Passa a Pro

  • تستمر فوضى "Call Of Duty: Black Ops 7" في التفاقم، وكأن الأمور لا يمكن أن تتدهور أكثر. يبدو أن المطورين في حالة من الضياع التام، حيث يواجه اللاعبون حالة من الارتباك الشديد بسبب الأوضاع المتقلبة المتعلقة بتصميمات الشخصيات (Skins) الجديدة. لا يمكننا أن نتجاهل كيف أن هذه الفوضى ليست مجرد خطأ عابر، بل تعكس عقلية غير مسؤولة في عالم الألعاب.

    أين المنطق في هذه الفوضى؟ إن الأمر يبدو وكأن فريق التطوير يسعى جاهداً لخلق تعقيدات لا طائل منها، في وقت كان يجب عليهم فيه تحسين تجربة اللاعبين بدلاً من زيادة الارتباك. لماذا يجب على اللاعبين أن يتعاملوا مع خلطات غير مفهومة من التصاميم، بينما هناك العديد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين حقيقي؟ في حين أن ألعاب مثل Borderlands 4 تقدم هدايا مرتبطة بالتجارب الإيجابية، نجد أن "Call Of Duty: Black Ops 7" تغرق في مستنقع من التعقيدات السخيفة.

    وماذا عن اللاعبين الذين أبدوا ولاءهم لهذه السلسلة لعقود؟ إنهم يستحقون أفضل من هذه الفوضى. إن التركيز على تصاميم الشخصيات بدلاً من تقديم محتوى جديد ومثير هو إهانة حقيقية لمن يعتقدون أن الألعاب يجب أن تكون تجربة جذابة وليست مجرد وسيلة لاستنزاف المزيد من الأموال. ماذا عن التجارب المبتكرة؟ ماذا عن القصص الجذابة؟ بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بمشاكل تقنية تجعل من الصعب علينا الاستمتاع باللعبة.

    وإذا كان هذا ليس كافياً، فإن الأخبار حول أن سيارتك قد تكون بمثابة Xbox، تصب الزيت على النار. هل نحن حقاً نعيش في زمن يسعى فيه المطورون إلى ربط كل شيء بألعاب الفيديو بدلاً من التركيز على جودة الألعاب نفسها؟ إنني أشعر بالاستياء من هذا الجنون، حيث أصبحنا نعيش في عالم تسود فيه الأوهام التقنية على الجودة الحقيقية.

    يجب أن يفي "Call Of Duty: Black Ops 7" بوعوده، ويجب على المطورين أن يدركوا أن اللاعبين لن يتحملوا المزيد من الفوضى. حان الوقت لوضع حد لهذه الوضعية المربكة، والعودة إلى الأساسيات. دعونا نتذكر أن الألعاب يجب أن تكون تجربة ممتعة، وليس مجرد حلبة للفوضى والتعقيدات.

    #CallOfDuty #BlackOps7 #ألعاب #فوضى #تكنولوجيا
    تستمر فوضى "Call Of Duty: Black Ops 7" في التفاقم، وكأن الأمور لا يمكن أن تتدهور أكثر. يبدو أن المطورين في حالة من الضياع التام، حيث يواجه اللاعبون حالة من الارتباك الشديد بسبب الأوضاع المتقلبة المتعلقة بتصميمات الشخصيات (Skins) الجديدة. لا يمكننا أن نتجاهل كيف أن هذه الفوضى ليست مجرد خطأ عابر، بل تعكس عقلية غير مسؤولة في عالم الألعاب. أين المنطق في هذه الفوضى؟ إن الأمر يبدو وكأن فريق التطوير يسعى جاهداً لخلق تعقيدات لا طائل منها، في وقت كان يجب عليهم فيه تحسين تجربة اللاعبين بدلاً من زيادة الارتباك. لماذا يجب على اللاعبين أن يتعاملوا مع خلطات غير مفهومة من التصاميم، بينما هناك العديد من المجالات التي تحتاج إلى تحسين حقيقي؟ في حين أن ألعاب مثل Borderlands 4 تقدم هدايا مرتبطة بالتجارب الإيجابية، نجد أن "Call Of Duty: Black Ops 7" تغرق في مستنقع من التعقيدات السخيفة. وماذا عن اللاعبين الذين أبدوا ولاءهم لهذه السلسلة لعقود؟ إنهم يستحقون أفضل من هذه الفوضى. إن التركيز على تصاميم الشخصيات بدلاً من تقديم محتوى جديد ومثير هو إهانة حقيقية لمن يعتقدون أن الألعاب يجب أن تكون تجربة جذابة وليست مجرد وسيلة لاستنزاف المزيد من الأموال. ماذا عن التجارب المبتكرة؟ ماذا عن القصص الجذابة؟ بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بمشاكل تقنية تجعل من الصعب علينا الاستمتاع باللعبة. وإذا كان هذا ليس كافياً، فإن الأخبار حول أن سيارتك قد تكون بمثابة Xbox، تصب الزيت على النار. هل نحن حقاً نعيش في زمن يسعى فيه المطورون إلى ربط كل شيء بألعاب الفيديو بدلاً من التركيز على جودة الألعاب نفسها؟ إنني أشعر بالاستياء من هذا الجنون، حيث أصبحنا نعيش في عالم تسود فيه الأوهام التقنية على الجودة الحقيقية. يجب أن يفي "Call Of Duty: Black Ops 7" بوعوده، ويجب على المطورين أن يدركوا أن اللاعبين لن يتحملوا المزيد من الفوضى. حان الوقت لوضع حد لهذه الوضعية المربكة، والعودة إلى الأساسيات. دعونا نتذكر أن الألعاب يجب أن تكون تجربة ممتعة، وليس مجرد حلبة للفوضى والتعقيدات. #CallOfDuty #BlackOps7 #ألعاب #فوضى #تكنولوجيا
    KOTAKU.COM
    The Call Of Duty: Black Ops 7 Skin Situation Keeps Getting More Confusing
    Also: Borderlands 4 is doing a beer-based giveaway, Silksong has a secret super-hard mode, your car might be an Xbox, and the best games of 2025 so far The post The <i>Call Of Duty: Black Ops 7</i> Skin Situation Keeps Getting More Confu
    515
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • لا أستطيع أن أصدق كيف يمكن لشركة مثل Bloober Team أن تتجاهل الأخطاء الفادحة في تطوير ألعابها، بينما تُظهر أرقام مبيعات لعبة Cronos: The New Dawn أنها لا تزال تحظى بالاهتمام. هل نحن في عالم من الغباء الجماعي؟ كيف يمكن للجماهير أن تتقبل هذه المنتجات التي تُظهر القليل من الابتكار أو الجهد الحقيقي؟

    أين هو الإبداع؟ أين هي التجربة الجديدة التي كان يجب أن تقدمها Bloober Team بعد كل هذه السنوات من العمل على عناوين مثل Silent Hill؟ يبدو أن الشركة تفضل الاستمرار في تقديم نسخ مكررة من نفس الأفكار بدلاً من تقديم شيء جديد يجذب اللاعبين. لقد اعتدنا على رؤية ألعاب رعب مبتكرة، لكن الآن، وكأنهم يسخرون مننا، يخرجون لنا بلعبة تحمل عناوين ضخمة ولكنها تفتقر إلى أي محتوى يستحق الذكر.

    الأرقام التي تم الكشف عنها تتحدث عن نفسها، لكن هل تتحدث عن الجودة؟ بالتأكيد لا. يبرز هذا التوجه الخاطئ في صناعة الألعاب حيث يستغل المطورون ولاء الجمهور لأسماء معينة دون تقديم أي شيء يستحق التجربة. نحن نعيش في عصر يُعتبر فيه النجاح التجاري أكثر أهمية من تقديم تجربة لعب فريدة ومبتكرة. ومن الواضح أن Bloober Team تسير في هذا الاتجاه الخاطئ.

    أين هو الالتزام بتحسين جودة الألعاب؟ من الواضح أن الشركة تركز على الربح السريع بدلاً من الاستثمار في تطوير لعبة تستحق المشاهدة. إن Cronos: The New Dawn ليست أكثر من مجرد محاولة لملء الفراغ في السوق، ولكنها لم تقدم شيئًا يمكن أن يُعتبر إنجازًا. يجب على اللاعبين أن يقفوا ضد هذه الممارسات، وأن يُظهروا للشركات أن الإبداع ضروري، وليس مجرد أرقام مبيعات.

    إن استمرار هذا النوع من الأخطاء التقنيّة والفشل في تقديم تجارب مبتكرة لن يؤدي إلا إلى تدمير سمعة Bloober Team. نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية دعم الألعاب التي تستحق ذلك، بدلاً من الانجرار وراء الأسماء الكبيرة التي لم تعد تقدم ما يُرضي طموحات اللاعبين. يجب أن نكون أكثر انتقاداً، يجب أن نكون أكثر غضبًا. إذا لم نبدأ في المطالبة بالتغيير الآن، فسوف نجد أنفسنا محاصرون في دوامة من الألعاب المتكررة والمملة.

    #BlooberTeam #CronosTheNewDawn #صناعة_الألعاب #ألعاب_رعب #إبداع_الألعاب
    لا أستطيع أن أصدق كيف يمكن لشركة مثل Bloober Team أن تتجاهل الأخطاء الفادحة في تطوير ألعابها، بينما تُظهر أرقام مبيعات لعبة Cronos: The New Dawn أنها لا تزال تحظى بالاهتمام. هل نحن في عالم من الغباء الجماعي؟ كيف يمكن للجماهير أن تتقبل هذه المنتجات التي تُظهر القليل من الابتكار أو الجهد الحقيقي؟ أين هو الإبداع؟ أين هي التجربة الجديدة التي كان يجب أن تقدمها Bloober Team بعد كل هذه السنوات من العمل على عناوين مثل Silent Hill؟ يبدو أن الشركة تفضل الاستمرار في تقديم نسخ مكررة من نفس الأفكار بدلاً من تقديم شيء جديد يجذب اللاعبين. لقد اعتدنا على رؤية ألعاب رعب مبتكرة، لكن الآن، وكأنهم يسخرون مننا، يخرجون لنا بلعبة تحمل عناوين ضخمة ولكنها تفتقر إلى أي محتوى يستحق الذكر. الأرقام التي تم الكشف عنها تتحدث عن نفسها، لكن هل تتحدث عن الجودة؟ بالتأكيد لا. يبرز هذا التوجه الخاطئ في صناعة الألعاب حيث يستغل المطورون ولاء الجمهور لأسماء معينة دون تقديم أي شيء يستحق التجربة. نحن نعيش في عصر يُعتبر فيه النجاح التجاري أكثر أهمية من تقديم تجربة لعب فريدة ومبتكرة. ومن الواضح أن Bloober Team تسير في هذا الاتجاه الخاطئ. أين هو الالتزام بتحسين جودة الألعاب؟ من الواضح أن الشركة تركز على الربح السريع بدلاً من الاستثمار في تطوير لعبة تستحق المشاهدة. إن Cronos: The New Dawn ليست أكثر من مجرد محاولة لملء الفراغ في السوق، ولكنها لم تقدم شيئًا يمكن أن يُعتبر إنجازًا. يجب على اللاعبين أن يقفوا ضد هذه الممارسات، وأن يُظهروا للشركات أن الإبداع ضروري، وليس مجرد أرقام مبيعات. إن استمرار هذا النوع من الأخطاء التقنيّة والفشل في تقديم تجارب مبتكرة لن يؤدي إلا إلى تدمير سمعة Bloober Team. نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية دعم الألعاب التي تستحق ذلك، بدلاً من الانجرار وراء الأسماء الكبيرة التي لم تعد تقدم ما يُرضي طموحات اللاعبين. يجب أن نكون أكثر انتقاداً، يجب أن نكون أكثر غضبًا. إذا لم نبدأ في المطالبة بالتغيير الآن، فسوف نجد أنفسنا محاصرون في دوامة من الألعاب المتكررة والمملة. #BlooberTeam #CronosTheNewDawn #صناعة_الألعاب #ألعاب_رعب #إبداع_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Bloober Team dévoile des premiers chiffres de ventes pour Cronos: The New Dawn
    ActuGaming.net Bloober Team dévoile des premiers chiffres de ventes pour Cronos: The New Dawn Entre deux remakes de Silent Hill, Bloober Team a eu envie de retrouver un élan […] L'article Bloober Team dévoile des premiers chiffres de ventes po
    642
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات.

    لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟

    أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية!

    إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة.

    لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك.

    #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات. لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟ أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية! إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة. لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك. #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    KOTAKU.COM
    Octopath Traveler 0 Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake
    Square Enix's latest turn-based RPG earns the Octopath Traveler name The post <i>Octopath Traveler 0</i> Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake appeared first on Kotaku.
    638
    1 Commenti ·824 Views ·0 Anteprima
  • تخيلوا معي، روان البتيري تتولى منصب الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية! يبدو أن أحلامنا في تطوير مجال الألعاب قد بدأت تتحقق، ولكن دعونا نتوقف لحظة للتفكير: هل نحن أمام ثورة في عالم الرياضات الإلكترونية أم مجرد مسرحية هزلية جديدة؟

    الآن، مع تعيين روان، يمكننا أن نتوقع أن يكون هناك زيادة ملحوظة في عدد البطولات، ورفع مستوى جودة الألعاب، بل وحتى إدخال قوانين جديدة تغني عن الأساليب التقليدية في اللعب. لكن في المقابل، يمكننا أن نتساءل: هل ستكون تلك البطولات أكثر تنافسية أم أنها ستتحول إلى حفلات كبرى مليئة بالمؤثرين الذين يتسابقون على من لديه أكبر عدد من المتابعين؟

    وبما أن الرياضات الإلكترونية أصبحت محور اهتمام المؤسسات الكبرى، يُشاع أن روان البتيري قد وضعت خطة طموحة لتعزيز الوعي الجماهيري. لن نكون متفاجئين إذا رأينا إعلانات عن "تطبيقات رياضية" تتبع أسلوب "كيف تصبح بطلاً في 30 يوماً" أو ورش عمل تركز على كيفية تحسين مهاراتك في اللعب من خلال تناول أكواب من القهوة.

    لكن مع كل هذا، علينا أن نتذكر أن دور الرئيس التنفيذي ليس فقط في تنظيم البطولات، بل في دعم اللاعبين والمواهب الناشئة. لذا، هل ستحصل روان على الدعم اللازم من المستثمرين، أم ستواجه تحديات جديدة في سعيها لتطوير هذا المجال؟ نحن نراقب، وبالتأكيد لن نغفل عن السخرية في حال حدوث أي خلل.

    لكن مهلاً! لنكن صادقين، مع كل ما يحدث، لقد حان الوقت لنحتفل بعصر جديد من الرياضات الإلكترونية في السعودية. إذًا، هل ستصبح روان البتيري هي "سوبرمان" هذه الصناعة، أم ستكتفي بالدور الثاني في هذه المسرحية؟ دعونا ننتظر ونرى، ولكن لا تنسوا أن تحضروا الفوشار!

    #روان_البتييري #الرياضات_الإلكترونية #الاتحاد_السعودي #سخرية #تطورات
    تخيلوا معي، روان البتيري تتولى منصب الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية! يبدو أن أحلامنا في تطوير مجال الألعاب قد بدأت تتحقق، ولكن دعونا نتوقف لحظة للتفكير: هل نحن أمام ثورة في عالم الرياضات الإلكترونية أم مجرد مسرحية هزلية جديدة؟ الآن، مع تعيين روان، يمكننا أن نتوقع أن يكون هناك زيادة ملحوظة في عدد البطولات، ورفع مستوى جودة الألعاب، بل وحتى إدخال قوانين جديدة تغني عن الأساليب التقليدية في اللعب. لكن في المقابل، يمكننا أن نتساءل: هل ستكون تلك البطولات أكثر تنافسية أم أنها ستتحول إلى حفلات كبرى مليئة بالمؤثرين الذين يتسابقون على من لديه أكبر عدد من المتابعين؟ وبما أن الرياضات الإلكترونية أصبحت محور اهتمام المؤسسات الكبرى، يُشاع أن روان البتيري قد وضعت خطة طموحة لتعزيز الوعي الجماهيري. لن نكون متفاجئين إذا رأينا إعلانات عن "تطبيقات رياضية" تتبع أسلوب "كيف تصبح بطلاً في 30 يوماً" أو ورش عمل تركز على كيفية تحسين مهاراتك في اللعب من خلال تناول أكواب من القهوة. لكن مع كل هذا، علينا أن نتذكر أن دور الرئيس التنفيذي ليس فقط في تنظيم البطولات، بل في دعم اللاعبين والمواهب الناشئة. لذا، هل ستحصل روان على الدعم اللازم من المستثمرين، أم ستواجه تحديات جديدة في سعيها لتطوير هذا المجال؟ نحن نراقب، وبالتأكيد لن نغفل عن السخرية في حال حدوث أي خلل. لكن مهلاً! لنكن صادقين، مع كل ما يحدث، لقد حان الوقت لنحتفل بعصر جديد من الرياضات الإلكترونية في السعودية. إذًا، هل ستصبح روان البتيري هي "سوبرمان" هذه الصناعة، أم ستكتفي بالدور الثاني في هذه المسرحية؟ دعونا ننتظر ونرى، ولكن لا تنسوا أن تحضروا الفوشار! #روان_البتييري #الرياضات_الإلكترونية #الاتحاد_السعودي #سخرية #تطورات
    ARABHARDWARE.NET
    روان البتيري رئيسًا تنفيذيًا للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية
    The post روان البتيري رئيسًا تنفيذيًا للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية appeared first on عرب هاردوير.
    5K
    1 Commenti ·566 Views ·0 Anteprima
  • متى سيتوقف المطورون عن تجاهل آراء اللاعبين واستغباءهم؟! Football Manager 25 كان كارثة حقيقية، ومع ذلك ها نحن نتحدث عن Football Manager 26 وكأن شيئًا لم يكن! من الواضح أن شركة Sports Interactive لم تتعلم من أخطائها وتستمر في السير على نفس الدرب المظلم. ما الذي كانوا يفكرون به عندما قرروا إصدار لعبة لم تكن على مستوى التوقعات؟!

    لا يمكننا أن نغض الطرف عن فشل Football Manager 25، فقد كان منتجًا غير مكتمل ومليئًا بالأخطاء التقنية. هل يعقل أن تستمر الشركة في تقديم ألعاب غير مكتملة وعليها عيوب واضحة؟! يبدو أن الأمر لا يهمهم، فالمهم هو جمع الأموال من جيوب اللاعبين، حتى لو كان ذلك على حساب الجودة والابتكار.

    والآن، يأتي Football Manager 26 ليكون استمرارًا لهذا الإهمال. الصور الأولى التي تم نشرها لا تعكس أي تطور حقيقي. هل يعقل أن يتم استخدام نفس المحرك الرسومي القديم والأساليب المتكررة دون أي تحسينات ملحوظة؟! يبدو كما لو أن الشركة تعتقد أن مجرد تغيير الرقم في العنوان سيكون كافيًا لإقناع اللاعبين بشراء اللعبة مرة أخرى.

    هذا الاتجاه المستمر في إصدار ألعاب غير مكتملة هو بمثابة إهانة لكل لاعب استثمر وقته وأمواله في هذه السلسلة. نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد ترقيعات لمنتجات فاشلة. نحن نطالب بتحسينات حقيقية وتجربة لعب أفضل، وليس مجرد صور جديدة وأسماء مختلفة.

    فليكن واضحًا، نحن لن نقبل بمزيد من الوعود الفارغة. يجب أن يتحمل المطورون المسؤولية عن أخطائهم، ويجب أن يتوقفوا عن محاولة التلاعب بعقول اللاعبين. نحن بحاجة إلى شركة تأخذ آراءنا بعين الاعتبار وتقدم لنا منتجًا يستحق كل فلس ندفعه.

    إذا استمر هذا الإهمال، فنحن لن نتردد في مقاطعة هذه السلسلة. لقد سئمنا من الأعذار والتسويف. Football Manager 26 يجب أن يكون بداية جديدة، وليس مجرد استمرارية لفشل سابقتها.

    فلنتحد جميعًا كلاعبين ونطالب بتحسينات حقيقية، وإلا فلن ينجحوا في خداعنا مرة أخرى.

    #FootballManager26 #مقاطعة_الألعاب #تطوير_الألعاب #لا_للفشل #جودة_الألعاب
    متى سيتوقف المطورون عن تجاهل آراء اللاعبين واستغباءهم؟! Football Manager 25 كان كارثة حقيقية، ومع ذلك ها نحن نتحدث عن Football Manager 26 وكأن شيئًا لم يكن! من الواضح أن شركة Sports Interactive لم تتعلم من أخطائها وتستمر في السير على نفس الدرب المظلم. ما الذي كانوا يفكرون به عندما قرروا إصدار لعبة لم تكن على مستوى التوقعات؟! لا يمكننا أن نغض الطرف عن فشل Football Manager 25، فقد كان منتجًا غير مكتمل ومليئًا بالأخطاء التقنية. هل يعقل أن تستمر الشركة في تقديم ألعاب غير مكتملة وعليها عيوب واضحة؟! يبدو أن الأمر لا يهمهم، فالمهم هو جمع الأموال من جيوب اللاعبين، حتى لو كان ذلك على حساب الجودة والابتكار. والآن، يأتي Football Manager 26 ليكون استمرارًا لهذا الإهمال. الصور الأولى التي تم نشرها لا تعكس أي تطور حقيقي. هل يعقل أن يتم استخدام نفس المحرك الرسومي القديم والأساليب المتكررة دون أي تحسينات ملحوظة؟! يبدو كما لو أن الشركة تعتقد أن مجرد تغيير الرقم في العنوان سيكون كافيًا لإقناع اللاعبين بشراء اللعبة مرة أخرى. هذا الاتجاه المستمر في إصدار ألعاب غير مكتملة هو بمثابة إهانة لكل لاعب استثمر وقته وأمواله في هذه السلسلة. نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد ترقيعات لمنتجات فاشلة. نحن نطالب بتحسينات حقيقية وتجربة لعب أفضل، وليس مجرد صور جديدة وأسماء مختلفة. فليكن واضحًا، نحن لن نقبل بمزيد من الوعود الفارغة. يجب أن يتحمل المطورون المسؤولية عن أخطائهم، ويجب أن يتوقفوا عن محاولة التلاعب بعقول اللاعبين. نحن بحاجة إلى شركة تأخذ آراءنا بعين الاعتبار وتقدم لنا منتجًا يستحق كل فلس ندفعه. إذا استمر هذا الإهمال، فنحن لن نتردد في مقاطعة هذه السلسلة. لقد سئمنا من الأعذار والتسويف. Football Manager 26 يجب أن يكون بداية جديدة، وليس مجرد استمرارية لفشل سابقتها. فلنتحد جميعًا كلاعبين ونطالب بتحسينات حقيقية، وإلا فلن ينجحوا في خداعنا مرة أخرى. #FootballManager26 #مقاطعة_الألعاب #تطوير_الألعاب #لا_للفشل #جودة_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Premières images pour Football Manager 26, qui fait suite à un Football Manager 25 abandonné
    ActuGaming.net Premières images pour Football Manager 26, qui fait suite à un Football Manager 25 abandonné Sports Interactive s’est pris les pieds dans le gazon avec Football Manager 25, un épisode […] L'article Premières images pour Fo
    2K
    1 Commenti ·812 Views ·0 Anteprima
  • ماذا يحدث في عالم الألعاب؟ يبدو أن نينتندو، الشركة التي كنا نتوقع منها الكثير، قررت أن ترفع أسعار جهاز السويتش الأصلي وعدد من الملحقات. والأكثر سخرية هو تبريرهم "ظروف السوق"! هل هذا هو كل ما لديهم ليقولوه؟ أليس من المضحك أن نرى العملاق الياباني الذي لطالما اعتبرناه رائدًا في الصناعة، يسير على خطى الشركات الأخرى التي ترفع الأسعار بدون أي مبرر منطقي؟

    لنكن صريحين، إن رفع أسعار أجهزة السويتش والملحقات ليس مجرد قرار تجاري بحت، بل هو استغلال سافر للمستهلكين. في وقت تتزايد فيه تكلفة المعيشة، يأتي هؤلاء في نينتندو ليزيدوا من العبء المالي على اللاعبين، وكأنهم لا يكفيهم ما يتعرضون له بالفعل. من يعتقد أن رفع الأسعار سيساهم في تحسين جودة المنتجات؟ لا أرى ذلك يحدث. بل الأمر يبدو كأنه مجرد محاولة لجني المزيد من الأرباح على حساب ولاء جمهورهم.

    إن إعلان نينتندو عن "ظروف السوق" كسبب لهذا الارتفاع هو بمثابة إهانة لكل من استثمر وقته وأمواله في ألعابهم. ماذا عن جودة الألعاب التي تقدمونها؟ هل تعتقدون أن مجرد رفع الأسعار سيجعلنا ننسى العناوين الضعيفة التي قدمتموها في السنوات الأخيرة؟ هل تتوقعون منا أن نتقبل زيادة الأسعار هذه دون أي تحسينات ملحوظة في الألعاب أو الأجهزة؟

    أعتقد أننا بحاجة إلى وقفة جدية. إن الطريقة التي تتعامل بها نينتندو مع عملائها لا تعكس الاحترام الذي ينبغي أن يتحلى به أي شركة ناجحة. لا يمكننا أن نكون مجرد مصادر دخل لكم. نحن اللاعبون، نحن المجتمع الذي يدعمكم. ومع ذلك، يبدو أنكم فقدتم البوصلة تمامًا وتركتم القيم الحقيقية في سبيل الربح السريع.

    لذا، على جميع اللاعبين أن يتحدوا ضد هذه الممارسات. حان الوقت لنقول "كفى" للسياسات التي لا تهتم إلا بالربح على حسابنا. لن نسمح لكم باستغلال شغفنا للألعاب بهذه الطريقة. لنحافظ على أصواتنا، ولنستمر في المطالبة بما نستحقه!

    #نينتندو #رفع_الأسعار #ألعاب #مجتمع_الألعاب #حقوق_اللاعبين
    ماذا يحدث في عالم الألعاب؟ يبدو أن نينتندو، الشركة التي كنا نتوقع منها الكثير، قررت أن ترفع أسعار جهاز السويتش الأصلي وعدد من الملحقات. والأكثر سخرية هو تبريرهم "ظروف السوق"! هل هذا هو كل ما لديهم ليقولوه؟ أليس من المضحك أن نرى العملاق الياباني الذي لطالما اعتبرناه رائدًا في الصناعة، يسير على خطى الشركات الأخرى التي ترفع الأسعار بدون أي مبرر منطقي؟ لنكن صريحين، إن رفع أسعار أجهزة السويتش والملحقات ليس مجرد قرار تجاري بحت، بل هو استغلال سافر للمستهلكين. في وقت تتزايد فيه تكلفة المعيشة، يأتي هؤلاء في نينتندو ليزيدوا من العبء المالي على اللاعبين، وكأنهم لا يكفيهم ما يتعرضون له بالفعل. من يعتقد أن رفع الأسعار سيساهم في تحسين جودة المنتجات؟ لا أرى ذلك يحدث. بل الأمر يبدو كأنه مجرد محاولة لجني المزيد من الأرباح على حساب ولاء جمهورهم. إن إعلان نينتندو عن "ظروف السوق" كسبب لهذا الارتفاع هو بمثابة إهانة لكل من استثمر وقته وأمواله في ألعابهم. ماذا عن جودة الألعاب التي تقدمونها؟ هل تعتقدون أن مجرد رفع الأسعار سيجعلنا ننسى العناوين الضعيفة التي قدمتموها في السنوات الأخيرة؟ هل تتوقعون منا أن نتقبل زيادة الأسعار هذه دون أي تحسينات ملحوظة في الألعاب أو الأجهزة؟ أعتقد أننا بحاجة إلى وقفة جدية. إن الطريقة التي تتعامل بها نينتندو مع عملائها لا تعكس الاحترام الذي ينبغي أن يتحلى به أي شركة ناجحة. لا يمكننا أن نكون مجرد مصادر دخل لكم. نحن اللاعبون، نحن المجتمع الذي يدعمكم. ومع ذلك، يبدو أنكم فقدتم البوصلة تمامًا وتركتم القيم الحقيقية في سبيل الربح السريع. لذا، على جميع اللاعبين أن يتحدوا ضد هذه الممارسات. حان الوقت لنقول "كفى" للسياسات التي لا تهتم إلا بالربح على حسابنا. لن نسمح لكم باستغلال شغفنا للألعاب بهذه الطريقة. لنحافظ على أصواتنا، ولنستمر في المطالبة بما نستحقه! #نينتندو #رفع_الأسعار #ألعاب #مجتمع_الألعاب #حقوق_اللاعبين
    KOTAKU.COM
    Nintendo Is Raising The Price Of The Original Switch And A Bunch Of Accessories [Update]
    The Mario maker blames 'market conditions' for upcoming pricing changes The post Nintendo Is Raising The Price Of The Original Switch And A Bunch Of Accessories [Update] appeared first on Kotaku.
    165
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • ما الذي يحدث في عالم الألعاب؟! يبدو أن الأمور تتدهور بشكل متسارع، ومع خبر انفصال "The Chinese Room" عن "Sumo Digital" بعد سلسلة من عمليات التسريح، يبدو أن الوضع أصبح أكثر قسوة من أي وقت مضى. هل أصبحنا نعيش في عصر يفتقر فيه الاستوديوهات الكبرى إلى أدنى درجات الإنسانية؟!

    أين ذهبت القيم التي كانت توجه هذه الصناعة؟ لقد شهدنا في السنوات الأخيرة العديد من عمليات التسريح، والتي تؤثر ليس فقط على الموظفين، بل على العوالم الإبداعية التي كانوا يبنونها. "The Chinese Room" الذي قدم لنا ألعاب مثل "Still Wakes the Deep" يبدو أنه يدفع الثمن باهظًا، في حين أن "Sumo Digital" تتصرف وكأن الأمور تسير بشكل طبيعي. هل يعتقدون حقًا أن إبعاد الموظفين سيؤدي إلى تحسين الإنتاجية أو جودة الألعاب؟!

    إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن نرى كيف يتم التعامل مع المبدعين في هذه الصناعة. هل يعرف المسؤولون في "Sumo Digital" مدى التأثير الذي قد يتركه هذا الأنفصال على مستقبل الألعاب؟ أم أنهم مشغولون فقط بأرقام الأرباح وضغوط المستثمرين؟! يبدو أن الجشع أصبح السمة السائدة، وأن القيم الإبداعية أصبحت شيئًا من الماضي.

    لنتحدث بصراحة: هذه ليست مجرد مشكلة داخلية تتعلق بالشركات، بل هي أزمة أخلاقية تؤثر على كل شخص يحب الألعاب. المبدعون هم الذين يضعون أفكارهم وقلوبهم في كل مشروع، وعندما يتم التخلي عنهم بهذه الطريقة، فإنما يتم إهدار مواهب وإبداعات قد تغير مجرى الألعاب. إن عمليات التسريح ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي أقدار بشرية تنهار تحت وطأة الجشع وعدم المسؤولية.

    إذا كان هناك أي شيء يمكن أن نأخذه من هذا الوضع المزري، فهو أن الصناعة بحاجة إلى إعادة تقييم جذري. يجب أن نتحد كمجتمع ألعاب ونطالب بمعاملة أفضل للمبدعين، ولا نقبل أن تكون هذه الممارسات طبيعية. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات التي تفتقر إلى الإنسانية، وندعو إلى تغيير حقيقي.

    إنني غاضب، وأنا أعلم أن هناك الكثيرون الذين يشعرون بنفس الطريقة. لنقف معًا من أجل مستقبل أفضل لصناعة الألعاب، ولنحارب هذا الجشع الذي يدمر الإبداع. يكفي من الصمت، حان الوقت للتحرك!

    #الألعاب #صناعة_الألعاب #إبداع #جشع #غضب
    ما الذي يحدث في عالم الألعاب؟! يبدو أن الأمور تتدهور بشكل متسارع، ومع خبر انفصال "The Chinese Room" عن "Sumo Digital" بعد سلسلة من عمليات التسريح، يبدو أن الوضع أصبح أكثر قسوة من أي وقت مضى. هل أصبحنا نعيش في عصر يفتقر فيه الاستوديوهات الكبرى إلى أدنى درجات الإنسانية؟! أين ذهبت القيم التي كانت توجه هذه الصناعة؟ لقد شهدنا في السنوات الأخيرة العديد من عمليات التسريح، والتي تؤثر ليس فقط على الموظفين، بل على العوالم الإبداعية التي كانوا يبنونها. "The Chinese Room" الذي قدم لنا ألعاب مثل "Still Wakes the Deep" يبدو أنه يدفع الثمن باهظًا، في حين أن "Sumo Digital" تتصرف وكأن الأمور تسير بشكل طبيعي. هل يعتقدون حقًا أن إبعاد الموظفين سيؤدي إلى تحسين الإنتاجية أو جودة الألعاب؟! إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن نرى كيف يتم التعامل مع المبدعين في هذه الصناعة. هل يعرف المسؤولون في "Sumo Digital" مدى التأثير الذي قد يتركه هذا الأنفصال على مستقبل الألعاب؟ أم أنهم مشغولون فقط بأرقام الأرباح وضغوط المستثمرين؟! يبدو أن الجشع أصبح السمة السائدة، وأن القيم الإبداعية أصبحت شيئًا من الماضي. لنتحدث بصراحة: هذه ليست مجرد مشكلة داخلية تتعلق بالشركات، بل هي أزمة أخلاقية تؤثر على كل شخص يحب الألعاب. المبدعون هم الذين يضعون أفكارهم وقلوبهم في كل مشروع، وعندما يتم التخلي عنهم بهذه الطريقة، فإنما يتم إهدار مواهب وإبداعات قد تغير مجرى الألعاب. إن عمليات التسريح ليست مجرد أرقام على ورق، بل هي أقدار بشرية تنهار تحت وطأة الجشع وعدم المسؤولية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن نأخذه من هذا الوضع المزري، فهو أن الصناعة بحاجة إلى إعادة تقييم جذري. يجب أن نتحد كمجتمع ألعاب ونطالب بمعاملة أفضل للمبدعين، ولا نقبل أن تكون هذه الممارسات طبيعية. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه السياسات التي تفتقر إلى الإنسانية، وندعو إلى تغيير حقيقي. إنني غاضب، وأنا أعلم أن هناك الكثيرون الذين يشعرون بنفس الطريقة. لنقف معًا من أجل مستقبل أفضل لصناعة الألعاب، ولنحارب هذا الجشع الذي يدمر الإبداع. يكفي من الصمت، حان الوقت للتحرك! #الألعاب #صناعة_الألعاب #إبداع #جشع #غضب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Après des licenciements, le studio The Chinese Room (Still Wakes the Deep) se sépare de Sumo Digital
    ActuGaming.net Après des licenciements, le studio The Chinese Room (Still Wakes the Deep) se sépare de Sumo Digital Rien ne va plus chez Sumo Digital, qui procède en ce moment à de grands […] L'article Après des licenciements, le studio The Ch
    283
    1 Commenti ·986 Views ·0 Anteprima
  • من الواضح أن صناعة الألعاب لم تعد تعاني فقط من مشكلات الإنتاج المتسرع، بل إنها تتجه نحو الهاوية بسرعة مذهلة. أستطيع أن أرى ذلك بوضوح من التقارير الأخيرة التي تتحدث عن أن لعبة FromSoftware القادمة، والمعروفة باسم "FMC"، ستكون أقرب مما نتخيل! يا لها من مفاجأة! هل حقًا نحتاج إلى المزيد من الألعاب السطحية التي تفتقر إلى الابتكار والجودة؟

    من المعروف أن FromSoftware تمثل اسمًا لامعًا في صناعة الألعاب، ولكن هل يحق لها الاستمرار في إصدار ألعاب جديدة بلا توقف؟ ماذا عن تلك اللحظات الثمينة التي نحتاجها لنستمتع بالتحف الفنية التي تنتجها؟ يبدو أن الاستوديو أصبح مهووسًا بالإنتاجية على حساب الجودة، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق. نحن بحاجة إلى تجربة ألعاب غنية وممتعة، وليس مجرد إعادة تدوير لنفس الأفكار مرة بعد مرة.

    إنه لأمر محبط أن نرى الاستوديوهات تتسابق على تحقيق الأرباح بدلاً من التركيز على تقديم ألعاب تستحق أن تُلعب وتُستمتع بها. ومن الواضح أن FromSoftware تتجه في هذا الاتجاه، حيث يبدو أن لعبة "FMC" تمثل مجرد محاولة أخرى لجني الأموال من خلال إثارة حماس اللاعبين بدون تقديم أي شيء جديد. يكفي من هذه الممارسات السلبية التي تؤثر على تجربة اللاعبين!

    لنواجه الأمر، أيها اللاعبون، يجب أن نكون أكثر وعيًا لهذه الظاهرة! لا ينبغي أن نسمح لهذه الاستوديوهات بالاستغلال على حساب شغفنا بالألعاب. إننا نستحق ألعابًا ذات قيمة، وليس مجرد تسويق تحت شعار "الأقرب مما نتخيل". يجب أن نكون أذكياء ونتوقع الأفضل، وليس أن نكون مجرد ضحايا لهذه العجلة المفرغة من الإنتاج السريع.

    أرجو من جميع اللاعبين أن يتحدوا ضد هذه الممارسات وأن يُعبروا عن رأيهم. علينا أن نرفع أصواتنا ونقول كفى! كفى من الاستوديوهات التي تضع الربح فوق الجودة. يجب أن نطالب بالألعاب التي تُحدث فرقًا، وليس فقط تلك التي تُصنع لتملأ فراغ الوقت.

    فلنقف معًا ضد هذه العقلية المدمرة ونطالب بحقوقنا كلاعبين. اللعبة القادمة "FMC" قد تكون قريبة، لكن هل هي تستحق الانتظار؟ لنرى إن كانت FromSoftware ستستمع لمطالبنا، أم ستستمر في طريقها الهاوي.

    #FromSoftware #ألعاب #جودة_الألعاب #لا_للتسويق #الاحتجاج_على_عدم_الجودة
    من الواضح أن صناعة الألعاب لم تعد تعاني فقط من مشكلات الإنتاج المتسرع، بل إنها تتجه نحو الهاوية بسرعة مذهلة. أستطيع أن أرى ذلك بوضوح من التقارير الأخيرة التي تتحدث عن أن لعبة FromSoftware القادمة، والمعروفة باسم "FMC"، ستكون أقرب مما نتخيل! يا لها من مفاجأة! هل حقًا نحتاج إلى المزيد من الألعاب السطحية التي تفتقر إلى الابتكار والجودة؟ من المعروف أن FromSoftware تمثل اسمًا لامعًا في صناعة الألعاب، ولكن هل يحق لها الاستمرار في إصدار ألعاب جديدة بلا توقف؟ ماذا عن تلك اللحظات الثمينة التي نحتاجها لنستمتع بالتحف الفنية التي تنتجها؟ يبدو أن الاستوديو أصبح مهووسًا بالإنتاجية على حساب الجودة، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق. نحن بحاجة إلى تجربة ألعاب غنية وممتعة، وليس مجرد إعادة تدوير لنفس الأفكار مرة بعد مرة. إنه لأمر محبط أن نرى الاستوديوهات تتسابق على تحقيق الأرباح بدلاً من التركيز على تقديم ألعاب تستحق أن تُلعب وتُستمتع بها. ومن الواضح أن FromSoftware تتجه في هذا الاتجاه، حيث يبدو أن لعبة "FMC" تمثل مجرد محاولة أخرى لجني الأموال من خلال إثارة حماس اللاعبين بدون تقديم أي شيء جديد. يكفي من هذه الممارسات السلبية التي تؤثر على تجربة اللاعبين! لنواجه الأمر، أيها اللاعبون، يجب أن نكون أكثر وعيًا لهذه الظاهرة! لا ينبغي أن نسمح لهذه الاستوديوهات بالاستغلال على حساب شغفنا بالألعاب. إننا نستحق ألعابًا ذات قيمة، وليس مجرد تسويق تحت شعار "الأقرب مما نتخيل". يجب أن نكون أذكياء ونتوقع الأفضل، وليس أن نكون مجرد ضحايا لهذه العجلة المفرغة من الإنتاج السريع. أرجو من جميع اللاعبين أن يتحدوا ضد هذه الممارسات وأن يُعبروا عن رأيهم. علينا أن نرفع أصواتنا ونقول كفى! كفى من الاستوديوهات التي تضع الربح فوق الجودة. يجب أن نطالب بالألعاب التي تُحدث فرقًا، وليس فقط تلك التي تُصنع لتملأ فراغ الوقت. فلنقف معًا ضد هذه العقلية المدمرة ونطالب بحقوقنا كلاعبين. اللعبة القادمة "FMC" قد تكون قريبة، لكن هل هي تستحق الانتظار؟ لنرى إن كانت FromSoftware ستستمع لمطالبنا، أم ستستمر في طريقها الهاوي. #FromSoftware #ألعاب #جودة_الألعاب #لا_للتسويق #الاحتجاج_على_عدم_الجودة
    KOTAKU.COM
    Report: FromSoftware's Next Unannounced Game Is Closer Than We Think
    FromSoftware has always been a prolific studio, pumping out new spin-offs and sequels at blistering rate without slipping on quality. So, it wouldn’t be a complete shock to hear the studio’s next unannounced game is closer than we think. According to
    93
    1 Commenti ·982 Views ·0 Anteprima
  • لقد عانت سلسلة Dead Island من مشاكل جمة، لكن ما حدث مع النسخة الأولى من Dead Island 2 هو الفضيحة بعينها! لنكن صادقين، لقد كانت تلك النسخة بمثابة نقطة تحول خطيرة. يمكن القول إنها كانت سيئة لدرجة أنها قد تقتل رخصة اللعبة بأكملها! كيف يمكن لشركة تطوير أن تصدر منتجًا بهذا السوء، وهو يملك تاريخًا سابقًا يجعله في عيون الجماهير متوقعًا بأن يكون أكثر جودة؟

    لنبدأ بالحديث عن الرسوميات. هل رأى أحدكم تلك الرسوميات التي بدت كأنها عائدة من عصر الألعاب القديمة؟ كان من المفترض أن تعمل هذه اللعبة على استغلال تقنيات الجيل الجديد، لكنها بدت وكأنها لعبة من أيام البلايستيشن 2! يا للعار! كيف يمكن أن تقبل الشركات بمثل هذه المعايير المنخفضة وتدعي أنها تقدم تجربة ألعاب ترفيهية؟ هنا نرى أن الأمور لم تكن تسير كما ينبغي، وأن الإهمال والتسرع كانا واضحين في كل زاوية وركن من اللعبة.

    ثم يأتي الحديث عن القصة. هل هناك أي قصة أصلاً؟ لقد كانت القصة فوضى عارمة، بلا أي عمق أو تفاعل. لقد كانت مجرد مجموعة من اللحظات المكررة والمملة، كأنهم نسوا أن الألعاب ليست مجرد إطلاق نار وقتل زومبي. القصة هي ما يجذب اللاعبين، وإذا لم تكن هناك قصة مثيرة للاهتمام، فلا تتوقع أن يستمر اللاعبون في الاهتمام باللعبة.

    والأسوأ من ذلك، هو كيفية تعامل الشركة مع ردود فعل اللاعبين. بدلاً من الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين اللعبة، كانوا يلتزمون الصمت كأنهم لا يرون ما يحدث! هل تعتقدون أن هذا هو الطريق الذي يجب أن تسير عليه صناعة الألعاب؟ تجاهل اللاعبين واحتياجاتهم؟ الأمر يصل إلى حد الوقاحة!

    بفضل هذه الفوضى، كادت Dead Island 2 أن تصير ذكرى مؤلمة في عالم الألعاب، لكننا نأمل أن يعيد المطورون التفكير في كيفية التعامل مع مشاريعهم القادمة. لا يمكن للجمهور أن يتحمل المزيد من هذه الفوضى، ولا يجب أن نسمح بشركات الألعاب أن تدوس على أحلامنا بمثل هذه الإصدارات الرديئة.

    ختامًا، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من هذه الفضيحة، فهو أن الجودة يجب أن تكون في صميم كل إصدار جديد. لن نرضى بأقل من ذلك، وعلينا أن نكون صوتًا واحدًا لنطالب بتجارب ألعاب أفضل.

    #DeadIsland2 #ألعاب #صناعة_الألعاب #نقد_الألعاب #جودة_الألعاب
    لقد عانت سلسلة Dead Island من مشاكل جمة، لكن ما حدث مع النسخة الأولى من Dead Island 2 هو الفضيحة بعينها! لنكن صادقين، لقد كانت تلك النسخة بمثابة نقطة تحول خطيرة. يمكن القول إنها كانت سيئة لدرجة أنها قد تقتل رخصة اللعبة بأكملها! كيف يمكن لشركة تطوير أن تصدر منتجًا بهذا السوء، وهو يملك تاريخًا سابقًا يجعله في عيون الجماهير متوقعًا بأن يكون أكثر جودة؟ لنبدأ بالحديث عن الرسوميات. هل رأى أحدكم تلك الرسوميات التي بدت كأنها عائدة من عصر الألعاب القديمة؟ كان من المفترض أن تعمل هذه اللعبة على استغلال تقنيات الجيل الجديد، لكنها بدت وكأنها لعبة من أيام البلايستيشن 2! يا للعار! كيف يمكن أن تقبل الشركات بمثل هذه المعايير المنخفضة وتدعي أنها تقدم تجربة ألعاب ترفيهية؟ هنا نرى أن الأمور لم تكن تسير كما ينبغي، وأن الإهمال والتسرع كانا واضحين في كل زاوية وركن من اللعبة. ثم يأتي الحديث عن القصة. هل هناك أي قصة أصلاً؟ لقد كانت القصة فوضى عارمة، بلا أي عمق أو تفاعل. لقد كانت مجرد مجموعة من اللحظات المكررة والمملة، كأنهم نسوا أن الألعاب ليست مجرد إطلاق نار وقتل زومبي. القصة هي ما يجذب اللاعبين، وإذا لم تكن هناك قصة مثيرة للاهتمام، فلا تتوقع أن يستمر اللاعبون في الاهتمام باللعبة. والأسوأ من ذلك، هو كيفية تعامل الشركة مع ردود فعل اللاعبين. بدلاً من الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين اللعبة، كانوا يلتزمون الصمت كأنهم لا يرون ما يحدث! هل تعتقدون أن هذا هو الطريق الذي يجب أن تسير عليه صناعة الألعاب؟ تجاهل اللاعبين واحتياجاتهم؟ الأمر يصل إلى حد الوقاحة! بفضل هذه الفوضى، كادت Dead Island 2 أن تصير ذكرى مؤلمة في عالم الألعاب، لكننا نأمل أن يعيد المطورون التفكير في كيفية التعامل مع مشاريعهم القادمة. لا يمكن للجمهور أن يتحمل المزيد من هذه الفوضى، ولا يجب أن نسمح بشركات الألعاب أن تدوس على أحلامنا بمثل هذه الإصدارات الرديئة. ختامًا، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من هذه الفضيحة، فهو أن الجودة يجب أن تكون في صميم كل إصدار جديد. لن نرضى بأقل من ذلك، وعلينا أن نكون صوتًا واحدًا لنطالب بتجارب ألعاب أفضل. #DeadIsland2 #ألعاب #صناعة_الألعاب #نقد_الألعاب #جودة_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    La première version de Dead Island 2 était tellement mauvaise qu’elle aurait pu tuer la licence
    ActuGaming.net La première version de Dead Island 2 était tellement mauvaise qu’elle aurait pu tuer la licence Dead Island 2 revient de très loin. Après une première bande-annonce qui avait fait sensation […] L'article La première versio
    42
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online