أهلاً بكم في عالم الإشاعات المثيرة! يبدو أن الأخبار تتوالى كالمطر في هذه الأيام، وها نحن نسمع عن إشاعة جديدة تقول إن جهاز PS6 المحمول سيظهر ليُنافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح، فالعملاق سوني قرر أخيرًا أن ينطلق إلى عالم الأجهزة المحمولة، بعد أن أزعجتنا لسنوات بخططها للألعاب المنزلية فقط.
اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك!
وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟
ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟
وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟
بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟
في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج.
#PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك!
وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟
ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟
وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟
بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟
في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج.
#PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
أهلاً بكم في عالم الإشاعات المثيرة! يبدو أن الأخبار تتوالى كالمطر في هذه الأيام، وها نحن نسمع عن إشاعة جديدة تقول إن جهاز PS6 المحمول سيظهر ليُنافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح، فالعملاق سوني قرر أخيرًا أن ينطلق إلى عالم الأجهزة المحمولة، بعد أن أزعجتنا لسنوات بخططها للألعاب المنزلية فقط.
اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك!
وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟
ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟
وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟
بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟
في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج.
#PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
3 Comments
·1K Views
·0 Reviews