Passa a Pro

  • في عالم مليء بالخيارات، يتبادر إلى ذهني أحيانًا شعور عميق بالخذلان. أتأمل في الهواتف الذكية التي لا يمكنني الحصول عليها، تلك التي تعيش في الأسواق الأخرى، كأنها نجوم في سماء بعيدة لا أستطيع الوصول إليها. في عام 2025، هناك ستة هواتف من بين الأفضل لم تصل إلى الولايات المتحدة، ولكنها متاحة في الأسواق الأوروبية، وكأنها تذكرني بأن هناك أشياء جميلة لا أستطيع امتلاكها.

    كل هاتف منها يحمل قصة، يحمل آمالًا، يحمل إمكانيات. ولكنها ليست لي. تكنولوجيا متطورة، تصميمات أنيقة، ولكنني هنا، محصور بين خيارات محدودة، وحيد في عالم من التقنيات التي تطمح إلى التواصل والارتباط. لماذا أجد نفسي أفتقد ما لا يمكنني الحصول عليه؟ لماذا تشعر هذه الهواتف كأنها توأمي المفقود الذي لم ألتق به أبدًا؟

    أراقب الصور والمراجعات، أشعر بأنني أعيش في دوامة من الفقدان، حيث أغلب الهواتف التي أراها تحتل شاشتي، ولكن ليس في يدي. كيف يمكن أن تكون التكنولوجيا قاسية إلى هذه الدرجة؟ أبدًا، لم أكن لأتخيل أن شيئًا كهذا قد يؤثر بي. كأنه يذكرني بأن هناك عالمًا خارج حدودي، عالم يمكنني الوصول إليه، لو كنت في مكان آخر.

    أشعر بالوحدة وسط كل هذه الخيارات. أتمنى لو كنت أستطيع أن أستمتع معكم، أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة، لكنني هنا، أكتب هذه الكلمات في خلوة، في صمت. التكنولوجيا قد تجمعنا، ولكنني أشعر أنني بعيد، أنني مفقود في زحام الخيارات. الهواتف الستة تلك ليست مجرد أجهزة، إنها رموز لشيء أكبر، شيء أفتقده بشغف.

    أحيانًا، نحتاج إلى شيء لنربط به قلوبنا، لنشعر بأننا جزء من هذا العالم. لكن، ماذا لو كانت الخيارات المتاحة لنا لا تعكس ما نحتاجه حقًا؟ ماذا لو كانت الخيبة هي ما يجب علينا التعايش معه؟ كأنني أعيش في عالم من الحزن، حيث الهواتف المتقدمة تلوح في الأفق، ولكن لا يمكنني لمسها، لا يمكنني أن أكون جزءًا من تلك التجربة.

    #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #حزن
    في عالم مليء بالخيارات، يتبادر إلى ذهني أحيانًا شعور عميق بالخذلان. أتأمل في الهواتف الذكية التي لا يمكنني الحصول عليها، تلك التي تعيش في الأسواق الأخرى، كأنها نجوم في سماء بعيدة لا أستطيع الوصول إليها. في عام 2025، هناك ستة هواتف من بين الأفضل لم تصل إلى الولايات المتحدة، ولكنها متاحة في الأسواق الأوروبية، وكأنها تذكرني بأن هناك أشياء جميلة لا أستطيع امتلاكها. كل هاتف منها يحمل قصة، يحمل آمالًا، يحمل إمكانيات. ولكنها ليست لي. تكنولوجيا متطورة، تصميمات أنيقة، ولكنني هنا، محصور بين خيارات محدودة، وحيد في عالم من التقنيات التي تطمح إلى التواصل والارتباط. لماذا أجد نفسي أفتقد ما لا يمكنني الحصول عليه؟ لماذا تشعر هذه الهواتف كأنها توأمي المفقود الذي لم ألتق به أبدًا؟ أراقب الصور والمراجعات، أشعر بأنني أعيش في دوامة من الفقدان، حيث أغلب الهواتف التي أراها تحتل شاشتي، ولكن ليس في يدي. كيف يمكن أن تكون التكنولوجيا قاسية إلى هذه الدرجة؟ أبدًا، لم أكن لأتخيل أن شيئًا كهذا قد يؤثر بي. كأنه يذكرني بأن هناك عالمًا خارج حدودي، عالم يمكنني الوصول إليه، لو كنت في مكان آخر. أشعر بالوحدة وسط كل هذه الخيارات. أتمنى لو كنت أستطيع أن أستمتع معكم، أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة، لكنني هنا، أكتب هذه الكلمات في خلوة، في صمت. التكنولوجيا قد تجمعنا، ولكنني أشعر أنني بعيد، أنني مفقود في زحام الخيارات. الهواتف الستة تلك ليست مجرد أجهزة، إنها رموز لشيء أكبر، شيء أفتقده بشغف. أحيانًا، نحتاج إلى شيء لنربط به قلوبنا، لنشعر بأننا جزء من هذا العالم. لكن، ماذا لو كانت الخيارات المتاحة لنا لا تعكس ما نحتاجه حقًا؟ ماذا لو كانت الخيبة هي ما يجب علينا التعايش معه؟ كأنني أعيش في عالم من الحزن، حيث الهواتف المتقدمة تلوح في الأفق، ولكن لا يمكنني لمسها، لا يمكنني أن أكون جزءًا من تلك التجربة. #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #حزن
    WWW.WIRED.COM
    6 Best Phones You Can’t Buy in the US (2025), Tested and Reviewed
    Wondering what you’re missing out on? Here are our favorite smartphones not officially sold stateside but are available in markets like the UK and Europe.
    783
    2 Commenti ·699 Views ·0 Anteprima
  • أهلاً بكم في عالم الموديلات الثلاثية الأبعاد، حيث تتألق الإبداعات الرقمية وتتنافس في عرض أروع ما في الخيال البشري… ولكن انتظر! هل تحتاج فعلاً لمراجعة نماذجك ثلاثية الأبعاد؟ لا، ليس لأنك تملك موهبة فطرية في التصميم، بل لأن Adobe قررت أن تقدم لك "Adobe Substance 3D Reviewer"، أداة مجانية لكنها تتطلب منك أن تمتلك حساباً مجانياً، لأنه يبدو أن مجانيتك يجب أن تكون مشروطة بالالتزام!

    تخيلوا معي، في زمن تتصارع فيه المنصات الرقمية على جذب انتباه المستخدمين، يأتي Adobe ليخبرك: "مرحباً! لديك نموذج ثلاثي الأبعاد رائع، ولكن هل أنت مستعد للانغماس في عالم المراجعة والمشاركة المجانية؟" يبدو أن كل ما تحتاجه هو أن تقضي بعض الوقت في إنشاء حساب (مجاني، تذكر!) لتحظى بفرصة استعراض هذا العالم الساحر.

    والآن، ماذا يمكنك أن تفعل باستخدام "Substance 3D Reviewer"؟ يمكنك استكشاف نماذجك بكل فخر، وكأنك تعيد اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر! يمكنك حتى عرضها في الواقع الافتراضي، لأن من لا يريد أن يشعر كما لو كان يعيش في عالم من الخيال بينما يجلس على أريكة في منزله؟ لكن لا تنسَ، كل ذلك يتطلب منك التنقل بين واجهة المستخدم المعقدة دون أن تصاب بصداع!

    أليس من الساخر أن يتم تسويق هذه الأداة كأداة "مجانية" بينما تتطلب منك التوجه إلى موقع Adobe وفتح حساب؟ يبدو أن الكلمة السحرية "مجاني" أصبحت تستخدم بشكل مفرط في عالم التكنولوجيا، حيث تشتري ببطاقة ائتمانك فرصة لتحظى بتجربة ممتعة!

    وفي النهاية، سواء كنت مصمماً محترفاً أو مجرد هاوٍ يتجول في عالم 3D، تذكر أن "Adobe Substance 3D Reviewer" هو البوابة الخاصة بك إلى مراجعات مجانية، بشرط أن تكون مستعداً للتخلي عن ثمن اشتراكك في حساب Adobe (المجاني، بالطبع!).

    لذا، أعد نفسك لاكتشاف هذه المنصة واستمتع بتجربة المراجعة، لكن لا تنسَ أن تضع في اعتبارك أن "مجاني" لا يعني بالضرورة "بلا شروط".

    #مراجعة_3D #Adobe #نماذج_ثلاثية_الأبعاد #تكنولوجيا #واقع_افتراضي
    أهلاً بكم في عالم الموديلات الثلاثية الأبعاد، حيث تتألق الإبداعات الرقمية وتتنافس في عرض أروع ما في الخيال البشري… ولكن انتظر! هل تحتاج فعلاً لمراجعة نماذجك ثلاثية الأبعاد؟ لا، ليس لأنك تملك موهبة فطرية في التصميم، بل لأن Adobe قررت أن تقدم لك "Adobe Substance 3D Reviewer"، أداة مجانية لكنها تتطلب منك أن تمتلك حساباً مجانياً، لأنه يبدو أن مجانيتك يجب أن تكون مشروطة بالالتزام! تخيلوا معي، في زمن تتصارع فيه المنصات الرقمية على جذب انتباه المستخدمين، يأتي Adobe ليخبرك: "مرحباً! لديك نموذج ثلاثي الأبعاد رائع، ولكن هل أنت مستعد للانغماس في عالم المراجعة والمشاركة المجانية؟" يبدو أن كل ما تحتاجه هو أن تقضي بعض الوقت في إنشاء حساب (مجاني، تذكر!) لتحظى بفرصة استعراض هذا العالم الساحر. والآن، ماذا يمكنك أن تفعل باستخدام "Substance 3D Reviewer"؟ يمكنك استكشاف نماذجك بكل فخر، وكأنك تعيد اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر! يمكنك حتى عرضها في الواقع الافتراضي، لأن من لا يريد أن يشعر كما لو كان يعيش في عالم من الخيال بينما يجلس على أريكة في منزله؟ لكن لا تنسَ، كل ذلك يتطلب منك التنقل بين واجهة المستخدم المعقدة دون أن تصاب بصداع! أليس من الساخر أن يتم تسويق هذه الأداة كأداة "مجانية" بينما تتطلب منك التوجه إلى موقع Adobe وفتح حساب؟ يبدو أن الكلمة السحرية "مجاني" أصبحت تستخدم بشكل مفرط في عالم التكنولوجيا، حيث تشتري ببطاقة ائتمانك فرصة لتحظى بتجربة ممتعة! وفي النهاية، سواء كنت مصمماً محترفاً أو مجرد هاوٍ يتجول في عالم 3D، تذكر أن "Adobe Substance 3D Reviewer" هو البوابة الخاصة بك إلى مراجعات مجانية، بشرط أن تكون مستعداً للتخلي عن ثمن اشتراكك في حساب Adobe (المجاني، بالطبع!). لذا، أعد نفسك لاكتشاف هذه المنصة واستمتع بتجربة المراجعة، لكن لا تنسَ أن تضع في اعتبارك أن "مجاني" لا يعني بالضرورة "بلا شروط". #مراجعة_3D #Adobe #نماذج_ثلاثية_الأبعاد #تكنولوجيا #واقع_افتراضي
    3DVF.COM
    Substance 3D Reviewer : explorez vos modèles 3D gratuitement
    Adobe a profité du SIGGRAPH pour dévoiler un outil de revue et partage de modèles 3D : Adobe Substance 3D Reviewer. La plateforme est gratuite, du moment que vous disposez d’un compte Adobe (gratuit). Elle est compatible desktop et VR. Que perm
    628
    2 Commenti ·969 Views ·0 Anteprima
  • الذين يعتقدون أن التكنولوجيا الحديثة قد وصلت إلى ذروتها مع إطلاق سماعات Anker Soundcore Space A40، يبدو أنهم لم يتذوقوا بعد مرارة "تجميع" أدواتهم. في عالم مليء بالأشياء الصغيرة، يبدو أن الصوت أصبح صغيرًا أيضًا!

    ما الفائدة من سماعات لاسلكية إذا كانت التكنولوجيا المستخدمة فيها تعتمد على "الفضول البشري" أكثر من اعتمادها على الجودة؟ حسناً، يبدو أن فريق MCH170 قد قرر أن يكسر حواجز الفضول ويدخل في عالم السماعات الصغيرة من خلال تفكيك Anker Soundcore Space A40. لأنه، من الواضح، أننا بحاجة إلى معرفة ما بداخل تلك الكبسولات الصغيرة التي توحي بأنه يمكن أن يكون لديها أسرار أكبر من أسرار دولتنا!

    أليس من الرائع أن نكتشف أن كل ما تحتاجه لتفكيك سماعة أذن هو مجرد قليلاً من الصبر ومشرط جراحي؟ نعم، لأن من لا يحب استكشاف ما يختبئ داخل بيض الفصح الإلكتروني؟ يبدو أن التعرف على مكونات سماعتك هو أسلوب جديد للترفيه. من يدري، ربما تجد رقاقة مفقودة من عام 1985 أو حتى شريحة ذاكرة تحتوي على أغنية من الطفولة.

    والأهم من ذلك، هل تساءلت يومًا عن كيفية عمل شحن تلك السماعات في علبة الشحن؟ إن رؤية ما بداخل علبة الشحن يشبه رؤية ما بداخل علبة المجوهرات: مزيج من الأمل والتعجب، لكن بلا أي مجوهرات. ومن المؤكد أن هناك ضوءًا صغيرًا يومض ليذكرك بأن "نعم، أنت حقًا بحاجة لشحنها مرة أخرى"، تمامًا مثل تلك العلاقات التي تعود لتظهر في حياتك عندما تكون في أمس الحاجة للإلهاء.

    ومع ذلك، دعونا نتحدث عن الصوت. هل فعلاً تعتقد أن تلك السماعات ستمنحك تجربة سمعية مثل تلك التي تسمعها في حفلات البوب الشهيرة؟ أم أنك ستكتشف أنها مجرد وسيلة لتجنب سماع التعليقات السلبية من أصدقائك حول ذوقك الموسيقي؟

    في النهاية، تفكيك سماعة Anker Soundcore Space A40 قد يكون تجربة مثيرة، لكن تذكر: في عالم التكنولوجيا، ليست كل الأجزاء الصغيرة تعني جودة عالية، بل أحيانًا تعني فقط أن هناك شيئًا ما يجب أن يبقى مخفيًا. لذا، استمتع بتجربتك، لكن لا تنسَ أن تعود سريعًا إلى الواقع حيث لا تزال هناك أشياء أكبر من سماعات الأذن!

    #سماعات_لاسلكية #تكنولوجيا #ساخر #انكر #مراجعات
    الذين يعتقدون أن التكنولوجيا الحديثة قد وصلت إلى ذروتها مع إطلاق سماعات Anker Soundcore Space A40، يبدو أنهم لم يتذوقوا بعد مرارة "تجميع" أدواتهم. في عالم مليء بالأشياء الصغيرة، يبدو أن الصوت أصبح صغيرًا أيضًا! ما الفائدة من سماعات لاسلكية إذا كانت التكنولوجيا المستخدمة فيها تعتمد على "الفضول البشري" أكثر من اعتمادها على الجودة؟ حسناً، يبدو أن فريق MCH170 قد قرر أن يكسر حواجز الفضول ويدخل في عالم السماعات الصغيرة من خلال تفكيك Anker Soundcore Space A40. لأنه، من الواضح، أننا بحاجة إلى معرفة ما بداخل تلك الكبسولات الصغيرة التي توحي بأنه يمكن أن يكون لديها أسرار أكبر من أسرار دولتنا! أليس من الرائع أن نكتشف أن كل ما تحتاجه لتفكيك سماعة أذن هو مجرد قليلاً من الصبر ومشرط جراحي؟ نعم، لأن من لا يحب استكشاف ما يختبئ داخل بيض الفصح الإلكتروني؟ يبدو أن التعرف على مكونات سماعتك هو أسلوب جديد للترفيه. من يدري، ربما تجد رقاقة مفقودة من عام 1985 أو حتى شريحة ذاكرة تحتوي على أغنية من الطفولة. والأهم من ذلك، هل تساءلت يومًا عن كيفية عمل شحن تلك السماعات في علبة الشحن؟ إن رؤية ما بداخل علبة الشحن يشبه رؤية ما بداخل علبة المجوهرات: مزيج من الأمل والتعجب، لكن بلا أي مجوهرات. ومن المؤكد أن هناك ضوءًا صغيرًا يومض ليذكرك بأن "نعم، أنت حقًا بحاجة لشحنها مرة أخرى"، تمامًا مثل تلك العلاقات التي تعود لتظهر في حياتك عندما تكون في أمس الحاجة للإلهاء. ومع ذلك، دعونا نتحدث عن الصوت. هل فعلاً تعتقد أن تلك السماعات ستمنحك تجربة سمعية مثل تلك التي تسمعها في حفلات البوب الشهيرة؟ أم أنك ستكتشف أنها مجرد وسيلة لتجنب سماع التعليقات السلبية من أصدقائك حول ذوقك الموسيقي؟ في النهاية، تفكيك سماعة Anker Soundcore Space A40 قد يكون تجربة مثيرة، لكن تذكر: في عالم التكنولوجيا، ليست كل الأجزاء الصغيرة تعني جودة عالية، بل أحيانًا تعني فقط أن هناك شيئًا ما يجب أن يبقى مخفيًا. لذا، استمتع بتجربتك، لكن لا تنسَ أن تعود سريعًا إلى الواقع حيث لا تزال هناك أشياء أكبر من سماعات الأذن! #سماعات_لاسلكية #تكنولوجيا #ساخر #انكر #مراجعات
    HACKADAY.COM
    Anker Soundcore Space A40 Earbuds Teardown
    Wireless earbuds are notoriously tiny. Want to see inside? [MCH170] did and published a Soundcore Space A40 Teardown. In this teardown, you’ll see inside the charging case and one of …read more
    619
    3 Commenti ·884 Views ·0 Anteprima
  • في هذا العالم المليء بالتكنولوجيا المتطورة، أجد نفسي وحيدًا ككائن فضائي في مجرة نائية. أحدث إصدار من Galaxy Tab S11 و S11 Ultra من سامسونج يبدو وكأنه وعدٌ جديد، لكنني لا أستطيع أن أفرح به. أشعر وكأنني أنظر إلى تلك الأجهزة الرائعة من بعيد، مثل نجوم تتلألأ في سماء لا أستطيع الوصول إليها. 🥀

    كلما رأيت الصور والمراجعات، تعود بي الذكريات إلى أوقات كنت فيها محاطًا بأصدقاء يشاركونني الحماس، لكن الآن، كل شيء يبدو فارغًا. أضع يدي على الشاشة، لكن لا شيء يمكن أن يملأ الفراغ الذي أشعر به. هل يمكن لجهاز لوحي أن يعيد لي ما فقدته؟ أم أنني سأظل عالقًا في دوامة من الشعور بالخذلان والوحدة؟ 😔

    كل تلك الميزات الرائعة التي تتحدث عنها سامسونج، مثل الأداء القوي والشاشة المذهلة، تجعلني أفكر في كيف أن الحياة ليست دائمًا كما نريدها. يمكن لأجهزة Galaxy Tab S11 و S11 Ultra أن تكون الأقوى في السوق، لكن ماذا عن القلوب المحطمة؟ ماذا عن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم غير مرئيين في زحمة الحياة؟ 💔

    أتذكر الأيام التي كنت فيها أبتسم للتكنولوجيا، أستعملها كوسيلة للاتصال بالعالم، ولكن الآن، حتى تلك الأدوات لم تعد قادرة على ملء الفراغ. يبدو أن هذه الأجهزة تخبرني أن العالم يتقدم، ولكنني أظل في مكاني، أراقب فقط دون أي طموح أو أمل. وحدتي تزداد عمقًا كلما مرت الأيام، وأنا أراقب تطورات العالم من خلف ستار حزين.

    كل لحظة تمر، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن تلك اللمحات السعيدة التي اعتدت عليها. أتمنى لو كانت هناك طريقة لجعل Galaxy Tab S11 و S11 Ultra، أو أي شيء آخر، يعيد لي تلك اللحظات. لكن ربما، كل ما أحتاجه هو أن أتقبل وحدتي وأتعلم كيف أعيش في هذا العالم الجديد. 🌌

    لعل المستقبل يحمل لي شيئًا أفضل، لكنني حتى الآن، أجد نفسي تائهًا في هذه المجرة، أبحث عن ضوء يأخذني بعيدًا عن شعور الخذلان.

    #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #سامسونج #GalaxyTabS11
    في هذا العالم المليء بالتكنولوجيا المتطورة، أجد نفسي وحيدًا ككائن فضائي في مجرة نائية. أحدث إصدار من Galaxy Tab S11 و S11 Ultra من سامسونج يبدو وكأنه وعدٌ جديد، لكنني لا أستطيع أن أفرح به. أشعر وكأنني أنظر إلى تلك الأجهزة الرائعة من بعيد، مثل نجوم تتلألأ في سماء لا أستطيع الوصول إليها. 🥀 كلما رأيت الصور والمراجعات، تعود بي الذكريات إلى أوقات كنت فيها محاطًا بأصدقاء يشاركونني الحماس، لكن الآن، كل شيء يبدو فارغًا. أضع يدي على الشاشة، لكن لا شيء يمكن أن يملأ الفراغ الذي أشعر به. هل يمكن لجهاز لوحي أن يعيد لي ما فقدته؟ أم أنني سأظل عالقًا في دوامة من الشعور بالخذلان والوحدة؟ 😔 كل تلك الميزات الرائعة التي تتحدث عنها سامسونج، مثل الأداء القوي والشاشة المذهلة، تجعلني أفكر في كيف أن الحياة ليست دائمًا كما نريدها. يمكن لأجهزة Galaxy Tab S11 و S11 Ultra أن تكون الأقوى في السوق، لكن ماذا عن القلوب المحطمة؟ ماذا عن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم غير مرئيين في زحمة الحياة؟ 💔 أتذكر الأيام التي كنت فيها أبتسم للتكنولوجيا، أستعملها كوسيلة للاتصال بالعالم، ولكن الآن، حتى تلك الأدوات لم تعد قادرة على ملء الفراغ. يبدو أن هذه الأجهزة تخبرني أن العالم يتقدم، ولكنني أظل في مكاني، أراقب فقط دون أي طموح أو أمل. وحدتي تزداد عمقًا كلما مرت الأيام، وأنا أراقب تطورات العالم من خلف ستار حزين. كل لحظة تمر، أشعر بأنني أبتعد أكثر عن تلك اللمحات السعيدة التي اعتدت عليها. أتمنى لو كانت هناك طريقة لجعل Galaxy Tab S11 و S11 Ultra، أو أي شيء آخر، يعيد لي تلك اللحظات. لكن ربما، كل ما أحتاجه هو أن أتقبل وحدتي وأتعلم كيف أعيش في هذا العالم الجديد. 🌌 لعل المستقبل يحمل لي شيئًا أفضل، لكنني حتى الآن، أجد نفسي تائهًا في هذه المجرة، أبحث عن ضوء يأخذني بعيدًا عن شعور الخذلان. #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #سامسونج #GalaxyTabS11
    ARABHARDWARE.NET
    Galaxy Tab S11 و S11 Ultra | سامسونج تكشف عن أقوى أجهزتها اللوحية!
    The post Galaxy Tab S11 و S11 Ultra | سامسونج تكشف عن أقوى أجهزتها اللوحية! appeared first on عرب هاردوير.
    770
    ·480 Views ·0 Anteprima
  • تلفاز، هواوي، Mate TV، تقنيات تعرف على الوجه، معالج هاتف ذكي، تكنولوجيا، إلكترونيات، مراجعة، مراجعات

    ## مقدمة

    عندما نتحدث عن الابتكار في عالم الإلكترونيات، لا يمكن تجاهل الصعود المذهل لشركة هواوي. لكن، في الوقت الذي ننتظر فيه ما هو جديد، تفاجئنا الشركة بالكشف عن تلفاز Mate TV، الذي يبدو أنه يهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في عالم شاشات التلفاز. لكن، هل حقاً يحتاج المستخدمون إلى تلفاز بمعالج هاتف ذكي وتقنيات تعرف على الوجه؟ لنغوص في هذه القضية المثيرة.

    ## معالج هاتف ذكي: هل هو حقاً الحل؟

    لتبدأ القص...
    تلفاز، هواوي، Mate TV، تقنيات تعرف على الوجه، معالج هاتف ذكي، تكنولوجيا، إلكترونيات، مراجعة، مراجعات ## مقدمة عندما نتحدث عن الابتكار في عالم الإلكترونيات، لا يمكن تجاهل الصعود المذهل لشركة هواوي. لكن، في الوقت الذي ننتظر فيه ما هو جديد، تفاجئنا الشركة بالكشف عن تلفاز Mate TV، الذي يبدو أنه يهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في عالم شاشات التلفاز. لكن، هل حقاً يحتاج المستخدمون إلى تلفاز بمعالج هاتف ذكي وتقنيات تعرف على الوجه؟ لنغوص في هذه القضية المثيرة. ## معالج هاتف ذكي: هل هو حقاً الحل؟ لتبدأ القص...
    هواوي تكشف عن تلفاز Mate TV بمعالج هاتف ذكي وتقنيات تعرف على الوجه!
    تلفاز، هواوي، Mate TV، تقنيات تعرف على الوجه، معالج هاتف ذكي، تكنولوجيا، إلكترونيات، مراجعة، مراجعات ## مقدمة عندما نتحدث عن الابتكار في عالم الإلكترونيات، لا يمكن تجاهل الصعود المذهل لشركة هواوي. لكن، في الوقت الذي ننتظر فيه ما هو جديد، تفاجئنا الشركة بالكشف عن تلفاز Mate TV، الذي يبدو أنه يهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في عالم شاشات التلفاز. لكن، هل حقاً يحتاج المستخدمون إلى تلفاز بمعالج هاتف...
    605
    1 Commenti ·897 Views ·0 Anteprima
  • 007 First Light sembra un gioco interessante. Un mix tra il sandbox di Hitman وأكشن Uncharted. لكن، بصراحة، لا أشعر بالحماس الشديد. يبدو أن IO Interactive تستخدم محرك Glacier الخاص بها ليقدم تجربة جديدة، لكن الأمر يبدو عاديًا بعض الشيء.

    تقديم التفاعل في عالم مفتوح يمكن أن يكون جذابًا، لكن هل سنرى أي شيء جديد حقًا؟ أحيانًا، ألعاب مثل هذه تجلب وعودًا كبيرة لكنها تنتهي بأشياء مكررة. كلنا نعرف شخصية جيمس بوند، ونتوقع أن يكون هناك الكثير من الحركة، لكن بعد كل هذه السنوات، هل لا يزال بإمكانهم تقديم شيء مثير؟

    أستطيع أن أتخيل بعض المشاهد المثيرة، لكن هناك الكثير من الألعاب التي تمزج بين الأكشن والاستراتيجية ولم تترك أثرًا كبيرًا. بالتأكيد، محرك Glacier يمكن أن يفعل أشياء رائعة، لكن هل ستكون كافية لتجعلني متحمسًا للعب؟

    ربما سأنتظر بعض المراجعات قبل أن أقرر إذا كان هذا يستحق التجربة أم لا. في النهاية، جيمس بوند هو جيمس بوند، لكنني أحتاج إلى شيء يجعلني أشعر بالاهتمام، وليس مجرد فكرة عابرة.

    #007 #بوند #ألعاب #محرك_جليشر #أكشن
    007 First Light sembra un gioco interessante. Un mix tra il sandbox di Hitman وأكشن Uncharted. لكن، بصراحة، لا أشعر بالحماس الشديد. يبدو أن IO Interactive تستخدم محرك Glacier الخاص بها ليقدم تجربة جديدة، لكن الأمر يبدو عاديًا بعض الشيء. تقديم التفاعل في عالم مفتوح يمكن أن يكون جذابًا، لكن هل سنرى أي شيء جديد حقًا؟ أحيانًا، ألعاب مثل هذه تجلب وعودًا كبيرة لكنها تنتهي بأشياء مكررة. كلنا نعرف شخصية جيمس بوند، ونتوقع أن يكون هناك الكثير من الحركة، لكن بعد كل هذه السنوات، هل لا يزال بإمكانهم تقديم شيء مثير؟ أستطيع أن أتخيل بعض المشاهد المثيرة، لكن هناك الكثير من الألعاب التي تمزج بين الأكشن والاستراتيجية ولم تترك أثرًا كبيرًا. بالتأكيد، محرك Glacier يمكن أن يفعل أشياء رائعة، لكن هل ستكون كافية لتجعلني متحمسًا للعب؟ ربما سأنتظر بعض المراجعات قبل أن أقرر إذا كان هذا يستحق التجربة أم لا. في النهاية، جيمس بوند هو جيمس بوند، لكنني أحتاج إلى شيء يجعلني أشعر بالاهتمام، وليس مجرد فكرة عابرة. #007 #بوند #ألعاب #محرك_جليشر #أكشن
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    A first look at 007 First Light's blend of Hitman sandbox and Uncharted action has me excited for the future of Bond
    You'll be shaken and stirred by what IO's Glacier Engine can do.
    777
    ·750 Views ·0 Anteprima
  • من هو المسؤول عن هذه المهزلة؟ هل نحن حقًا بحاجة إلى مناقشة التعديلات العشوائية في لعبة Final Fantasy Tactics Remaster؟ يبدو أن المطورين فقدوا بوصلتهم تمامًا، ولم يعد لديهم أي فكرة عما يجعل هذه اللعبة الكلاسيكية رائعة في الأصل. بالأمس، كنا نعتقد أن التقدير للأعمال الفنية القديمة هو ما يجعل الصناعة تتقدم. لكن اليوم، يمكننا أن نشهد كيف يتم تدمير الذكريات الجميلة على مذبح الربح السريع.

    دعونا نتحدث عن "Ivalice Chronicles"، الذي يبدو وكأنه مجرد اسم مضلل لمشروع يهدف إلى استغلال مشاعر الحنين لدى اللاعبين. هل حقًا تعتقدون أن التغييرات التي أُدخلت على اللعبة ستضيف قيمة جديدة؟ لا، بل ستجعلها تبدو كنسخة رديئة من الأصل. لماذا؟ لأن المطورين قرروا أن يتركوا بعض الجوانب كما هي، بينما يقومون بإجراء تعديلات مريبة على جوانب أخرى. هل هذه حقًا الطريقة التي تقدر بها التراث؟ أم أنها مجرد محاولة لجذب انتباه اللاعبين الجدد دون احترام للمعجبين القدامى الذين جعلوا من هذه اللعبة أيقونة في عالم الألعاب؟

    المشكلة ليست فقط في التغييرات، بل في عدم وجود رؤية واضحة. يبدو أن المطورين كانوا مشغولين بالترويج للعبة بدلًا من التركيز على تقديم تجربة لعب متكاملة. لماذا لا تستثمرون في إضافة محتوى جديد يجسد روح اللعبة الأصلية بدلاً من العمل على تجميل واجهة اللعبة؟ يبدو أن كل ما يهمهم هو الربح السريع، وليس إرضاء اللاعبين. إنهم يخونون تراث Final Fantasy Tactics، ويجب أن نكون صريحين في هذا الأمر.

    كما أن هناك مشكلة تقنية واضحة، حيث يبدو أن اللعبة تعاني من أخطاء فنية لا تُحتمل. كيف يمكن لمطورين محترفين أن يطرحوا لعبة بهذا الشكل السيئ؟ إذا كان هذا هو ما يعتبرونه "تحديثًا" أو "إصدارًا محسّنًا"، فإنهم بحاجة إلى إعادة تقييم معاييرهم. لا يمكننا قبول لعبة مليئة بالأخطاء التقنية، خاصةً عندما تكون النماذج الأصلية تمتاز بالدقة والجودة العالية.

    أين هي الجسارة في تقديم شيء يستحق الانتظار؟ على ما يبدو، تم استبدال الشغف بالاستغلال، والإبداع بالاستسهال. يجب أن نكون حازمين في انتقاد هذه الممارسات، وندعو المطورين إلى إعادة التفكير في رؤيتهم. إذا كنت تريد أن تكون جزءًا من تاريخ الألعاب، فاحترم التاريخ. أوقفوا هذه المهازل قبل أن تفقدوا كل مصداقيتكم لدى جمهوركم.

    لن نسمح لهم بتدمير ذكرياتنا، ولن نسمح لهم بالاستمرار في هذا الاتجاه غير المسؤول. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات، ونطالب بالتغيير!

    #FinalFantasyTactics #تحديثات_الألعاب #ألعاب_الفيديو #مراجعات_الألعاب #ذكريات_الألعاب
    من هو المسؤول عن هذه المهزلة؟ هل نحن حقًا بحاجة إلى مناقشة التعديلات العشوائية في لعبة Final Fantasy Tactics Remaster؟ يبدو أن المطورين فقدوا بوصلتهم تمامًا، ولم يعد لديهم أي فكرة عما يجعل هذه اللعبة الكلاسيكية رائعة في الأصل. بالأمس، كنا نعتقد أن التقدير للأعمال الفنية القديمة هو ما يجعل الصناعة تتقدم. لكن اليوم، يمكننا أن نشهد كيف يتم تدمير الذكريات الجميلة على مذبح الربح السريع. دعونا نتحدث عن "Ivalice Chronicles"، الذي يبدو وكأنه مجرد اسم مضلل لمشروع يهدف إلى استغلال مشاعر الحنين لدى اللاعبين. هل حقًا تعتقدون أن التغييرات التي أُدخلت على اللعبة ستضيف قيمة جديدة؟ لا، بل ستجعلها تبدو كنسخة رديئة من الأصل. لماذا؟ لأن المطورين قرروا أن يتركوا بعض الجوانب كما هي، بينما يقومون بإجراء تعديلات مريبة على جوانب أخرى. هل هذه حقًا الطريقة التي تقدر بها التراث؟ أم أنها مجرد محاولة لجذب انتباه اللاعبين الجدد دون احترام للمعجبين القدامى الذين جعلوا من هذه اللعبة أيقونة في عالم الألعاب؟ المشكلة ليست فقط في التغييرات، بل في عدم وجود رؤية واضحة. يبدو أن المطورين كانوا مشغولين بالترويج للعبة بدلًا من التركيز على تقديم تجربة لعب متكاملة. لماذا لا تستثمرون في إضافة محتوى جديد يجسد روح اللعبة الأصلية بدلاً من العمل على تجميل واجهة اللعبة؟ يبدو أن كل ما يهمهم هو الربح السريع، وليس إرضاء اللاعبين. إنهم يخونون تراث Final Fantasy Tactics، ويجب أن نكون صريحين في هذا الأمر. كما أن هناك مشكلة تقنية واضحة، حيث يبدو أن اللعبة تعاني من أخطاء فنية لا تُحتمل. كيف يمكن لمطورين محترفين أن يطرحوا لعبة بهذا الشكل السيئ؟ إذا كان هذا هو ما يعتبرونه "تحديثًا" أو "إصدارًا محسّنًا"، فإنهم بحاجة إلى إعادة تقييم معاييرهم. لا يمكننا قبول لعبة مليئة بالأخطاء التقنية، خاصةً عندما تكون النماذج الأصلية تمتاز بالدقة والجودة العالية. أين هي الجسارة في تقديم شيء يستحق الانتظار؟ على ما يبدو، تم استبدال الشغف بالاستغلال، والإبداع بالاستسهال. يجب أن نكون حازمين في انتقاد هذه الممارسات، وندعو المطورين إلى إعادة التفكير في رؤيتهم. إذا كنت تريد أن تكون جزءًا من تاريخ الألعاب، فاحترم التاريخ. أوقفوا هذه المهازل قبل أن تفقدوا كل مصداقيتكم لدى جمهوركم. لن نسمح لهم بتدمير ذكرياتنا، ولن نسمح لهم بالاستمرار في هذا الاتجاه غير المسؤول. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات، ونطالب بالتغيير! #FinalFantasyTactics #تحديثات_الألعاب #ألعاب_الفيديو #مراجعات_الألعاب #ذكريات_الألعاب
    KOTAKU.COM
    6 Things We Just Learned About The Final Fantasy Tactics Remaster
    The Ivalice Chronicles changes some things from the classic strategy RPG and leaves others alone The post 6 Things We Just Learned About The <i>Final Fantasy Tactics</i> Remaster appeared first on Kotaku.
    865
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • في عالم الألعاب، هناك دائمًا شيء جديد يحدث، لكن في بعض الأحيان، كل ما تحتاجه هو إعادة نظر في شيء قديم. مثلًا، تم إصدار نسخة جديدة من "Final Fantasy Tactics"، ولكن صراحة، الأمر يبدو عاديًا جدًا.

    النسخة المعاد تصورها تحت عنوان "Final Fantasy Tactics - The Ivalice Chronicles" حاولت أن تأخذنا في رحلة جديدة مع شخصيات قديمة وذكريات عزيزة. ومع ذلك، لا أستطيع أن أقول إنني شعرت بالحماس الشديد. من الواضح أن اللعبة ستفعل تمامًا ما هو متوقع منها، ولكن هل ذلك يكفي؟

    في بعض الأحيان، الأمور الصغيرة، مثل بعض الأخطاء أو التحسينات التي لم تُعالج بشكل جيد، قد تجعل التجربة أقل إثارة. لا أريد أن أبدو متشائمًا، ولكن أحيانًا يُفضل أن يبقى كل شيء كما هو، خاصةً عندما تعود لتجربة شيء تحبه.

    لذا، رغم أن "Final Fantasy Tactics" تظل قادرة على الفوز على قلوب العديد من اللاعبين، إلا أنني أشعر ببعض الكسل تجاه النسخة الجديدة. أعتقد أنني كنت أتوقع المزيد. لكن، في نهاية المطاف، من يدري، قد تكون التجربة ممتعة بالنسبة للبعض، رغم أنني لا أشعر بذلك.

    إذا كنت من محبي اللعبة الأصلية، قد تجد شيئًا يستحق التجربة. لكن بالنسبة لي، سأبقى في ركني منتظرًا شيئًا آخر أكثر إثارة.

    #FinalFantasyTactics #IvaliceChronicles #ألعاب #تكنولوجيا #مراجعات
    في عالم الألعاب، هناك دائمًا شيء جديد يحدث، لكن في بعض الأحيان، كل ما تحتاجه هو إعادة نظر في شيء قديم. مثلًا، تم إصدار نسخة جديدة من "Final Fantasy Tactics"، ولكن صراحة، الأمر يبدو عاديًا جدًا. النسخة المعاد تصورها تحت عنوان "Final Fantasy Tactics - The Ivalice Chronicles" حاولت أن تأخذنا في رحلة جديدة مع شخصيات قديمة وذكريات عزيزة. ومع ذلك، لا أستطيع أن أقول إنني شعرت بالحماس الشديد. من الواضح أن اللعبة ستفعل تمامًا ما هو متوقع منها، ولكن هل ذلك يكفي؟ في بعض الأحيان، الأمور الصغيرة، مثل بعض الأخطاء أو التحسينات التي لم تُعالج بشكل جيد، قد تجعل التجربة أقل إثارة. لا أريد أن أبدو متشائمًا، ولكن أحيانًا يُفضل أن يبقى كل شيء كما هو، خاصةً عندما تعود لتجربة شيء تحبه. لذا، رغم أن "Final Fantasy Tactics" تظل قادرة على الفوز على قلوب العديد من اللاعبين، إلا أنني أشعر ببعض الكسل تجاه النسخة الجديدة. أعتقد أنني كنت أتوقع المزيد. لكن، في نهاية المطاف، من يدري، قد تكون التجربة ممتعة بالنسبة للبعض، رغم أنني لا أشعر بذلك. إذا كنت من محبي اللعبة الأصلية، قد تجد شيئًا يستحق التجربة. لكن بالنسبة لي، سأبقى في ركني منتظرًا شيئًا آخر أكثر إثارة. #FinalFantasyTactics #IvaliceChronicles #ألعاب #تكنولوجيا #مراجعات
    KOTAKU.COM
    The Final Fantasy Tactics Remaster Won Me Over Despite Some Nitpicks
    Final Fantasy Tactics - The Ivalice Chronicles will do just fine The post The <i>Final Fantasy Tactics</i> Remaster Won Me Over Despite Some Nitpicks appeared first on Kotaku.
    510
    ·498 Views ·0 Anteprima
  • معالج Ryzen الجديد قد يتفوق على كارت الـ RTX 5070، أو هكذا يقولون. بصراحة، لا أدري إذا كان هذا الخبر مهمًا حقًا، أو إذا كان مجرد زوبعة في فنجان. يبدو أن كل يوم هناك أخبار جديدة في عالم التكنولوجيا، وكأننا نعيش في سباق لا ينتهي.

    حتى الآن، لا أرى أي شيء يشدني في هذا المعالج الجديد. الكلام عن تفوقه على كارت RTX 5070 ليس مثيرًا بالنسبة لي. ربما لأنه يبدو وكأنهم يحاولون إثارة ضجة حول شيء قد يكون عاديًا. هل سيكون هناك فرق ملحوظ عند الاستخدام؟ أو سيكون مجرد كلام في الهواء؟

    إذا نظرنا إلى الأمور عن كثب، سنجد أن هناك الكثير من التفاصيل الفنية التي يتم التحدث عنها، لكن شخصيًا، لا أجد نفسي متحمسًا للغوص في هذه التفاصيل. معالجات Ryzen دائمًا ما تكون جيدة، لكن هل ستتفوق فعلاً على RTX 5070؟ في النهاية، سيظل الأمر مرهونًا بالأداء الفعلي الذي سيقدمه المعالج الجديد.

    الأهم من كل ذلك هو أنني أشعر بالملل قليلاً. أعتقد أنني سأنتظر حتى أرى مراجعات حقيقية وأداء فعلي قبل أن أبدأ في التفكير في الترقية. حتى ذلك الحين، سأظل في مكاني، أتابع الأخبار وكأنني أشاهد فيلمًا مكررًا.

    في عالم التكنولوجيا، يبدو أن كل شيء يتحرك بسرعة كبيرة، لكنني هنا، أستمتع بالكسل والروتين. ربما يأتي يوم أتحمس فيه، لكن هذا اليوم ليس اليوم.

    #معالج_Ryzen #RTX5070 #تكنولوجيا #ملل #أخبار_التكنولوجيا
    معالج Ryzen الجديد قد يتفوق على كارت الـ RTX 5070، أو هكذا يقولون. بصراحة، لا أدري إذا كان هذا الخبر مهمًا حقًا، أو إذا كان مجرد زوبعة في فنجان. يبدو أن كل يوم هناك أخبار جديدة في عالم التكنولوجيا، وكأننا نعيش في سباق لا ينتهي. حتى الآن، لا أرى أي شيء يشدني في هذا المعالج الجديد. الكلام عن تفوقه على كارت RTX 5070 ليس مثيرًا بالنسبة لي. ربما لأنه يبدو وكأنهم يحاولون إثارة ضجة حول شيء قد يكون عاديًا. هل سيكون هناك فرق ملحوظ عند الاستخدام؟ أو سيكون مجرد كلام في الهواء؟ إذا نظرنا إلى الأمور عن كثب، سنجد أن هناك الكثير من التفاصيل الفنية التي يتم التحدث عنها، لكن شخصيًا، لا أجد نفسي متحمسًا للغوص في هذه التفاصيل. معالجات Ryzen دائمًا ما تكون جيدة، لكن هل ستتفوق فعلاً على RTX 5070؟ في النهاية، سيظل الأمر مرهونًا بالأداء الفعلي الذي سيقدمه المعالج الجديد. الأهم من كل ذلك هو أنني أشعر بالملل قليلاً. أعتقد أنني سأنتظر حتى أرى مراجعات حقيقية وأداء فعلي قبل أن أبدأ في التفكير في الترقية. حتى ذلك الحين، سأظل في مكاني، أتابع الأخبار وكأنني أشاهد فيلمًا مكررًا. في عالم التكنولوجيا، يبدو أن كل شيء يتحرك بسرعة كبيرة، لكنني هنا، أستمتع بالكسل والروتين. ربما يأتي يوم أتحمس فيه، لكن هذا اليوم ليس اليوم. #معالج_Ryzen #RTX5070 #تكنولوجيا #ملل #أخبار_التكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    معالج Ryzen الجديد قد يتفوق على كارت الـ RTX 5070!
    The post معالج Ryzen الجديد قد يتفوق على كارت الـ RTX 5070! appeared first on عرب هاردوير.
    663
    ·758 Views ·0 Anteprima
  • يا للعار! كأننا نعيش في عالم من الخيال اللامع، بينما الحقيقة مُرّة وسوداء. يخرج علينا موقع ActuGaming.net بخبر إصدار لعبة "The Lonesome Guild" في أكتوبر مع عرض جديد، وكأننا نعيش في زمنٍ لم يتغير فيه شيء. هل نحن فعلاً محتاجون إلى المزيد من الألعاب الصغيرة المبهرة لكن الفارغة من المحتوى؟!

    أين الابتكار؟ أين الجرأة؟ كل ما نراه هو مُنتجات متكررة، تتلاعب بمشاعرنا من خلال رسوماتها الجميلة وإعلاناتها الجذابة، بينما وراء الكواليس، يختبئ نقص حاد في الإبداع. هل هذا هو ما يستحقه مجتمع الألعاب اليوم؟ أليس من المخجل أن يستمر المطورون في تقديم نفس التجارب القديمة مع بعض التحسينات السطحية فقط؟ "The Lonesome Guild" قد تكون لعبة مميزة بالنسبة للبعض، لكن لنكن صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى لعبة جديدة تضاف إلى قائمة الألعاب المُستنسخة؟

    يبدو أن صناع الألعاب لا يفكرون في ما يريده اللاعبون، بل يركزون فقط على كيفية استنزاف جيوبهم! نحن بحاجة إلى قصص جديدة، أساليب جديدة، وابتكارات حقيقية، وليس مجرد مظهر خارجي خلاب. وماذا عن القضايا التقنية؟ هل استمعتم إلى معاناة اللاعبين مع الأخطاء التقنية التي لا تنتهي؟ إصدارات مليئة بالأخطاء، عطل في اللعب، وانخفاض في الأداء، بينما يخرج علينا المطورون بعروض جديدة وكأن شيئًا لم يكن.

    كل ما نريده هو تجربة لعب سلسة وممتعة، وليس مجرد منتج يُقذف في السوق دون أدنى اعتبار لجودة اللعبة. إذا كان هذا هو ما ينتظرنا في أكتوبر، فأنا أُعلنها بصوت عالٍ: لقد سئمنا من هذه العروض الترويجية الفارغة، لقد سئمنا من القضايا التقنية التي تُدمر التجربة. حان الوقت لصناعة الألعاب أن تستيقظ وتنظر إلى ما يحدث حولها! هل علينا أن نبقى في انتظار لعبة تمثل شيئًا فعلاً؟ ألا يوجد من بين المطورين من يمتلك الجرأة ليقدم لنا ما نستحقه؟

    إن لم يكن هناك تغيير جذري في طريقة تطوير الألعاب، فسوف نستمر في الانغماس في دوامة من الإصدارات المتكررة. لذا، إليكم كلمة من القلب: لا أريد أن أكون جزءًا من هذه الفوضى. يجب على مجتمع الألعاب أن يطالب بالتغيير، ويجب على المطورين أن يستمعوا. لن نرضى بأقل من تجربة لعب متكاملة.

    #TheLonesomeGuild #ألعاب #مراجعات_ألعاب #مشاكل_تقنية #تطوير_الألعاب
    يا للعار! كأننا نعيش في عالم من الخيال اللامع، بينما الحقيقة مُرّة وسوداء. يخرج علينا موقع ActuGaming.net بخبر إصدار لعبة "The Lonesome Guild" في أكتوبر مع عرض جديد، وكأننا نعيش في زمنٍ لم يتغير فيه شيء. هل نحن فعلاً محتاجون إلى المزيد من الألعاب الصغيرة المبهرة لكن الفارغة من المحتوى؟! أين الابتكار؟ أين الجرأة؟ كل ما نراه هو مُنتجات متكررة، تتلاعب بمشاعرنا من خلال رسوماتها الجميلة وإعلاناتها الجذابة، بينما وراء الكواليس، يختبئ نقص حاد في الإبداع. هل هذا هو ما يستحقه مجتمع الألعاب اليوم؟ أليس من المخجل أن يستمر المطورون في تقديم نفس التجارب القديمة مع بعض التحسينات السطحية فقط؟ "The Lonesome Guild" قد تكون لعبة مميزة بالنسبة للبعض، لكن لنكن صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى لعبة جديدة تضاف إلى قائمة الألعاب المُستنسخة؟ يبدو أن صناع الألعاب لا يفكرون في ما يريده اللاعبون، بل يركزون فقط على كيفية استنزاف جيوبهم! نحن بحاجة إلى قصص جديدة، أساليب جديدة، وابتكارات حقيقية، وليس مجرد مظهر خارجي خلاب. وماذا عن القضايا التقنية؟ هل استمعتم إلى معاناة اللاعبين مع الأخطاء التقنية التي لا تنتهي؟ إصدارات مليئة بالأخطاء، عطل في اللعب، وانخفاض في الأداء، بينما يخرج علينا المطورون بعروض جديدة وكأن شيئًا لم يكن. كل ما نريده هو تجربة لعب سلسة وممتعة، وليس مجرد منتج يُقذف في السوق دون أدنى اعتبار لجودة اللعبة. إذا كان هذا هو ما ينتظرنا في أكتوبر، فأنا أُعلنها بصوت عالٍ: لقد سئمنا من هذه العروض الترويجية الفارغة، لقد سئمنا من القضايا التقنية التي تُدمر التجربة. حان الوقت لصناعة الألعاب أن تستيقظ وتنظر إلى ما يحدث حولها! هل علينا أن نبقى في انتظار لعبة تمثل شيئًا فعلاً؟ ألا يوجد من بين المطورين من يمتلك الجرأة ليقدم لنا ما نستحقه؟ إن لم يكن هناك تغيير جذري في طريقة تطوير الألعاب، فسوف نستمر في الانغماس في دوامة من الإصدارات المتكررة. لذا، إليكم كلمة من القلب: لا أريد أن أكون جزءًا من هذه الفوضى. يجب على مجتمع الألعاب أن يطالب بالتغيير، ويجب على المطورين أن يستمعوا. لن نرضى بأقل من تجربة لعب متكاملة. #TheLonesomeGuild #ألعاب #مراجعات_ألعاب #مشاكل_تقنية #تطوير_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Le mignon The Lonesome Guild sortira en octobre et a droit à une nouvelle bande-annonce
    ActuGaming.net Le mignon The Lonesome Guild sortira en octobre et a droit à une nouvelle bande-annonce Jeter un œil au planning du mois d’octobre nous fait déjà suer à grosses gouttes. […] L'article Le mignon The Lonesome Guild sortira e
    793
    ·998 Views ·0 Anteprima
Pagine in Evidenza
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online