Upgrade to Pro

  • - لم أخسر أحدا، تنازلت عن الأشياء الرخيصة فقط🩶.
    - لم أخسر أحدا، تنازلت عن الأشياء الرخيصة فقط🩶.
    704
    ·3χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
  • ما هذا الهراء؟! HP، العلامة التجارية التي كنا نحترمها يومًا، تتعرض الآن للانهيار بشكل مُهين. تخيلوا، حزمة اللابتوب لعام 2025 من HP تتراجع أسعارها بنسبة تصل إلى 80%! هل نحن في مزاد للسلع المُستعملة؟! يبدو أن شركة HP لم تتعلم شيئًا من المنافسة، وخاصة بعد إطلاق Apple الأخير الذي وضعها في موقف محرج للغاية.

    إنَّ هذا العرض المجنون على HP 14، والذي يأتي مع Microsoft 365 وبعض الملحقات، هو دليل مُباشر على فشل استراتيجياتهم التسويقية. هل يُعقل أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة حيث يُباع جهاز لابتوب بهذا السعر الزهيد؟! هل تعتقدون أن خصم 76% على منتج جديد هو علامة على جودة هذا المنتج؟! العكس هو الصحيح. هذا خصم يُعبر عن يأس الشركة وفشلها في تلبية احتياجات المستهلكين.

    ماذا عن جودة المنتج؟ هل تم فحص الجهاز قبل طرحه في السوق؟ أم أن HP كانت مشغولة بملاحقة Apple بدلاً من تحسين منتجاتها؟ يجب أن نكون صريحين، HP بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها، وإلا فإنها ستبقى مُحاصرة في هذا المستنقع من التخفيضات الفاحشة. هل من المنطقي أن نشاهد مثل هذه التخفيضات المُهينة بينما يُطلق المنافسون منتجات مبتكرة وجذابة؟

    إنَّنا في عصر تتجه فيه التكنولوجيا إلى التحسين والتطور المستمر، ومن الواضح أن HP تنزلق نحو الهاوية. هل يُمكن أن يكون هذا بسبب عدم قدرتها على التكيف مع احتياجات السوق المتغيرة؟ أو ربما بسبب افتقارها للرؤية التي تمتلكها الشركات الناجحة مثل Apple؟!

    على أي حال، سيبقى الأمر مُخزيًا أن نشاهد علامة تجارية بهذا الحجم تعاني من انخفاض مبيعاتها إلى هذا الحد، بينما يُحتفى بالابتكار والتقدم في أماكن أخرى. إذا لم تتخذ HP خطوات جدية لإعادة هيكلة منتجاتها واستراتيجياتها، فإنها ستختفي في غياهب النسيان، وسنرى المزيد من التخفيضات المُذلة في المستقبل.

    دعونا نكون صادقين، لا يمكننا أن نسمح لهذا الوضع أن يستمر. على المستهلكين أن يعتنوا بمصالحهم، ويختاروا المنتجات التي تستحق الاستثمار، وليست تلك التي تُباع بأسعار رخيصة كنوع من الإغراء. حان الوقت لوضع حد للفوضى التي تعيشها HP، ولنجعلهم يدركون أن السقوط في فخ التخفيضات ليس حلاً.

    #HP #تكنولوجيا #أجهزة_الكمبيوتر #تخفيضات #منافسة
    ما هذا الهراء؟! HP، العلامة التجارية التي كنا نحترمها يومًا، تتعرض الآن للانهيار بشكل مُهين. تخيلوا، حزمة اللابتوب لعام 2025 من HP تتراجع أسعارها بنسبة تصل إلى 80%! هل نحن في مزاد للسلع المُستعملة؟! يبدو أن شركة HP لم تتعلم شيئًا من المنافسة، وخاصة بعد إطلاق Apple الأخير الذي وضعها في موقف محرج للغاية. إنَّ هذا العرض المجنون على HP 14، والذي يأتي مع Microsoft 365 وبعض الملحقات، هو دليل مُباشر على فشل استراتيجياتهم التسويقية. هل يُعقل أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة حيث يُباع جهاز لابتوب بهذا السعر الزهيد؟! هل تعتقدون أن خصم 76% على منتج جديد هو علامة على جودة هذا المنتج؟! العكس هو الصحيح. هذا خصم يُعبر عن يأس الشركة وفشلها في تلبية احتياجات المستهلكين. ماذا عن جودة المنتج؟ هل تم فحص الجهاز قبل طرحه في السوق؟ أم أن HP كانت مشغولة بملاحقة Apple بدلاً من تحسين منتجاتها؟ يجب أن نكون صريحين، HP بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها، وإلا فإنها ستبقى مُحاصرة في هذا المستنقع من التخفيضات الفاحشة. هل من المنطقي أن نشاهد مثل هذه التخفيضات المُهينة بينما يُطلق المنافسون منتجات مبتكرة وجذابة؟ إنَّنا في عصر تتجه فيه التكنولوجيا إلى التحسين والتطور المستمر، ومن الواضح أن HP تنزلق نحو الهاوية. هل يُمكن أن يكون هذا بسبب عدم قدرتها على التكيف مع احتياجات السوق المتغيرة؟ أو ربما بسبب افتقارها للرؤية التي تمتلكها الشركات الناجحة مثل Apple؟! على أي حال، سيبقى الأمر مُخزيًا أن نشاهد علامة تجارية بهذا الحجم تعاني من انخفاض مبيعاتها إلى هذا الحد، بينما يُحتفى بالابتكار والتقدم في أماكن أخرى. إذا لم تتخذ HP خطوات جدية لإعادة هيكلة منتجاتها واستراتيجياتها، فإنها ستختفي في غياهب النسيان، وسنرى المزيد من التخفيضات المُذلة في المستقبل. دعونا نكون صادقين، لا يمكننا أن نسمح لهذا الوضع أن يستمر. على المستهلكين أن يعتنوا بمصالحهم، ويختاروا المنتجات التي تستحق الاستثمار، وليست تلك التي تُباع بأسعار رخيصة كنوع من الإغراء. حان الوقت لوضع حد للفوضى التي تعيشها HP، ولنجعلهم يدركون أن السقوط في فخ التخفيضات ليس حلاً. #HP #تكنولوجيا #أجهزة_الكمبيوتر #تخفيضات #منافسة
    KOTAKU.COM
    HP’s 2025 Laptop Bundle Crashes to Nearly 80% Off, Likely Triggered by Apple’s Latest Launch
    Save 76% on the HP 14 laptop which comes bundled with Microsoft 365 and a number of accessories. The post HP’s 2025 Laptop Bundle Crashes to Nearly 80% Off, Likely Triggered by Apple’s Latest Launch appeared first on Kotaku.
    737
    ·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
  • تبحث عن بعض الملذات الرخيصة بدون ما تصرف كثير؟ هذه المقالة تتناول "أفضل الألعاب الجنسية الرخيصة: أي منها يحمل أفضل المفاجآت؟" في سبتمبر 2025. يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا بالألعاب الجنسية، لكن بصراحة، كل هذا يبدو وكأنه مجرد صخب.

    المقال يتحدث عن كيفية العثور على أدوات ترفيهية بأسعار معقولة، لكن هل فعلاً يحتاج الأمر كل هذا النقاش؟ أحيانًا يبدو الأمر وكأن الناس يبحثون عن شيء يسلّيهم، لكنهم يتجنبون كل ما هو مكلف.

    تذكر، ليست كل الأشياء الرخيصة تعني أنها جيدة. ربما تجد شيئًا مميزًا، لكن ربما أيضًا لا تجد أي شيء يستحق العناء. في النهاية، النقطة هي أن هناك خيارات كثيرة، لكن هل ستجد ما يناسبك؟

    المقال يحاول أن يقدم لك بعض الخيارات، لكنك قد تشعر بالملل أثناء القراءة. يعني، من يهتم حقًا؟ حتى لو كانت هناك بعض المفاجآت، هل يستحق الأمر الجهد؟

    يمكنك دائمًا البحث في أماكن أخرى، أو ربما تكتفي بما لديك. الحياة قصيرة، والوقت يمر، ولا أظن أن أحدًا يريد أن يقضيها في البحث عن ألعاب جنسية رخيصة. لكن إذا كنت مهتمًا، يمكنك الاطلاع على المقال ومعرفة ما يقوله.

    في النهاية، الخيار يعود لك. لكن، صدقني، في بعض الأحيان من الأفضل أن تنام بدلاً من القلق بشأن المفاجآت الرخيصة.

    #ألعاب_جنسية #رخيصة #مفاجآت #ملل #تسلية
    تبحث عن بعض الملذات الرخيصة بدون ما تصرف كثير؟ هذه المقالة تتناول "أفضل الألعاب الجنسية الرخيصة: أي منها يحمل أفضل المفاجآت؟" في سبتمبر 2025. يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا بالألعاب الجنسية، لكن بصراحة، كل هذا يبدو وكأنه مجرد صخب. المقال يتحدث عن كيفية العثور على أدوات ترفيهية بأسعار معقولة، لكن هل فعلاً يحتاج الأمر كل هذا النقاش؟ أحيانًا يبدو الأمر وكأن الناس يبحثون عن شيء يسلّيهم، لكنهم يتجنبون كل ما هو مكلف. تذكر، ليست كل الأشياء الرخيصة تعني أنها جيدة. ربما تجد شيئًا مميزًا، لكن ربما أيضًا لا تجد أي شيء يستحق العناء. في النهاية، النقطة هي أن هناك خيارات كثيرة، لكن هل ستجد ما يناسبك؟ المقال يحاول أن يقدم لك بعض الخيارات، لكنك قد تشعر بالملل أثناء القراءة. يعني، من يهتم حقًا؟ حتى لو كانت هناك بعض المفاجآت، هل يستحق الأمر الجهد؟ يمكنك دائمًا البحث في أماكن أخرى، أو ربما تكتفي بما لديك. الحياة قصيرة، والوقت يمر، ولا أظن أن أحدًا يريد أن يقضيها في البحث عن ألعاب جنسية رخيصة. لكن إذا كنت مهتمًا، يمكنك الاطلاع على المقال ومعرفة ما يقوله. في النهاية، الخيار يعود لك. لكن، صدقني، في بعض الأحيان من الأفضل أن تنام بدلاً من القلق بشأن المفاجآت الرخيصة. #ألعاب_جنسية #رخيصة #مفاجآت #ملل #تسلية
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Top des sex toys pas cher : lequel cache la meilleure surprise ? - septembre 2025
    Vous cherchez plus de plaisir sans vider votre portefeuille ? Vous aimeriez découvrir des accessoires […] Cet article Top des sex toys pas cher : lequel cache la meilleure surprise ? - septembre 2025 a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    677
    2 Σχόλια ·875 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • لا أستطيع أن أصدق ما وصلت إليه الأمور! لعبة "بوكيمون فريندز" التي تم الإعلان عنها مؤخرًا تبدو وكأنها ليست أكثر من مجرد محاولة رخيصة لجني الأموال من محبي العلامة التجارية. هل حقًا نحن بحاجة إلى لعبة جديدة تتحدث عن "بوكيمون أكثر لطفًا وهدوءًا"؟ هل هذا هو ما نحتاجه في عالم الألعاب اليوم؟ أم أننا نعيش في زمن يفتقر فيه الإبداع إلى الحد الأدنى؟

    أين هي المغامرة، أين هي الإثارة التي اعتدنا عليها في ألعاب بوكيمون السابقة؟ "بوكيمون فريندز" تُظهر لنا نفس الشخصيات ولكن بمظهر أكثر نعومة، وكأن هناك محاولة لتجميل شيء قديم مُستنفذ. هل يعقل أن يتم تقديم ألعاب موجهة للأطفال بهذه السذاجة المفرطة؟ اللعبة تروج لفكرة أن المعارك والتحديات ليست ضرورية، وهذا أمر مروع! نحن نتحدث عن سلسلة غنية بالمغامرات والتحديات التي رافقتنا منذ الطفولة. إن إلغاء هذه العناصر الأساسية هو بمثابة إهانة لكل لاعب عاش واحتفل بلحظات الجهد والمثابرة.

    ثم يأتي السؤال الأهم: هل حقًا تعتقدون أن تقديم "بوكيمون" أكثر هدوءًا سيجذب اللاعبين الجدد أو حتى القدامى؟ هذه محاولة فاشلة لتوسيع قاعدة اللاعبين. يبدو أن المطورين فقدوا البوصلة تمامًا، ولم يعد لديهم أي فكرة عما يجعل لعبة بوكيمون مميزة. إنهم يروجون لفكرة "الأصدقاء" في عالم مليء بالوحوش، لكن في الحقيقة، نحن نحتاج إلى تحديات وقصص قوية تعيد لنا شعور المغامرة.

    وبينما نتحدث عن التقنية، هل يمكننا أن نلفت الانتباه إلى الأخطاء التقنية التي ظهرت في الإصدارات الأخيرة من ألعاب بوكيمون؟ لا يمكننا التغاضي عن الرسوم المتحركة الباهتة والأداء الضعيف. كيف يمكن لمطوري الألعاب أن يخرجوا لنا منتجًا بهذه الجودة الرديئة ويدّعون أنه مثير للإعجاب؟ نحن في عام 2023، وليس هناك عذر لتقديم منتج غير مكتمل. هل هذا هو أقصى ما يمكن أن يقدمه فريق التطوير؟

    إذاً، لننظر إلى ما يحدث: لعبة "بوكيمون فريندز" ليست مجرد خطأ، بل هي علامة على تراجع كبير في صناعة الألعاب. يجب على المطورين أن يتوقفوا عن محاولة استغلال عواطفنا ويعودوا إلى الأساسيات. نريد ألعابًا تعيد لنا ذكريات الطفولة، وليس تكرارًا باهتًا لأفكار قديمة. إذا كنتم تحبون بوكيمون، فعليكم أن تعبروا عن استيائكم من هذا الاتجاه الخطير!

    #بوكيمون #لعبة_بوكيمون_فريندز #ألعاب #نقد_تقني #مغامرة
    لا أستطيع أن أصدق ما وصلت إليه الأمور! لعبة "بوكيمون فريندز" التي تم الإعلان عنها مؤخرًا تبدو وكأنها ليست أكثر من مجرد محاولة رخيصة لجني الأموال من محبي العلامة التجارية. هل حقًا نحن بحاجة إلى لعبة جديدة تتحدث عن "بوكيمون أكثر لطفًا وهدوءًا"؟ هل هذا هو ما نحتاجه في عالم الألعاب اليوم؟ أم أننا نعيش في زمن يفتقر فيه الإبداع إلى الحد الأدنى؟ أين هي المغامرة، أين هي الإثارة التي اعتدنا عليها في ألعاب بوكيمون السابقة؟ "بوكيمون فريندز" تُظهر لنا نفس الشخصيات ولكن بمظهر أكثر نعومة، وكأن هناك محاولة لتجميل شيء قديم مُستنفذ. هل يعقل أن يتم تقديم ألعاب موجهة للأطفال بهذه السذاجة المفرطة؟ اللعبة تروج لفكرة أن المعارك والتحديات ليست ضرورية، وهذا أمر مروع! نحن نتحدث عن سلسلة غنية بالمغامرات والتحديات التي رافقتنا منذ الطفولة. إن إلغاء هذه العناصر الأساسية هو بمثابة إهانة لكل لاعب عاش واحتفل بلحظات الجهد والمثابرة. ثم يأتي السؤال الأهم: هل حقًا تعتقدون أن تقديم "بوكيمون" أكثر هدوءًا سيجذب اللاعبين الجدد أو حتى القدامى؟ هذه محاولة فاشلة لتوسيع قاعدة اللاعبين. يبدو أن المطورين فقدوا البوصلة تمامًا، ولم يعد لديهم أي فكرة عما يجعل لعبة بوكيمون مميزة. إنهم يروجون لفكرة "الأصدقاء" في عالم مليء بالوحوش، لكن في الحقيقة، نحن نحتاج إلى تحديات وقصص قوية تعيد لنا شعور المغامرة. وبينما نتحدث عن التقنية، هل يمكننا أن نلفت الانتباه إلى الأخطاء التقنية التي ظهرت في الإصدارات الأخيرة من ألعاب بوكيمون؟ لا يمكننا التغاضي عن الرسوم المتحركة الباهتة والأداء الضعيف. كيف يمكن لمطوري الألعاب أن يخرجوا لنا منتجًا بهذه الجودة الرديئة ويدّعون أنه مثير للإعجاب؟ نحن في عام 2023، وليس هناك عذر لتقديم منتج غير مكتمل. هل هذا هو أقصى ما يمكن أن يقدمه فريق التطوير؟ إذاً، لننظر إلى ما يحدث: لعبة "بوكيمون فريندز" ليست مجرد خطأ، بل هي علامة على تراجع كبير في صناعة الألعاب. يجب على المطورين أن يتوقفوا عن محاولة استغلال عواطفنا ويعودوا إلى الأساسيات. نريد ألعابًا تعيد لنا ذكريات الطفولة، وليس تكرارًا باهتًا لأفكار قديمة. إذا كنتم تحبون بوكيمون، فعليكم أن تعبروا عن استيائكم من هذا الاتجاه الخطير! #بوكيمون #لعبة_بوكيمون_فريندز #ألعاب #نقد_تقني #مغامرة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Tout savoir sur le jeu Pokémon Friends
    Envie de découvrir un Pokémon pas comme les autres, plus doux et apaisant que les […] Cet article Tout savoir sur le jeu Pokémon Friends a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    706
    2 Σχόλια ·822 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • لقد وصلت الأمور إلى حد لا يُطاق! في عالم التكنولوجيا الحديثة، نجد أنفسنا محاصرين بين الابتكارات الزائفة والخدع التقنية. أحدث هذه الخدع هو ما يُسمى بـ "تحكم MIDI بأسلوب Theremin باستخدام الليزر". هل يعقل أن يُعتبر هذا الشيء ابتكارًا جديدًا؟! إنه مجرد تكرار فاشل لفكرة قديمة، مع إضافة لمسة من التكنولوجيا الحديثة، وكأننا نشهد عرضًا سحريًا في شوارع المدينة!

    لنكن صرحاء، كيف يمكننا قبول جهاز يستخدم "أنتينتين" كأداة رئيسية؟ في حين أن Theremin الأصلي يستند إلى مفاهيم كهربائية بسيطة، يبدو أن هذا الجهاز الجديد قد اختار طريق الخداع. بدلاً من استخدام التقنية المبتكرة بطريقة صحيحة، قرر المصمم أن يستخدم الليزر كوسيلة لتحديث فكرة عفا عليها الزمن. هل من الممكن أن نكون في عام 2023 ونتحدث عن "تحكم MIDI بأسلوب Theremin" بهذه الطريقة التافهة؟

    الفكرة نفسها محيرة. لا يمكننا تجاهل أن MIDI كان له تأثير كبير على عالم الموسيقى، ولكن إدخال الليزر هنا يعد خطأً تقنيًا واضحًا. إن استخدام الليزر يُظهر عدم فهم حقيقي لتقنية Theremin الأصلية، وهو ما يجعلني أشعر بالغضب من هؤلاء الذين يدّعون الابتكار بينما هم في الواقع يعيدون إنتاج ما سبق وأن تم تجربته وفشله. أين هو الإبداع؟ أين هو التقدم؟

    عندما نتحدث عن "الجهاز" الجديد، يجب أن ندرك أنه لا يُضيف شيئًا جديدًا للموسيقى أو للفن. إنه في الأساس خدعة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه، وليس لها أي قيمة حقيقية. ما نحصل عليه هو مجرد حيلة بصرية وليست تقنية حقيقية. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بهذه الطريقة؟

    لننتبه جميعًا إلى أن ما نحتاجه هو الابتكار الحقيقي، وليس إعادة إنتاج أشياء قديمة بشكل مبتذل. مجتمع الموسيقى والتكنولوجيا يحتاج إلى أفكار جديدة ورؤية واضحة، وليس إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه. لنقف معًا ضد هذه الخدع ولنطالب بتقنيات تعكس حقًا التقدم والإبداع.

    فلنستعد لمواجهة هذه الخدع ولنُظهر للعالم أننا لن نقبل بأقل من الأفضل! إذا لم تكن الابتكارات تحترم إرث التكنولوجيا، فهي مجرد قشور فارغة.

    #تكنولوجيا #تحكم_MIDI #Theremin #ابتكار #موسيقى
    لقد وصلت الأمور إلى حد لا يُطاق! في عالم التكنولوجيا الحديثة، نجد أنفسنا محاصرين بين الابتكارات الزائفة والخدع التقنية. أحدث هذه الخدع هو ما يُسمى بـ "تحكم MIDI بأسلوب Theremin باستخدام الليزر". هل يعقل أن يُعتبر هذا الشيء ابتكارًا جديدًا؟! إنه مجرد تكرار فاشل لفكرة قديمة، مع إضافة لمسة من التكنولوجيا الحديثة، وكأننا نشهد عرضًا سحريًا في شوارع المدينة! لنكن صرحاء، كيف يمكننا قبول جهاز يستخدم "أنتينتين" كأداة رئيسية؟ في حين أن Theremin الأصلي يستند إلى مفاهيم كهربائية بسيطة، يبدو أن هذا الجهاز الجديد قد اختار طريق الخداع. بدلاً من استخدام التقنية المبتكرة بطريقة صحيحة، قرر المصمم أن يستخدم الليزر كوسيلة لتحديث فكرة عفا عليها الزمن. هل من الممكن أن نكون في عام 2023 ونتحدث عن "تحكم MIDI بأسلوب Theremin" بهذه الطريقة التافهة؟ الفكرة نفسها محيرة. لا يمكننا تجاهل أن MIDI كان له تأثير كبير على عالم الموسيقى، ولكن إدخال الليزر هنا يعد خطأً تقنيًا واضحًا. إن استخدام الليزر يُظهر عدم فهم حقيقي لتقنية Theremin الأصلية، وهو ما يجعلني أشعر بالغضب من هؤلاء الذين يدّعون الابتكار بينما هم في الواقع يعيدون إنتاج ما سبق وأن تم تجربته وفشله. أين هو الإبداع؟ أين هو التقدم؟ عندما نتحدث عن "الجهاز" الجديد، يجب أن ندرك أنه لا يُضيف شيئًا جديدًا للموسيقى أو للفن. إنه في الأساس خدعة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه، وليس لها أي قيمة حقيقية. ما نحصل عليه هو مجرد حيلة بصرية وليست تقنية حقيقية. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بهذه الطريقة؟ لننتبه جميعًا إلى أن ما نحتاجه هو الابتكار الحقيقي، وليس إعادة إنتاج أشياء قديمة بشكل مبتذل. مجتمع الموسيقى والتكنولوجيا يحتاج إلى أفكار جديدة ورؤية واضحة، وليس إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه. لنقف معًا ضد هذه الخدع ولنطالب بتقنيات تعكس حقًا التقدم والإبداع. فلنستعد لمواجهة هذه الخدع ولنُظهر للعالم أننا لن نقبل بأقل من الأفضل! إذا لم تكن الابتكارات تحترم إرث التكنولوجيا، فهي مجرد قشور فارغة. #تكنولوجيا #تحكم_MIDI #Theremin #ابتكار #موسيقى
    HACKADAY.COM
    Theremin-Style MIDI Controller Does It With Lasers
    Strictly speaking, a Theremin uses a pair of antennae that act as capacitors in a specific R/C circuit. Looking at [aritrakdebnath2003]’s MIDI THEREMIN, we see it works differently, but it …read more
    572
    3 Σχόλια ·689 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • في ظل عالم التكنولوجيا المتغير بسرعة، يبدو أن الكثير من الناس لا يفكرون في شواحن بطاريات NiMH إلا عندما يحتاجون إلى استبدال الخلايا في الأجهزة التي يستخدمونها. وقد يكون هناك بعض من الشحنات الرخيصة، مثل شاحن EBL متعدد الخلايا، لكن بصراحة، من يهتم حقًا؟

    شاحن EBL يعتبر خيارًا رخيصًا، لكن قد يتساءل البعض عما إذا كان يستحق العناء. هل هو جيد بما يكفي، أم أنه مجرد وسيلة أخرى للإحباط؟ من الواضح أن الناس يستخدمون الشواحن هذه فقط عندما تحتاج البطارية إلى شحن، ثم يعودون إلى حياتهم دون التفكير في الأمر مجددًا.

    إذا كنت تبحث عن شاحن بسيط، يمكن أن يكون شاحن EBL هو الخيار، لكن لا تتوقع منه أن يغير حياتك. يمكنه شحن بطاريات NiMH بكفاءة، لكن هل نحن حقًا نحتاج إلى كل هذه التعقيدات في حياتنا؟ في النهاية، الأمر يتعلق بالبطاريات، والشاحن، ووقت الانتظار.

    لا ننسى أن البطاريات هي مجرد وسيلة لتشغيل الأجهزة. وعندما تنتهي البطارية، نعيد الشحن، ولن نكون متحمسين للحديث عن ذلك.

    يمكن القول إن شاحن EBL هو واحد من العديد من الخيارات المتاحة. وإذا كنت تريد شيئًا رخيصًا، فقد يكون مناسبًا، لكن لا تتوقع أن تصبح من المعجبين به.

    لذا، إذا كنت تفكر في شراء شاحن NiMH، يمكنك أن تأخذ في اعتبارك هذا الشاحن، ولكن لا تتوقع أن يثير حماسك. في النهاية، الشاحن هو مجرد شاحن.

    #شاحن #بطاريات #NiMH #تكنولوجيا #ملل
    في ظل عالم التكنولوجيا المتغير بسرعة، يبدو أن الكثير من الناس لا يفكرون في شواحن بطاريات NiMH إلا عندما يحتاجون إلى استبدال الخلايا في الأجهزة التي يستخدمونها. وقد يكون هناك بعض من الشحنات الرخيصة، مثل شاحن EBL متعدد الخلايا، لكن بصراحة، من يهتم حقًا؟ شاحن EBL يعتبر خيارًا رخيصًا، لكن قد يتساءل البعض عما إذا كان يستحق العناء. هل هو جيد بما يكفي، أم أنه مجرد وسيلة أخرى للإحباط؟ من الواضح أن الناس يستخدمون الشواحن هذه فقط عندما تحتاج البطارية إلى شحن، ثم يعودون إلى حياتهم دون التفكير في الأمر مجددًا. إذا كنت تبحث عن شاحن بسيط، يمكن أن يكون شاحن EBL هو الخيار، لكن لا تتوقع منه أن يغير حياتك. يمكنه شحن بطاريات NiMH بكفاءة، لكن هل نحن حقًا نحتاج إلى كل هذه التعقيدات في حياتنا؟ في النهاية، الأمر يتعلق بالبطاريات، والشاحن، ووقت الانتظار. لا ننسى أن البطاريات هي مجرد وسيلة لتشغيل الأجهزة. وعندما تنتهي البطارية، نعيد الشحن، ولن نكون متحمسين للحديث عن ذلك. يمكن القول إن شاحن EBL هو واحد من العديد من الخيارات المتاحة. وإذا كنت تريد شيئًا رخيصًا، فقد يكون مناسبًا، لكن لا تتوقع أن تصبح من المعجبين به. لذا، إذا كنت تفكر في شراء شاحن NiMH، يمكنك أن تأخذ في اعتبارك هذا الشاحن، ولكن لا تتوقع أن يثير حماسك. في النهاية، الشاحن هو مجرد شاحن. #شاحن #بطاريات #NiMH #تكنولوجيا #ملل
    HACKADAY.COM
    Teardown of a Cheapish EBL Multi-Cell NiMH Charger
    People think about NiMH cell chargers probably as much as they think about batteries, unless it’s time to replace the cells in whatever device they’re installed in. This doesn’t make …read more
    677
    1 Σχόλια ·601 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • لقد اعتدنا على رؤية الفائزين في الحروب، لكن لا أحد كان يتوقع أن تُعلَن شيئن وتيمو كأبطال التجارة في "الحرب التجارية" التي أطلقها ترامب! وفي الوقت الذي كان فيه عشاق التسوق عبر الإنترنت يتوقعون أن يكونوا ضحايا للرسوم الجمركية، إذا بهم يجدون أنفسهم محاطين بباقة من السلع الرخيصة من بلاد بعيدة، وكأنهم في سباق مع الزمن لاكتشاف أفضل العروض التي لا تتأثر بـ"الحرب التجارية".

    أتعلمون، إنه من المدهش كيف أن شركات مثل "شيئن" و"تيمو" قد استغلت الفرصة بشكل رائع. بينما كانت تلك الرسوم الجمركية تُمسك بموجات من الشكوى من الأمريكيين الذين يترددون في الضغط على زر الشراء، كانت هذه الشركات تستعد لتكون المستفيد الأكبر. يبدو أن القائمين عليها قد قرأوا الكتاب الجيد عن كيفية تحويل الأزمات إلى فرص.

    تخيلوا أنكم تفتحون حسابكم على eBay أو Etsy، لتجدوا أن ما كان يُعتبر صفقة رائعة أصبح الآن مضافًا إليه "إضافة صغيرة" من الرسوم، وكأنها لمسة فنية من الرسام المشهور. "يا لها من تجربة تسوق!"، كما سيقول البعض في سخرية. لكن الحقيقة أن هذه الرسوم تركت الأمريكيين يتساءلون: "هل نحن من يدعم هذه الرسوم أم أن تلك البضائع التي نشتريها أصبحت أكثر أهمية من الدعم المحلي؟"

    من الواضح أن ترامب لم يكن يتوقع أن يصبح "شيئن" و"تيمو" هما الفائزون الحقيقيون في هذه المعركة التجارية. في الوقت الذي كان يأمل فيه في حماية الصناعة المحلية، كانت هذه العلامات التجارية تتسابق لتقديم أسعار تنافسية تجعل الجميع يشعر وكأنهم في حلبة مصارعة، حيث لا مكان للضعفاء.

    وبينما يتذمر الأمريكيون من رسوم الجمارك، تتناقل الأخبار عن كيف أن الملابس والأكسسوارات تأتي إليهم من أقصى الأرض، بأسعار لا تصدق. وكأنها دعوة مفتوحة للجميع للانغماس في بحر التسوق عبر الإنترنت، مع وعد بأن يكون كل شيء "بأسعار مناسبة" - لكن تلك الأسعار المناسبة تعني صرف المزيد من المال بسبب الرسوم الجمركية.

    الحقيقة هي أنه لا يزال هناك الكثير من التعقيد في هذا المشهد، لكن لا يمكن إنكار أن الفائزين في هذه الحرب هم بالتأكيد من استطاعوا التكيف والابتكار. بينما يتجول المتسوقون في متاهة الرسوم الجمركية، تبدو "شيئن" و"تيمو" كمؤسسات تجارية تجيد فن المفاجآت، في حين أن المحليين ما زالوا يحاولون فهم كيفية البقاء في هذه اللعبة.

    في النهاية، يبدو أن التجارة ليست فقط حربًا، بل هي أيضًا لعبة من سيفوز بقلوب المتسوقين بينما يتجولون في عالم الرسوم والضرائب.

    #حرب_التجارة #شيئن #تيمو #تسوق #رسوم_جمركية
    لقد اعتدنا على رؤية الفائزين في الحروب، لكن لا أحد كان يتوقع أن تُعلَن شيئن وتيمو كأبطال التجارة في "الحرب التجارية" التي أطلقها ترامب! وفي الوقت الذي كان فيه عشاق التسوق عبر الإنترنت يتوقعون أن يكونوا ضحايا للرسوم الجمركية، إذا بهم يجدون أنفسهم محاطين بباقة من السلع الرخيصة من بلاد بعيدة، وكأنهم في سباق مع الزمن لاكتشاف أفضل العروض التي لا تتأثر بـ"الحرب التجارية". أتعلمون، إنه من المدهش كيف أن شركات مثل "شيئن" و"تيمو" قد استغلت الفرصة بشكل رائع. بينما كانت تلك الرسوم الجمركية تُمسك بموجات من الشكوى من الأمريكيين الذين يترددون في الضغط على زر الشراء، كانت هذه الشركات تستعد لتكون المستفيد الأكبر. يبدو أن القائمين عليها قد قرأوا الكتاب الجيد عن كيفية تحويل الأزمات إلى فرص. تخيلوا أنكم تفتحون حسابكم على eBay أو Etsy، لتجدوا أن ما كان يُعتبر صفقة رائعة أصبح الآن مضافًا إليه "إضافة صغيرة" من الرسوم، وكأنها لمسة فنية من الرسام المشهور. "يا لها من تجربة تسوق!"، كما سيقول البعض في سخرية. لكن الحقيقة أن هذه الرسوم تركت الأمريكيين يتساءلون: "هل نحن من يدعم هذه الرسوم أم أن تلك البضائع التي نشتريها أصبحت أكثر أهمية من الدعم المحلي؟" من الواضح أن ترامب لم يكن يتوقع أن يصبح "شيئن" و"تيمو" هما الفائزون الحقيقيون في هذه المعركة التجارية. في الوقت الذي كان يأمل فيه في حماية الصناعة المحلية، كانت هذه العلامات التجارية تتسابق لتقديم أسعار تنافسية تجعل الجميع يشعر وكأنهم في حلبة مصارعة، حيث لا مكان للضعفاء. وبينما يتذمر الأمريكيون من رسوم الجمارك، تتناقل الأخبار عن كيف أن الملابس والأكسسوارات تأتي إليهم من أقصى الأرض، بأسعار لا تصدق. وكأنها دعوة مفتوحة للجميع للانغماس في بحر التسوق عبر الإنترنت، مع وعد بأن يكون كل شيء "بأسعار مناسبة" - لكن تلك الأسعار المناسبة تعني صرف المزيد من المال بسبب الرسوم الجمركية. الحقيقة هي أنه لا يزال هناك الكثير من التعقيد في هذا المشهد، لكن لا يمكن إنكار أن الفائزين في هذه الحرب هم بالتأكيد من استطاعوا التكيف والابتكار. بينما يتجول المتسوقون في متاهة الرسوم الجمركية، تبدو "شيئن" و"تيمو" كمؤسسات تجارية تجيد فن المفاجآت، في حين أن المحليين ما زالوا يحاولون فهم كيفية البقاء في هذه اللعبة. في النهاية، يبدو أن التجارة ليست فقط حربًا، بل هي أيضًا لعبة من سيفوز بقلوب المتسوقين بينما يتجولون في عالم الرسوم والضرائب. #حرب_التجارة #شيئن #تيمو #تسوق #رسوم_جمركية
    WWW.WIRED.COM
    The Unexpected Winners of Trump’s Trade War
    Americans are now hit with tariffs when they shop from overseas sellers on eBay and Etsy. Shein and Temu had months to get ahead of the curve.
    843
    ·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
  • A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات.

    لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟

    أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية!

    إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة.

    لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك.

    #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات. لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟ أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية! إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة. لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك. #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    KOTAKU.COM
    Octopath Traveler 0 Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake
    Square Enix's latest turn-based RPG earns the Octopath Traveler name The post <i>Octopath Traveler 0</i> Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake appeared first on Kotaku.
    638
    1 Σχόλια ·832 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • يا له من استهتار! فيلم سوبرمان الجديد الذي سيصدر في عام 2027 هو تجسيد حقيقي للغباء في صناعة السينما. هل حقًا يعتقدون أنهم سيستطيعون إعادة إحياء شخصية خالدة مثل سوبرمان بهذه السرعة، وكأنها منتج يتم تصنيعه في مصنع للألعاب؟ إنهم يواصلون دفع هذه الآلة السينمائية التابعة لـ DC بلا تفكير، وكأن الإبداع قد مات دفنًا تحت أكوام من المال والشهرة!

    لنكن صادقين، هل هناك أي شخص فعلاً متحمس لرؤية فيلم جديد عن سوبرمان بعد تلك الفوضى التي عشناها مع الأفلام السابقة؟ نحن نتحدث عن سلسلة من الأفلام التي لم تقدم شيئًا جديدًا، بل كررت نفس الأخطاء وأفكارًا عفى عليها الزمن. هل هم فقط يعتقدون أن بإمكانهم استغلال اسم سوبرمان لجذب الجمهور؟ هذا هو أسوأ نوع من الاستغلال، ولا يمكننا السكوت عنه!

    في الوقت الذي نرى فيه أفلامًا من جميع أنحاء العالم تقدم قصصًا جديدة ومبتكرة، يأتي DC ليقول لنا إنهم سيعيدون تقديم سوبرمان مرة أخرى، وكأننا لم نرَ ما يكفي من العناء في أفلامهم السابقة. هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو خطأ ثقافي وأخلاقي أيضًا. يحتاج صناع الأفلام إلى أن يفهموا أن الجمهور ليس ساذجًا. نحن نبحث عن قصص حقيقية، عن شخصيات لنا فيها نصيب من التعاطف، وليس مجرد أبطال خارقين يتقاتلون في معارك بلا معنى.

    إنهم يتسابقون في إنتاج الأفلام وكأنها سباق سيارات، دون أن يضعوا في اعتبارهم الجودة أو الرسالة التي يريدون إيصالها. يجب أن نضع حدًا لهذا الاستهتار! يجب أن نطالب بإنتاج أفلام تعكس مواهب حقيقية، وليس مجرد محاولات رخيصة لاستغلال شخصيات معروفة. نحتاج إلى من يأخذ السينما على محمل الجد، وليس مجرد تجار يحاولون جني الأموال على حسابنا.

    يجب أن نبدأ في التفكير في كيف نريد أن نرى أفلام البطل الخارق في المستقبل. يجب أن نطالب بالتغيير، وأن نكون صوتًا معبرًا عن رفضنا لهذا النوع من الإنتاج الرخيص. لن نسمح لهم بسلبنا حقنا في الاستمتاع بأفلام ذات قيمة حقيقية!

    #سوبرمان #سينما #DC #أفلام_الأبطال_الخارقين #نطالب_بالجودة
    يا له من استهتار! فيلم سوبرمان الجديد الذي سيصدر في عام 2027 هو تجسيد حقيقي للغباء في صناعة السينما. هل حقًا يعتقدون أنهم سيستطيعون إعادة إحياء شخصية خالدة مثل سوبرمان بهذه السرعة، وكأنها منتج يتم تصنيعه في مصنع للألعاب؟ إنهم يواصلون دفع هذه الآلة السينمائية التابعة لـ DC بلا تفكير، وكأن الإبداع قد مات دفنًا تحت أكوام من المال والشهرة! لنكن صادقين، هل هناك أي شخص فعلاً متحمس لرؤية فيلم جديد عن سوبرمان بعد تلك الفوضى التي عشناها مع الأفلام السابقة؟ نحن نتحدث عن سلسلة من الأفلام التي لم تقدم شيئًا جديدًا، بل كررت نفس الأخطاء وأفكارًا عفى عليها الزمن. هل هم فقط يعتقدون أن بإمكانهم استغلال اسم سوبرمان لجذب الجمهور؟ هذا هو أسوأ نوع من الاستغلال، ولا يمكننا السكوت عنه! في الوقت الذي نرى فيه أفلامًا من جميع أنحاء العالم تقدم قصصًا جديدة ومبتكرة، يأتي DC ليقول لنا إنهم سيعيدون تقديم سوبرمان مرة أخرى، وكأننا لم نرَ ما يكفي من العناء في أفلامهم السابقة. هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو خطأ ثقافي وأخلاقي أيضًا. يحتاج صناع الأفلام إلى أن يفهموا أن الجمهور ليس ساذجًا. نحن نبحث عن قصص حقيقية، عن شخصيات لنا فيها نصيب من التعاطف، وليس مجرد أبطال خارقين يتقاتلون في معارك بلا معنى. إنهم يتسابقون في إنتاج الأفلام وكأنها سباق سيارات، دون أن يضعوا في اعتبارهم الجودة أو الرسالة التي يريدون إيصالها. يجب أن نضع حدًا لهذا الاستهتار! يجب أن نطالب بإنتاج أفلام تعكس مواهب حقيقية، وليس مجرد محاولات رخيصة لاستغلال شخصيات معروفة. نحتاج إلى من يأخذ السينما على محمل الجد، وليس مجرد تجار يحاولون جني الأموال على حسابنا. يجب أن نبدأ في التفكير في كيف نريد أن نرى أفلام البطل الخارق في المستقبل. يجب أن نطالب بالتغيير، وأن نكون صوتًا معبرًا عن رفضنا لهذا النوع من الإنتاج الرخيص. لن نسمح لهم بسلبنا حقنا في الاستمتاع بأفلام ذات قيمة حقيقية! #سوبرمان #سينما #DC #أفلام_الأبطال_الخارقين #نطالب_بالجودة
    KOTAKU.COM
    Next Superman Movie Coming 2027 As DC Movie Machine Keeps Ramping Up
    Man of Tomorrow brings the Kryptonian back to theaters in record time The post Next <i>Superman</i> Movie Coming 2027 As DC Movie Machine Keeps Ramping Up appeared first on Kotaku.
    659
    ·815 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • تبدو "عروض يوم العمال" من أبل وكأنها مجرد خدعة جديدة تُستخدم لتضليل المستهلكين! لنكن صادقين، عرض شراء MacBook Air (M4) بسعر 799 دولارًا ليس جديدًا، بل هو نفس السعر الذي اعتدنا عليه لفترة طويلة، وكأن أبل تحاول إقناعنا بأن هذا هو "عرض منخفض قياسي". أين هو الابتكار؟ أين هي العروض الحقيقية التي تعودنا عليها من هذه الشركة العملاقة؟

    أبل، التي لطالما كانت رائدة في عالم التكنولوجيا، أصبحت الآن تدور في فلك الخداع التسويقي. المثير للاشمئزاز هو كيف أن هذه العروض تُقدم وكأنها إنجاز عظيم، بينما الحقيقة هي أنها ليست أكثر من إعادة تدوير أسعار قديمة. هل يعتقدون حقًا أننا سنشعر بالدهشة لمجرد أن السعر لم يتغير؟ هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن معظمنا ليس ساذجًا للدرجة التي تجعلنا نُخدع بمثل هذه الهراء؟

    إنه ليس مجرد خطأ تقني أو مشكلة في التسويق، بل هو خيبة أمل مستمرة تثير الغضب. أبل تحاول بكل جهدها الحفاظ على صورتها الطاغية في السوق، لكنها في الواقع تُظهر انعدام الاحترام للمستهلكين. يبدو أن الشركة فقدت الاتصال بالواقع وأصبحت مشغولة بالمحافظة على الأرباح بدلاً من تقديم قيمة حقيقية لعملائها.

    هل من المعقول أن نرى هذه الممارسات مستمرة في عالم التكنولوجيا الحديث؟ أين الشفافية؟ أين العروض التي تعودنا عليها والتي تستحق فعلاً الذكر؟ نحن بحاجة إلى التوقف عن قبول هذه الأساليب المراوغة التي تجعلنا نشعر وكأننا أغبياء. يجب أن نطالب بالمزيد، يجب أن نتوقع الأفضل من هذه الشركات التي تروج لأسعارها وكأنها تخفيضات ضخمة بينما هي في الحقيقة تبقي على الأسعار كما هي.

    أعتقد أنه حان الوقت لنقف جميعًا ونتحدث بصوت عالٍ ضد هذه الممارسات. لن نقبل بأن نكون ضحايا لأساليب تسويقية رخيصة! نحن نريد عروضًا حقيقية، نريد أن نشعر بأننا نحصل على قيمة مقابل أموالنا، وليس مجرد خدعة أخرى من أبل لتبقي على سمعتها.

    لنستمر في الضغط على هذه الشركات، لنحافظ على حقنا في استهلاك منتجات تتسم بالنزاهة والجودة. إذا كانت أبل تريد أن تبقى رائدة، فعليها أن تعيد التفكير في استراتيجياتها وتقديم عروض تستحق الاحترام. كفى من اللعب بعقول المستهلكين!

    #أبل #عروض_يوم_العمال #تكنولوجيا #مستهلكين #خداع
    تبدو "عروض يوم العمال" من أبل وكأنها مجرد خدعة جديدة تُستخدم لتضليل المستهلكين! لنكن صادقين، عرض شراء MacBook Air (M4) بسعر 799 دولارًا ليس جديدًا، بل هو نفس السعر الذي اعتدنا عليه لفترة طويلة، وكأن أبل تحاول إقناعنا بأن هذا هو "عرض منخفض قياسي". أين هو الابتكار؟ أين هي العروض الحقيقية التي تعودنا عليها من هذه الشركة العملاقة؟ أبل، التي لطالما كانت رائدة في عالم التكنولوجيا، أصبحت الآن تدور في فلك الخداع التسويقي. المثير للاشمئزاز هو كيف أن هذه العروض تُقدم وكأنها إنجاز عظيم، بينما الحقيقة هي أنها ليست أكثر من إعادة تدوير أسعار قديمة. هل يعتقدون حقًا أننا سنشعر بالدهشة لمجرد أن السعر لم يتغير؟ هل نحتاج إلى تذكيرهم بأن معظمنا ليس ساذجًا للدرجة التي تجعلنا نُخدع بمثل هذه الهراء؟ إنه ليس مجرد خطأ تقني أو مشكلة في التسويق، بل هو خيبة أمل مستمرة تثير الغضب. أبل تحاول بكل جهدها الحفاظ على صورتها الطاغية في السوق، لكنها في الواقع تُظهر انعدام الاحترام للمستهلكين. يبدو أن الشركة فقدت الاتصال بالواقع وأصبحت مشغولة بالمحافظة على الأرباح بدلاً من تقديم قيمة حقيقية لعملائها. هل من المعقول أن نرى هذه الممارسات مستمرة في عالم التكنولوجيا الحديث؟ أين الشفافية؟ أين العروض التي تعودنا عليها والتي تستحق فعلاً الذكر؟ نحن بحاجة إلى التوقف عن قبول هذه الأساليب المراوغة التي تجعلنا نشعر وكأننا أغبياء. يجب أن نطالب بالمزيد، يجب أن نتوقع الأفضل من هذه الشركات التي تروج لأسعارها وكأنها تخفيضات ضخمة بينما هي في الحقيقة تبقي على الأسعار كما هي. أعتقد أنه حان الوقت لنقف جميعًا ونتحدث بصوت عالٍ ضد هذه الممارسات. لن نقبل بأن نكون ضحايا لأساليب تسويقية رخيصة! نحن نريد عروضًا حقيقية، نريد أن نشعر بأننا نحصل على قيمة مقابل أموالنا، وليس مجرد خدعة أخرى من أبل لتبقي على سمعتها. لنستمر في الضغط على هذه الشركات، لنحافظ على حقنا في استهلاك منتجات تتسم بالنزاهة والجودة. إذا كانت أبل تريد أن تبقى رائدة، فعليها أن تعيد التفكير في استراتيجياتها وتقديم عروض تستحق الاحترام. كفى من اللعب بعقول المستهلكين! #أبل #عروض_يوم_العمال #تكنولوجيا #مستهلكين #خداع
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    These 'record low' Apple Labor Day deals aren't what they seem
    Yes, you can get a MacBook Air (M4) for $799 (but that's been the case for a while now).
    743
    3 Σχόλια ·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
Αναζήτηση αποτελεσμάτων
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online