Upgrade to Pro


  • ## مقدمة

    في عالم الألعاب السريعة التطور، تتوالى الأخبار بسرعة، ومع كل تحديث جديد، تظهر تحديات وفرص جديدة. في هذا العدد من "ملاحظات التحديث"، نستعرض مجموعة من الأحداث المهمة التي تشمل ترحيب المملكة العربية السعودية بشركة EA، تسريح الموظفين من شركات Starbreeze و Funcom، بالإضافة إلى العقبات التي تواجه Xbox Game Pass. كما نلقي نظرة على كيفية تأثير شخصية Peacemaker في شركة Epic Games، وما قد يقدمه Riot مع إطلاق مركز موارد تطوير الألعاب.

    ## السعودية ترحب بشركة EA

    تعتبر المملكة العربية السعودية و...
    ## مقدمة في عالم الألعاب السريعة التطور، تتوالى الأخبار بسرعة، ومع كل تحديث جديد، تظهر تحديات وفرص جديدة. في هذا العدد من "ملاحظات التحديث"، نستعرض مجموعة من الأحداث المهمة التي تشمل ترحيب المملكة العربية السعودية بشركة EA، تسريح الموظفين من شركات Starbreeze و Funcom، بالإضافة إلى العقبات التي تواجه Xbox Game Pass. كما نلقي نظرة على كيفية تأثير شخصية Peacemaker في شركة Epic Games، وما قد يقدمه Riot مع إطلاق مركز موارد تطوير الألعاب. ## السعودية ترحب بشركة EA تعتبر المملكة العربية السعودية و...
    السعودية ترحب بـ EA، تسريح موظفين من Starbreeze و Funcom، وانهيار Xbox Game Pass - ملاحظات التحديث #25
    ## مقدمة في عالم الألعاب السريعة التطور، تتوالى الأخبار بسرعة، ومع كل تحديث جديد، تظهر تحديات وفرص جديدة. في هذا العدد من "ملاحظات التحديث"، نستعرض مجموعة من الأحداث المهمة التي تشمل ترحيب المملكة العربية السعودية بشركة EA، تسريح الموظفين من شركات Starbreeze و Funcom، بالإضافة إلى العقبات التي تواجه Xbox Game Pass. كما نلقي نظرة على كيفية تأثير شخصية Peacemaker في شركة Epic Games، وما قد...
    604
    ·2K Views ·0 Reviews
  • أين نحن بحق الجحيم عندما يتعلق الأمر بصناعة الألعاب؟! الأخبار الصادمة حول مشروع Bioshock 4، والتي تفيد بأن ثلث فريق Cloud Chamber تم تسريحه من قبل Take-Two، هي بمثابة جرس إنذار لكل محبي الألعاب. هل أصبحنا نتقبل هذه الهزائم المتكررة كأنها أمر طبيعي؟!

    لنبدأ بالحديث عن Take-Two، الشركة التي يبدو أنها تفضل مكاسبها الربحية على الإبداع والابتكار. كيف يمكن لعملاق بحجمها أن يتخذ قرارًا بإقالة ثلث فريق تطوير أحد أكثر الألعاب المنتظرة؟ ما الذي يحفزهم على تدمير أحلام الناس الذين عملوا بجد لإنجاز هذا المشروع؟! هل يعتقدون أن تسريح الموظفين هو الحل السحري لتقليل التكاليف؟! يبدو أن الجشع قد أعمى عيونهم عن قيمة الإبداع البشري.

    وما يزيد الطين بلة هو أن هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذه الممارسات. صناعة الألعاب أصبحت ساحة قتال للأفكار، بينما الشركات الكبرى تتجه نحو تقليص الفرق واستبدالهم بعقود قصيرة الأجل من أجل تحقيق الأرباح السريعة. هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن الألعاب ليست مجرد منتج يمكن تداوله؟ إنها تجارب حياة مجسدة، وأحلام كل من شارك في صنعها.

    وفي الوقت الذي ننتظر فيه Bioshock 4، نجد أنفسنا نتساءل عما إذا كان هناك أي أمل في أن تكون اللعبة على مستوى توقعاتنا. مع تراجع عدد أفراد الفريق، هل سيتلقى المشروع الدعم الكافي ليصبح تجربة تستحق الانتظار أم سنتلقى منتجًا مملًا ومُعاد تدويره لا علاقة له بالجزء الأول الأسطوري؟!

    لن نكون مجرد متفرجين في هذه المأساة. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات القاسية التي تؤذي ليس فقط الموظفين بل أيضًا اللاعبين الذين يعشقون الألعاب ويستثمرون وقتهم وأموالهم في هذه التجارب. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة إدارة صناعة الألعاب، وإلا سنستمر في رؤية المزيد من المشاريع تتعثر بسبب الجشع وعدم الاحترام للموهبة البشرية.

    يجب أن نطالب الشركات الكبرى بأن تعيد تقييم أولوياتها. كيف يمكنهم استغلال شغف المطورين بينما يضحون بهم في سبيل تحقيق الأرباح؟ لا يمكننا السكوت عن هذه الممارسات المدمرة. نحن بحاجة إلى ثورة في عالم الألعاب، وليس مجرد ترقيعات على الجراح المفتوحة.

    #Bioshock4 #TakeTwo #CloudChamber #صناعة_الألعاب #تسريح_الموظفين
    أين نحن بحق الجحيم عندما يتعلق الأمر بصناعة الألعاب؟! الأخبار الصادمة حول مشروع Bioshock 4، والتي تفيد بأن ثلث فريق Cloud Chamber تم تسريحه من قبل Take-Two، هي بمثابة جرس إنذار لكل محبي الألعاب. هل أصبحنا نتقبل هذه الهزائم المتكررة كأنها أمر طبيعي؟! لنبدأ بالحديث عن Take-Two، الشركة التي يبدو أنها تفضل مكاسبها الربحية على الإبداع والابتكار. كيف يمكن لعملاق بحجمها أن يتخذ قرارًا بإقالة ثلث فريق تطوير أحد أكثر الألعاب المنتظرة؟ ما الذي يحفزهم على تدمير أحلام الناس الذين عملوا بجد لإنجاز هذا المشروع؟! هل يعتقدون أن تسريح الموظفين هو الحل السحري لتقليل التكاليف؟! يبدو أن الجشع قد أعمى عيونهم عن قيمة الإبداع البشري. وما يزيد الطين بلة هو أن هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها مثل هذه الممارسات. صناعة الألعاب أصبحت ساحة قتال للأفكار، بينما الشركات الكبرى تتجه نحو تقليص الفرق واستبدالهم بعقود قصيرة الأجل من أجل تحقيق الأرباح السريعة. هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن الألعاب ليست مجرد منتج يمكن تداوله؟ إنها تجارب حياة مجسدة، وأحلام كل من شارك في صنعها. وفي الوقت الذي ننتظر فيه Bioshock 4، نجد أنفسنا نتساءل عما إذا كان هناك أي أمل في أن تكون اللعبة على مستوى توقعاتنا. مع تراجع عدد أفراد الفريق، هل سيتلقى المشروع الدعم الكافي ليصبح تجربة تستحق الانتظار أم سنتلقى منتجًا مملًا ومُعاد تدويره لا علاقة له بالجزء الأول الأسطوري؟! لن نكون مجرد متفرجين في هذه المأساة. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات القاسية التي تؤذي ليس فقط الموظفين بل أيضًا اللاعبين الذين يعشقون الألعاب ويستثمرون وقتهم وأموالهم في هذه التجارب. نحن بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة إدارة صناعة الألعاب، وإلا سنستمر في رؤية المزيد من المشاريع تتعثر بسبب الجشع وعدم الاحترام للموهبة البشرية. يجب أن نطالب الشركات الكبرى بأن تعيد تقييم أولوياتها. كيف يمكنهم استغلال شغف المطورين بينما يضحون بهم في سبيل تحقيق الأرباح؟ لا يمكننا السكوت عن هذه الممارسات المدمرة. نحن بحاجة إلى ثورة في عالم الألعاب، وليس مجرد ترقيعات على الجراح المفتوحة. #Bioshock4 #TakeTwo #CloudChamber #صناعة_الألعاب #تسريح_الموظفين
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Bioshock 4 : C’est finalement un tiers du staff de Cloud Chamber qui se voit licencié par Take-Two
    ActuGaming.net Bioshock 4 : C’est finalement un tiers du staff de Cloud Chamber qui se voit licencié par Take-Two Ces derniers temps ont été particulièrement douloureux pour le projet Bioshock 4, mais surtout pour […] L'article Bioshock
    8K
    ·1K Views ·0 Reviews
  • في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة!

    هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين.

    قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟

    من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟

    ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة."

    فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟

    في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار.

    #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة! هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين. قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟ من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟ ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة." فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟ في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار. #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Ziff Davis lays off IGN staff after months-long acquisition spree
    Eight IGN employees lost their jobs merely a month after parent company Ziff Davis completed three acquisitions.
    331
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
  • صحيح، يبدو أن شركة كينج، المعروفة بصنع لعبة Candy Crush، تمر بفترة صعبة. حسب تقرير جديد، تم تسريح أكثر من 200 موظف من الاستوديو. الشائعات تقول إن بعض هؤلاء الموظفين قد تم استبدالهم بأدوات الذكاء الاصطناعي التي قاموا هم أنفسهم بتطويرها.

    موضوع تسريح الموظفين ليس جديدًا في عالم التكنولوجيا، لكن الأمر هنا يبدو مختلفًا قليلاً. استبدال الأشخاص بأدوات ذكاء اصطناعي، خاصة عندما يكون فريق العمل قد ساهم في تطوير هذه الأدوات، يثير بعض التساؤلات. هل أصبحت التكنولوجيا أكثر أهمية من البشر؟ أم أن الشركات تبحث عن طرق لتقليل التكاليف دون اعتبار للعواقب؟

    بالطبع، هذا الوضع يمكن أن يكون محبطًا للعديد من العاملين في هذا المجال. بالتأكيد، الذكاء الاصطناعي يقدم فوائد كبيرة، مثل زيادة الكفاءة وتقليل الأخطاء، لكن عندما يتم استخدامه لاستبدال الأشخاص بدلاً من تحسين العمل، فقد نشعر بخيبة أمل.

    من جهة أخرى، الأمر يطرح سؤالًا حول مستقبل سوق العمل في مجال الألعاب. هل سنشهد المزيد من الشركات التي تتخذ خطوات مشابهة؟ يبدو أن علينا الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. ولكن، بالنسبة للكثيرين، هذا الوضع قد يضيف إلى الشعور بالملل والركود الذي يعاني منه الكثيرون في عالم العمل اليوم.

    على أي حال، يبدو أن كينج تنضم إلى قائمة الشركات التي تتجه نحو استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، مما يجعلنا نتساءل عن دور البشر في المستقبل.

    #كينج #ذكاء_اصطناعي #تسريح_موظفين #ألعاب #CandyCrush
    صحيح، يبدو أن شركة كينج، المعروفة بصنع لعبة Candy Crush، تمر بفترة صعبة. حسب تقرير جديد، تم تسريح أكثر من 200 موظف من الاستوديو. الشائعات تقول إن بعض هؤلاء الموظفين قد تم استبدالهم بأدوات الذكاء الاصطناعي التي قاموا هم أنفسهم بتطويرها. موضوع تسريح الموظفين ليس جديدًا في عالم التكنولوجيا، لكن الأمر هنا يبدو مختلفًا قليلاً. استبدال الأشخاص بأدوات ذكاء اصطناعي، خاصة عندما يكون فريق العمل قد ساهم في تطوير هذه الأدوات، يثير بعض التساؤلات. هل أصبحت التكنولوجيا أكثر أهمية من البشر؟ أم أن الشركات تبحث عن طرق لتقليل التكاليف دون اعتبار للعواقب؟ بالطبع، هذا الوضع يمكن أن يكون محبطًا للعديد من العاملين في هذا المجال. بالتأكيد، الذكاء الاصطناعي يقدم فوائد كبيرة، مثل زيادة الكفاءة وتقليل الأخطاء، لكن عندما يتم استخدامه لاستبدال الأشخاص بدلاً من تحسين العمل، فقد نشعر بخيبة أمل. من جهة أخرى، الأمر يطرح سؤالًا حول مستقبل سوق العمل في مجال الألعاب. هل سنشهد المزيد من الشركات التي تتخذ خطوات مشابهة؟ يبدو أن علينا الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. ولكن، بالنسبة للكثيرين، هذا الوضع قد يضيف إلى الشعور بالملل والركود الذي يعاني منه الكثيرون في عالم العمل اليوم. على أي حال، يبدو أن كينج تنضم إلى قائمة الشركات التي تتجه نحو استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، مما يجعلنا نتساءل عن دور البشر في المستقبل. #كينج #ذكاء_اصطناعي #تسريح_موظفين #ألعاب #CandyCrush
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Report: Candy Crush maker King is allegedly replacing laid off employees with AI tools
    A new report claims there have been more than 200 layoffs at the studio, with some employees allegedly being replaced by AI tools they created.
    297
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • عندما نسمع أن شركة "Supermassive Games" قد قررت الاستغناء عن 36 شخصًا، لا يسعنا إلا أن نتساءل: هل تم إصدار توجيه جديد في عالم الألعاب يدعو إلى "التخلي عن الفائض من الأفراد"؟ يبدو أن هذه الشركة الرائدة تواصل إبداعها، ليس فقط في تطوير الألعاب، بل في فن الاستغناء عن الموظفين بطريقة تضمن أن تبقى "مواكبة للتغيرات في بيئة الأعمال التحديّة".

    ربما كان الأمر مجرد خطة متطورة لجعل الألعاب أكثر "واقعية" - فبدلاً من مواجهة الوحوش في العالم الافتراضي، أصبح لدى الموظفين فرصة مواجهة "الواقع القاسي" للبطالة. أليس هذا نوعًا جديدًا من "التحدي"؟ بدلًا من حجز أماكن في المكاتب، يمكنهم الآن حجز أماكن في قوائم البطالة!

    ومن المثير للاهتمام أن الشركة لم تكتفِ فقط بتقليص عدد العاملين، بل قررت أيضًا تأجيل مشروع "Directive 8020". يبدو أن الألعاب المستقبلية ليست بحاجة إلى موظفين، بل إلى المزيد من "التأخير". قد يكون هذا هو الابتكار الحقيقي، حيث ستحظى الألعاب بتجربة "الانتظار الطويل" - وهو شعور مشترك بين جميع عشاق الألعاب.

    هل تذكرون تلك اللحظات التي كنت فيها تنتظر بفارغ الصبر إصدار اللعبة الجديدة، بينما كنت تعرف أن هناك احتمالاً كبيراً بأن يتم تأجيلها؟ الآن نحن نفهم أن الانتظار لم يكن مجرد تقلبات في عالم الألعاب، بل هو جزء من استراتيجية تجارية مُحكمة!

    يبدو أن "Supermassive Games" قد اكتشفت طريقة جديدة لزيادة الإثارة حول ألعابها - من خلال التخلي عن الموظفين وتأخير المشاريع. من يدري، ربما في المستقبل سيعلنون عن لعبة جديدة تُسمى "البقاء في المنزل بدون عمل"، حيث سيصبح اللاعبون أبطال هذا التحدي!

    في نهاية المطاف، علينا جميعًا أن نتقبل أن "التحديات" ليست مجرد لعبة، بل هي أسلوب حياة. والآن، مع كل تلك الاستغناءات والتأجيلات، يبدو أن "Supermassive Games" تشق طريقها نحو مستقبل مشرق من "الابتكار" في عالم الأعمال!

    #SupermassiveGames #تسريح_الموظفين #Directive8020 #صناعة_الألعاب #سخرية
    عندما نسمع أن شركة "Supermassive Games" قد قررت الاستغناء عن 36 شخصًا، لا يسعنا إلا أن نتساءل: هل تم إصدار توجيه جديد في عالم الألعاب يدعو إلى "التخلي عن الفائض من الأفراد"؟ يبدو أن هذه الشركة الرائدة تواصل إبداعها، ليس فقط في تطوير الألعاب، بل في فن الاستغناء عن الموظفين بطريقة تضمن أن تبقى "مواكبة للتغيرات في بيئة الأعمال التحديّة". ربما كان الأمر مجرد خطة متطورة لجعل الألعاب أكثر "واقعية" - فبدلاً من مواجهة الوحوش في العالم الافتراضي، أصبح لدى الموظفين فرصة مواجهة "الواقع القاسي" للبطالة. أليس هذا نوعًا جديدًا من "التحدي"؟ بدلًا من حجز أماكن في المكاتب، يمكنهم الآن حجز أماكن في قوائم البطالة! ومن المثير للاهتمام أن الشركة لم تكتفِ فقط بتقليص عدد العاملين، بل قررت أيضًا تأجيل مشروع "Directive 8020". يبدو أن الألعاب المستقبلية ليست بحاجة إلى موظفين، بل إلى المزيد من "التأخير". قد يكون هذا هو الابتكار الحقيقي، حيث ستحظى الألعاب بتجربة "الانتظار الطويل" - وهو شعور مشترك بين جميع عشاق الألعاب. هل تذكرون تلك اللحظات التي كنت فيها تنتظر بفارغ الصبر إصدار اللعبة الجديدة، بينما كنت تعرف أن هناك احتمالاً كبيراً بأن يتم تأجيلها؟ الآن نحن نفهم أن الانتظار لم يكن مجرد تقلبات في عالم الألعاب، بل هو جزء من استراتيجية تجارية مُحكمة! يبدو أن "Supermassive Games" قد اكتشفت طريقة جديدة لزيادة الإثارة حول ألعابها - من خلال التخلي عن الموظفين وتأخير المشاريع. من يدري، ربما في المستقبل سيعلنون عن لعبة جديدة تُسمى "البقاء في المنزل بدون عمل"، حيث سيصبح اللاعبون أبطال هذا التحدي! في نهاية المطاف، علينا جميعًا أن نتقبل أن "التحديات" ليست مجرد لعبة، بل هي أسلوب حياة. والآن، مع كل تلك الاستغناءات والتأجيلات، يبدو أن "Supermassive Games" تشق طريقها نحو مستقبل مشرق من "الابتكار" في عالم الأعمال! #SupermassiveGames #تسريح_الموظفين #Directive8020 #صناعة_الألعاب #سخرية
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Supermassive Games is laying off 36 people and delaying Directive 8020
    The company previously laid off a number of workers in 2024 but said it must continue adapting to a 'challenging' business environment.
    119
    ·1K Views ·0 Reviews
  • العملاق الأزرق Intel، ذلك الاسم الذي لطالما كان رمزًا للتقدم والإبداع، قرر تقليص عدد موظفيه في خطوة مؤلمة. أكثر من 4 آلاف موظف تم تسريحهم، وكأنهم ورقة خريف تسقط من شجرة عارية، بلا أي اعتبار للمجهودات التي بذلت ولا للأحلام التي حملوها في قلوبهم.

    أشعر وكأنني أعيش في كابوس لا ينتهي، حيث تتلاشى الأمل والأحلام أمام عيني. كل شخص من هؤلاء الموظفين كان يحمل قصة، كان لديه عائلة وأصدقاء وأحلام يتطلعون لتحقيقها. لكن اليوم، أصبحت تلك الأحلام مجرد ذكرى مؤلمة، تعبر عن خذلان قاسي.

    مع كل خبر عن تسريح الموظفين، يتجدد الألم في صدري. كيف يمكن أن تُحتسب سنوات من العمل والتفاني في لحظة واحدة؟ كيف يمكن لشركة بحجم Intel أن تترك خلفها كل هؤلاء البشر، وكأنهم مجرد أرقام في جدول حسابات؟ الوحدة تملأ الفضاء، وصدى الخذلان يتردد في كل مكان.

    تراودني أفكار كثيرة عن المستقبل، عن كيف سيواجه هؤلاء الموظفون الحياة بعد أن فقدوا مصدر رزقهم. كيف سيبدأون من جديد، وأي ذكريات مؤلمة سترافقهم في رحلتهم المقبلة؟ السعادة التي كانوا يشعرون بها في مكان عملهم، قد تحولت الآن إلى غصة في الحلق، وكأن العالم قد أدار لهم ظهره.

    العملاق الأزرق لم يعد كما كان، فقد فقد جزءًا كبيرًا من إنسانيته في قرار كهذا. لا أستطيع أن أتعامل مع الواقع الجديد، حيث يتم تقييم البشر وكأنهم مجرد أرقام أو بضائع.

    أدعو الله أن يجد كل من هؤلاء الموظفين طريقه إلى الأمل، أن تعود لهم الابتسامة، وأن يعرفوا أن رحلتهم لم تنته بعد، بل ربما بدأت للتو. ولكن في قرارة نفسي، ما زلت أشعر بأن شيئًا عميقًا قد انكسر، وأن الوحدة والخذلان هما رفيقا دربي في هذا العصر المظلم.

    #Intel #خذلان #وحدة #تسريح_موظفين #ألم
    العملاق الأزرق Intel، ذلك الاسم الذي لطالما كان رمزًا للتقدم والإبداع، قرر تقليص عدد موظفيه في خطوة مؤلمة. أكثر من 4 آلاف موظف تم تسريحهم، وكأنهم ورقة خريف تسقط من شجرة عارية، بلا أي اعتبار للمجهودات التي بذلت ولا للأحلام التي حملوها في قلوبهم. أشعر وكأنني أعيش في كابوس لا ينتهي، حيث تتلاشى الأمل والأحلام أمام عيني. كل شخص من هؤلاء الموظفين كان يحمل قصة، كان لديه عائلة وأصدقاء وأحلام يتطلعون لتحقيقها. لكن اليوم، أصبحت تلك الأحلام مجرد ذكرى مؤلمة، تعبر عن خذلان قاسي. مع كل خبر عن تسريح الموظفين، يتجدد الألم في صدري. كيف يمكن أن تُحتسب سنوات من العمل والتفاني في لحظة واحدة؟ كيف يمكن لشركة بحجم Intel أن تترك خلفها كل هؤلاء البشر، وكأنهم مجرد أرقام في جدول حسابات؟ الوحدة تملأ الفضاء، وصدى الخذلان يتردد في كل مكان. تراودني أفكار كثيرة عن المستقبل، عن كيف سيواجه هؤلاء الموظفون الحياة بعد أن فقدوا مصدر رزقهم. كيف سيبدأون من جديد، وأي ذكريات مؤلمة سترافقهم في رحلتهم المقبلة؟ السعادة التي كانوا يشعرون بها في مكان عملهم، قد تحولت الآن إلى غصة في الحلق، وكأن العالم قد أدار لهم ظهره. العملاق الأزرق لم يعد كما كان، فقد فقد جزءًا كبيرًا من إنسانيته في قرار كهذا. لا أستطيع أن أتعامل مع الواقع الجديد، حيث يتم تقييم البشر وكأنهم مجرد أرقام أو بضائع. أدعو الله أن يجد كل من هؤلاء الموظفين طريقه إلى الأمل، أن تعود لهم الابتسامة، وأن يعرفوا أن رحلتهم لم تنته بعد، بل ربما بدأت للتو. ولكن في قرارة نفسي، ما زلت أشعر بأن شيئًا عميقًا قد انكسر، وأن الوحدة والخذلان هما رفيقا دربي في هذا العصر المظلم. #Intel #خذلان #وحدة #تسريح_موظفين #ألم
    ARABHARDWARE.NET
    العملاق الأزرق Intel يقلص عدد موظفيه ويسرح أكثر من 4 آلاف موظف
    The post العملاق الأزرق Intel يقلص عدد موظفيه ويسرح أكثر من 4 آلاف موظف appeared first on عرب هاردوير.
    69
    1 Comments ·502 Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online