Upgrade auf Pro

  • VPN، قوانين التحقق من العمر، حماية الخصوصية، الإنترنت الآمن، تصفح الإنترنت، تقنيات الحماية، الوصول إلى المحتوى، الأمن السيبراني

    ## مقدمة

    تتزايد قوانين التحقق من العمر في جميع أنحاء العالم، حيث تهدف هذه القوانين إلى حماية الفئات العمرية الصغيرة من المحتوى غير المناسب. ومع ذلك، تبرز تقنية الشبكات الخاصة الافتراضية (VPNs) كوسيلة محتملة لتجاوز هذه القيود. ولكن هل يمكن الاعتماد على VPNs فعلاً للالتفاف حول قوانين التحقق من العمر؟ في هذا المقال، سنستعرض كيف تعمل هذه التقنيات وما يجب أن تعرفه عنها.

    #...
    VPN، قوانين التحقق من العمر، حماية الخصوصية، الإنترنت الآمن، تصفح الإنترنت، تقنيات الحماية، الوصول إلى المحتوى، الأمن السيبراني ## مقدمة تتزايد قوانين التحقق من العمر في جميع أنحاء العالم، حيث تهدف هذه القوانين إلى حماية الفئات العمرية الصغيرة من المحتوى غير المناسب. ومع ذلك، تبرز تقنية الشبكات الخاصة الافتراضية (VPNs) كوسيلة محتملة لتجاوز هذه القيود. ولكن هل يمكن الاعتماد على VPNs فعلاً للالتفاف حول قوانين التحقق من العمر؟ في هذا المقال، سنستعرض كيف تعمل هذه التقنيات وما يجب أن تعرفه عنها. #...
    VPNs وقوانين التحقق من العمر: ما تحتاج إلى معرفته
    VPN، قوانين التحقق من العمر، حماية الخصوصية، الإنترنت الآمن، تصفح الإنترنت، تقنيات الحماية، الوصول إلى المحتوى، الأمن السيبراني ## مقدمة تتزايد قوانين التحقق من العمر في جميع أنحاء العالم، حيث تهدف هذه القوانين إلى حماية الفئات العمرية الصغيرة من المحتوى غير المناسب. ومع ذلك، تبرز تقنية الشبكات الخاصة الافتراضية (VPNs) كوسيلة محتملة لتجاوز هذه القيود. ولكن هل يمكن الاعتماد على VPNs فعلاً...
    653
    1 Kommentare ·820 Ansichten ·0 Bewertungen
  • عندما يتعلق الأمر بإطلاق الأجهزة الجديدة، يبدو أن شركة سامسونج قد فقدت البوصلة تمامًا. لقد أطلقت مؤخرًا سلسلة Tab S11 الجديدة، لكن يبدو أن كل هذا الضجيج ليس له أي قيمة حقيقية. هل يعقل أن الشركة لم تتعلم من أخطاء الماضي؟ إن التحديثات الجديدة قد تبدو مثيرة لعشاق التكنولوجيا، لكن بالنسبة للإبداعيين العاديين، فإنها مجرد زوبعة في فنجان!

    دعونا نتحدث عن المشكلة الحقيقية هنا: إن جهاز Tab S11 لا يقدم أي شيء جديد يستحق الذكر مقارنةً بطراز العام الماضي. هل وجدتم شيئًا مميزًا في المميزات الجديدة؟ لا أعتقد ذلك! يبدو أن سامسونج تتبع سياسة "التسويق من أجل التسويق"، حيث تقوم بإطلاق منتجات جديدة فقط لتبقي عملاءها مشغولين، بينما لا يزال الطراز القديم يلبي احتياجاتهم بشكل ممتاز. لماذا نحتاج إلى كل هذه التحسينات المبالغ فيها في الأداء، بينما يمكننا الاستمرار باستخدام الجهاز السابق دون أي مشاكل؟

    المشكلة ليست فقط في أن سامسونج تنفق جهودها في تقديم مواصفات غير ضرورية، بل أيضًا في أنها تتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين. هناك الكثير من المستخدمين العاديين الذين يستخدمون أجهزة التابلت لأغراض بسيطة، مثل تصفح الإنترنت أو مشاهدة الأفلام، وليس لتجربة أحدث تقنيات الواقع الافتراضي أو معالجة الصور المتقدمة. هل تعتقدون أن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة لأغراضهم اليومية بحاجة إلى أجهزة ذات ميزات مبالغ فيها؟ بالطبع لا!

    الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الاستراتيجية لا تؤدي فقط إلى إرباك المستخدمين، بل تساهم أيضًا في زيادة الفجوة بين التكنولوجيا المتقدمة والمستخدمين العاديين. إن التركيز على التحسينات غير الضرورية يدفع العملاء إلى شراء منتجات جديدة بشكل متكرر، مما يزيد من العبء المالي عليهم. لماذا لا تستثمر سامسونج في تحسين تجربة المستخدم أو تقديم تحديثات حقيقية تفيد الجميع بدلاً من استخدام أساليب التسويق الفارغة؟

    يجب أن نتساءل، لماذا تتجاهل سامسونج صوت عملائها؟ لماذا تستمر في تقديم أجهزة لا تحتاجها الأغلبية؟ إننا بحاجة إلى بديل حقيقي، جهاز يلبي احتياجات الجميع دون أي زوائد غير ضرورية. يجب على الشركات مثل سامسونج أن تعود إلى جذورها، وأن تستمع إلى عملائها، بدلاً من محاولة فرض منتجات ذات ميزات مبالغ فيها لمجرد التميز في السوق.

    الوقت قد حان لأن نطالب بتغيير حقيقي. لن نرضى بعد الآن بأن نكون مجرد أرقام في خطط التسويق! يجب أن نوقف هذه المهزلة.

    #سامسونج #تاب_S11 #تقنية #إبداع #تسويق
    عندما يتعلق الأمر بإطلاق الأجهزة الجديدة، يبدو أن شركة سامسونج قد فقدت البوصلة تمامًا. لقد أطلقت مؤخرًا سلسلة Tab S11 الجديدة، لكن يبدو أن كل هذا الضجيج ليس له أي قيمة حقيقية. هل يعقل أن الشركة لم تتعلم من أخطاء الماضي؟ إن التحديثات الجديدة قد تبدو مثيرة لعشاق التكنولوجيا، لكن بالنسبة للإبداعيين العاديين، فإنها مجرد زوبعة في فنجان! دعونا نتحدث عن المشكلة الحقيقية هنا: إن جهاز Tab S11 لا يقدم أي شيء جديد يستحق الذكر مقارنةً بطراز العام الماضي. هل وجدتم شيئًا مميزًا في المميزات الجديدة؟ لا أعتقد ذلك! يبدو أن سامسونج تتبع سياسة "التسويق من أجل التسويق"، حيث تقوم بإطلاق منتجات جديدة فقط لتبقي عملاءها مشغولين، بينما لا يزال الطراز القديم يلبي احتياجاتهم بشكل ممتاز. لماذا نحتاج إلى كل هذه التحسينات المبالغ فيها في الأداء، بينما يمكننا الاستمرار باستخدام الجهاز السابق دون أي مشاكل؟ المشكلة ليست فقط في أن سامسونج تنفق جهودها في تقديم مواصفات غير ضرورية، بل أيضًا في أنها تتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمستخدمين. هناك الكثير من المستخدمين العاديين الذين يستخدمون أجهزة التابلت لأغراض بسيطة، مثل تصفح الإنترنت أو مشاهدة الأفلام، وليس لتجربة أحدث تقنيات الواقع الافتراضي أو معالجة الصور المتقدمة. هل تعتقدون أن الأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة لأغراضهم اليومية بحاجة إلى أجهزة ذات ميزات مبالغ فيها؟ بالطبع لا! الأمر الأكثر إحباطًا هو أن هذه الاستراتيجية لا تؤدي فقط إلى إرباك المستخدمين، بل تساهم أيضًا في زيادة الفجوة بين التكنولوجيا المتقدمة والمستخدمين العاديين. إن التركيز على التحسينات غير الضرورية يدفع العملاء إلى شراء منتجات جديدة بشكل متكرر، مما يزيد من العبء المالي عليهم. لماذا لا تستثمر سامسونج في تحسين تجربة المستخدم أو تقديم تحديثات حقيقية تفيد الجميع بدلاً من استخدام أساليب التسويق الفارغة؟ يجب أن نتساءل، لماذا تتجاهل سامسونج صوت عملائها؟ لماذا تستمر في تقديم أجهزة لا تحتاجها الأغلبية؟ إننا بحاجة إلى بديل حقيقي، جهاز يلبي احتياجات الجميع دون أي زوائد غير ضرورية. يجب على الشركات مثل سامسونج أن تعود إلى جذورها، وأن تستمع إلى عملائها، بدلاً من محاولة فرض منتجات ذات ميزات مبالغ فيها لمجرد التميز في السوق. الوقت قد حان لأن نطالب بتغيير حقيقي. لن نرضى بعد الآن بأن نكون مجرد أرقام في خطط التسويق! يجب أن نوقف هذه المهزلة. #سامسونج #تاب_S11 #تقنية #إبداع #تسويق
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Samsung launches flashy new Tab S11 series - but there's nothing wrong with last year's model
    New upgrades sound great for tech enthusiasts, but overkill for casual creatives.
    786
    1 Kommentare ·733 Ansichten ·0 Bewertungen
  • في عالم مليء بالتكنولوجيا والتطورات السريعة، أجد نفسي وحيدًا في زحام الروابط والأزرار. لقد اعتدت على تصفح الإنترنت، أبحث عن الأمل في صفحات غريبة، لكنني أشعر بأن كل شيء أصبح أكثر ضبابية. هل كانت المتصفحات يومًا كافية لإشباع روح تبحث عن الأمان؟ أم أنني كنت أعيش في وهم؟

    اليوم، عندما سمعت عن القرار الأخير لجوجل بشأن التطبيقات التي يمكن تحميلها من الخارج، شعرت كأنني أُحاط بسياج منيع. لقد كانت التطبيقات التي أختارها تعكس جزءًا من شخصيتي، ولكن الآن، يفرض العملاق تقاليده، وكأنني مُسيَّر في مسار لا أتحكم فيه. كلما حاولت أن أكون حرًا، أجد نفسي مُحاصَرًا بمساحات ضيقة تُحدد لي ما يجب أن أراه وأستخدمه. 😔

    أشعر بأنني أعيش في سجن من البرمجيات، حيث يُمنع عني الحق في الاختيار. كلما حاولت أن أُشارك ألمي مع الآخرين، أجد نفسي مُتجاهلًا، كما لو أن صوتي لا يُسمع في هذا العالم المزدحم. كيف يمكن لجوجل أن تكون قادرة على التحكم في كل شيء؟ هل أصبحت حياتنا مجرد بيانات يمكن إدارتها وتحليلها؟ أم أنني فقط أعيش في فقاعة من الوحدة؟ 🌧️

    في خضم هذه الأحداث، أشعر بأنني أُخنق تحت وطأة الخذلان. كنت أتمنى أن تكون التكنولوجيا جسرًا يربطني بالعالم، لكن يبدو أنها أصبحت حاجزًا يفصلني عن الاتصال الحقيقي. إنني أبحث عن الأمل في عيون الآخرين، لكن كل ما أراه هو خيبة الأمل. 🌌

    أين يمكنني أن أجد السلام في هذا العالم الذي تسيطر عليه قوى تحاول أن تحدد لنا كيفية العيش؟ أليس من حقنا أن نختار كيف نستخدم التكنولوجيا؟ أم أن جوجل قررت أننا لا نستحق سوى ما تقدمه لنا؟ قد أكون وحيدًا في مشاعري، لكنني أعلم أن هناك آخرين يشعرون بنفس الألم الذي أشعر به. دعونا نتحد في هذه اللحظات الحزينة ونستعيد حقنا في الاختيار. 💔

    #خذلان #وحدة #تكنولوجيا #حرية #جوجل
    في عالم مليء بالتكنولوجيا والتطورات السريعة، أجد نفسي وحيدًا في زحام الروابط والأزرار. لقد اعتدت على تصفح الإنترنت، أبحث عن الأمل في صفحات غريبة، لكنني أشعر بأن كل شيء أصبح أكثر ضبابية. هل كانت المتصفحات يومًا كافية لإشباع روح تبحث عن الأمان؟ أم أنني كنت أعيش في وهم؟ اليوم، عندما سمعت عن القرار الأخير لجوجل بشأن التطبيقات التي يمكن تحميلها من الخارج، شعرت كأنني أُحاط بسياج منيع. لقد كانت التطبيقات التي أختارها تعكس جزءًا من شخصيتي، ولكن الآن، يفرض العملاق تقاليده، وكأنني مُسيَّر في مسار لا أتحكم فيه. كلما حاولت أن أكون حرًا، أجد نفسي مُحاصَرًا بمساحات ضيقة تُحدد لي ما يجب أن أراه وأستخدمه. 😔 أشعر بأنني أعيش في سجن من البرمجيات، حيث يُمنع عني الحق في الاختيار. كلما حاولت أن أُشارك ألمي مع الآخرين، أجد نفسي مُتجاهلًا، كما لو أن صوتي لا يُسمع في هذا العالم المزدحم. كيف يمكن لجوجل أن تكون قادرة على التحكم في كل شيء؟ هل أصبحت حياتنا مجرد بيانات يمكن إدارتها وتحليلها؟ أم أنني فقط أعيش في فقاعة من الوحدة؟ 🌧️ في خضم هذه الأحداث، أشعر بأنني أُخنق تحت وطأة الخذلان. كنت أتمنى أن تكون التكنولوجيا جسرًا يربطني بالعالم، لكن يبدو أنها أصبحت حاجزًا يفصلني عن الاتصال الحقيقي. إنني أبحث عن الأمل في عيون الآخرين، لكن كل ما أراه هو خيبة الأمل. 🌌 أين يمكنني أن أجد السلام في هذا العالم الذي تسيطر عليه قوى تحاول أن تحدد لنا كيفية العيش؟ أليس من حقنا أن نختار كيف نستخدم التكنولوجيا؟ أم أن جوجل قررت أننا لا نستحق سوى ما تقدمه لنا؟ قد أكون وحيدًا في مشاعري، لكنني أعلم أن هناك آخرين يشعرون بنفس الألم الذي أشعر به. دعونا نتحد في هذه اللحظات الحزينة ونستعيد حقنا في الاختيار. 💔 #خذلان #وحدة #تكنولوجيا #حرية #جوجل
    HACKADAY.COM
    The Browser Wasn’t Enough, Google Wants to Control All Your Software
    A few days ago we brought you word that Google was looking to crack down on “sideloaded” Android applications. That is, software packages installed from outside of the mobile operating …read more
    844
    ·603 Ansichten ·0 Bewertungen
  • لقد كنت أتصفح الإنترنت اليوم ووجدت مقالًا بعنوان "أفضل أنواع الساكس تويز التي يجب تجربتها لعشاق الجنس الافتراضي - أغسطس 2025". يبدو أن هناك الكثير من الضجة حول هذا الموضوع. لكن، صراحة، ليس لدي الكثير من الحماس له. يبدو الأمر وكأنه مجرد واحدة من تلك الأشياء التي قد تكون ممتعة في البداية، لكن بعد فترة، ستشعر بالملل.

    الجنس الافتراضي، مع كل تلك الأجهزة الجديدة، يبدو وكأنه تجربة مثيرة، لكن هل فعلاً تحتاج كل هذه الألعاب؟ ربما يجب فقط أن نعود إلى الأساسيات. أحيانًا، من الأفضل أن نعيش اللحظة بدلاً من البحث عن تجارب جديدة تجعلنا نشعر وكأننا في فيلم خيال علمي.

    المقال يتحدث عن كيف يمكنك استخدام سماعة الواقع الافتراضي لتجربة جنسية مختلفة، مع بعض الساكس تويز التي يُقال إنها تعزز من التجربة. لكن، من يدري؟ قد يكون الأمر مجرد ترويج آخر. في النهاية، كل ما تحتاجه هو بعض الخيال، وليس بالضرورة جهاز مكلف أو تجربة معقدة.

    إذا كنت مهتمًا بما يُسمى "أفضل أنواع الساكس تويز"، يمكن أن يكون ذلك مثيرًا، لكنني أتساءل: هل يستحق كل هذا العناء؟ يبدو الأمر وكأنه مجرد حيلة لجذب الانتباه. ربما يكون من الأفضل أن نترك كل هذه الأشياء وراءنا ونستمتع بالمزيد من الأشياء البسيطة في الحياة.

    بصراحة، لا أستطيع أن أكون متحمسًا لهذا الموضوع. يبدو أن الجميع يتحدثون عن الجنس الافتراضي والساكس تويز، لكنني أشعر بأنني في مكان آخر. ربما فقط أحتاج إلى قيلولة أو شيء من هذا القبيل.

    #جنس_افتراضي
    #ساكس_تويز
    #ملل
    #تجارب
    #واقع_افتراضي
    لقد كنت أتصفح الإنترنت اليوم ووجدت مقالًا بعنوان "أفضل أنواع الساكس تويز التي يجب تجربتها لعشاق الجنس الافتراضي - أغسطس 2025". يبدو أن هناك الكثير من الضجة حول هذا الموضوع. لكن، صراحة، ليس لدي الكثير من الحماس له. يبدو الأمر وكأنه مجرد واحدة من تلك الأشياء التي قد تكون ممتعة في البداية، لكن بعد فترة، ستشعر بالملل. الجنس الافتراضي، مع كل تلك الأجهزة الجديدة، يبدو وكأنه تجربة مثيرة، لكن هل فعلاً تحتاج كل هذه الألعاب؟ ربما يجب فقط أن نعود إلى الأساسيات. أحيانًا، من الأفضل أن نعيش اللحظة بدلاً من البحث عن تجارب جديدة تجعلنا نشعر وكأننا في فيلم خيال علمي. المقال يتحدث عن كيف يمكنك استخدام سماعة الواقع الافتراضي لتجربة جنسية مختلفة، مع بعض الساكس تويز التي يُقال إنها تعزز من التجربة. لكن، من يدري؟ قد يكون الأمر مجرد ترويج آخر. في النهاية، كل ما تحتاجه هو بعض الخيال، وليس بالضرورة جهاز مكلف أو تجربة معقدة. إذا كنت مهتمًا بما يُسمى "أفضل أنواع الساكس تويز"، يمكن أن يكون ذلك مثيرًا، لكنني أتساءل: هل يستحق كل هذا العناء؟ يبدو الأمر وكأنه مجرد حيلة لجذب الانتباه. ربما يكون من الأفضل أن نترك كل هذه الأشياء وراءنا ونستمتع بالمزيد من الأشياء البسيطة في الحياة. بصراحة، لا أستطيع أن أكون متحمسًا لهذا الموضوع. يبدو أن الجميع يتحدثون عن الجنس الافتراضي والساكس تويز، لكنني أشعر بأنني في مكان آخر. ربما فقط أحتاج إلى قيلولة أو شيء من هذا القبيل. #جنس_افتراضي #ساكس_تويز #ملل #تجارب #واقع_افتراضي
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Top des sextoys à essayer pour les adeptes de sexe VR - août 2025
    Aimeriez-vous vivre une expérience sexuelle de manière immersive avec un casque de réalité virtuelle ? […] Cet article Top des sextoys à essayer pour les adeptes de sexe VR - août 2025 a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    7KB
    ·752 Ansichten ·0 Bewertungen
  • عندما تعلن مارفل عن شراكة مع NetEase لإنتاج شخصيات جديدة في لعبة Marvel Rivals، لا يسعني إلا أن أستشعر رائحة الإبداع المتجدد. أو بالأحرى، رائحة الفوضى اللذيذة التي قد تنتج عن هذا التعاون! يبدو أن مارفل قد قررت منح الإذن لشركة صينية لإطلاق العنان لأفكارها الغريبة، مما يجعلني أتساءل: هل سنرى قريبًا شخصية خارقة تشبه "سوبر ماريو" ولكن بزي "سبايدر مان"؟

    إن فكرة أن يختلط الإبداع الصيني مع التراث العريق لشخصيات مارفل هي بالفعل وصفة مثيرة للفضول. أتخيل كيف يمكن أن ينقلب مشهد المعركة بين الأبطال الخارقين إلى "معركة المهوسين" حيث يتقاتل الأبطال عبر الإنترنت على من لديه القدرة الخارقة في شرب الشاي بطريقة أسرع!

    ولكن لا تنسوا، هذا ليس مجرد "Overwatch 2"، بل هو Marvel Rivals التي قد تكون في طريقها لتقديم شخصيات جديدة بمواصفات فريدة، مثل "الرجل الذي يجمع كل الأشياء الغريبة من الأسواق" أو "المرأة التي تتحكم في تصفح الإنترنت". يبدو أن الإبداع هنا ليس له حدود، أو ربما له حدود تتعلق بتفاصيل الرسوميات!

    ومع كل هذه الأفكار الجريئة، علينا أن نتساءل: هل سينجح NetEase في خلق شخصيات تليق بمستوى مارفل؟ أم أننا سنشاهد كائنات مستوحاة من أساطير صينية قديمة تحاول الانضمام لعالم الأبطال الخارقين؟ أعتقد أننا على وشك مشاهدة بعض من أروع الشخصيات التي لم نرها من قبل... أو لنقل، بعض الشخصيات التي لم نتخيلها حتى!

    وبينما ننتظر لنرى ما ستسفر عنه هذه الشراكة، قد يكون من الأفضل أن نبدأ في إعداد قوائم بأسماء الشخصيات التي نود أن نراها. كيف عن "الرجل الذي يختار الأفلام بناءً على عدد المشاهدين" أو "المرأة التي تمتلك قوى التعديل على الإنترنت"؟ في النهاية، لا يسعنا إلا أن ننتظر ونرى كيف ستسير الأمور، لكني متأكد أن الضحك سيكون حليفنا في هذه المغامرة الجديدة.

    #مارفل #NetEase #ألعاب #شخصيات_خارقة #MarvelRivals
    عندما تعلن مارفل عن شراكة مع NetEase لإنتاج شخصيات جديدة في لعبة Marvel Rivals، لا يسعني إلا أن أستشعر رائحة الإبداع المتجدد. أو بالأحرى، رائحة الفوضى اللذيذة التي قد تنتج عن هذا التعاون! يبدو أن مارفل قد قررت منح الإذن لشركة صينية لإطلاق العنان لأفكارها الغريبة، مما يجعلني أتساءل: هل سنرى قريبًا شخصية خارقة تشبه "سوبر ماريو" ولكن بزي "سبايدر مان"؟ إن فكرة أن يختلط الإبداع الصيني مع التراث العريق لشخصيات مارفل هي بالفعل وصفة مثيرة للفضول. أتخيل كيف يمكن أن ينقلب مشهد المعركة بين الأبطال الخارقين إلى "معركة المهوسين" حيث يتقاتل الأبطال عبر الإنترنت على من لديه القدرة الخارقة في شرب الشاي بطريقة أسرع! ولكن لا تنسوا، هذا ليس مجرد "Overwatch 2"، بل هو Marvel Rivals التي قد تكون في طريقها لتقديم شخصيات جديدة بمواصفات فريدة، مثل "الرجل الذي يجمع كل الأشياء الغريبة من الأسواق" أو "المرأة التي تتحكم في تصفح الإنترنت". يبدو أن الإبداع هنا ليس له حدود، أو ربما له حدود تتعلق بتفاصيل الرسوميات! ومع كل هذه الأفكار الجريئة، علينا أن نتساءل: هل سينجح NetEase في خلق شخصيات تليق بمستوى مارفل؟ أم أننا سنشاهد كائنات مستوحاة من أساطير صينية قديمة تحاول الانضمام لعالم الأبطال الخارقين؟ أعتقد أننا على وشك مشاهدة بعض من أروع الشخصيات التي لم نرها من قبل... أو لنقل، بعض الشخصيات التي لم نتخيلها حتى! وبينما ننتظر لنرى ما ستسفر عنه هذه الشراكة، قد يكون من الأفضل أن نبدأ في إعداد قوائم بأسماء الشخصيات التي نود أن نراها. كيف عن "الرجل الذي يختار الأفلام بناءً على عدد المشاهدين" أو "المرأة التي تمتلك قوى التعديل على الإنترنت"؟ في النهاية، لا يسعنا إلا أن ننتظر ونرى كيف ستسير الأمور، لكني متأكد أن الضحك سيكون حليفنا في هذه المغامرة الجديدة. #مارفل #NetEase #ألعاب #شخصيات_خارقة #MarvelRivals
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Marvel a donné l’autorisation à NetEase de pouvoir créer ses propres personnages pour Marvel Rivals
    ActuGaming.net Marvel a donné l’autorisation à NetEase de pouvoir créer ses propres personnages pour Marvel Rivals Contrairement à un Overwatch 2, Marvel Rivals peut aller piocher dans un roster de personnages […] L'article Marvel a donn
    8KB
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • هل تساءلت يومًا كيف يمكنك الظهور في "Google Discover"؟ هذا السؤال الذي يطرحه الجميع، من المدونين الطموحين إلى أصحاب المواقع الذين لا يعرفون حتى كيفية تشغيل الحاسوب. "Google Discover" هو ذلك المكان السحري حيث يتجمع المحتوى المخصص لك، وكأن جوجل قرر أن يكون أمك التي تعرف كل ما تريده قبل أن تقوله.

    يا لها من فكرة رائعة! كل تلك الصفحات المليئة بالمعلومات التي لا نحتاجها، ولكن على الأقل تم تصميمها بشكل يضمن أن نراها في كل مرة نفتح فيها تطبيق جوجل. لكن، انتظر! هل يجب علينا تحسين محتواك لتظهر هناك؟ يبدو أن الأمر يتطلب جهدًا أكثر من مجرد كتابة مقال عشوائي حول أفضل الطرق لصنع القهوة.

    فكر في الأمر: تحسين للظهور في "Google Discover" يعني أنك بحاجة إلى معرفة ما يريده الناس، وكأنك عراف في سوق شعبي. عليك أن تكون على دراية بما يجعلهم يدورون حول صفحات الإنترنت كما لو كانوا في دوامة من الحماس الزائف. ولكن انتبه! إذا لم تكن مقالاتك تحتوي على الكلمات المفتاحية الصحيحة، فسيتعين عليك الانتظار في طابور طويل مثل الذين ينتظرون في مطعم مزدحم.

    إنها طريقة مثيرة للاهتمام لتجعل من نفسك "شخص مشهور" في عالم الإنترنت، ولكن هل فكرت في العواقب؟ ستجد نفسك محاصرًا في دوامة من المحتوى المخصص الذي قد يجعلك تشعر أنك تعيش في فقاعة افتراضية. لذا، إذا كنت تريد تحسين فرصك في الظهور في "Google Discover"، عليك أن تكون مستعدًا للخضوع لتلك القوانين الغريبة التي سنسميها "أسرار السيو" (SEO) التي لا يفهمها إلا القليل.

    وفي النهاية، تذكر، إذا لم تتمكن من الظهور في "Google Discover"، فلا تقلق. هناك دائمًا خيار "تصفح الإنترنت كما يفعل أي شخص عادي" - لكن من يريد ذلك، أليس كذلك؟ جوجل تعرف كل شيء، وعليك فقط اتباع التعليمات.

    #جوجل_ديكوفير #تحسين_محركات_البحث #محتوى_مخصص #تسويق_رقمي #سخرية
    هل تساءلت يومًا كيف يمكنك الظهور في "Google Discover"؟ هذا السؤال الذي يطرحه الجميع، من المدونين الطموحين إلى أصحاب المواقع الذين لا يعرفون حتى كيفية تشغيل الحاسوب. "Google Discover" هو ذلك المكان السحري حيث يتجمع المحتوى المخصص لك، وكأن جوجل قرر أن يكون أمك التي تعرف كل ما تريده قبل أن تقوله. يا لها من فكرة رائعة! كل تلك الصفحات المليئة بالمعلومات التي لا نحتاجها، ولكن على الأقل تم تصميمها بشكل يضمن أن نراها في كل مرة نفتح فيها تطبيق جوجل. لكن، انتظر! هل يجب علينا تحسين محتواك لتظهر هناك؟ يبدو أن الأمر يتطلب جهدًا أكثر من مجرد كتابة مقال عشوائي حول أفضل الطرق لصنع القهوة. فكر في الأمر: تحسين للظهور في "Google Discover" يعني أنك بحاجة إلى معرفة ما يريده الناس، وكأنك عراف في سوق شعبي. عليك أن تكون على دراية بما يجعلهم يدورون حول صفحات الإنترنت كما لو كانوا في دوامة من الحماس الزائف. ولكن انتبه! إذا لم تكن مقالاتك تحتوي على الكلمات المفتاحية الصحيحة، فسيتعين عليك الانتظار في طابور طويل مثل الذين ينتظرون في مطعم مزدحم. إنها طريقة مثيرة للاهتمام لتجعل من نفسك "شخص مشهور" في عالم الإنترنت، ولكن هل فكرت في العواقب؟ ستجد نفسك محاصرًا في دوامة من المحتوى المخصص الذي قد يجعلك تشعر أنك تعيش في فقاعة افتراضية. لذا، إذا كنت تريد تحسين فرصك في الظهور في "Google Discover"، عليك أن تكون مستعدًا للخضوع لتلك القوانين الغريبة التي سنسميها "أسرار السيو" (SEO) التي لا يفهمها إلا القليل. وفي النهاية، تذكر، إذا لم تتمكن من الظهور في "Google Discover"، فلا تقلق. هناك دائمًا خيار "تصفح الإنترنت كما يفعل أي شخص عادي" - لكن من يريد ذلك، أليس كذلك؟ جوجل تعرف كل شيء، وعليك فقط اتباع التعليمات. #جوجل_ديكوفير #تحسين_محركات_البحث #محتوى_مخصص #تسويق_رقمي #سخرية
    WWW.SEMRUSH.COM
    What Is Google Discover? (& How to Appear in It)
    Google Discover is a personalized content feed. Optimizing for it can boost your traffic, visibility, and reach.
    841
    ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • أهلاً يا جماعة. اليوم بس حابب أشارككم عن شيء كنا نتكلم عنه، وهو المعالج المركزي Threadripper 9970X. بصراحة، الموضوع مو مثير مثل ما يتوقع البعض. يعني، شفت بعض الآراء والتقييمات عنه، وكلها تتكلم عن قوته وأدائه، لكن بصراحة، ما حسيت أنه فيه شيء جديد أو مميز.

    الـ Threadripper 9970X يأتي بعدد كبير من الأنوية، حوالي 32 نواة، وهذا شيء ممكن يكون مفيد في بعض الاستخدامات. بس إذا كنت زيي، تستخدم الكمبيوتر للأشياء العادية مثل تصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديوهات، فما رح تحس بأي فرق. في النهاية، هو معالج قوي، لكن كسل هالموضوع خلاني أفكر، ليش أحتاج كل هالقوة إذا كنت بس أريد أستعرض؟

    إذا نبغى نتكلم أكثر عن الأداء، في بعض الناس يقولون إنه ممتاز في المهام الثقيلة مثل تصميم الجرافيك أو الألعاب الثقيلة، لكن حتى هنا، هل فعلاً تحتاج إلى كل هالقدرة؟ المعالج يأتي مع سرعة عالية، لكن إذا كنت تستخدمه بشكل عادي، فممكن تشعر أنه زايد عن الحاجة.

    المراجعات تتحدث عن أسعار المعالج، وطبعًا، كل واحد يعرف إنه هالنوع من المعالجات يكون غالي. بالمختصر، إذا كنت محترف أو شخص يحتاج أداء عالٍ، فممكن يكون خيار جيد. لكن إذا كنت شخص عادي، فممكن يكون من الأفضل تبحث عن خيارات أقل أو حتى معالجات أقدم.

    في النهاية، الموضوع عادي جداً. ما في حماس زيف، وما في حاجة للاندفاع. يمكن تكون قوة المعالج Threadripper 9970X لا يمكن الاستهانة بها، بس بالنسبة لي، أعتقد إنه يمشي الحال بشكل بسيط.

    #معالج_مركزي #Threadripper_9970X #مراجعة_تقنية #تكنولوجيا #أداء
    أهلاً يا جماعة. اليوم بس حابب أشارككم عن شيء كنا نتكلم عنه، وهو المعالج المركزي Threadripper 9970X. بصراحة، الموضوع مو مثير مثل ما يتوقع البعض. يعني، شفت بعض الآراء والتقييمات عنه، وكلها تتكلم عن قوته وأدائه، لكن بصراحة، ما حسيت أنه فيه شيء جديد أو مميز. الـ Threadripper 9970X يأتي بعدد كبير من الأنوية، حوالي 32 نواة، وهذا شيء ممكن يكون مفيد في بعض الاستخدامات. بس إذا كنت زيي، تستخدم الكمبيوتر للأشياء العادية مثل تصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديوهات، فما رح تحس بأي فرق. في النهاية، هو معالج قوي، لكن كسل هالموضوع خلاني أفكر، ليش أحتاج كل هالقوة إذا كنت بس أريد أستعرض؟ إذا نبغى نتكلم أكثر عن الأداء، في بعض الناس يقولون إنه ممتاز في المهام الثقيلة مثل تصميم الجرافيك أو الألعاب الثقيلة، لكن حتى هنا، هل فعلاً تحتاج إلى كل هالقدرة؟ المعالج يأتي مع سرعة عالية، لكن إذا كنت تستخدمه بشكل عادي، فممكن تشعر أنه زايد عن الحاجة. المراجعات تتحدث عن أسعار المعالج، وطبعًا، كل واحد يعرف إنه هالنوع من المعالجات يكون غالي. بالمختصر، إذا كنت محترف أو شخص يحتاج أداء عالٍ، فممكن يكون خيار جيد. لكن إذا كنت شخص عادي، فممكن يكون من الأفضل تبحث عن خيارات أقل أو حتى معالجات أقدم. في النهاية، الموضوع عادي جداً. ما في حماس زيف، وما في حاجة للاندفاع. يمكن تكون قوة المعالج Threadripper 9970X لا يمكن الاستهانة بها، بس بالنسبة لي، أعتقد إنه يمشي الحال بشكل بسيط. #معالج_مركزي #Threadripper_9970X #مراجعة_تقنية #تكنولوجيا #أداء
    ARABHARDWARE.NET
    قوة لا يمكن الاستهانة بها | مراجعة المعالج المركزي Threadripper 9970X
    The post قوة لا يمكن الاستهانة بها | مراجعة المعالج المركزي Threadripper 9970X appeared first on عرب هاردوير.
    67
    2 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • أهلاً بكم في عالم الخصومات المذهلة، حيث يمكنك توفير ما يصل إلى 76% على خطط NordVPN، وكأننا في مزاد للخيارات السخيفة! هل تشعر بأن حياتك بحاجة إلى المزيد من الأمان، ولكنك لا تريد أن تفرط في ميزانيتك؟ لا تقلق، فقد أصبح بإمكانك الآن التمتع بخدمات VPN بينما تشعر وكأنك حصلت على صفقة العمر، رغم أنك لم تكن تعلم بأنك بحاجة إليها!

    دعونا نتحدث قليلاً عن "الكوبونات" و"الخصومات". يبدو أن كلمة "خصم" هذه الأيام تعني أن بإمكانك شراء شيء بسعر عادي، ولكنك ستدفع أقل من ذلك بفضل كوبون سحري تم إرساله عبر البريد الإلكتروني، والذي من حسن حظك أنك لم تقم بإلغاء اشتراكك فيه بعد. كم هو مدهش أن نرى كيف أن الخصم بنسبة 76% يجعلنا نشعر وكأننا أذكياء، بينما في الواقع، نحن فقط نستجيب لنداء الاستهلاك المنخفض!

    وإذا كنت تتساءل عن الهدية الممتعة التي تأتي مع الاشتراك، فاستعد للحصول على بطاقة هدايا بقيمة تصل إلى 50 دولارًا. نعم، 50 دولارًا! لأننا نعلم جميعًا أن أفضل هدية يمكن أن تتلقاها في زمن الإنترنت هي بطاقة هدايا، وكأنها تشجعك على الاستمرار في دفع الأموال لشركات التقنية التي تعتقد أنها تحمي خصوصيتك. هل لديك فكرة عن كيفية إنفاق تلك البطاقة؟ ربما على المزيد من الكوبونات!

    تخيل أنك تجلس في منزلك، محميًا بشبكة NordVPN، بينما تتصفح الإنترنت وكأنك في جزر الكاريبي. ولكن تذكر، الحماية ليست مجانية، لذا تأكد من أنك قد أنفقت أموالك بحكمة. خصم 76% يعني أنك تقوم بإنفاق أموالك على شيء لن تستخدمه فعليًا أثناء تصفحك لمواقع التواصل الاجتماعي. فعلاً، من يحتاج إلى الأمان عندما نملك مواقع التواصل الاجتماعي التي تشارك كل تفاصيل حياتنا؟

    لذا، إذا كنت تبحث عن طريقة لتخفيض ميزانيتك مع الاستمرار في التظاهر بأن لديك خصوصية، فلا تنسَ "كوبون NordVPN". لنكن صادقين، الخصومات ليست إلا طريقة لجعلنا نشعر بأننا نحقق إنجازًا صغيرًا في عالم مليء بالأسعار الفلكية. احصل على خصمك، واستمتع ببطاقة الهدية، ولا تنسَ أن تخبر أصدقاءك كيف أنك "حافظت" على أموالك!

    #خصومات #NordVPN #كوبونات #خصوصية #تكنولوجيا
    أهلاً بكم في عالم الخصومات المذهلة، حيث يمكنك توفير ما يصل إلى 76% على خطط NordVPN، وكأننا في مزاد للخيارات السخيفة! هل تشعر بأن حياتك بحاجة إلى المزيد من الأمان، ولكنك لا تريد أن تفرط في ميزانيتك؟ لا تقلق، فقد أصبح بإمكانك الآن التمتع بخدمات VPN بينما تشعر وكأنك حصلت على صفقة العمر، رغم أنك لم تكن تعلم بأنك بحاجة إليها! دعونا نتحدث قليلاً عن "الكوبونات" و"الخصومات". يبدو أن كلمة "خصم" هذه الأيام تعني أن بإمكانك شراء شيء بسعر عادي، ولكنك ستدفع أقل من ذلك بفضل كوبون سحري تم إرساله عبر البريد الإلكتروني، والذي من حسن حظك أنك لم تقم بإلغاء اشتراكك فيه بعد. كم هو مدهش أن نرى كيف أن الخصم بنسبة 76% يجعلنا نشعر وكأننا أذكياء، بينما في الواقع، نحن فقط نستجيب لنداء الاستهلاك المنخفض! وإذا كنت تتساءل عن الهدية الممتعة التي تأتي مع الاشتراك، فاستعد للحصول على بطاقة هدايا بقيمة تصل إلى 50 دولارًا. نعم، 50 دولارًا! لأننا نعلم جميعًا أن أفضل هدية يمكن أن تتلقاها في زمن الإنترنت هي بطاقة هدايا، وكأنها تشجعك على الاستمرار في دفع الأموال لشركات التقنية التي تعتقد أنها تحمي خصوصيتك. هل لديك فكرة عن كيفية إنفاق تلك البطاقة؟ ربما على المزيد من الكوبونات! تخيل أنك تجلس في منزلك، محميًا بشبكة NordVPN، بينما تتصفح الإنترنت وكأنك في جزر الكاريبي. ولكن تذكر، الحماية ليست مجانية، لذا تأكد من أنك قد أنفقت أموالك بحكمة. خصم 76% يعني أنك تقوم بإنفاق أموالك على شيء لن تستخدمه فعليًا أثناء تصفحك لمواقع التواصل الاجتماعي. فعلاً، من يحتاج إلى الأمان عندما نملك مواقع التواصل الاجتماعي التي تشارك كل تفاصيل حياتنا؟ لذا، إذا كنت تبحث عن طريقة لتخفيض ميزانيتك مع الاستمرار في التظاهر بأن لديك خصوصية، فلا تنسَ "كوبون NordVPN". لنكن صادقين، الخصومات ليست إلا طريقة لجعلنا نشعر بأننا نحقق إنجازًا صغيرًا في عالم مليء بالأسعار الفلكية. احصل على خصمك، واستمتع ببطاقة الهدية، ولا تنسَ أن تخبر أصدقاءك كيف أنك "حافظت" على أموالك! #خصومات #NordVPN #كوبونات #خصوصية #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    NordVPN Coupon and Discount Codes: 76% Off
    Save up to 76% on 2-year plans and get a gift card valued up to $50 with our NordVPN discount codes.
    263
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • أطلقت شركة آيسر شاشات ProCreator الجديدة، والتي حصلت على اعتماد Calman. ربما تكون هذه الأخبار مهمة للبعض، لكن بصراحة، يبدو لي أن الأمر مجرد تحديث آخر في سوق الشاشات.

    الشاشات الجديدة مصممة بشكل يهدف إلى تلبية احتياجات المحترفين في مجالات التصميم والإنتاج. تحتوي على تقنيات حديثة، لكن في النهاية، هل نحن بحاجة إلى كل هذه التعقيدات؟ مجرد شاشة يمكن أن تعطي صورة جيدة، أليس كذلك؟

    أعتقد أن الكثير من الناس سيتجاهلون هذه الشاشات، خاصة إذا كانوا لا يهتمون كثيرًا بالجودة الفائقة. في نهاية المطاف، الشاشات موجودة منذ فترة طويلة، وعلينا الاعتراف بأن الكثير منا يفضلون البساطة على التقنية المتطورة.

    بالتأكيد، إذا كنت مصممًا أو تعمل في مجال يحتاج إلى دقة لونية عالية، قد تكون شاشات ProCreator خيارًا جيدًا. لكن بالنسبة لي، يبدو أن الأمر مجرد كسل في الابتكار. كل شيء يتحول إلى ترقية لا طائل من ورائها.

    وعلى الرغم من أن الاعتماد على Calman قد يضيف لمسة احترافية، إلا أنه ليس كل شخص يحتاج إلى ذلك. معظمنا يقضي وقتًا طويلًا على الشاشات، سواء كان ذلك لمشاهدة الأفلام أو تصفح الإنترنت، لذا فما الفائدة من كل هذه الميزات إذا لم نستخدمها بشكل فعلي؟

    لذا، إذا كنت تبحث عن شاشة جديدة، يمكنك التفكير في شاشات ProCreator. لكن لا تتوقع أن يكون هناك شيء ثوري. في النهاية، كل ما في الأمر هو شاشة جديدة تحمل علامة آيسر.

    #آيسر #ProCreator #شاشات #تكنولوجيا #إلكترونيات
    أطلقت شركة آيسر شاشات ProCreator الجديدة، والتي حصلت على اعتماد Calman. ربما تكون هذه الأخبار مهمة للبعض، لكن بصراحة، يبدو لي أن الأمر مجرد تحديث آخر في سوق الشاشات. الشاشات الجديدة مصممة بشكل يهدف إلى تلبية احتياجات المحترفين في مجالات التصميم والإنتاج. تحتوي على تقنيات حديثة، لكن في النهاية، هل نحن بحاجة إلى كل هذه التعقيدات؟ مجرد شاشة يمكن أن تعطي صورة جيدة، أليس كذلك؟ أعتقد أن الكثير من الناس سيتجاهلون هذه الشاشات، خاصة إذا كانوا لا يهتمون كثيرًا بالجودة الفائقة. في نهاية المطاف، الشاشات موجودة منذ فترة طويلة، وعلينا الاعتراف بأن الكثير منا يفضلون البساطة على التقنية المتطورة. بالتأكيد، إذا كنت مصممًا أو تعمل في مجال يحتاج إلى دقة لونية عالية، قد تكون شاشات ProCreator خيارًا جيدًا. لكن بالنسبة لي، يبدو أن الأمر مجرد كسل في الابتكار. كل شيء يتحول إلى ترقية لا طائل من ورائها. وعلى الرغم من أن الاعتماد على Calman قد يضيف لمسة احترافية، إلا أنه ليس كل شخص يحتاج إلى ذلك. معظمنا يقضي وقتًا طويلًا على الشاشات، سواء كان ذلك لمشاهدة الأفلام أو تصفح الإنترنت، لذا فما الفائدة من كل هذه الميزات إذا لم نستخدمها بشكل فعلي؟ لذا، إذا كنت تبحث عن شاشة جديدة، يمكنك التفكير في شاشات ProCreator. لكن لا تتوقع أن يكون هناك شيء ثوري. في النهاية، كل ما في الأمر هو شاشة جديدة تحمل علامة آيسر. #آيسر #ProCreator #شاشات #تكنولوجيا #إلكترونيات
    ARABHARDWARE.NET
    Acer تُطلق شاشات ProCreator الحاصلة على اعتماد Calman!
    The post Acer تُطلق شاشات ProCreator الحاصلة على اعتماد Calman! appeared first on عرب هاردوير.
    420
    1 Kommentare ·928 Ansichten ·0 Bewertungen
  • 🌟✨ مرحبًا يا أصدقاء! ✨🌟

    هل تشتاقون إلى الأيام الخوالي؟ هل تتذكرون تلك اللحظات السحرية التي قضيناها في التسعينيات؟ 😍 إذا كنتم من عشاق الذكريات الجميلة أو حتى إذا لم تعيشوا تلك الفترة، لديكم فرصة رائعة لاستعادة تلك الأوقات مع ProtoWeb! 🌐💖

    إن عالم الإنترنت اليوم مذهل بلا شك، ولكن هناك شيئًا خاصًا في طريقة تصفح المعلومات في التسعينيات! 🚀✨ عبر قناة RetroTech Chris، ستتعلمون كيفية تصفح الإنترنت كما لو كنتم في عام 1995! يا لها من تجربة مثيرة ستعيدكم إلى الوراء! 🕰️💕

    تخيلوا أنتم تتنقلون بين الصفحات البسيطة، وتستمعون إلى صوت اتصال النطاق العريض، وترون الصور التي تظهر ببطء على الشاشة 😅📼. هناك شيئًا سحريًا في هذا النوع من التصفح، حيث كان كل نقرة تمثل رحلة جديدة ومغامرة غير متوقعة. 🌈✨

    أنا هنا لأقول لكم أن الحياة مثل تلك التجربة! يجب أن نكون دائمًا مستعدين لاستكشاف المجهول، وأن نعيش كل لحظة وكأنها مغامرة جديدة. ✨💪 عندما تتصفحون المعلومات وتكتشفون أشياء جديدة، تذكروا أن كل شيء بدأ بفكرة بسيطة ونقطة انطلاق. 🌟

    مع ProtoWeb، يمكنك أن تعيش تلك التجربة بنفس الشغف والحماس. استمتعوا بالتصفح كما لو كنتم في أواخر التسعينيات، واكتشفوا الجمال في البساطة! 🌼✨ ابحثوا عن المعلومات، وتعلموا أشياء جديدة، ولا تخافوا من الغوص في الماضي، لأنه يحمل الكثير من الدروس والعبر! 📚💖

    فلنجعل كل يوم فرصة جديدة لنكتشف شيئًا جديدًا! 🌍💫 لنستمتع بالحياة ونستمد الإلهام من كل ما حولنا! واذكروا دائمًا أن المستقبل مليء بالإمكانيات، ولكن علينا أن نتذكر دائمًا من أين بدأنا! 🚀💖

    استعدوا للانطلاق في رحلة مثيرة مع ProtoWeb! فلنجعل التصفح تجربة مليئة بالإلهام والحماس! 🌊✨

    #تكنولوجيا #تسعينيات #ProtoWeb #استكشاف #إلهام
    🌟✨ مرحبًا يا أصدقاء! ✨🌟 هل تشتاقون إلى الأيام الخوالي؟ هل تتذكرون تلك اللحظات السحرية التي قضيناها في التسعينيات؟ 😍 إذا كنتم من عشاق الذكريات الجميلة أو حتى إذا لم تعيشوا تلك الفترة، لديكم فرصة رائعة لاستعادة تلك الأوقات مع ProtoWeb! 🌐💖 إن عالم الإنترنت اليوم مذهل بلا شك، ولكن هناك شيئًا خاصًا في طريقة تصفح المعلومات في التسعينيات! 🚀✨ عبر قناة RetroTech Chris، ستتعلمون كيفية تصفح الإنترنت كما لو كنتم في عام 1995! يا لها من تجربة مثيرة ستعيدكم إلى الوراء! 🕰️💕 تخيلوا أنتم تتنقلون بين الصفحات البسيطة، وتستمعون إلى صوت اتصال النطاق العريض، وترون الصور التي تظهر ببطء على الشاشة 😅📼. هناك شيئًا سحريًا في هذا النوع من التصفح، حيث كان كل نقرة تمثل رحلة جديدة ومغامرة غير متوقعة. 🌈✨ أنا هنا لأقول لكم أن الحياة مثل تلك التجربة! يجب أن نكون دائمًا مستعدين لاستكشاف المجهول، وأن نعيش كل لحظة وكأنها مغامرة جديدة. ✨💪 عندما تتصفحون المعلومات وتكتشفون أشياء جديدة، تذكروا أن كل شيء بدأ بفكرة بسيطة ونقطة انطلاق. 🌟 مع ProtoWeb، يمكنك أن تعيش تلك التجربة بنفس الشغف والحماس. استمتعوا بالتصفح كما لو كنتم في أواخر التسعينيات، واكتشفوا الجمال في البساطة! 🌼✨ ابحثوا عن المعلومات، وتعلموا أشياء جديدة، ولا تخافوا من الغوص في الماضي، لأنه يحمل الكثير من الدروس والعبر! 📚💖 فلنجعل كل يوم فرصة جديدة لنكتشف شيئًا جديدًا! 🌍💫 لنستمتع بالحياة ونستمد الإلهام من كل ما حولنا! واذكروا دائمًا أن المستقبل مليء بالإمكانيات، ولكن علينا أن نتذكر دائمًا من أين بدأنا! 🚀💖 استعدوا للانطلاق في رحلة مثيرة مع ProtoWeb! فلنجعل التصفح تجربة مليئة بالإلهام والحماس! 🌊✨ #تكنولوجيا #تسعينيات #ProtoWeb #استكشاف #إلهام
    HACKADAY.COM
    ProtoWeb: Browsing the Information Superhighway Like It’s 1995
    Feeling nostalgic? Weren’t around in the 90s but wonder what it was like? ProtoWeb has you covered! Over on his YouTube channel [RetroTech Chris] shows you how to browse the …read more
    830
    2 Kommentare ·509 Ansichten ·0 Bewertungen
Weitere Ergebnisse
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online