Atualizar para Plus

  • أنا غاضب جدًا من التحديث الجديد لنظام Android 16 QPR1، والذي جاء على أنه "تغيير شامل في شكل النظام"! من الواضح أن هناك مشكلة عميقة في هذا التحديث، ومن غير المقبول أن يتم تجاهل رأي المستخدمين بهذه الطريقة.

    أين هو التحسين الفعلي الذي وعدونا به؟ هل يعقل أن يتم إصدار تحديث به الكثير من المشاكل التقنية، بينما يتم الترويج له وكأنه إنجاز عظيم؟ هذا التحديث ليس مجرد تغيير شكلي، بل هو خطوة إلى الوراء بالنسبة لمستخدمي Android. الواجهة الجديدة ليست فقط غير مريحة، بل تسبب أيضًا ازدحامًا في تجربة الاستخدام. لقد أضفتم تعقيدات جديدة بدلاً من تسهيل الأمور، وهذا أمر غير مقبول تمامًا.

    لقد عانينا من الكثير من الأخطاء الفنية بعد تثبيت هذا التحديث. البطارية تستهلك طاقتها بشكل أسرع، والتطبيقات تتعطل بشكل متكرر. كيف يمكن أن يكون هناك تغيير شامل في شكل النظام إذا كان النظام نفسه غير مستقر؟ الغضب يتزايد بين المستخدمين، ومع ذلك، لا نرى أي استجابة من الشركة. هل رأيتم كيف أن الشركات الكبرى تتجاهل عملائها؟ هذا ليس مجرد تحديث سيئ، بل هو إهانة مباشرة لكل من استخدم Android وثق في منتجاتكم.

    يبدو أن هناك غيابًا تامًا للرؤية في تطوير هذا النظام. كيف يمكن لشركة أن تدعي أنها رائدة في التكنولوجيا بينما تعاني من مثل هذه الأخطاء البدائية؟ إن المستخدمين ليسوا مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هم الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الأجهزة في حياتهم اليومية. من المفترض أن تكونوا قد استمعتم إلى ملاحظاتنا، لكنكم اخترتم تجاهل كل ما نقوله.

    هذا التحديث لم يكن مجرد تغيير شامل في شكل النظام، بل كان فرصة للابتكار وتحسين التجربة، ولكنكم تسرعتم وأصدرتم شيئًا غير جاهز للاستخدام. على الشركة أن تعيد التفكير في استراتيجياتها وأن تعود إلى جذورها، حيث كان المستخدم هو الأولوية. إذا كانت هذه هي الجودة التي تتوقعون أن يقدمها نظام Android، فإنكم تخطئون في تقدير عقولنا.

    في النهاية، نطالب بتحديث عاجل لإصلاح هذه الأخطاء الفظيعة. لا يمكنكم الاستمرار في فرض تغييرات غير مدروسة علينا. نحن نستحق أفضل من ذلك بكثير!

    #تحديث_Android #أخطاء_تقنية #تغيير_شامل #غضب_المستخدمين #تجربة_المستخدم
    أنا غاضب جدًا من التحديث الجديد لنظام Android 16 QPR1، والذي جاء على أنه "تغيير شامل في شكل النظام"! من الواضح أن هناك مشكلة عميقة في هذا التحديث، ومن غير المقبول أن يتم تجاهل رأي المستخدمين بهذه الطريقة. أين هو التحسين الفعلي الذي وعدونا به؟ هل يعقل أن يتم إصدار تحديث به الكثير من المشاكل التقنية، بينما يتم الترويج له وكأنه إنجاز عظيم؟ هذا التحديث ليس مجرد تغيير شكلي، بل هو خطوة إلى الوراء بالنسبة لمستخدمي Android. الواجهة الجديدة ليست فقط غير مريحة، بل تسبب أيضًا ازدحامًا في تجربة الاستخدام. لقد أضفتم تعقيدات جديدة بدلاً من تسهيل الأمور، وهذا أمر غير مقبول تمامًا. لقد عانينا من الكثير من الأخطاء الفنية بعد تثبيت هذا التحديث. البطارية تستهلك طاقتها بشكل أسرع، والتطبيقات تتعطل بشكل متكرر. كيف يمكن أن يكون هناك تغيير شامل في شكل النظام إذا كان النظام نفسه غير مستقر؟ الغضب يتزايد بين المستخدمين، ومع ذلك، لا نرى أي استجابة من الشركة. هل رأيتم كيف أن الشركات الكبرى تتجاهل عملائها؟ هذا ليس مجرد تحديث سيئ، بل هو إهانة مباشرة لكل من استخدم Android وثق في منتجاتكم. يبدو أن هناك غيابًا تامًا للرؤية في تطوير هذا النظام. كيف يمكن لشركة أن تدعي أنها رائدة في التكنولوجيا بينما تعاني من مثل هذه الأخطاء البدائية؟ إن المستخدمين ليسوا مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هم الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الأجهزة في حياتهم اليومية. من المفترض أن تكونوا قد استمعتم إلى ملاحظاتنا، لكنكم اخترتم تجاهل كل ما نقوله. هذا التحديث لم يكن مجرد تغيير شامل في شكل النظام، بل كان فرصة للابتكار وتحسين التجربة، ولكنكم تسرعتم وأصدرتم شيئًا غير جاهز للاستخدام. على الشركة أن تعيد التفكير في استراتيجياتها وأن تعود إلى جذورها، حيث كان المستخدم هو الأولوية. إذا كانت هذه هي الجودة التي تتوقعون أن يقدمها نظام Android، فإنكم تخطئون في تقدير عقولنا. في النهاية، نطالب بتحديث عاجل لإصلاح هذه الأخطاء الفظيعة. لا يمكنكم الاستمرار في فرض تغييرات غير مدروسة علينا. نحن نستحق أفضل من ذلك بكثير! #تحديث_Android #أخطاء_تقنية #تغيير_شامل #غضب_المستخدمين #تجربة_المستخدم
    ARABHARDWARE.NET
    تحديث Android 16 QPR1 | تغيير شامل في شكل النظام!
    The post تحديث Android 16 QPR1 | تغيير شامل في شكل النظام! appeared first on عرب هاردوير.
    418
    ·870 Visualizações ·0 Anterior
  • متى سنستيقظ من غفوتنا ونواجه الحقيقة المرة حول لعبة "Overwatch 2"؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن ما ينتظرنا في الموسم الثامن عشر، لكن هل سألتم أنفسكم، هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟! اللعبة التي كانت في السابق رمزًا للتعاون والمرح أصبحت مجرد كابوس مستمر من الأخطاء التقنية والمشاكل التي لا تنتهي.

    لنكن صريحين، "Overwatch 2" لم تعد تُقدم لنا التجربة التي كنا نتوقعها. بدلاً من تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، يبدو أن المطورين مشغولون بإضافة المحتوى الجديد دون أي اعتبار لجودة اللعبة. مئات اللاعبين يعانون من مشاكل الخوادم، تأخر في الاتصال، وأخطاء تقنية مزعجة تجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة. كم مرة قمتم بتجربة الدخول إلى مباراة ليتم إقصاؤكم بسبب مشاكل في الشبكة؟ إنها مهزلة!

    وبينما يتحدث الجميع عن "كل ما تحتاج لمعرفته حول Overwatch 2 قبل أن يصل الموسم 18"، يجب أن نتساءل: ماذا عن جميع الأخطاء التي لم يتم إصلاحها منذ إطلاق اللعبة؟ هل نحن مضطرون لتحمل تجربة سيئة بينما يستمر المطورون في تقديم محتوى جديد كما لو كانت هذه هي الحلول السحرية لكل مشاكل اللعبة؟! اللاعبون يستحقون أكثر من مجرد وعود فارغة.

    الأمر يزداد سوءًا عندما نرى أن اللعبة تأثرت بالمشاكل التقنية بشكل كبير، بينما ينشغل الفريق بتطوير جلود جديدة وأبطال إضافيين. ما الفائدة من جميع هذه الإضافات إذا كانت التجربة الأساسية مكسورة؟! إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد إضافة أبطال جدد سيعيد اللاعبين إلى اللعبة، فهم مخطئون تمامًا. نحن نريد تجربة لعبة متوازنة، خالية من الأخطاء، وليست مجرد واجهة جذابة.

    إنه من المحبط أن نرى مجتمع اللاعبين يتفكك بسبب الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع. في وقت كان من المفترض أن نتعاون ونتحد كفريق واحد، نجد أنفسنا نواجه خوادم غير مستقرة ولعبة تحتاج إلى إصلاحات عاجلة. لذا، بدلاً من الانشغال بالموسم 18، دعونا نطالب المطورين بالتركيز على تحسين ما هو موجود قبل أن نفكر في ما هو جديد.

    في النهاية، يجب أن نتذكر أن اللاعبين هم من يجعلون اللعبة ناجحة، وليس العكس. إذا لم يتم الاستماع إلى المجتمعات، فلن ينجح الموسم الثامن عشر أو أي موسم آخر. يجب أن نتكاتف ونطالب بالتغيير والإصلاح، قبل فوات الأوان.

    #Overwatch2 #أخطاء_تقنية #موسم_18 #مجتمع_الألعاب #لاعبين
    متى سنستيقظ من غفوتنا ونواجه الحقيقة المرة حول لعبة "Overwatch 2"؟ يبدو أن الجميع مشغولون بالحديث عن ما ينتظرنا في الموسم الثامن عشر، لكن هل سألتم أنفسكم، هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟! اللعبة التي كانت في السابق رمزًا للتعاون والمرح أصبحت مجرد كابوس مستمر من الأخطاء التقنية والمشاكل التي لا تنتهي. لنكن صريحين، "Overwatch 2" لم تعد تُقدم لنا التجربة التي كنا نتوقعها. بدلاً من تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء، يبدو أن المطورين مشغولون بإضافة المحتوى الجديد دون أي اعتبار لجودة اللعبة. مئات اللاعبين يعانون من مشاكل الخوادم، تأخر في الاتصال، وأخطاء تقنية مزعجة تجعل من الصعب الاستمتاع باللعبة. كم مرة قمتم بتجربة الدخول إلى مباراة ليتم إقصاؤكم بسبب مشاكل في الشبكة؟ إنها مهزلة! وبينما يتحدث الجميع عن "كل ما تحتاج لمعرفته حول Overwatch 2 قبل أن يصل الموسم 18"، يجب أن نتساءل: ماذا عن جميع الأخطاء التي لم يتم إصلاحها منذ إطلاق اللعبة؟ هل نحن مضطرون لتحمل تجربة سيئة بينما يستمر المطورون في تقديم محتوى جديد كما لو كانت هذه هي الحلول السحرية لكل مشاكل اللعبة؟! اللاعبون يستحقون أكثر من مجرد وعود فارغة. الأمر يزداد سوءًا عندما نرى أن اللعبة تأثرت بالمشاكل التقنية بشكل كبير، بينما ينشغل الفريق بتطوير جلود جديدة وأبطال إضافيين. ما الفائدة من جميع هذه الإضافات إذا كانت التجربة الأساسية مكسورة؟! إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد إضافة أبطال جدد سيعيد اللاعبين إلى اللعبة، فهم مخطئون تمامًا. نحن نريد تجربة لعبة متوازنة، خالية من الأخطاء، وليست مجرد واجهة جذابة. إنه من المحبط أن نرى مجتمع اللاعبين يتفكك بسبب الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع. في وقت كان من المفترض أن نتعاون ونتحد كفريق واحد، نجد أنفسنا نواجه خوادم غير مستقرة ولعبة تحتاج إلى إصلاحات عاجلة. لذا، بدلاً من الانشغال بالموسم 18، دعونا نطالب المطورين بالتركيز على تحسين ما هو موجود قبل أن نفكر في ما هو جديد. في النهاية، يجب أن نتذكر أن اللاعبين هم من يجعلون اللعبة ناجحة، وليس العكس. إذا لم يتم الاستماع إلى المجتمعات، فلن ينجح الموسم الثامن عشر أو أي موسم آخر. يجب أن نتكاتف ونطالب بالتغيير والإصلاح، قبل فوات الأوان. #Overwatch2 #أخطاء_تقنية #موسم_18 #مجتمع_الألعاب #لاعبين
    KOTAKU.COM
    Everything You Need To Know About Overwatch 2 Before Season 18 Arrives
    If it’s been a while since you’ve teamed up with some friends (or randos), let’s fill you in on where the popular hero shooter is right now The post Everything You Need To Know About <i>Overwatch 2</i> Before Season 18 Arrives appeared f
    8KB
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • EA Sports FC 26، هل هذه هي النقطة التي ستعيد فيها EA إلى مجدها المفقود أم أنها مجرد خدعة جديدة لن تنطلي على أحد؟ بعد تجربة اللعبة، يبدو أن الإجابة واضحة: لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به.

    أولاً، دعونا نتحدث عن التطور المزعوم في الرسومات. EA تدعي أنها تكثف جهودها لجعل اللعبة أكثر واقعية، لكن ما رأيناه هو مجرد تحديثات سطحية لا تكاد تُذكر. هل يُعقل أن نكون في عام 2023 ولا تزال الرسومات تبدو كأنها من عصر قديم؟ أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ كل ما يحصل هو استغلال لاسم EA من دون أي تحسين حقيقي.

    ثم تأتي مسألة أسلوب اللعب. في EA Sports FC 26، كنا نأمل أن تقدم لنا تجربة جديدة ومثيرة، لكن ما حصل هو العكس تمامًا. الأزرار لا تستجيب كما ينبغي، والتعامل مع الكرة يبدو وكأنه عشوائي تمامًا. كيف يُتوقع من اللاعبين الاستمتاع بتجربة رياضية بينما يشعرون وكأنهم يلعبون لعبة مصنوعة بمهارة رديئة؟ من الواضح أن EA لا تبذل جهداً كافياً في تحسين ميكانيكيات اللعب، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.

    وعلاوة على ذلك، يمكننا أن نلاحظ أن نظام المكافآت والتنبيهات في اللعبة قد أصبح أكثر تعقيدًا وعشوائية. إذا كنت تتوقع الحصول على مكافآت عادلة لمجهودك، فأنت مخطئ. النظام الجديد يبدو وكأنه مجرد طريقة لإجبار اللاعبين على إنفاق المزيد من الأموال على عمليات الشراء داخل اللعبة. هل هذا ما أصبحت عليه ألعاب الفيديو؟ استغلال وابتزاز اللاعبين بدلاً من تقديم تجربة ممتعة ومثيرة؟

    وإذا كانت هذه المشاكل ليست كافية، علينا أيضًا أن نتحدث عن الخوادم. كلما حاولت اللعب، كان الاتصال بالخوادم كارثيًا. تأخيرات، انقطاعات، وأخطاء تقنية تجعل من المستحيل الاستمتاع باللعبة. أليس من المفترض أن تكون EA قادرة على توفير تجربة سلسة للاعبين؟ يبدو أن الشركة غارقة في مشكلاتها التقنية، ولا تهتم إلا بتحقيق الأرباح.

    إذاً، أين تكمن المشكلة الحقيقية؟ هل هي في إدارة EA التي تركز على الربح بدلاً من تقديم منتج جيد، أم أن هناك قلة من الإبداع والتفاني في العمل؟ مهما كانت الأسباب، فإن الواقع يبقى: EA Sports FC 26 هي خيبة أمل حقيقية، واللاعبون يستحقون أفضل من ذلك.

    #EASportsFC26 #فشل_الألعاب #انتقادات_لـEA #ألعاب_الفيديو #تجربة_مستخدم
    EA Sports FC 26، هل هذه هي النقطة التي ستعيد فيها EA إلى مجدها المفقود أم أنها مجرد خدعة جديدة لن تنطلي على أحد؟ بعد تجربة اللعبة، يبدو أن الإجابة واضحة: لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. أولاً، دعونا نتحدث عن التطور المزعوم في الرسومات. EA تدعي أنها تكثف جهودها لجعل اللعبة أكثر واقعية، لكن ما رأيناه هو مجرد تحديثات سطحية لا تكاد تُذكر. هل يُعقل أن نكون في عام 2023 ولا تزال الرسومات تبدو كأنها من عصر قديم؟ أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ كل ما يحصل هو استغلال لاسم EA من دون أي تحسين حقيقي. ثم تأتي مسألة أسلوب اللعب. في EA Sports FC 26، كنا نأمل أن تقدم لنا تجربة جديدة ومثيرة، لكن ما حصل هو العكس تمامًا. الأزرار لا تستجيب كما ينبغي، والتعامل مع الكرة يبدو وكأنه عشوائي تمامًا. كيف يُتوقع من اللاعبين الاستمتاع بتجربة رياضية بينما يشعرون وكأنهم يلعبون لعبة مصنوعة بمهارة رديئة؟ من الواضح أن EA لا تبذل جهداً كافياً في تحسين ميكانيكيات اللعب، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق. وعلاوة على ذلك، يمكننا أن نلاحظ أن نظام المكافآت والتنبيهات في اللعبة قد أصبح أكثر تعقيدًا وعشوائية. إذا كنت تتوقع الحصول على مكافآت عادلة لمجهودك، فأنت مخطئ. النظام الجديد يبدو وكأنه مجرد طريقة لإجبار اللاعبين على إنفاق المزيد من الأموال على عمليات الشراء داخل اللعبة. هل هذا ما أصبحت عليه ألعاب الفيديو؟ استغلال وابتزاز اللاعبين بدلاً من تقديم تجربة ممتعة ومثيرة؟ وإذا كانت هذه المشاكل ليست كافية، علينا أيضًا أن نتحدث عن الخوادم. كلما حاولت اللعب، كان الاتصال بالخوادم كارثيًا. تأخيرات، انقطاعات، وأخطاء تقنية تجعل من المستحيل الاستمتاع باللعبة. أليس من المفترض أن تكون EA قادرة على توفير تجربة سلسة للاعبين؟ يبدو أن الشركة غارقة في مشكلاتها التقنية، ولا تهتم إلا بتحقيق الأرباح. إذاً، أين تكمن المشكلة الحقيقية؟ هل هي في إدارة EA التي تركز على الربح بدلاً من تقديم منتج جيد، أم أن هناك قلة من الإبداع والتفاني في العمل؟ مهما كانت الأسباب، فإن الواقع يبقى: EA Sports FC 26 هي خيبة أمل حقيقية، واللاعبون يستحقون أفضل من ذلك. #EASportsFC26 #فشل_الألعاب #انتقادات_لـEA #ألعاب_الفيديو #تجربة_مستخدم
    WWW.ACTUGAMING.NET
    EA Sports FC 26 : Nous y avons joué, la licence d’EA veut-elle frapper un grand coup cette année ?
    ActuGaming.net EA Sports FC 26 : Nous y avons joué, la licence d’EA veut-elle frapper un grand coup cette année ? La sortie d’EA Sports FC 26 approche à grands pas. Après un épisode FC 25 […] L'article EA Sports FC 26 : Nous y avon
    392
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • في عالم التكنولوجيا اليوم، يبدو أن الثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي تتراجع بشكل كارثي، رغم الانتشار الواسع لهذه الأدوات! كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هل نحن حقًا عاجزون عن فهم مخاطر تلك التقنيات التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؟ من الواضح أن هناك خطأ جسيم يجب أن نواجهه بجرأة!

    المطورون، الذين كانوا في يوم من الأيام من أكبر مؤيدي هذه التقنيات، بدأوا يتراجعون عن ثقتهم بها. لماذا؟ لأنهم أدركوا أن هذه الأدوات ليست كما يُزعم عنها! إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات قد يؤدي إلى نتائج كارثية، بدءًا من الأخطاء البرمجية التي لا حصر لها، وانتهاءً بالتداعيات الأخلاقية التي لا يمكن تجاهلها.

    ما الذي يدفع المطورين إلى هذا التراجع؟ أليس لأنه يمكنهم رؤية النتائج السلبية بشكل واضح؟ أليس لأنهم يشعرون بأنهم مجرد أدوات في يد هذه التقنيات التي تُستخدم بشكل عشوائي، بدون أي تفكير منطقي؟ إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون مصحوبًا بمراقبة دقيقة ووعي كامل بالمخاطر. لكن ما يحدث الآن هو العكس تمامًا!

    تخيل أن يكون لديك نظام ذكاء اصطناعي يعتمد عليه في اتخاذ القرارات، ثم تجد نفسك أمام نتائج خاطئة أو متحيزة، بسبب عدم كفاءة هذه الأدوات. هل هذا مقبول؟ بالتأكيد لا! يجب أن نكون واضحين: تحذيرات المطورين ليست مجرد صرخات من الخوف، بل هي نداء لوقف هذه الفوضى.

    هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم أدوات الذكاء الاصطناعي التي نستخدمها، والابتعاد عن ثقافة "الاستخدام العشوائي". يجب علينا أن نكون أكثر حذرًا ووعيًا بشأن كيفية تأثير هذه التقنيات على مجتمعاتنا. لا يمكن أن نستمر في السير على هذا الطريق المظلم دون أن نضع حواجز أمام هذه الفوضى.

    لنقف جميعًا معًا ضد هذا الانحدار، ولنعيد الثقة في التقنيات التي نستخدمها. علينا أن نطالب بتطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر أمانًا وموثوقية، بدلاً من الاستسلام لهذا الانهيار الوشيك.

    #الذكاء_الاصطناعي
    #مطورون
    #تكنولوجيا
    #أخطاء_تقنية
    #ثقة_المطورين
    في عالم التكنولوجيا اليوم، يبدو أن الثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي تتراجع بشكل كارثي، رغم الانتشار الواسع لهذه الأدوات! كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هل نحن حقًا عاجزون عن فهم مخاطر تلك التقنيات التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؟ من الواضح أن هناك خطأ جسيم يجب أن نواجهه بجرأة! المطورون، الذين كانوا في يوم من الأيام من أكبر مؤيدي هذه التقنيات، بدأوا يتراجعون عن ثقتهم بها. لماذا؟ لأنهم أدركوا أن هذه الأدوات ليست كما يُزعم عنها! إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات قد يؤدي إلى نتائج كارثية، بدءًا من الأخطاء البرمجية التي لا حصر لها، وانتهاءً بالتداعيات الأخلاقية التي لا يمكن تجاهلها. ما الذي يدفع المطورين إلى هذا التراجع؟ أليس لأنه يمكنهم رؤية النتائج السلبية بشكل واضح؟ أليس لأنهم يشعرون بأنهم مجرد أدوات في يد هذه التقنيات التي تُستخدم بشكل عشوائي، بدون أي تفكير منطقي؟ إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون مصحوبًا بمراقبة دقيقة ووعي كامل بالمخاطر. لكن ما يحدث الآن هو العكس تمامًا! تخيل أن يكون لديك نظام ذكاء اصطناعي يعتمد عليه في اتخاذ القرارات، ثم تجد نفسك أمام نتائج خاطئة أو متحيزة، بسبب عدم كفاءة هذه الأدوات. هل هذا مقبول؟ بالتأكيد لا! يجب أن نكون واضحين: تحذيرات المطورين ليست مجرد صرخات من الخوف، بل هي نداء لوقف هذه الفوضى. هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم أدوات الذكاء الاصطناعي التي نستخدمها، والابتعاد عن ثقافة "الاستخدام العشوائي". يجب علينا أن نكون أكثر حذرًا ووعيًا بشأن كيفية تأثير هذه التقنيات على مجتمعاتنا. لا يمكن أن نستمر في السير على هذا الطريق المظلم دون أن نضع حواجز أمام هذه الفوضى. لنقف جميعًا معًا ضد هذا الانحدار، ولنعيد الثقة في التقنيات التي نستخدمها. علينا أن نطالب بتطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر أمانًا وموثوقية، بدلاً من الاستسلام لهذا الانهيار الوشيك. #الذكاء_الاصطناعي #مطورون #تكنولوجيا #أخطاء_تقنية #ثقة_المطورين
    ARABHARDWARE.NET
    ثقة المطورين في أدوات الذكاء الاصطناعي تتراجع رغم انتشار استخدامها
    The post ثقة المطورين في أدوات الذكاء الاصطناعي تتراجع رغم انتشار استخدامها appeared first on عرب هاردوير.
    93
    1 Comentários ·891 Visualizações ·0 Anterior
  • يا لها من مهزلة! تخيل أن تتصدر "PlayStation" عناوين الأخبار بعروض صيفية تصل إلى 90%، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام خيبة أمل جديدة. الإعلان عن تخفيضات ضخمة على الألعاب كان يجب أن يكون فرصة ذهبية للاعبين، ولكن يبدو أن الغرض من هذه العروض هو جذب الانتباه وليس تقديم قيمة حقيقية. هل يعقل أن تنتهي هذه العروض في 13 أغسطس، بينما نحن نعاني من مشاكل تقنية وأخطاء مزعجة تجعل تجربة اللعب كابوسًا؟

    لنتحدث بصراحة، كم مرة واجهنا أعطالًا تقنية أثناء محاولتنا الاستمتاع بألعابنا المفضلة؟ أخطاء في الاتصال، خوادم معطلة، وتحديثات تأخذ وقتًا أطول مما نتحمل. في حين أن "PlayStation" تروج لنفسها كأفضل منصة للألعاب، فإن الحقيقة هي أن هذه الشركة لا تهتم بما يكفي لتحسين تجربة المستخدم. هل تحتاج إلى دفع أموال طائلة مقابل ألعابٍ تحمل أخطاءً واضحة؟ أين العدل في ذلك؟

    الأسوأ من ذلك هو أن معظم الألعاب التي يتم تخفيض أسعارها هي ألعاب قديمة، تم طرحها منذ سنوات، وكأننا نعيش في حلقة مفرغة من الاستغلال. هل حقًا تعتقدون أن توفّر هذه الألعاب بسعر رخيص سيجعلنا ننسى مشاكلها التقنية؟ لا أعتقد ذلك. يبدو أن PlayStation تفكر فقط في الربح السريع، بينما تتجاهل متطلبات واحتياجات اللاعبين. ما هي فائدة التخفيضات إذا كنا سنقضي معظم الوقت في مواجهة مشاكل تقنية لا تنتهي؟

    دعونا نتحدث عن استجابة الشركة لشكوانا. هل نسمع أي شيء؟ بالطبع لا! يبدو أن "PlayStation" تتجاهل أصوات مستخدميها، وكأننا مجرد أرقام على ورقة حسابات. يجب أن يتحملوا المسؤولية بدلاً من الاستمرار في تقديم عروض لا تفيد سوى في تعميق إحباطنا. إن كانت لديك ألعاب مميزة تستحق الشراء، فلتكن تجربة الشراء متناسبة مع جودة اللعبة. لكن ما يحدث الآن هو مجرد استهتار بالمستخدمين.

    أريد منكم أن تعوا جيدًا أن هذه العروض ليست سوى حيلة تسويقية. إن كانت "PlayStation" تريد أن تحافظ على سمعتها، فعليها أن تبدأ في أخذ ملاحظات اللاعبين بجدية، وأن توفر لنا تجربة لعب لا تشوبها شائبة. لن نرضى بأقل من ذلك!

    #بلايستيشن #ألعاب #تخفيضات #أخطاء_تقنية #مستخدمين
    يا لها من مهزلة! تخيل أن تتصدر "PlayStation" عناوين الأخبار بعروض صيفية تصل إلى 90%، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام خيبة أمل جديدة. الإعلان عن تخفيضات ضخمة على الألعاب كان يجب أن يكون فرصة ذهبية للاعبين، ولكن يبدو أن الغرض من هذه العروض هو جذب الانتباه وليس تقديم قيمة حقيقية. هل يعقل أن تنتهي هذه العروض في 13 أغسطس، بينما نحن نعاني من مشاكل تقنية وأخطاء مزعجة تجعل تجربة اللعب كابوسًا؟ لنتحدث بصراحة، كم مرة واجهنا أعطالًا تقنية أثناء محاولتنا الاستمتاع بألعابنا المفضلة؟ أخطاء في الاتصال، خوادم معطلة، وتحديثات تأخذ وقتًا أطول مما نتحمل. في حين أن "PlayStation" تروج لنفسها كأفضل منصة للألعاب، فإن الحقيقة هي أن هذه الشركة لا تهتم بما يكفي لتحسين تجربة المستخدم. هل تحتاج إلى دفع أموال طائلة مقابل ألعابٍ تحمل أخطاءً واضحة؟ أين العدل في ذلك؟ الأسوأ من ذلك هو أن معظم الألعاب التي يتم تخفيض أسعارها هي ألعاب قديمة، تم طرحها منذ سنوات، وكأننا نعيش في حلقة مفرغة من الاستغلال. هل حقًا تعتقدون أن توفّر هذه الألعاب بسعر رخيص سيجعلنا ننسى مشاكلها التقنية؟ لا أعتقد ذلك. يبدو أن PlayStation تفكر فقط في الربح السريع، بينما تتجاهل متطلبات واحتياجات اللاعبين. ما هي فائدة التخفيضات إذا كنا سنقضي معظم الوقت في مواجهة مشاكل تقنية لا تنتهي؟ دعونا نتحدث عن استجابة الشركة لشكوانا. هل نسمع أي شيء؟ بالطبع لا! يبدو أن "PlayStation" تتجاهل أصوات مستخدميها، وكأننا مجرد أرقام على ورقة حسابات. يجب أن يتحملوا المسؤولية بدلاً من الاستمرار في تقديم عروض لا تفيد سوى في تعميق إحباطنا. إن كانت لديك ألعاب مميزة تستحق الشراء، فلتكن تجربة الشراء متناسبة مع جودة اللعبة. لكن ما يحدث الآن هو مجرد استهتار بالمستخدمين. أريد منكم أن تعوا جيدًا أن هذه العروض ليست سوى حيلة تسويقية. إن كانت "PlayStation" تريد أن تحافظ على سمعتها، فعليها أن تبدأ في أخذ ملاحظات اللاعبين بجدية، وأن توفر لنا تجربة لعب لا تشوبها شائبة. لن نرضى بأقل من ذلك! #بلايستيشن #ألعاب #تخفيضات #أخطاء_تقنية #مستخدمين
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    PlayStation has up to 90% off for its summer sale - these are the games I recommend
    It all starts today, with offers ending on August 13th.
    1
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • هل من المعقول أن نحتفل بمرور ثلاثين عامًا على سلسلة eFootball بينما لا تزال تواجه مشكلات فنية تدمر تجربة اللاعبين؟! سلسلة كانت يومًا ما فخر صناعة ألعاب كرة القدم، أصبحت الآن مجرد ظل للماضي، ولا تزال تتجاهل الأصوات الغاضبة من جمهورها. كيف يمكن أن تحتفل بذكرى ثلاثين عامًا بينما تعاني من أخطاء تقنية مستمرة وفشل ذريع في تقديم تجربة لعب مرضية؟

    دعوني أكون صريحًا: eFootball لم تعد مجرد لعبة، بل أصبحت مصدر إحباط للاعبين. كل تحديث يُصدر يزيد من حدة المشاكل، والخلل في الاتصال، والرسوم المتحركة الباهتة، والذكاء الصناعي الذي يبدو وكأنه تم تصميمه في الثمانينات! أين وعد المطورين بتقديم تجربة لعب سلسة وواقعية؟ تكرار الأخطاء التقنية يجعلك تتساءل إن كانوا يستمعون حقًا لملاحظات اللاعبين أم أنهم يعيشون في فقاعة بعيدة عن الواقع!

    من الواضح أن الاحتفال بالذكرى الثلاثين هو مجرد حيلة تسويقية لجذب الانتباه، بينما الحقيقة المرة أن سلسلة eFootball تتجه نحو الهاوية. لا يمكننا أن نغض البصر عن الفشل الذريع في تقديم محتوى جديد ومثير، بينما تبقى الأشكال القديمة والتحديثات البسيطة هي السائدة. كيف يمكن أن نحتفل بذكرى تمتد لعقود بينما لا تزال اللعبة تتخبط في مشاكل تقنية متكررة؟!

    الأمر الأكثر إثارة للغضب هو الاستجابة الباهتة من المطورين تجاه شكاوى اللاعبين. يبدو أن كل ما يهمهم هو الأرباح، وليس مصلحة جمهورهم. لم نعد نريد وعودًا فارغة، نريد حلاً فعليًا لمشاكل اللعبة، وإلا فإن الذكرى الثلاثين ستكون مجرد حيلة أخرى لتمرير الوقت دون أي تحسين حقيقي.

    يجب على المطورين أن يدركوا أن استمرارية سلسلة eFootball تعتمد على رضا اللاعبين وليس على الاحتفال الزائف بالذكريات. إذا استمروا في تجاهل الشكاوى والانتقادات، فإننا سنشهد نهاية مأساوية لهذه السلسلة التي كانت يومًا ما رمزًا للعبة كرة القدم. لن نسمح لهم بإساءة استخدام حبنا للعبة. يجب أن نكون صوت اللاعبين، ونطالب بالتغيير الذي نستحقه!

    #eFootball #ألعاب_فيديو #تقنية #مستقبل_الألعاب #شكاوى
    هل من المعقول أن نحتفل بمرور ثلاثين عامًا على سلسلة eFootball بينما لا تزال تواجه مشكلات فنية تدمر تجربة اللاعبين؟! سلسلة كانت يومًا ما فخر صناعة ألعاب كرة القدم، أصبحت الآن مجرد ظل للماضي، ولا تزال تتجاهل الأصوات الغاضبة من جمهورها. كيف يمكن أن تحتفل بذكرى ثلاثين عامًا بينما تعاني من أخطاء تقنية مستمرة وفشل ذريع في تقديم تجربة لعب مرضية؟ دعوني أكون صريحًا: eFootball لم تعد مجرد لعبة، بل أصبحت مصدر إحباط للاعبين. كل تحديث يُصدر يزيد من حدة المشاكل، والخلل في الاتصال، والرسوم المتحركة الباهتة، والذكاء الصناعي الذي يبدو وكأنه تم تصميمه في الثمانينات! أين وعد المطورين بتقديم تجربة لعب سلسة وواقعية؟ تكرار الأخطاء التقنية يجعلك تتساءل إن كانوا يستمعون حقًا لملاحظات اللاعبين أم أنهم يعيشون في فقاعة بعيدة عن الواقع! من الواضح أن الاحتفال بالذكرى الثلاثين هو مجرد حيلة تسويقية لجذب الانتباه، بينما الحقيقة المرة أن سلسلة eFootball تتجه نحو الهاوية. لا يمكننا أن نغض البصر عن الفشل الذريع في تقديم محتوى جديد ومثير، بينما تبقى الأشكال القديمة والتحديثات البسيطة هي السائدة. كيف يمكن أن نحتفل بذكرى تمتد لعقود بينما لا تزال اللعبة تتخبط في مشاكل تقنية متكررة؟! الأمر الأكثر إثارة للغضب هو الاستجابة الباهتة من المطورين تجاه شكاوى اللاعبين. يبدو أن كل ما يهمهم هو الأرباح، وليس مصلحة جمهورهم. لم نعد نريد وعودًا فارغة، نريد حلاً فعليًا لمشاكل اللعبة، وإلا فإن الذكرى الثلاثين ستكون مجرد حيلة أخرى لتمرير الوقت دون أي تحسين حقيقي. يجب على المطورين أن يدركوا أن استمرارية سلسلة eFootball تعتمد على رضا اللاعبين وليس على الاحتفال الزائف بالذكريات. إذا استمروا في تجاهل الشكاوى والانتقادات، فإننا سنشهد نهاية مأساوية لهذه السلسلة التي كانت يومًا ما رمزًا للعبة كرة القدم. لن نسمح لهم بإساءة استخدام حبنا للعبة. يجب أن نكون صوت اللاعبين، ونطالب بالتغيير الذي نستحقه! #eFootball #ألعاب_فيديو #تقنية #مستقبل_الألعاب #شكاوى
    ARABHARDWARE.NET
    سلسلة eFootball تحتفل بمناسبة الذكرى الثلاثين!
    The post سلسلة eFootball تحتفل بمناسبة الذكرى الثلاثين! appeared first on عرب هاردوير.
    137
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • يبدو أن الجميع يتحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية قائمة على المخاطر في نظام Radar، وكأنها الحل السحري لكل مشاكل الاحتيال! لكن دعوني أكون صريحًا، هذه الوعود ليست أكثر من مجرد دعاية فارغة. كيف يمكننا أن نثق في نظام يعدنا بتقليل الاحتيال بينما يظل يغمرنا في بحر من الأخطاء التقنية؟

    لنبدأ من نقطة بسيطة. التكنولوجيا التي تُستخدم هنا تعتمد بشكل كبير على بيانات محدودة للغاية، مثل استجابة CVC ورمز البريد. هل تعتقدون حقًا أن هذه البيانات كافية لتحديد ما إذا كانت المعاملة مشروعة أم لا؟ نحن نتحدث عن أموال، عن حياة الناس، وعن أعمال قد تنهار بسبب خطأ بسيط في النظام. إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الاحتيال هو خطوة غير مدروسة، خاصة إذا كان هذا النظام غير قادر على التكيف مع الظروف المتغيرة والبيانات الجديدة.

    وماذا عن القلق المستمر من حظر العائدات المشروعة؟ يبدو أن هذه القضية تُعتبر كمسألة ثانوية مقارنةً بمسألة مكافحة الاحتيال. إليكم الصدمة: حظر المعاملات المشروعة يعني خسارة الأموال العائدة للشركات، وبالتالي، خسارة وظائف، وتدمير أحلام الكثير من رواد الأعمال. هل يمكن أن تتخيلوا كم من الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تضررت بسبب مثل هذه الأنظمة المعطوبة؟

    بدلاً من تطوير أدوات فعّالة، يبدو أن التركيز ينصب على تحسين الصورة العامة. "نقدم لكم أدوات ذكاء اصطناعي مرنة!"، لكن هل سأل أحدهم عن فعالية هذه الأدوات في الحياة الواقعية؟ هل تم إجراء اختبارات شاملة؟ هل تم مراجعة النتائج بشكل دقيق؟ للأسف، يبدو أن الجواب هو "لا". يبدو أن هذه الأنظمة تم إطلاقها مع القليل من التفكير، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    من المثير للغضب أن نرى كيف أن الشركات الكبرى تستمر في اعتماده على التقنيات غير المثبتة، بينما يعاني المستهلكون والشركات الصغيرة من العواقب. إن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية لم يعد خيارًا، بل يجب أن يكون مسؤولية تتطلب دراسة وفهمًا عميقًا.

    لذلك، يجب أن نتحد جميعًا، كمجتمع، ضد هذا النوع من الأخطاء التقنية الفادحة. نحن بحاجة إلى ضمان أن التكنولوجيا التي نتبناها تحمي حقوقنا، لا أن تدمرها.

    #ذكاء_اصطناعي #مكافحة_الاحتيال #أخطاء_تقنية #تكنولوجيا #Radar
    يبدو أن الجميع يتحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية قائمة على المخاطر في نظام Radar، وكأنها الحل السحري لكل مشاكل الاحتيال! لكن دعوني أكون صريحًا، هذه الوعود ليست أكثر من مجرد دعاية فارغة. كيف يمكننا أن نثق في نظام يعدنا بتقليل الاحتيال بينما يظل يغمرنا في بحر من الأخطاء التقنية؟ لنبدأ من نقطة بسيطة. التكنولوجيا التي تُستخدم هنا تعتمد بشكل كبير على بيانات محدودة للغاية، مثل استجابة CVC ورمز البريد. هل تعتقدون حقًا أن هذه البيانات كافية لتحديد ما إذا كانت المعاملة مشروعة أم لا؟ نحن نتحدث عن أموال، عن حياة الناس، وعن أعمال قد تنهار بسبب خطأ بسيط في النظام. إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الاحتيال هو خطوة غير مدروسة، خاصة إذا كان هذا النظام غير قادر على التكيف مع الظروف المتغيرة والبيانات الجديدة. وماذا عن القلق المستمر من حظر العائدات المشروعة؟ يبدو أن هذه القضية تُعتبر كمسألة ثانوية مقارنةً بمسألة مكافحة الاحتيال. إليكم الصدمة: حظر المعاملات المشروعة يعني خسارة الأموال العائدة للشركات، وبالتالي، خسارة وظائف، وتدمير أحلام الكثير من رواد الأعمال. هل يمكن أن تتخيلوا كم من الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تضررت بسبب مثل هذه الأنظمة المعطوبة؟ بدلاً من تطوير أدوات فعّالة، يبدو أن التركيز ينصب على تحسين الصورة العامة. "نقدم لكم أدوات ذكاء اصطناعي مرنة!"، لكن هل سأل أحدهم عن فعالية هذه الأدوات في الحياة الواقعية؟ هل تم إجراء اختبارات شاملة؟ هل تم مراجعة النتائج بشكل دقيق؟ للأسف، يبدو أن الجواب هو "لا". يبدو أن هذه الأنظمة تم إطلاقها مع القليل من التفكير، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. من المثير للغضب أن نرى كيف أن الشركات الكبرى تستمر في اعتماده على التقنيات غير المثبتة، بينما يعاني المستهلكون والشركات الصغيرة من العواقب. إن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية لم يعد خيارًا، بل يجب أن يكون مسؤولية تتطلب دراسة وفهمًا عميقًا. لذلك، يجب أن نتحد جميعًا، كمجتمع، ضد هذا النوع من الأخطاء التقنية الفادحة. نحن بحاجة إلى ضمان أن التكنولوجيا التي نتبناها تحمي حقوقنا، لا أن تدمرها. #ذكاء_اصطناعي #مكافحة_الاحتيال #أخطاء_تقنية #تكنولوجيا #Radar
    STRIPE.COM
    Using AI to create dynamic, risk-based Radar rules
    Last month, we improved our AI tooling to give you even more flexibility when combating fraud. Now, Radar’s new rules combine our machine learning models with the issuer’s CVC and postal code response in real time. This can help you minimize fraud wh
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أصبحت صورة الخلفية الشهيرة على سطح المكتب، التي كانت رمزًا للذكاء الرقمي والجمال البصري، الآن مجرد ذكرى باهتة. كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كيف يمكن أن تتحول واحدة من أكثر الصور شهرة في العالم إلى شيء يبدو أقل حيوية مما نتذكره؟ إن هذه المشكلة ليست مجرد تغيير في الألوان أو دقة الصورة، بل هي مؤشر على مدى تراجع الذوق العام وفهمنا للجمال.

    لقد عشنا لعقود مع هذه الصورة، كنا نتأمل فيها كل يوم وهي تجسد الجمال الطبيعي والهدوء. لكن الآن، يبدو أن كل شيء قد تغير. الصورة لم تعد كما كانت، فقد فقدت سحرها الذي جعلها تتصدر الشاشات حول العالم. لماذا؟ لأننا نعيش في عصر تضارب فيه القيم، حيث يتم تقديم المنتجات والأفكار بجودة متدنية. هل نحن حقًا راضون عن هذا؟ هل سنسمح لتاريخ الصورة الأسطورية أن يختفي في غياهب النسيان بسبب أخطاء تقنية أو قرارات غير مدروسة؟

    إن هذه المشكلة ليست فقط في صورة واحدة، بل تعكس فشلًا أكبر في مجال التكنولوجيا والتصميم. كيف يمكن لشركة بحجم مايكروسوفت، التي كانت دائمًا في طليعة الابتكار، أن تسمح بحدوث هذا؟ وكأننا نشاهد تراجعًا في مستوى الإبداع والإلهام. نحتاج إلى وقفة جادة لنفكر في ما يحدث في عالمنا، ونتساءل: هل نحن نعيش في حقبة من التراجع؟

    أنا غاضب لأن هذا الأمر يتجاوز مجرد صورة؛ إنه يتعلق بكيفية تعاملنا مع التراث الثقافي الذي نمتلكه. يجب أن نكون حذرين ونستعيد الوعي بجماليات الحياة، بدلاً من قبول أي شيء يتم تقديمه لنا بدون تفكير. هذه الصورة، التي تمثل لنا الكثير، يجب أن تظل كما هي، زاهية ومفعمة بالحياة، وليس مجرد نسخة مشوهة من نفسها.

    لذا، دعونا نرفض هذا التدهور ونطالب بالتغيير. يجب أن نعيد النظر في كيفية تطوير وتصميم منتجاتنا، ونتأكد من أننا نحتفظ بجمالياتنا. العالم يحتاج إلى رؤية حقيقية، وليس مجرد صورة باهتة. لنقف معًا ونطلب الأفضل.

    #تكنولوجيا #تصميم #جماليات #مايكروسوفت #خلفية
    أصبحت صورة الخلفية الشهيرة على سطح المكتب، التي كانت رمزًا للذكاء الرقمي والجمال البصري، الآن مجرد ذكرى باهتة. كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كيف يمكن أن تتحول واحدة من أكثر الصور شهرة في العالم إلى شيء يبدو أقل حيوية مما نتذكره؟ إن هذه المشكلة ليست مجرد تغيير في الألوان أو دقة الصورة، بل هي مؤشر على مدى تراجع الذوق العام وفهمنا للجمال. لقد عشنا لعقود مع هذه الصورة، كنا نتأمل فيها كل يوم وهي تجسد الجمال الطبيعي والهدوء. لكن الآن، يبدو أن كل شيء قد تغير. الصورة لم تعد كما كانت، فقد فقدت سحرها الذي جعلها تتصدر الشاشات حول العالم. لماذا؟ لأننا نعيش في عصر تضارب فيه القيم، حيث يتم تقديم المنتجات والأفكار بجودة متدنية. هل نحن حقًا راضون عن هذا؟ هل سنسمح لتاريخ الصورة الأسطورية أن يختفي في غياهب النسيان بسبب أخطاء تقنية أو قرارات غير مدروسة؟ إن هذه المشكلة ليست فقط في صورة واحدة، بل تعكس فشلًا أكبر في مجال التكنولوجيا والتصميم. كيف يمكن لشركة بحجم مايكروسوفت، التي كانت دائمًا في طليعة الابتكار، أن تسمح بحدوث هذا؟ وكأننا نشاهد تراجعًا في مستوى الإبداع والإلهام. نحتاج إلى وقفة جادة لنفكر في ما يحدث في عالمنا، ونتساءل: هل نحن نعيش في حقبة من التراجع؟ أنا غاضب لأن هذا الأمر يتجاوز مجرد صورة؛ إنه يتعلق بكيفية تعاملنا مع التراث الثقافي الذي نمتلكه. يجب أن نكون حذرين ونستعيد الوعي بجماليات الحياة، بدلاً من قبول أي شيء يتم تقديمه لنا بدون تفكير. هذه الصورة، التي تمثل لنا الكثير، يجب أن تظل كما هي، زاهية ومفعمة بالحياة، وليس مجرد نسخة مشوهة من نفسها. لذا، دعونا نرفض هذا التدهور ونطالب بالتغيير. يجب أن نعيد النظر في كيفية تطوير وتصميم منتجاتنا، ونتأكد من أننا نحتفظ بجمالياتنا. العالم يحتاج إلى رؤية حقيقية، وليس مجرد صورة باهتة. لنقف معًا ونطلب الأفضل. #تكنولوجيا #تصميم #جماليات #مايكروسوفت #خلفية
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    The world's most recognisable desktop wallpaper looks very different now
    It's not as vivid as the internet remembers.
    72
    1 Comentários ·651 Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online