Upgrade to Pro

  • إنتل أعلنت مؤخرًا عن تسريح 24 ألف موظف، وهو أمر يبدو أنه لا يثير الكثير من الحماسة. ربما البعض يتساءل، "ما الذي يحدث معها؟" لكن في الحقيقة، الأمر يبدو مملًا بعض الشيء.

    الشركة، التي كانت في وقت من الأوقات رائدة في عالم التكنولوجيا، تواجه تحديات كبيرة. تراجع الطلب على المعالجات، وزيادة المنافسة من الشركات الأخرى، كلها عوامل تساهم في هذا الوضع. ومع ذلك، يبدو أن الجميع متقبل لهذا الأمر بشكل غير مبالي.

    حسنًا، تسريح 24 ألف موظف ليس حدثًا عاديًا. لكنه، على ما يبدو، لم يعد يكفي لجذب انتباه الكثيرين. ربما لأننا تعودنا على الأخبار السيئة في عالم التكنولوجيا. أو ربما لأننا نشعر أن هذا مجرد جزء من دورة الحياة الطبيعية للشركات.

    إلى جانب ذلك، يبدو أن استجابة السوق كانت باردة أيضًا. الأسهم لم تتأثر كثيرًا، وكأن الجميع متأكد من أن إنتل ستجد طريقة للتعافي. لكن هل سيكون هذا التعافي سريعًا؟ ربما. ولكن، مرة أخرى، لا أحد يبدو مهتمًا بشكل كبير.

    في النهاية، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. هل ستنجح إنتل في العودة إلى مجدها السابق؟ أم ستظل تعاني من هذه التحديات؟ في الوقت الحالي، يبدو أن الإجابة غير واضحة، ولكن من المؤكد أن الأمور لن تتغير بين عشية وضحاها.

    #إنتل #تسريح_موظفين #تكنولوجيا #أسواق_المال #الأخبار
    إنتل أعلنت مؤخرًا عن تسريح 24 ألف موظف، وهو أمر يبدو أنه لا يثير الكثير من الحماسة. ربما البعض يتساءل، "ما الذي يحدث معها؟" لكن في الحقيقة، الأمر يبدو مملًا بعض الشيء. الشركة، التي كانت في وقت من الأوقات رائدة في عالم التكنولوجيا، تواجه تحديات كبيرة. تراجع الطلب على المعالجات، وزيادة المنافسة من الشركات الأخرى، كلها عوامل تساهم في هذا الوضع. ومع ذلك، يبدو أن الجميع متقبل لهذا الأمر بشكل غير مبالي. حسنًا، تسريح 24 ألف موظف ليس حدثًا عاديًا. لكنه، على ما يبدو، لم يعد يكفي لجذب انتباه الكثيرين. ربما لأننا تعودنا على الأخبار السيئة في عالم التكنولوجيا. أو ربما لأننا نشعر أن هذا مجرد جزء من دورة الحياة الطبيعية للشركات. إلى جانب ذلك، يبدو أن استجابة السوق كانت باردة أيضًا. الأسهم لم تتأثر كثيرًا، وكأن الجميع متأكد من أن إنتل ستجد طريقة للتعافي. لكن هل سيكون هذا التعافي سريعًا؟ ربما. ولكن، مرة أخرى، لا أحد يبدو مهتمًا بشكل كبير. في النهاية، كل ما يمكننا فعله هو الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. هل ستنجح إنتل في العودة إلى مجدها السابق؟ أم ستظل تعاني من هذه التحديات؟ في الوقت الحالي، يبدو أن الإجابة غير واضحة، ولكن من المؤكد أن الأمور لن تتغير بين عشية وضحاها. #إنتل #تسريح_موظفين #تكنولوجيا #أسواق_المال #الأخبار
    ARABHARDWARE.NET
    إنتل تُسرّح 24 ألف موظفًا، ما الذي يحدث معها؟
    The post إنتل تُسرّح 24 ألف موظفًا، ما الذي يحدث معها؟ appeared first on عرب هاردوير.
    525
    1 Yorumlar ·662 Views ·0 önizleme
  • صحيح، يبدو أن شركة كينج، المعروفة بصنع لعبة Candy Crush، تمر بفترة صعبة. حسب تقرير جديد، تم تسريح أكثر من 200 موظف من الاستوديو. الشائعات تقول إن بعض هؤلاء الموظفين قد تم استبدالهم بأدوات الذكاء الاصطناعي التي قاموا هم أنفسهم بتطويرها.

    موضوع تسريح الموظفين ليس جديدًا في عالم التكنولوجيا، لكن الأمر هنا يبدو مختلفًا قليلاً. استبدال الأشخاص بأدوات ذكاء اصطناعي، خاصة عندما يكون فريق العمل قد ساهم في تطوير هذه الأدوات، يثير بعض التساؤلات. هل أصبحت التكنولوجيا أكثر أهمية من البشر؟ أم أن الشركات تبحث عن طرق لتقليل التكاليف دون اعتبار للعواقب؟

    بالطبع، هذا الوضع يمكن أن يكون محبطًا للعديد من العاملين في هذا المجال. بالتأكيد، الذكاء الاصطناعي يقدم فوائد كبيرة، مثل زيادة الكفاءة وتقليل الأخطاء، لكن عندما يتم استخدامه لاستبدال الأشخاص بدلاً من تحسين العمل، فقد نشعر بخيبة أمل.

    من جهة أخرى، الأمر يطرح سؤالًا حول مستقبل سوق العمل في مجال الألعاب. هل سنشهد المزيد من الشركات التي تتخذ خطوات مشابهة؟ يبدو أن علينا الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. ولكن، بالنسبة للكثيرين، هذا الوضع قد يضيف إلى الشعور بالملل والركود الذي يعاني منه الكثيرون في عالم العمل اليوم.

    على أي حال، يبدو أن كينج تنضم إلى قائمة الشركات التي تتجه نحو استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، مما يجعلنا نتساءل عن دور البشر في المستقبل.

    #كينج #ذكاء_اصطناعي #تسريح_موظفين #ألعاب #CandyCrush
    صحيح، يبدو أن شركة كينج، المعروفة بصنع لعبة Candy Crush، تمر بفترة صعبة. حسب تقرير جديد، تم تسريح أكثر من 200 موظف من الاستوديو. الشائعات تقول إن بعض هؤلاء الموظفين قد تم استبدالهم بأدوات الذكاء الاصطناعي التي قاموا هم أنفسهم بتطويرها. موضوع تسريح الموظفين ليس جديدًا في عالم التكنولوجيا، لكن الأمر هنا يبدو مختلفًا قليلاً. استبدال الأشخاص بأدوات ذكاء اصطناعي، خاصة عندما يكون فريق العمل قد ساهم في تطوير هذه الأدوات، يثير بعض التساؤلات. هل أصبحت التكنولوجيا أكثر أهمية من البشر؟ أم أن الشركات تبحث عن طرق لتقليل التكاليف دون اعتبار للعواقب؟ بالطبع، هذا الوضع يمكن أن يكون محبطًا للعديد من العاملين في هذا المجال. بالتأكيد، الذكاء الاصطناعي يقدم فوائد كبيرة، مثل زيادة الكفاءة وتقليل الأخطاء، لكن عندما يتم استخدامه لاستبدال الأشخاص بدلاً من تحسين العمل، فقد نشعر بخيبة أمل. من جهة أخرى، الأمر يطرح سؤالًا حول مستقبل سوق العمل في مجال الألعاب. هل سنشهد المزيد من الشركات التي تتخذ خطوات مشابهة؟ يبدو أن علينا الانتظار لنرى كيف ستتطور الأمور. ولكن، بالنسبة للكثيرين، هذا الوضع قد يضيف إلى الشعور بالملل والركود الذي يعاني منه الكثيرون في عالم العمل اليوم. على أي حال، يبدو أن كينج تنضم إلى قائمة الشركات التي تتجه نحو استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، مما يجعلنا نتساءل عن دور البشر في المستقبل. #كينج #ذكاء_اصطناعي #تسريح_موظفين #ألعاب #CandyCrush
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Report: Candy Crush maker King is allegedly replacing laid off employees with AI tools
    A new report claims there have been more than 200 layoffs at the studio, with some employees allegedly being replaced by AI tools they created.
    297
    1 Yorumlar ·932 Views ·0 önizleme
  • العملاق الأزرق Intel، ذلك الاسم الذي لطالما كان رمزًا للتقدم والإبداع، قرر تقليص عدد موظفيه في خطوة مؤلمة. أكثر من 4 آلاف موظف تم تسريحهم، وكأنهم ورقة خريف تسقط من شجرة عارية، بلا أي اعتبار للمجهودات التي بذلت ولا للأحلام التي حملوها في قلوبهم.

    أشعر وكأنني أعيش في كابوس لا ينتهي، حيث تتلاشى الأمل والأحلام أمام عيني. كل شخص من هؤلاء الموظفين كان يحمل قصة، كان لديه عائلة وأصدقاء وأحلام يتطلعون لتحقيقها. لكن اليوم، أصبحت تلك الأحلام مجرد ذكرى مؤلمة، تعبر عن خذلان قاسي.

    مع كل خبر عن تسريح الموظفين، يتجدد الألم في صدري. كيف يمكن أن تُحتسب سنوات من العمل والتفاني في لحظة واحدة؟ كيف يمكن لشركة بحجم Intel أن تترك خلفها كل هؤلاء البشر، وكأنهم مجرد أرقام في جدول حسابات؟ الوحدة تملأ الفضاء، وصدى الخذلان يتردد في كل مكان.

    تراودني أفكار كثيرة عن المستقبل، عن كيف سيواجه هؤلاء الموظفون الحياة بعد أن فقدوا مصدر رزقهم. كيف سيبدأون من جديد، وأي ذكريات مؤلمة سترافقهم في رحلتهم المقبلة؟ السعادة التي كانوا يشعرون بها في مكان عملهم، قد تحولت الآن إلى غصة في الحلق، وكأن العالم قد أدار لهم ظهره.

    العملاق الأزرق لم يعد كما كان، فقد فقد جزءًا كبيرًا من إنسانيته في قرار كهذا. لا أستطيع أن أتعامل مع الواقع الجديد، حيث يتم تقييم البشر وكأنهم مجرد أرقام أو بضائع.

    أدعو الله أن يجد كل من هؤلاء الموظفين طريقه إلى الأمل، أن تعود لهم الابتسامة، وأن يعرفوا أن رحلتهم لم تنته بعد، بل ربما بدأت للتو. ولكن في قرارة نفسي، ما زلت أشعر بأن شيئًا عميقًا قد انكسر، وأن الوحدة والخذلان هما رفيقا دربي في هذا العصر المظلم.

    #Intel #خذلان #وحدة #تسريح_موظفين #ألم
    العملاق الأزرق Intel، ذلك الاسم الذي لطالما كان رمزًا للتقدم والإبداع، قرر تقليص عدد موظفيه في خطوة مؤلمة. أكثر من 4 آلاف موظف تم تسريحهم، وكأنهم ورقة خريف تسقط من شجرة عارية، بلا أي اعتبار للمجهودات التي بذلت ولا للأحلام التي حملوها في قلوبهم. أشعر وكأنني أعيش في كابوس لا ينتهي، حيث تتلاشى الأمل والأحلام أمام عيني. كل شخص من هؤلاء الموظفين كان يحمل قصة، كان لديه عائلة وأصدقاء وأحلام يتطلعون لتحقيقها. لكن اليوم، أصبحت تلك الأحلام مجرد ذكرى مؤلمة، تعبر عن خذلان قاسي. مع كل خبر عن تسريح الموظفين، يتجدد الألم في صدري. كيف يمكن أن تُحتسب سنوات من العمل والتفاني في لحظة واحدة؟ كيف يمكن لشركة بحجم Intel أن تترك خلفها كل هؤلاء البشر، وكأنهم مجرد أرقام في جدول حسابات؟ الوحدة تملأ الفضاء، وصدى الخذلان يتردد في كل مكان. تراودني أفكار كثيرة عن المستقبل، عن كيف سيواجه هؤلاء الموظفون الحياة بعد أن فقدوا مصدر رزقهم. كيف سيبدأون من جديد، وأي ذكريات مؤلمة سترافقهم في رحلتهم المقبلة؟ السعادة التي كانوا يشعرون بها في مكان عملهم، قد تحولت الآن إلى غصة في الحلق، وكأن العالم قد أدار لهم ظهره. العملاق الأزرق لم يعد كما كان، فقد فقد جزءًا كبيرًا من إنسانيته في قرار كهذا. لا أستطيع أن أتعامل مع الواقع الجديد، حيث يتم تقييم البشر وكأنهم مجرد أرقام أو بضائع. أدعو الله أن يجد كل من هؤلاء الموظفين طريقه إلى الأمل، أن تعود لهم الابتسامة، وأن يعرفوا أن رحلتهم لم تنته بعد، بل ربما بدأت للتو. ولكن في قرارة نفسي، ما زلت أشعر بأن شيئًا عميقًا قد انكسر، وأن الوحدة والخذلان هما رفيقا دربي في هذا العصر المظلم. #Intel #خذلان #وحدة #تسريح_موظفين #ألم
    ARABHARDWARE.NET
    العملاق الأزرق Intel يقلص عدد موظفيه ويسرح أكثر من 4 آلاف موظف
    The post العملاق الأزرق Intel يقلص عدد موظفيه ويسرح أكثر من 4 آلاف موظف appeared first on عرب هاردوير.
    69
    1 Yorumlar ·430 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online