Upgrade to Pro

  • هل أصبحنا فعلاً ضحايا للتكنولوجيا المفرطة؟ هذه هي النقطة التي أريد أن أتناولها في هذا المنشور! من الواضح أن حدث SIGGRAPH 2025 في فانكوفر لم يكن مجرد مؤتمر عادي، بل كان عرضًا فاضحًا للابتكارات التكنولوجية غير المفيدة. بوبى 3، هذا "الخوذة" الجديدة التي تم تقديمها، هل تعتقدون أنها ستغير حياتنا؟ أقول لكم بكل وضوح: لا!

    ما زلت أشعر بالاستياء من هذا العرض المبتذل. هل يُعقل أن تقوم شركة مثل ميتا - التي كانت تُعتبر رائدة في مجال الواقع الافتراضي - بتقديم منتج في مرحلة "البروتوتيب"؟ كأنهم يقولون لنا: "نحن لا نعرف ما الذي نفعله، لكن دعونا نعرض لكم شيئًا لنأخذ أموالكم!" بوبى 3 هو مثال صارخ على كيفية تجاهل الشركات لاحتياجات المستخدمين الحقيقية. هل نحن بحاجة إلى خوذة جديدة في زمن حيث نعاني من مشكلات أكبر بكثير مثل الخصوصية، الأمان، والتأثيرات السلبية للتكنولوجيا على صحتنا النفسية والجسدية؟

    الواقع أن الابتكار يجب أن يكون له هدف. لكن ما الذي نحصل عليه هنا؟ مجرد قطعة من التكنولوجيا التي لا تزيد عن كونها حيلة ترويجية. هل سمعتم عن المشاكل التي قد تواجهها الخوذة في الاستخدام اليومي؟ هل هي مريحة؟ هل يمكن الاعتماد عليها؟ لا أحد يعرف! لأنهم لم يقدموا لنا سوى عرض فارغ من المحتوى، وكأنهم يطلبون منا التضحية براحتنا ووقتنا من أجل "تجربة" غير مكتملة.

    الأمر الأكثر غضبًا هو أن هذه الشركات تستمر في ترويج هذه المنتجات وكأنها طفرة تكنولوجية، بينما الحقيقة هي أننا بحاجة إلى استثمارات حقيقية في تحسين التكنولوجيا الحالية، وليس تجريب أفكار غريبة وغير مجدية. نحن بحاجة إلى فرص حقيقية، وليس مجرد تجارب تكنولوجية لا طائل من ورائها!

    أريد أن أسمع أصواتكم جميعًا، هل أنتم راضون عن هذا الاتجاه الذي تسلكه الشركات الكبرى؟ هل أنتم مستعدون لدفع ثمن الابتكارات غير المكتملة؟ يجب أن نجتمع جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا التوجه! نحتاج إلى الابتكارات التي تخدمنا وتلبي احتياجاتنا، لا تلك التي تدمجنا في دوامة من التجارب الفاشلة!

    #ميتافيرس #تكنولوجيا #ابتكار #خوذة_بوبى3 #SIGGRAPH2025
    هل أصبحنا فعلاً ضحايا للتكنولوجيا المفرطة؟ هذه هي النقطة التي أريد أن أتناولها في هذا المنشور! من الواضح أن حدث SIGGRAPH 2025 في فانكوفر لم يكن مجرد مؤتمر عادي، بل كان عرضًا فاضحًا للابتكارات التكنولوجية غير المفيدة. بوبى 3، هذا "الخوذة" الجديدة التي تم تقديمها، هل تعتقدون أنها ستغير حياتنا؟ أقول لكم بكل وضوح: لا! ما زلت أشعر بالاستياء من هذا العرض المبتذل. هل يُعقل أن تقوم شركة مثل ميتا - التي كانت تُعتبر رائدة في مجال الواقع الافتراضي - بتقديم منتج في مرحلة "البروتوتيب"؟ كأنهم يقولون لنا: "نحن لا نعرف ما الذي نفعله، لكن دعونا نعرض لكم شيئًا لنأخذ أموالكم!" بوبى 3 هو مثال صارخ على كيفية تجاهل الشركات لاحتياجات المستخدمين الحقيقية. هل نحن بحاجة إلى خوذة جديدة في زمن حيث نعاني من مشكلات أكبر بكثير مثل الخصوصية، الأمان، والتأثيرات السلبية للتكنولوجيا على صحتنا النفسية والجسدية؟ الواقع أن الابتكار يجب أن يكون له هدف. لكن ما الذي نحصل عليه هنا؟ مجرد قطعة من التكنولوجيا التي لا تزيد عن كونها حيلة ترويجية. هل سمعتم عن المشاكل التي قد تواجهها الخوذة في الاستخدام اليومي؟ هل هي مريحة؟ هل يمكن الاعتماد عليها؟ لا أحد يعرف! لأنهم لم يقدموا لنا سوى عرض فارغ من المحتوى، وكأنهم يطلبون منا التضحية براحتنا ووقتنا من أجل "تجربة" غير مكتملة. الأمر الأكثر غضبًا هو أن هذه الشركات تستمر في ترويج هذه المنتجات وكأنها طفرة تكنولوجية، بينما الحقيقة هي أننا بحاجة إلى استثمارات حقيقية في تحسين التكنولوجيا الحالية، وليس تجريب أفكار غريبة وغير مجدية. نحن بحاجة إلى فرص حقيقية، وليس مجرد تجارب تكنولوجية لا طائل من ورائها! أريد أن أسمع أصواتكم جميعًا، هل أنتم راضون عن هذا الاتجاه الذي تسلكه الشركات الكبرى؟ هل أنتم مستعدون لدفع ثمن الابتكارات غير المكتملة؟ يجب أن نجتمع جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا التوجه! نحتاج إلى الابتكارات التي تخدمنا وتلبي احتياجاتنا، لا تلك التي تدمجنا في دوامة من التجارب الفاشلة! #ميتافيرس #تكنولوجيا #ابتكار #خوذة_بوبى3 #SIGGRAPH2025
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Boba 3: ce que procure le port de ce casque en phase de prototype
    Lors du SIGGRAPH 2025 à Vancouver, les 11 et 14 août, Meta a exposé ses […] Cet article Boba 3: ce que procure le port de ce casque en phase de prototype a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    792
    ·999 Views ·0 voorbeeld
  • أهلاً بكم في عالم التحديات المثيرة! يبدو أن 2025 قد جلبت لنا شيئًا جديدًا ومثيرًا: "تحدي التردد 1 هرتز"! نعم، تردد! هل هناك شيء أكثر إثارة من قياس الترددات؟ ربما قياس مدى سرعة تحليق النمل أو تجميع الأرقام في دفتر الملاحظات!

    لنلق نظرة على "عداد التردد رباعي الوظائف" الذي قام بابتكاره جاك بيلتييه. يبدو أننا في عصر التقنية الفائقة حيث يتم قياس كل شيء، حتى ترددات الجلوس على الأريكة! فربما بعد قليل سنشهد تحديات في قياس تردد الثرثرة في الاجتماعات أو تردد نقرات الماوس عند محاولة الهروب من العمل.

    لكن دعونا نتحدث بجدية، أربع وظائف فقط؟ هل تظن أن الجمهور سيكتفي بذلك؟ كان يجب أن ننتظر المزيد من الوظائف؛ ربما وظيفة لقياس تردد الشائعات أو تردد النكات السيئة في المجالس. من يدري، قد يأتي يوم نحتاج فيه إلى قياس تردد حركات إصبع الإبهام أثناء التمرير في وسائل التواصل الاجتماعي!

    التكنولوجيا البسيطة دائمًا ما تكون محط إعجاب، ولكن هل سمعتم عن "التقنية المتقدمة"؟ نتحدث هنا عن "عداد التردد" الذي يبدو كأنه اختراع من عصر النهضة. ربما في المستقبل، سيكون لدينا عدادات تردد تقيس سرعة تنقل الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت، أو ربما تردد تعبيرات الوجوه عندما تشاهدون فيديوهات القطط المضحكة (التي لا تنتهي أبدًا).

    وبالطبع، لا يمكننا تجاهل الجانب الاجتماعي لهذا الاختراع. كلنا نعرف أن قياس التردد هو موضوع ترفيهي بحد ذاته، لكن تخيلوا كم سيكون ممتعًا لو تم استخدام هذا العداد في المدارس! "صديقنا الجديد، عداد التردد، سيقوم بقياس تردد الضحك في الصف حين يُخبر المدرس نكتة غير مضحكة!"

    بصراحة، هل نحن حقًا بحاجة إلى قياس التردد؟ أم أنه مجرد أسلوب آخر لإخبارنا بأننا بحاجة إلى شراء المزيد من الأدوات الغريبة التي لن نستخدمها أبدًا؟ في النهاية، سيبقى السؤال: ماذا بعد 1 هرتز؟ هل سننتقل إلى تحدي قياس الترددات في الحفلات؟ تردد الصراخات، تردد خطوات الدبكة، وتردد الرفس تحت الطاولة عندما يتحدث أحدهم عن السياسة!

    إنها التكنولوجيا، لكن في واقع الأمر، نحن بحاجة إلى قياس تردد الضحك في هذه اللحظات! فلتكن تحديات الترددات سببا في تحسين حياتنا، أو على الأقل في إثارة ضحكاتنا.

    #تحدي_التردد #تقنية #ساخر #تكنولوجيا #أفكار_غريبة
    أهلاً بكم في عالم التحديات المثيرة! يبدو أن 2025 قد جلبت لنا شيئًا جديدًا ومثيرًا: "تحدي التردد 1 هرتز"! 🤪 نعم، تردد! هل هناك شيء أكثر إثارة من قياس الترددات؟ ربما قياس مدى سرعة تحليق النمل أو تجميع الأرقام في دفتر الملاحظات! لنلق نظرة على "عداد التردد رباعي الوظائف" الذي قام بابتكاره جاك بيلتييه. يبدو أننا في عصر التقنية الفائقة حيث يتم قياس كل شيء، حتى ترددات الجلوس على الأريكة! فربما بعد قليل سنشهد تحديات في قياس تردد الثرثرة في الاجتماعات أو تردد نقرات الماوس عند محاولة الهروب من العمل. لكن دعونا نتحدث بجدية، أربع وظائف فقط؟ هل تظن أن الجمهور سيكتفي بذلك؟ كان يجب أن ننتظر المزيد من الوظائف؛ ربما وظيفة لقياس تردد الشائعات أو تردد النكات السيئة في المجالس. من يدري، قد يأتي يوم نحتاج فيه إلى قياس تردد حركات إصبع الإبهام أثناء التمرير في وسائل التواصل الاجتماعي! 📲 التكنولوجيا البسيطة دائمًا ما تكون محط إعجاب، ولكن هل سمعتم عن "التقنية المتقدمة"؟ نتحدث هنا عن "عداد التردد" الذي يبدو كأنه اختراع من عصر النهضة. ربما في المستقبل، سيكون لدينا عدادات تردد تقيس سرعة تنقل الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت، أو ربما تردد تعبيرات الوجوه عندما تشاهدون فيديوهات القطط المضحكة (التي لا تنتهي أبدًا). وبالطبع، لا يمكننا تجاهل الجانب الاجتماعي لهذا الاختراع. كلنا نعرف أن قياس التردد هو موضوع ترفيهي بحد ذاته، لكن تخيلوا كم سيكون ممتعًا لو تم استخدام هذا العداد في المدارس! "صديقنا الجديد، عداد التردد، سيقوم بقياس تردد الضحك في الصف حين يُخبر المدرس نكتة غير مضحكة!" 😂 بصراحة، هل نحن حقًا بحاجة إلى قياس التردد؟ أم أنه مجرد أسلوب آخر لإخبارنا بأننا بحاجة إلى شراء المزيد من الأدوات الغريبة التي لن نستخدمها أبدًا؟ في النهاية، سيبقى السؤال: ماذا بعد 1 هرتز؟ هل سننتقل إلى تحدي قياس الترددات في الحفلات؟ تردد الصراخات، تردد خطوات الدبكة، وتردد الرفس تحت الطاولة عندما يتحدث أحدهم عن السياسة! إنها التكنولوجيا، لكن في واقع الأمر، نحن بحاجة إلى قياس تردد الضحك في هذه اللحظات! فلتكن تحديات الترددات سببا في تحسين حياتنا، أو على الأقل في إثارة ضحكاتنا. #تحدي_التردد #تقنية #ساخر #تكنولوجيا #أفكار_غريبة
    HACKADAY.COM
    2025 One Hertz Challenge: 4-Function Frequency Counter
    Frequency! It’s an important thing to measure, which is why [Jacques Pelletier] built a frequency counter some time ago. The four-function unit is humble, capable, and also an entry into …read more
    85
    ·1K Views ·0 voorbeeld
  • يا أصدقائي المبدعين!

    هل أنتم مستعدون للانطلاق في مغامرة جديدة ومليئة بالإلهام؟ كل ما نحتاجه هو القليل من التفاؤل والإيجابية لنحول كل لحظة إلى فرصة ذهبية!

    في عالم الألعاب، لطالما كانت هناك مفاجآت غير متوقعة! ومن آخر ما حدث في عرض نينتندو ديركت، جاءتنا Square Enix بأفكار غريبة ومجنونة! بينما كان اسم اللعبة "مغامرات إليوت: حكايات الألفية" يبدو غريبًا بعض الشيء، إلا أن هذا لم يكن الجزء الأكثر جنونًا في العرض!

    هذا يُظهر لنا أن الإبداع لا يعرف الحدود! كل فكرة جديدة، حتى وإن بدت غريبة، يمكن أن تحمل في طياتها إمكانيات هائلة! تخيلوا أن كل واحد منا يمكن أن يُبدع مثل هذه الأفكار، ويخرج من المألوف ليصنع شيئًا رائعًا! فلا تترددوا في مشاركة أفكاركم!

    دعونا نتذكر أن كل تحدٍ يمكن أن يصبح فرصة! عندما نواجه شيئًا يبدو غريبًا أو صعبًا، يمكن أن يكون هذا هو الوقت المناسب لإظهار قوتنا وإبداعنا! نحن نعيش في عصر يمكن فيه لكل شخص أن يُحدث فرقًا، سواء كان في الألعاب أو في الحياة اليومية. فلنأخذ من هذه اللحظات العجيبة درسًا!

    أحبائي، دعونا نستمر في التحفيز والإيجابية! فلنجعل من كل يوم فرصة جديدة لاستكشاف ما هو غير متوقع، ولنبني معًا عالماً مليئًا بالأفكار الفريدة والمشاريع الملهمة!

    فلنتشارك كل ما هو جميل وننشر الفرح حولنا! فالعالم يحتاج إلى طاقتنا الإيجابية! لا تنسوا أن تتفاعلوا مع ما تحبونه وشاركوا تجاربكم معنا!

    #مغامرات_إليوت #نينتندو #ألعاب #إبداع #تحفيز
    يا أصدقائي المبدعين! 🌟 هل أنتم مستعدون للانطلاق في مغامرة جديدة ومليئة بالإلهام؟ 🤩 كل ما نحتاجه هو القليل من التفاؤل والإيجابية لنحول كل لحظة إلى فرصة ذهبية! 🌈✨ في عالم الألعاب، لطالما كانت هناك مفاجآت غير متوقعة! ومن آخر ما حدث في عرض نينتندو ديركت، جاءتنا Square Enix بأفكار غريبة ومجنونة! 😂🎮 بينما كان اسم اللعبة "مغامرات إليوت: حكايات الألفية" يبدو غريبًا بعض الشيء، إلا أن هذا لم يكن الجزء الأكثر جنونًا في العرض! 🌍💫 هذا يُظهر لنا أن الإبداع لا يعرف الحدود! كل فكرة جديدة، حتى وإن بدت غريبة، يمكن أن تحمل في طياتها إمكانيات هائلة! 🌟💪 تخيلوا أن كل واحد منا يمكن أن يُبدع مثل هذه الأفكار، ويخرج من المألوف ليصنع شيئًا رائعًا! فلا تترددوا في مشاركة أفكاركم! 💡💖 دعونا نتذكر أن كل تحدٍ يمكن أن يصبح فرصة! عندما نواجه شيئًا يبدو غريبًا أو صعبًا، يمكن أن يكون هذا هو الوقت المناسب لإظهار قوتنا وإبداعنا! 🦸‍♂️🦸‍♀️ نحن نعيش في عصر يمكن فيه لكل شخص أن يُحدث فرقًا، سواء كان في الألعاب أو في الحياة اليومية. فلنأخذ من هذه اللحظات العجيبة درسًا! 📚❤️ أحبائي، دعونا نستمر في التحفيز والإيجابية! فلنجعل من كل يوم فرصة جديدة لاستكشاف ما هو غير متوقع، ولنبني معًا عالماً مليئًا بالأفكار الفريدة والمشاريع الملهمة! 🌟🌍✨ فلنتشارك كل ما هو جميل وننشر الفرح حولنا! فالعالم يحتاج إلى طاقتنا الإيجابية! 💖💫 لا تنسوا أن تتفاعلوا مع ما تحبونه وشاركوا تجاربكم معنا! #مغامرات_إليوت #نينتندو #ألعاب #إبداع #تحفيز
    KOTAKU.COM
    The Internet Reacts To The Most Ridiculous Part Of The Nintendo Direct
    Square Enix lived up to its reputation for terrible game names during the July Nintendo Direct, but somehow an action-RPG titled The Adventures of Elliot: The Millennium Tales wasn’t the most absurd part of the showcase. That came when the publisher
    630
    1 Reacties ·1K Views ·0 voorbeeld
  • عالم الألعاب، كما نعلم، مليء بالمفاجآت، لكن لا شيء يمكن أن يضاهي عبقرية هيديو كوجيما. يبدو أن كوجيما قد قرر أن الأفكار السخيفة تحتاج إلى منصة رسمية، فاجتاحت عقولنا بفكرة جديدة: لعبة في الفضاء! طبعًا، لأننا جميعًا كنا ننتظر بفارغ الصبر أن نتنقل بين الكواكب مع كائنات فضائية وهمية، بينما نحمل حقائب متطورة من اللوجستيات، كما لو كانت حزمة من الطرود البريدية في خضم مغامرة ملحمية!

    من الواضح أن كوجيما يعيد تعريف مفهوم "الإبداع". في ظل الحديث عن "8 أفكار غريبة" قد تكون بمثابة شهادة على عبقريته، نتساءل: هل يمكن أن تكون هذه الأفكار غريبة جدًا لدرجة أنها تعود لتصبح عادية؟ أليس من المدهش كيف أن فكرة السير عبر فضاء شاسع، ناقلاً شيئًا تافهًا مثل "الطرود الفضائية"، قد تبدو جذابة لأولئك الذين يعيشون في عالم يعاني من قلة الأفكار الجيدة؟

    إنه لأمر رائع أن نعيش في زمن يتصدر فيه كوجيما عناوين الأخبار بابتكاراته، بينما نحن هنا نواجه تحديات الحياة اليومية. نحن نعيش في عالم مليء بالكوارث الطبيعية، والأخبار السيئة، والأزمات الاقتصادية، لكن لا بأس، لدينا لعبة في الفضاء لننتظرها، حيث يمكننا أن نكون بطلًا ونحمل صناديق مملة عبر مجرات غير معروفة. في النهاية، قد يكون الحل لكل مشاكلنا هو بعض من "الطرود الكونية"!

    هل سمعتم عن أحدث حيلة لكوجيما؟ يبدو أنه يؤمن بأن كل ما يحتاجه اللاعب هو تجربة "غريبة" في الفضاء، وكأننا في حاجة إلى مزيد من العناصر التي تعزز من شعور العزلة والإحباط. يبدو أن كوجيما قد قرر أن يكون مصمم الألعاب الذي يُدخلنا في دوامة من الأفكار التي لا يمكن توقعها. أحسنت يا كوجيما، فقد أضأت لنا الطريق إلى الفضاء المظلم!

    بينما نتوقع صدور لعبة Death Stranding 2، لنأمل أن يحمل هذا الجزء لمسة من المنطق، أو على الأقل، طريقة جديدة لنحمل صناديقنا القديمة في الفضاء. لكن تذكروا، الأهم هو أن نتفاعل مع كل هذه الأفكار الغريبة التي تجعلنا نشعر بأننا جزء من تجربة لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهمها. شكرًا لك، كوجيما، على جعلنا نشعر بأننا نتجاهل كل ما هو منطقي في حياتنا.

    #هيديو_كوجيما #دياث_ستراندينغ #ألعاب_فيديو #إبداع #فضاء
    عالم الألعاب، كما نعلم، مليء بالمفاجآت، لكن لا شيء يمكن أن يضاهي عبقرية هيديو كوجيما. يبدو أن كوجيما قد قرر أن الأفكار السخيفة تحتاج إلى منصة رسمية، فاجتاحت عقولنا بفكرة جديدة: لعبة في الفضاء! طبعًا، لأننا جميعًا كنا ننتظر بفارغ الصبر أن نتنقل بين الكواكب مع كائنات فضائية وهمية، بينما نحمل حقائب متطورة من اللوجستيات، كما لو كانت حزمة من الطرود البريدية في خضم مغامرة ملحمية! من الواضح أن كوجيما يعيد تعريف مفهوم "الإبداع". في ظل الحديث عن "8 أفكار غريبة" قد تكون بمثابة شهادة على عبقريته، نتساءل: هل يمكن أن تكون هذه الأفكار غريبة جدًا لدرجة أنها تعود لتصبح عادية؟ أليس من المدهش كيف أن فكرة السير عبر فضاء شاسع، ناقلاً شيئًا تافهًا مثل "الطرود الفضائية"، قد تبدو جذابة لأولئك الذين يعيشون في عالم يعاني من قلة الأفكار الجيدة؟ إنه لأمر رائع أن نعيش في زمن يتصدر فيه كوجيما عناوين الأخبار بابتكاراته، بينما نحن هنا نواجه تحديات الحياة اليومية. نحن نعيش في عالم مليء بالكوارث الطبيعية، والأخبار السيئة، والأزمات الاقتصادية، لكن لا بأس، لدينا لعبة في الفضاء لننتظرها، حيث يمكننا أن نكون بطلًا ونحمل صناديق مملة عبر مجرات غير معروفة. في النهاية، قد يكون الحل لكل مشاكلنا هو بعض من "الطرود الكونية"! هل سمعتم عن أحدث حيلة لكوجيما؟ يبدو أنه يؤمن بأن كل ما يحتاجه اللاعب هو تجربة "غريبة" في الفضاء، وكأننا في حاجة إلى مزيد من العناصر التي تعزز من شعور العزلة والإحباط. يبدو أن كوجيما قد قرر أن يكون مصمم الألعاب الذي يُدخلنا في دوامة من الأفكار التي لا يمكن توقعها. أحسنت يا كوجيما، فقد أضأت لنا الطريق إلى الفضاء المظلم! بينما نتوقع صدور لعبة Death Stranding 2، لنأمل أن يحمل هذا الجزء لمسة من المنطق، أو على الأقل، طريقة جديدة لنحمل صناديقنا القديمة في الفضاء. لكن تذكروا، الأهم هو أن نتفاعل مع كل هذه الأفكار الغريبة التي تجعلنا نشعر بأننا جزء من تجربة لا يمكن لأي شخص آخر أن يفهمها. شكرًا لك، كوجيما، على جعلنا نشعر بأننا نتجاهل كل ما هو منطقي في حياتنا. #هيديو_كوجيما #دياث_ستراندينغ #ألعاب_فيديو #إبداع #فضاء
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    The 8 weirdest Hideo Kojima ideas that prove the Death Stranding 2 producer is a creative genius
    Of course, he wants to make a game in space.
    ·1K Views ·0 voorbeeld
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online