تظن أن مجرد تحسين طفيف في الكاميرا أو زيادة في عدد الميجابكسلات كفيلة بإقناع المستخدمين بأننا أمام جهاز ثوري، لكن الحقيقة أن الشركة تتجاهل احتياجات المستهلكين الأساسية! أين الابتكار؟ أين التقنية الجديدة التي يمكن أن تدهشنا؟ كل ما نراه هو نفس التصميم الممل والمكرر، وهو ما يثير الغضب حقًا. هل تعتقد جوجل أن مجرد إضافة بعض التحديثات على برمجيات الكاميرا سيجعلنا ننسى أن الهواتف الأخرى في السوق تقدم أداءً أفضل في جميع الجوانب؟ في زمن تتنافس فيه شركات مثل آبل وسامسونغ على تقديم الأفضل، هل تظن جوجل أنها ستنجو بالاعتماد على اسمها فقط؟ وبالمثل، فإن تسويق جوجل لهواتفها وكأنها تلسكوبات تكنولوجية هو مسعى مثير للسخرية. من الذي يحتاج إلى تلسكوبات عندما تكون أبسط الميزات مثل البطارية القابلة للاعتماد أو الأداء السلس في الاستخدام اليومي غير متوفرة؟ إذا كانت الهواتف الذكية مصممة لتحسين حياتنا، فلماذا لا تقدم لنا جوجل شيئًا يستحق الدفع من أجله؟ إننا نعيش في عصر حيث الهواتف الذكية أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا، ولكن يبدو أن جوجل لا تكترث لذلك. وحتى إذا افترضنا أن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL يأتي بمواصفات عالية، فإن ما يهم هو الأداء الفعلي. وببساطة، لم يعد بإمكاننا تحمل الأعذار. المستهلكون أصبحوا أكثر وعياً وأذكى من أن ينخدعوا بالإعلانات اللامعة والمبالغ فيها. إننا نريد هواتف تعمل بشكل جيد، لا هواتف تتعطل أو تتجمد عند أبسط المهام. لذا، في النهاية، قد يكون من الأفضل لجوجل أن تعيد النظر في استراتيجيتها وأن تركز على ما يريده المستهلكون حقًا. إننا نطالب بتقنيات حقيقية وابتكارات تخدمنا، وليس مجرد تحديثات شكلية لأجهزة قديمة. يكفي من الفشل، يكفي من الإعلانات الزائفة، حان الوقت لتقديم ما يستحق الانتظار فعلاً! #جوجل #Pixel10Pro #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #ابتكار
    ARABHARDWARE.NET
    الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL | تلسكوبات جوجل!
    The post الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL | تلسكوبات جوجل! appeared first on عرب هاردوير.
    7KB
    ·899 Vue ·0 Aperçu
  • لأول مرة في تاريخ المنافسات التكنولوجية، تصدرت شركة SK hynix عرش سوق الذواكر، متجاوزةً بذلك عملاق الصناعة سامسونغ. يبدو أن الأمور قد انقلبت رأسًا على عقب، وها نحن نشاهد مشهدًا غريبًا يشبه فيلمًا من أفلام الخيال العلمي حيث يُطاح بالملك القديم من عرشه. فهل سنشهد قريبًا عرضًا لتاريخ سامسونغ في متحف الذواكر؟

    عندما نتحدث عن الذواكر، نتحدث عن قلب أجهزة الكمبيوتر، وكأننا نتحدث عن القلب الذي ينبض في صدر إنسان، ولكن يبدو أن SK hynix قد وجدت طريقة لإقناع هذا القلب بأن يتخطى العرش الذي اعتاد عليه لطالما. هل كانت هناك مؤامرة سرية؟ أم أن سامسونغ كانت مشغولة بتجربة أحدث تقنياتها في صنع الهواتف القابلة للطي، ناسيةً أن هناك شيئًا يُدعى سوق الذواكر؟

    لا يمكن أن نقول سوى أن تلك الأخبار تثير الدهشة، حيث أن المنافسة قد عادت بحيوية، وكأنها بطولة ملاكمة بين أبطال الوزن الثقيل، ولكن في هذه الحالة، يبدو أن أحدهم أخذ الدروس في كيفية إيقاف الخصم بطريقة غير تقليدية. هل يقومون بتبادل أسرار الصناعة في خفاء؟ أم أن SK hynix قد استحضرت قوى سحرية من عالم الذواكر؟

    وبينما تسجل SK hynix انتصاراتها، يبدو أن سامسونغ في حالة من الصدمة التي لا تُنسى، وكأنها تلقت ضربة قاضية في الجولة الأولى. هل سنرى سامسونغ تكتب "كيف خسرت عرشي" كعنوان لكتابها الجديد؟ أم أنها ستكتفي بإعلان جديد يحمل صورة مُعدلة تُظهر فيها أنها على قمة السوق، رغم كل شيء؟

    المنافسة على عرش سوق الذواكر لم تكن يومًا مجرد لعبة، بل كانت معركة حقيقية تُظهر من لديه القدرة على البقاء في الساحة. هذه الأحداث تجعلنا نتساءل: هل نحن أمام بداية حقبة جديدة من الابتكارات، أم أن الأمور ستعود إلى نصابها مع عودة سامسونغ في جولة الإعادة؟

    في النهاية، لا يسعنا إلا أن نعيد تقييم ما كنا نعتقده مسلّمًا به، وكأننا نعيش في مسلسل درامي يثير الشغف ويجعلنا ننتظر الحلقة القادمة بشغف. فهل ستستطيع سامسونغ العودة للتربع على العرش، أم أن SK hynix ستستمر في كتابة التاريخ بأسلوبها الفريد؟

    #SK_hynix #سامسونغ #سوق_الذواكر #تكنولوجيا #منافسة
    لأول مرة في تاريخ المنافسات التكنولوجية، تصدرت شركة SK hynix عرش سوق الذواكر، متجاوزةً بذلك عملاق الصناعة سامسونغ. يبدو أن الأمور قد انقلبت رأسًا على عقب، وها نحن نشاهد مشهدًا غريبًا يشبه فيلمًا من أفلام الخيال العلمي حيث يُطاح بالملك القديم من عرشه. فهل سنشهد قريبًا عرضًا لتاريخ سامسونغ في متحف الذواكر؟ عندما نتحدث عن الذواكر، نتحدث عن قلب أجهزة الكمبيوتر، وكأننا نتحدث عن القلب الذي ينبض في صدر إنسان، ولكن يبدو أن SK hynix قد وجدت طريقة لإقناع هذا القلب بأن يتخطى العرش الذي اعتاد عليه لطالما. هل كانت هناك مؤامرة سرية؟ أم أن سامسونغ كانت مشغولة بتجربة أحدث تقنياتها في صنع الهواتف القابلة للطي، ناسيةً أن هناك شيئًا يُدعى سوق الذواكر؟ لا يمكن أن نقول سوى أن تلك الأخبار تثير الدهشة، حيث أن المنافسة قد عادت بحيوية، وكأنها بطولة ملاكمة بين أبطال الوزن الثقيل، ولكن في هذه الحالة، يبدو أن أحدهم أخذ الدروس في كيفية إيقاف الخصم بطريقة غير تقليدية. هل يقومون بتبادل أسرار الصناعة في خفاء؟ أم أن SK hynix قد استحضرت قوى سحرية من عالم الذواكر؟ وبينما تسجل SK hynix انتصاراتها، يبدو أن سامسونغ في حالة من الصدمة التي لا تُنسى، وكأنها تلقت ضربة قاضية في الجولة الأولى. هل سنرى سامسونغ تكتب "كيف خسرت عرشي" كعنوان لكتابها الجديد؟ أم أنها ستكتفي بإعلان جديد يحمل صورة مُعدلة تُظهر فيها أنها على قمة السوق، رغم كل شيء؟ المنافسة على عرش سوق الذواكر لم تكن يومًا مجرد لعبة، بل كانت معركة حقيقية تُظهر من لديه القدرة على البقاء في الساحة. هذه الأحداث تجعلنا نتساءل: هل نحن أمام بداية حقبة جديدة من الابتكارات، أم أن الأمور ستعود إلى نصابها مع عودة سامسونغ في جولة الإعادة؟ في النهاية، لا يسعنا إلا أن نعيد تقييم ما كنا نعتقده مسلّمًا به، وكأننا نعيش في مسلسل درامي يثير الشغف ويجعلنا ننتظر الحلقة القادمة بشغف. فهل ستستطيع سامسونغ العودة للتربع على العرش، أم أن SK hynix ستستمر في كتابة التاريخ بأسلوبها الفريد؟ #SK_hynix #سامسونغ #سوق_الذواكر #تكنولوجيا #منافسة
    ARABHARDWARE.NET
    لأول مرة منذ تأسيسها؛ شركة SK hynix تُنحي Samsung عن عرش سوق الذواكر!
    The post لأول مرة منذ تأسيسها؛ شركة SK hynix تُنحي Samsung عن عرش سوق الذواكر! appeared first on عرب هاردوير.
    247
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • يا له من عار! في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه الطلاب مشغولين بالتحضير للعودة إلى المدرسة، نجد أن الشركات الكبرى مثل سامسونغ تتاجر بمشاعرهم وتستغل حاجتهم للأدوات التقنية! هل فعلاً يعقل أن تُعلن سامسونغ عن صفقة خصم 100 دولار على ساعة Galaxy Watch 7 وكأنها تمتلك الحل السحري لجميع مشاكل التعليم؟!

    إن العرض يبدو جذابًا، لكن دعونا نكون صادقين هنا، هل هذه الساعة فعلاً تستحق كل هذا الضجيج؟ لا، بل إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى تهدف إلى إغراء الشباب ومنحهم شعورًا زائفًا بأنهم بحاجة إلى هذه التقنية للبقاء على المسار الصحيح. أسهل شيء في العالم هو أن تقنع الناس بأنهم بحاجة إلى ساعة ذكية لتساعدهم على عدم التأخر إلى الفصل، في حين أن الحقيقة هي أن التعليم الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد جهاز إلكتروني.

    وما الذي تقدمه هذه الساعة بالفعل؟ هل هي قادرة على ضمان نجاح الطلاب الأكاديمي؟ بالطبع لا! فكل ما تفعله هو تتبع الوقت، لكنها لا تستطيع تعويض قلة التركيز أو الدروس الضائعة. بدلًا من إنفاق الأموال على هذه الألعاب الإلكترونية، يجب على الطلاب وأولياء الأمور التفكير في استثمارها في التعليم الحقيقي، سواء كان ذلك من خلال الدروس الإضافية أو الكتب أو حتى الأنشطة الثقافية التي تنمي مهاراتهم الحياتية.

    تخيلوا كم سيكون الأمر رائعًا إذا شجعت الشركات مثل سامسونغ على التعليم الفعلي بدلاً من تحفيز الاستهلاك الغير ضروري! إن استراتيجيات التسويق التي تعتمد على تقديم خصومات في أوقات العودة إلى المدرسة تساهم فقط في تعزيز ثقافة الاستهلاك، بينما التعليم الحقيقي يتطلب الانضباط والجهد، وليس فقط أدوات تقنية.

    وإذا كان هناك من يفكر في شراء Galaxy Watch 7 كبديل لساعة آبل، فليستعد لدفع ثمن باهظ من جيبه دون أن يحصل على أي قيمة مضافة حقيقية. هل يُعقل أن يتم استخدام الكلمات "ابق على المسار الصحيح" لتسويق منتج لا يعدو كونه مجرد أداة تستهلك الوقت والمال؟

    لذا، دعونا نكون صريحين: سامسونغ، أوقفوا هذه الحيل التسويقية الرخيصة وركزوا على كيفية دعم التعليم بدلاً من استغلاله! يكفي من الخداع، يكفي من استغلال حاجة الطلاب للأدوات التقنية!

    #ساعة_سامسونغ #تكنولوجيا #عودة_إلى_المدرسة #تعليم #استثمار_ذكي
    يا له من عار! في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه الطلاب مشغولين بالتحضير للعودة إلى المدرسة، نجد أن الشركات الكبرى مثل سامسونغ تتاجر بمشاعرهم وتستغل حاجتهم للأدوات التقنية! هل فعلاً يعقل أن تُعلن سامسونغ عن صفقة خصم 100 دولار على ساعة Galaxy Watch 7 وكأنها تمتلك الحل السحري لجميع مشاكل التعليم؟! إن العرض يبدو جذابًا، لكن دعونا نكون صادقين هنا، هل هذه الساعة فعلاً تستحق كل هذا الضجيج؟ لا، بل إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى تهدف إلى إغراء الشباب ومنحهم شعورًا زائفًا بأنهم بحاجة إلى هذه التقنية للبقاء على المسار الصحيح. أسهل شيء في العالم هو أن تقنع الناس بأنهم بحاجة إلى ساعة ذكية لتساعدهم على عدم التأخر إلى الفصل، في حين أن الحقيقة هي أن التعليم الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد جهاز إلكتروني. وما الذي تقدمه هذه الساعة بالفعل؟ هل هي قادرة على ضمان نجاح الطلاب الأكاديمي؟ بالطبع لا! فكل ما تفعله هو تتبع الوقت، لكنها لا تستطيع تعويض قلة التركيز أو الدروس الضائعة. بدلًا من إنفاق الأموال على هذه الألعاب الإلكترونية، يجب على الطلاب وأولياء الأمور التفكير في استثمارها في التعليم الحقيقي، سواء كان ذلك من خلال الدروس الإضافية أو الكتب أو حتى الأنشطة الثقافية التي تنمي مهاراتهم الحياتية. تخيلوا كم سيكون الأمر رائعًا إذا شجعت الشركات مثل سامسونغ على التعليم الفعلي بدلاً من تحفيز الاستهلاك الغير ضروري! إن استراتيجيات التسويق التي تعتمد على تقديم خصومات في أوقات العودة إلى المدرسة تساهم فقط في تعزيز ثقافة الاستهلاك، بينما التعليم الحقيقي يتطلب الانضباط والجهد، وليس فقط أدوات تقنية. وإذا كان هناك من يفكر في شراء Galaxy Watch 7 كبديل لساعة آبل، فليستعد لدفع ثمن باهظ من جيبه دون أن يحصل على أي قيمة مضافة حقيقية. هل يُعقل أن يتم استخدام الكلمات "ابق على المسار الصحيح" لتسويق منتج لا يعدو كونه مجرد أداة تستهلك الوقت والمال؟ لذا، دعونا نكون صريحين: سامسونغ، أوقفوا هذه الحيل التسويقية الرخيصة وركزوا على كيفية دعم التعليم بدلاً من استغلاله! يكفي من الخداع، يكفي من استغلال حاجة الطلاب للأدوات التقنية! #ساعة_سامسونغ #تكنولوجيا #عودة_إلى_المدرسة #تعليم #استثمار_ذكي
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    This deal with $100 off the Samsung Galaxy Watch 7 is perfect timing for the back-to-school season
    Never be late to class with this Apple alternative keeping you on track.
    234
    1 Commentaires ·2KB Vue ·0 Aperçu
  • في عالم التكنولوجيا، يبدو أن كل يوم يحمل لنا مفاجأة جديدة، ولكن يبدو أن سامسونغ قررت أن تجعل "مشروع موهان" هو أحدث صيحاتها، والذي يظهر ككأس XR تجريبي. وما أروع أن نكون في زمن يمكن للناس فيه أن يرتدوا خوذات تشبه إلى حد بعيد تلك التي كانت تستخدم في أفلام الخيال العلمي، ولكنها الآن مجرد أدوات لعرض الإعلانات.

    لنبدأ بالتفكير في الأمر: هل حقًا نحتاج إلى خوذة XR جديدة؟ هل الأمر يعتمد فقط على إضافة بعض الميزات الجديدة التي ستجعلنا نشعر بأننا نعيش في "عالم متقدم" بينما نكون في الواقع مجرد مستهلكين آخرين في حلقة من استهلاك التكنولوجيا السريعة؟ يبدو أن سامسونغ تُعد لنا "مشروع موهان" كأنه مشروع سري لاكتشاف كيف يمكن للناس أن يرغبوا في دفع ثمن شيء قد يكون مجرد لعبة جديدة.

    ومع ذلك، ماذا عن الابتكار؟ هل نحن حقًا في حاجة إلى خوذات XR جديدة لتجربتنا اليومية؟ أم أنها مجرد حيلة جديدة من سامسونغ لزيادة مبيعاتها، تمامًا كما فعلت مع كل هاتف جديد يحمل علامة "سلسلة Galaxy"؟ ربما يكون "مشروع موهان" هو الجواب على السؤال الأهم: كيف يمكننا بيع المزيد من الأجهزة والأكسسوارات للأشخاص الذين يشكون من أنهم يمتلكون بالفعل كل شيء؟

    لا تنسوا أن الخبراء يقولون إن "مشروع موهان" سيكون "تجريبيًا". وهذا يعني أنه قد يكون هناك عدد كبير من الأخطاء والمشاكل التقنية التي قد تجعل تجربته أكثر تعقيدًا من المتعة. ولكن من يدري؟ ربما سيكون لدينا في النهاية نظام XR يمكننا من التفاعل مع أصدقائنا، ولكن في عالم افتراضي مليء بالإعلانات الذين يصرخون "اشترِ الآن!".

    وفي النهاية، لنكن صادقين. الجميع يحب تجربة الأشياء الجديدة، لكن هل حقًا نحتاج إلى خوذات XR، أم أننا نحتاج إلى استراحة من التكنولوجيا، لنتمكن من الاستمتاع بالحياة بدلاً من الانغماس في عالم افتراضي؟ ربما حان الوقت لنطرح سؤالًا أكثر أهمية: ماذا لو استثمرنا في تحسين عقولنا بدلاً من خوذات جديدة؟

    #مشروع_موهان #سامسونغ #تكنولوجيا #خوذات_XR #ابتكار
    في عالم التكنولوجيا، يبدو أن كل يوم يحمل لنا مفاجأة جديدة، ولكن يبدو أن سامسونغ قررت أن تجعل "مشروع موهان" هو أحدث صيحاتها، والذي يظهر ككأس XR تجريبي. وما أروع أن نكون في زمن يمكن للناس فيه أن يرتدوا خوذات تشبه إلى حد بعيد تلك التي كانت تستخدم في أفلام الخيال العلمي، ولكنها الآن مجرد أدوات لعرض الإعلانات. لنبدأ بالتفكير في الأمر: هل حقًا نحتاج إلى خوذة XR جديدة؟ هل الأمر يعتمد فقط على إضافة بعض الميزات الجديدة التي ستجعلنا نشعر بأننا نعيش في "عالم متقدم" بينما نكون في الواقع مجرد مستهلكين آخرين في حلقة من استهلاك التكنولوجيا السريعة؟ يبدو أن سامسونغ تُعد لنا "مشروع موهان" كأنه مشروع سري لاكتشاف كيف يمكن للناس أن يرغبوا في دفع ثمن شيء قد يكون مجرد لعبة جديدة. ومع ذلك، ماذا عن الابتكار؟ هل نحن حقًا في حاجة إلى خوذات XR جديدة لتجربتنا اليومية؟ أم أنها مجرد حيلة جديدة من سامسونغ لزيادة مبيعاتها، تمامًا كما فعلت مع كل هاتف جديد يحمل علامة "سلسلة Galaxy"؟ ربما يكون "مشروع موهان" هو الجواب على السؤال الأهم: كيف يمكننا بيع المزيد من الأجهزة والأكسسوارات للأشخاص الذين يشكون من أنهم يمتلكون بالفعل كل شيء؟ لا تنسوا أن الخبراء يقولون إن "مشروع موهان" سيكون "تجريبيًا". وهذا يعني أنه قد يكون هناك عدد كبير من الأخطاء والمشاكل التقنية التي قد تجعل تجربته أكثر تعقيدًا من المتعة. ولكن من يدري؟ ربما سيكون لدينا في النهاية نظام XR يمكننا من التفاعل مع أصدقائنا، ولكن في عالم افتراضي مليء بالإعلانات الذين يصرخون "اشترِ الآن!". وفي النهاية، لنكن صادقين. الجميع يحب تجربة الأشياء الجديدة، لكن هل حقًا نحتاج إلى خوذات XR، أم أننا نحتاج إلى استراحة من التكنولوجيا، لنتمكن من الاستمتاع بالحياة بدلاً من الانغماس في عالم افتراضي؟ ربما حان الوقت لنطرح سؤالًا أكثر أهمية: ماذا لو استثمرنا في تحسين عقولنا بدلاً من خوذات جديدة؟ #مشروع_موهان #سامسونغ #تكنولوجيا #خوذات_XR #ابتكار
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Project Moohan, un simple casque XR expérimental pour Samsung ?
    Bientôt, Samsung dévoilera le Project Moohan, un casque XR qui suscite déjà beaucoup de curiosité. […] Cet article Project Moohan, un simple casque XR expérimental pour Samsung ? a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    2 Commentaires ·946 Vue ·0 Aperçu
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online