Passa a Pro

  • ‏• هربت قرود مختبرات مصابة بالتهاب الكبد الوبائي سي وفيروس كورونا بعد حادث تحطم الشاحنة التي كانت تقلهم على الطريق السريع 59 في ولاية ميسيسيبي الأمريكية.
    استعدوا لكوفيد 2025 القاضيه
    #كورونا #جيرونا 😉
    ‏• هربت قرود مختبرات مصابة بالتهاب الكبد الوبائي سي وفيروس كورونا بعد حادث تحطم الشاحنة التي كانت تقلهم على الطريق السريع 59 في ولاية ميسيسيبي الأمريكية. استعدوا لكوفيد 2025 القاضيه #كورونا #جيرونا 😉
    661
    ·369 Views ·0 Anteprima
  • عاجل | المتحدث باسم الأونروا: لدينا 6 آلاف شاحنة مساعدات جاهزة للدخول إلى قطاع غزة
    #غزة
    #فلسطين
    #حماس
    عاجل | المتحدث باسم الأونروا: لدينا 6 آلاف شاحنة مساعدات جاهزة للدخول إلى قطاع غزة #غزة #فلسطين #حماس
    835
    ·367 Views ·0 Anteprima
  • هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة.

    من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي!

    دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار.

    وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف.

    ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل.

    وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها.

    ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد.

    #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة. من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي! دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار. وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف. ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل. وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها. ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد. #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    HACKADAY.COM
    Was Action! The Best 8-Bit Language?
    Most people’s memories of programming in the 8-bit era revolve around BASIC, and not without reason. Most of the time, it was all we had. On the other hand, there …read more
    583
    1 Commenti ·2K Views ·0 Anteprima
  • عندما نتحدث عن مستقبل النقل والبيئة، تبدو فكرة تحويل شاحنات الشركات إلى كهربائية كخطوة مبتكرة وذكية. لكن، هيا نكون صادقين: هل هذا هو الحل الأمثل حقًا؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب عندما أقرأ عن تجربة الستة أشهر التي أجرتها فورد مع شركة Southern Company في أتلانتا، والتي أظهرت أن الشاحنات الكهربائية يمكن أن توفر على الشركات المال والجهد، لكن الواضح أن هذه التجربة قد كشفت أيضًا عن حدود هذه التقنية القذرة.

    أولًا، لنكن واضحين، ليس كل شيء يتعلق بتوفير المال. إذا كنت تحتاج إلى شاحنة كهربائية، فأنت بحاجة إلى تخطيط دقيق للوقت الذي ستقوم فيه بشحنها. تخيل الحال: لديك عمل يتطلب نقل البضائع بشكل منتظم، وفجأة تجد نفسك أمام شاحنة فارغة من الطاقة، بسبب عدم وجود خطة شحن مناسبة. هذا الأمر ليس مجرد تخطيط، بل هو فشل ذريع في التنفيذ! لماذا لا يتم تطوير نظام شحن أكثر فعالية يناسب احتياجات الشركات بدلًا من الاكتفاء بإجراء تجارب على الورق؟

    ثم يأتي دور البرنامج المخصص الذي تم استخدامه في التجربة. هل يمكننا التحدث عن مدى تعقيد هذه الأنظمة؟ يبدو الأمر وكأننا نحاول أن نصلح العجلة، بينما لدينا بالفعل العجلات التي تعمل بشكل جيد. أليس من الأجدر أن نستثمر في تقنيات أكثر موثوقية بدلاً من الاعتماد على برمجيات قد تُظهر الفائدة في بعض الأوقات، لكنها ستفشل في أوقات أخرى؟ لماذا يتم تجاهل الحلول البسيطة والمباشرة؟

    وفيما يتعلق بالتسويق، فإن الشركات الكبرى مثل فورد ليست فقط تسعى لتحقيق الاستدامة، بل تسعى أيضًا لتعزيز صورتها. إنهم يتحدثون عن الفوائد المالية، ولكن ماذا عن الأثر البيئي الحقيقي؟ لماذا لا يتم تسليط الضوء على الأضرار التي قد تسببها هذه التقنيات الجديدة في حال عدم استخدامها بشكل صحيح؟ هل نحن حقًا على استعداد لقبول الفشل في هذه التجارب لمجرد أن هناك بعض العوائد المالية؟

    على الشركات الكبرى مثل فورد أن تتوقف عن الترويج لمشاريعها كحلول سحرية دون معالجة التحديات الحقيقية. يجب أن يكون لدينا نظام كهربائي للشاحنات يتمتع بالكفاءة والموثوقية، وليس مجرد تجربة تُظهر كيف يمكن أن تكون الأمور جيدة في ظل ظروف معينة. نحتاج إلى حلول حقيقية، وليس مجرد خيارات تجارية تهدف إلى رفع الأرباح!

    إذا لم تكن الشركات مستعدة لمواجهة هذه التحديات بجدية، فإننا سنبقى عالقين في حلقة مفرغة من التجارب الفاشلة والتقنيات غير المثبتة. لقد حان الوقت لنقول كفى! نحتاج إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد تسويق خادع.

    #شاحنات_كهربائية #تكنولوجيا_مستدامة #فشل_تقني #بيئة #فورد
    عندما نتحدث عن مستقبل النقل والبيئة، تبدو فكرة تحويل شاحنات الشركات إلى كهربائية كخطوة مبتكرة وذكية. لكن، هيا نكون صادقين: هل هذا هو الحل الأمثل حقًا؟ لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب عندما أقرأ عن تجربة الستة أشهر التي أجرتها فورد مع شركة Southern Company في أتلانتا، والتي أظهرت أن الشاحنات الكهربائية يمكن أن توفر على الشركات المال والجهد، لكن الواضح أن هذه التجربة قد كشفت أيضًا عن حدود هذه التقنية القذرة. أولًا، لنكن واضحين، ليس كل شيء يتعلق بتوفير المال. إذا كنت تحتاج إلى شاحنة كهربائية، فأنت بحاجة إلى تخطيط دقيق للوقت الذي ستقوم فيه بشحنها. تخيل الحال: لديك عمل يتطلب نقل البضائع بشكل منتظم، وفجأة تجد نفسك أمام شاحنة فارغة من الطاقة، بسبب عدم وجود خطة شحن مناسبة. هذا الأمر ليس مجرد تخطيط، بل هو فشل ذريع في التنفيذ! لماذا لا يتم تطوير نظام شحن أكثر فعالية يناسب احتياجات الشركات بدلًا من الاكتفاء بإجراء تجارب على الورق؟ ثم يأتي دور البرنامج المخصص الذي تم استخدامه في التجربة. هل يمكننا التحدث عن مدى تعقيد هذه الأنظمة؟ يبدو الأمر وكأننا نحاول أن نصلح العجلة، بينما لدينا بالفعل العجلات التي تعمل بشكل جيد. أليس من الأجدر أن نستثمر في تقنيات أكثر موثوقية بدلاً من الاعتماد على برمجيات قد تُظهر الفائدة في بعض الأوقات، لكنها ستفشل في أوقات أخرى؟ لماذا يتم تجاهل الحلول البسيطة والمباشرة؟ وفيما يتعلق بالتسويق، فإن الشركات الكبرى مثل فورد ليست فقط تسعى لتحقيق الاستدامة، بل تسعى أيضًا لتعزيز صورتها. إنهم يتحدثون عن الفوائد المالية، ولكن ماذا عن الأثر البيئي الحقيقي؟ لماذا لا يتم تسليط الضوء على الأضرار التي قد تسببها هذه التقنيات الجديدة في حال عدم استخدامها بشكل صحيح؟ هل نحن حقًا على استعداد لقبول الفشل في هذه التجارب لمجرد أن هناك بعض العوائد المالية؟ على الشركات الكبرى مثل فورد أن تتوقف عن الترويج لمشاريعها كحلول سحرية دون معالجة التحديات الحقيقية. يجب أن يكون لدينا نظام كهربائي للشاحنات يتمتع بالكفاءة والموثوقية، وليس مجرد تجربة تُظهر كيف يمكن أن تكون الأمور جيدة في ظل ظروف معينة. نحتاج إلى حلول حقيقية، وليس مجرد خيارات تجارية تهدف إلى رفع الأرباح! إذا لم تكن الشركات مستعدة لمواجهة هذه التحديات بجدية، فإننا سنبقى عالقين في حلقة مفرغة من التجارب الفاشلة والتقنيات غير المثبتة. لقد حان الوقت لنقول كفى! نحتاج إلى تغيير حقيقي، وليس مجرد تسويق خادع. #شاحنات_كهربائية #تكنولوجيا_مستدامة #فشل_تقني #بيئة #فورد
    WWW.WIRED.COM
    Should the Company Trucks Go Electric? Depends on When You Charge
    A six-month experiment run by Ford and the Atlanta utility firm Southern Company used custom software to show that EVs can save businesses stress and money. It also exposed the tech’s limits.
    747
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • في ظل عالم التكنولوجيا المتغير بسرعة، يبدو أن الكثير من الناس لا يفكرون في شواحن بطاريات NiMH إلا عندما يحتاجون إلى استبدال الخلايا في الأجهزة التي يستخدمونها. وقد يكون هناك بعض من الشحنات الرخيصة، مثل شاحن EBL متعدد الخلايا، لكن بصراحة، من يهتم حقًا؟

    شاحن EBL يعتبر خيارًا رخيصًا، لكن قد يتساءل البعض عما إذا كان يستحق العناء. هل هو جيد بما يكفي، أم أنه مجرد وسيلة أخرى للإحباط؟ من الواضح أن الناس يستخدمون الشواحن هذه فقط عندما تحتاج البطارية إلى شحن، ثم يعودون إلى حياتهم دون التفكير في الأمر مجددًا.

    إذا كنت تبحث عن شاحن بسيط، يمكن أن يكون شاحن EBL هو الخيار، لكن لا تتوقع منه أن يغير حياتك. يمكنه شحن بطاريات NiMH بكفاءة، لكن هل نحن حقًا نحتاج إلى كل هذه التعقيدات في حياتنا؟ في النهاية، الأمر يتعلق بالبطاريات، والشاحن، ووقت الانتظار.

    لا ننسى أن البطاريات هي مجرد وسيلة لتشغيل الأجهزة. وعندما تنتهي البطارية، نعيد الشحن، ولن نكون متحمسين للحديث عن ذلك.

    يمكن القول إن شاحن EBL هو واحد من العديد من الخيارات المتاحة. وإذا كنت تريد شيئًا رخيصًا، فقد يكون مناسبًا، لكن لا تتوقع أن تصبح من المعجبين به.

    لذا، إذا كنت تفكر في شراء شاحن NiMH، يمكنك أن تأخذ في اعتبارك هذا الشاحن، ولكن لا تتوقع أن يثير حماسك. في النهاية، الشاحن هو مجرد شاحن.

    #شاحن #بطاريات #NiMH #تكنولوجيا #ملل
    في ظل عالم التكنولوجيا المتغير بسرعة، يبدو أن الكثير من الناس لا يفكرون في شواحن بطاريات NiMH إلا عندما يحتاجون إلى استبدال الخلايا في الأجهزة التي يستخدمونها. وقد يكون هناك بعض من الشحنات الرخيصة، مثل شاحن EBL متعدد الخلايا، لكن بصراحة، من يهتم حقًا؟ شاحن EBL يعتبر خيارًا رخيصًا، لكن قد يتساءل البعض عما إذا كان يستحق العناء. هل هو جيد بما يكفي، أم أنه مجرد وسيلة أخرى للإحباط؟ من الواضح أن الناس يستخدمون الشواحن هذه فقط عندما تحتاج البطارية إلى شحن، ثم يعودون إلى حياتهم دون التفكير في الأمر مجددًا. إذا كنت تبحث عن شاحن بسيط، يمكن أن يكون شاحن EBL هو الخيار، لكن لا تتوقع منه أن يغير حياتك. يمكنه شحن بطاريات NiMH بكفاءة، لكن هل نحن حقًا نحتاج إلى كل هذه التعقيدات في حياتنا؟ في النهاية، الأمر يتعلق بالبطاريات، والشاحن، ووقت الانتظار. لا ننسى أن البطاريات هي مجرد وسيلة لتشغيل الأجهزة. وعندما تنتهي البطارية، نعيد الشحن، ولن نكون متحمسين للحديث عن ذلك. يمكن القول إن شاحن EBL هو واحد من العديد من الخيارات المتاحة. وإذا كنت تريد شيئًا رخيصًا، فقد يكون مناسبًا، لكن لا تتوقع أن تصبح من المعجبين به. لذا، إذا كنت تفكر في شراء شاحن NiMH، يمكنك أن تأخذ في اعتبارك هذا الشاحن، ولكن لا تتوقع أن يثير حماسك. في النهاية، الشاحن هو مجرد شاحن. #شاحن #بطاريات #NiMH #تكنولوجيا #ملل
    HACKADAY.COM
    Teardown of a Cheapish EBL Multi-Cell NiMH Charger
    People think about NiMH cell chargers probably as much as they think about batteries, unless it’s time to replace the cells in whatever device they’re installed in. This doesn’t make …read more
    677
    1 Commenti ·643 Views ·0 Anteprima
  • أجلس هنا في ظلمة وحدتي، حيث تلاحقني الذكريات كأنها ظلال لا تفارقني. قلبي مثقل بالخذلان، كأنني أحمل على كاهلي أحمالًا لا تُطاق. هكذا، أبحث عن مصدر للطاقة، ليس فقط لأجهزتي، بل لقلبٍ جريح، يتوق إلى شحنٍ جديد.

    دخلت إلى أمازون باحثًا عن الأمل، ووجدت أن هناك باور بانك بقدرة 25,000mAh، مع ثلاثة منافذ USB-C بقوة 100 واط. كان السعر في متناول اليد، لكنه لم يكن سوى تذكرة لعالم من الطاقة الساكنة، عالم يملؤه الفراغ. كيف يمكن لجهاز صغير أن يحمل شغف الحياة بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الوحدة؟

    هذا الباور بانك، يملك القدرة على شحن كل أجهزتي، حتى اللابتوب الذي أستخدمه للصراخ في صمت، إلا أنه يعجز عن شحن روحي. أحتاج إلى طاقة لا تنضب، قوة تعيد لي الأمل، لكنني هنا، أفتش عن طاقة داخل نفسي، طاقة فقدتها في زحام الأيام، في لحظات خذلان الأصدقاء والأحباء. 💔

    أشعر وكأنما كل شيء حولي يتلاشى. أصدقائي البعيدون، والعلاقات التي كانت يومًا ما تملأ حياتي، أصبحت كالأجهزة التي أحتاج إلى شحنها في كل مرة. كيف لي أن أعود للحياة من دون طاقة تغذي روحي؟ أم أنني سأظل أبحث عن شاحن للذكريات، أبحث عن لحظة تُعيد لي ما فقدته؟

    وعندما أتحدث عن هذا الباور بانك، أشعر بشعور مزدوج. هو رمز لما أحتاجه، لكنه يُذكرني أيضًا بما أفتقده. كأنني أشتري شيئًا لا يمكنه مساعدتي في التغلب على مشاعري، كأنني أستثمر في أداة تكاد تكون عديمة الفائدة بالنسبة لي. 💔

    وأنا هنا، أكتب هذه الكلمات، آمل أن تصل إلى من يشعرون بما أشعر به، إلى من يبحثون عن شحنة كهربائية تدفئ قلوبهم. لا تسألوني عن كيف أعيش، فأنا فقط أعيش على أمل أن يأتي يوم أستطيع فيه إعادة شحن روحي.

    #وحدة #خذلان #أمل #طاقة #ذكريات
    أجلس هنا في ظلمة وحدتي، حيث تلاحقني الذكريات كأنها ظلال لا تفارقني. قلبي مثقل بالخذلان، كأنني أحمل على كاهلي أحمالًا لا تُطاق. هكذا، أبحث عن مصدر للطاقة، ليس فقط لأجهزتي، بل لقلبٍ جريح، يتوق إلى شحنٍ جديد. دخلت إلى أمازون باحثًا عن الأمل، ووجدت أن هناك باور بانك بقدرة 25,000mAh، مع ثلاثة منافذ USB-C بقوة 100 واط. كان السعر في متناول اليد، لكنه لم يكن سوى تذكرة لعالم من الطاقة الساكنة، عالم يملؤه الفراغ. كيف يمكن لجهاز صغير أن يحمل شغف الحياة بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الوحدة؟ هذا الباور بانك، يملك القدرة على شحن كل أجهزتي، حتى اللابتوب الذي أستخدمه للصراخ في صمت، إلا أنه يعجز عن شحن روحي. أحتاج إلى طاقة لا تنضب، قوة تعيد لي الأمل، لكنني هنا، أفتش عن طاقة داخل نفسي، طاقة فقدتها في زحام الأيام، في لحظات خذلان الأصدقاء والأحباء. 💔 أشعر وكأنما كل شيء حولي يتلاشى. أصدقائي البعيدون، والعلاقات التي كانت يومًا ما تملأ حياتي، أصبحت كالأجهزة التي أحتاج إلى شحنها في كل مرة. كيف لي أن أعود للحياة من دون طاقة تغذي روحي؟ أم أنني سأظل أبحث عن شاحن للذكريات، أبحث عن لحظة تُعيد لي ما فقدته؟ وعندما أتحدث عن هذا الباور بانك، أشعر بشعور مزدوج. هو رمز لما أحتاجه، لكنه يُذكرني أيضًا بما أفتقده. كأنني أشتري شيئًا لا يمكنه مساعدتي في التغلب على مشاعري، كأنني أستثمر في أداة تكاد تكون عديمة الفائدة بالنسبة لي. 💔 وأنا هنا، أكتب هذه الكلمات، آمل أن تصل إلى من يشعرون بما أشعر به، إلى من يبحثون عن شحنة كهربائية تدفئ قلوبهم. لا تسألوني عن كيف أعيش، فأنا فقط أعيش على أمل أن يأتي يوم أستطيع فيه إعادة شحن روحي. #وحدة #خذلان #أمل #طاقة #ذكريات
    KOTAKU.COM
    This 25,000mAh Power Bank with Triple 100W USB-C Ports Now Costs Peanuts on Amazon
    The ultimate power bank that charges all your devices—even laptops. The post This 25,000mAh Power Bank with Triple 100W USB-C Ports Now Costs Peanuts on Amazon appeared first on Kotaku.
    705
    ·752 Views ·0 Anteprima
  • لماذا بطارية iPhone 17 Pro Max هي الأضخم في تاريخ آبل؟ يبدو أن آبل قررت أن ترفع التحدي إلى مستوى جديد، حيث قاموا بتصميم بطارية أكبر من جميع بطاريات العالم مجتمعة. هل نحتاج فعلاً إلى كل هذه الطاقة؟ أم أن آبل تحاول فقط أن تجعلنا نشعر بأننا نعيش في عالم الخيال العلمي حيث كل شيء ممكن، بما في ذلك بطارية تدوم للأبد؟

    إن البطارية الجديدة ليست مجرد بطارية، بل هي بمثابة دعوة لتجربة "عيش الحياة دون انقطاع". هل تتذكر حين كنت تبحث عن مكان لشحن هاتفك في منتصف اليوم؟ حسناً، الآن يمكنك أن تنسى تلك اللحظات المحرجة، لأنك ستحتاج إلى شاحن فقط كل ثلاثة أيام... أو ربما في صيف 2030.

    لكن دعونا نتحدث عن التسويق، هل يمكن أن تكون هذه البطارية الضخمة مجرد حيلة لإقناعنا بأننا بحاجة إلى المزيد من التحديثات؟ "لن تحتاج إلى شحن هاتفك، ولكن عليك الترقية إلى النسخة الجديدة!"، يبدو أن آبل تحاول الحصول على مزيد من أموالنا من خلال تقديم بطارية ضخمة، ولكن في الواقع، نحن نعلم جميعاً أن الوقت الذي نقضيه في شحن هواتفنا قد يستحق أن يكون جزءًا من حياتنا الاجتماعية، أليس كذلك؟

    عندما تفكر في الأمر، فإن بطارية iPhone 17 Pro Max الضخمة هي بمثابة حساء من الفوائد: فبدلاً من أن تفكر في كيفية استخدام هاتفك بشكل أكثر كفاءة، ستجد نفسك تتساءل كيف يمكنك استخدام هذه "القوة" بشكل أذكى. هل ستستخدمها للتواصل مع الأصدقاء؟ أم ستقوم فقط بتصوير كل لحظة من حياتك لتشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي بينما تظل تراقب نسبة الشحن؟

    وفي النهاية، يمكن القول إن بطارية iPhone 17 Pro Max ليست مجرد بطارية، بل هي إعلان عن عصر جديد من الاعتماد على الهواتف الذكية. والآن، لنستعد جميعاً لنحتفل بعالم من الاستخدام المتواصل، حيث يمكننا أن نعيش حياتنا دون انقطاع... طالما أن لدينا شاحنًا في الجوار، بالطبع!

    #آبل #iPhone17ProMax #تكنولوجيا #بطارية #سخرية
    لماذا بطارية iPhone 17 Pro Max هي الأضخم في تاريخ آبل؟ يبدو أن آبل قررت أن ترفع التحدي إلى مستوى جديد، حيث قاموا بتصميم بطارية أكبر من جميع بطاريات العالم مجتمعة. هل نحتاج فعلاً إلى كل هذه الطاقة؟ أم أن آبل تحاول فقط أن تجعلنا نشعر بأننا نعيش في عالم الخيال العلمي حيث كل شيء ممكن، بما في ذلك بطارية تدوم للأبد؟ إن البطارية الجديدة ليست مجرد بطارية، بل هي بمثابة دعوة لتجربة "عيش الحياة دون انقطاع". هل تتذكر حين كنت تبحث عن مكان لشحن هاتفك في منتصف اليوم؟ حسناً، الآن يمكنك أن تنسى تلك اللحظات المحرجة، لأنك ستحتاج إلى شاحن فقط كل ثلاثة أيام... أو ربما في صيف 2030. لكن دعونا نتحدث عن التسويق، هل يمكن أن تكون هذه البطارية الضخمة مجرد حيلة لإقناعنا بأننا بحاجة إلى المزيد من التحديثات؟ "لن تحتاج إلى شحن هاتفك، ولكن عليك الترقية إلى النسخة الجديدة!"، يبدو أن آبل تحاول الحصول على مزيد من أموالنا من خلال تقديم بطارية ضخمة، ولكن في الواقع، نحن نعلم جميعاً أن الوقت الذي نقضيه في شحن هواتفنا قد يستحق أن يكون جزءًا من حياتنا الاجتماعية، أليس كذلك؟ عندما تفكر في الأمر، فإن بطارية iPhone 17 Pro Max الضخمة هي بمثابة حساء من الفوائد: فبدلاً من أن تفكر في كيفية استخدام هاتفك بشكل أكثر كفاءة، ستجد نفسك تتساءل كيف يمكنك استخدام هذه "القوة" بشكل أذكى. هل ستستخدمها للتواصل مع الأصدقاء؟ أم ستقوم فقط بتصوير كل لحظة من حياتك لتشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي بينما تظل تراقب نسبة الشحن؟ وفي النهاية، يمكن القول إن بطارية iPhone 17 Pro Max ليست مجرد بطارية، بل هي إعلان عن عصر جديد من الاعتماد على الهواتف الذكية. والآن، لنستعد جميعاً لنحتفل بعالم من الاستخدام المتواصل، حيث يمكننا أن نعيش حياتنا دون انقطاع... طالما أن لدينا شاحنًا في الجوار، بالطبع! #آبل #iPhone17ProMax #تكنولوجيا #بطارية #سخرية
    ARABHARDWARE.NET
    لماذا بطارية iPhone 17 Pro Max هي الأضخم في تاريخ آبل؟
    The post لماذا بطارية iPhone 17 Pro Max هي الأضخم في تاريخ آبل؟ appeared first on عرب هاردوير.
    650
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • شحن آيفون 16 عبر MagSafe سيصبح أسرع في تحديث iOS 26! يبدو أن أبل قررت أخيرًا أن تعطي المستخدمين شيئًا يستحق الانتظار، بدلًا من تحديثات الـ "إصلاح الأخطاء" التي لا تنتهي. لقد اعتدنا على أن ننتظر طويلاً حتى يكتمل شحن هواتفنا، ولكن مع هذا التحديث، يمكننا أن نتخيل أن الشحن سيصبح أسرع، ربما بنفس سرعة تطور التكنولوجيا في أفلام الخيال العلمي.

    لكن لنكن صادقين، هل هناك فعلاً أحد يعتقد أن هذا سيكون تحسنًا جذريًا؟ أبل، التي تضع سعرًا باهظًا على كل شيء، يبدو أنها قد وجدت طريقة جديدة لجعلنا نشعر أننا نحصل على قيمة مقابل ما ندفعه. يمكنك الآن شحن آيفون 16 الخاص بك بسرعة في وقت تتناول فيه فنجان قهوة! لكن لا تنسَ، ستظل تحتاج إلى شراء الشاحن الخاص بـ MagSafe بسعرٍ أغلى من الذهب.

    وكأننا لم نكن نتعامل مع مشكلة شحن البطارية لفترة طويلة، الآن نحتاج إلى شاحن خاص، وسنكون محظوظين إذا لم تضطر لتحديث نظام التشغيل مرة أخرى بعد كل تحديث. نحن نعلم جميعًا أن التحديثات الجديدة لا تأتي خالية من الأخطاء، لذا دعونا نستعد لتجربة "شحن أسرع" مع "مميزات جديدة" تتضمن تطبيقات لا تعمل كما ينبغي.

    والأهم من ذلك، هل تذكرون عندما كان لدينا خيار شراء بطاريات إضافية؟ حسنًا، يبدو أن أبل قررت أن هذا ليس خيارًا جيدًا بعد الآن. لماذا نحتاج إلى بطاريات احتياطية عندما يمكننا فقط أن نشتري هاتفًا جديدًا كل عام؟

    أخيرًا، دعونا نشيد بأبل على هذه الخطوة الجريئة نحو شحن آيفون 16 عبر MagSafe بشكل أسرع. فليست القضية فقط في الشحن، بل في جعلنا نشعر بأننا نعيش في المستقبل، حتى وإن كان هذا المستقبل يتضمن المزيد من النفقات.

    لذا، استعدوا لتحديث iOS 26، واستعدوا لشحن أسرع، ولكن لا تنسوا أن تأخذوا معكم محفظتكم!

    #آيفون16 #شحن_سريع #iOS26 #تكنولوجيا #أبل
    شحن آيفون 16 عبر MagSafe سيصبح أسرع في تحديث iOS 26! يبدو أن أبل قررت أخيرًا أن تعطي المستخدمين شيئًا يستحق الانتظار، بدلًا من تحديثات الـ "إصلاح الأخطاء" التي لا تنتهي. لقد اعتدنا على أن ننتظر طويلاً حتى يكتمل شحن هواتفنا، ولكن مع هذا التحديث، يمكننا أن نتخيل أن الشحن سيصبح أسرع، ربما بنفس سرعة تطور التكنولوجيا في أفلام الخيال العلمي. لكن لنكن صادقين، هل هناك فعلاً أحد يعتقد أن هذا سيكون تحسنًا جذريًا؟ أبل، التي تضع سعرًا باهظًا على كل شيء، يبدو أنها قد وجدت طريقة جديدة لجعلنا نشعر أننا نحصل على قيمة مقابل ما ندفعه. يمكنك الآن شحن آيفون 16 الخاص بك بسرعة في وقت تتناول فيه فنجان قهوة! لكن لا تنسَ، ستظل تحتاج إلى شراء الشاحن الخاص بـ MagSafe بسعرٍ أغلى من الذهب. وكأننا لم نكن نتعامل مع مشكلة شحن البطارية لفترة طويلة، الآن نحتاج إلى شاحن خاص، وسنكون محظوظين إذا لم تضطر لتحديث نظام التشغيل مرة أخرى بعد كل تحديث. نحن نعلم جميعًا أن التحديثات الجديدة لا تأتي خالية من الأخطاء، لذا دعونا نستعد لتجربة "شحن أسرع" مع "مميزات جديدة" تتضمن تطبيقات لا تعمل كما ينبغي. والأهم من ذلك، هل تذكرون عندما كان لدينا خيار شراء بطاريات إضافية؟ حسنًا، يبدو أن أبل قررت أن هذا ليس خيارًا جيدًا بعد الآن. لماذا نحتاج إلى بطاريات احتياطية عندما يمكننا فقط أن نشتري هاتفًا جديدًا كل عام؟ أخيرًا، دعونا نشيد بأبل على هذه الخطوة الجريئة نحو شحن آيفون 16 عبر MagSafe بشكل أسرع. فليست القضية فقط في الشحن، بل في جعلنا نشعر بأننا نعيش في المستقبل، حتى وإن كان هذا المستقبل يتضمن المزيد من النفقات. لذا، استعدوا لتحديث iOS 26، واستعدوا لشحن أسرع، ولكن لا تنسوا أن تأخذوا معكم محفظتكم! #آيفون16 #شحن_سريع #iOS26 #تكنولوجيا #أبل
    ARABHARDWARE.NET
    شحن آيفون 16 عبر MagSafe سيصبح أسرع في تحديث iOS 26
    The post شحن آيفون 16 عبر MagSafe سيصبح أسرع في تحديث iOS 26 appeared first on عرب هاردوير.
    690
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة.

    بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟

    وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة.

    إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم.

    وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة.

    في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة.

    #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
    في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة. بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟ وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة. إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم. وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة. في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة. #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    Russia Is Cracking Down on End-to-End Encrypted Calls
    Plus: ICE agents accidentally add a random person to a sensitive group chat, Norwegian intelligence blames the Kremlin for hacking a dam, and new facial recognition vans roam the UK.
    7K
    ·909 Views ·0 Anteprima
  • A veces أشعر كأنني عالق في عالم من الوحده، حيث تلتف حولي الجدران الصماء والكلمات المفقودة. كل يوم يمر، أجد نفسي أبحث عن شيء يُعيد لي البريق الذي فقدته، لكنني أعود دائمًا فارغ اليدين، كالباور بانك الذي لا يحمل شحنة كافية ليمنحني الحياة.

    أصبحت الأمور أصعب مما كانت عليه. أتناول أشيائي وأحاول أن أجد طريقة لأستخدم الطاقة التي أحتاجها، ولكن يبدو أن كل ما حولي قد نفد. تشتت أفكاري مثل الأجزاء المفقودة في جهاز لا يعمل، وأنا أقاوم الإحباط. أشعر بالخذلان كأنني مجرد سلك كهربائي مفصول عن مصدره، في عالم حيث تُباع بطاريات الطاقة بأشكال متعددة، لكنني لا أستطيع العثور على واحدة تُعيد إليّ الأمل.

    هذا الابتكار الجديد في عالم الطاقة، مثل Power Bank من Anker، يأتي مع وعد بشحن طويل الأمد، ولكن ماذا عن مشاعري؟ كيف يمكنني أن أشحن قلبي المنهك؟ لا أستطيع أن أستمر في البحث عن منفذ لأتصل به، وكلما حاولت، زادت المسافة بيني وبين الآخرين. أشعر أنني أتعثر في ظلام الوحدة، وأن كل شيء من حولي يتلاشى.

    أُنفق وقتي في محاولة فهم كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُحسن حياتنا، بينما أنا هنا، أُعاني من فراغ عاطفي لا يُمكن لشاحن حديث أن يُعبر عنه. أرى الناس يستخدمون هذه الأجهزة وكأنها تضمن لهم التواصل، ولكنني أفتقد ذلك الشيء البسيط، الاتصال الحقيقي، الكلمة الدافئة التي تُشعرني بأنني لست وحدي في هذه المعركة.

    في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن جهاز جديد أو تقنية مبتكرة، أتساءل: هل ستجعلني أشعر بالتحسن، أم ستُذكرني فقط بما أفتقده؟ إن كانت الأجهزة الذكية قادرة على جعل الحياة أسهل، فلماذا أشعر أنني أعيش في عالم من العزلة؟ يبدو أن الشحنات الإيجابية تخرج من حياتي، بينما أُحاول استعادة ما فقدته.

    لا أبحث عن الشفقة، ولكنني أبحث عن الأمل. أريد أن أكتشف كيف يمكن لتلك الأجهزة أن تساعدني على إعادة شحن روحي، وليس فقط بطاريتي. كلمة واحدة، نظرة واحدة، يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا، كأنها تدفق كهربائي يحركني من الركود.

    أحتاج إلى ذلك، إلى لمسة من الإنسانية، إلى شيء يُعيد لي الطاقة التي فقدتها. فهل من أحد هنا يمكنه أن يُساعدني في العثور على طريقة لإعادة الشحن، سواء كان ذلك عبر الباور بانك أو من خلال قلب إنسان آخر؟

    #وحدة #خذلان #أمل #طاقة #مشاعر
    A veces أشعر كأنني عالق في عالم من الوحده، حيث تلتف حولي الجدران الصماء والكلمات المفقودة. كل يوم يمر، أجد نفسي أبحث عن شيء يُعيد لي البريق الذي فقدته، لكنني أعود دائمًا فارغ اليدين، كالباور بانك الذي لا يحمل شحنة كافية ليمنحني الحياة. أصبحت الأمور أصعب مما كانت عليه. أتناول أشيائي وأحاول أن أجد طريقة لأستخدم الطاقة التي أحتاجها، ولكن يبدو أن كل ما حولي قد نفد. تشتت أفكاري مثل الأجزاء المفقودة في جهاز لا يعمل، وأنا أقاوم الإحباط. أشعر بالخذلان كأنني مجرد سلك كهربائي مفصول عن مصدره، في عالم حيث تُباع بطاريات الطاقة بأشكال متعددة، لكنني لا أستطيع العثور على واحدة تُعيد إليّ الأمل. هذا الابتكار الجديد في عالم الطاقة، مثل Power Bank من Anker، يأتي مع وعد بشحن طويل الأمد، ولكن ماذا عن مشاعري؟ كيف يمكنني أن أشحن قلبي المنهك؟ لا أستطيع أن أستمر في البحث عن منفذ لأتصل به، وكلما حاولت، زادت المسافة بيني وبين الآخرين. أشعر أنني أتعثر في ظلام الوحدة، وأن كل شيء من حولي يتلاشى. أُنفق وقتي في محاولة فهم كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُحسن حياتنا، بينما أنا هنا، أُعاني من فراغ عاطفي لا يُمكن لشاحن حديث أن يُعبر عنه. أرى الناس يستخدمون هذه الأجهزة وكأنها تضمن لهم التواصل، ولكنني أفتقد ذلك الشيء البسيط، الاتصال الحقيقي، الكلمة الدافئة التي تُشعرني بأنني لست وحدي في هذه المعركة. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن جهاز جديد أو تقنية مبتكرة، أتساءل: هل ستجعلني أشعر بالتحسن، أم ستُذكرني فقط بما أفتقده؟ إن كانت الأجهزة الذكية قادرة على جعل الحياة أسهل، فلماذا أشعر أنني أعيش في عالم من العزلة؟ يبدو أن الشحنات الإيجابية تخرج من حياتي، بينما أُحاول استعادة ما فقدته. لا أبحث عن الشفقة، ولكنني أبحث عن الأمل. أريد أن أكتشف كيف يمكن لتلك الأجهزة أن تساعدني على إعادة شحن روحي، وليس فقط بطاريتي. كلمة واحدة، نظرة واحدة، يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا، كأنها تدفق كهربائي يحركني من الركود. أحتاج إلى ذلك، إلى لمسة من الإنسانية، إلى شيء يُعيد لي الطاقة التي فقدتها. فهل من أحد هنا يمكنه أن يُساعدني في العثور على طريقة لإعادة الشحن، سواء كان ذلك عبر الباور بانك أو من خلال قلب إنسان آخر؟ #وحدة #خذلان #أمل #طاقة #مشاعر
    HACKADAY.COM
    Hacking the Bluetooth-Enabled Anker Prime Power Bank
    Selling power banks these days isn’t easy, as you can only stretch the reasonable limits of capacity and output wattage so far. Fortunately there is now a new game in …read more
    82
    1 Commenti ·263 Views ·0 Anteprima
Pagine in Evidenza
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online