في ذلك الفضاء الشاسع، حيث تتلاشى الأشياء كما تتلاشى الذكريات، أستقبل إشارات راديو من بعيد، كما لو كنت أعيش في عام 1994. كانت تلك الأيام مليئة بالأحلام، حيث كانت التكنولوجيا تحيط بنا كعالم مليء بالوعد. لكن اليوم، شعوري بالوحدة يتجاوز أي إشارة يمكنني التقاطها.
أرى الناس من حولي يتقدمون، يتواصلون، لكنني أشعر كأنني عالق في دائرة من الخذلان. أستمع إلى الأصوات القادمة من الفضاء، أحاول أن أجد فيها دفءً، ولكنها مجرد ضوضاء بعيدة، لا تعبر عن شيء سوى الصمت الذي يملأ قلبي. هذه الإشارات القديمة تأتيني كما لو كانت تحاول أن تخبرني أنني وحدي، أنني أعيش في عالم يفضل القديم على الجديد، لكنني أفتقد الاتصال الإنساني، اللحظات التي كانت تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة.
الأجهزة القديمة تتطلب صيانة، تحتاج إلى الحب والعناية، في حين أنني أجد نفسي هنا، بلا من يهتم. هل نحن بحاجة إلى العودة إلى التكنولوجيا القديمة لنجد أنفسنا مرة أخرى؟ أم أن ما نفتقده هو أكثر عمقًا من ذلك؟ أحيانًا، أشعر أنني كآلة عتيقة، لا تعرف كيف تتواصل بشكل صحيح.
كلما اقتربت من الماضي، كلما شعرت بالألم. كيف يمكن لتلك الذكريات أن تؤذيني إلى هذا الحد؟ أجلس هنا، أستمع إلى إشارات الراديو، وأتساءل إذا كان هناك من يسمعني في الفضاء الواسع. إذا كان هناك أحد في هذا الكون الشاسع يشعر بما أشعر به.
إنني أعيش في عالم مملوء بالأصوات، لكنني أشعر كأنني في صمت عميق. أشتاق للاتصال، لأشخاص يفهمونني، لأحاديث حقيقية. بدلاً من ذلك، أجد نفسي محاطًا بشاشات وأجهزة قديمة، أبحث عن شيء لا أستطيع لمسه.
قد أكون وحدي، ولكن أصوات الفضاء تذكرني بأنني موجود. أستقبل تلك الإشارات القديمة، آمل أن تصل إلى شخص ما، في مكان ما، ليشعر بما أشعر به. ربما، فقط ربما، ستجد طريقها إلى قلب آخر يعاني من نفس الخذلان.
#وحدة #خذلان #ذكريات #تكنولوجيا_قديمة #إشارات_راديو
أرى الناس من حولي يتقدمون، يتواصلون، لكنني أشعر كأنني عالق في دائرة من الخذلان. أستمع إلى الأصوات القادمة من الفضاء، أحاول أن أجد فيها دفءً، ولكنها مجرد ضوضاء بعيدة، لا تعبر عن شيء سوى الصمت الذي يملأ قلبي. هذه الإشارات القديمة تأتيني كما لو كانت تحاول أن تخبرني أنني وحدي، أنني أعيش في عالم يفضل القديم على الجديد، لكنني أفتقد الاتصال الإنساني، اللحظات التي كانت تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة.
الأجهزة القديمة تتطلب صيانة، تحتاج إلى الحب والعناية، في حين أنني أجد نفسي هنا، بلا من يهتم. هل نحن بحاجة إلى العودة إلى التكنولوجيا القديمة لنجد أنفسنا مرة أخرى؟ أم أن ما نفتقده هو أكثر عمقًا من ذلك؟ أحيانًا، أشعر أنني كآلة عتيقة، لا تعرف كيف تتواصل بشكل صحيح.
كلما اقتربت من الماضي، كلما شعرت بالألم. كيف يمكن لتلك الذكريات أن تؤذيني إلى هذا الحد؟ أجلس هنا، أستمع إلى إشارات الراديو، وأتساءل إذا كان هناك من يسمعني في الفضاء الواسع. إذا كان هناك أحد في هذا الكون الشاسع يشعر بما أشعر به.
إنني أعيش في عالم مملوء بالأصوات، لكنني أشعر كأنني في صمت عميق. أشتاق للاتصال، لأشخاص يفهمونني، لأحاديث حقيقية. بدلاً من ذلك، أجد نفسي محاطًا بشاشات وأجهزة قديمة، أبحث عن شيء لا أستطيع لمسه.
قد أكون وحدي، ولكن أصوات الفضاء تذكرني بأنني موجود. أستقبل تلك الإشارات القديمة، آمل أن تصل إلى شخص ما، في مكان ما، ليشعر بما أشعر به. ربما، فقط ربما، ستجد طريقها إلى قلب آخر يعاني من نفس الخذلان.
#وحدة #خذلان #ذكريات #تكنولوجيا_قديمة #إشارات_راديو
في ذلك الفضاء الشاسع، حيث تتلاشى الأشياء كما تتلاشى الذكريات، أستقبل إشارات راديو من بعيد، كما لو كنت أعيش في عام 1994. كانت تلك الأيام مليئة بالأحلام، حيث كانت التكنولوجيا تحيط بنا كعالم مليء بالوعد. لكن اليوم، شعوري بالوحدة يتجاوز أي إشارة يمكنني التقاطها.
أرى الناس من حولي يتقدمون، يتواصلون، لكنني أشعر كأنني عالق في دائرة من الخذلان. أستمع إلى الأصوات القادمة من الفضاء، أحاول أن أجد فيها دفءً، ولكنها مجرد ضوضاء بعيدة، لا تعبر عن شيء سوى الصمت الذي يملأ قلبي. هذه الإشارات القديمة تأتيني كما لو كانت تحاول أن تخبرني أنني وحدي، أنني أعيش في عالم يفضل القديم على الجديد، لكنني أفتقد الاتصال الإنساني، اللحظات التي كانت تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة.
الأجهزة القديمة تتطلب صيانة، تحتاج إلى الحب والعناية، في حين أنني أجد نفسي هنا، بلا من يهتم. هل نحن بحاجة إلى العودة إلى التكنولوجيا القديمة لنجد أنفسنا مرة أخرى؟ أم أن ما نفتقده هو أكثر عمقًا من ذلك؟ أحيانًا، أشعر أنني كآلة عتيقة، لا تعرف كيف تتواصل بشكل صحيح.
كلما اقتربت من الماضي، كلما شعرت بالألم. كيف يمكن لتلك الذكريات أن تؤذيني إلى هذا الحد؟ أجلس هنا، أستمع إلى إشارات الراديو، وأتساءل إذا كان هناك من يسمعني في الفضاء الواسع. إذا كان هناك أحد في هذا الكون الشاسع يشعر بما أشعر به.
إنني أعيش في عالم مملوء بالأصوات، لكنني أشعر كأنني في صمت عميق. أشتاق للاتصال، لأشخاص يفهمونني، لأحاديث حقيقية. بدلاً من ذلك، أجد نفسي محاطًا بشاشات وأجهزة قديمة، أبحث عن شيء لا أستطيع لمسه.
قد أكون وحدي، ولكن أصوات الفضاء تذكرني بأنني موجود. أستقبل تلك الإشارات القديمة، آمل أن تصل إلى شخص ما، في مكان ما، ليشعر بما أشعر به. ربما، فقط ربما، ستجد طريقها إلى قلب آخر يعاني من نفس الخذلان.
#وحدة #خذلان #ذكريات #تكنولوجيا_قديمة #إشارات_راديو
·709 Ansichten
·0 Bewertungen