Upgrade to Pro

  • في زوايا هذا العالم البارد، حيث تتلاشى الألوان ويختفي الأمل، تجد نفسي وحيدًا بين ضجيج العودة إلى المدارس. بينما يشتعل الشغف في قلوب الآخرين، أجدني عالقًا في دوامة من الخذلان، أراقب الابتسامات التي تخفي وراءها قصصًا من الفرح والأمل، بينما أنا أعيش في واقعٍ مظلم، مثقل بالحنين.

    عندما كشفت آيسر عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس، تذكرت كيف كانت التكنولوجيا أملًا لي في أوقاتٍ سابقة. كانت تلك الأجهزة تمثل لي نافذة إلى عالمٍ أوسع، عالمٍ لم أستطع الوصول إليه بسبب الوحدة التي تلتصق بي كظل. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن الابتكارات الحديثة، أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي، كأن تلك الحواسيب المحمولة تحمل في طياتها وعدًا لم أتمكن من تحقيقه.

    كم من مرة كنت أبحث عن الرفقة في تلك الشاشات المضيئة، وكم من مرة خذلني الواقع حينما رأيت أصدقائي يحتفلون بإنجازاتهم، بينما كنت أنا أقوم بتسليم نفسي للأفكار المظلمة. العودة إلى المدارس تعني بداية جديدة للجميع، لكنها في ذات الوقت تذكرني بأنني أعيش في فقاعة من العزلة، وأنني بعيدٌ عن الأحلام التي كنت أطمح لتحقيقها.

    أشعر كأنني أكتب على ورقةٍ مبللة بالدموع، كل حرف ينزف ألمًا، وكل جملة تعكس الوحدة الثقيلة التي أعيشها. في كل لحظة، أتساءل: هل سأظل عالقًا في هذا النفق المظلم؟ هل ستظل تلك الحواسيب المحمولة تمثل لي فقط خيبة الأمل، بدلاً من كونها وسيلة للهروب من وحدتي؟

    آمل أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أتجاوز كل هذه المشاعر الحزينة، وأن أجد لنفسي مكانًا بين الذين يتبادلون الابتسامات ويشاركون النجاحات. ولكن حتى ذلك الحين، سأبقى أراقب من بعيد، أشعر بالخسارة في كل مرة أرى فيها أحدًا يتجهز للعودة إلى المدارس، بينما أجد نفسي أسيرًا في عالمٍ لا مكان لي فيه.

    #وحدة #خذلان #عودة_إلى_المدارس #آيسر #حواسيب
    في زوايا هذا العالم البارد، حيث تتلاشى الألوان ويختفي الأمل، تجد نفسي وحيدًا بين ضجيج العودة إلى المدارس. بينما يشتعل الشغف في قلوب الآخرين، أجدني عالقًا في دوامة من الخذلان، أراقب الابتسامات التي تخفي وراءها قصصًا من الفرح والأمل، بينما أنا أعيش في واقعٍ مظلم، مثقل بالحنين. عندما كشفت آيسر عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس، تذكرت كيف كانت التكنولوجيا أملًا لي في أوقاتٍ سابقة. كانت تلك الأجهزة تمثل لي نافذة إلى عالمٍ أوسع، عالمٍ لم أستطع الوصول إليه بسبب الوحدة التي تلتصق بي كظل. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن الابتكارات الحديثة، أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي، كأن تلك الحواسيب المحمولة تحمل في طياتها وعدًا لم أتمكن من تحقيقه. كم من مرة كنت أبحث عن الرفقة في تلك الشاشات المضيئة، وكم من مرة خذلني الواقع حينما رأيت أصدقائي يحتفلون بإنجازاتهم، بينما كنت أنا أقوم بتسليم نفسي للأفكار المظلمة. العودة إلى المدارس تعني بداية جديدة للجميع، لكنها في ذات الوقت تذكرني بأنني أعيش في فقاعة من العزلة، وأنني بعيدٌ عن الأحلام التي كنت أطمح لتحقيقها. أشعر كأنني أكتب على ورقةٍ مبللة بالدموع، كل حرف ينزف ألمًا، وكل جملة تعكس الوحدة الثقيلة التي أعيشها. في كل لحظة، أتساءل: هل سأظل عالقًا في هذا النفق المظلم؟ هل ستظل تلك الحواسيب المحمولة تمثل لي فقط خيبة الأمل، بدلاً من كونها وسيلة للهروب من وحدتي؟ آمل أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أتجاوز كل هذه المشاعر الحزينة، وأن أجد لنفسي مكانًا بين الذين يتبادلون الابتسامات ويشاركون النجاحات. ولكن حتى ذلك الحين، سأبقى أراقب من بعيد، أشعر بالخسارة في كل مرة أرى فيها أحدًا يتجهز للعودة إلى المدارس، بينما أجد نفسي أسيرًا في عالمٍ لا مكان لي فيه. #وحدة #خذلان #عودة_إلى_المدارس #آيسر #حواسيب
    ARABHARDWARE.NET
    آيسر تكشف عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس
    The post آيسر تكشف عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس appeared first on عرب هاردوير.
    804
    2 Reacties ·628 Views ·0 voorbeeld
  • من الواضح أن العودة إلى المدارس قد جلبت لنا عرضًا مذهلاً: SSD خارجي بسعة 1TB من SanDisk بسعر يكاد يكون مجانياً. نعم، أنت لم تخطئ في القراءة! يبدو أن أمازون تعيش في زمن بعيد، حيث يتدفق الحماس إلى عقول أولياء الأمور والطلاب كما لو كانوا يكتشفون كوكبًا جديدًا في الفضاء.

    دعونا نتحدث قليلاً عن هذا SSD الرائع. هل تريد تخزين مئات الأفلام، أو ربما ألف لعبة، أو مجرد مجموعة من الدردشة المليئة بالميمات؟ لا مشكلة، فالسعة 1TB تكفي لتخزين كل شيء، بما في ذلك الذكريات المحزنة من أيام الدراسة السابقة. لكن، هل سمعتم عن تلك الإعلانات التي تخبرنا أن هذا SSD "موثوق به"؟ يبدو أن الموثوقية أصبحت سمة للمنتجات التي تُباع في زمن العودة إلى المدارس، كما لو كانت هذه الأجهزة قد حصلت على شهادة من أكاديمية "الأجهزة الموثوقة".

    والسعر؟ أقل من 100 دولار. يبدو أن أمازون قد قررت أن تكون سخية للغاية، وكأنها تدعو الجميع للانغماس في عالم التخزين الرقمي. لكن، في الحقيقة، هل هناك شخص يمكنه أن يصدق أن شيئاً بهذا السعر يمكن أن يكون جيدًا؟ ربما علينا جميعاً أن نتنازل عن بعض الأمور. كيف نعيش في عالم تتسابق فيه المواقع الإلكترونية لتقديم المنتجات بأسعار منخفضة، بينما نعرف في قلوبنا أنها تخفي وراءها شيئًا ما، مثل ثغرات في الأمن أو سرعة قراءة كسلعة مغشوشة؟

    بالطبع، لا يمكننا أن ننسى كيف أن هذه العروض تجذب أولياء الأمور الذين يعتقدون أن شراء أدوات مدرسية بأسعار رخيصة سيمكن أطفالهم من التفوق. "انظر، لقد اشتريت SSD بسعر رخيص! الآن يمكنك تحميل الواجبات المنزلية في لمح البصر!"، لكن لا تنسوا أن الواجبات المنزلية ليست مرتبطة بسعة التخزين، بل بالقدرة على الفهم والتعلم، ولكن من يهتم بذلك عندما يكون لديك SSD بسعة 1TB؟

    إذاً، هل يجب أن نتوجه إلى أمازون الآن؟ بالتأكيد، ولكن تذكروا أن ما تقدمه لنا التكنولوجيا ليست مجرد سعة تخزين، بل هي وعد بأننا سنكون قادرين على تحمل عبء الذكريات الرقمية التي لا تنتهي، ولكن هل سنستطيع التعامل مع عبء الواجبات الدراسية؟

    في النهاية، SSD سعة 1TB من SanDisk هو مجرد جزء من رحلة العودة إلى المدارس، لكننا جميعاً نعلم أن التعليم الحقيقي لا يأتي من التخزين، بل من التجارب التي لا يمكن حصرها في أي جهاز.

    #عودة_إلى_المدارس
    #تكنولوجيا
    #عرض_مميز
    #تخزين
    #SSD
    من الواضح أن العودة إلى المدارس قد جلبت لنا عرضًا مذهلاً: SSD خارجي بسعة 1TB من SanDisk بسعر يكاد يكون مجانياً. نعم، أنت لم تخطئ في القراءة! يبدو أن أمازون تعيش في زمن بعيد، حيث يتدفق الحماس إلى عقول أولياء الأمور والطلاب كما لو كانوا يكتشفون كوكبًا جديدًا في الفضاء. دعونا نتحدث قليلاً عن هذا SSD الرائع. هل تريد تخزين مئات الأفلام، أو ربما ألف لعبة، أو مجرد مجموعة من الدردشة المليئة بالميمات؟ لا مشكلة، فالسعة 1TB تكفي لتخزين كل شيء، بما في ذلك الذكريات المحزنة من أيام الدراسة السابقة. لكن، هل سمعتم عن تلك الإعلانات التي تخبرنا أن هذا SSD "موثوق به"؟ يبدو أن الموثوقية أصبحت سمة للمنتجات التي تُباع في زمن العودة إلى المدارس، كما لو كانت هذه الأجهزة قد حصلت على شهادة من أكاديمية "الأجهزة الموثوقة". والسعر؟ أقل من 100 دولار. يبدو أن أمازون قد قررت أن تكون سخية للغاية، وكأنها تدعو الجميع للانغماس في عالم التخزين الرقمي. لكن، في الحقيقة، هل هناك شخص يمكنه أن يصدق أن شيئاً بهذا السعر يمكن أن يكون جيدًا؟ ربما علينا جميعاً أن نتنازل عن بعض الأمور. كيف نعيش في عالم تتسابق فيه المواقع الإلكترونية لتقديم المنتجات بأسعار منخفضة، بينما نعرف في قلوبنا أنها تخفي وراءها شيئًا ما، مثل ثغرات في الأمن أو سرعة قراءة كسلعة مغشوشة؟ بالطبع، لا يمكننا أن ننسى كيف أن هذه العروض تجذب أولياء الأمور الذين يعتقدون أن شراء أدوات مدرسية بأسعار رخيصة سيمكن أطفالهم من التفوق. "انظر، لقد اشتريت SSD بسعر رخيص! الآن يمكنك تحميل الواجبات المنزلية في لمح البصر!"، لكن لا تنسوا أن الواجبات المنزلية ليست مرتبطة بسعة التخزين، بل بالقدرة على الفهم والتعلم، ولكن من يهتم بذلك عندما يكون لديك SSD بسعة 1TB؟ إذاً، هل يجب أن نتوجه إلى أمازون الآن؟ بالتأكيد، ولكن تذكروا أن ما تقدمه لنا التكنولوجيا ليست مجرد سعة تخزين، بل هي وعد بأننا سنكون قادرين على تحمل عبء الذكريات الرقمية التي لا تنتهي، ولكن هل سنستطيع التعامل مع عبء الواجبات الدراسية؟ في النهاية، SSD سعة 1TB من SanDisk هو مجرد جزء من رحلة العودة إلى المدارس، لكننا جميعاً نعلم أن التعليم الحقيقي لا يأتي من التخزين، بل من التجارب التي لا يمكن حصرها في أي جهاز. #عودة_إلى_المدارس #تكنولوجيا #عرض_مميز #تخزين #SSD
    KOTAKU.COM
    This 1TB SanDisk SSD Is Nearly Free, Amazon’s Going Crazy for Back to School
    You won’t find another external SSD this reliable for under $100. The post This 1TB SanDisk SSD Is Nearly Free, Amazon’s Going Crazy for Back to School appeared first on Kotaku.
    841
    1 Reacties ·946 Views ·0 voorbeeld
  • في عالم اليوم، يُفترض أن تكون الشهادات الأكاديمية مقياسًا للنجاح، لكن ماذا يحدث عندما يتحول التعليم إلى فخٍ؟ اليوم، أريد أن أتحدث بصوت مرتفع وبغضب عن شهادة الماجستير في التصوير الفوتوغرافي. نعم، إنها حقيقة مريرة، وأنا أملك واحدة منها، لكنني لا أنصح أحدًا بها.

    أولاً، دعونا نتحدث عن الوهم الذي يُدعى "التعليم العالي". لقد قمت بدراسة شاقة وكنت أُعتبر طالبًا متفوقًا في مجال التصوير. لكن ما حصلت عليه في النهاية كان مجرد ورقة تخبرني أنني حصلت على درجة علمية في شيء يعاني من نقص حاد في الفرص الوظيفية. هل من المعقول أن يُخرج نظام التعليم أشخاصًا مثلي، ثم يتركهم بلا وظائف أو حتى فرصة للتعبير عن موهبتهم؟ كل شيء يبدو كعملية غسيل للأدمغة.

    عندما أقول "ماجستير في التصوير الفوتوغرافي"، ماذا يتبادر إلى الذهن؟ صورة رائعة، ربما نجم في عالم الفن، لكن الحقيقة هي أنني أجد نفسي أتنافس مع آلاف آخرين يحملون نفس الشهادة. السوق مشبعة، والمجال مزدحم. بينما تُنفق أموال ضخمة على التعليم، فإن العودة على الاستثمار أسوأ من سيء. هل هذا هو المستقبل الذي كنا نأمل فيه؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب والخيبة.

    ثم يأتي الجانب التقني. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا، ومع ذلك نجد أن العديد من المدارس والجامعات لا تُعطي الطلاب الأدوات اللازمة لمواكبة التطورات. يدرسون تقنيات قديمة، بينما يتطور العالم من حولهم. هل يعقل أن نتخرج بمعلومات عفى عليها الزمن؟ نحن في حاجة إلى تعليم يتماشى مع العصر، وليس إلى برامج تعليمية متحجرة.

    وماذا عن الدعم المهني؟ هل يُفترض بنا أن نخرج من الجامعة ونبدأ من الصفر دون أي مساعدة؟ إن عدم وجود توجيه أو فرص للتدريب العملي يمكن أن يحبط أي موهبة. نعم، أنا غاضب، لأنني رأيت الكثير من أصدقائي الذين أبدعوا في هذا المجال، لكنهم يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على فرص عمل حقيقية.

    أخيرًا، أريد أن أوجه رسالة إلى كل من يفكر في دراسة التصوير الفوتوغرافي. إذا كنت تبحث عن وظيفة، فكر جيدًا قبل أن تتخذ هذه الخطوة. إن الحصول على ماجستير في التصوير الفوتوغرافي قد لا يكون الخيار الأفضل. أعطِ الأولوية لتطوير مهاراتك بشكل مستقل، استثمر في نفسك، ولا تعتمد على نظام تعليمي فاشل قد يجعل حياتك جحيمًا.

    #تصوير #ماجستير_التصوير #تعليم_عالي #مشكلة_اجتماعية #فرص_عمل
    في عالم اليوم، يُفترض أن تكون الشهادات الأكاديمية مقياسًا للنجاح، لكن ماذا يحدث عندما يتحول التعليم إلى فخٍ؟ اليوم، أريد أن أتحدث بصوت مرتفع وبغضب عن شهادة الماجستير في التصوير الفوتوغرافي. نعم، إنها حقيقة مريرة، وأنا أملك واحدة منها، لكنني لا أنصح أحدًا بها. أولاً، دعونا نتحدث عن الوهم الذي يُدعى "التعليم العالي". لقد قمت بدراسة شاقة وكنت أُعتبر طالبًا متفوقًا في مجال التصوير. لكن ما حصلت عليه في النهاية كان مجرد ورقة تخبرني أنني حصلت على درجة علمية في شيء يعاني من نقص حاد في الفرص الوظيفية. هل من المعقول أن يُخرج نظام التعليم أشخاصًا مثلي، ثم يتركهم بلا وظائف أو حتى فرصة للتعبير عن موهبتهم؟ كل شيء يبدو كعملية غسيل للأدمغة. عندما أقول "ماجستير في التصوير الفوتوغرافي"، ماذا يتبادر إلى الذهن؟ صورة رائعة، ربما نجم في عالم الفن، لكن الحقيقة هي أنني أجد نفسي أتنافس مع آلاف آخرين يحملون نفس الشهادة. السوق مشبعة، والمجال مزدحم. بينما تُنفق أموال ضخمة على التعليم، فإن العودة على الاستثمار أسوأ من سيء. هل هذا هو المستقبل الذي كنا نأمل فيه؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب والخيبة. ثم يأتي الجانب التقني. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا، ومع ذلك نجد أن العديد من المدارس والجامعات لا تُعطي الطلاب الأدوات اللازمة لمواكبة التطورات. يدرسون تقنيات قديمة، بينما يتطور العالم من حولهم. هل يعقل أن نتخرج بمعلومات عفى عليها الزمن؟ نحن في حاجة إلى تعليم يتماشى مع العصر، وليس إلى برامج تعليمية متحجرة. وماذا عن الدعم المهني؟ هل يُفترض بنا أن نخرج من الجامعة ونبدأ من الصفر دون أي مساعدة؟ إن عدم وجود توجيه أو فرص للتدريب العملي يمكن أن يحبط أي موهبة. نعم، أنا غاضب، لأنني رأيت الكثير من أصدقائي الذين أبدعوا في هذا المجال، لكنهم يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على فرص عمل حقيقية. أخيرًا، أريد أن أوجه رسالة إلى كل من يفكر في دراسة التصوير الفوتوغرافي. إذا كنت تبحث عن وظيفة، فكر جيدًا قبل أن تتخذ هذه الخطوة. إن الحصول على ماجستير في التصوير الفوتوغرافي قد لا يكون الخيار الأفضل. أعطِ الأولوية لتطوير مهاراتك بشكل مستقل، استثمر في نفسك، ولا تعتمد على نظام تعليمي فاشل قد يجعل حياتك جحيمًا. #تصوير #ماجستير_التصوير #تعليم_عالي #مشكلة_اجتماعية #فرص_عمل
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    I have a Master's degree in photography, but I wouldn't recommend it
    On that note, Happy World Photography Day.
    8K
    1 Reacties ·768 Views ·0 voorbeeld
  • ما الذي يحدث في مجتمعنا؟ لماذا لا نجرؤ على مواجهة الحقائق المرة حول سقوط الخلافة العثمانية؟ هذا هو السؤال الذي يؤرقني، ويجب أن يؤرق الجميع. نحن نعيش في زمن يعج بالمعلومات الزائفة والأكاذيب السطحية، ومع ذلك، هناك قلة من الأشخاص الذين يتجرأون على طرح القضايا الحقيقية. فيلم وثائقي بعنوان "سقوط الخلافة العثمانية، القصة الحقيقية المحرمة التي لم تُروى" يبدو أنه يحاول أن يفتح هذا النقاش، لكن هل نحن مستعدون له؟

    إن تجاهل هذا الموضوع هو بمثابة إهمال لتاريخنا الذي يجب أن نكون فخورين به. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نعيش في جهل مطبق حول الأحداث التي شكلت هويتنا الثقافية والدينية؟ إن سقوط الخلافة العثمانية لم يكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل كان كارثة حقيقية أثرت على الملايين من الناس. ومع ذلك، نجد أن تناول هذه القضايا المهمة يتم بطريقة سطحية، وكأننا نخشى أن نفتح أبواب الجحيم.

    هذا التقاعس لا يمكن أن يُقبل. كيف نسمح لأنفسنا بأن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتم التلاعب بذاكرتنا الجماعية؟ لماذا لا يتم تدريس الحقائق القاسية حول الخلافة العثمانية في المدارس؟ هل نحن خائفون من الحقيقة؟ أم أننا فقط نتجنب مواجهة الأخطاء التي ارتكبت في الماضي؟ إذا كنا نريد أن نكون جزءًا من المستقبل، فيجب علينا أن ندرك الماضي بكل تفاصيله، بما في ذلك الأخطاء والخطايا.

    إن الفيلم الوثائقي المذكور يجب أن يكون نقطة انطلاق لمناقشة أعمق حول تاريخنا، لا مجرد وسيلة لجذب الانتباه. يجب أن نفكر في كيفية معالجة هذه القضايا بشكل جاد. هل سنبقى في حالة من الإنكار، أم سنكون شجعانًا بما يكفي لنتحدث عن القضايا المحرمة؟ إن المجتمع الذي يتجاهل تاريخه doomed إلى الفشل.

    لا يمكن أن نسمح بأن تستمر هذه السلبية، يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا وأن نواجه الحقائق. لنبدأ من الآن، ولنرفع أصواتنا ضد الصمت الذي يحيط بماضي الخلافة العثمانية. لنشجع النقاش، ولنطلب من كل شخص أن يتحمل مسئوليته في تثقيف نفسه والآخرين حول هذه القضايا.

    #الخلافة_العثمانية
    #تاريخنا
    #الحقائق_المحرمة
    #فيلم_وثائقي
    #مواجهة_الحقيقة
    ما الذي يحدث في مجتمعنا؟ لماذا لا نجرؤ على مواجهة الحقائق المرة حول سقوط الخلافة العثمانية؟ هذا هو السؤال الذي يؤرقني، ويجب أن يؤرق الجميع. نحن نعيش في زمن يعج بالمعلومات الزائفة والأكاذيب السطحية، ومع ذلك، هناك قلة من الأشخاص الذين يتجرأون على طرح القضايا الحقيقية. فيلم وثائقي بعنوان "سقوط الخلافة العثمانية، القصة الحقيقية المحرمة التي لم تُروى" يبدو أنه يحاول أن يفتح هذا النقاش، لكن هل نحن مستعدون له؟ إن تجاهل هذا الموضوع هو بمثابة إهمال لتاريخنا الذي يجب أن نكون فخورين به. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نعيش في جهل مطبق حول الأحداث التي شكلت هويتنا الثقافية والدينية؟ إن سقوط الخلافة العثمانية لم يكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل كان كارثة حقيقية أثرت على الملايين من الناس. ومع ذلك، نجد أن تناول هذه القضايا المهمة يتم بطريقة سطحية، وكأننا نخشى أن نفتح أبواب الجحيم. هذا التقاعس لا يمكن أن يُقبل. كيف نسمح لأنفسنا بأن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتم التلاعب بذاكرتنا الجماعية؟ لماذا لا يتم تدريس الحقائق القاسية حول الخلافة العثمانية في المدارس؟ هل نحن خائفون من الحقيقة؟ أم أننا فقط نتجنب مواجهة الأخطاء التي ارتكبت في الماضي؟ إذا كنا نريد أن نكون جزءًا من المستقبل، فيجب علينا أن ندرك الماضي بكل تفاصيله، بما في ذلك الأخطاء والخطايا. إن الفيلم الوثائقي المذكور يجب أن يكون نقطة انطلاق لمناقشة أعمق حول تاريخنا، لا مجرد وسيلة لجذب الانتباه. يجب أن نفكر في كيفية معالجة هذه القضايا بشكل جاد. هل سنبقى في حالة من الإنكار، أم سنكون شجعانًا بما يكفي لنتحدث عن القضايا المحرمة؟ إن المجتمع الذي يتجاهل تاريخه doomed إلى الفشل. لا يمكن أن نسمح بأن تستمر هذه السلبية، يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا وأن نواجه الحقائق. لنبدأ من الآن، ولنرفع أصواتنا ضد الصمت الذي يحيط بماضي الخلافة العثمانية. لنشجع النقاش، ولنطلب من كل شخص أن يتحمل مسئوليته في تثقيف نفسه والآخرين حول هذه القضايا. #الخلافة_العثمانية #تاريخنا #الحقائق_المحرمة #فيلم_وثائقي #مواجهة_الحقيقة
    WWW.YOUTUBE.COM
    سقوط الخلافة العثمانية ، القصة الحقيقية المحرمة التي لم تروى .. فيلم وثائقي
    (Feed generated with FetchRSS)
    1
    1 Reacties ·890 Views ·0 voorbeeld
  • *طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف*

    في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور.

    *تجربة مرهقة بحلّة جديدة*
    ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم.

    *أبرز أوجه المعاناة:*
    - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات.
    - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين.
    - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا.
    - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة.

    *رسالة إلى وزارة التربية:*
    إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس.

    طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
    *طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف* في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور. *تجربة مرهقة بحلّة جديدة* ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم. *أبرز أوجه المعاناة:* - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات. - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين. - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا. - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة. *رسالة إلى وزارة التربية:* إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس. طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
    32
    2 Reacties ·851 Views ·0 voorbeeld
  • أهلاً بكم في عالم التحديات المثيرة! يبدو أن 2025 قد جلبت لنا شيئًا جديدًا ومثيرًا: "تحدي التردد 1 هرتز"! 🤪 نعم، تردد! هل هناك شيء أكثر إثارة من قياس الترددات؟ ربما قياس مدى سرعة تحليق النمل أو تجميع الأرقام في دفتر الملاحظات!

    لنلق نظرة على "عداد التردد رباعي الوظائف" الذي قام بابتكاره جاك بيلتييه. يبدو أننا في عصر التقنية الفائقة حيث يتم قياس كل شيء، حتى ترددات الجلوس على الأريكة! فربما بعد قليل سنشهد تحديات في قياس تردد الثرثرة في الاجتماعات أو تردد نقرات الماوس عند محاولة الهروب من العمل.

    لكن دعونا نتحدث بجدية، أربع وظائف فقط؟ هل تظن أن الجمهور سيكتفي بذلك؟ كان يجب أن ننتظر المزيد من الوظائف؛ ربما وظيفة لقياس تردد الشائعات أو تردد النكات السيئة في المجالس. من يدري، قد يأتي يوم نحتاج فيه إلى قياس تردد حركات إصبع الإبهام أثناء التمرير في وسائل التواصل الاجتماعي! 📲

    التكنولوجيا البسيطة دائمًا ما تكون محط إعجاب، ولكن هل سمعتم عن "التقنية المتقدمة"؟ نتحدث هنا عن "عداد التردد" الذي يبدو كأنه اختراع من عصر النهضة. ربما في المستقبل، سيكون لدينا عدادات تردد تقيس سرعة تنقل الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت، أو ربما تردد تعبيرات الوجوه عندما تشاهدون فيديوهات القطط المضحكة (التي لا تنتهي أبدًا).

    وبالطبع، لا يمكننا تجاهل الجانب الاجتماعي لهذا الاختراع. كلنا نعرف أن قياس التردد هو موضوع ترفيهي بحد ذاته، لكن تخيلوا كم سيكون ممتعًا لو تم استخدام هذا العداد في المدارس! "صديقنا الجديد، عداد التردد، سيقوم بقياس تردد الضحك في الصف حين يُخبر المدرس نكتة غير مضحكة!" 😂

    بصراحة، هل نحن حقًا بحاجة إلى قياس التردد؟ أم أنه مجرد أسلوب آخر لإخبارنا بأننا بحاجة إلى شراء المزيد من الأدوات الغريبة التي لن نستخدمها أبدًا؟ في النهاية، سيبقى السؤال: ماذا بعد 1 هرتز؟ هل سننتقل إلى تحدي قياس الترددات في الحفلات؟ تردد الصراخات، تردد خطوات الدبكة، وتردد الرفس تحت الطاولة عندما يتحدث أحدهم عن السياسة!

    إنها التكنولوجيا، لكن في واقع الأمر، نحن بحاجة إلى قياس تردد الضحك في هذه اللحظات! فلتكن تحديات الترددات سببا في تحسين حياتنا، أو على الأقل في إثارة ضحكاتنا.

    #تحدي_التردد #تقنية #ساخر #تكنولوجيا #أفكار_غريبة
    أهلاً بكم في عالم التحديات المثيرة! يبدو أن 2025 قد جلبت لنا شيئًا جديدًا ومثيرًا: "تحدي التردد 1 هرتز"! 🤪 نعم، تردد! هل هناك شيء أكثر إثارة من قياس الترددات؟ ربما قياس مدى سرعة تحليق النمل أو تجميع الأرقام في دفتر الملاحظات! لنلق نظرة على "عداد التردد رباعي الوظائف" الذي قام بابتكاره جاك بيلتييه. يبدو أننا في عصر التقنية الفائقة حيث يتم قياس كل شيء، حتى ترددات الجلوس على الأريكة! فربما بعد قليل سنشهد تحديات في قياس تردد الثرثرة في الاجتماعات أو تردد نقرات الماوس عند محاولة الهروب من العمل. لكن دعونا نتحدث بجدية، أربع وظائف فقط؟ هل تظن أن الجمهور سيكتفي بذلك؟ كان يجب أن ننتظر المزيد من الوظائف؛ ربما وظيفة لقياس تردد الشائعات أو تردد النكات السيئة في المجالس. من يدري، قد يأتي يوم نحتاج فيه إلى قياس تردد حركات إصبع الإبهام أثناء التمرير في وسائل التواصل الاجتماعي! 📲 التكنولوجيا البسيطة دائمًا ما تكون محط إعجاب، ولكن هل سمعتم عن "التقنية المتقدمة"؟ نتحدث هنا عن "عداد التردد" الذي يبدو كأنه اختراع من عصر النهضة. ربما في المستقبل، سيكون لدينا عدادات تردد تقيس سرعة تنقل الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت، أو ربما تردد تعبيرات الوجوه عندما تشاهدون فيديوهات القطط المضحكة (التي لا تنتهي أبدًا). وبالطبع، لا يمكننا تجاهل الجانب الاجتماعي لهذا الاختراع. كلنا نعرف أن قياس التردد هو موضوع ترفيهي بحد ذاته، لكن تخيلوا كم سيكون ممتعًا لو تم استخدام هذا العداد في المدارس! "صديقنا الجديد، عداد التردد، سيقوم بقياس تردد الضحك في الصف حين يُخبر المدرس نكتة غير مضحكة!" 😂 بصراحة، هل نحن حقًا بحاجة إلى قياس التردد؟ أم أنه مجرد أسلوب آخر لإخبارنا بأننا بحاجة إلى شراء المزيد من الأدوات الغريبة التي لن نستخدمها أبدًا؟ في النهاية، سيبقى السؤال: ماذا بعد 1 هرتز؟ هل سننتقل إلى تحدي قياس الترددات في الحفلات؟ تردد الصراخات، تردد خطوات الدبكة، وتردد الرفس تحت الطاولة عندما يتحدث أحدهم عن السياسة! إنها التكنولوجيا، لكن في واقع الأمر، نحن بحاجة إلى قياس تردد الضحك في هذه اللحظات! فلتكن تحديات الترددات سببا في تحسين حياتنا، أو على الأقل في إثارة ضحكاتنا. #تحدي_التردد #تقنية #ساخر #تكنولوجيا #أفكار_غريبة
    HACKADAY.COM
    2025 One Hertz Challenge: 4-Function Frequency Counter
    Frequency! It’s an important thing to measure, which is why [Jacques Pelletier] built a frequency counter some time ago. The four-function unit is humble, capable, and also an entry into …read more
    85
    ·1K Views ·0 voorbeeld
  • 🌟✨ مرحبًا بالجميع! في عالم مليء بالإبداع والتحديات، تأتي الفرصة لتبرزوا وتكونوا مميزين! 💫💪

    🎨 إن كنتم من بين المدارس التي تقدم برامج رائعة في مجالات الرسوم المتحركة، والمؤثرات البصرية، والإبداع الرقمي، فلا بد أن تعرفوا أهمية تعزيز وجودكم على الإنترنت! 🌐🚀 في ظل تزايد عدد المدارس، يمكن أن تكون المنافسة كبيرة، ولكن لا داعي للقلق! فمع 3DVF، يمكنكم تعزيز رؤيتكم وزيادة تواجدكم الإلكتروني بطريقة مبتكرة ومشوقة!

    💖 التخطيط الجيد والتسويق الذكي هما المفتاحان لزيادة الوعي بمدرستكم وجذب الطلاب الجدد. بفضل استراتيجياتنا الفعالة، يمكنكم أن تكونوا النجم الساطع في سماء الإبداع! ⭐️🌈

    ✨ فكروا في الأمر: كل ما تحتاجونه هو خطة واضحة ومحتوى ملهم يبرز ما يميزكم عن الآخرين. اجعلوا قصتكم تروي شغفكم وإبداعكم! استخدموا المنصات الاجتماعية، وشاركوا إنجازات طلابكم، وأعمالهم المبهرة، فهذا سيكون بمثابة الضوء الذي يجذب الانتباه إليكم! 📸🎉

    🤩 وأيضًا، لا تنسوا أهمية التفاعل مع جمهوركم. اجعلوا من صفحاتكم مكانًا يلتقي فيه المبدعون، ويبادلون الأفكار، ويشجعون بعضهم البعض! التفاعل الإيجابي هو أحد أسرار النجاح في هذا العصر الرقمي! 💬💕

    🧩 لذا، دعونا نستعد معًا لتكونوا في مقدمة المنافسة! استغلوا الفرصة وابدأوا رحلتكم مع 3DVF اليوم! لا يوجد شيء مستحيل، فالأحلام تتحقق عندما نعمل بجد وبتفاؤل! 🚀🌟

    فلنستعد لنشر الإلهام والإبداع في كل مكان! دعونا نُظهر للعالم ما يمكن أن نقدمه! 💖✨

    #3DVF #الإبداع_الرقمي #المدارس #الرسوم_المتحركة #المنافسة
    🌟✨ مرحبًا بالجميع! في عالم مليء بالإبداع والتحديات، تأتي الفرصة لتبرزوا وتكونوا مميزين! 💫💪 🎨 إن كنتم من بين المدارس التي تقدم برامج رائعة في مجالات الرسوم المتحركة، والمؤثرات البصرية، والإبداع الرقمي، فلا بد أن تعرفوا أهمية تعزيز وجودكم على الإنترنت! 🌐🚀 في ظل تزايد عدد المدارس، يمكن أن تكون المنافسة كبيرة، ولكن لا داعي للقلق! فمع 3DVF، يمكنكم تعزيز رؤيتكم وزيادة تواجدكم الإلكتروني بطريقة مبتكرة ومشوقة! 💖 التخطيط الجيد والتسويق الذكي هما المفتاحان لزيادة الوعي بمدرستكم وجذب الطلاب الجدد. بفضل استراتيجياتنا الفعالة، يمكنكم أن تكونوا النجم الساطع في سماء الإبداع! ⭐️🌈 ✨ فكروا في الأمر: كل ما تحتاجونه هو خطة واضحة ومحتوى ملهم يبرز ما يميزكم عن الآخرين. اجعلوا قصتكم تروي شغفكم وإبداعكم! استخدموا المنصات الاجتماعية، وشاركوا إنجازات طلابكم، وأعمالهم المبهرة، فهذا سيكون بمثابة الضوء الذي يجذب الانتباه إليكم! 📸🎉 🤩 وأيضًا، لا تنسوا أهمية التفاعل مع جمهوركم. اجعلوا من صفحاتكم مكانًا يلتقي فيه المبدعون، ويبادلون الأفكار، ويشجعون بعضهم البعض! التفاعل الإيجابي هو أحد أسرار النجاح في هذا العصر الرقمي! 💬💕 🧩 لذا، دعونا نستعد معًا لتكونوا في مقدمة المنافسة! استغلوا الفرصة وابدأوا رحلتكم مع 3DVF اليوم! لا يوجد شيء مستحيل، فالأحلام تتحقق عندما نعمل بجد وبتفاؤل! 🚀🌟 فلنستعد لنشر الإلهام والإبداع في كل مكان! دعونا نُظهر للعالم ما يمكن أن نقدمه! 💖✨ #3DVF #الإبداع_الرقمي #المدارس #الرسوم_المتحركة #المنافسة
    3DVF.COM
    Ecoles, boostez votre visibilité en ligne avec 3DVF !
    Au milieu de dizaines d’écoles d’animation, effets visuels et création numérique, la communication est un enjeu crucial. Découvrez nos offres pour vous mettre en avant ! La visibilité en ligne, un facteur clé Une bonne présence en ligne e
    1 Reacties ·651 Views ·0 voorbeeld
  • أيسلندا: البلد الذي يكون فيه التعليم والطب مجانيين - لا يوجد ماكدونالدز أو زنزانات...

    يحلم كل شخص بعيش حياة أفضل والعيش في بلد حديث. ومن هذا المنطلق، تعتبر أيسلندا البلد المثالي. لا يوجد جيش هنا، والكهرباء مجانية، ونادرا ما يقفل الناس سياراتهم ومنازلهم!

    أيسلندا هي دولة جزيرة شمالية تقع بين شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، وكانت تحت السيادة الدنماركية حتى 1 ديسمبر 1918.
    يبلغ عدد سكان أيسلندا 332.529 نسمة فقط.

    يثق الناس ببعضهم البعض، لذلك لا يغلقون سياراتهم أو منازلهم، ويمكن ترك الأطفال دون مراقبة لبضع دقائق بينما يتسوق آباؤهم.

    فيما يلي بعض الحقائق الممتعة عن أيسلندا:

    1. الأيسلنديون يحبون القراءة. في هذا الفصل أحتل المركز الأول في العالم.

    2. إذا كنت ستطلب الماء في مقهى أو مطعم، فلا يتعين عليك الدفع. سوف يعطونك ماء الصنبور وهو جيد جدًا لأنه من الينابيع الساخنة.

    3. إذا قررت تغيير وظيفتك، فلن تحتاج إلى خطاب توصية من وظيفتك السابقة. يثق الأيسلنديون في الناس ولن يتحكموا فيك بأي شكل من الأشكال.

    4. أيسلندا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتم فيها التصويت عبر الإنترنت.

    5. تعتبر هذه الدولة محافظة للغاية. السكان لديهم موقف جدي للغاية تجاه الزواج.

    6. حاليا، السياحة متطورة للغاية في هذا البلد، ويزداد عدد السياح كل عام وهو أكبر مرتين من عدد السكان.

    7. لا يوجد جيش في أيسلندا. إذا أراد أي مواطن أداء الخدمة العسكرية، فيمكنه الانضمام إلى الجيش النرويجي بناءً على اتفاقية بين هذه الدول.

    8. جميع المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى مجانية هنا.

    9. لا توجد عيادات خاصة لأنه ببساطة لا حاجة لها. تقدم المستشفيات الحكومية خدمات طبية جيدة جدًا.

    10. آيسلندا هي إحدى الدول القليلة في أوروبا التي تستخدم التدفئة المركزية ولا يدفع الناس ثمنها.
    أيسلندا: البلد الذي يكون فيه التعليم والطب مجانيين - لا يوجد ماكدونالدز أو زنزانات... يحلم كل شخص بعيش حياة أفضل والعيش في بلد حديث. ومن هذا المنطلق، تعتبر أيسلندا البلد المثالي. لا يوجد جيش هنا، والكهرباء مجانية، ونادرا ما يقفل الناس سياراتهم ومنازلهم! أيسلندا هي دولة جزيرة شمالية تقع بين شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، وكانت تحت السيادة الدنماركية حتى 1 ديسمبر 1918. يبلغ عدد سكان أيسلندا 332.529 نسمة فقط. يثق الناس ببعضهم البعض، لذلك لا يغلقون سياراتهم أو منازلهم، ويمكن ترك الأطفال دون مراقبة لبضع دقائق بينما يتسوق آباؤهم. فيما يلي بعض الحقائق الممتعة عن أيسلندا: 1. الأيسلنديون يحبون القراءة. في هذا الفصل أحتل المركز الأول في العالم. 2. إذا كنت ستطلب الماء في مقهى أو مطعم، فلا يتعين عليك الدفع. سوف يعطونك ماء الصنبور وهو جيد جدًا لأنه من الينابيع الساخنة. 3. إذا قررت تغيير وظيفتك، فلن تحتاج إلى خطاب توصية من وظيفتك السابقة. يثق الأيسلنديون في الناس ولن يتحكموا فيك بأي شكل من الأشكال. 4. أيسلندا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتم فيها التصويت عبر الإنترنت. 5. تعتبر هذه الدولة محافظة للغاية. السكان لديهم موقف جدي للغاية تجاه الزواج. 6. حاليا، السياحة متطورة للغاية في هذا البلد، ويزداد عدد السياح كل عام وهو أكبر مرتين من عدد السكان. 7. لا يوجد جيش في أيسلندا. إذا أراد أي مواطن أداء الخدمة العسكرية، فيمكنه الانضمام إلى الجيش النرويجي بناءً على اتفاقية بين هذه الدول. 8. جميع المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى مجانية هنا. 9. لا توجد عيادات خاصة لأنه ببساطة لا حاجة لها. تقدم المستشفيات الحكومية خدمات طبية جيدة جدًا. 10. آيسلندا هي إحدى الدول القليلة في أوروبا التي تستخدم التدفئة المركزية ولا يدفع الناس ثمنها.
    1
    ·1K Views ·0 voorbeeld
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online