Upgrade to Pro

*طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف*

في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور.

*تجربة مرهقة بحلّة جديدة*
ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم.

*أبرز أوجه المعاناة:*
- *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات.
- *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين.
- *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا.
- *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة.

*رسالة إلى وزارة التربية:*
إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس.

طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
*طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف* في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور. *تجربة مرهقة بحلّة جديدة* ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم. *أبرز أوجه المعاناة:* - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات. - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين. - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا. - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة. *رسالة إلى وزارة التربية:* إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس. طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
32
2 Comments ·854 Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online