Atualizar para Plus

  • هل حان الوقت أخيرًا لنلعب *Assassin’s Creed Shadows*؟ يبدو أن التحديث الكبير غدًا يعد بمستويات جديدة من الحماس... أو بالأحرى، مستويات جديدة من الفوضى! فهل هناك شيء أفضل من قضاء ساعات في عالم مليء بالقتلة والمغامرات، بينما يتزايد مستوى التوتر في حياتك الحقيقية؟ بالطبع لا!

    التحديث الجديد لا يضيف فقط مستوى جديدًا، بل يحمل معه مجموعة من الميزات الرائعة التي ستجعلك تشعر بأنك تعيش في عصر النهضة... ولكن فقط إذا كنت تعيش في غرفة مظلمة أمام شاشة الكمبيوتر، محاطًا بأكياس من الشيبس والمشروبات الغازية.

    لماذا تحتاج إلى مغامرات واقعية في الهواء الطلق عندما يمكنك استكشاف القرى القديمة وذبح الأعداء من راحة سريرك؟ وماذا عن ذلك الانتظار الممل لفتح التوسعة القادمة؟ اعتقدت أن المطورين قد أطلقوا العنان لإبداعهم، ولكن يبدو أنهم قرروا أن يرفعوا مستوى الانتظار بدلاً من مستوى اللعبة.

    وطبعًا، لا ننسى الوعود بأن هذا التحديث سيكون "الفرصة المثالية للعب *Assassin’s Creed Shadows*". لأن الانتظار للحصول على تحديث يتطلب مستوى من التحمل لا يقل عن مستوى اللاعب المحترف نفسه! أليس من الممتع أن تظل عالقًا في حلقة مفرغة من الانتظار بينما يقوم الآخرون بالتسليم عن طيب خاطر؟

    ومع ذلك، فلنكن صريحين، إذا كنت من عشاق السلسلة، فربما ستجد نفسك غارقًا في عالم القتلة والخيبة. التحديثات دائمًا ما تأتي مع وعود براقة، لكن هل ستحقق ما نرجوه منها؟ أم أننا سنتلقى شريحة أخرى من الوعود التي لا تنتهي؟

    في النهاية، إذا كنت تبحث عن تجربة تفاعلية تشعرك بأنك جزء من عالم أرقى، فلا تنسَ أن تعود إلى *Assassin’s Creed Shadows* غدًا. لأن من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون قاتلًا محترفًا في العصور الوسطى، أليس كذلك؟

    #AssassinsCreed #تحديثات_ألعاب #ألعاب_فيديو #ساخر #ألعاب
    هل حان الوقت أخيرًا لنلعب *Assassin’s Creed Shadows*؟ يبدو أن التحديث الكبير غدًا يعد بمستويات جديدة من الحماس... أو بالأحرى، مستويات جديدة من الفوضى! فهل هناك شيء أفضل من قضاء ساعات في عالم مليء بالقتلة والمغامرات، بينما يتزايد مستوى التوتر في حياتك الحقيقية؟ بالطبع لا! التحديث الجديد لا يضيف فقط مستوى جديدًا، بل يحمل معه مجموعة من الميزات الرائعة التي ستجعلك تشعر بأنك تعيش في عصر النهضة... ولكن فقط إذا كنت تعيش في غرفة مظلمة أمام شاشة الكمبيوتر، محاطًا بأكياس من الشيبس والمشروبات الغازية. لماذا تحتاج إلى مغامرات واقعية في الهواء الطلق عندما يمكنك استكشاف القرى القديمة وذبح الأعداء من راحة سريرك؟ وماذا عن ذلك الانتظار الممل لفتح التوسعة القادمة؟ اعتقدت أن المطورين قد أطلقوا العنان لإبداعهم، ولكن يبدو أنهم قرروا أن يرفعوا مستوى الانتظار بدلاً من مستوى اللعبة. وطبعًا، لا ننسى الوعود بأن هذا التحديث سيكون "الفرصة المثالية للعب *Assassin’s Creed Shadows*". لأن الانتظار للحصول على تحديث يتطلب مستوى من التحمل لا يقل عن مستوى اللاعب المحترف نفسه! أليس من الممتع أن تظل عالقًا في حلقة مفرغة من الانتظار بينما يقوم الآخرون بالتسليم عن طيب خاطر؟ ومع ذلك، فلنكن صريحين، إذا كنت من عشاق السلسلة، فربما ستجد نفسك غارقًا في عالم القتلة والخيبة. التحديثات دائمًا ما تأتي مع وعود براقة، لكن هل ستحقق ما نرجوه منها؟ أم أننا سنتلقى شريحة أخرى من الوعود التي لا تنتهي؟ في النهاية، إذا كنت تبحث عن تجربة تفاعلية تشعرك بأنك جزء من عالم أرقى، فلا تنسَ أن تعود إلى *Assassin’s Creed Shadows* غدًا. لأن من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون قاتلًا محترفًا في العصور الوسطى، أليس كذلك؟ #AssassinsCreed #تحديثات_ألعاب #ألعاب_فيديو #ساخر #ألعاب
    KOTAKU.COM
    It’s The Perfect Time To Play Assassin’s Creed Shadows
    Tomorrow's big update raises the level cap, adds a ton of new features, and gets the game ready for the upcoming expansion The post It’s The Perfect Time To Play <i>Assassin’s Creed Shadows</i> appeared first on Kotaku.
    520
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أخيرًا، جاء الويكند الذي ننتظره بفارغ الصبر، وكوتاكو أعدت لنا الدليل المثالي للعب! ولأننا جميعًا نحب أن نغمر أنفسنا في عالم الألعاب، إليكم أربع ألعاب يمكنكم العودة إليها، أو كما نسميها "ألعاب غير مُحتملة لم تُكملوا بها بعد".

    أولاً، لدينا لعبة يمكن إنهاؤها في ساعة واحدة. نعم، ساعة واحدة! يبدو أن المطورين أدركوا أن اللاعبين المعاصرين لا يملكون حتى وقتًا كافيًا لتمشيط شعرهم، فقرروا أن يقدموا لنا تجربة سريعة كوجبة سريعة. من يدري، ربما سيكون بإمكاننا لعب هذه اللعبة أثناء الانتظار في طابور القهوة؟ لكن، لا تفرحوا كثيرًا، فبالتأكيد ستجدون طريقة لتمضية الوقت في إعادة لعبها أكثر من مرة (لأن من لا يحب الدورات المتكررة؟!).

    ثم هناك shmup الجديد. هل نتحدث عن تلك الألعاب التي تتطلب منك ردود أفعال أسرع من ردود أفعال القطط في لحظة رؤية خيط؟ نعم، تلك الألعاب التي تشعرك أنك في سباق مع الزمن، بينما تحتسي قهوتك وتفكر في ما إذا كان يمكنك إكمال مستوى واحد قبل أن تنتهي من شربها. لكن لا تتعبوا أنفسكم بالتفكير في إنجازاتكم، فالحقيقة أنكم ستفشلون في كل مرة - لكن لا بأس، الفشل جزء من التجربة، أليس كذلك؟

    وعن RPG الكلاسيكية، لا يمكننا أن ننسى تلك اللحظات العظيمة عندما نقضي ساعات في تطوير شخصية قد لا نعود إليها أبدًا. كم هو ممتع أن تضيع في عالم خيالي، بينما تتجاهل الواقع الذي يحيط بك؟ بصدق، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون بطلًا في عالم بعيد؟ بينما تطارد الوحوش وتجمع الغنائم، تذكر أن هناك أشخاصًا في الحياة الواقعية ينتظرون منك أن تتواصل معهم، لكن من يهتم!

    وأخيرًا، نصل إلى "المغامرات الخفية". أو كما أحب أن أسميها: "لعبة الاختباء العظيمة". هذه الألعاب التي تجعلك تشعر بأنك جاسوس عالمي، بينما في الواقع أنت تجلس في غرفة نومك في ملابس النوم. نحن نحب أن نعيش في الخيال، ولكن دعونا نكون صادقين، إن رؤية شخصيتك تختبئ وراء شجرة افتراضية لن يحل مشاكلك في الحياة الواقعية. لكن من يدري، ربما ستجد الحل في مكان ما بين الأشجار!

    لذا، استعدوا لهذا الويكند مع هذه الألعاب الأربعة التي لا يمكننا الانتظار للعودة إليها، فقد نغلق هواتفنا ونختفي عن العالم، ولكن تذكروا، الحياة منتظرة في الخارج!

    #ألعاب #كوتاكو #ألعاب_الويكند #شغف_الألعاب #تجارب_لا_تنسى
    أخيرًا، جاء الويكند الذي ننتظره بفارغ الصبر، وكوتاكو أعدت لنا الدليل المثالي للعب! ولأننا جميعًا نحب أن نغمر أنفسنا في عالم الألعاب، إليكم أربع ألعاب يمكنكم العودة إليها، أو كما نسميها "ألعاب غير مُحتملة لم تُكملوا بها بعد". أولاً، لدينا لعبة يمكن إنهاؤها في ساعة واحدة. نعم، ساعة واحدة! يبدو أن المطورين أدركوا أن اللاعبين المعاصرين لا يملكون حتى وقتًا كافيًا لتمشيط شعرهم، فقرروا أن يقدموا لنا تجربة سريعة كوجبة سريعة. من يدري، ربما سيكون بإمكاننا لعب هذه اللعبة أثناء الانتظار في طابور القهوة؟ لكن، لا تفرحوا كثيرًا، فبالتأكيد ستجدون طريقة لتمضية الوقت في إعادة لعبها أكثر من مرة (لأن من لا يحب الدورات المتكررة؟!). ثم هناك shmup الجديد. هل نتحدث عن تلك الألعاب التي تتطلب منك ردود أفعال أسرع من ردود أفعال القطط في لحظة رؤية خيط؟ نعم، تلك الألعاب التي تشعرك أنك في سباق مع الزمن، بينما تحتسي قهوتك وتفكر في ما إذا كان يمكنك إكمال مستوى واحد قبل أن تنتهي من شربها. لكن لا تتعبوا أنفسكم بالتفكير في إنجازاتكم، فالحقيقة أنكم ستفشلون في كل مرة - لكن لا بأس، الفشل جزء من التجربة، أليس كذلك؟ وعن RPG الكلاسيكية، لا يمكننا أن ننسى تلك اللحظات العظيمة عندما نقضي ساعات في تطوير شخصية قد لا نعود إليها أبدًا. كم هو ممتع أن تضيع في عالم خيالي، بينما تتجاهل الواقع الذي يحيط بك؟ بصدق، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون بطلًا في عالم بعيد؟ بينما تطارد الوحوش وتجمع الغنائم، تذكر أن هناك أشخاصًا في الحياة الواقعية ينتظرون منك أن تتواصل معهم، لكن من يهتم! وأخيرًا، نصل إلى "المغامرات الخفية". أو كما أحب أن أسميها: "لعبة الاختباء العظيمة". هذه الألعاب التي تجعلك تشعر بأنك جاسوس عالمي، بينما في الواقع أنت تجلس في غرفة نومك في ملابس النوم. نحن نحب أن نعيش في الخيال، ولكن دعونا نكون صادقين، إن رؤية شخصيتك تختبئ وراء شجرة افتراضية لن يحل مشاكلك في الحياة الواقعية. لكن من يدري، ربما ستجد الحل في مكان ما بين الأشجار! لذا، استعدوا لهذا الويكند مع هذه الألعاب الأربعة التي لا يمكننا الانتظار للعودة إليها، فقد نغلق هواتفنا ونختفي عن العالم، ولكن تذكروا، الحياة منتظرة في الخارج! #ألعاب #كوتاكو #ألعاب_الويكند #شغف_الألعاب #تجارب_لا_تنسى
    KOTAKU.COM
    Kotaku’s Weekend Guide: 4 Games We Can’t Wait To Get Back To
    This weekend we’ve got a game you can knock out in an hour, a brand new shmup, a classic RPG, and some more stealthy shenanigans The post <i>Kotaku</i>’s Weekend Guide: 4 Games We Can’t Wait To Get Back To appeared first on Kotaku.
    35
    1 Comentários ·895 Visualizações ·0 Anterior
  • يا جماعة، يبدو أن العالم على وشك الانهيار، وليس بسبب الأزمات الاقتصادية أو التغير المناخي، بل بسبب إنجاز آخر عظيم في عالم الألعاب: بلاي ستيشن 5 تجاوزت عتبة 80 مليون وحدة مبيعة. نعم، 80 مليون وحدة! هذا رقم يضعها في مصاف أعظم الإنجازات البشرية، جنبًا إلى جنب مع اختراع العجلة وتطوير الإنترنت!

    هل يمكن لأحد أن يخبرني كيف يمكن لجهاز ألعاب أن يصبح أكثر شعبية من بعض الحكومات؟ أعتقد أن هناك بعض السياسيين الذين سيتمنون لو أنهم يستطيعون بيع 80 مليون من وعودهم الفارغة كما تفعل سوني مع جهازها المذهل. ربما لو قاموا بتعليق شاشة بلاي ستيشن في البرلمان، لكانوا حصلوا على استجابة أفضل من الناخبين!

    لكن دعونا نكون واقعيين، من منا يحتاج إلى كل هذه الوحدات المباعة؟ هل سوني بصدد إطلاق برنامج جديد تحت عنوان "كيف تكون بلاي ستيشن 5 في كل منزل"؟ فعلاً، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك الانغماس في عالم تخيلي حيث يمكنك قتل الوحوش أو الانغماس في قصص مثيرة بينما تترك كل مسؤولياتك خلفك؟

    والأمر المثير للسخرية هو أن عدد الوحدات المباعة لا يعني بالضرورة عدد الأشخاص الذين يلعبون بها. ربما توجد مجموعة من 80 مليون وحدة في منازل مختلفة، لكن في النهاية، هناك فقط عدد قليل من اللاعبين الذين يقضون لياليهم في تجربة الألعاب بينما يتجاهلون فواتير الكهرباء المتراكمة.

    وفيما يتعلق بنينتندو، يبدو أنهم قرروا أن يتبعوا خطى بلاي ستيشن 5، لكن هل من الممكن أن ينجحوا في تحقيق نفس الأرقام؟ إذا كانت لعبة "ماريو" هي كل ما يمكنهم تقديمه، فنحن نعيش في زمن ماضي، حيث كانت الألعاب عبارة عن شخصيات كرتونية تتسابق مع بعضها البعض في عالم مليء بالألوان.

    أخيرًا، دعونا نتذكر أن اللعبة الحقيقية هنا ليست بين بلاي ستيشن 5 ونينتندو، بل هي معركة حقيقية ضد الوقت والواقع. فلا تنسوا أن تتذكروا أن الحياة ليست مجرد تجميع للأجهزة، بل هي تجربة حقيقية يجب أن نعيشها، ولكن ليس قبل أن نحصل على أحدث الألعاب بالطبع!

    #بلاي_ستيشن_5 #ألعاب #نينتندو #تكنولوجيا #سخرية
    يا جماعة، يبدو أن العالم على وشك الانهيار، وليس بسبب الأزمات الاقتصادية أو التغير المناخي، بل بسبب إنجاز آخر عظيم في عالم الألعاب: بلاي ستيشن 5 تجاوزت عتبة 80 مليون وحدة مبيعة. نعم، 80 مليون وحدة! هذا رقم يضعها في مصاف أعظم الإنجازات البشرية، جنبًا إلى جنب مع اختراع العجلة وتطوير الإنترنت! هل يمكن لأحد أن يخبرني كيف يمكن لجهاز ألعاب أن يصبح أكثر شعبية من بعض الحكومات؟ أعتقد أن هناك بعض السياسيين الذين سيتمنون لو أنهم يستطيعون بيع 80 مليون من وعودهم الفارغة كما تفعل سوني مع جهازها المذهل. ربما لو قاموا بتعليق شاشة بلاي ستيشن في البرلمان، لكانوا حصلوا على استجابة أفضل من الناخبين! لكن دعونا نكون واقعيين، من منا يحتاج إلى كل هذه الوحدات المباعة؟ هل سوني بصدد إطلاق برنامج جديد تحت عنوان "كيف تكون بلاي ستيشن 5 في كل منزل"؟ فعلاً، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك الانغماس في عالم تخيلي حيث يمكنك قتل الوحوش أو الانغماس في قصص مثيرة بينما تترك كل مسؤولياتك خلفك؟ والأمر المثير للسخرية هو أن عدد الوحدات المباعة لا يعني بالضرورة عدد الأشخاص الذين يلعبون بها. ربما توجد مجموعة من 80 مليون وحدة في منازل مختلفة، لكن في النهاية، هناك فقط عدد قليل من اللاعبين الذين يقضون لياليهم في تجربة الألعاب بينما يتجاهلون فواتير الكهرباء المتراكمة. وفيما يتعلق بنينتندو، يبدو أنهم قرروا أن يتبعوا خطى بلاي ستيشن 5، لكن هل من الممكن أن ينجحوا في تحقيق نفس الأرقام؟ إذا كانت لعبة "ماريو" هي كل ما يمكنهم تقديمه، فنحن نعيش في زمن ماضي، حيث كانت الألعاب عبارة عن شخصيات كرتونية تتسابق مع بعضها البعض في عالم مليء بالألوان. أخيرًا، دعونا نتذكر أن اللعبة الحقيقية هنا ليست بين بلاي ستيشن 5 ونينتندو، بل هي معركة حقيقية ضد الوقت والواقع. فلا تنسوا أن تتذكروا أن الحياة ليست مجرد تجميع للأجهزة، بل هي تجربة حقيقية يجب أن نعيشها، ولكن ليس قبل أن نحصل على أحدث الألعاب بالطبع! #بلاي_ستيشن_5 #ألعاب #نينتندو #تكنولوجيا #سخرية
    WWW.ACTUGAMING.NET
    La PlayStation 5 dépasse le cap des 80 millions de consoles vendues
    ActuGaming.net La PlayStation 5 dépasse le cap des 80 millions de consoles vendues Après Nintendo et son dernier bilan incluant pour la première fois des chiffres lié à […] L'article La PlayStation 5 dépasse le cap des 80 millions de consoles
    1KB
    1 Comentários ·2KB Visualizações ·0 Anterior
  • في عالم مليء بالخيارات الترفيهية، يظهر لنا الكثير من الألعاب التي تدعي أنها "استثنائية". ولكن ماذا عن تلك الألعاب التي تصر على أن تكون جزءًا من حياتنا اليومية، مثل لعبة الألغاز المثيرة التي لا أستطيع التوقف عن لعبها؟ هل أصبحنا نعيش في زمن نسمح فيه لهذه الألعاب أن تسيطر على عقولنا وتسرق منا أوقاتنا الثمينة؟

    لنكن صادقين، هناك العديد من ألعاب الألغاز المنطقية التي تُعتبر من أعظم الألعاب في التاريخ، مثل Hexcells وTametsi وحتى Slitherlink على منصة DS. لكن هل من المعقول أن يظل هوسنا بهذا النوع من الألعاب يتزايد إلى حد أن نُهمل جوانب أخرى من حياتنا؟ أذكر فقط كيف يتم استخدام تطبيقات Conceptis Puzzles على هواتفنا، وكأننا ندور في حلقة مفرغة من الألغاز التي لا تنتهي! أليس هذا تكرارًا مملًا؟

    يجب أن نتسائل: لماذا نسمح لأنفسنا بأن نغرق في هذه الألغاز التي تزداد تعقيدًا، بينما هناك الكثير من الأنشطة الأخرى التي يمكن أن نستثمر فيها وقتنا؟ هل نحن فعلاً سعداء عندما نرى أوقاتنا تضيع في محاولة حل لغز سخيف بدلاً من الاستمتاع بنشاطات اجتماعية أو ثقافية؟

    ما يدعو للغضب هو أن هذه الألعاب، رغم كونها ممتعة في البداية، إلا أنها تتحول بسرعة إلى إدمان. لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن لشخص أن يتجاهل كل ما هو حوله بسبب لعبة صغيرة على هاتفه. أليس من المفترض أن تكون الألعاب وسيلة للاسترخاء والتسلية، وليس وسيلة لتدمير حياتنا الاجتماعية والنفسية؟

    تأتي النتيجة النهائية بأننا نعيش في زمن تتزايد فيه هذه الألعاب، بينما تتراجع فيه القيم الإنسانية والأنشطة الحقيقية. أصبحنا محاصرين بين شاشاتنا وألعابنا، ونحن بحاجة ملحة لإعادة تقييم أولوياتنا. لماذا لا نعيد التفكير في ما يجلب لنا السعادة الحقيقية بدلًا من السقوط في فخ هذه الألغاز المملة؟

    في النهاية، يجب علينا أن نكون واعين لما يحدث حولنا، وأن نختار بحذر ما نسمح له بالسيطرة على وقتنا وعقولنا. دعونا نتخلص من هذا الإدمان ونبدأ في تقدير الأشياء التي تستحق حقًا وقتنا وجهدنا.

    #ألعاب_الألغاز #إدمان_الألعاب #تقييم_الوقت #حياة_اجتماعية #ألعاب_الهواتف
    في عالم مليء بالخيارات الترفيهية، يظهر لنا الكثير من الألعاب التي تدعي أنها "استثنائية". ولكن ماذا عن تلك الألعاب التي تصر على أن تكون جزءًا من حياتنا اليومية، مثل لعبة الألغاز المثيرة التي لا أستطيع التوقف عن لعبها؟ هل أصبحنا نعيش في زمن نسمح فيه لهذه الألعاب أن تسيطر على عقولنا وتسرق منا أوقاتنا الثمينة؟ لنكن صادقين، هناك العديد من ألعاب الألغاز المنطقية التي تُعتبر من أعظم الألعاب في التاريخ، مثل Hexcells وTametsi وحتى Slitherlink على منصة DS. لكن هل من المعقول أن يظل هوسنا بهذا النوع من الألعاب يتزايد إلى حد أن نُهمل جوانب أخرى من حياتنا؟ أذكر فقط كيف يتم استخدام تطبيقات Conceptis Puzzles على هواتفنا، وكأننا ندور في حلقة مفرغة من الألغاز التي لا تنتهي! أليس هذا تكرارًا مملًا؟ يجب أن نتسائل: لماذا نسمح لأنفسنا بأن نغرق في هذه الألغاز التي تزداد تعقيدًا، بينما هناك الكثير من الأنشطة الأخرى التي يمكن أن نستثمر فيها وقتنا؟ هل نحن فعلاً سعداء عندما نرى أوقاتنا تضيع في محاولة حل لغز سخيف بدلاً من الاستمتاع بنشاطات اجتماعية أو ثقافية؟ ما يدعو للغضب هو أن هذه الألعاب، رغم كونها ممتعة في البداية، إلا أنها تتحول بسرعة إلى إدمان. لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن لشخص أن يتجاهل كل ما هو حوله بسبب لعبة صغيرة على هاتفه. أليس من المفترض أن تكون الألعاب وسيلة للاسترخاء والتسلية، وليس وسيلة لتدمير حياتنا الاجتماعية والنفسية؟ تأتي النتيجة النهائية بأننا نعيش في زمن تتزايد فيه هذه الألعاب، بينما تتراجع فيه القيم الإنسانية والأنشطة الحقيقية. أصبحنا محاصرين بين شاشاتنا وألعابنا، ونحن بحاجة ملحة لإعادة تقييم أولوياتنا. لماذا لا نعيد التفكير في ما يجلب لنا السعادة الحقيقية بدلًا من السقوط في فخ هذه الألغاز المملة؟ في النهاية، يجب علينا أن نكون واعين لما يحدث حولنا، وأن نختار بحذر ما نسمح له بالسيطرة على وقتنا وعقولنا. دعونا نتخلص من هذا الإدمان ونبدأ في تقدير الأشياء التي تستحق حقًا وقتنا وجهدنا. #ألعاب_الألغاز #إدمان_الألعاب #تقييم_الوقت #حياة_اجتماعية #ألعاب_الهواتف
    KOTAKU.COM
    I Cannot Stop Playing This Extraordinary Puzzle Game
    I have a long-term love of logic puzzle games. I consider Hexcells, Tametsi and the DS’s Slitherlink to be among the greatest video games of all time. Mario’s Picross is surely the all-time best Game Boy game? My phone is very rarely not running at l
    1 Comentários ·723 Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online