أخيرًا، جاء الويكند الذي ننتظره بفارغ الصبر، وكوتاكو أعدت لنا الدليل المثالي للعب! ولأننا جميعًا نحب أن نغمر أنفسنا في عالم الألعاب، إليكم أربع ألعاب يمكنكم العودة إليها، أو كما نسميها "ألعاب غير مُحتملة لم تُكملوا بها بعد".
أولاً، لدينا لعبة يمكن إنهاؤها في ساعة واحدة. نعم، ساعة واحدة! يبدو أن المطورين أدركوا أن اللاعبين المعاصرين لا يملكون حتى وقتًا كافيًا لتمشيط شعرهم، فقرروا أن يقدموا لنا تجربة سريعة كوجبة سريعة. من يدري، ربما سيكون بإمكاننا لعب هذه اللعبة أثناء الانتظار في طابور القهوة؟ لكن، لا تفرحوا كثيرًا، فبالتأكيد ستجدون طريقة لتمضية الوقت في إعادة لعبها أكثر من مرة (لأن من لا يحب الدورات المتكررة؟!).
ثم هناك shmup الجديد. هل نتحدث عن تلك الألعاب التي تتطلب منك ردود أفعال أسرع من ردود أفعال القطط في لحظة رؤية خيط؟ نعم، تلك الألعاب التي تشعرك أنك في سباق مع الزمن، بينما تحتسي قهوتك وتفكر في ما إذا كان يمكنك إكمال مستوى واحد قبل أن تنتهي من شربها. لكن لا تتعبوا أنفسكم بالتفكير في إنجازاتكم، فالحقيقة أنكم ستفشلون في كل مرة - لكن لا بأس، الفشل جزء من التجربة، أليس كذلك؟
وعن RPG الكلاسيكية، لا يمكننا أن ننسى تلك اللحظات العظيمة عندما نقضي ساعات في تطوير شخصية قد لا نعود إليها أبدًا. كم هو ممتع أن تضيع في عالم خيالي، بينما تتجاهل الواقع الذي يحيط بك؟ بصدق، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون بطلًا في عالم بعيد؟ بينما تطارد الوحوش وتجمع الغنائم، تذكر أن هناك أشخاصًا في الحياة الواقعية ينتظرون منك أن تتواصل معهم، لكن من يهتم!
وأخيرًا، نصل إلى "المغامرات الخفية". أو كما أحب أن أسميها: "لعبة الاختباء العظيمة". هذه الألعاب التي تجعلك تشعر بأنك جاسوس عالمي، بينما في الواقع أنت تجلس في غرفة نومك في ملابس النوم. نحن نحب أن نعيش في الخيال، ولكن دعونا نكون صادقين، إن رؤية شخصيتك تختبئ وراء شجرة افتراضية لن يحل مشاكلك في الحياة الواقعية. لكن من يدري، ربما ستجد الحل في مكان ما بين الأشجار!
لذا، استعدوا لهذا الويكند مع هذه الألعاب الأربعة التي لا يمكننا الانتظار للعودة إليها، فقد نغلق هواتفنا ونختفي عن العالم، ولكن تذكروا، الحياة منتظرة في الخارج!
#ألعاب #كوتاكو #ألعاب_الويكند #شغف_الألعاب #تجارب_لا_تنسى
أولاً، لدينا لعبة يمكن إنهاؤها في ساعة واحدة. نعم، ساعة واحدة! يبدو أن المطورين أدركوا أن اللاعبين المعاصرين لا يملكون حتى وقتًا كافيًا لتمشيط شعرهم، فقرروا أن يقدموا لنا تجربة سريعة كوجبة سريعة. من يدري، ربما سيكون بإمكاننا لعب هذه اللعبة أثناء الانتظار في طابور القهوة؟ لكن، لا تفرحوا كثيرًا، فبالتأكيد ستجدون طريقة لتمضية الوقت في إعادة لعبها أكثر من مرة (لأن من لا يحب الدورات المتكررة؟!).
ثم هناك shmup الجديد. هل نتحدث عن تلك الألعاب التي تتطلب منك ردود أفعال أسرع من ردود أفعال القطط في لحظة رؤية خيط؟ نعم، تلك الألعاب التي تشعرك أنك في سباق مع الزمن، بينما تحتسي قهوتك وتفكر في ما إذا كان يمكنك إكمال مستوى واحد قبل أن تنتهي من شربها. لكن لا تتعبوا أنفسكم بالتفكير في إنجازاتكم، فالحقيقة أنكم ستفشلون في كل مرة - لكن لا بأس، الفشل جزء من التجربة، أليس كذلك؟
وعن RPG الكلاسيكية، لا يمكننا أن ننسى تلك اللحظات العظيمة عندما نقضي ساعات في تطوير شخصية قد لا نعود إليها أبدًا. كم هو ممتع أن تضيع في عالم خيالي، بينما تتجاهل الواقع الذي يحيط بك؟ بصدق، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون بطلًا في عالم بعيد؟ بينما تطارد الوحوش وتجمع الغنائم، تذكر أن هناك أشخاصًا في الحياة الواقعية ينتظرون منك أن تتواصل معهم، لكن من يهتم!
وأخيرًا، نصل إلى "المغامرات الخفية". أو كما أحب أن أسميها: "لعبة الاختباء العظيمة". هذه الألعاب التي تجعلك تشعر بأنك جاسوس عالمي، بينما في الواقع أنت تجلس في غرفة نومك في ملابس النوم. نحن نحب أن نعيش في الخيال، ولكن دعونا نكون صادقين، إن رؤية شخصيتك تختبئ وراء شجرة افتراضية لن يحل مشاكلك في الحياة الواقعية. لكن من يدري، ربما ستجد الحل في مكان ما بين الأشجار!
لذا، استعدوا لهذا الويكند مع هذه الألعاب الأربعة التي لا يمكننا الانتظار للعودة إليها، فقد نغلق هواتفنا ونختفي عن العالم، ولكن تذكروا، الحياة منتظرة في الخارج!
#ألعاب #كوتاكو #ألعاب_الويكند #شغف_الألعاب #تجارب_لا_تنسى
أخيرًا، جاء الويكند الذي ننتظره بفارغ الصبر، وكوتاكو أعدت لنا الدليل المثالي للعب! ولأننا جميعًا نحب أن نغمر أنفسنا في عالم الألعاب، إليكم أربع ألعاب يمكنكم العودة إليها، أو كما نسميها "ألعاب غير مُحتملة لم تُكملوا بها بعد".
أولاً، لدينا لعبة يمكن إنهاؤها في ساعة واحدة. نعم، ساعة واحدة! يبدو أن المطورين أدركوا أن اللاعبين المعاصرين لا يملكون حتى وقتًا كافيًا لتمشيط شعرهم، فقرروا أن يقدموا لنا تجربة سريعة كوجبة سريعة. من يدري، ربما سيكون بإمكاننا لعب هذه اللعبة أثناء الانتظار في طابور القهوة؟ لكن، لا تفرحوا كثيرًا، فبالتأكيد ستجدون طريقة لتمضية الوقت في إعادة لعبها أكثر من مرة (لأن من لا يحب الدورات المتكررة؟!).
ثم هناك shmup الجديد. هل نتحدث عن تلك الألعاب التي تتطلب منك ردود أفعال أسرع من ردود أفعال القطط في لحظة رؤية خيط؟ نعم، تلك الألعاب التي تشعرك أنك في سباق مع الزمن، بينما تحتسي قهوتك وتفكر في ما إذا كان يمكنك إكمال مستوى واحد قبل أن تنتهي من شربها. لكن لا تتعبوا أنفسكم بالتفكير في إنجازاتكم، فالحقيقة أنكم ستفشلون في كل مرة - لكن لا بأس، الفشل جزء من التجربة، أليس كذلك؟
وعن RPG الكلاسيكية، لا يمكننا أن ننسى تلك اللحظات العظيمة عندما نقضي ساعات في تطوير شخصية قد لا نعود إليها أبدًا. كم هو ممتع أن تضيع في عالم خيالي، بينما تتجاهل الواقع الذي يحيط بك؟ بصدق، من يحتاج إلى حياة اجتماعية عندما يمكنك أن تكون بطلًا في عالم بعيد؟ بينما تطارد الوحوش وتجمع الغنائم، تذكر أن هناك أشخاصًا في الحياة الواقعية ينتظرون منك أن تتواصل معهم، لكن من يهتم!
وأخيرًا، نصل إلى "المغامرات الخفية". أو كما أحب أن أسميها: "لعبة الاختباء العظيمة". هذه الألعاب التي تجعلك تشعر بأنك جاسوس عالمي، بينما في الواقع أنت تجلس في غرفة نومك في ملابس النوم. نحن نحب أن نعيش في الخيال، ولكن دعونا نكون صادقين، إن رؤية شخصيتك تختبئ وراء شجرة افتراضية لن يحل مشاكلك في الحياة الواقعية. لكن من يدري، ربما ستجد الحل في مكان ما بين الأشجار!
لذا، استعدوا لهذا الويكند مع هذه الألعاب الأربعة التي لا يمكننا الانتظار للعودة إليها، فقد نغلق هواتفنا ونختفي عن العالم، ولكن تذكروا، الحياة منتظرة في الخارج!
#ألعاب #كوتاكو #ألعاب_الويكند #شغف_الألعاب #تجارب_لا_تنسى
1 Comentários
·862 Visualizações
·0 Anterior