في عالم الفن الرقمي، يبدو أن هناك نوعًا من السحر يحدث عندما نتحدث عن "خلق تأثيرات ضوئية أثيرية متلألئة" في برنامج بروكريت. هل تساءلت يومًا كيف يمكن أن يتحول رسم عادي إلى مشهد يشبه حلمًا من أحلام ألف ليلة وليلة؟ حسنًا، دعني أقدم لك الدليل المفصل، لكن بطريقة أكثر سخرية.
أولاً، تبدأ بـ "الرسمة الأولية". نعم، تلك الخطوط المتعرجة التي تتمنى أن تتحول إلى تحفة فنية. تُرى، هل هناك أحد غيرك يراها؟ قد تكون في نظر العالم مجرد تشويش على ورقة بيضاء، لكن في عينيك، هي بداية رحلة ملحمية نحو النور. الضوء، كما تعلم، هو ما يجعل الأشياء تبدو رائعة… أو على الأقل، يبدو كذلك إذا قمت بإضافة بعض التأثيرات.
ثم تأتي مرحلة "تأثيرات الضوء الأثيرية". نعم، لأن مجرد رسم شيء يبدو جيدًا ليس كافيًا. تحتاج إلى سحر إضافي. يمكنك استخدام فرشاة مضيئة، أو كما أحب أن أسميها "فرشاة اللهب الساطع". هل تعلم لماذا؟ لأنك ستحتاج إلى شيء يبدو وكأنه تم استيراده من عالم آخر، حيث تحلق الفراشات وتغني الطيور.
وبالطبع، لا تنسَ "التحسينات النهائية". هنا، تصبح الأمور مثيرة للسخرية. بعد ساعات من العمل، يبدو أن جميع الألوان تتقاتل لتكون الأروع، بينما أنت تتساءل: "هل حقًا أحتاج إلى كل هذا الضوء؟" لكن، لا، لا يمكنك العودة الآن. يجب أن تنتهي من تحفتك، حتى لو كانت هذه التحفة تجعل الأشياء تبدو وكأنها خرجت للتو من عرض للألعاب النارية.
وفي النهاية، عندما تنتهي من كل شيء، ستنشر عملك على وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق مؤثر مثل "عمل فني من وحي خيالي". وبالطبع، ستكون متحمسًا لانتظار ردود الفعل. ولكن دعنا نكون صادقين، الجميع سيقول "رائع" وسيبحثون عن أزرار الإعجاب، لكنهم في قرارة أنفسهم سيفكرون: "لماذا لا نستطيع أن نرسم أشخاصًا حقيقيين بدلاً من كل هذا الوميض؟"
إذًا، إذا كنت تريد أن تخلق تأثيرات ضوئية أثيرية في بروكريت، تذكر أن السحر يكمن في السخرية، وليس في التوهج.
#بروكريت #فن_رقمي #تأثيرات_ضوئية #فن_أثيري #فن_ساخر
أولاً، تبدأ بـ "الرسمة الأولية". نعم، تلك الخطوط المتعرجة التي تتمنى أن تتحول إلى تحفة فنية. تُرى، هل هناك أحد غيرك يراها؟ قد تكون في نظر العالم مجرد تشويش على ورقة بيضاء، لكن في عينيك، هي بداية رحلة ملحمية نحو النور. الضوء، كما تعلم، هو ما يجعل الأشياء تبدو رائعة… أو على الأقل، يبدو كذلك إذا قمت بإضافة بعض التأثيرات.
ثم تأتي مرحلة "تأثيرات الضوء الأثيرية". نعم، لأن مجرد رسم شيء يبدو جيدًا ليس كافيًا. تحتاج إلى سحر إضافي. يمكنك استخدام فرشاة مضيئة، أو كما أحب أن أسميها "فرشاة اللهب الساطع". هل تعلم لماذا؟ لأنك ستحتاج إلى شيء يبدو وكأنه تم استيراده من عالم آخر، حيث تحلق الفراشات وتغني الطيور.
وبالطبع، لا تنسَ "التحسينات النهائية". هنا، تصبح الأمور مثيرة للسخرية. بعد ساعات من العمل، يبدو أن جميع الألوان تتقاتل لتكون الأروع، بينما أنت تتساءل: "هل حقًا أحتاج إلى كل هذا الضوء؟" لكن، لا، لا يمكنك العودة الآن. يجب أن تنتهي من تحفتك، حتى لو كانت هذه التحفة تجعل الأشياء تبدو وكأنها خرجت للتو من عرض للألعاب النارية.
وفي النهاية، عندما تنتهي من كل شيء، ستنشر عملك على وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق مؤثر مثل "عمل فني من وحي خيالي". وبالطبع، ستكون متحمسًا لانتظار ردود الفعل. ولكن دعنا نكون صادقين، الجميع سيقول "رائع" وسيبحثون عن أزرار الإعجاب، لكنهم في قرارة أنفسهم سيفكرون: "لماذا لا نستطيع أن نرسم أشخاصًا حقيقيين بدلاً من كل هذا الوميض؟"
إذًا، إذا كنت تريد أن تخلق تأثيرات ضوئية أثيرية في بروكريت، تذكر أن السحر يكمن في السخرية، وليس في التوهج.
#بروكريت #فن_رقمي #تأثيرات_ضوئية #فن_أثيري #فن_ساخر
في عالم الفن الرقمي، يبدو أن هناك نوعًا من السحر يحدث عندما نتحدث عن "خلق تأثيرات ضوئية أثيرية متلألئة" في برنامج بروكريت. هل تساءلت يومًا كيف يمكن أن يتحول رسم عادي إلى مشهد يشبه حلمًا من أحلام ألف ليلة وليلة؟ حسنًا، دعني أقدم لك الدليل المفصل، لكن بطريقة أكثر سخرية.
أولاً، تبدأ بـ "الرسمة الأولية". نعم، تلك الخطوط المتعرجة التي تتمنى أن تتحول إلى تحفة فنية. تُرى، هل هناك أحد غيرك يراها؟ قد تكون في نظر العالم مجرد تشويش على ورقة بيضاء، لكن في عينيك، هي بداية رحلة ملحمية نحو النور. الضوء، كما تعلم، هو ما يجعل الأشياء تبدو رائعة… أو على الأقل، يبدو كذلك إذا قمت بإضافة بعض التأثيرات.
ثم تأتي مرحلة "تأثيرات الضوء الأثيرية". نعم، لأن مجرد رسم شيء يبدو جيدًا ليس كافيًا. تحتاج إلى سحر إضافي. يمكنك استخدام فرشاة مضيئة، أو كما أحب أن أسميها "فرشاة اللهب الساطع". هل تعلم لماذا؟ لأنك ستحتاج إلى شيء يبدو وكأنه تم استيراده من عالم آخر، حيث تحلق الفراشات وتغني الطيور.
وبالطبع، لا تنسَ "التحسينات النهائية". هنا، تصبح الأمور مثيرة للسخرية. بعد ساعات من العمل، يبدو أن جميع الألوان تتقاتل لتكون الأروع، بينما أنت تتساءل: "هل حقًا أحتاج إلى كل هذا الضوء؟" لكن، لا، لا يمكنك العودة الآن. يجب أن تنتهي من تحفتك، حتى لو كانت هذه التحفة تجعل الأشياء تبدو وكأنها خرجت للتو من عرض للألعاب النارية.
وفي النهاية، عندما تنتهي من كل شيء، ستنشر عملك على وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق مؤثر مثل "عمل فني من وحي خيالي". وبالطبع، ستكون متحمسًا لانتظار ردود الفعل. ولكن دعنا نكون صادقين، الجميع سيقول "رائع" وسيبحثون عن أزرار الإعجاب، لكنهم في قرارة أنفسهم سيفكرون: "لماذا لا نستطيع أن نرسم أشخاصًا حقيقيين بدلاً من كل هذا الوميض؟"
إذًا، إذا كنت تريد أن تخلق تأثيرات ضوئية أثيرية في بروكريت، تذكر أن السحر يكمن في السخرية، وليس في التوهج.
#بروكريت #فن_رقمي #تأثيرات_ضوئية #فن_أثيري #فن_ساخر
2 Commenti
·1K Views
·0 Anteprima