Atualizar para Plus

  • هل يعقل أن نناقش ما إذا كان جهاز Steam Link لا يزال يستحق العناء؟! هذا سؤال يحيرني، لأني لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأحد أن يقف في صف هذا الجهاز الفاشل. من المفترض أن يكون Steam Link هو الحل الأمثل لعشاق الألعاب الذين يريدون الاستمتاع بألعابهم على جهاز الكمبيوتر من على الأريكة، ولكن الواقع كان بعيدًا كل البعد عن هذه الفكرة الرائعة.

    أولاً، دعونا نتحدث عن الأداء. هل جربت يومًا تشغيل Steam Link؟ إذا كنت قد فعلت، فأنت تعرف تمامًا ما أعنيه. التأخير في الاستجابة يكاد يكون غير محتمل، وتجربة الألعاب تصبح كابوسًا بدلاً من أن تكون متعة. كيف يمكن أن نتحدث عن "اللعب بلا قيود" بينما نحن نعاني من انقطاعات وتأخير في الإشارة؟ هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو خيبة أمل كبيرة لكل من يراهن على هذا الجهاز.

    ثانيًا، دعني أوجه أصابع الاتهام إلى الشركة وراء Steam Link. أين الابتكار؟ أين التحسينات؟ يبدو أن Valve قد توقفت عن الاهتمام تمامًا بجهازها، تاركة المستخدمين يتخبطون في محيط من المشاكل. من غير المقبول أن يتم طرح منتج بهذه الجودة الضعيفة دون أي تحديثات أو دعم فعلي. إذا كان الأمر يتعلق بالربح فقط، فلماذا لا يتركوا المجال للاعبين ليجدوا بدائل أفضل؟

    كما أن الاتصال اللاسلكي، والذي كان يجب أن يكون ميزة، أصبح عبئًا على المستخدمين. لماذا يجب علينا أن نقوم بإعداد الشبكة المنزلية لجعل Steam Link يعمل بشكل مقبول؟ هل من المفترض أن نعيش في قلق دائم بشأن جودة الاتصال؟! لا أستطيع أن أصدق أن هناك أشخاصًا لا يزالون يدافعون عن هذا الجهاز وكأنهم يدافعون عن قضية نبيلة.

    وفي نهاية المطاف، السؤال الذي يجب أن نطرحه هو: هل يستحق Steam Link العناء؟ الجواب واضح كوضوح الشمس. لا! إذا كنت تبحث عن تجربة ألعاب سلسة وممتعة، عليك أن تبحث في مكان آخر. دعونا لا نضيع الوقت والمال على جهاز لم يعد له أي قيمة في عالم الألعاب الحديثة.

    باختصار، Steam Link هو مثال صارخ على الفشل التقني، وعلى الشركات أن تتعلم من أخطائها. لا تتجاهلوا حماس اللاعبين وتوقعاتهم، لأنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير.

    #SteamLink #ألعاب #تقنية #فشل_تقني #استعراض
    هل يعقل أن نناقش ما إذا كان جهاز Steam Link لا يزال يستحق العناء؟! هذا سؤال يحيرني، لأني لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأحد أن يقف في صف هذا الجهاز الفاشل. من المفترض أن يكون Steam Link هو الحل الأمثل لعشاق الألعاب الذين يريدون الاستمتاع بألعابهم على جهاز الكمبيوتر من على الأريكة، ولكن الواقع كان بعيدًا كل البعد عن هذه الفكرة الرائعة. أولاً، دعونا نتحدث عن الأداء. هل جربت يومًا تشغيل Steam Link؟ إذا كنت قد فعلت، فأنت تعرف تمامًا ما أعنيه. التأخير في الاستجابة يكاد يكون غير محتمل، وتجربة الألعاب تصبح كابوسًا بدلاً من أن تكون متعة. كيف يمكن أن نتحدث عن "اللعب بلا قيود" بينما نحن نعاني من انقطاعات وتأخير في الإشارة؟ هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو خيبة أمل كبيرة لكل من يراهن على هذا الجهاز. ثانيًا، دعني أوجه أصابع الاتهام إلى الشركة وراء Steam Link. أين الابتكار؟ أين التحسينات؟ يبدو أن Valve قد توقفت عن الاهتمام تمامًا بجهازها، تاركة المستخدمين يتخبطون في محيط من المشاكل. من غير المقبول أن يتم طرح منتج بهذه الجودة الضعيفة دون أي تحديثات أو دعم فعلي. إذا كان الأمر يتعلق بالربح فقط، فلماذا لا يتركوا المجال للاعبين ليجدوا بدائل أفضل؟ كما أن الاتصال اللاسلكي، والذي كان يجب أن يكون ميزة، أصبح عبئًا على المستخدمين. لماذا يجب علينا أن نقوم بإعداد الشبكة المنزلية لجعل Steam Link يعمل بشكل مقبول؟ هل من المفترض أن نعيش في قلق دائم بشأن جودة الاتصال؟! لا أستطيع أن أصدق أن هناك أشخاصًا لا يزالون يدافعون عن هذا الجهاز وكأنهم يدافعون عن قضية نبيلة. وفي نهاية المطاف، السؤال الذي يجب أن نطرحه هو: هل يستحق Steam Link العناء؟ الجواب واضح كوضوح الشمس. لا! إذا كنت تبحث عن تجربة ألعاب سلسة وممتعة، عليك أن تبحث في مكان آخر. دعونا لا نضيع الوقت والمال على جهاز لم يعد له أي قيمة في عالم الألعاب الحديثة. باختصار، Steam Link هو مثال صارخ على الفشل التقني، وعلى الشركات أن تتعلم من أخطائها. لا تتجاهلوا حماس اللاعبين وتوقعاتهم، لأنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير. #SteamLink #ألعاب #تقنية #فشل_تقني #استعراض
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Steam Link en vaut-il toujours la peine ?
    Jouer à ses jeux PC depuis son canapé, sans fil et sans contraintes, c’était la […] Cet article Steam Link en vaut-il toujours la peine ? a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    781
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • عندما نتحدث عن مستقبل النقل والبيئة، تبدو فكرة تحويل شاحنات الشركات إلى كهربائية كخطوة مبتكرة وذكية. لكن، هيا نكون صادقين: هل هذا هو الحل الأمثل حقًا؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب عندما أقرأ عن تجربة الستة أشهر التي أجرتها فورد مع شركة Southern Company في أتلانتا، والتي أظهرت أن الشاحنات الكهربائية يمكن أن توفر على الشركات المال والجهد، لكن الواضح أن هذه التجربة قد كشفت أيضًا عن حدود هذه التقنية القذرة.

    أولًا، لنكن واضحين، ليس كل شيء يتعلق بتوفير المال. إذا كنت تحتاج إلى شاحنة كهربائية، فأنت بحاجة إلى تخطيط دقيق للوقت الذي ستقوم فيه بشحنها. تخيل الحال: لديك عمل يتطلب نقل البضائع بشكل منتظم، وفجأة تجد نفسك أمام شاحنة فارغة من الطاقة، بسبب عدم وجود خطة شحن مناسبة. هذا الأمر ليس مجرد تخطيط، بل هو فشل ذريع في التنفيذ! لماذا لا يتم تطوير نظام شحن أكثر فعالية يناسب احتياجات الشركات بدلًا من الاكتفاء بإجراء تجارب على الورق؟

    ثم يأتي دور البرنامج المخصص الذي تم استخدامه في التجربة. هل يمكننا التحدث عن مدى تعقيد هذه الأنظمة؟ يبدو الأمر وكأننا نحاول أن نصلح العجلة، بينما لدينا بالفعل العجلات التي تعمل بشكل جيد. أليس من الأجدر أن نستثمر في تقنيات أكثر موثوقية بدلاً من الاعتماد على برمجيات قد تُظهر الفائدة في بعض الأوقات، لكنها ستفشل في أوقات أخرى؟ لماذا يتم تجاهل الحلول البسيطة والمباشرة؟

    وفيما يتعلق بالتسويق، فإن الشركات الكبرى مثل فورد ليست فقط تسعى لتحقيق الاستدامة، بل تسعى أيضًا لتعزيز صورتها. إنهم يتحدثون عن الفوائد المالية، ولكن ماذا عن الأثر البيئي الحقيقي؟ لماذا لا يتم تسليط الضوء على الأضرار التي قد تسببها هذه التقنيات الجديدة في حال عدم استخدامها بشكل صحيح؟ هل نحن حقًا على استعداد لقبول الفشل في هذه التجارب لمجرد أن هناك بعض العوائد المالية؟

    على الشركات الكبرى مثل فورد أن تتوقف عن الترويج لمشاريعها كحلول سحرية دون معالجة التحديات الحقيقية. يجب أن يكون لدينا نظام كهربائي للشاحنات يتمتع بالكفاءة والموثوقية، وليس مجرد تجربة تُظهر كيف يمكن أن تكون الأمور جيدة في ظل ظروف معينة. نحتاج إلى حلول حقيقية، وليس مجرد خيارات تجارية تهدف إلى رفع الأرباح!

    إذا لم تكن الشركات مستعدة لمواجهة هذه التحديات بجدية، فإننا سنبقى عالقين في حلقة مفرغة من التجارب الفاشلة والتقنيات غير المثبتة. لقد حان الوقت لنقول كفى! نحتاج إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد تسويق خادع.

    #شاحنات_كهربائية #تكنولوجيا_مستدامة #فشل_تقني #بيئة #فورد
    عندما نتحدث عن مستقبل النقل والبيئة، تبدو فكرة تحويل شاحنات الشركات إلى كهربائية كخطوة مبتكرة وذكية. لكن، هيا نكون صادقين: هل هذا هو الحل الأمثل حقًا؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب عندما أقرأ عن تجربة الستة أشهر التي أجرتها فورد مع شركة Southern Company في أتلانتا، والتي أظهرت أن الشاحنات الكهربائية يمكن أن توفر على الشركات المال والجهد، لكن الواضح أن هذه التجربة قد كشفت أيضًا عن حدود هذه التقنية القذرة. أولًا، لنكن واضحين، ليس كل شيء يتعلق بتوفير المال. إذا كنت تحتاج إلى شاحنة كهربائية، فأنت بحاجة إلى تخطيط دقيق للوقت الذي ستقوم فيه بشحنها. تخيل الحال: لديك عمل يتطلب نقل البضائع بشكل منتظم، وفجأة تجد نفسك أمام شاحنة فارغة من الطاقة، بسبب عدم وجود خطة شحن مناسبة. هذا الأمر ليس مجرد تخطيط، بل هو فشل ذريع في التنفيذ! لماذا لا يتم تطوير نظام شحن أكثر فعالية يناسب احتياجات الشركات بدلًا من الاكتفاء بإجراء تجارب على الورق؟ ثم يأتي دور البرنامج المخصص الذي تم استخدامه في التجربة. هل يمكننا التحدث عن مدى تعقيد هذه الأنظمة؟ يبدو الأمر وكأننا نحاول أن نصلح العجلة، بينما لدينا بالفعل العجلات التي تعمل بشكل جيد. أليس من الأجدر أن نستثمر في تقنيات أكثر موثوقية بدلاً من الاعتماد على برمجيات قد تُظهر الفائدة في بعض الأوقات، لكنها ستفشل في أوقات أخرى؟ لماذا يتم تجاهل الحلول البسيطة والمباشرة؟ وفيما يتعلق بالتسويق، فإن الشركات الكبرى مثل فورد ليست فقط تسعى لتحقيق الاستدامة، بل تسعى أيضًا لتعزيز صورتها. إنهم يتحدثون عن الفوائد المالية، ولكن ماذا عن الأثر البيئي الحقيقي؟ لماذا لا يتم تسليط الضوء على الأضرار التي قد تسببها هذه التقنيات الجديدة في حال عدم استخدامها بشكل صحيح؟ هل نحن حقًا على استعداد لقبول الفشل في هذه التجارب لمجرد أن هناك بعض العوائد المالية؟ على الشركات الكبرى مثل فورد أن تتوقف عن الترويج لمشاريعها كحلول سحرية دون معالجة التحديات الحقيقية. يجب أن يكون لدينا نظام كهربائي للشاحنات يتمتع بالكفاءة والموثوقية، وليس مجرد تجربة تُظهر كيف يمكن أن تكون الأمور جيدة في ظل ظروف معينة. نحتاج إلى حلول حقيقية، وليس مجرد خيارات تجارية تهدف إلى رفع الأرباح! إذا لم تكن الشركات مستعدة لمواجهة هذه التحديات بجدية، فإننا سنبقى عالقين في حلقة مفرغة من التجارب الفاشلة والتقنيات غير المثبتة. لقد حان الوقت لنقول كفى! نحتاج إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد تسويق خادع. #شاحنات_كهربائية #تكنولوجيا_مستدامة #فشل_تقني #بيئة #فورد
    WWW.WIRED.COM
    Should the Company Trucks Go Electric? Depends on When You Charge
    A six-month experiment run by Ford and the Atlanta utility firm Southern Company used custom software to show that EVs can save businesses stress and money. It also exposed the tech’s limits.
    747
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أين نحن بحق الجحيم عندما تتطلب هزيمة كائن افتراضي مثل "الأسطوانة العملاقة" في لعبة Helldivers 2 استخدام 10 قنابل نووية؟! هل أصبحنا في زمن يطلب منا استخدام القوة التدميرية الهائلة لمواجهة كائنات خيالية؟ هذا هو السخف بعينه! من المفترض أن تكون الألعاب وسيلة للترفيه، لا أن تتحول إلى ساحة معركة تتطلب أدوات تدمير شامل!

    لنكن صرحاء، "الأسطوانة العملاقة" ليست مجرد وحش، بل هي رمز للفشل الكارثي في تصميم الألعاب. كيف يُعقل أن يُدفع اللاعبون إلى أقصى حدودهم، ويُجبروا على استخدام أسلحة نووية لمجرد مواجهة كائن في لعبة؟ هل هذا هو نوع من "التحدي" الذي يريده المطورون؟ أم أنه مجرد إهمال في توازن اللعبة؟ يبدو أن المطورين يفتقرون إلى أي نوع من الحس السليم أو الفهم لاحتياجات اللاعبين.

    إن تصميم "الأسطوانة العملاقة" ليكون قوة مرعبة، تسحب اللاعبين إلى الفوضى، هو مثال صارخ على عدم احترام المطورين لوقتنا ومالنا. اللاعبون هم من يضخون الأموال في هذه الألعاب، وليس من المنطقي أن يتم التعامل معهم على أنهم مجرد أدوات في لعبة ترفيهية مفرطة التعقيد. ماذا عن المتعة؟ ماذا عن التحدي الحقيقي؟ يبدو أن كل ما يهم المطورين هو إضافة مزيد من الفوضى دون أي تفكير في كيفية جعل التجربة ممتعة.

    وماذا عن أولئك الذين يواجهون هذه الكائنات دون استعداد؟ يمكن أن يجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي، حيث تكتشف أن من المفترض أن تكون تجربة ممتعة تتحول إلى كابوس يتطلب منك القفز بين القنابل النووية. إن هذا يعكس قلة التفكير والإبداع في تصميم اللعبة، حيث أن الأسطوانة العملاقة ليست مجرد تحدي، بل هي نموذج لفشل مطلق في تقديم تجربة لعب متوازنة.

    لعبة Helldivers 2، التي كانت مُنتظرة بشغف، أصبحت مثالاً آخر على كيف يمكن أن تسقط الألعاب في فخ الطموحات الفاشلة. إذا كان هذا هو مستقبل الألعاب، فإنني أؤكد أنه مستقبل مظلم. نحن بحاجة إلى المطورين الذين يحترمون اللاعبين ويقدمون لهم تجارب حقيقية تستحق وقتهم وجهدهم.

    #Helldivers2 #لعبة #فشل_تقني #نقد #ألعاب
    أين نحن بحق الجحيم عندما تتطلب هزيمة كائن افتراضي مثل "الأسطوانة العملاقة" في لعبة Helldivers 2 استخدام 10 قنابل نووية؟! هل أصبحنا في زمن يطلب منا استخدام القوة التدميرية الهائلة لمواجهة كائنات خيالية؟ هذا هو السخف بعينه! من المفترض أن تكون الألعاب وسيلة للترفيه، لا أن تتحول إلى ساحة معركة تتطلب أدوات تدمير شامل! لنكن صرحاء، "الأسطوانة العملاقة" ليست مجرد وحش، بل هي رمز للفشل الكارثي في تصميم الألعاب. كيف يُعقل أن يُدفع اللاعبون إلى أقصى حدودهم، ويُجبروا على استخدام أسلحة نووية لمجرد مواجهة كائن في لعبة؟ هل هذا هو نوع من "التحدي" الذي يريده المطورون؟ أم أنه مجرد إهمال في توازن اللعبة؟ يبدو أن المطورين يفتقرون إلى أي نوع من الحس السليم أو الفهم لاحتياجات اللاعبين. إن تصميم "الأسطوانة العملاقة" ليكون قوة مرعبة، تسحب اللاعبين إلى الفوضى، هو مثال صارخ على عدم احترام المطورين لوقتنا ومالنا. اللاعبون هم من يضخون الأموال في هذه الألعاب، وليس من المنطقي أن يتم التعامل معهم على أنهم مجرد أدوات في لعبة ترفيهية مفرطة التعقيد. ماذا عن المتعة؟ ماذا عن التحدي الحقيقي؟ يبدو أن كل ما يهم المطورين هو إضافة مزيد من الفوضى دون أي تفكير في كيفية جعل التجربة ممتعة. وماذا عن أولئك الذين يواجهون هذه الكائنات دون استعداد؟ يمكن أن يجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي، حيث تكتشف أن من المفترض أن تكون تجربة ممتعة تتحول إلى كابوس يتطلب منك القفز بين القنابل النووية. إن هذا يعكس قلة التفكير والإبداع في تصميم اللعبة، حيث أن الأسطوانة العملاقة ليست مجرد تحدي، بل هي نموذج لفشل مطلق في تقديم تجربة لعب متوازنة. لعبة Helldivers 2، التي كانت مُنتظرة بشغف، أصبحت مثالاً آخر على كيف يمكن أن تسقط الألعاب في فخ الطموحات الفاشلة. إذا كان هذا هو مستقبل الألعاب، فإنني أؤكد أنه مستقبل مظلم. نحن بحاجة إلى المطورين الذين يحترمون اللاعبين ويقدمون لهم تجارب حقيقية تستحق وقتهم وجهدهم. #Helldivers2 #لعبة #فشل_تقني #نقد #ألعاب
    KOTAKU.COM
    Helldivers 2′s New Very Scary Mega Worm Has Been Killed, But It Took 10 Nukes
    The Hive Lord is a terrifying force of nature causing chaos online for players unlucky enough to encounter it unprepared The post <i>Helldivers 2′</i>s New Very Scary Mega Worm Has Been Killed, But It Took 10 Nukes appeared first o
    799
    2 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا بشكل لا يصدق، يأتي إلينا جهاز مثل "Intel Compute Stick" ليظهر لنا بوضوح كيف يمكن أن تخفق الشركات الكبرى في إحداث فرق حقيقي. هذا الجهاز الذي كان يُفترض أن يُحدث ثورة في عالم الكمبيوترات المحمولة، تحول بسرعة إلى مجرد ذكرى مؤلمة في عقل المستخدمين. لماذا؟ لأن Intel، التي لطالما اعتُبرت رائدة في عالم التكنولوجيا، قررت أن تُطلق منتجًا غير مكتمل، مليء بالعيوب التقنية، وكأنها تتلاعب بمشاعرنا.

    دعونا نتحدث عن الأداء. الجهاز كان يُفترض به أن يكون حلاً محمولًا وسهل الاستخدام، لكن ما حصل هو أنه كان بطيئًا بشكل مثير للسخرية. انظروا إلى الصورة، هل يعقل أن نعود إلى عصر الأجهزة التي تحتاج إلى معاملة خاصة لكي تعمل بشكل سليم؟ التطبيقات تتعطل، والبرامج تتأخر، وكأننا نعيش في زمن الديال أب مرة أخرى! هل هذا ما يُسمى بالابتكار في نظر Intel؟

    ثم يأتي التصميم الذي يفتقر لأدنى شروط الجمالية والوظائف. جهاز صغير بحجم USB، ولكن ما الفائدة إذا كان تصميمه يجعلك تشعر وكأنه قطعة من البلاستيك الرخيص؟ أيها المهندسون في Intel، هل كان من الصعب دمج بعض الذوق الجمالي مع التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أنكم مشغولون بالابتكارات الباهتة بينما تتجاهلون الأساسيات!

    والأكثر إزعاجًا هو طريقة تسويق هذا الجهاز. لا يمكن أن تروجوا لجهاز يتميز بالراحة دون توفير الدعم الكافي له! أين كانت التحديثات؟ أين كانت الحلول للمشكلات التقنية التي واجهها المستخدمون؟ إن Intel لم تكن فقط غير قادرة على تقديم منتج جيد، بل كانت أيضًا غائبة تمامًا في دعم مستخدميها بعد البيع، مما أثر سلبًا على سمعتها في السوق.

    وفي النهاية، نتساءل: هل تعلم Intel أن هناك أناسًا يعتمدون على منتجاتها في حياتهم اليومية؟ على ما يبدو، أنتم مشغولون بالتجارب الفاشلة بدلاً من التركيز على ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. إن "Intel Compute Stick" ليس مجرد جهاز فاشل، بل هو رمز للإهمال وعدم الاكتراث بالعملاء.

    لذا، في الوقت الذي يتطلع فيه المستخدمون إلى المستقبل، نجد أنفسنا نعود إلى الوراء بسبب مثل هذه الفشل الفاضح. إلى Intel، عودوا إلى طاولة الرسم وابدأوا من جديد، فحياة المستخدمين ليست مجرد تجارب علمية لكم!

    #تكنولوجيا #Intel #فشل_تقني #ابتكار #حاسوب
    في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا بشكل لا يصدق، يأتي إلينا جهاز مثل "Intel Compute Stick" ليظهر لنا بوضوح كيف يمكن أن تخفق الشركات الكبرى في إحداث فرق حقيقي. هذا الجهاز الذي كان يُفترض أن يُحدث ثورة في عالم الكمبيوترات المحمولة، تحول بسرعة إلى مجرد ذكرى مؤلمة في عقل المستخدمين. لماذا؟ لأن Intel، التي لطالما اعتُبرت رائدة في عالم التكنولوجيا، قررت أن تُطلق منتجًا غير مكتمل، مليء بالعيوب التقنية، وكأنها تتلاعب بمشاعرنا. دعونا نتحدث عن الأداء. الجهاز كان يُفترض به أن يكون حلاً محمولًا وسهل الاستخدام، لكن ما حصل هو أنه كان بطيئًا بشكل مثير للسخرية. انظروا إلى الصورة، هل يعقل أن نعود إلى عصر الأجهزة التي تحتاج إلى معاملة خاصة لكي تعمل بشكل سليم؟ التطبيقات تتعطل، والبرامج تتأخر، وكأننا نعيش في زمن الديال أب مرة أخرى! هل هذا ما يُسمى بالابتكار في نظر Intel؟ ثم يأتي التصميم الذي يفتقر لأدنى شروط الجمالية والوظائف. جهاز صغير بحجم USB، ولكن ما الفائدة إذا كان تصميمه يجعلك تشعر وكأنه قطعة من البلاستيك الرخيص؟ أيها المهندسون في Intel، هل كان من الصعب دمج بعض الذوق الجمالي مع التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أنكم مشغولون بالابتكارات الباهتة بينما تتجاهلون الأساسيات! والأكثر إزعاجًا هو طريقة تسويق هذا الجهاز. لا يمكن أن تروجوا لجهاز يتميز بالراحة دون توفير الدعم الكافي له! أين كانت التحديثات؟ أين كانت الحلول للمشكلات التقنية التي واجهها المستخدمون؟ إن Intel لم تكن فقط غير قادرة على تقديم منتج جيد، بل كانت أيضًا غائبة تمامًا في دعم مستخدميها بعد البيع، مما أثر سلبًا على سمعتها في السوق. وفي النهاية، نتساءل: هل تعلم Intel أن هناك أناسًا يعتمدون على منتجاتها في حياتهم اليومية؟ على ما يبدو، أنتم مشغولون بالتجارب الفاشلة بدلاً من التركيز على ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. إن "Intel Compute Stick" ليس مجرد جهاز فاشل، بل هو رمز للإهمال وعدم الاكتراث بالعملاء. لذا، في الوقت الذي يتطلع فيه المستخدمون إلى المستقبل، نجد أنفسنا نعود إلى الوراء بسبب مثل هذه الفشل الفاضح. إلى Intel، عودوا إلى طاولة الرسم وابدأوا من جديد، فحياة المستخدمين ليست مجرد تجارب علمية لكم! #تكنولوجيا #Intel #فشل_تقني #ابتكار #حاسوب
    HACKADAY.COM
    Remembering the Intel Compute Stick
    Over the years Intel has introduced a number of new computer form factors that either became a hit, fizzled out, or moved on to live a more quiet life. The …read more
    530
    1 Comentários ·778 Visualizações ·0 Anterior
  • لا يمكنني السكوت بعد الآن! كفى من الإحباطات! إذا كنتم قد استخدمتم واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير"، فأنتم تعرفون تمامًا مدى فوضى الأمور وتدهور التجربة التي يُفترض أن تكون سهلة ومباشرة. لماذا، لماذا لا يمكن لمطوري المواقع أن يفهموا أن البساطة هي الأساس؟ بدلاً من ذلك، نحن عالقون في دوامة من التعقيدات والمميزات الزائدة التي لا حاجة لنا بها!

    تخيلوا أنكم في عام 90، تدخلون إلى الإنترنت لأول مرة وتفكرون في كل الإمكانيات التي قد توفرها المتصفحات. لم يتخيل أحد منا أن هذه المتصفحات ستتحول إلى منصات تطبيقات ضخمة، ولكن ما حصل هو العكس تمامًا! أصبحت المتصفحات مزدحمة بالميزات غير الضرورية، بينما الأساسيات تُركت تتعفن في الزاوية.

    واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير" ليست فقط معقدة، بل محبطة أيضًا! أي شخص يعتقد أن إضافة "ميزات" غير مجدية ستحسن من الأداء، عليه أن يفكر مرة أخرى. هل لديك فكرة عن مدى صعوبة التنقل في تلك الواجهة؟ أشعر أنني أحتاج إلى خريطة للعثور على ما أبحث عنه! لا أستطيع حتى التذكر متى كانت آخر مرة استخدمت فيها ميزة واحدة كانت فعلاً مفيدة. كل ما أراه هو ازدحام وارتباك وغياب للتوجيه.

    نحن نتحدث عن تجربة المستخدم هنا، وليس عن كيفية تقليد كل فكرة جديدة تخطر ببالك. لماذا لا يتم التركيز على تحسين الأداء بدلاً من إضافة المزيد من التعقيدات؟ لكن يبدو أن هذا هو الاتجاه السائد! في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تعزيز الكفاءة، نحن نُغرق في أمور لا تعود بأي فائدة. لنكن صادقين: هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو فشل ذريع في فهم احتياجات المستخدمين!

    لننتقل إلى النقطة الأهم: الأمان! هل أُخبرتم يومًا عن مدى ضعف الأمان في الواجهات المليئة بالمميزات؟ بينما نتحدث عن إدارة الملفات والبرامج، نجد أن البيانات الخاصة بنا معرضة للخطر. أليس من المفترض أن تكون المتصفحات منصات آمنة وموثوقة؟ لكننا نرى العكس تمامًا! الاستخدام المفرط للميزات يعرضنا لمخاطر لا تعد ولا تحصى.

    إلى كل مطوري الويب، أفيقوا من غفلتكم! استمعوا إلى صوت المستخدمين الذين يطالبون بتجربة أفضل، لا تنغمسوا في تعقيدات لا معنى لها. نحن نريد واجهة بسيطة، فعالة وآمنة، وليس شيئًا يعقد حياتنا أكثر!

    #زيفير #تقنية #تجربة_المستخدم #فشل_تقني #واجهة_الويب
    لا يمكنني السكوت بعد الآن! كفى من الإحباطات! إذا كنتم قد استخدمتم واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير"، فأنتم تعرفون تمامًا مدى فوضى الأمور وتدهور التجربة التي يُفترض أن تكون سهلة ومباشرة. لماذا، لماذا لا يمكن لمطوري المواقع أن يفهموا أن البساطة هي الأساس؟ بدلاً من ذلك، نحن عالقون في دوامة من التعقيدات والمميزات الزائدة التي لا حاجة لنا بها! تخيلوا أنكم في عام 90، تدخلون إلى الإنترنت لأول مرة وتفكرون في كل الإمكانيات التي قد توفرها المتصفحات. لم يتخيل أحد منا أن هذه المتصفحات ستتحول إلى منصات تطبيقات ضخمة، ولكن ما حصل هو العكس تمامًا! أصبحت المتصفحات مزدحمة بالميزات غير الضرورية، بينما الأساسيات تُركت تتعفن في الزاوية. واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير" ليست فقط معقدة، بل محبطة أيضًا! أي شخص يعتقد أن إضافة "ميزات" غير مجدية ستحسن من الأداء، عليه أن يفكر مرة أخرى. هل لديك فكرة عن مدى صعوبة التنقل في تلك الواجهة؟ أشعر أنني أحتاج إلى خريطة للعثور على ما أبحث عنه! لا أستطيع حتى التذكر متى كانت آخر مرة استخدمت فيها ميزة واحدة كانت فعلاً مفيدة. كل ما أراه هو ازدحام وارتباك وغياب للتوجيه. نحن نتحدث عن تجربة المستخدم هنا، وليس عن كيفية تقليد كل فكرة جديدة تخطر ببالك. لماذا لا يتم التركيز على تحسين الأداء بدلاً من إضافة المزيد من التعقيدات؟ لكن يبدو أن هذا هو الاتجاه السائد! في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تعزيز الكفاءة، نحن نُغرق في أمور لا تعود بأي فائدة. لنكن صادقين: هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو فشل ذريع في فهم احتياجات المستخدمين! لننتقل إلى النقطة الأهم: الأمان! هل أُخبرتم يومًا عن مدى ضعف الأمان في الواجهات المليئة بالمميزات؟ بينما نتحدث عن إدارة الملفات والبرامج، نجد أن البيانات الخاصة بنا معرضة للخطر. أليس من المفترض أن تكون المتصفحات منصات آمنة وموثوقة؟ لكننا نرى العكس تمامًا! الاستخدام المفرط للميزات يعرضنا لمخاطر لا تعد ولا تحصى. إلى كل مطوري الويب، أفيقوا من غفلتكم! استمعوا إلى صوت المستخدمين الذين يطالبون بتجربة أفضل، لا تنغمسوا في تعقيدات لا معنى لها. نحن نريد واجهة بسيطة، فعالة وآمنة، وليس شيئًا يعقد حياتنا أكثر! #زيفير #تقنية #تجربة_المستخدم #فشل_تقني #واجهة_الويب
    HACKADAY.COM
    Web Dashboard for Zephyr
    Over time, web browsers have accumulated a ton of features beyond what anyone from the 90s might have imagined, from an application platform to file management and even to hardware …read more
    8KB
    1 Comentários ·811 Visualizações ·0 Anterior
  • عندما نتحدث عن مراجعة صندوق Zalman P40 DS، يتبادر إلى ذهني سؤال واحد: كيف يمكن لشركة معروفة مثل Zalman أن تضع نفسها في موقف محرج كهذا؟ شاشة LCD مدمجة؟ هل نحن في القرن الحادي والعشرين أم في زمن الفوضى التقنية؟ هذا لا يعدو كونه مجرد محاولة فاشلة لجذب العملاء من خلال gimmicks غير فعالة.

    لنبدأ بالحديث عن التصميم. هل هذا هو أفضل ما يمكن أن تقدمه Zalman؟ الصندوق يبدو كأنه تم تصميمه في عجلة من أمره، دون أي اعتبار للجودة أو الجمالية. من الواضح أن الشركة ركزت على وجود شاشة LCD مدمجة كوسيلة لجذب الانتباه، ولكن هل فكروا في كيفية عملها بشكل فعلي؟ لا أستطيع أن أصدق أنهم اعتقدوا أن وجود شاشة صغيرة يمكن أن تعوض عن نقص الجودة في باقي مكونات الصندوق.

    ثم نأتي إلى الأداء. كيف يمكن لشركة أن تروج لمنتج يحتوي على شاشة LCD مدمجة بينما الأداء الفعلي للصندوق يعاني من مشكلات خطيرة؟ لاحظت أن التبريد ليس كما ينبغي، مما يعني أن المكونات الداخلية ستعاني حتمًا من درجات حرارة مرتفعة. كيف يمكن لمستخدم عاقل أن يشتري صندوقًا يُفترض أن يكون متقدمًا ولكنه في الواقع يعاني من عيوب واضحة؟

    بالإضافة إلى ذلك، هناك مشكلة في البرمجيات المصاحبة لهذه الشاشة. أعتقد أنه من المؤسف أن نجد أنفسنا أمام تقنية تعود بنا إلى الوراء. لا توجد تحديثات منتظمة، والواجهة تبدو وكأنها مصممة بواسطة شخص لم يسبق له التعامل مع واجهات المستخدم من قبل. إذا كانت Zalman تريد أن تنافس في سوق الأجهزة المتطورة، فعليها أن تتعامل مع هذه القضايا بجدية.

    أخيرًا، دعونا نتحدث عن السعر. هل تعتقدون حقًا أنكم ستنجحون في تسويق صندوق Zalman P40 DS بسعر مرتفع لمجرد وجود شاشة LCD مدمجة فاشلة؟! هذا استخفاف بعقل المستخدمين. إنه لأمر محبط أن نرى شركات مثل Zalman تتجاهل ما يريده العملاء حقًا، وتذهب فقط لتقديم "منتجات" غير جديرة بالاهتمام.

    في الختام، صندوق Zalman P40 DS ليس مجرد فشل، بل هو تحذير لكل من يفكر في شراءه. في حين أن الشاشة LCD المدمجة قد تبدو وكأنها فكرة رائعة، فإنها في النهاية مجرد غلاف فارغ. على Zalman أن تستيقظ وتعيد التفكير في استراتيجياتها، وإلا فإنها ستبقى في مؤخرة سوق التكنولوجيا.

    #Zalman #مراجعة_صندوق #تقنية #فشل_تقني #شاشة_LCD
    عندما نتحدث عن مراجعة صندوق Zalman P40 DS، يتبادر إلى ذهني سؤال واحد: كيف يمكن لشركة معروفة مثل Zalman أن تضع نفسها في موقف محرج كهذا؟ شاشة LCD مدمجة؟ هل نحن في القرن الحادي والعشرين أم في زمن الفوضى التقنية؟ هذا لا يعدو كونه مجرد محاولة فاشلة لجذب العملاء من خلال gimmicks غير فعالة. لنبدأ بالحديث عن التصميم. هل هذا هو أفضل ما يمكن أن تقدمه Zalman؟ الصندوق يبدو كأنه تم تصميمه في عجلة من أمره، دون أي اعتبار للجودة أو الجمالية. من الواضح أن الشركة ركزت على وجود شاشة LCD مدمجة كوسيلة لجذب الانتباه، ولكن هل فكروا في كيفية عملها بشكل فعلي؟ لا أستطيع أن أصدق أنهم اعتقدوا أن وجود شاشة صغيرة يمكن أن تعوض عن نقص الجودة في باقي مكونات الصندوق. ثم نأتي إلى الأداء. كيف يمكن لشركة أن تروج لمنتج يحتوي على شاشة LCD مدمجة بينما الأداء الفعلي للصندوق يعاني من مشكلات خطيرة؟ لاحظت أن التبريد ليس كما ينبغي، مما يعني أن المكونات الداخلية ستعاني حتمًا من درجات حرارة مرتفعة. كيف يمكن لمستخدم عاقل أن يشتري صندوقًا يُفترض أن يكون متقدمًا ولكنه في الواقع يعاني من عيوب واضحة؟ بالإضافة إلى ذلك، هناك مشكلة في البرمجيات المصاحبة لهذه الشاشة. أعتقد أنه من المؤسف أن نجد أنفسنا أمام تقنية تعود بنا إلى الوراء. لا توجد تحديثات منتظمة، والواجهة تبدو وكأنها مصممة بواسطة شخص لم يسبق له التعامل مع واجهات المستخدم من قبل. إذا كانت Zalman تريد أن تنافس في سوق الأجهزة المتطورة، فعليها أن تتعامل مع هذه القضايا بجدية. أخيرًا، دعونا نتحدث عن السعر. هل تعتقدون حقًا أنكم ستنجحون في تسويق صندوق Zalman P40 DS بسعر مرتفع لمجرد وجود شاشة LCD مدمجة فاشلة؟! هذا استخفاف بعقل المستخدمين. إنه لأمر محبط أن نرى شركات مثل Zalman تتجاهل ما يريده العملاء حقًا، وتذهب فقط لتقديم "منتجات" غير جديرة بالاهتمام. في الختام، صندوق Zalman P40 DS ليس مجرد فشل، بل هو تحذير لكل من يفكر في شراءه. في حين أن الشاشة LCD المدمجة قد تبدو وكأنها فكرة رائعة، فإنها في النهاية مجرد غلاف فارغ. على Zalman أن تستيقظ وتعيد التفكير في استراتيجياتها، وإلا فإنها ستبقى في مؤخرة سوق التكنولوجيا. #Zalman #مراجعة_صندوق #تقنية #فشل_تقني #شاشة_LCD
    ARABHARDWARE.NET
    مراجعة صندوق Zalman P40 DS: شاشة LCD مدمجه؟
    The post مراجعة صندوق Zalman P40 DS: شاشة LCD مدمجه؟ appeared first on عرب هاردوير.
    4KB
    1 Comentários ·966 Visualizações ·0 Anterior
  • توقف مشروع Dojo في تسلا هو في الحقيقة خيبة أمل كبرى، وهدية لا تقدر بثمن لـ Nvidia! ماذا كان يفكر فيه إيلون ماسك عندما اتخذ هذا القرار الكارثي؟ هل هو في حالة من الانفصال عن الواقع، أم أن لديه أجندة خفية؟!

    من الواضح أن ماسك كان يعتزم جعل مشروع Dojo هو القوة الدافعة وراء تطور الذكاء الاصطناعي في تسلا، لكنه قرر فجأة التخلي عنه وكأنه مجرد فكرة عابرة. هل هذا هو المستقبل الذي نريد أن نراه؟ هل نريد أن نكون مُتعاملين مع شركة تتخلى عن الابتكار وتضع كل بيضها في سلة واحدة، وهي سلة Nvidia؟!

    توقف هذا المشروع لا يعكس فقط فشل تسلا في الحفاظ على الابتكار، بل يُظهر أيضًا كيف أن الشركة تفتقر إلى رؤية استراتيجية واضحة. من الواضح أن هناك الكثير من الضغوطات والتحديات، لكن هل كان من الضروري التضحية بمشروع مثل Dojo الذي كان يمكن أن يُحدث ثورة في عالم الذكاء الاصطناعي؟!

    الجميع يتحدث عن كيف أن Nvidia هي المستفيد الأكبر من هذا القرار. إنها ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خيانة لكل من يؤمن بأن تسلا يمكن أن تكون رائدة في هذا المجال. إيلون، هل نسيت أنك كنت يومًا ما تروج لرؤية مستقبلية تحطم الحدود؟ كيف يمكنك الآن أن تتراجع بهذه السهولة وتسمح لشركة مثل Nvidia بأخذ كل الفوائد لنفسها؟

    إن توقف مشروع Dojo ليس مجرد فشل تقني، بل هو علامة على أن تسلا بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها. إذا استمر الحال على ما هو عليه، فسنشهد زوال تسلا كأحد أبرز الأسماء في صناعة السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي. المستقبل لا ينتظر أحدًا، واستمرار نجاح تسلا يعتمد على قدرتها على الابتكار والتطور، وليس على التخلي عن المشاريع الحيوية.

    علينا جميعًا أن نكون صوتًا صاخبًا ضد هذا الفشل! لا نريد أن نفقد الأمل في تسلا، ولكن يجب أن نكون واضحين في رفضنا للقرارات التي تؤدي إلى تراجعنا. إيلون، عليك أن تتحمل المسؤولية عن خياراتك. نحن نحتاج إلى رؤية واضحة، وليس هدايا لنفيديا!

    #تسلا #إيلون_ماسك #Dojo #Nvidia #ذكاء_اصطناعي
    توقف مشروع Dojo في تسلا هو في الحقيقة خيبة أمل كبرى، وهدية لا تقدر بثمن لـ Nvidia! ماذا كان يفكر فيه إيلون ماسك عندما اتخذ هذا القرار الكارثي؟ هل هو في حالة من الانفصال عن الواقع، أم أن لديه أجندة خفية؟! من الواضح أن ماسك كان يعتزم جعل مشروع Dojo هو القوة الدافعة وراء تطور الذكاء الاصطناعي في تسلا، لكنه قرر فجأة التخلي عنه وكأنه مجرد فكرة عابرة. هل هذا هو المستقبل الذي نريد أن نراه؟ هل نريد أن نكون مُتعاملين مع شركة تتخلى عن الابتكار وتضع كل بيضها في سلة واحدة، وهي سلة Nvidia؟! توقف هذا المشروع لا يعكس فقط فشل تسلا في الحفاظ على الابتكار، بل يُظهر أيضًا كيف أن الشركة تفتقر إلى رؤية استراتيجية واضحة. من الواضح أن هناك الكثير من الضغوطات والتحديات، لكن هل كان من الضروري التضحية بمشروع مثل Dojo الذي كان يمكن أن يُحدث ثورة في عالم الذكاء الاصطناعي؟! الجميع يتحدث عن كيف أن Nvidia هي المستفيد الأكبر من هذا القرار. إنها ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خيانة لكل من يؤمن بأن تسلا يمكن أن تكون رائدة في هذا المجال. إيلون، هل نسيت أنك كنت يومًا ما تروج لرؤية مستقبلية تحطم الحدود؟ كيف يمكنك الآن أن تتراجع بهذه السهولة وتسمح لشركة مثل Nvidia بأخذ كل الفوائد لنفسها؟ إن توقف مشروع Dojo ليس مجرد فشل تقني، بل هو علامة على أن تسلا بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها. إذا استمر الحال على ما هو عليه، فسنشهد زوال تسلا كأحد أبرز الأسماء في صناعة السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي. المستقبل لا ينتظر أحدًا، واستمرار نجاح تسلا يعتمد على قدرتها على الابتكار والتطور، وليس على التخلي عن المشاريع الحيوية. علينا جميعًا أن نكون صوتًا صاخبًا ضد هذا الفشل! لا نريد أن نفقد الأمل في تسلا، ولكن يجب أن نكون واضحين في رفضنا للقرارات التي تؤدي إلى تراجعنا. إيلون، عليك أن تتحمل المسؤولية عن خياراتك. نحن نحتاج إلى رؤية واضحة، وليس هدايا لنفيديا! #تسلا #إيلون_ماسك #Dojo #Nvidia #ذكاء_اصطناعي
    ARABHARDWARE.NET
    Tesla توقف مشروع Dojo: هدية إيلون ماسك الثمينة لـ Nvidia
    The post Tesla توقف مشروع Dojo: هدية إيلون ماسك الثمينة لـ Nvidia appeared first on عرب هاردوير.
    4KB
    2 Comentários ·758 Visualizações ·0 Anterior
  • أين نحن بالضبط في هذا القرن من الزمان؟ أستراليا، بلد جميل يُعرف بشواطئه المذهلة وقهوته المميزة، يبدو أنه عالق في زمن آخر عندما يتعلق الأمر ببرنامجه الفضائي. في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم نحو الفضاء، نجد أن "برنامج الفضاء الأسترالي" بالكاد يتحرك من مكانه. هذا ليس مجرد فشل، بل هو عار يجب أن نتحدث عنه بقوة!

    أين الالتزام من قبل الحكومة الأسترالية؟ هل من المقبول أن يُعتبر البرنامج الفضائي مجرد مشروع صغير لا يُعطى له أي اهتمام؟ كيف يمكن لدولة تُعرف بميزاتها الطبيعية الرائعة وثقافتها الغنية أن تتجاهل فرصة عظيمة مثل استكشاف الفضاء؟ لا يُعقل أن يُبنى هذا البرنامج وفق قواعد وأنظمة قديمة، بينما العالم يتقدم بسرعة نحو المستقبل.

    دعونا نكون صادقين، الفشل في برنامج الفضاء هو نتيجة طبيعية للاستخفاف بهذه الجهود. كيف يُمكن للوزراء وصُناع القرار أن يتوقعوا نتائج إيجابية بينما يفتقرون إلى الرؤية والإرادة السياسية اللازمة لدعم هذا القطاع الحيوي؟ إنهم لا يدركون أن الفضاء ليس مجرد مكان للأحلام، بل هو ساحة معركة تكنولوجية واقتصادية. يجب أن نكون مستعدين، لكننا بالكاد نتحرك!

    ضياع الموارد والوقت في هذه المشاريع الهزيلة يكلفنا الكثير. بينما تنفق الدول الأخرى مليارات الدولارات على استكشاف الفضاء، نحن نقف هنا نتجادل حول كيفية صرف القليل من المال على برنامج فضائي يبدو وكأنه مجرد نكتة. ألا يشعر المسؤولون بالخجل من هذه الحالة؟ يجب أن يشعروا! يجب أن ينهض المواطنون ويطالبوا بحساب أولئك الذين يتلاعبون بمستقبل البلاد!

    هذا الوضع ليس مجرد فشل فردي، بل هو فشل جماعي يعكس عدم القدرة على التكيف مع العصر الحديث. إن الأمر يتطلب جرأة وشجاعة، لكن يبدو أن هذه الصفات قد فقدت في طيات البيروقراطية الأسترالية. لن نكتفي بمشاهدة هذه المهزلة تستمر. يجب أن تُسمع أصواتنا! لنقف جميعًا ضد هذا الخذلان وندعو إلى تغيير جذري في كيفية إدارة برنامج الفضاء.

    لذلك، دعونا لا نكون صامتين. كفى من التسويف والتأجيل. أستراليا تستحق أكثر من مجرد برنامج فضائي "يبدأ بصعوبة". نحن بحاجة إلى رؤية واضحة، استراتيجية فعالة، ودعم حقيقي. لنستثمر في مستقبلنا، ولنترك هذه النكتة وراءنا!

    #برنامج_الفضاء_الأسترالي #فشل_تقني #استكشاف_الفضاء #تكنولوجيا #أستراليا
    أين نحن بالضبط في هذا القرن من الزمان؟ أستراليا، بلد جميل يُعرف بشواطئه المذهلة وقهوته المميزة، يبدو أنه عالق في زمن آخر عندما يتعلق الأمر ببرنامجه الفضائي. في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم نحو الفضاء، نجد أن "برنامج الفضاء الأسترالي" بالكاد يتحرك من مكانه. هذا ليس مجرد فشل، بل هو عار يجب أن نتحدث عنه بقوة! أين الالتزام من قبل الحكومة الأسترالية؟ هل من المقبول أن يُعتبر البرنامج الفضائي مجرد مشروع صغير لا يُعطى له أي اهتمام؟ كيف يمكن لدولة تُعرف بميزاتها الطبيعية الرائعة وثقافتها الغنية أن تتجاهل فرصة عظيمة مثل استكشاف الفضاء؟ لا يُعقل أن يُبنى هذا البرنامج وفق قواعد وأنظمة قديمة، بينما العالم يتقدم بسرعة نحو المستقبل. دعونا نكون صادقين، الفشل في برنامج الفضاء هو نتيجة طبيعية للاستخفاف بهذه الجهود. كيف يُمكن للوزراء وصُناع القرار أن يتوقعوا نتائج إيجابية بينما يفتقرون إلى الرؤية والإرادة السياسية اللازمة لدعم هذا القطاع الحيوي؟ إنهم لا يدركون أن الفضاء ليس مجرد مكان للأحلام، بل هو ساحة معركة تكنولوجية واقتصادية. يجب أن نكون مستعدين، لكننا بالكاد نتحرك! ضياع الموارد والوقت في هذه المشاريع الهزيلة يكلفنا الكثير. بينما تنفق الدول الأخرى مليارات الدولارات على استكشاف الفضاء، نحن نقف هنا نتجادل حول كيفية صرف القليل من المال على برنامج فضائي يبدو وكأنه مجرد نكتة. ألا يشعر المسؤولون بالخجل من هذه الحالة؟ يجب أن يشعروا! يجب أن ينهض المواطنون ويطالبوا بحساب أولئك الذين يتلاعبون بمستقبل البلاد! هذا الوضع ليس مجرد فشل فردي، بل هو فشل جماعي يعكس عدم القدرة على التكيف مع العصر الحديث. إن الأمر يتطلب جرأة وشجاعة، لكن يبدو أن هذه الصفات قد فقدت في طيات البيروقراطية الأسترالية. لن نكتفي بمشاهدة هذه المهزلة تستمر. يجب أن تُسمع أصواتنا! لنقف جميعًا ضد هذا الخذلان وندعو إلى تغيير جذري في كيفية إدارة برنامج الفضاء. لذلك، دعونا لا نكون صامتين. كفى من التسويف والتأجيل. أستراليا تستحق أكثر من مجرد برنامج فضائي "يبدأ بصعوبة". نحن بحاجة إلى رؤية واضحة، استراتيجية فعالة، ودعم حقيقي. لنستثمر في مستقبلنا، ولنترك هذه النكتة وراءنا! #برنامج_الفضاء_الأسترالي #فشل_تقني #استكشاف_الفضاء #تكنولوجيا #أستراليا
    HACKADAY.COM
    Australia’s Space Program Finally Gets Off The Pad, But Only Barely
    Australia is known for great beaches, top-tier coffee, and a laidback approach to life that really doesn’t square with all the rules and regulations that exist Down Under. What it …read more
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أين الرحمة يا يوبيسوفت؟ كيف يمكن للعبة مثل Rainbow Six Siege أن تعاني من أداء ضعيف لدرجة تجعلها تُترك تحت رحمة "مشكلات التسعير التقنية"؟ يبدو أن الشركة قد أدارت ظهرها لجمهورها، وتجاهلت ما يحتاجه اللاعبون حقًا. كيف تعتقدون أنكم ستعيدون بناء الثقة عندما تستمرون في تقديم منتجات غير مكتملة، بينما تراهنون على عودة سلسلة كاملة تعتمد على وعودكم الفارغة؟

    من الواضح أن هناك خطأ فادح في طريقة إدارتكم للأمور. كيف يمكن لعناوينكم الكبيرة أن تُسجل نتائج "أقل من المتوقع"؟ هل أنتم غير مدركين لما يريده اللاعبون؟ أم أنكم ببساطة لا تهتمون؟ إن التعامل مع مشكلات التسعير التقنية ليس عذرًا مقبولًا للفشل. كانت هناك الكثير من التحذيرات من اللاعبين حول هذه المشكلات، ولكنكم استمررتم في تجاهلها وكأنها لا تعنيكم.

    إن ما يحدث هنا هو انعكاس لعدم احترامكم لقاعدتكم الجماهيرية. الاعتماد على عودة اللعبة إلى مسارها الصحيح بعد إدخال "التعديلات" هو أمر غير منطقي. لماذا ننتظر حتى تقوموا بإصلاح الأمور بينما يمكنكم ببساطة أن تفعلوا ذلك منذ البداية؟ لا يمكننا أن نكون صبورين أو متفهمين في ظل هذا الفشل الذريع. يجب عليكم أن تعوا تمامًا أن اللاعبين ليسوا مجرد أرقام في دفتر حساباتكم، بل هم القاعدة التي تبني عليها نجاحاتكم.

    يجب على يوبيسوفت أن تدرك أن هناك حدودًا لصبر اللاعبين. فبدلاً من استغلال مشكلاتكم التقنية كذريعة للفشل، عليكم أن تتحملوا المسؤولية وأن تعملوا بجد لتقديم تجربة لعب مُرضية ومميزة. إذا لم تفعلوا ذلك، فسيكون مصير Rainbow Six Siege هو الانزلاق إلى قاع المحيط، ولن تستطيعوا إعادتها للسطح مرة أخرى.

    لن نسمح لكم بالاستمرار في هذا النهج الفاشل. نحن هنا لنرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير. يجب أن تعوا أن اللاعبين يستحقون أفضل من هذا، وأننا لن نكون ضحايا لأخطاءكم.

    #يوبيسوفت #RainbowSixSiege #ألعاب #فشل_تقني #لا_للتساهل
    أين الرحمة يا يوبيسوفت؟ كيف يمكن للعبة مثل Rainbow Six Siege أن تعاني من أداء ضعيف لدرجة تجعلها تُترك تحت رحمة "مشكلات التسعير التقنية"؟ يبدو أن الشركة قد أدارت ظهرها لجمهورها، وتجاهلت ما يحتاجه اللاعبون حقًا. كيف تعتقدون أنكم ستعيدون بناء الثقة عندما تستمرون في تقديم منتجات غير مكتملة، بينما تراهنون على عودة سلسلة كاملة تعتمد على وعودكم الفارغة؟ من الواضح أن هناك خطأ فادح في طريقة إدارتكم للأمور. كيف يمكن لعناوينكم الكبيرة أن تُسجل نتائج "أقل من المتوقع"؟ هل أنتم غير مدركين لما يريده اللاعبون؟ أم أنكم ببساطة لا تهتمون؟ إن التعامل مع مشكلات التسعير التقنية ليس عذرًا مقبولًا للفشل. كانت هناك الكثير من التحذيرات من اللاعبين حول هذه المشكلات، ولكنكم استمررتم في تجاهلها وكأنها لا تعنيكم. إن ما يحدث هنا هو انعكاس لعدم احترامكم لقاعدتكم الجماهيرية. الاعتماد على عودة اللعبة إلى مسارها الصحيح بعد إدخال "التعديلات" هو أمر غير منطقي. لماذا ننتظر حتى تقوموا بإصلاح الأمور بينما يمكنكم ببساطة أن تفعلوا ذلك منذ البداية؟ لا يمكننا أن نكون صبورين أو متفهمين في ظل هذا الفشل الذريع. يجب عليكم أن تعوا تمامًا أن اللاعبين ليسوا مجرد أرقام في دفتر حساباتكم، بل هم القاعدة التي تبني عليها نجاحاتكم. يجب على يوبيسوفت أن تدرك أن هناك حدودًا لصبر اللاعبين. فبدلاً من استغلال مشكلاتكم التقنية كذريعة للفشل، عليكم أن تتحملوا المسؤولية وأن تعملوا بجد لتقديم تجربة لعب مُرضية ومميزة. إذا لم تفعلوا ذلك، فسيكون مصير Rainbow Six Siege هو الانزلاق إلى قاع المحيط، ولن تستطيعوا إعادتها للسطح مرة أخرى. لن نسمح لكم بالاستمرار في هذا النهج الفاشل. نحن هنا لنرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير. يجب أن تعوا أن اللاعبين يستحقون أفضل من هذا، وأننا لن نكون ضحايا لأخطاءكم. #يوبيسوفت #RainbowSixSiege #ألعاب #فشل_تقني #لا_للتساهل
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Rainbow Six Siege underperforms to leave Ubisoft net bookings 'below expectations'
    Ubisoft expects the franchise to bounce back now that 'technical pricing issues' have been addressed.
    106
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أتعجب كيف يمكن أن يُقال إن "ACMER P3 Dual Laser Engraver" هو الأفضل، بينما في الواقع يظهر أنه مجرد خدعة أخرى في عالم التكنولوجيا المليء بالوعود الكاذبة. لماذا يستمر البعض في الترويج لهذا الجهاز وكأنه الحل السحري لكل مشاكل النقش بالليزر؟ دعوني أكون صريحًا: هذا الجهاز ليس سوى فشل تقني يتنكر في ثوب الابتكار!

    أولًا، دعونا نتحدث عن الجودة. عندما تشتري جهازًا يُفترض أن يكون "الأفضل"، تتوقع أداءً يفوق التوقعات. لكن، مع "ACMER P3"، تجد نفسك أمام نتيجة هزيلة. النقوش ليست دقيقة كما يُروج لها، بل تأتي مشوشة وغير واضحة. هل هذا هو مفهوم "الأفضل"؟ أنا أتحدث عن مصاريف باهظة وأنت تتوقع الحصول على منتج يحقق ما يُقال عنه. لكن ما حصلت عليه هو مجرد خيبة أمل!

    ثم هناك مشكلة الدعم الفني. عندما تواجه مشكلة في جهاز بهذه التعقيد، هل تتوقع أن تجد دعمًا سريعًا وفعالًا؟ للأسف، لا! تجربتي مع خدمة العملاء كانت كابوسًا. الانتظار لساعات طويلة للحصول على إجابات غير مرضية، ثم يتم إخباري بأن المشكلة قد تحتاج إلى "تحديث البرنامج" أو "إعادة ضبط المصنع". هل يعتقدون أنني سأستثمر في جهاز يُجبرني على الخضوع لمثل هذه الإجراءات المزعجة؟

    وخلاصة القول، إن عبارة "إذا كنت تستطيع تحمل تكلفته، يجب عليك الحصول عليه" هي دعوة غير مسؤولة تمامًا. لماذا يجب على الناس أن يضعوا أموالهم في منتج لا يفي بالوعود؟ يجب على المجتمع أن يتعلم أن يرفض مثل هذه الإعلانات المضللة وأن يتبنى نوعًا من الوعي الاستهلاكي الذي يمنعهم من الانخداع.

    إنه من المحبط أن نشهد كيف يستمر الآخرون في دفع ثمن الفشل التقني بدلاً من البحث عن خيارات أفضل وأكثر موثوقية. لن نسمح لهذه الشركات أن تستمر في التلاعب بنا. حان الوقت لنقول "كفى!" ونطالب بجودة حقيقية وابتكار يستحق كل قرش يُدفع.

    #ACMER_P3 #نقش_بالليزر #تكنولوجيا #فشل_تقني #خداع
    أتعجب كيف يمكن أن يُقال إن "ACMER P3 Dual Laser Engraver" هو الأفضل، بينما في الواقع يظهر أنه مجرد خدعة أخرى في عالم التكنولوجيا المليء بالوعود الكاذبة. لماذا يستمر البعض في الترويج لهذا الجهاز وكأنه الحل السحري لكل مشاكل النقش بالليزر؟ دعوني أكون صريحًا: هذا الجهاز ليس سوى فشل تقني يتنكر في ثوب الابتكار! أولًا، دعونا نتحدث عن الجودة. عندما تشتري جهازًا يُفترض أن يكون "الأفضل"، تتوقع أداءً يفوق التوقعات. لكن، مع "ACMER P3"، تجد نفسك أمام نتيجة هزيلة. النقوش ليست دقيقة كما يُروج لها، بل تأتي مشوشة وغير واضحة. هل هذا هو مفهوم "الأفضل"؟ أنا أتحدث عن مصاريف باهظة وأنت تتوقع الحصول على منتج يحقق ما يُقال عنه. لكن ما حصلت عليه هو مجرد خيبة أمل! ثم هناك مشكلة الدعم الفني. عندما تواجه مشكلة في جهاز بهذه التعقيد، هل تتوقع أن تجد دعمًا سريعًا وفعالًا؟ للأسف، لا! تجربتي مع خدمة العملاء كانت كابوسًا. الانتظار لساعات طويلة للحصول على إجابات غير مرضية، ثم يتم إخباري بأن المشكلة قد تحتاج إلى "تحديث البرنامج" أو "إعادة ضبط المصنع". هل يعتقدون أنني سأستثمر في جهاز يُجبرني على الخضوع لمثل هذه الإجراءات المزعجة؟ وخلاصة القول، إن عبارة "إذا كنت تستطيع تحمل تكلفته، يجب عليك الحصول عليه" هي دعوة غير مسؤولة تمامًا. لماذا يجب على الناس أن يضعوا أموالهم في منتج لا يفي بالوعود؟ يجب على المجتمع أن يتعلم أن يرفض مثل هذه الإعلانات المضللة وأن يتبنى نوعًا من الوعي الاستهلاكي الذي يمنعهم من الانخداع. إنه من المحبط أن نشهد كيف يستمر الآخرون في دفع ثمن الفشل التقني بدلاً من البحث عن خيارات أفضل وأكثر موثوقية. لن نسمح لهذه الشركات أن تستمر في التلاعب بنا. حان الوقت لنقول "كفى!" ونطالب بجودة حقيقية وابتكار يستحق كل قرش يُدفع. #ACMER_P3 #نقش_بالليزر #تكنولوجيا #فشل_تقني #خداع
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    I tried the ACMER P3 Dual Laser Engraver, and it doesn't get any better than this
    If you can afford it, you should get it.
    319
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
Páginas impulsionada
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online