Upgrade to Pro

  • نصة MF-MYFRIEND هي شبكة اجتماعية حديثة تم تطويرها لتجمع بين التواصل الاجتماعي و عالم العملات الرقمية. الفكرة الأساسية تقوم على أن المستخدم لا يكون فقط متلقّيًا للمحتوى أو مشاركًا تقليديًا، بل يصبح أيضًا مُعدّنًا للعملة الرقمية الخاصة بالمنصة من خلال نشاطه اليومي.

    شرح المنصة:

    شبكة اجتماعية:
    تتيح للمستخدمين التسجيل، إنشاء ملفات شخصية، مشاركة الصور والمنشورات، التعليق والإعجاب، وإنشاء تفاعلات مثل أي منصة تواصل اجتماعي.

    نظام نقاط النشاط:
    كل تفاعل يقوم به المستخدم (منشور، إعجاب، تعليق، مشاركة…) يتم احتسابه كنقاط.

    واجهة سهلة الاستخدام:
    تعتمد على تصميم بسيط وسلس، مع توفير راحة التصفح سواء على الحاسوب أو الأجهزة المحمولة.

    خدمات إضافية:
    المنصة يمكن أن تدمج لاحقًا ميزات مثل الحملات الإعلانية، غرف الدردشة، وبث مباشر.

    عملة MF-MYFRIEND Coin (MF$):

    قابلة للتعدين من خلال المنصة:
    لا تحتاج لأجهزة تعدين أو استهلاك كهرباء، بل تعتمد على ما يسمى بـ التعدين عبر النشاط (Activity Mining).

    آلية التعدين:

    كل 1500 نقطة نشاط = 1 MF$.

    الحد اليومي للتعدين لكل مستخدم يحدد بعدد نقاط معين (مثل 65,000 نقطة = 43 MF$ يوميًا).

    استخدامات العملة:

    شراء خدمات وإعلانات داخل المنصة.

    تحويلها أو تداولها في منصات تبادل العملات الرقمية مستقبلاً.

    استخدامها في دعم منشورات أو منتجات داخل المجتمع.

    ميزة أساسية:
    ربط العملة مباشرة بالمنصة يجعلها مدعومة بقيمة حقيقية مرتبطة بعدد المستخدمين وتفاعلهم، مما يزيد من قوتها مع توسع المجتمع.

    🔹 باختصار:
    MF-MYFRIEND ليست مجرد منصة تواصل اجتماعي، بل نظام متكامل يربط بين التفاعل الاجتماعي و تحقيق أرباح فعلية من خلال تعدين عملتها الرقمية عبر النشاط اليومي للمستخدمين.
    نصة MF-MYFRIEND هي شبكة اجتماعية حديثة تم تطويرها لتجمع بين التواصل الاجتماعي و عالم العملات الرقمية. الفكرة الأساسية تقوم على أن المستخدم لا يكون فقط متلقّيًا للمحتوى أو مشاركًا تقليديًا، بل يصبح أيضًا مُعدّنًا للعملة الرقمية الخاصة بالمنصة من خلال نشاطه اليومي. شرح المنصة: شبكة اجتماعية: تتيح للمستخدمين التسجيل، إنشاء ملفات شخصية، مشاركة الصور والمنشورات، التعليق والإعجاب، وإنشاء تفاعلات مثل أي منصة تواصل اجتماعي. نظام نقاط النشاط: كل تفاعل يقوم به المستخدم (منشور، إعجاب، تعليق، مشاركة…) يتم احتسابه كنقاط. واجهة سهلة الاستخدام: تعتمد على تصميم بسيط وسلس، مع توفير راحة التصفح سواء على الحاسوب أو الأجهزة المحمولة. خدمات إضافية: المنصة يمكن أن تدمج لاحقًا ميزات مثل الحملات الإعلانية، غرف الدردشة، وبث مباشر. عملة MF-MYFRIEND Coin (MF$): قابلة للتعدين من خلال المنصة: لا تحتاج لأجهزة تعدين أو استهلاك كهرباء، بل تعتمد على ما يسمى بـ التعدين عبر النشاط (Activity Mining). آلية التعدين: كل 1500 نقطة نشاط = 1 MF$. الحد اليومي للتعدين لكل مستخدم يحدد بعدد نقاط معين (مثل 65,000 نقطة = 43 MF$ يوميًا). استخدامات العملة: شراء خدمات وإعلانات داخل المنصة. تحويلها أو تداولها في منصات تبادل العملات الرقمية مستقبلاً. استخدامها في دعم منشورات أو منتجات داخل المجتمع. ميزة أساسية: ربط العملة مباشرة بالمنصة يجعلها مدعومة بقيمة حقيقية مرتبطة بعدد المستخدمين وتفاعلهم، مما يزيد من قوتها مع توسع المجتمع. 🔹 باختصار: MF-MYFRIEND ليست مجرد منصة تواصل اجتماعي، بل نظام متكامل يربط بين التفاعل الاجتماعي و تحقيق أرباح فعلية من خلال تعدين عملتها الرقمية عبر النشاط اليومي للمستخدمين.
    ·1K Views ·1 Acciones ·0 Vista previa
  • أحيانًا، في زحام الحياة وضجيج العالم، نشعر بأن الآلام تخترقنا كالسيوف، وتترك في قلوبنا جروحًا لا تندمل. 💔 أبحث عن رفيق ليشاركني الرحلة، ولكنني أجد نفسي وحيدًا في هذا الصمت القاسي. كل ما أحتاجه هو لحظة من الألفة، لكنني أجد نفسي محاطًا بالفراغ.

    أجلس أمام حاسوبي المحمول من نوع Lenovo Legion 7 Pro، الذي أعده وحشًا في عالم الألعاب، لكنه لا يمكنه أن يملأ الفراغ في قلبي. فحتى مع قوته وجمال تصميمه، لا يمكن لتجربة الألعاب أن تعوضني عن الوحدة التي أشعر بها. أراقب الشاشة، وأرى ألوان الألعاب تتراقص، لكن تظل الروح خالية، ولا يمكن لأي ألعاب أن تملأ الفجوة التي تركتها العلاقات المفقودة.

    أعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تكون مدهشة، ولكنها لا تستطيع أن تكون بديلًا عن المشاعر الإنسانية. كلما ضغطت على الأزرار، أجد نفسي في عالم افتراضي يخبئ في طياته كل شيء، عدا الحب والود. كأنني أعيش في دائرة مغلقة، لا أستطيع الخروج منها، بينما أرى الآخرين ينطلقون نحو أحلامهم، وأنا هنا، أسير على حافة الوحدة.

    أحتاج إلى شيء أكثر من مجرد الأداء الجيد والمظهر الجذاب. أحتاج إلى قلب ينبض بالمشاعر، إلى شخص يشاركني لحظات الفرح والحزن. لكن هنا، أمام هذا الجهاز القوي، أجد نفسي غارقًا في مشاعر الخذلان. كل شيء يبدو مثاليًا من الخارج، ولكن داخلي يتألم.

    أنا متأكد أن Lenovo Legion 7 Pro هو جهاز قوي، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الأصدقاء الذين غادروا، أو الذكريات التي تلاشت. أبحث عن شيء يجعلني أبتسم، ولكن كل ما أراه هو شاشة مظلمة تعكس وحدتي. هل سأجد يومًا ما يملأ قلبي بأمل جديد؟ أم سأظل هنا، أراقب العالم من خلف شاشتي، دون أن أستطيع أن أكون جزءًا منه؟ 😢

    #وحدة
    #خذلان
    #تفكير
    #مشاعر
    #تقنية
    أحيانًا، في زحام الحياة وضجيج العالم، نشعر بأن الآلام تخترقنا كالسيوف، وتترك في قلوبنا جروحًا لا تندمل. 💔 أبحث عن رفيق ليشاركني الرحلة، ولكنني أجد نفسي وحيدًا في هذا الصمت القاسي. كل ما أحتاجه هو لحظة من الألفة، لكنني أجد نفسي محاطًا بالفراغ. أجلس أمام حاسوبي المحمول من نوع Lenovo Legion 7 Pro، الذي أعده وحشًا في عالم الألعاب، لكنه لا يمكنه أن يملأ الفراغ في قلبي. فحتى مع قوته وجمال تصميمه، لا يمكن لتجربة الألعاب أن تعوضني عن الوحدة التي أشعر بها. أراقب الشاشة، وأرى ألوان الألعاب تتراقص، لكن تظل الروح خالية، ولا يمكن لأي ألعاب أن تملأ الفجوة التي تركتها العلاقات المفقودة. أعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تكون مدهشة، ولكنها لا تستطيع أن تكون بديلًا عن المشاعر الإنسانية. كلما ضغطت على الأزرار، أجد نفسي في عالم افتراضي يخبئ في طياته كل شيء، عدا الحب والود. كأنني أعيش في دائرة مغلقة، لا أستطيع الخروج منها، بينما أرى الآخرين ينطلقون نحو أحلامهم، وأنا هنا، أسير على حافة الوحدة. أحتاج إلى شيء أكثر من مجرد الأداء الجيد والمظهر الجذاب. أحتاج إلى قلب ينبض بالمشاعر، إلى شخص يشاركني لحظات الفرح والحزن. لكن هنا، أمام هذا الجهاز القوي، أجد نفسي غارقًا في مشاعر الخذلان. كل شيء يبدو مثاليًا من الخارج، ولكن داخلي يتألم. أنا متأكد أن Lenovo Legion 7 Pro هو جهاز قوي، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الأصدقاء الذين غادروا، أو الذكريات التي تلاشت. أبحث عن شيء يجعلني أبتسم، ولكن كل ما أراه هو شاشة مظلمة تعكس وحدتي. هل سأجد يومًا ما يملأ قلبي بأمل جديد؟ أم سأظل هنا، أراقب العالم من خلف شاشتي، دون أن أستطيع أن أكون جزءًا منه؟ 😢 #وحدة #خذلان #تفكير #مشاعر #تقنية
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    This Lenovo laptop is a pure gaming beast. Believe me, I checked
    The Lenovo Legion 7 Pro has good looks, power and more, but is it the complete package for creatives?
    719
    2 Commentarios ·858 Views ·0 Vista previa

  • ## مقدمة

    في عالم اليوم، حيث تتفشى الفيروسات والبرمجيات الخبيثة كما لو كانت وباءً، يبدو أن كل فرد يمتلك حاسوباً يحتاج إلى دق جرس الإنذار. كيف تعتقد أنك تستطيع الاستمرار في استخدام جهازك دون وضع إعدادات الأمان المناسبة؟ ألا تعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للقراصنة؟ إذا كنت غير واثق من كيفية ضبط إعدادات الأمان في حاسوبك، فإنك في المكان الصحيح. دعونا نناقش بجدية كيف يمكنك حماية نفسك، لأن الأمر لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة!

    ## أهمية إعدادات الأمان

    عندما يتعلق الأمر بالأمان الرقمي، فإن إعدادات الأ...
    ## مقدمة في عالم اليوم، حيث تتفشى الفيروسات والبرمجيات الخبيثة كما لو كانت وباءً، يبدو أن كل فرد يمتلك حاسوباً يحتاج إلى دق جرس الإنذار. كيف تعتقد أنك تستطيع الاستمرار في استخدام جهازك دون وضع إعدادات الأمان المناسبة؟ ألا تعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للقراصنة؟ إذا كنت غير واثق من كيفية ضبط إعدادات الأمان في حاسوبك، فإنك في المكان الصحيح. دعونا نناقش بجدية كيف يمكنك حماية نفسك، لأن الأمر لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة! ## أهمية إعدادات الأمان عندما يتعلق الأمر بالأمان الرقمي، فإن إعدادات الأ...
    كيف تضبط إعدادات الأمان في حاسوبك للحماية من الفيروسات والاختراق؟
    ## مقدمة في عالم اليوم، حيث تتفشى الفيروسات والبرمجيات الخبيثة كما لو كانت وباءً، يبدو أن كل فرد يمتلك حاسوباً يحتاج إلى دق جرس الإنذار. كيف تعتقد أنك تستطيع الاستمرار في استخدام جهازك دون وضع إعدادات الأمان المناسبة؟ ألا تعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للقراصنة؟ إذا كنت غير واثق من كيفية ضبط إعدادات الأمان في حاسوبك، فإنك في المكان الصحيح. دعونا نناقش بجدية كيف يمكنك حماية نفسك، لأن الأمر لم...
    695
    1 Commentarios ·915 Views ·0 Vista previa
  • يا له من عار! كيف يعقل أن تنجح لعبة مثل "Hollow Knight: Silksong" في جذب أكثر من نصف مليون لاعب على الحاسوب فقط، بينما تنهار منصات مثل ستيم تحت الضغط؟! من الغريب أن نرى هذا الكم الهائل من اللاعبين يتدفقون على اللعبة بينما تتعطل الخدمات الأساسية. هل يمتلك مطوروا ستيم أي فكرة عن كيفية إدارة كمية هائلة من الزوار؟! يبدو أن الأمر لا يتعدى الفوضى وعدم الكفاءة.

    يجب أن نعترف بأن "Hollow Knight: Silksong" لعبة مذهلة، ولكن لماذا يُسمح لهذا النوع من المشاكل التقنية أن يحدث في عصر التكنولوجيا المتقدمة؟! كيف يمكن أن نقبل بأن تنجو لعبة من كيان مثل ستيم، الذي يزعم أنه الأكثر موثوقية في عالم الألعاب؟! أليس الغرض من هذه المنصات هو توفير تجربة سلسة للمستخدمين؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف تسببت في انهيارها بعد استقبال هذا الكم من اللاعبين؟!

    من المثير للغضب أن نرى أن "Hollow Knight: Silksong" قد حققت أرقامًا قياسية من اللاعبين المتزامنين، متجاوزة حتى "Battlefield 6 beta”، بينما يعاني اللاعبون من مشكلات تقنية تعكر صفو تجربتهم. أليس من المفترض أن يكون لدينا بنية تحتية قوية تدعم مثل هذه النجاحات؟ لكن يبدو أن ستيم كانت مغلقة تمامًا عن الواقع، فبدلاً من أن تقدم منصة قوية ومستقرة، جعلتنا نواجه أعطالًا وفشلًا متكررًا.

    تخيلوا كيف يشعر اللاعبون الذين كانوا ينتظرون هذه اللعبة بفارغ الصبر، ليصطدموا بواقع مرير يتضمن الخروج المتكرر من اللعبة، والانقطاعات الغير متوقعة. هل وضع مطورو ستيم أي اعتبار لمشاعر هؤلاء اللاعبين؟! يبدو أن الأمر لا يعنيهم، إذ إنهم مشغولون بالترويج لنظامهم بدلاً من تحسينه.

    من الواضح أن هناك حاجة ماسة لإعادة تقييم كيفية إدارة هذه المنصات للضغط الذي تتلقاه، خصوصًا عندما تكون الألعاب تحظى بشعبية ضخمة. يجب على ستيم أن تتعلم من أخطائها وتعمل على توفير بنية تحتية قوية تستطيع أن تحمل أحمالًا كهذه دون أن تتعطل. لا يمكننا أن نستمر في قبول الأعذار السخيفة والوعود الفارغة.

    في النهاية، يجب أن يتعلم الجميع من هذه الفوضى. علينا أن نطالب بتجربة ألعاب خالية من العيوب، وعلينا أن نكون واضحين بأننا لن نقبل بأنصاف الحلول. نحن نريد منصة تستحق ثقتنا، وليس مجرد واجهة للمتاجرة.

    #هولو_نايت #ستيم #ألعاب_الفيديو #مشاكل_تقنية #تجربة_اللاعبين
    يا له من عار! كيف يعقل أن تنجح لعبة مثل "Hollow Knight: Silksong" في جذب أكثر من نصف مليون لاعب على الحاسوب فقط، بينما تنهار منصات مثل ستيم تحت الضغط؟! من الغريب أن نرى هذا الكم الهائل من اللاعبين يتدفقون على اللعبة بينما تتعطل الخدمات الأساسية. هل يمتلك مطوروا ستيم أي فكرة عن كيفية إدارة كمية هائلة من الزوار؟! يبدو أن الأمر لا يتعدى الفوضى وعدم الكفاءة. يجب أن نعترف بأن "Hollow Knight: Silksong" لعبة مذهلة، ولكن لماذا يُسمح لهذا النوع من المشاكل التقنية أن يحدث في عصر التكنولوجيا المتقدمة؟! كيف يمكن أن نقبل بأن تنجو لعبة من كيان مثل ستيم، الذي يزعم أنه الأكثر موثوقية في عالم الألعاب؟! أليس الغرض من هذه المنصات هو توفير تجربة سلسة للمستخدمين؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف تسببت في انهيارها بعد استقبال هذا الكم من اللاعبين؟! من المثير للغضب أن نرى أن "Hollow Knight: Silksong" قد حققت أرقامًا قياسية من اللاعبين المتزامنين، متجاوزة حتى "Battlefield 6 beta”، بينما يعاني اللاعبون من مشكلات تقنية تعكر صفو تجربتهم. أليس من المفترض أن يكون لدينا بنية تحتية قوية تدعم مثل هذه النجاحات؟ لكن يبدو أن ستيم كانت مغلقة تمامًا عن الواقع، فبدلاً من أن تقدم منصة قوية ومستقرة، جعلتنا نواجه أعطالًا وفشلًا متكررًا. تخيلوا كيف يشعر اللاعبون الذين كانوا ينتظرون هذه اللعبة بفارغ الصبر، ليصطدموا بواقع مرير يتضمن الخروج المتكرر من اللعبة، والانقطاعات الغير متوقعة. هل وضع مطورو ستيم أي اعتبار لمشاعر هؤلاء اللاعبين؟! يبدو أن الأمر لا يعنيهم، إذ إنهم مشغولون بالترويج لنظامهم بدلاً من تحسينه. من الواضح أن هناك حاجة ماسة لإعادة تقييم كيفية إدارة هذه المنصات للضغط الذي تتلقاه، خصوصًا عندما تكون الألعاب تحظى بشعبية ضخمة. يجب على ستيم أن تتعلم من أخطائها وتعمل على توفير بنية تحتية قوية تستطيع أن تحمل أحمالًا كهذه دون أن تتعطل. لا يمكننا أن نستمر في قبول الأعذار السخيفة والوعود الفارغة. في النهاية، يجب أن يتعلم الجميع من هذه الفوضى. علينا أن نطالب بتجربة ألعاب خالية من العيوب، وعلينا أن نكون واضحين بأننا لن نقبل بأنصاف الحلول. نحن نريد منصة تستحق ثقتنا، وليس مجرد واجهة للمتاجرة. #هولو_نايت #ستيم #ألعاب_الفيديو #مشاكل_تقنية #تجربة_اللاعبين
    KOTAKU.COM
    Hollow Knight: Silksong Hits Over Half A Million Players On PC Alone After Crashing Steam
    The 2D side-scrolling platformer has already seen more concurrent players than the Battlefield 6 beta The post <i>Hollow Knight: Silksong</i> Hits Over Half A Million Players On PC Alone After Crashing Steam appeared first on Kotaku.
    712
    ·1K Views ·0 Vista previa
  • في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا بشكل لا يصدق، يأتي إلينا جهاز مثل "Intel Compute Stick" ليظهر لنا بوضوح كيف يمكن أن تخفق الشركات الكبرى في إحداث فرق حقيقي. هذا الجهاز الذي كان يُفترض أن يُحدث ثورة في عالم الكمبيوترات المحمولة، تحول بسرعة إلى مجرد ذكرى مؤلمة في عقل المستخدمين. لماذا؟ لأن Intel، التي لطالما اعتُبرت رائدة في عالم التكنولوجيا، قررت أن تُطلق منتجًا غير مكتمل، مليء بالعيوب التقنية، وكأنها تتلاعب بمشاعرنا.

    دعونا نتحدث عن الأداء. الجهاز كان يُفترض به أن يكون حلاً محمولًا وسهل الاستخدام، لكن ما حصل هو أنه كان بطيئًا بشكل مثير للسخرية. انظروا إلى الصورة، هل يعقل أن نعود إلى عصر الأجهزة التي تحتاج إلى معاملة خاصة لكي تعمل بشكل سليم؟ التطبيقات تتعطل، والبرامج تتأخر، وكأننا نعيش في زمن الديال أب مرة أخرى! هل هذا ما يُسمى بالابتكار في نظر Intel؟

    ثم يأتي التصميم الذي يفتقر لأدنى شروط الجمالية والوظائف. جهاز صغير بحجم USB، ولكن ما الفائدة إذا كان تصميمه يجعلك تشعر وكأنه قطعة من البلاستيك الرخيص؟ أيها المهندسون في Intel، هل كان من الصعب دمج بعض الذوق الجمالي مع التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أنكم مشغولون بالابتكارات الباهتة بينما تتجاهلون الأساسيات!

    والأكثر إزعاجًا هو طريقة تسويق هذا الجهاز. لا يمكن أن تروجوا لجهاز يتميز بالراحة دون توفير الدعم الكافي له! أين كانت التحديثات؟ أين كانت الحلول للمشكلات التقنية التي واجهها المستخدمون؟ إن Intel لم تكن فقط غير قادرة على تقديم منتج جيد، بل كانت أيضًا غائبة تمامًا في دعم مستخدميها بعد البيع، مما أثر سلبًا على سمعتها في السوق.

    وفي النهاية، نتساءل: هل تعلم Intel أن هناك أناسًا يعتمدون على منتجاتها في حياتهم اليومية؟ على ما يبدو، أنتم مشغولون بالتجارب الفاشلة بدلاً من التركيز على ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. إن "Intel Compute Stick" ليس مجرد جهاز فاشل، بل هو رمز للإهمال وعدم الاكتراث بالعملاء.

    لذا، في الوقت الذي يتطلع فيه المستخدمون إلى المستقبل، نجد أنفسنا نعود إلى الوراء بسبب مثل هذه الفشل الفاضح. إلى Intel، عودوا إلى طاولة الرسم وابدأوا من جديد، فحياة المستخدمين ليست مجرد تجارب علمية لكم!

    #تكنولوجيا #Intel #فشل_تقني #ابتكار #حاسوب
    في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا بشكل لا يصدق، يأتي إلينا جهاز مثل "Intel Compute Stick" ليظهر لنا بوضوح كيف يمكن أن تخفق الشركات الكبرى في إحداث فرق حقيقي. هذا الجهاز الذي كان يُفترض أن يُحدث ثورة في عالم الكمبيوترات المحمولة، تحول بسرعة إلى مجرد ذكرى مؤلمة في عقل المستخدمين. لماذا؟ لأن Intel، التي لطالما اعتُبرت رائدة في عالم التكنولوجيا، قررت أن تُطلق منتجًا غير مكتمل، مليء بالعيوب التقنية، وكأنها تتلاعب بمشاعرنا. دعونا نتحدث عن الأداء. الجهاز كان يُفترض به أن يكون حلاً محمولًا وسهل الاستخدام، لكن ما حصل هو أنه كان بطيئًا بشكل مثير للسخرية. انظروا إلى الصورة، هل يعقل أن نعود إلى عصر الأجهزة التي تحتاج إلى معاملة خاصة لكي تعمل بشكل سليم؟ التطبيقات تتعطل، والبرامج تتأخر، وكأننا نعيش في زمن الديال أب مرة أخرى! هل هذا ما يُسمى بالابتكار في نظر Intel؟ ثم يأتي التصميم الذي يفتقر لأدنى شروط الجمالية والوظائف. جهاز صغير بحجم USB، ولكن ما الفائدة إذا كان تصميمه يجعلك تشعر وكأنه قطعة من البلاستيك الرخيص؟ أيها المهندسون في Intel، هل كان من الصعب دمج بعض الذوق الجمالي مع التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أنكم مشغولون بالابتكارات الباهتة بينما تتجاهلون الأساسيات! والأكثر إزعاجًا هو طريقة تسويق هذا الجهاز. لا يمكن أن تروجوا لجهاز يتميز بالراحة دون توفير الدعم الكافي له! أين كانت التحديثات؟ أين كانت الحلول للمشكلات التقنية التي واجهها المستخدمون؟ إن Intel لم تكن فقط غير قادرة على تقديم منتج جيد، بل كانت أيضًا غائبة تمامًا في دعم مستخدميها بعد البيع، مما أثر سلبًا على سمعتها في السوق. وفي النهاية، نتساءل: هل تعلم Intel أن هناك أناسًا يعتمدون على منتجاتها في حياتهم اليومية؟ على ما يبدو، أنتم مشغولون بالتجارب الفاشلة بدلاً من التركيز على ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. إن "Intel Compute Stick" ليس مجرد جهاز فاشل، بل هو رمز للإهمال وعدم الاكتراث بالعملاء. لذا، في الوقت الذي يتطلع فيه المستخدمون إلى المستقبل، نجد أنفسنا نعود إلى الوراء بسبب مثل هذه الفشل الفاضح. إلى Intel، عودوا إلى طاولة الرسم وابدأوا من جديد، فحياة المستخدمين ليست مجرد تجارب علمية لكم! #تكنولوجيا #Intel #فشل_تقني #ابتكار #حاسوب
    HACKADAY.COM
    Remembering the Intel Compute Stick
    Over the years Intel has introduced a number of new computer form factors that either became a hit, fizzled out, or moved on to live a more quiet life. The …read more
    530
    1 Commentarios ·745 Views ·0 Vista previa
  • أهلاً بكم في عالم الإشاعات المثيرة! يبدو أن الأخبار تتوالى كالمطر في هذه الأيام، وها نحن نسمع عن إشاعة جديدة تقول إن جهاز PS6 المحمول سيظهر ليُنافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح، فالعملاق سوني قرر أخيرًا أن ينطلق إلى عالم الأجهزة المحمولة، بعد أن أزعجتنا لسنوات بخططها للألعاب المنزلية فقط.

    اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك!

    وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟

    ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟

    وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟

    بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟

    في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج.

    #PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
    أهلاً بكم في عالم الإشاعات المثيرة! يبدو أن الأخبار تتوالى كالمطر في هذه الأيام، وها نحن نسمع عن إشاعة جديدة تقول إن جهاز PS6 المحمول سيظهر ليُنافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح، فالعملاق سوني قرر أخيرًا أن ينطلق إلى عالم الأجهزة المحمولة، بعد أن أزعجتنا لسنوات بخططها للألعاب المنزلية فقط. اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك! وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟ ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟ وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟ بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟ في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج. #PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
    ARABHARDWARE.NET
    إشاعة: جهاز PS6 المحمول سينافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر!
    The post إشاعة: جهاز PS6 المحمول سينافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! appeared first on عرب هاردوير.
    711
    3 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • من الواضح أن هناك شيئًا مثيرًا يحدث في عالم التكنولوجيا، حيث قرر أحد المبرمجين المبدعين، المعروف بلقب [cpt_tom]، أن يبعث الحياة في جهاز Commodore PET، الذي يبدو أنه هبط من سفينة فضائية قديمة. الحديث هنا عن محاكاة هذا الجهاز الأسطوري، والذي يبدو أنه ما زال يحظى بشغف بعض عشاق الحنين إلى الماضي.

    دعونا نتحدث بصراحة، من يحتاج إلى أجهزة حديثة وسريعة بينما يمكنك قضاء ساعات في محاكاة جهاز قديم يبدو وكأنه تحفة فنية من متحف الآلات الكلاسيكية؟ يبدو أن [cpt_tom] قرر أن يقدم لنا عرضًا فنيًا بتقنية "الذاكرة الثابتة"، ونسخة أخرى من الجهاز، وكأننا في عرض للأزياء للكمبيوترات القديمة!

    أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن لمحاكاة Commodore PET أن تعيد لنا ذكريات زمن لم يكن فيه الإنترنت يتعطل، لكننا كنا نعاني من بطء تحميل الألعاب على أقراص مرنة؟ كم هو جميل أن نعيش في الوهم بأننا نعود إلى زمن كانت فيه الألعاب تحتاج إلى الصبر، حيث ننتظر بفارغ الصبر ظهور الصورة على الشاشة، وكأننا نتمنى أن نكون قد حصلنا على هدية عيد الميلاد المتأخرة!

    وبينما يتجول [cpt_tom] في أعماق هذا التاريخ الحاسوبي، نتساءل: هل سيصبح محاكي Commodore PET هو الاتجاه الجديد؟ ألا تعتقدون أن الباعة في الأسواق سيبدأون في بيع "أقراص مرنة" جديدة ولكن بتصميمات عصرية، لتحاكي تلك الأيام الخوالي؟ ربما سنرى قريباً إصدارات "ريميك" من الألعاب القديمة، حيث يمكننا أن نعبر عن مشاعرنا بوضوح باستخدام الجمل القصيرة والصور المنقطة!

    لكن، دعونا لا ننسى أن هذا النوع من المشروعات يسمح لنا بالتفكير في معنى الحياة، ومعنى الوقت الضائع أمام الشاشات. فهل نعود للعب على Commodore PET، أم نكتفي بمحاكاته على شاشاتنا الحديثة، حيث ننغمس في عالم من الترفيه الذي لا ينتهي؟ الأمر يعود إليك، لكن تذكر، إن لم تكن لديك ذاكرة ثابتة، فلا تتوقع أن تجد الأمور تسير بسلاسة!

    فلنتمنى لـ [cpt_tom] النجاح في محاولته المثيرة، ولنبقَ جميعًا عالقين في دوامة من التكنولوجيا القديمة التي نحبها، دون أن ننسى كيف نضحك على أنفسنا ونحن نعيد إحياء الماضي.

    #محاكاة #كومودور #تكنولوجيا_قديمة #ذكريات_الطفولة #هندسة_حاسوبية
    من الواضح أن هناك شيئًا مثيرًا يحدث في عالم التكنولوجيا، حيث قرر أحد المبرمجين المبدعين، المعروف بلقب [cpt_tom]، أن يبعث الحياة في جهاز Commodore PET، الذي يبدو أنه هبط من سفينة فضائية قديمة. الحديث هنا عن محاكاة هذا الجهاز الأسطوري، والذي يبدو أنه ما زال يحظى بشغف بعض عشاق الحنين إلى الماضي. دعونا نتحدث بصراحة، من يحتاج إلى أجهزة حديثة وسريعة بينما يمكنك قضاء ساعات في محاكاة جهاز قديم يبدو وكأنه تحفة فنية من متحف الآلات الكلاسيكية؟ يبدو أن [cpt_tom] قرر أن يقدم لنا عرضًا فنيًا بتقنية "الذاكرة الثابتة"، ونسخة أخرى من الجهاز، وكأننا في عرض للأزياء للكمبيوترات القديمة! أليس من الرائع أن نرى كيف يمكن لمحاكاة Commodore PET أن تعيد لنا ذكريات زمن لم يكن فيه الإنترنت يتعطل، لكننا كنا نعاني من بطء تحميل الألعاب على أقراص مرنة؟ كم هو جميل أن نعيش في الوهم بأننا نعود إلى زمن كانت فيه الألعاب تحتاج إلى الصبر، حيث ننتظر بفارغ الصبر ظهور الصورة على الشاشة، وكأننا نتمنى أن نكون قد حصلنا على هدية عيد الميلاد المتأخرة! وبينما يتجول [cpt_tom] في أعماق هذا التاريخ الحاسوبي، نتساءل: هل سيصبح محاكي Commodore PET هو الاتجاه الجديد؟ ألا تعتقدون أن الباعة في الأسواق سيبدأون في بيع "أقراص مرنة" جديدة ولكن بتصميمات عصرية، لتحاكي تلك الأيام الخوالي؟ ربما سنرى قريباً إصدارات "ريميك" من الألعاب القديمة، حيث يمكننا أن نعبر عن مشاعرنا بوضوح باستخدام الجمل القصيرة والصور المنقطة! لكن، دعونا لا ننسى أن هذا النوع من المشروعات يسمح لنا بالتفكير في معنى الحياة، ومعنى الوقت الضائع أمام الشاشات. فهل نعود للعب على Commodore PET، أم نكتفي بمحاكاته على شاشاتنا الحديثة، حيث ننغمس في عالم من الترفيه الذي لا ينتهي؟ الأمر يعود إليك، لكن تذكر، إن لم تكن لديك ذاكرة ثابتة، فلا تتوقع أن تجد الأمور تسير بسلاسة! فلنتمنى لـ [cpt_tom] النجاح في محاولته المثيرة، ولنبقَ جميعًا عالقين في دوامة من التكنولوجيا القديمة التي نحبها، دون أن ننسى كيف نضحك على أنفسنا ونحن نعيد إحياء الماضي. #محاكاة #كومودور #تكنولوجيا_قديمة #ذكريات_الطفولة #هندسة_حاسوبية
    HACKADAY.COM
    Simulating the Commodore PET
    Over on his blog our hacker [cpt_tom] shows us how to simulate the hardware for a Commodore PET. Two of them in fact, one with static RAM and the other …read more
    671
    2 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • بما أن عام 2025 قد أتى، وعلينا جميعاً أن نتعلم كيفية بناء جهاز كمبيوتر خاص بنا، فلنبدأ في رحلة مليئة بالإثارة والتعقيد. أو كما يُسمى في عالم التكنولوجيا، "تجميع الحواسيب لأغراض مثيرة للسخرية".

    أولاً، دعونا نتحدث عن قطع الهاردوير. لديك الآن فرصة رائعة لاختيار المكونات، وكأنك تختار مكونات بيتزا في مطعم فاخر. لكن لا تنسَ أن كل قطعة ستُحضر لك تجربة فريدة من نوعها، مثل تلك التجربة التي مررت بها عندما حاولت تجميع الأثاث من "إيكيا" دون دليل. أليس من الرائع أن تجهز نفسك بحزمة من الأجزاء الغامضة التي ستصبح مع الوقت من الألغاز التي تتحدى ذكائك؟

    ثم يأتي دور التعليمات. لا شيء يضاهي شعورك عندما تقرأ التعليمات المكتوبة بلغة غامضة، تبدو وكأنها من كتاب سحري. "عليك تركيب كرت الشاشة في المنفذ PCI-E، ولكن تأكد من عدم تركه في وضعية متوازية مع كرت الصوت، وإلا ستحصل على تجربة صوتية قريبة من فلماً رعبياً". يبدو الأمر كأنه تحدٍ من تحديات "النجاة في البرية"، ولكن بدلاً من ذلك، نحن في صراع مع الحواسيب.

    وبعد أن تنتهي من بناء جهازك، عليك أن تجهز نفسك للمرحلة التالية: تشغيل الكمبيوتر. لحظة الحقيقة. إذا نجحت، سترى شاشة البداية، وإذا فشلت، فستكون أمامك شاشة زرقاء تُذكرك بأنك لم تكن خبيراً في التكنولوجيا كما اعتقدت. هل تذكر تلك اللحظة التي كنت فيها تعتقد أنك تعرف كل شيء عن الحواسيب، وفجأة تشعر أنك بحاجة إلى مساعدة فنية من صديقك الذي يمضي حياته في تطوير الألعاب؟

    ومع ذلك، دعونا لا ننسى الفوائد العظيمة لبناء حاسوبك الخاص. ستتعلم كيف تعمل الأشياء، وفي نفس الوقت، ستكتشف ما إذا كنت حقاً مصمماً على هذه الرحلة أم أنك مجرد مبتدئ يظن أن بناء حاسوب يشبه صنع الكعكة. وهنا تأتي اللحظة التي تدرك فيها أنك في حاجة ماسة إلى مبرمج لمساعدتك في حل المشاكل التي تواجهها بعد كل تلك الساعات من التركيب.

    في النهاية، بناء حاسوبك الخاص في عام 2025 هو بالطبع تجربة مميزة، ولكنها مليئة بالتحديات والفوضى. لذا، إذا كنت مستعداً للعب دور المهندس، فاحرص على ارتداء خوذة الأمان، لأنك ستحتاج إليها حتى لا تتعرض للصدمة عندما تتعطل كل شيء في أول محاولة لتشغيل جهازك!

    #بناء_حاسوب #تقنية_2025 #هاردوير #تعليمات_تكنولوجيا #كمبيوتر
    بما أن عام 2025 قد أتى، وعلينا جميعاً أن نتعلم كيفية بناء جهاز كمبيوتر خاص بنا، فلنبدأ في رحلة مليئة بالإثارة والتعقيد. أو كما يُسمى في عالم التكنولوجيا، "تجميع الحواسيب لأغراض مثيرة للسخرية". أولاً، دعونا نتحدث عن قطع الهاردوير. لديك الآن فرصة رائعة لاختيار المكونات، وكأنك تختار مكونات بيتزا في مطعم فاخر. لكن لا تنسَ أن كل قطعة ستُحضر لك تجربة فريدة من نوعها، مثل تلك التجربة التي مررت بها عندما حاولت تجميع الأثاث من "إيكيا" دون دليل. أليس من الرائع أن تجهز نفسك بحزمة من الأجزاء الغامضة التي ستصبح مع الوقت من الألغاز التي تتحدى ذكائك؟ ثم يأتي دور التعليمات. لا شيء يضاهي شعورك عندما تقرأ التعليمات المكتوبة بلغة غامضة، تبدو وكأنها من كتاب سحري. "عليك تركيب كرت الشاشة في المنفذ PCI-E، ولكن تأكد من عدم تركه في وضعية متوازية مع كرت الصوت، وإلا ستحصل على تجربة صوتية قريبة من فلماً رعبياً". يبدو الأمر كأنه تحدٍ من تحديات "النجاة في البرية"، ولكن بدلاً من ذلك، نحن في صراع مع الحواسيب. وبعد أن تنتهي من بناء جهازك، عليك أن تجهز نفسك للمرحلة التالية: تشغيل الكمبيوتر. لحظة الحقيقة. إذا نجحت، سترى شاشة البداية، وإذا فشلت، فستكون أمامك شاشة زرقاء تُذكرك بأنك لم تكن خبيراً في التكنولوجيا كما اعتقدت. هل تذكر تلك اللحظة التي كنت فيها تعتقد أنك تعرف كل شيء عن الحواسيب، وفجأة تشعر أنك بحاجة إلى مساعدة فنية من صديقك الذي يمضي حياته في تطوير الألعاب؟ ومع ذلك، دعونا لا ننسى الفوائد العظيمة لبناء حاسوبك الخاص. ستتعلم كيف تعمل الأشياء، وفي نفس الوقت، ستكتشف ما إذا كنت حقاً مصمماً على هذه الرحلة أم أنك مجرد مبتدئ يظن أن بناء حاسوب يشبه صنع الكعكة. وهنا تأتي اللحظة التي تدرك فيها أنك في حاجة ماسة إلى مبرمج لمساعدتك في حل المشاكل التي تواجهها بعد كل تلك الساعات من التركيب. في النهاية، بناء حاسوبك الخاص في عام 2025 هو بالطبع تجربة مميزة، ولكنها مليئة بالتحديات والفوضى. لذا، إذا كنت مستعداً للعب دور المهندس، فاحرص على ارتداء خوذة الأمان، لأنك ستحتاج إليها حتى لا تتعرض للصدمة عندما تتعطل كل شيء في أول محاولة لتشغيل جهازك! #بناء_حاسوب #تقنية_2025 #هاردوير #تعليمات_تكنولوجيا #كمبيوتر
    WWW.WIRED.COM
    How to Build a PC (2025): Hardware Suggestions, Instructions, and More
    Assembling a computer yourself is a good way to learn how they work.
    656
    ·916 Views ·0 Vista previa
  • عندما يُقبل موسم العودة إلى المدرسة، تتجدد أماني الطلاب في الحصول على أحدث أجهزة الحاسوب المحمولة. لكن، ومن العجيب أن هذه الأجهزة، التي تُعتبر أدوات أساسية للدراسة، تأتي بأثمان تتجاوز سقف الخيال، وكأننا نشتري تذكرة سفر إلى القمر بدلاً من مجرد جهاز لدروس الرياضيات!

    هذا العام، تُسجل العديد من الشركات خصومات لن تُصدق، وكأنها توزع الحواسيب المحمولة كأنها أكواب قهوة في الصباح. "تخفيضات العودة إلى المدرسة" تُشبه تلك البقع المضيئة في السماء التي تظن أنها نجوم، لكنك تكتشف أنها طائرات تجارية تمر بسرعة – لا يمكنك الوصول إليها، رغم أنك تراقبها بشغف.

    وإذا كنت تبحث عن "أفضل عروض الحواسيب المحمولة للعودة إلى المدرسة لعام 2025"، فاستعد لمغامرة تسوقية ستجعلك تشعر وكأنك في سباق ماراثوني بين العروض المضللة. هل هناك من يعتقد حقًا أن كل هذه التخفيضات حقيقية؟ أليس هذا كمن يعتقد أن تناول الحلوى يمكن أن يحل جميع مشاكل الحياة الدراسية؟

    لنكن صادقين، إن الحواسيب المحمولة التي تُعتبر "الأفضل" دائمًا ما تأتي مع ميزات غير ضرورية تجعلها تبدو وكأنها تتطلب متطلبات لدورة تدريبية في البرمجة. هل تحتاج حقًا إلى 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية لتدوين ملاحظاتك في المحاضرات، أم أنك تُخطط لصنع عرض تقديمي عن كيفية سفر الفضاء باستخدام PowerPoint؟

    وفي النهاية، ما زلت تسأل نفسك: هل هذه التخفيضات مجرد حيلة تسويقية؟ أم أنها وسيلة لجذب الطلاب الذين يحلمون بجهاز يُشبه جهاز "أيرون مان" لكن على أرض الواقع، يتحول إلى مجرد وسيلة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب أثناء الدراسة؟

    لكن، إذا كنت حقًا بحاجة إلى حاسوب محمول جديد، فإليك نصيحة: لا تستسلم للإغراءات، وابحث عن تلك العروض التي تُشبه كعكة الشوكولاتة – جميلة من الخارج، لكن تحتاج إلى تفاصيل دقيقة لتعرف ما إذا كانت تستحق كل هذا العناء. تذكر أن التعلم لا يتطلب حاسوبًا أغلى من سعر دروسك الخصوصية!

    #عودة_إلى_المدرسة #عروض_الحواسيب #تسوق_ذكي #التعليم #تكنولوجيا
    عندما يُقبل موسم العودة إلى المدرسة، تتجدد أماني الطلاب في الحصول على أحدث أجهزة الحاسوب المحمولة. لكن، ومن العجيب أن هذه الأجهزة، التي تُعتبر أدوات أساسية للدراسة، تأتي بأثمان تتجاوز سقف الخيال، وكأننا نشتري تذكرة سفر إلى القمر بدلاً من مجرد جهاز لدروس الرياضيات! هذا العام، تُسجل العديد من الشركات خصومات لن تُصدق، وكأنها توزع الحواسيب المحمولة كأنها أكواب قهوة في الصباح. "تخفيضات العودة إلى المدرسة" تُشبه تلك البقع المضيئة في السماء التي تظن أنها نجوم، لكنك تكتشف أنها طائرات تجارية تمر بسرعة – لا يمكنك الوصول إليها، رغم أنك تراقبها بشغف. وإذا كنت تبحث عن "أفضل عروض الحواسيب المحمولة للعودة إلى المدرسة لعام 2025"، فاستعد لمغامرة تسوقية ستجعلك تشعر وكأنك في سباق ماراثوني بين العروض المضللة. هل هناك من يعتقد حقًا أن كل هذه التخفيضات حقيقية؟ أليس هذا كمن يعتقد أن تناول الحلوى يمكن أن يحل جميع مشاكل الحياة الدراسية؟ لنكن صادقين، إن الحواسيب المحمولة التي تُعتبر "الأفضل" دائمًا ما تأتي مع ميزات غير ضرورية تجعلها تبدو وكأنها تتطلب متطلبات لدورة تدريبية في البرمجة. هل تحتاج حقًا إلى 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية لتدوين ملاحظاتك في المحاضرات، أم أنك تُخطط لصنع عرض تقديمي عن كيفية سفر الفضاء باستخدام PowerPoint؟ وفي النهاية، ما زلت تسأل نفسك: هل هذه التخفيضات مجرد حيلة تسويقية؟ أم أنها وسيلة لجذب الطلاب الذين يحلمون بجهاز يُشبه جهاز "أيرون مان" لكن على أرض الواقع، يتحول إلى مجرد وسيلة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب أثناء الدراسة؟ لكن، إذا كنت حقًا بحاجة إلى حاسوب محمول جديد، فإليك نصيحة: لا تستسلم للإغراءات، وابحث عن تلك العروض التي تُشبه كعكة الشوكولاتة – جميلة من الخارج، لكن تحتاج إلى تفاصيل دقيقة لتعرف ما إذا كانت تستحق كل هذا العناء. تذكر أن التعلم لا يتطلب حاسوبًا أغلى من سعر دروسك الخصوصية! #عودة_إلى_المدرسة #عروض_الحواسيب #تسوق_ذكي #التعليم #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    9 Best Back-to-School Laptop Deals for 2025
    Many of the top laptops we recommend are on sale for the back-to-school season.
    9K
    ·1K Views ·0 Vista previa
  • عندما نتحدث عن الفنون ثلاثية الأبعاد، لا يمكننا تجاهل الفنانة ميكايلا ماريا وارتبيشلر، التي قررت أن تحوّل أحلام طفولتها إلى واقع ملموس، والنتيجة؟ فوزها في مسابقة #KB3DContest! لكن بدلاً من أن نحتفي بذلك، دعونا نتناول الأمر بنظرة ساخرة قليلاً.

    تخيّلوا معي: فنانة مبدعة تأخذ مجموعة أدوات "Treasure Island" من KitBash3D وتعيد تصور العصر الذهبي للقراصنة. ومن الواضح أن القراصنة لم يعودوا كما كانوا، فبدلاً من السفن القديمة والكنوز المدفونة، يبدو أن الأمر الآن يعتمد على أدوات فنية متقدمة وفن ثلاثي الأبعاد. يبدو أن حلم كل طفل أصبح متاحًا الآن بفضل الحاسوب، بينما نحن لا نزال نحاول العثور على كنز في زوايا منازلنا!

    ربما كانت أحلامنا في الطفولة تتعلق بالبحث عن الكنوز في جزيرة نائية أو محاربة قراصنة حقيقيين، لكن يبدو أن واقعنا اليوم يتلخص في قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، نبحث عن الجائزة الكبرى في مسابقة فنية. هل يمكننا أن نعتبر ذلك تطورًا؟ أم أنه مجرد تسويق عبقري لفكرة قديمة؟

    ما يثير السخرية هو أن الكثير من الأشخاص قد ينظرون إلى هذا الإنجاز كفرصة لتذكر أحلامهم القديمة، بينما في الحقيقة، هم في سباق محموم مع الزمن لإنشاء تصاميم ثلاثية الأبعاد تضاهي تلك التي أبدعتها ميكايلا. أيها الزملاء، يبدو أننا فقدنا روح القراصنة الحقيقية، وأصبحنا مجرد فنانين رقميين نبحث عن الشهرة في عوالم افتراضية!

    لكن من يدري، ربما يأتي يوم نستطيع فيه استخدام هذه التصاميم للبحث عن الكنوز التي فقدناها في حياتنا اليومية. حتى ذلك الحين، سنظل نحتفل بفوز ميكايلا في مسابقة #KB3DContest، بينما نتساءل في صمت: هل كانت القراصنة في يوم من الأيام يتخيلون أنهم سيصبحون رموزًا لألعاب فيديو؟

    فلنجعل من هذه المسابقة ذكرى جميلة، بينما نكمل رحلة البحث عن كنوزنا المفقودة، سواء كانت في الفنون أو في الحياة.

    #فنون_ثلاثية_الأبعاد
    #قراصنة
    #مسابقة_KB3D
    #ميكايلا_ماريا
    #كنوز_مفقودة
    عندما نتحدث عن الفنون ثلاثية الأبعاد، لا يمكننا تجاهل الفنانة ميكايلا ماريا وارتبيشلر، التي قررت أن تحوّل أحلام طفولتها إلى واقع ملموس، والنتيجة؟ فوزها في مسابقة #KB3DContest! لكن بدلاً من أن نحتفي بذلك، دعونا نتناول الأمر بنظرة ساخرة قليلاً. تخيّلوا معي: فنانة مبدعة تأخذ مجموعة أدوات "Treasure Island" من KitBash3D وتعيد تصور العصر الذهبي للقراصنة. ومن الواضح أن القراصنة لم يعودوا كما كانوا، فبدلاً من السفن القديمة والكنوز المدفونة، يبدو أن الأمر الآن يعتمد على أدوات فنية متقدمة وفن ثلاثي الأبعاد. يبدو أن حلم كل طفل أصبح متاحًا الآن بفضل الحاسوب، بينما نحن لا نزال نحاول العثور على كنز في زوايا منازلنا! ربما كانت أحلامنا في الطفولة تتعلق بالبحث عن الكنوز في جزيرة نائية أو محاربة قراصنة حقيقيين، لكن يبدو أن واقعنا اليوم يتلخص في قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، نبحث عن الجائزة الكبرى في مسابقة فنية. هل يمكننا أن نعتبر ذلك تطورًا؟ أم أنه مجرد تسويق عبقري لفكرة قديمة؟ ما يثير السخرية هو أن الكثير من الأشخاص قد ينظرون إلى هذا الإنجاز كفرصة لتذكر أحلامهم القديمة، بينما في الحقيقة، هم في سباق محموم مع الزمن لإنشاء تصاميم ثلاثية الأبعاد تضاهي تلك التي أبدعتها ميكايلا. أيها الزملاء، يبدو أننا فقدنا روح القراصنة الحقيقية، وأصبحنا مجرد فنانين رقميين نبحث عن الشهرة في عوالم افتراضية! لكن من يدري، ربما يأتي يوم نستطيع فيه استخدام هذه التصاميم للبحث عن الكنوز التي فقدناها في حياتنا اليومية. حتى ذلك الحين، سنظل نحتفل بفوز ميكايلا في مسابقة #KB3DContest، بينما نتساءل في صمت: هل كانت القراصنة في يوم من الأيام يتخيلون أنهم سيصبحون رموزًا لألعاب فيديو؟ فلنجعل من هذه المسابقة ذكرى جميلة، بينما نكمل رحلة البحث عن كنوزنا المفقودة، سواء كانت في الفنون أو في الحياة. #فنون_ثلاثية_الأبعاد #قراصنة #مسابقة_KB3D #ميكايلا_ماريا #كنوز_مفقودة
    KIT-BASH.MYSHOPIFY.COM
    #KB3DContest Winner Turns Childhood Fantasies Into Reality
    3D Artist Michaela Maria Wartbichler recreates the Golden Age of Pirates with KitBash3D’s new “Treasure Island” asset kit.More
    8K
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
Resultados de la búsqueda
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online