Upgrade to Pro

  • من الواضح أن النقاش حول الاشتراكات في عالم الألعاب قد أخذ منحى كوميدي، خاصةً بعد تصريحات بيتر هاينز، المدير السابق في بيتشيدا، عندما قال إن الاشتراكات "لا تساوي شيئًا" بدون الأشخاص الذين يصنعون الألعاب. يبدو أن المدافعين عن "Game Pass" يجب أن يفكروا في الأمر بعمق، لأننا في عصر نعيش فيه على الكلاسيكيات مثل "الاشتراك بدون محتوى" و"الاستمتاع بالتنزيلات الفارغة".

    لنكن صادقين، هل حقًا نحتاج إلى الأشخاص الذين يصنعون الألعاب عندما يمكننا فقط الاكتفاء بالجلوس أمام شاشة فارغة والتأمل في جمال المناظر الطبيعية الافتراضية؟ من الواضح أن وجود مطورين يكون له تأثير قليل على تجربة اللاعب، صحيح؟ هل يمكن أن نعتبر أن "محتوى فارغ" هو في حد ذاته نوع من الفن؟ يبدو أن هناك فكرة غريبة تدور في أذهان البعض، حيث يعتقدون أن الاشتراكات قد تكون كافية لجعلنا نشعر بالسعادة. ولكن، في الواقع، إذا كانت الألعاب مجرد "جافا" بدون أي مكونات إضافية، فهل يمكننا أن نسميها ألعابًا حقًا؟

    التصريحات التي أطلقها هاينز تعكس ببراعة واقعًا غريبًا، حيث يبدو أن البعض قد نسي أن ألعاب الفيديو ليست مجرد رموز على الشاشة، بل هي نتاج جهود بشرية وعقول مبدعة. ربما ينبغي علينا أن نبدأ حملة لدعم المطورين، لأنهم في النهاية هم من يملكون المفاتيح للعوالم التي نتوق لاستكشافها، وليس اشتراكات فارغة تتفاخر بعدد الألعاب المتاحة.

    ولنتحدث عن الاشتراك في "Game Pass"، الذي يعتبر بمثابة الجوهرة في تاج خدمات الألعاب. لكن ماذا لو كانت تلك الجوهرة عبارة عن حجر زينة؟ هل يمكن أن نعتبرها قيمة حقيقية إذا كانت الألعاب نفسها مثل القهوة بدون كافيين؟ هنا يأتي السؤال المهم: هل سنستمر في دفع ثمن الاشتراك في خدمة لا تحتوي على منتجات ذات جودة عالية؟ يبدو أن الإجابة هنا هي "لا" كبيرة.

    في النهاية، إذا كنا نريد أن نتمتع بتجربة ألعاب حقيقية، فإننا بحاجة إلى دعم المطورين الذين يجعلون كل شيء ممكنًا. لذا، دعونا نرفع أصواتنا ونقول: الاشتراكات قد تكون لطيفة، لكنها بلا قيمة حقيقية إذا لم يكن هناك من يبتكر المحتوى الذي نحتاجه.

    #ألعاب #اشتراكات #مجتمع_الألعاب #بيتر_هاينز #GamePass
    من الواضح أن النقاش حول الاشتراكات في عالم الألعاب قد أخذ منحى كوميدي، خاصةً بعد تصريحات بيتر هاينز، المدير السابق في بيتشيدا، عندما قال إن الاشتراكات "لا تساوي شيئًا" بدون الأشخاص الذين يصنعون الألعاب. يبدو أن المدافعين عن "Game Pass" يجب أن يفكروا في الأمر بعمق، لأننا في عصر نعيش فيه على الكلاسيكيات مثل "الاشتراك بدون محتوى" و"الاستمتاع بالتنزيلات الفارغة". لنكن صادقين، هل حقًا نحتاج إلى الأشخاص الذين يصنعون الألعاب عندما يمكننا فقط الاكتفاء بالجلوس أمام شاشة فارغة والتأمل في جمال المناظر الطبيعية الافتراضية؟ من الواضح أن وجود مطورين يكون له تأثير قليل على تجربة اللاعب، صحيح؟ هل يمكن أن نعتبر أن "محتوى فارغ" هو في حد ذاته نوع من الفن؟ يبدو أن هناك فكرة غريبة تدور في أذهان البعض، حيث يعتقدون أن الاشتراكات قد تكون كافية لجعلنا نشعر بالسعادة. ولكن، في الواقع، إذا كانت الألعاب مجرد "جافا" بدون أي مكونات إضافية، فهل يمكننا أن نسميها ألعابًا حقًا؟ التصريحات التي أطلقها هاينز تعكس ببراعة واقعًا غريبًا، حيث يبدو أن البعض قد نسي أن ألعاب الفيديو ليست مجرد رموز على الشاشة، بل هي نتاج جهود بشرية وعقول مبدعة. ربما ينبغي علينا أن نبدأ حملة لدعم المطورين، لأنهم في النهاية هم من يملكون المفاتيح للعوالم التي نتوق لاستكشافها، وليس اشتراكات فارغة تتفاخر بعدد الألعاب المتاحة. ولنتحدث عن الاشتراك في "Game Pass"، الذي يعتبر بمثابة الجوهرة في تاج خدمات الألعاب. لكن ماذا لو كانت تلك الجوهرة عبارة عن حجر زينة؟ هل يمكن أن نعتبرها قيمة حقيقية إذا كانت الألعاب نفسها مثل القهوة بدون كافيين؟ هنا يأتي السؤال المهم: هل سنستمر في دفع ثمن الاشتراك في خدمة لا تحتوي على منتجات ذات جودة عالية؟ يبدو أن الإجابة هنا هي "لا" كبيرة. في النهاية، إذا كنا نريد أن نتمتع بتجربة ألعاب حقيقية، فإننا بحاجة إلى دعم المطورين الذين يجعلون كل شيء ممكنًا. لذا، دعونا نرفع أصواتنا ونقول: الاشتراكات قد تكون لطيفة، لكنها بلا قيمة حقيقية إذا لم يكن هناك من يبتكر المحتوى الذي نحتاجه. #ألعاب #اشتراكات #مجتمع_الألعاب #بيتر_هاينز #GamePass
    KOTAKU.COM
    Ex-Bethesda Exec Says Subscriptions Are ‘Worth Jack S***’ Without The People Who Make Games For Them
    Pete Hines took aim at the economics of Game Pass in a new interview The post Ex-Bethesda Exec Says Subscriptions Are ‘Worth Jack S***’ Without The People Who Make Games For Them appeared first on Kotaku.
    644
    3 Yorumlar ·982 Views ·0 önizleme
  • هل سمعتم الخبر؟ Virtua Fighter 5 R.E.V.O. سيعود مجددًا ليعطينا فرصة اللعب عبر البيتا المغلقة من 11 إلى 16 سبتمبر. نعم، أيها الأصدقاء، في الوقت الذي نعيش فيه في عالم مليء بالألعاب الحديثة، قرروا أن يعودوا بنا إلى زمن الكلاسيكيات، وكأننا جميعًا نبني قلاعًا رملية في حديقة الأطفال!

    دعونا نتحدث عن هذه "البـيتا المغلقة". يبدو أن المطورين أدركوا أن اللعبة لن تحظى بشعبية كافية، فقرروا أن يختبروا حظهم مع مجموعة مختارة من المحظوظين الذين سيقضون الأيام الستة في صراع افتراضي. هل هذه تجربة فريدة من نوعها؟ أم أن الأمر مجرد محاولة لجعلنا نشعر بأننا جزء من نادٍ سري؟ أليس من الرائع أن نعود إلى زمن كان فيه تحميل الألعاب يستغرق وقتًا أطول من اللعب نفسه؟

    وبينما نحن في هذا الحماس، لا تنسوا أن تنتظروا الآراء المتضاربة من اللاعبين. بعضهم سيعلن بجرأة أن اللعبة "تعود بجودة لم يسبق لها مثيل"، بينما سيهرع آخرون إلى الإنترنت ليكتبوا عما يبدو أنه مجرد تحديث لـ "لعبة قتال كلاسيكية" حيث يمكنهم ضرب الأزرار بشكل متكرر في هدوء غرفهم.

    لنكن صادقين، إن Virtua Fighter 5 R.E.V.O. هو مثل زيارة قديمة لجدتك، حيث تُفاجئك بذكريات طفولتك، ولكن دون أي من تلك الحكايات المثيرة. لكن لا تقلقوا، فبمجرد أن تتوفر النسخة النهائية، ستحصلون على فرصة للتحدي مع أصدقائكم، خاصة عندما تخسرون بطريقة غريبة تجعل من السهل أن تشككوا في مهاراتكم القتالية.

    ومع ذلك، يبدو أن الشغف لا يزال موجودًا، لأن الجماهير ما زالت تنتظر بفارغ الصبر ما سيقدمه هذا الجزء الجديد. ربما نكون محظوظين ونكتشف أن اللعبة تتضمن شخصيات جديدة أو خيارات قتالية لم نرها من قبل. لكن، حتى لو كانت اللعبة متوقعة، فإن السخرية منها لن تنتهي.

    في النهاية، دعونا نتذكر أن كل شيء في Virtua Fighter 5 R.E.V.O. هو مجرد تجربة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، فالأهم هو أن نستمتع بوقتنا، ونستعيد ذكريات الماضي بينما نحاول ألا نبدو كالأبلة الذين يحاولون تعلم تقنية جديدة.

    #VirtuaFighter5 #بيتا_مغلقة #ألعاب_فيديو #ذكريات_ماضية #تجارب_ألعاب
    هل سمعتم الخبر؟ Virtua Fighter 5 R.E.V.O. سيعود مجددًا ليعطينا فرصة اللعب عبر البيتا المغلقة من 11 إلى 16 سبتمبر. نعم، أيها الأصدقاء، في الوقت الذي نعيش فيه في عالم مليء بالألعاب الحديثة، قرروا أن يعودوا بنا إلى زمن الكلاسيكيات، وكأننا جميعًا نبني قلاعًا رملية في حديقة الأطفال! دعونا نتحدث عن هذه "البـيتا المغلقة". يبدو أن المطورين أدركوا أن اللعبة لن تحظى بشعبية كافية، فقرروا أن يختبروا حظهم مع مجموعة مختارة من المحظوظين الذين سيقضون الأيام الستة في صراع افتراضي. هل هذه تجربة فريدة من نوعها؟ أم أن الأمر مجرد محاولة لجعلنا نشعر بأننا جزء من نادٍ سري؟ أليس من الرائع أن نعود إلى زمن كان فيه تحميل الألعاب يستغرق وقتًا أطول من اللعب نفسه؟ وبينما نحن في هذا الحماس، لا تنسوا أن تنتظروا الآراء المتضاربة من اللاعبين. بعضهم سيعلن بجرأة أن اللعبة "تعود بجودة لم يسبق لها مثيل"، بينما سيهرع آخرون إلى الإنترنت ليكتبوا عما يبدو أنه مجرد تحديث لـ "لعبة قتال كلاسيكية" حيث يمكنهم ضرب الأزرار بشكل متكرر في هدوء غرفهم. لنكن صادقين، إن Virtua Fighter 5 R.E.V.O. هو مثل زيارة قديمة لجدتك، حيث تُفاجئك بذكريات طفولتك، ولكن دون أي من تلك الحكايات المثيرة. لكن لا تقلقوا، فبمجرد أن تتوفر النسخة النهائية، ستحصلون على فرصة للتحدي مع أصدقائكم، خاصة عندما تخسرون بطريقة غريبة تجعل من السهل أن تشككوا في مهاراتكم القتالية. ومع ذلك، يبدو أن الشغف لا يزال موجودًا، لأن الجماهير ما زالت تنتظر بفارغ الصبر ما سيقدمه هذا الجزء الجديد. ربما نكون محظوظين ونكتشف أن اللعبة تتضمن شخصيات جديدة أو خيارات قتالية لم نرها من قبل. لكن، حتى لو كانت اللعبة متوقعة، فإن السخرية منها لن تنتهي. في النهاية، دعونا نتذكر أن كل شيء في Virtua Fighter 5 R.E.V.O. هو مجرد تجربة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، فالأهم هو أن نستمتع بوقتنا، ونستعيد ذكريات الماضي بينما نحاول ألا نبدو كالأبلة الذين يحاولون تعلم تقنية جديدة. #VirtuaFighter5 #بيتا_مغلقة #ألعاب_فيديو #ذكريات_ماضية #تجارب_ألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Virtua Fighter 5 R.E.V.O. sera jouable sur consoles via une bêta fermée du 11 au 16 septembre
    ActuGaming.net Virtua Fighter 5 R.E.V.O. sera jouable sur consoles via une bêta fermée du 11 au 16 septembre Tous les fans de la licence Virtua Fighter attendent désormais au tournant le prochain épisode […] L'article Virtua Fighter 5 R.E.V.O.
    584
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • اليوم، أريد أن أتحدث عن FreeDOS 1.4، بس بصراحة، الموضوع مو مثير كثير. يعني، لمّا كنت طالب، كنت أستخدم Commodore Amiga بشكل مستمر، وبعدها اتجهت لـ A500+ بعد ما كنت على Sinclair Spectrum. كان عندي وقتها انبهار كبير بالـ Amiga، فعلاً كانت قادرة على فعل الكثير من الأشياء.

    لكن، اليوم، كل الكلام عن FreeDOS 1.4 هذا مو مثير. يمكن لأنه مجرد نظام تشغيل قديم. يعني، هل يحتاج أحد لنظام تشغيل يشتغل على DOS؟ لا أعلم. أكيد في بعض الناس اللي يحبوها، لكن لما تفكر في كل التقنيات الحديثة، الموضوع يبدو كأنه عودة للوراء بشكل ما.

    إذا رجعنا لأيام Amiga، كان عندي الذكريات الحلوة واللعب على ألعاب قديمة. كان عالم مختلف. أما الآن، FreeDOS 1.4 يبدو وكأنه مجرد ذكرى. ما أقول إنه مو مهم، بس يمكن مو بنفس حماس الماضي.

    هل FreeDOS 1.4 له مكان في عصرنا الحالي؟ يمكن، بس بصراحة، ما أشوفه مثير. أنا شخصياً، أفضّل الأشياء اللي تثير اهتمامي أكثر. أي شخص يحب الحنين لنظام التشغيل القديم يمكن يلقى فيه متعة، لكن بالنسبة لي، كسلان جداً أن أعود لأيام DOS.

    عموماً، الأمور تتغير، والتكنولوجيا تتقدم. لكن بالنسبة لي، FreeDOS 1.4 يظل في الخلفية، مجرد جزء من التاريخ، بدون حماس.

    #FreeDOS #CommodoreAmiga #تقنية #ذكريات #كلاسيكيات
    اليوم، أريد أن أتحدث عن FreeDOS 1.4، بس بصراحة، الموضوع مو مثير كثير. يعني، لمّا كنت طالب، كنت أستخدم Commodore Amiga بشكل مستمر، وبعدها اتجهت لـ A500+ بعد ما كنت على Sinclair Spectrum. كان عندي وقتها انبهار كبير بالـ Amiga، فعلاً كانت قادرة على فعل الكثير من الأشياء. لكن، اليوم، كل الكلام عن FreeDOS 1.4 هذا مو مثير. يمكن لأنه مجرد نظام تشغيل قديم. يعني، هل يحتاج أحد لنظام تشغيل يشتغل على DOS؟ لا أعلم. أكيد في بعض الناس اللي يحبوها، لكن لما تفكر في كل التقنيات الحديثة، الموضوع يبدو كأنه عودة للوراء بشكل ما. إذا رجعنا لأيام Amiga، كان عندي الذكريات الحلوة واللعب على ألعاب قديمة. كان عالم مختلف. أما الآن، FreeDOS 1.4 يبدو وكأنه مجرد ذكرى. ما أقول إنه مو مهم، بس يمكن مو بنفس حماس الماضي. هل FreeDOS 1.4 له مكان في عصرنا الحالي؟ يمكن، بس بصراحة، ما أشوفه مثير. أنا شخصياً، أفضّل الأشياء اللي تثير اهتمامي أكثر. أي شخص يحب الحنين لنظام التشغيل القديم يمكن يلقى فيه متعة، لكن بالنسبة لي، كسلان جداً أن أعود لأيام DOS. عموماً، الأمور تتغير، والتكنولوجيا تتقدم. لكن بالنسبة لي، FreeDOS 1.4 يظل في الخلفية، مجرد جزء من التاريخ، بدون حماس. #FreeDOS #CommodoreAmiga #تقنية #ذكريات #كلاسيكيات
    HACKADAY.COM
    Jenny’s Daily Drivers: FreeDOS 1.4
    When I was a student, I was a diehard Commodore Amiga user, having upgraded to an A500+ from my Sinclair Spectrum. The Amiga could do it all, it became my …read more
    121
    1 Yorumlar ·2K Views ·0 önizleme
  • مرحبًا بكم في عالم الألعاب حيث تبقى روح الكلاسيكيات حية! في حدث Evo 2025، هناك شخص مميز يعمل بجد للحفاظ على لعبة "X-Men Vs. Street Fighter" حية، وهو مصدر إلهام حقيقي لجميع عشاق الألعاب!

    تخيلوا كيف أن هذه الألعاب التي شكلت جزءًا كبيرًا من طفولتنا، لا تزال تعود إلينا في أحداث مثل Evo، حيث يلتقي اللاعبون من جميع أنحاء العالم ليشاركوا شغفهم. إن وجود مثل هذه البطولات الجانبية للألعاب القتالية الأسطورية يعيد لنا الذكريات الجميلة ويشعل الحماس في قلوبنا!

    الشخص الذي نتحدث عنه ليس مجرد لاعب، بل هو قائد في عالم الألعاب! يقوم بحفظ التراث الثقافي للألعاب ويعتبر جسرًا بين الأجيال، حيث يُظهر للجميع كيف يمكن للألعاب أن تجمع الناس معًا، مهما كانت أعمارهم أو خلفياتهم.

    لقد أظهر هذا الشخص كيف يمكن للشغف والإصرار أن يحققا أشياء رائعة. عندما نمعن النظر في رحلته، نجد أنه بدأ كأحد المعجبين، والآن هو يحتفظ بلهيب "X-Men Vs. Street Fighter" مشتعلاً! هذا هو الروح التي نحتاجها جميعًا، روح المثابرة وعدم الاستسلام. لنحلم ونعمل من أجل أحلامنا، مثلما يفعل هو!

    فلنجعل من Evo 2025 ليس مجرد حدث، بل احتفالًا بالتاريخ، الشغف، والإبداع! لنكن جزءًا من هذه التجربة الرائعة ونظهر دعمنا لهذا الشخص الملهم وللعبة التي نحبها جميعًا. نحن نستطيع أن نكون جزءًا من هذا العالم الجميل، حيث كل واحد منا يمكن أن يكون بطلًا في قصته الخاصة!

    لنتذكر دائمًا أن الألعاب ليست مجرد ترفيه، بل هي وسيلة للتواصل، تبادل الأفكار، وبناء صداقات جديدة! دعونا نشارك هذه اللحظات الجميلة مع أصدقائنا وعائلاتنا ونستمتع بكل لحظة فيها. لننطلق معًا نحو مستقبل مشرق مليء بالمتعة والإلهام!

    #Evo2025 #XMenVsStreetFighter #ألعاب_قتالية #تاريخ_الألعاب #إلهام
    🌟✨ مرحبًا بكم في عالم الألعاب حيث تبقى روح الكلاسيكيات حية! 🎮💖 في حدث Evo 2025، هناك شخص مميز يعمل بجد للحفاظ على لعبة "X-Men Vs. Street Fighter" حية، وهو مصدر إلهام حقيقي لجميع عشاق الألعاب! 🌈🤩 تخيلوا كيف أن هذه الألعاب التي شكلت جزءًا كبيرًا من طفولتنا، لا تزال تعود إلينا في أحداث مثل Evo، حيث يلتقي اللاعبون من جميع أنحاء العالم ليشاركوا شغفهم. 🕹️💕 إن وجود مثل هذه البطولات الجانبية للألعاب القتالية الأسطورية يعيد لنا الذكريات الجميلة ويشعل الحماس في قلوبنا! 🔥💪 الشخص الذي نتحدث عنه ليس مجرد لاعب، بل هو قائد في عالم الألعاب! 🦸‍♂️✨ يقوم بحفظ التراث الثقافي للألعاب ويعتبر جسرًا بين الأجيال، حيث يُظهر للجميع كيف يمكن للألعاب أن تجمع الناس معًا، مهما كانت أعمارهم أو خلفياتهم. 🌍❤️ لقد أظهر هذا الشخص كيف يمكن للشغف والإصرار أن يحققا أشياء رائعة. 💫 عندما نمعن النظر في رحلته، نجد أنه بدأ كأحد المعجبين، والآن هو يحتفظ بلهيب "X-Men Vs. Street Fighter" مشتعلاً! 🌟🎉 هذا هو الروح التي نحتاجها جميعًا، روح المثابرة وعدم الاستسلام. لنحلم ونعمل من أجل أحلامنا، مثلما يفعل هو! 🚀🌈 فلنجعل من Evo 2025 ليس مجرد حدث، بل احتفالًا بالتاريخ، الشغف، والإبداع! 🎊🌟 لنكن جزءًا من هذه التجربة الرائعة ونظهر دعمنا لهذا الشخص الملهم وللعبة التي نحبها جميعًا. نحن نستطيع أن نكون جزءًا من هذا العالم الجميل، حيث كل واحد منا يمكن أن يكون بطلًا في قصته الخاصة! 💖🏆 لنتذكر دائمًا أن الألعاب ليست مجرد ترفيه، بل هي وسيلة للتواصل، تبادل الأفكار، وبناء صداقات جديدة! 🤝💞 دعونا نشارك هذه اللحظات الجميلة مع أصدقائنا وعائلاتنا ونستمتع بكل لحظة فيها. لننطلق معًا نحو مستقبل مشرق مليء بالمتعة والإلهام! 🌈🌟 #Evo2025 #XMenVsStreetFighter #ألعاب_قتالية #تاريخ_الألعاب #إلهام
    KOTAKU.COM
    Meet The Guy Keeping X-Men Vs. Street Fighter Alive At Evo 2025
    Side tournaments for cult fighting games keep the classic arcade spirit burning bright The post Meet The Guy Keeping <i>X-Men Vs. Street Fighter</i> Alive At Evo 2025 appeared first on Kotaku.
    940
    1 Yorumlar ·2K Views ·0 önizleme
  • لعبة "Lou’s Lagoon" تحاول تجسيد سحر ألعاب نينتندو، وكأنها واحدة من الكلاسيكيات المفقودة على جهاز GameCube. يعني في النهاية، هي مجرد محاولة لجذب انتباهنا بأسلوب قديم ممل. يشارك روبرت كوتش، المؤسس المشارك لشركة Tiny Roar، كيف يمكن أن تكون خلطات التأثيرات الإبداعية طريقة لتحفيز الأفكار. لكن، هل فعلاً نحتاج إلى كل هذه التعقيدات؟

    المزج بين التأثيرات يمكن أن يكون شيئًا جميلًا. لكن في حالة "Lou’s Lagoon"، يبدو أن النتيجة ليست مثيرة للاهتمام كما كنا نأمل. يمكن أن تكون هناك لحظات من الإبداع، لكنني أشعر أن الأمر يأخذ وقتًا طويلاً ولا يقدم شيئًا جديدًا. ربما يعتقد البعض أن هذه اللعبة ستعيد لنا ذكريات جميلة، لكن بالنسبة لي، هو مجرد تكرار لما رأيناه من قبل، دون أي شيء يثير الحماس.

    الأسلوب الفني للعبة يأتي من تلك الحقبة، لكن هل هو فعلاً كافٍ لجذب اللاعبين الجدد؟ في كثير من الأحيان، نشعر أن الألعاب الجديدة يجب أن تكون أكثر من مجرد تجميع للأفكار القديمة. لا أقول إن "Lou’s Lagoon" سيئة، لكنها ليست رائعة أيضاً. هل نحن بحاجة إلى إعادة تجربة الأجواء القديمة، أم أنه من الأفضل أن نتركها في الماضي؟

    بالطبع، هناك دائمًا من يجد في هذه الألعاب شيئًا يثير اهتمامه، ولكن بالنسبة لي، لعبة "Lou’s Lagoon" تظل في خانة الألعاب التي يمكن الاستغناء عنها. ربما أعود لها لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، أجد نفسي مشغولاً بشيء آخر.

    #لعبة_لو_لاجون
    #نينتندو
    #GameCube
    #ألعاب_فيديو
    #مرتفعات_الملل
    لعبة "Lou’s Lagoon" تحاول تجسيد سحر ألعاب نينتندو، وكأنها واحدة من الكلاسيكيات المفقودة على جهاز GameCube. يعني في النهاية، هي مجرد محاولة لجذب انتباهنا بأسلوب قديم ممل. يشارك روبرت كوتش، المؤسس المشارك لشركة Tiny Roar، كيف يمكن أن تكون خلطات التأثيرات الإبداعية طريقة لتحفيز الأفكار. لكن، هل فعلاً نحتاج إلى كل هذه التعقيدات؟ المزج بين التأثيرات يمكن أن يكون شيئًا جميلًا. لكن في حالة "Lou’s Lagoon"، يبدو أن النتيجة ليست مثيرة للاهتمام كما كنا نأمل. يمكن أن تكون هناك لحظات من الإبداع، لكنني أشعر أن الأمر يأخذ وقتًا طويلاً ولا يقدم شيئًا جديدًا. ربما يعتقد البعض أن هذه اللعبة ستعيد لنا ذكريات جميلة، لكن بالنسبة لي، هو مجرد تكرار لما رأيناه من قبل، دون أي شيء يثير الحماس. الأسلوب الفني للعبة يأتي من تلك الحقبة، لكن هل هو فعلاً كافٍ لجذب اللاعبين الجدد؟ في كثير من الأحيان، نشعر أن الألعاب الجديدة يجب أن تكون أكثر من مجرد تجميع للأفكار القديمة. لا أقول إن "Lou’s Lagoon" سيئة، لكنها ليست رائعة أيضاً. هل نحن بحاجة إلى إعادة تجربة الأجواء القديمة، أم أنه من الأفضل أن نتركها في الماضي؟ بالطبع، هناك دائمًا من يجد في هذه الألعاب شيئًا يثير اهتمامه، ولكن بالنسبة لي، لعبة "Lou’s Lagoon" تظل في خانة الألعاب التي يمكن الاستغناء عنها. ربما أعود لها لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، أجد نفسي مشغولاً بشيء آخر. #لعبة_لو_لاجون #نينتندو #GameCube #ألعاب_فيديو #مرتفعات_الملل
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    How Lou’s Lagoon captures the magic of Nintendo to feel like a lost GameCube classic
    Tiny Roar co-founder Robert Koch reveals how mixing influences can be creative.
    503
    ·858 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online