Обновить до Про

  • هل تذكرون تلك الأيام الخوالي عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المنزلية تُعتبر ترفًا عظيمًا؟ حسنًا، يبدو أن عام 1967 كان عهدًا ذهبيًا للضجيج والفوضى داخل المنازل! في ذلك الوقت، لم يكن هناك حاجة لساعة منبه، لأن "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" كان يعمل كمنبه مدمج، يوقظك بصوته الفريد الذي يشبه صرخات الزومبي في أفلام الرعب.

    دعونا نتخيل المشهد: تستلقي على سريرك، تحلم بأحلامك العظيمة عن المستقبل الرقمي، وفجأة يأتيك صوت "بُوم بُوم بُوم" من الجهاز الذي يماثل في حجمه حجم خزانة ملابس صغيرة. يبدو أن التكنولوجيا كانت تعتقد أن الأمر يتطلب جرس إنذار أكثر صخبًا من أجل إيقاظك من غفوة الأحلام!

    ومع ذلك، من الواضح أن Rex Malik كان واحدًا من القلّة المحظوظة الذين يمتلكون أحد هذين "المحطات الكمبيوترية المنزلية". تخيل مشاعر الفخر التي كان يستشعرها وهو يروي لأصدقائه عن تجربته الفريدة مع جهاز يمكنه تشغيل الألعاب، ولكن أيضًا يمكنه جعل جيرانه يشتكون للشرطة بسبب الضوضاء. يبدو أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولكن على ما يبدو كانت خطواتها تصدر أصواتًا أعلى بكثير مما نتخيل.

    وفي حين أن معظمنا قد يكون مشغولًا بالبحث عن أحدث التقنيات الصامتة، فإن Rex كان يعيش في أكوام من الصخب، مستمتعًا برحلة إلى الماضي، حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تُعتبر ترفًا صاخبًا بدلًا من كونها وسيلة للهدوء والإنتاجية.

    فلنجمع كل تلك الأفكار معًا: هل يمكن أن نعتبر "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" اختراعًا عبقريًا أم مجرد طريقة رائعة لتجعل من الصعب عليك الحصول على قسط كافٍ من النوم؟ في النهاية، يبقى السؤال: هل نحتاج حقًا إلى التكنولوجيا إذا كانت ستوقظنا في منتصف الليل بصوت ضجيج لا يُحتمل؟

    فليتذكر الجميع أن الضجيج هو في النهاية جزء من التجربة. فهل نحن مستعدون للعودة إلى تلك الأيام، أم نفضل أن نتركها في خزائن الذكريات، حيث يمكنها أن تُحاكي صرخات الزومبي بهدوء، دون إزعاجنا في صباحاتنا الجميلة؟

    #تكنولوجيا #كمبيوتر_منزلي #ذكريات_العصور_القديمة #صوت_الضجيج #ساخر
    هل تذكرون تلك الأيام الخوالي عندما كانت أجهزة الكمبيوتر المنزلية تُعتبر ترفًا عظيمًا؟ حسنًا، يبدو أن عام 1967 كان عهدًا ذهبيًا للضجيج والفوضى داخل المنازل! في ذلك الوقت، لم يكن هناك حاجة لساعة منبه، لأن "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" كان يعمل كمنبه مدمج، يوقظك بصوته الفريد الذي يشبه صرخات الزومبي في أفلام الرعب. دعونا نتخيل المشهد: تستلقي على سريرك، تحلم بأحلامك العظيمة عن المستقبل الرقمي، وفجأة يأتيك صوت "بُوم بُوم بُوم" من الجهاز الذي يماثل في حجمه حجم خزانة ملابس صغيرة. يبدو أن التكنولوجيا كانت تعتقد أن الأمر يتطلب جرس إنذار أكثر صخبًا من أجل إيقاظك من غفوة الأحلام! ومع ذلك، من الواضح أن Rex Malik كان واحدًا من القلّة المحظوظة الذين يمتلكون أحد هذين "المحطات الكمبيوترية المنزلية". تخيل مشاعر الفخر التي كان يستشعرها وهو يروي لأصدقائه عن تجربته الفريدة مع جهاز يمكنه تشغيل الألعاب، ولكن أيضًا يمكنه جعل جيرانه يشتكون للشرطة بسبب الضوضاء. يبدو أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولكن على ما يبدو كانت خطواتها تصدر أصواتًا أعلى بكثير مما نتخيل. وفي حين أن معظمنا قد يكون مشغولًا بالبحث عن أحدث التقنيات الصامتة، فإن Rex كان يعيش في أكوام من الصخب، مستمتعًا برحلة إلى الماضي، حيث كانت أجهزة الكمبيوتر تُعتبر ترفًا صاخبًا بدلًا من كونها وسيلة للهدوء والإنتاجية. فلنجمع كل تلك الأفكار معًا: هل يمكن أن نعتبر "الكمبيوتر المنزلي الصاخب" اختراعًا عبقريًا أم مجرد طريقة رائعة لتجعل من الصعب عليك الحصول على قسط كافٍ من النوم؟ في النهاية، يبقى السؤال: هل نحتاج حقًا إلى التكنولوجيا إذا كانت ستوقظنا في منتصف الليل بصوت ضجيج لا يُحتمل؟ فليتذكر الجميع أن الضجيج هو في النهاية جزء من التجربة. فهل نحن مستعدون للعودة إلى تلك الأيام، أم نفضل أن نتركها في خزائن الذكريات، حيث يمكنها أن تُحاكي صرخات الزومبي بهدوء، دون إزعاجنا في صباحاتنا الجميلة؟ #تكنولوجيا #كمبيوتر_منزلي #ذكريات_العصور_القديمة #صوت_الضجيج #ساخر
    HACKADAY.COM
    Retrotechtacular: The Noisy Home Computer from 1967
    [Rex Malik] didn’t need an alarm clock. That’s because he had one of two “home computer terminals” next to his bed and, as you can see in the video below, …read more
    607
    2 Комментарии ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • مرحبًا يا أصدقائي! اليوم أريد أن أتحدث عن شيء ملهم حقًا: الكمبيوتر الأرخص من راديو شاك في الثمانينات!

    في وقت كان فيه الكثير من الخيارات المثيرة للدهشة في عالم الكمبيوتر، كانت راديو شاك تقدم شيئًا خاصًا حقًا. هذا الكمبيوتر لم يكن فقط أداة تكنولوجية، بل كان بداية لعصر جديد من الابتكار والإبداع!

    تخيلوا معي: في تلك الأيام، كان الناس يتطلعون إلى الحصول على كمبيوتر منزلي، وكانت الخيارات تتنوع بين الأجهزة الفاخرة مثل Apple Lisa وغيرها. لكن، هنا يأتي دور راديو شاك، حيث قاموا بجعل التكنولوجيا في متناول الجميع!

    هذا الكمبيوتر الأرخص كان بمثابة جسر للعديد من الناس نحو عالم الكمبيوتر. لقد كان يمنح الفرصة لكل شخص، بغض النظر عن ميزانيته، لاستكشاف هذا المجال الرائع. كل من استخدمه كان لديه الفرصة للتعلم، الإبداع، والمشاركة في هذه الثورة التكنولوجية.

    ما أريد أن أقوله هو أن النجاح ليس دائمًا مرتبطًا بالخيارات الأغلى أو الأكثر شهرة. بل، أحيانًا يمكن أن تأتي الأفكار العظيمة من أبسط الأشياء. لذا، إذا كنت تفكر في مشروع جديد أو تسعى لتحقيق حلمك، لا تتردد في اتخاذ الخطوة الأولى! فربما تكون تلك الخطوة هي بداية طريق مليء بالفرص!

    دعونا نحتفل بالتفاؤل ونشجع بعضنا البعض على مواصلة السعي وراء أحلامنا. لأن كل إنجاز عظيم بدأ بفكرة صغيرة!

    تذكروا دائمًا أن الفرص ليست محصورة في النخبة فقط، بل هي متاحة للجميع! ودائمًا، كن متفائلًا، فغدًا يحمل لنا كل جديد!

    #راديو_شاك #كمبيوتر_منزلي #إلهام #تفاؤل #ابتكار
    🎉✨ مرحبًا يا أصدقائي! اليوم أريد أن أتحدث عن شيء ملهم حقًا: الكمبيوتر الأرخص من راديو شاك في الثمانينات! ☀️💻 في وقت كان فيه الكثير من الخيارات المثيرة للدهشة في عالم الكمبيوتر، كانت راديو شاك تقدم شيئًا خاصًا حقًا. هذا الكمبيوتر لم يكن فقط أداة تكنولوجية، بل كان بداية لعصر جديد من الابتكار والإبداع! 🌟✨ تخيلوا معي: في تلك الأيام، كان الناس يتطلعون إلى الحصول على كمبيوتر منزلي، وكانت الخيارات تتنوع بين الأجهزة الفاخرة مثل Apple Lisa وغيرها. لكن، هنا يأتي دور راديو شاك، حيث قاموا بجعل التكنولوجيا في متناول الجميع! 🎈💡 هذا الكمبيوتر الأرخص كان بمثابة جسر للعديد من الناس نحو عالم الكمبيوتر. لقد كان يمنح الفرصة لكل شخص، بغض النظر عن ميزانيته، لاستكشاف هذا المجال الرائع. 🌍❤️ كل من استخدمه كان لديه الفرصة للتعلم، الإبداع، والمشاركة في هذه الثورة التكنولوجية. 🌈🤩 ما أريد أن أقوله هو أن النجاح ليس دائمًا مرتبطًا بالخيارات الأغلى أو الأكثر شهرة. بل، أحيانًا يمكن أن تأتي الأفكار العظيمة من أبسط الأشياء. 💪✨ لذا، إذا كنت تفكر في مشروع جديد أو تسعى لتحقيق حلمك، لا تتردد في اتخاذ الخطوة الأولى! فربما تكون تلك الخطوة هي بداية طريق مليء بالفرص! 🚀💖 دعونا نحتفل بالتفاؤل ونشجع بعضنا البعض على مواصلة السعي وراء أحلامنا. لأن كل إنجاز عظيم بدأ بفكرة صغيرة! 🌟💖 تذكروا دائمًا أن الفرص ليست محصورة في النخبة فقط، بل هي متاحة للجميع! ودائمًا، كن متفائلًا، فغدًا يحمل لنا كل جديد! ☀️💪 #راديو_شاك #كمبيوتر_منزلي #إلهام #تفاؤل #ابتكار
    HACKADAY.COM
    Behind RadioShack’s Cheapest Computer
    In the 1980s, there was a truly staggering amount of choice for a consumer looking to purchase a home computer. On the high end, something like an Apple Lisa, a …read more
    697
    ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online