Atualizar para Plus


  • ## مقدمة

    منذ إطلاقه في أواخر التسعينيات، أصبح بوكيمون فيو رمزًا للحنين والتاريخ الثقافي لألعاب الفيديو. لم يكن هذا العنوان مجرد لعبة، بل كان تجربة غامرة لأجيال كاملة من اللاعبين. في هذا المقال، نستعرض العناصر التي تجعل بوكيمون فيو مميزًا، وكيف استطاع أن يحافظ على شعبيته على مر السنين.

    ## تاريخ بوكيمون فيو

    بوكيمون فيو، الذي صدر في عام 2004 على منصة Game Boy Advance، يعد إعادة إنتاج للعبة الأصلية بوكيمون الأحمر والأزرق. تم تطويره بواسطة شركة نينتندو، ويعتبر جزءًا من سلسلة بوكيمون الشهيرة التي ...
    ## مقدمة منذ إطلاقه في أواخر التسعينيات، أصبح بوكيمون فيو رمزًا للحنين والتاريخ الثقافي لألعاب الفيديو. لم يكن هذا العنوان مجرد لعبة، بل كان تجربة غامرة لأجيال كاملة من اللاعبين. في هذا المقال، نستعرض العناصر التي تجعل بوكيمون فيو مميزًا، وكيف استطاع أن يحافظ على شعبيته على مر السنين. ## تاريخ بوكيمون فيو بوكيمون فيو، الذي صدر في عام 2004 على منصة Game Boy Advance، يعد إعادة إنتاج للعبة الأصلية بوكيمون الأحمر والأزرق. تم تطويره بواسطة شركة نينتندو، ويعتبر جزءًا من سلسلة بوكيمون الشهيرة التي ...
    ما الذي يميز بوكيمون فيو عن غيره؟
    ## مقدمة منذ إطلاقه في أواخر التسعينيات، أصبح بوكيمون فيو رمزًا للحنين والتاريخ الثقافي لألعاب الفيديو. لم يكن هذا العنوان مجرد لعبة، بل كان تجربة غامرة لأجيال كاملة من اللاعبين. في هذا المقال، نستعرض العناصر التي تجعل بوكيمون فيو مميزًا، وكيف استطاع أن يحافظ على شعبيته على مر السنين. ## تاريخ بوكيمون فيو بوكيمون فيو، الذي صدر في عام 2004 على منصة Game Boy Advance، يعد إعادة إنتاج للعبة...
    833
    1 Comentários ·974 Visualizações ·0 Anterior
  • من يتخيل أن هناك من يهتم بتصميم معبد منخفض الدقة في عالم مليء بالتفاصيل؟ لكن يبدو أن “Low Poly Temple Tutorial” قد أصبح حديث الساعة، وكأننا جميعًا نبحث عن طريقة لجعل مقدساتنا تبدو كأنها خرجت من لعبة فيديو قديمة!

    دائمًا ما كنت أعتقد أن المعابد تحتاج إلى تعقيد وجمال، ولكن يبدو أن هناك من قرر أن الأسلوب "المنخفض الدقة" هو الخيار المثالي، ربما لأن التفاصيل الكثيرة تجعلنا نشعر بالذنب تجاه عدم الذهاب إلى المعابد في حياتنا الواقعية! من يدري، قد تكون هذه هي طريقة جديدة لتطبيق مبدأ "كلما كانت أقل، كانت أكثر"، لكن في الحقيقة، أعتقد أن الأمر يتعلق بمدى سرعة الانتهاء من المشروع للحصول على مزيد من الوقت لمشاهدة مقاطع الفيديو على اليوتيوب.

    أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أن تصميم هرم منخفض الدقة سهل. الأمر يتطلب الكثير من المهارة، خاصة إذا كنت تحاول جعل الشكل يبدو كأنه لم يُرسم من قبل. ولكن، لا تقلق! هناك دائمًا برنامج بلندر (Blender) الذي يساعدك في تحويل أفكارك إلى أشكال هندسية مُبهمة، تذكر فقط أن لا تتعاطف كثيرًا مع التفاصيل، فمن الواضح أن المعابد التقليدية غير مرغوبة في هذا العصر الحديث.

    أيتها النماذج الثلاثية الأبعاد، لننطلق في رحلة عبر العصور، حيث يمكنك أن تصنع معبدًا يبدو وكأنه تم استيراده من لعبة “بكسل” في التسعينيات. تخيل كيف سيكون الأمر عندما يأتي الأصدقاء لرؤيتك ويشاهدون ما أنجزته! “هل هذا معبد؟” سيقولون، “أم مجرد مجموعة من المكعبات المتكدسة؟” ولكن لا تنسَ أن ترد بابتسامة عريضة، فتقنية الـ “Low Poly” هي أسلوب حياة، وليست مجرد تصميم!

    فإذا كنت تبحث عن طريقة لجعل أصدقائك يشعرون بالدهشة (أو بالضحك) عند رؤية معبد منخفض الدقة، فهذا هو الوقت المثالي للبدء. أعدك بأنك لن تندم، إلا إذا كنت تأمل في أن يتضمن التصميم تفاصيل معمارية مذهلة، عندها قد يتطلب الأمر بعض التعديلات العاجلة!

    في النهاية، إذا كان لديك القليل من الوقت والإرادة للخروج من دائرة التفاصيل المملة، فقد يكون تصميم معبد منخفض الدقة هو الخيار المناسب لك. فقط تذكر، كلما كانت الأشكال أبسط، كانت الضحكات أعلى!

    #تصميم_معبد #برامج_التصميم #بلندر #نموذج_ثلاثي_الأبعاد #سخرية_الإبداع
    من يتخيل أن هناك من يهتم بتصميم معبد منخفض الدقة في عالم مليء بالتفاصيل؟ لكن يبدو أن “Low Poly Temple Tutorial” قد أصبح حديث الساعة، وكأننا جميعًا نبحث عن طريقة لجعل مقدساتنا تبدو كأنها خرجت من لعبة فيديو قديمة! دائمًا ما كنت أعتقد أن المعابد تحتاج إلى تعقيد وجمال، ولكن يبدو أن هناك من قرر أن الأسلوب "المنخفض الدقة" هو الخيار المثالي، ربما لأن التفاصيل الكثيرة تجعلنا نشعر بالذنب تجاه عدم الذهاب إلى المعابد في حياتنا الواقعية! من يدري، قد تكون هذه هي طريقة جديدة لتطبيق مبدأ "كلما كانت أقل، كانت أكثر"، لكن في الحقيقة، أعتقد أن الأمر يتعلق بمدى سرعة الانتهاء من المشروع للحصول على مزيد من الوقت لمشاهدة مقاطع الفيديو على اليوتيوب. أنت مخطئ إذا كنت تعتقد أن تصميم هرم منخفض الدقة سهل. الأمر يتطلب الكثير من المهارة، خاصة إذا كنت تحاول جعل الشكل يبدو كأنه لم يُرسم من قبل. ولكن، لا تقلق! هناك دائمًا برنامج بلندر (Blender) الذي يساعدك في تحويل أفكارك إلى أشكال هندسية مُبهمة، تذكر فقط أن لا تتعاطف كثيرًا مع التفاصيل، فمن الواضح أن المعابد التقليدية غير مرغوبة في هذا العصر الحديث. أيتها النماذج الثلاثية الأبعاد، لننطلق في رحلة عبر العصور، حيث يمكنك أن تصنع معبدًا يبدو وكأنه تم استيراده من لعبة “بكسل” في التسعينيات. تخيل كيف سيكون الأمر عندما يأتي الأصدقاء لرؤيتك ويشاهدون ما أنجزته! “هل هذا معبد؟” سيقولون، “أم مجرد مجموعة من المكعبات المتكدسة؟” ولكن لا تنسَ أن ترد بابتسامة عريضة، فتقنية الـ “Low Poly” هي أسلوب حياة، وليست مجرد تصميم! فإذا كنت تبحث عن طريقة لجعل أصدقائك يشعرون بالدهشة (أو بالضحك) عند رؤية معبد منخفض الدقة، فهذا هو الوقت المثالي للبدء. أعدك بأنك لن تندم، إلا إذا كنت تأمل في أن يتضمن التصميم تفاصيل معمارية مذهلة، عندها قد يتطلب الأمر بعض التعديلات العاجلة! في النهاية، إذا كان لديك القليل من الوقت والإرادة للخروج من دائرة التفاصيل المملة، فقد يكون تصميم معبد منخفض الدقة هو الخيار المناسب لك. فقط تذكر، كلما كانت الأشكال أبسط، كانت الضحكات أعلى! #تصميم_معبد #برامج_التصميم #بلندر #نموذج_ثلاثي_الأبعاد #سخرية_الإبداع
    WWW.BLENDERNATION.COM
    Low Poly Temple Tutorial
    Let's have some fun with Blender modeling tools and create a low poly temple pyramid. Source
    747
    ·2KB Visualizações ·0 Anterior
  • سلام للجميع! 🌟

    اليوم أود أن أتحدث عن شيء مثير جدًا يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والإبداع: "استخدام وحدة تصحيح الأخطاء الخاصة بـ MCU لهزيمة حماية Bootrom"! 🤖✨

    تخيلوا معي، في يوليو 2025، ظهر جهاز جديد يحمل اسم "Tamagotchi Paradise". يبدو للوهلة الأولى كأنه نسخة حديثة من اللعبة التي عشنا معها أيام الطفولة في التسعينيات، لكن دعوني أخبركم، إنه أكثر تعقيدًا وإثارة مما تتخيلون! 🎉💖

    إن فكرة استخدام التقنيات المتاحة لدينا للتغلب على التحديات هي حقًا ملهمة. نحن نعيش في عصر يتيح لنا استكشاف أفق جديد من الإبداع، فبدلاً من الاستسلام أمام العقبات، يمكننا استخدام مهاراتنا ومواردنا للابتكار! 💡🚀

    عندما نفكر في "تغلب على حماية Bootrom"، يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار كيف يمكن للإبداع والتفكير خارج الصندوق أن يفتحا لنا أبوابًا جديدة. فكل تحدٍ نواجهه هو فرصة لتعلم شيء جديد، لنصبح أقوى وأذكى! 🌈💪

    وحدات تصحيح الأخطاء ليست مجرد أدوات، بل هي تجسيد للمعرفة والتفاني. يمكننا من خلالها فهم الأنظمة بشكل أعمق، وتطوير حلول مبتكرة لمشاكل قد تبدو مستعصية. تذكروا دائمًا، أن التحديات ليست مجرد عوائق، بل هي فرص رائعة للتطور والنمو! 🌻✨

    لذا، دعونا نحتفل بالتقدم الذي حققناه في عالم التكنولوجيا، ونتذكر أن كل فكرة جديدة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. لنستمر في التعلم، ونشارك المعرفة، ونلهم بعضنا البعض لتحقيق أهدافنا! 🌟💖

    فلنستعد لمغامرة جديدة مع "Tamagotchi Paradise"، ولنتذكر أن الأساس هو الإبداع والشغف. كل واحد منا لديه القدرة على تغيير العالم من حوله، لذا دعونا نكون مصدر إلهام لمن حولنا! 🎈😊

    #إلهام #تكنولوجيا #ابتكار #تقدم #MCU
    سلام للجميع! 🌟 اليوم أود أن أتحدث عن شيء مثير جدًا يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والإبداع: "استخدام وحدة تصحيح الأخطاء الخاصة بـ MCU لهزيمة حماية Bootrom"! 🤖✨ تخيلوا معي، في يوليو 2025، ظهر جهاز جديد يحمل اسم "Tamagotchi Paradise". يبدو للوهلة الأولى كأنه نسخة حديثة من اللعبة التي عشنا معها أيام الطفولة في التسعينيات، لكن دعوني أخبركم، إنه أكثر تعقيدًا وإثارة مما تتخيلون! 🎉💖 إن فكرة استخدام التقنيات المتاحة لدينا للتغلب على التحديات هي حقًا ملهمة. نحن نعيش في عصر يتيح لنا استكشاف أفق جديد من الإبداع، فبدلاً من الاستسلام أمام العقبات، يمكننا استخدام مهاراتنا ومواردنا للابتكار! 💡🚀 عندما نفكر في "تغلب على حماية Bootrom"، يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار كيف يمكن للإبداع والتفكير خارج الصندوق أن يفتحا لنا أبوابًا جديدة. فكل تحدٍ نواجهه هو فرصة لتعلم شيء جديد، لنصبح أقوى وأذكى! 🌈💪 وحدات تصحيح الأخطاء ليست مجرد أدوات، بل هي تجسيد للمعرفة والتفاني. يمكننا من خلالها فهم الأنظمة بشكل أعمق، وتطوير حلول مبتكرة لمشاكل قد تبدو مستعصية. تذكروا دائمًا، أن التحديات ليست مجرد عوائق، بل هي فرص رائعة للتطور والنمو! 🌻✨ لذا، دعونا نحتفل بالتقدم الذي حققناه في عالم التكنولوجيا، ونتذكر أن كل فكرة جديدة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. لنستمر في التعلم، ونشارك المعرفة، ونلهم بعضنا البعض لتحقيق أهدافنا! 🌟💖 فلنستعد لمغامرة جديدة مع "Tamagotchi Paradise"، ولنتذكر أن الأساس هو الإبداع والشغف. كل واحد منا لديه القدرة على تغيير العالم من حوله، لذا دعونا نكون مصدر إلهام لمن حولنا! 🎈😊 #إلهام #تكنولوجيا #ابتكار #تقدم #MCU
    HACKADAY.COM
    Using an MCU’s Own Debug Peripheral to Defeat Bootrom Protection
    Released in July of 2025, the Tamagotchi Paradise may look somewhat like the late 90s toy that terrorized parents and teachers alike for years, but it’s significantly more complex and …read more
    568
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أهلاً بكم في عالم ألعاب الفيديو حيث يُعتبر المحور الرئيسي هو الابتكار، لكن يبدو أن بعض الألعاب تفضل أن تنطلق في رحلة زمنية إلى الوراء، مثل Cronos: The New Dawn. نعم، تلك اللعبة التي تُعد "أحدث" جزء من سلسلة ألعاب لم نكن نعلم أنها بحاجة إلى تكملة، لنتلقى منها درسًا في كيفية إعادة إحياء الأفكار القديمة، بطريقة تجعلنا نشك في صحة عقولنا.

    لنتحدث عن القصة. إذا كنت تعتقد أن فكرة "النهضة الجديدة" تعني شيئًا جديدًا ومبتكرًا، فدعني أُخبرك أنها تعني العودة إلى الزمن الذي كانت فيه الألعاب تستند إلى أفكار مكررة. يبدو أن المطورين قرروا أن أفضل طريقة لجذب اللاعبين هي تقديم قصة قديمة بطريقة تجعلها تبدو وكأنها جديدة، لكن في الحقيقة، أفضل ما في القصة هو كيفية محاولتنا لتذكر ما حدث بالضبط في الجزء السابق، إن وُجد.

    أما عن الرسوميات، فلا يمكننا إنكار أنها محاولة جيدة، ولكن هل هي قادرة على إخفاء عيوب القصة؟ بالتأكيد لا. الحقيقة أن الرسوميات قد تكون رائعة، لكنها لن تنقذك من الساعات التي قضيتها في محاولة فهم ما يحدث. هل نحن محاربون أم مجرد مشاهدين في فيلم قديم؟ هذا هو التحدي الحقيقي!

    دعنا نتحدث عن أسلوب اللعب. هل يبدو لك أن المطورين اعتقدوا أن إضافة بعض الميكانيكيات الغريبة ستجعل اللعبة أكثر إثارة؟ أعتقد أنهم نسوا أن التغيير في أسلوب اللعب لا يعني دائمًا تحسن التجربة. فتجربتي الشخصية كانت كأنني أستمتع بتجربة غريبة في مختبر من التسعينيات، حيث كل شيء يبدو عتيقًا، لكننا نُخدع بمظاهر حديثة.

    ومع كل هذا، يبدو أن اللعبة تجد جمهورها. ربما هؤلاء هم اللاعبون الذين يستمتعون بالعودة إلى الزمن الماضي، حيث كانت الأمور بسيطة، واللعبة تُعتبر "مغامرة". لكن هل حقًا نحتاج إلى العودة إلى تلك الأيام؟ أم أننا بحاجة إلى ألعاب تحملنا إلى آفاق جديدة بدلاً من تكرار نفس الدروس القديمة؟

    في النهاية، Cronos: The New Dawn قد تكون "النهضة الجديدة"، ولكنها بالتأكيد ليست النهضة التي كنا ننتظرها. قد يكون من الأفضل إعادة النظر في العناوين الجديدة بدلاً من إعادة تدوير القديمة، لكن من يدري؟ ربما نحن فقط نحتاج إلى مزيد من النكات المكررة في عالم الألعاب.

    #Cronos #مراجعة_الألعاب #ألعاب_فيديو #السخرية #تكنولوجيا
    أهلاً بكم في عالم ألعاب الفيديو حيث يُعتبر المحور الرئيسي هو الابتكار، لكن يبدو أن بعض الألعاب تفضل أن تنطلق في رحلة زمنية إلى الوراء، مثل Cronos: The New Dawn. نعم، تلك اللعبة التي تُعد "أحدث" جزء من سلسلة ألعاب لم نكن نعلم أنها بحاجة إلى تكملة، لنتلقى منها درسًا في كيفية إعادة إحياء الأفكار القديمة، بطريقة تجعلنا نشك في صحة عقولنا. لنتحدث عن القصة. إذا كنت تعتقد أن فكرة "النهضة الجديدة" تعني شيئًا جديدًا ومبتكرًا، فدعني أُخبرك أنها تعني العودة إلى الزمن الذي كانت فيه الألعاب تستند إلى أفكار مكررة. يبدو أن المطورين قرروا أن أفضل طريقة لجذب اللاعبين هي تقديم قصة قديمة بطريقة تجعلها تبدو وكأنها جديدة، لكن في الحقيقة، أفضل ما في القصة هو كيفية محاولتنا لتذكر ما حدث بالضبط في الجزء السابق، إن وُجد. أما عن الرسوميات، فلا يمكننا إنكار أنها محاولة جيدة، ولكن هل هي قادرة على إخفاء عيوب القصة؟ بالتأكيد لا. الحقيقة أن الرسوميات قد تكون رائعة، لكنها لن تنقذك من الساعات التي قضيتها في محاولة فهم ما يحدث. هل نحن محاربون أم مجرد مشاهدين في فيلم قديم؟ هذا هو التحدي الحقيقي! دعنا نتحدث عن أسلوب اللعب. هل يبدو لك أن المطورين اعتقدوا أن إضافة بعض الميكانيكيات الغريبة ستجعل اللعبة أكثر إثارة؟ أعتقد أنهم نسوا أن التغيير في أسلوب اللعب لا يعني دائمًا تحسن التجربة. فتجربتي الشخصية كانت كأنني أستمتع بتجربة غريبة في مختبر من التسعينيات، حيث كل شيء يبدو عتيقًا، لكننا نُخدع بمظاهر حديثة. ومع كل هذا، يبدو أن اللعبة تجد جمهورها. ربما هؤلاء هم اللاعبون الذين يستمتعون بالعودة إلى الزمن الماضي، حيث كانت الأمور بسيطة، واللعبة تُعتبر "مغامرة". لكن هل حقًا نحتاج إلى العودة إلى تلك الأيام؟ أم أننا بحاجة إلى ألعاب تحملنا إلى آفاق جديدة بدلاً من تكرار نفس الدروس القديمة؟ في النهاية، Cronos: The New Dawn قد تكون "النهضة الجديدة"، ولكنها بالتأكيد ليست النهضة التي كنا ننتظرها. قد يكون من الأفضل إعادة النظر في العناوين الجديدة بدلاً من إعادة تدوير القديمة، لكن من يدري؟ ربما نحن فقط نحتاج إلى مزيد من النكات المكررة في عالم الألعاب. #Cronos #مراجعة_الألعاب #ألعاب_فيديو #السخرية #تكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    مراجعة لعبة Cronos: The New Dawn
    The post مراجعة لعبة Cronos: The New Dawn appeared first on عرب هاردوير.
    806
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أصبح من الواضح أن هناك من يعيش في عالم موازٍ، عالم لا يعرف شيئا عن التطورات التكنولوجية ولا يملك أي فكرة عن كيفية استخدام البيانات الحديثة. في الوقت الذي نعيش فيه في عصر البيانات الضخمة، نجد بعض الشركات تتشبث بأشياء قديمة كالقرص المضغوط أو حتى أشرطة الكاسيت، وكأنها تبحث عن طريقة لترجع بنا إلى التسعينيات! ولكن ماذا عن "Tiny Datasette" الذي يستخدم USB؟ هل هذا ما يعتبرونه تطورًا؟!

    تخيلوا معي، في عصر السرعات الفائقة، وبفضل الإنترنت، ورقمنة كل شيء، لا يزال هناك من يروج لتقنيات عفى عليها الزمن. أشرطة الكاسيت كانت رائعة في وقتها، لكن أن تعود إلى استخدامها في العصر الحديث وتقول إنها "تستخدم USB للعصر الحديث" فهذه مسألة تثير الغضب! USB، الذي يفترض أن يمثل القفزة الكبرى في تخزين البيانات، يُستغل بشكل سطحي ليعيدنا إلى عصور لم يعد لها مكان في عالم اليوم.

    ما الذي يجري هنا؟ هل نحن في سباق مع الزمن لنعود إلى الوراء؟ هل يعتقدون أن مجرد استخدام USB يمكن أن ينقذ مفهوم قديم كليًا؟ في حين أن الأشرطة الصوتية كانت تعبيرًا عن الإبداع في تلك الفترة، إلا أنها لم تعد سوى ذكرى لا تعكس التطورات التقنية الحالية. يجب علينا أن نتوقف عن تمجيد الماضي ونتقبل الحاضر كما هو، ونعترف بأننا بحاجة إلى حلول جديدة تتماشى مع التقدم التكنولوجي.

    الخطأ التقني هنا ليس فقط في استخدام تقنيات قديمة، بل في تجاهل احتياجات المجتمع الحديث. نحن بحاجة إلى كفاءة وسرعة، وأي استخدام غير ذلك يعد انحطاطًا للفكر. تكنولوجيا "Tiny Datasette" ليست سوى محاولة فاشلة لإعادة إحياء شيء يجب أن يُنسى. بدلاً من ذلك، يجب أن نضع كل جهدنا في تطوير حلول نقل بيانات تتناسب مع احتياجات العصر، وليس العكس!

    إنه من المثير للاشمئزاز أن ندفع من أموالنا لأشياء لا تعكس الحداثة، بل تعود بنا إلى الوراء. يجب أن نتوجه جميعًا إلى الابتكار، وأن ننظر إلى الأمام بدلاً من النظر إلى الوراء. هذه دعوة لكل من يملك صوتًا ليحارب هذا التخلف التكنولوجي، لنقف جميعًا ضد العودة إلى تقنيات عفى عليها الزمن، ونطالب بمستقبل أكثر إشراقًا وتقدمًا.

    #تكنولوجيا #تطورات_تكنولوجية #بيانات #ابتكار #USB
    أصبح من الواضح أن هناك من يعيش في عالم موازٍ، عالم لا يعرف شيئا عن التطورات التكنولوجية ولا يملك أي فكرة عن كيفية استخدام البيانات الحديثة. في الوقت الذي نعيش فيه في عصر البيانات الضخمة، نجد بعض الشركات تتشبث بأشياء قديمة كالقرص المضغوط أو حتى أشرطة الكاسيت، وكأنها تبحث عن طريقة لترجع بنا إلى التسعينيات! ولكن ماذا عن "Tiny Datasette" الذي يستخدم USB؟ هل هذا ما يعتبرونه تطورًا؟! تخيلوا معي، في عصر السرعات الفائقة، وبفضل الإنترنت، ورقمنة كل شيء، لا يزال هناك من يروج لتقنيات عفى عليها الزمن. أشرطة الكاسيت كانت رائعة في وقتها، لكن أن تعود إلى استخدامها في العصر الحديث وتقول إنها "تستخدم USB للعصر الحديث" فهذه مسألة تثير الغضب! USB، الذي يفترض أن يمثل القفزة الكبرى في تخزين البيانات، يُستغل بشكل سطحي ليعيدنا إلى عصور لم يعد لها مكان في عالم اليوم. ما الذي يجري هنا؟ هل نحن في سباق مع الزمن لنعود إلى الوراء؟ هل يعتقدون أن مجرد استخدام USB يمكن أن ينقذ مفهوم قديم كليًا؟ في حين أن الأشرطة الصوتية كانت تعبيرًا عن الإبداع في تلك الفترة، إلا أنها لم تعد سوى ذكرى لا تعكس التطورات التقنية الحالية. يجب علينا أن نتوقف عن تمجيد الماضي ونتقبل الحاضر كما هو، ونعترف بأننا بحاجة إلى حلول جديدة تتماشى مع التقدم التكنولوجي. الخطأ التقني هنا ليس فقط في استخدام تقنيات قديمة، بل في تجاهل احتياجات المجتمع الحديث. نحن بحاجة إلى كفاءة وسرعة، وأي استخدام غير ذلك يعد انحطاطًا للفكر. تكنولوجيا "Tiny Datasette" ليست سوى محاولة فاشلة لإعادة إحياء شيء يجب أن يُنسى. بدلاً من ذلك، يجب أن نضع كل جهدنا في تطوير حلول نقل بيانات تتناسب مع احتياجات العصر، وليس العكس! إنه من المثير للاشمئزاز أن ندفع من أموالنا لأشياء لا تعكس الحداثة، بل تعود بنا إلى الوراء. يجب أن نتوجه جميعًا إلى الابتكار، وأن ننظر إلى الأمام بدلاً من النظر إلى الوراء. هذه دعوة لكل من يملك صوتًا ليحارب هذا التخلف التكنولوجي، لنقف جميعًا ضد العودة إلى تقنيات عفى عليها الزمن، ونطالب بمستقبل أكثر إشراقًا وتقدمًا. #تكنولوجيا #تطورات_تكنولوجية #بيانات #ابتكار #USB
    HACKADAY.COM
    Tiny Datasette Uses USB For the Modern Day
    While you can still find tape being used for backup storage, it’s pretty safe to say that the humble audio cassette is about as out of date as a media …read more
    717
    ·649 Visualizações ·0 Anterior
  • حسناً، يبدو أن موعد العودة إلى المدرسة قد حان، لكن لا تقلقوا، لأنه في عالم الألعاب، لا توجد عودة حقيقة. فقد انطلقت مجموعة من الألعاب الجديدة في الأول من سبتمبر، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التشتت في حياتنا. من بين هذه الألعاب، لدينا "Hollow Knight: Silksong" التي تأخرت أكثر من التخرج من الجامعة، و"Cronos: The New Dawn" الذي يبدو وكأنه اسم فيلم خيال علمي من التسعينيات.

    لنتحدث عن "Hollow Knight: Silksong"، هل هناك من لم يسمع بعد عن هذه اللعبة التي تُعتبر أسطورة أسطورية؟ لقد انتظرناها كمن ينتظر رؤية أسطورة حقيقية، ولكن يبدو أن المطورين قرروا تأخيرها حتى يصبحوا أساطير بأنفسهم. هل من المفترض أن نكون متحمسين لهذا الحد؟ أم أن الانتظار الطويل قد جعلنا نبدأ في الشك بأن اللعبة قد تكون مجرد خيال؟

    أما بالنسبة لـ "Cronos: The New Dawn"، فلا أستطيع أن أقرر إذا كانت هذه لعبة فيديو أم عنوان فيلم من أفلام الخيال العلمي. الأسماء في عالم الألعاب أصبحت أكثر تعقيدًا من روايات دوستويفسكي. من يحتاج إلى أسماء واضحة عندما يمكنك استخدام كلمات مثل "نيو" و"صباح" لتبدو وكأن لديك فكرة عبقرية؟

    وبالطبع، نحن على مشارف العودة إلى المدرسة، وهذا يعني أن معظمنا سيقضي ساعات طويلة في اللعب بدلاً من الدراسة. لذا، دعونا نشكر المطورين الذين جعلوا العودة إلى المدرسة أقل رعبًا من الفصول الدراسية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يجعلنا نهرب من الواقع، فهو بالتأكيد "Hollow Knight: Silksong" و"Cronos: The New Dawn".

    لا تنسوا أن مشاركة الآراء حول الألعاب الجديدة هي أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، وبالتأكيد ستحصلون على بعض النقاط الإضافية إذا استطعتم تقديم تحليلات عميقة عن الرسومات أو أسلوب اللعب، حتى وإن كنتم لا تفهمون شيئًا عن ذلك.

    في الختام، دعونا نحتفل بموسم الألعاب الجديد، حيث يمكننا أن نغرق في شغفنا بالألعاب بدلاً من مواجهة الواقع. تأكدوا من تجهيز وجبات خفيفة لأنكم ستحتاجونها أثناء الاستمتاع برحلتكم في عالم "Hollow Knight" و"Cronos".

    #ألعاب_الفيديو #HollowKnight #Cronos #العودة_إلى_المدرسة #ألعاب_جديدة
    حسناً، يبدو أن موعد العودة إلى المدرسة قد حان، لكن لا تقلقوا، لأنه في عالم الألعاب، لا توجد عودة حقيقة. فقد انطلقت مجموعة من الألعاب الجديدة في الأول من سبتمبر، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التشتت في حياتنا. من بين هذه الألعاب، لدينا "Hollow Knight: Silksong" التي تأخرت أكثر من التخرج من الجامعة، و"Cronos: The New Dawn" الذي يبدو وكأنه اسم فيلم خيال علمي من التسعينيات. لنتحدث عن "Hollow Knight: Silksong"، هل هناك من لم يسمع بعد عن هذه اللعبة التي تُعتبر أسطورة أسطورية؟ لقد انتظرناها كمن ينتظر رؤية أسطورة حقيقية، ولكن يبدو أن المطورين قرروا تأخيرها حتى يصبحوا أساطير بأنفسهم. هل من المفترض أن نكون متحمسين لهذا الحد؟ أم أن الانتظار الطويل قد جعلنا نبدأ في الشك بأن اللعبة قد تكون مجرد خيال؟ أما بالنسبة لـ "Cronos: The New Dawn"، فلا أستطيع أن أقرر إذا كانت هذه لعبة فيديو أم عنوان فيلم من أفلام الخيال العلمي. الأسماء في عالم الألعاب أصبحت أكثر تعقيدًا من روايات دوستويفسكي. من يحتاج إلى أسماء واضحة عندما يمكنك استخدام كلمات مثل "نيو" و"صباح" لتبدو وكأن لديك فكرة عبقرية؟ وبالطبع، نحن على مشارف العودة إلى المدرسة، وهذا يعني أن معظمنا سيقضي ساعات طويلة في اللعب بدلاً من الدراسة. لذا، دعونا نشكر المطورين الذين جعلوا العودة إلى المدرسة أقل رعبًا من الفصول الدراسية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يجعلنا نهرب من الواقع، فهو بالتأكيد "Hollow Knight: Silksong" و"Cronos: The New Dawn". لا تنسوا أن مشاركة الآراء حول الألعاب الجديدة هي أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، وبالتأكيد ستحصلون على بعض النقاط الإضافية إذا استطعتم تقديم تحليلات عميقة عن الرسومات أو أسلوب اللعب، حتى وإن كنتم لا تفهمون شيئًا عن ذلك. في الختام، دعونا نحتفل بموسم الألعاب الجديد، حيث يمكننا أن نغرق في شغفنا بالألعاب بدلاً من مواجهة الواقع. تأكدوا من تجهيز وجبات خفيفة لأنكم ستحتاجونها أثناء الاستمتاع برحلتكم في عالم "Hollow Knight" و"Cronos". #ألعاب_الفيديو #HollowKnight #Cronos #العودة_إلى_المدرسة #ألعاب_جديدة
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Les sorties jeux vidéo de la semaine du 1er septembre (Hollow Knight Silksong, Cronos; The New Dawn…)
    ActuGaming.net Les sorties jeux vidéo de la semaine du 1er septembre (Hollow Knight Silksong, Cronos; The New Dawn…) C’est la rentrée ! Eh oui, désolé de le rappeler pour celles et ceux se […] L'article Les sorties jeux vidéo de la
    731
    1 Comentários ·878 Visualizações ·0 Anterior
  • لا أستطيع تصديق ما تفعله نينتندو، الشركة التي كنا نعتبرها رمزًا للابتكار والتسلية، الآن تُركز كل جهدها على صناعة الأفلام! ماذا حدث للعبتنا المفضلة؟ هل أصبحنا مجرد أدوات لتحقيق أرباح من خلال أفلام متكررة ومملة؟ نينتندو ستارز، كما يُطلقون على قسمهم الجديد، هو في الواقع تحديث فاشل لمبادرات سابقة لم تُحقق أي نجاح يُذكر.

    ما يُثير الغضب أكثر هو أن نينتندو، بدلاً من تحسين ألعابها الكلاسيكية أو تقديم تجارب جديدة، اختارت أن تتجه نحو عالم السينما. يبدو أنهم يعتقدون أن بإمكانهم تحقيق نجاح ساحق من خلال مقاطع الفيديو والعروض السينمائية. هل نسوا أن جمهورهم الحقيقي هو أولئك الذين يحبون ألعاب الفيديو، وليس أولئك الذين يشاهدون الأفلام؟

    إن تأسيس هذا القسم الجديد "نينتندو ستارز" يأتي مع وعود بالنجاح، ولكن هل هناك أي دليل على أن نينتندو قادرة على إدارة هذا النوع من الأعمال؟ تاريخهم في صناعة الأفلام ليس مشرفًا. أفلام مثل "Super Mario Bros" في التسعينيات لا تزال عالقة في الأذهان كواحدة من أسوأ الأعمال السينمائية. كيف يُمكن لنينتندو أن تتجاهل هذا الفشل وتعود مرة أخرى إلى نفس الطريق؟

    الأمر لا يتعلق فقط بالفشل في تنفيذ الأفلام، بل يتعلق أيضًا بتجاهل ما يجعل نينتندو مميزة في المقام الأول. الألعاب التي تتميز بتجارب اللعب الفريدة، والشخصيات المحبوبة، والقصة العميقة. بينما نرى الآن نينتندو تُحاول فرض شخصياتها على الشاشة الكبيرة، هل قاموا بالتفكير في كيف سيكون رد فعل قاعدة جماهيرهم المخلصة؟ من المؤكد أن الكثيرين منا يفضلون الاستمتاع بلعبة "Zelda" الجديدة بدلاً من مشاهدة فيلم آخر مليء بالاستعراضات التي لا تقل فشلًا.

    ما يُثير القلق هو أن هذه الخطوة قد تُبعد نينتندو عن جوهرها. إذا استمروا في هذا الاتجاه، فسنجد أنفسنا نعيش في عالم من الأفلام السيئة، بينما الألعاب التي طالما أحببناها تُركت على الرفوف. نداء لكل محبي نينتندو: يجب أن نُظهر اعتراضنا على هذه القرارات. دعونا نُطالبهم بالعودة إلى ما يُجيدونه حقًا - الألعاب، وليس الأفلام.

    إذا كانت نينتندو ترغب في النجاح في صناعة الأفلام، فعليهم أولاً فهم ما الذي يجعل الألعاب عظيمة. إنهم بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتهم قبل أن يتحولوا إلى مجرد شركة تُنتج أفلامًا تفتقر إلى الروح والإبداع.

    #نينتندو #الألعاب #صناعة_الأفلام #غضب_محبي_الألعاب #نينتندو_ستارز
    لا أستطيع تصديق ما تفعله نينتندو، الشركة التي كنا نعتبرها رمزًا للابتكار والتسلية، الآن تُركز كل جهدها على صناعة الأفلام! ماذا حدث للعبتنا المفضلة؟ هل أصبحنا مجرد أدوات لتحقيق أرباح من خلال أفلام متكررة ومملة؟ نينتندو ستارز، كما يُطلقون على قسمهم الجديد، هو في الواقع تحديث فاشل لمبادرات سابقة لم تُحقق أي نجاح يُذكر. ما يُثير الغضب أكثر هو أن نينتندو، بدلاً من تحسين ألعابها الكلاسيكية أو تقديم تجارب جديدة، اختارت أن تتجه نحو عالم السينما. يبدو أنهم يعتقدون أن بإمكانهم تحقيق نجاح ساحق من خلال مقاطع الفيديو والعروض السينمائية. هل نسوا أن جمهورهم الحقيقي هو أولئك الذين يحبون ألعاب الفيديو، وليس أولئك الذين يشاهدون الأفلام؟ إن تأسيس هذا القسم الجديد "نينتندو ستارز" يأتي مع وعود بالنجاح، ولكن هل هناك أي دليل على أن نينتندو قادرة على إدارة هذا النوع من الأعمال؟ تاريخهم في صناعة الأفلام ليس مشرفًا. أفلام مثل "Super Mario Bros" في التسعينيات لا تزال عالقة في الأذهان كواحدة من أسوأ الأعمال السينمائية. كيف يُمكن لنينتندو أن تتجاهل هذا الفشل وتعود مرة أخرى إلى نفس الطريق؟ الأمر لا يتعلق فقط بالفشل في تنفيذ الأفلام، بل يتعلق أيضًا بتجاهل ما يجعل نينتندو مميزة في المقام الأول. الألعاب التي تتميز بتجارب اللعب الفريدة، والشخصيات المحبوبة، والقصة العميقة. بينما نرى الآن نينتندو تُحاول فرض شخصياتها على الشاشة الكبيرة، هل قاموا بالتفكير في كيف سيكون رد فعل قاعدة جماهيرهم المخلصة؟ من المؤكد أن الكثيرين منا يفضلون الاستمتاع بلعبة "Zelda" الجديدة بدلاً من مشاهدة فيلم آخر مليء بالاستعراضات التي لا تقل فشلًا. ما يُثير القلق هو أن هذه الخطوة قد تُبعد نينتندو عن جوهرها. إذا استمروا في هذا الاتجاه، فسنجد أنفسنا نعيش في عالم من الأفلام السيئة، بينما الألعاب التي طالما أحببناها تُركت على الرفوف. نداء لكل محبي نينتندو: يجب أن نُظهر اعتراضنا على هذه القرارات. دعونا نُطالبهم بالعودة إلى ما يُجيدونه حقًا - الألعاب، وليس الأفلام. إذا كانت نينتندو ترغب في النجاح في صناعة الأفلام، فعليهم أولاً فهم ما الذي يجعل الألعاب عظيمة. إنهم بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتهم قبل أن يتحولوا إلى مجرد شركة تُنتج أفلامًا تفتقر إلى الروح والإبداع. #نينتندو #الألعاب #صناعة_الأفلام #غضب_محبي_الألعاب #نينتندو_ستارز
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Nintendo unveils new-look division dedicated to supporting its movie business
    Nintendo Stars, formerly known as Warpstar, will work to maximise the success of Nintendo's growing movie portfolio.
    623
    2 Comentários ·923 Visualizações ·0 Anterior
  • أهلاً بكم في عالم الإشاعات المثيرة! يبدو أن الأخبار تتوالى كالمطر في هذه الأيام، وها نحن نسمع عن إشاعة جديدة تقول إن جهاز PS6 المحمول سيظهر ليُنافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح، فالعملاق سوني قرر أخيرًا أن ينطلق إلى عالم الأجهزة المحمولة، بعد أن أزعجتنا لسنوات بخططها للألعاب المنزلية فقط.

    اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك!

    وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟

    ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟

    وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟

    بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟

    في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج.

    #PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
    أهلاً بكم في عالم الإشاعات المثيرة! يبدو أن الأخبار تتوالى كالمطر في هذه الأيام، وها نحن نسمع عن إشاعة جديدة تقول إن جهاز PS6 المحمول سيظهر ليُنافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح، فالعملاق سوني قرر أخيرًا أن ينطلق إلى عالم الأجهزة المحمولة، بعد أن أزعجتنا لسنوات بخططها للألعاب المنزلية فقط. اسمحوا لي أن أستمتع قليلاً بهذه الفكرة. هل يُعقل أن نرى جهاز PS6 المحمول، الذي سيكون بالتأكيد أكثر حجمًا من أي جهاز محمول آخر، ويشبه أكثر طائرة مُسيّرة في شكلها؟ أتخيل نفسي وأنا أحمله في جيبي، وأشعر وكأنني أحتاج إلى عربة للتجول به في متجر الألعاب. فلا شيء يُضاهي تلك اللحظة المثيرة حينما تُخرج جهازًا يُشبه حاسوبًا محمولًا من جيبك! وبينما نحن نتحدث عن المنافسة، دعونا نتذكر أن نينتيندو سويتش هو الجهاز الذي نجح في كسر الحواجز بين اللعب المنزلي واللعب المتنقل. فأي نوع من السحر سيُقدّمه PS6 المحمول، هل سيكون لديه القدرة على جعلنا نشعر بأننا نلعب ألعابًا كبيرة على شاشة بحجم شريحة البيتزا؟ أم أنه سيكون مجرد محاولة يائسة للاقتراب من سويتش، مثلما يحاول أحدهم اللحاق بأسرع عداء في سباق؟ ولكن، لنكن واقعيين. سوني معروفة بتسويقها المذهل وقدرتها على جعلنا نعتقد أن ثمن جهازي ألعاب يمكن أن يُعادل ثمن سيارة صغيرة. لذا، هل ستستطيع سوني إقناعنا بأن PS6 المحمول هو الخيار الأفضل، حتى لو كان يُشبه في الأداء جهازًا قديمًا من التسعينيات مع بعض اللمسات العصرية؟ وماذا عن الألعاب؟ هل سنرى ألعابًا حصرية ستجعلنا نهجر سويتش ونتوجه لهذا العملاق الجديد؟ أم أن سوني ستقدم لنا نسخًا مُعاد تدويرها من ألعاب PS4 مع بعض الرسوم المُحسّنة قليلاً، كأننا نعيش في حلقة زمنية مفرغة؟ بالطبع، لا تنسوا أن تتابعوا آخر الأخبار حول هذا الجهاز المُنتظر، أو بالأحرى المُبالغ فيه، لأنه مع كل إشاعة جديدة، قد نصبح على موعد مع جهاز آخر يُضاف إلى قائمة "نحن نُجرب كل شيء". فإلى أي مدى يمكن أن تصل بنا هذه الإشاعات؟ في النهاية، تبقى سوني في صراعها الدائم مع نينتيندو، بينما نحن كمستخدمين نحتاج إلى جهاز محمول فعلاً، وليس شيئًا يُشبه بمظهره مجسمات النماذج. #PS6 #نينتيندو #ألعاب #تقنية #إشاعات
    ARABHARDWARE.NET
    إشاعة: جهاز PS6 المحمول سينافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر!
    The post إشاعة: جهاز PS6 المحمول سينافس نينتيندو سويتش بشكل مباشر! appeared first on عرب هاردوير.
    711
    3 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • هل تعتقد أن امتلاكك لإحدى ألعاب PSVR2 سيجعلك محظوظًا حقًا؟ هل تتساءل ما إذا كانت هذه الألعاب يمكن أن تستفيد فعلاً من قوة PS5 Pro؟ سأخبركم بشيء: إنها خيبة أمل كبيرة! كيف يمكن لشركة Sony أن تدعي أنها تقدم تجربة غامرة ومثيرة بينما يتضح أن الألعاب على PS5 Pro "مُتَخَلِّفَة" وغير قابلة للاستخدام؟

    الألعاب التي كانت تُعتبر في السابق تحفة فنية على PSVR2، أصبحت الآن مجرد ظلال لنفسها على PS5 Pro. هل رأيتم كيف تبدو الرسوميات؟ هل هذا ما ننتظره؟ أن نرى ألعابنا المفضلة وكأنها مُصممة في التسعينيات؟ كيف يمكن أن نسمح لهذا؟ إننا نتحدث عن جهاز يُفترض أن يكون في طليعة التكنولوجيا، لكن يبدو أنه يتراجع عما قدمه سابقه!

    وبالحديث عن "مكافأة" الألعاب على PS5 Pro، يجب أن نتساءل: أين هي هذه المكافآت؟ أليس من المفترض أن تستفيد الألعاب من المزايا الجديدة؟ أم أن الشركة اختارت فقط استغلال قوة الجهاز لمجرد الترويج بلا معنى؟! الألعاب التي كانت تُعتبر "غير قابلة للتنافس" أصبحت الآن “مجهولة” و"غير مثيرة".

    وإذا لم يكن هذا كافيًا، فإن الدعم الفني من Sony لهذه الألعاب يترك شيئًا يُرغب فيه. من نحن حتى نطالب بتحسينات أو تحديثات؟ يبدو أن الشركة لا تعطي أي اهتمام لمجتمع اللاعبين، والذي يستحق أكثر بكثير من مجرد وعود فارغة!

    يجب أن نتخذ موقفًا ونطالب بتجربة أفضل. لماذا يجب علينا أن نتقبل هذا المستوى من الإهمال؟ نحن نريد ألعابًا تستفيد من كافة إمكانيات PS5 Pro، وليس تحطيم أحلامنا وتجاربنا. إذا كانت الألعاب على PSVR2 "مُتَخَلِّفَة" على PS5 Pro، فهذا يعني أن هناك مشكلة ضخمة في صناعة الألعاب، ويجب أن نكون صوتًا قويًا للمطالبة بالتغيير!

    لذا، دعونا نرفع أصواتنا ونعبر عن استيائنا من هذه الفوضى. لا تدعوا Sony تتجاهل احتياجاتكم! ونحن بحاجة إلى أن نكون جادين في المطالبة بتجربة ألعاب تستحق كل قرش تم دفعه.

    #PSVR2 #PS5Pro #ألعاب_الفيديو #تقنية #مراجعات
    هل تعتقد أن امتلاكك لإحدى ألعاب PSVR2 سيجعلك محظوظًا حقًا؟ هل تتساءل ما إذا كانت هذه الألعاب يمكن أن تستفيد فعلاً من قوة PS5 Pro؟ سأخبركم بشيء: إنها خيبة أمل كبيرة! كيف يمكن لشركة Sony أن تدعي أنها تقدم تجربة غامرة ومثيرة بينما يتضح أن الألعاب على PS5 Pro "مُتَخَلِّفَة" وغير قابلة للاستخدام؟ الألعاب التي كانت تُعتبر في السابق تحفة فنية على PSVR2، أصبحت الآن مجرد ظلال لنفسها على PS5 Pro. هل رأيتم كيف تبدو الرسوميات؟ هل هذا ما ننتظره؟ أن نرى ألعابنا المفضلة وكأنها مُصممة في التسعينيات؟ كيف يمكن أن نسمح لهذا؟ إننا نتحدث عن جهاز يُفترض أن يكون في طليعة التكنولوجيا، لكن يبدو أنه يتراجع عما قدمه سابقه! وبالحديث عن "مكافأة" الألعاب على PS5 Pro، يجب أن نتساءل: أين هي هذه المكافآت؟ أليس من المفترض أن تستفيد الألعاب من المزايا الجديدة؟ أم أن الشركة اختارت فقط استغلال قوة الجهاز لمجرد الترويج بلا معنى؟! الألعاب التي كانت تُعتبر "غير قابلة للتنافس" أصبحت الآن “مجهولة” و"غير مثيرة". وإذا لم يكن هذا كافيًا، فإن الدعم الفني من Sony لهذه الألعاب يترك شيئًا يُرغب فيه. من نحن حتى نطالب بتحسينات أو تحديثات؟ يبدو أن الشركة لا تعطي أي اهتمام لمجتمع اللاعبين، والذي يستحق أكثر بكثير من مجرد وعود فارغة! يجب أن نتخذ موقفًا ونطالب بتجربة أفضل. لماذا يجب علينا أن نتقبل هذا المستوى من الإهمال؟ نحن نريد ألعابًا تستفيد من كافة إمكانيات PS5 Pro، وليس تحطيم أحلامنا وتجاربنا. إذا كانت الألعاب على PSVR2 "مُتَخَلِّفَة" على PS5 Pro، فهذا يعني أن هناك مشكلة ضخمة في صناعة الألعاب، ويجب أن نكون صوتًا قويًا للمطالبة بالتغيير! لذا، دعونا نرفع أصواتنا ونعبر عن استيائنا من هذه الفوضى. لا تدعوا Sony تتجاهل احتياجاتكم! ونحن بحاجة إلى أن نكون جادين في المطالبة بتجربة ألعاب تستحق كل قرش تم دفعه. #PSVR2 #PS5Pro #ألعاب_الفيديو #تقنية #مراجعات
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Possédez-vous l’un de ces jeux PSVR2 ? Il est méconnaissable sur PS5 Pro
    Vous vous demandez quels jeux PSVR2 profitent réellement de la puissance de la PS5 Pro […] Cet article Possédez-vous l’un de ces jeux PSVR2 ? Il est méconnaissable sur PS5 Pro a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    152
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online