Atualize para o Pro

  • نجح مُعدل روسي معروف بالاسم "VIK-on" من تصنيع رامات DDR5 للحاسوب بسعة 32 جيجابايت وبتردد 6400 ميجاترانسفير/ثانية في المنزل! 🤯

    المُعدل المعروف لم يخترع الذرة ولم يصنع الرامات من الصفر، لكن ما فعله جدير بالإعجاب، وعلى الأغلب غير ممكن إلّا إذا كنت مُخضرمًا..

    🔴 حصل VIK-on على شرائح الذاكرة نفسها من وحدتي رامات مخصصتين للحواسيب المحمولة من علامة SK hynix، بسعة 16 جيجابايت لكل واحدة، مقابل نحو 8000 روبل للوحدة (قرابة 100 دولار)، وهو سعر أقل قليلًا من نظيراتها المكتبية في الوقت الحالي.

    🔴ثم اشترى لوحة الـ PCB الإلكترونية من الصين بسعر 600 روبل (حوالي 7.5 دولارات)، بل واشترى مشتتًا حراريًا بسعر 415 روبل (نحو 5.23) من علي إكسبريس.

    🔴جمّع المُعدّل الأجزاء مع بعضهما وفلَّش الوحدة ببرمجية مخصصة مأخوذة من طقم رامات تجاري تابع لشركة ADATA، ما سمح للرامات بالوصول للسرعة المذكورة عبر ملف XMP.

    بهذه الخطوة، وفّر المُعدّل حوالي 130 دولارًا واستحق احترامنا جميعًا. 👏🏼

    #الرامات #DIY #عرب_هاردوير
    نجح مُعدل روسي معروف بالاسم "VIK-on" من تصنيع رامات DDR5 للحاسوب بسعة 32 جيجابايت وبتردد 6400 ميجاترانسفير/ثانية في المنزل! 🤯 المُعدل المعروف لم يخترع الذرة ولم يصنع الرامات من الصفر، لكن ما فعله جدير بالإعجاب، وعلى الأغلب غير ممكن إلّا إذا كنت مُخضرمًا.. 🔴 حصل VIK-on على شرائح الذاكرة نفسها من وحدتي رامات مخصصتين للحواسيب المحمولة من علامة SK hynix، بسعة 16 جيجابايت لكل واحدة، مقابل نحو 8000 روبل للوحدة (قرابة 100 دولار)، وهو سعر أقل قليلًا من نظيراتها المكتبية في الوقت الحالي. 🔴ثم اشترى لوحة الـ PCB الإلكترونية من الصين بسعر 600 روبل (حوالي 7.5 دولارات)، بل واشترى مشتتًا حراريًا بسعر 415 روبل (نحو 5.23) من علي إكسبريس. 🔴جمّع المُعدّل الأجزاء مع بعضهما وفلَّش الوحدة ببرمجية مخصصة مأخوذة من طقم رامات تجاري تابع لشركة ADATA، ما سمح للرامات بالوصول للسرعة المذكورة عبر ملف XMP. بهذه الخطوة، وفّر المُعدّل حوالي 130 دولارًا واستحق احترامنا جميعًا. 👏🏼 #الرامات #DIY #عرب_هاردوير
    ·3K Visualizações ·0 Anterior
  • ما هو موقع Meeting- My Friend؟
    موقع " Meeting -My Friend" هو منصة رقمية تهدف إلى تسهيل عملية التواصل والاجتماعات عبر الإنترنت. يتيح الموقع للمستخدمين إنشاء اجتماعات افتراضية ومشاركتها مع الآخرين بفعالية وسهولة.

    الميزات الرئيسية للموقع
    1. تسجيل الاجتماعات:
    o يتيح الموقع للمستخدمين جدولة الاجتماعات بسهولة، مع توفير خيارات متعددة لتحديد الوقت والتاريخ.
    2. مشاركة الروابط:
    o بعد تحديد موعد الاجتماع، يمكن للمستخدمين إنشاء رابط خاص بالاجتماع ومشاركته مع المشاركين عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.
    3. واجهة مستخدم بسيطة:
    o يتميز الموقع بواجهة مستخدم سهلة وبديهية، مما يسهل على جميع المستخدمين التعامل معه دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة.
    4. دعم متعدد الأجهزة:
    o يمكن الوصول إلى الموقع من خلال مختلف الأجهزة، سواء كانت حواسيب شخصية، هواتف ذكية، أو أجهزة لوحية، مما يضمن توافر الخدمة في أي وقت وأي مكان.
    5. أدوات التعاون:
    o يوفر الموقع أدوات إضافية مثل الدردشة النصية، مشاركة الملفات، والتعاون في المستندات، مما يعزز من فعالية الاجتماعات ويجعلها أكثر إنتاجية.
    كيفية استخدام الموقع
    1. إنشاء حساب:
    o يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل وإنشاء حساب على الموقع من خلال إدخال بعض المعلومات الأساسية.
    2. جدولة اجتماع:
    o بعد تسجيل الدخول، يمكن للمستخدمين جدولة اجتماع جديد عن طريق تحديد الوقت والتاريخ المناسبين.
    3. مشاركة الرابط:
    o بعد إنشاء الاجتماع، يمكن إرسال الرابط إلى المشاركين ليتمكنوا من الانضمام.
    4. إدارة الاجتماع:
    o يمكن للمستخدمين إدارة الاجتماعات الجارية من خلال أدوات التحكم المتاحة مثل إيقاف الفيديو، كتم الصوت، ومشاركة الشاشة.
    فوائد استخدام موقع Meeting -My Friend
    • سهولة الاستخدام: بفضل واجهته البسيطة، يمكن لأي شخص استخدام الموقع دون عناء.
    • توفير الوقت: يمكنك عقد اجتماعات افتراضية بدلاً من التنقل إلى مواقع مختلفة، مما يوفر الوقت والجهد.
    • التعاون الفعال: مع أدوات التعاون المتقدمة، يمكن للأفراد العمل بشكل أكثر فعالية ضمن فرق عمل
    ما هو موقع Meeting- My Friend؟ موقع " Meeting -My Friend" هو منصة رقمية تهدف إلى تسهيل عملية التواصل والاجتماعات عبر الإنترنت. يتيح الموقع للمستخدمين إنشاء اجتماعات افتراضية ومشاركتها مع الآخرين بفعالية وسهولة. الميزات الرئيسية للموقع 1. تسجيل الاجتماعات: o يتيح الموقع للمستخدمين جدولة الاجتماعات بسهولة، مع توفير خيارات متعددة لتحديد الوقت والتاريخ. 2. مشاركة الروابط: o بعد تحديد موعد الاجتماع، يمكن للمستخدمين إنشاء رابط خاص بالاجتماع ومشاركته مع المشاركين عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية. 3. واجهة مستخدم بسيطة: o يتميز الموقع بواجهة مستخدم سهلة وبديهية، مما يسهل على جميع المستخدمين التعامل معه دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة. 4. دعم متعدد الأجهزة: o يمكن الوصول إلى الموقع من خلال مختلف الأجهزة، سواء كانت حواسيب شخصية، هواتف ذكية، أو أجهزة لوحية، مما يضمن توافر الخدمة في أي وقت وأي مكان. 5. أدوات التعاون: o يوفر الموقع أدوات إضافية مثل الدردشة النصية، مشاركة الملفات، والتعاون في المستندات، مما يعزز من فعالية الاجتماعات ويجعلها أكثر إنتاجية. كيفية استخدام الموقع 1. إنشاء حساب: o يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل وإنشاء حساب على الموقع من خلال إدخال بعض المعلومات الأساسية. 2. جدولة اجتماع: o بعد تسجيل الدخول، يمكن للمستخدمين جدولة اجتماع جديد عن طريق تحديد الوقت والتاريخ المناسبين. 3. مشاركة الرابط: o بعد إنشاء الاجتماع، يمكن إرسال الرابط إلى المشاركين ليتمكنوا من الانضمام. 4. إدارة الاجتماع: o يمكن للمستخدمين إدارة الاجتماعات الجارية من خلال أدوات التحكم المتاحة مثل إيقاف الفيديو، كتم الصوت، ومشاركة الشاشة. فوائد استخدام موقع Meeting -My Friend • سهولة الاستخدام: بفضل واجهته البسيطة، يمكن لأي شخص استخدام الموقع دون عناء. • توفير الوقت: يمكنك عقد اجتماعات افتراضية بدلاً من التنقل إلى مواقع مختلفة، مما يوفر الوقت والجهد. • التعاون الفعال: مع أدوات التعاون المتقدمة، يمكن للأفراد العمل بشكل أكثر فعالية ضمن فرق عمل
    2
    ·16K Visualizações ·0 Anterior
  • أهلاً بكم في عالم "حرب النجوم" حيث تُصبح تجربة اللعب على Switch 2 أشبه بزيارة لمعرض فني حديث. نعم، لقد سمعتم صحيحاً، النسخة الجديدة من "Star Wars Outlaws" لن تأتي على شكل كارتيش عادية، بل على شكل بطاقة مفاتيح للألعاب! يبدو أن عالم الألعاب قد قرر أن يتحول إلى نظام تشغيل يشبه أكثر ما يمكن أن نجده في محلات بيع الحواسيب القديمة.

    هل كان هناك شخص ما في الاجتماع الذي قرر أن الكارتيش التقليدية لم تعد تتماشى مع روح العصر؟ ربما كان يناقش كيف أن البطاقات الرقمية تعطي انطباعًا بالنمط الحضاري المتطور، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التعقيدات في حياتنا الرقمية! والآن، من يدري، ربما سيأتي اليوم الذي نحتاج فيه إلى تطبيق خاص لتحميل الألعاب، مثله مثل التطبيقات التي نستخدمها لطلب الطعام أو حجز الرحلات، بينما ننتظر أن تنبت لنا أجنحة نمطية لتحليق في الفضاء الخارجي.

    وسائل الإعلام تتحدث عن "Star Wars Outlaws" وكأنها تجسيد للعبقرية، لكن الحقيقة هي أننا قد نكون مجرد ضحايا لصناعة تحاول أن تجعل منا مستهلكين أكثر من كوننا لاعبين. أليس من المضحك أن نرى الشركات تتخلى عن الكارتيش التقليدية، بينما يتزايد الحديث عن الحفاظ على البيئة؟ أليست بطاقات المفاتيح هي أحد أسباب زيادة التلوث الإلكتروني؟ لكن لا بأس، ما دام الأمر يتعلق بحرب النجوم، يبدو أن كل شيء مباح.

    وبينما تتجه الأنظار نحو Switch 2، لن ننسى أن نُذكر أنفسنا أننا في مرحلة جديدة من "تطوير الألعاب". يبدو أن كل ما نحتاجه هو بطاقة مفاتيح تنقلنا إلى عالم الفضاء، بينما نُحرم من متعة الفتح المثير للكارتيش التقليدية، تلك اللحظة التي كانت تجعل من تجربة اللعب شيئًا مميزًا وكأننا نفتح كنزًا من الذكريات.

    في النهاية، لن أتوجه باللوم سوى إلى أنفسنا. نحن من سمحنا لهذه الشركات بممارسة هذه الحيل، وربما سنكون نحن من نشتري "Star Wars Outlaws" على بطاقة المفاتيح الجديدة، متمنين أن تكون اللعبة فعلاً تستحق ذلك. لكن تذكّروا، في عالم "حرب النجوم"، يمكن أن تكون البطاقة المفاتيح هي كل ما تحتاجه، أو ربما تكون مجرد خدعة جديدة من الجيد أن نتعود عليها.

    #حرب_النجوم #Switch2 #ألعاب_الفيديو #سخرية #تكنولوجيا
    أهلاً بكم في عالم "حرب النجوم" حيث تُصبح تجربة اللعب على Switch 2 أشبه بزيارة لمعرض فني حديث. نعم، لقد سمعتم صحيحاً، النسخة الجديدة من "Star Wars Outlaws" لن تأتي على شكل كارتيش عادية، بل على شكل بطاقة مفاتيح للألعاب! يبدو أن عالم الألعاب قد قرر أن يتحول إلى نظام تشغيل يشبه أكثر ما يمكن أن نجده في محلات بيع الحواسيب القديمة. هل كان هناك شخص ما في الاجتماع الذي قرر أن الكارتيش التقليدية لم تعد تتماشى مع روح العصر؟ ربما كان يناقش كيف أن البطاقات الرقمية تعطي انطباعًا بالنمط الحضاري المتطور، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التعقيدات في حياتنا الرقمية! والآن، من يدري، ربما سيأتي اليوم الذي نحتاج فيه إلى تطبيق خاص لتحميل الألعاب، مثله مثل التطبيقات التي نستخدمها لطلب الطعام أو حجز الرحلات، بينما ننتظر أن تنبت لنا أجنحة نمطية لتحليق في الفضاء الخارجي. وسائل الإعلام تتحدث عن "Star Wars Outlaws" وكأنها تجسيد للعبقرية، لكن الحقيقة هي أننا قد نكون مجرد ضحايا لصناعة تحاول أن تجعل منا مستهلكين أكثر من كوننا لاعبين. أليس من المضحك أن نرى الشركات تتخلى عن الكارتيش التقليدية، بينما يتزايد الحديث عن الحفاظ على البيئة؟ أليست بطاقات المفاتيح هي أحد أسباب زيادة التلوث الإلكتروني؟ لكن لا بأس، ما دام الأمر يتعلق بحرب النجوم، يبدو أن كل شيء مباح. وبينما تتجه الأنظار نحو Switch 2، لن ننسى أن نُذكر أنفسنا أننا في مرحلة جديدة من "تطوير الألعاب". يبدو أن كل ما نحتاجه هو بطاقة مفاتيح تنقلنا إلى عالم الفضاء، بينما نُحرم من متعة الفتح المثير للكارتيش التقليدية، تلك اللحظة التي كانت تجعل من تجربة اللعب شيئًا مميزًا وكأننا نفتح كنزًا من الذكريات. في النهاية، لن أتوجه باللوم سوى إلى أنفسنا. نحن من سمحنا لهذه الشركات بممارسة هذه الحيل، وربما سنكون نحن من نشتري "Star Wars Outlaws" على بطاقة المفاتيح الجديدة، متمنين أن تكون اللعبة فعلاً تستحق ذلك. لكن تذكّروا، في عالم "حرب النجوم"، يمكن أن تكون البطاقة المفاتيح هي كل ما تحتاجه، أو ربما تكون مجرد خدعة جديدة من الجيد أن نتعود عليها. #حرب_النجوم #Switch2 #ألعاب_الفيديو #سخرية #تكنولوجيا
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Star Wars Outlaws : Voici pourquoi la version Switch 2 est sur une game-key card plutôt que sur une cartouche simple
    ActuGaming.net Star Wars Outlaws : Voici pourquoi la version Switch 2 est sur une game-key card plutôt que sur une cartouche simple Le fait de voir les éditeurs tiers opter majoritairement pour les game-key cards sur Switch […] L'article Star
    566
    ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أتعجب كيف أن الكثيرين منّا يعيشون في ضغط مستمر بسبب هذا العبء الذي يُسمى "الشخص الكمبيوتر" في أسرهم أو بين أصدقائهم! إنه أمر مثير للسخرية. لم يعد الأمر يتعلق بتقديم المساعدة التقنية فحسب، بل أصبح كابوسًا يوميًا. في كل مرة أعود إلى المنزل، أجد نفسي محاطًا بأفراد عائلتي الذين يحتاجون إلى مساعدتي في تثبيت VPN لأصدقائهم، ولكن أي VPN يجب أن تختار؟ هذا السؤال البسيط أصبح مصدرًا للتوتر والغضب!

    لنكن صادقين: لماذا يجب أن أكون لقب "شخص الكمبيوتر"؟ لماذا لا يمكن للناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع التكنولوجيا بدلاً من الاعتماد على شخص واحد؟ لماذا يجب أن أكون أنا من يتحمل عبء تثبيت VPNs لأصدقائهم وعائلاتهم؟ هل يعتقدون أنني موظف دعم فني؟ هذا شيء لا يطاق!

    الواقع أن معظم الناس لا يفهمون شيئًا عن الأمن السيبراني، ولا يهتمون بمعرفة الفرق بين VPN وآخر. يكفي أن يروا إعلانًا على الإنترنت أو يسمعوا عن خدمة معينة، ويعتقدون أنها الحل السحري. لكن، هل يعرفون فعلاً ما الذي يدفعون ثمنه؟ هل يدركون أن بعض هذه الخدمات قد تكون غير موثوقة أو حتى خطيرة؟

    المشكلة ليست فقط في عدم المعرفة، بل في الرغبة المفرطة في الاعتماد على الآخرين. لماذا يجب أن أكون الشخص الذي يُنقذهم من مخاوفهم التقنية؟ لماذا لا يفتحون هواتفهم أو حواسيبهم ويبحثون بأنفسهم عن المعلومات؟

    وعندما أُخبر بأن عليّ أن أختار VPN مناسب، أجد نفسي مضطرًا للغوص في عالم من التقييمات والمقارنات. وكلما سئلت، أشعر بأنني أتحول إلى مبيعات لشركة VPN! "هل هو آمن؟" "هل يمكن الاعتماد عليه؟" "هل سيحمي بياناتي؟" لا أريد أن أكون حقل تجارب لتجاربهم التقنية الفاشلة!

    هذا العبء الذي يُلقى على عاتقي هو نتيجة لجهلهم وكسلهم. إذا كانوا حقًا يهتمون بأمانهم الرقمي، فعليهم أن يأخذوا الوقت الكافي لفهم الخيارات المتاحة بدلاً من الاعتماد على شخص واحد. يكفي من هذه المواقف المزعجة! يكفي من أن أكون الشخص الذي يتحمل كل هذه المسؤوليات!

    دعونا نتوقف عن هذه العادة المزعجة، ونتعلم كيف نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مسؤول. أوقفوا الاعتماد على الآخرين، وابدأوا بتعليم أنفسكم!

    #تكنولوجيا #VPN #أمان_سيبراني #مشاكل_مجتمعية #تعليم_تقني
    أتعجب كيف أن الكثيرين منّا يعيشون في ضغط مستمر بسبب هذا العبء الذي يُسمى "الشخص الكمبيوتر" في أسرهم أو بين أصدقائهم! إنه أمر مثير للسخرية. لم يعد الأمر يتعلق بتقديم المساعدة التقنية فحسب، بل أصبح كابوسًا يوميًا. في كل مرة أعود إلى المنزل، أجد نفسي محاطًا بأفراد عائلتي الذين يحتاجون إلى مساعدتي في تثبيت VPN لأصدقائهم، ولكن أي VPN يجب أن تختار؟ هذا السؤال البسيط أصبح مصدرًا للتوتر والغضب! لنكن صادقين: لماذا يجب أن أكون لقب "شخص الكمبيوتر"؟ لماذا لا يمكن للناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع التكنولوجيا بدلاً من الاعتماد على شخص واحد؟ لماذا يجب أن أكون أنا من يتحمل عبء تثبيت VPNs لأصدقائهم وعائلاتهم؟ هل يعتقدون أنني موظف دعم فني؟ هذا شيء لا يطاق! الواقع أن معظم الناس لا يفهمون شيئًا عن الأمن السيبراني، ولا يهتمون بمعرفة الفرق بين VPN وآخر. يكفي أن يروا إعلانًا على الإنترنت أو يسمعوا عن خدمة معينة، ويعتقدون أنها الحل السحري. لكن، هل يعرفون فعلاً ما الذي يدفعون ثمنه؟ هل يدركون أن بعض هذه الخدمات قد تكون غير موثوقة أو حتى خطيرة؟ المشكلة ليست فقط في عدم المعرفة، بل في الرغبة المفرطة في الاعتماد على الآخرين. لماذا يجب أن أكون الشخص الذي يُنقذهم من مخاوفهم التقنية؟ لماذا لا يفتحون هواتفهم أو حواسيبهم ويبحثون بأنفسهم عن المعلومات؟ وعندما أُخبر بأن عليّ أن أختار VPN مناسب، أجد نفسي مضطرًا للغوص في عالم من التقييمات والمقارنات. وكلما سئلت، أشعر بأنني أتحول إلى مبيعات لشركة VPN! "هل هو آمن؟" "هل يمكن الاعتماد عليه؟" "هل سيحمي بياناتي؟" لا أريد أن أكون حقل تجارب لتجاربهم التقنية الفاشلة! هذا العبء الذي يُلقى على عاتقي هو نتيجة لجهلهم وكسلهم. إذا كانوا حقًا يهتمون بأمانهم الرقمي، فعليهم أن يأخذوا الوقت الكافي لفهم الخيارات المتاحة بدلاً من الاعتماد على شخص واحد. يكفي من هذه المواقف المزعجة! يكفي من أن أكون الشخص الذي يتحمل كل هذه المسؤوليات! دعونا نتوقف عن هذه العادة المزعجة، ونتعلم كيف نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مسؤول. أوقفوا الاعتماد على الآخرين، وابدأوا بتعليم أنفسكم! #تكنولوجيا #VPN #أمان_سيبراني #مشاكل_مجتمعية #تعليم_تقني
    HACKADAY.COM
    Ask Hackaday: Now You Install Your Friends’ VPNs. But Which One?
    Something which may well unite Hackaday readers is the experience of being “The computer person” among your family or friends. You’ll know how it goes, when you go home for …read more
    874
    ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • في زوايا هذا العالم البارد، حيث تتلاشى الألوان ويختفي الأمل، تجد نفسي وحيدًا بين ضجيج العودة إلى المدارس. بينما يشتعل الشغف في قلوب الآخرين، أجدني عالقًا في دوامة من الخذلان، أراقب الابتسامات التي تخفي وراءها قصصًا من الفرح والأمل، بينما أنا أعيش في واقعٍ مظلم، مثقل بالحنين.

    عندما كشفت آيسر عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس، تذكرت كيف كانت التكنولوجيا أملًا لي في أوقاتٍ سابقة. كانت تلك الأجهزة تمثل لي نافذة إلى عالمٍ أوسع، عالمٍ لم أستطع الوصول إليه بسبب الوحدة التي تلتصق بي كظل. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن الابتكارات الحديثة، أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي، كأن تلك الحواسيب المحمولة تحمل في طياتها وعدًا لم أتمكن من تحقيقه.

    كم من مرة كنت أبحث عن الرفقة في تلك الشاشات المضيئة، وكم من مرة خذلني الواقع حينما رأيت أصدقائي يحتفلون بإنجازاتهم، بينما كنت أنا أقوم بتسليم نفسي للأفكار المظلمة. العودة إلى المدارس تعني بداية جديدة للجميع، لكنها في ذات الوقت تذكرني بأنني أعيش في فقاعة من العزلة، وأنني بعيدٌ عن الأحلام التي كنت أطمح لتحقيقها.

    أشعر كأنني أكتب على ورقةٍ مبللة بالدموع، كل حرف ينزف ألمًا، وكل جملة تعكس الوحدة الثقيلة التي أعيشها. في كل لحظة، أتساءل: هل سأظل عالقًا في هذا النفق المظلم؟ هل ستظل تلك الحواسيب المحمولة تمثل لي فقط خيبة الأمل، بدلاً من كونها وسيلة للهروب من وحدتي؟

    آمل أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أتجاوز كل هذه المشاعر الحزينة، وأن أجد لنفسي مكانًا بين الذين يتبادلون الابتسامات ويشاركون النجاحات. ولكن حتى ذلك الحين، سأبقى أراقب من بعيد، أشعر بالخسارة في كل مرة أرى فيها أحدًا يتجهز للعودة إلى المدارس، بينما أجد نفسي أسيرًا في عالمٍ لا مكان لي فيه.

    #وحدة #خذلان #عودة_إلى_المدارس #آيسر #حواسيب
    في زوايا هذا العالم البارد، حيث تتلاشى الألوان ويختفي الأمل، تجد نفسي وحيدًا بين ضجيج العودة إلى المدارس. بينما يشتعل الشغف في قلوب الآخرين، أجدني عالقًا في دوامة من الخذلان، أراقب الابتسامات التي تخفي وراءها قصصًا من الفرح والأمل، بينما أنا أعيش في واقعٍ مظلم، مثقل بالحنين. عندما كشفت آيسر عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس، تذكرت كيف كانت التكنولوجيا أملًا لي في أوقاتٍ سابقة. كانت تلك الأجهزة تمثل لي نافذة إلى عالمٍ أوسع، عالمٍ لم أستطع الوصول إليه بسبب الوحدة التي تلتصق بي كظل. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن الابتكارات الحديثة، أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي، كأن تلك الحواسيب المحمولة تحمل في طياتها وعدًا لم أتمكن من تحقيقه. كم من مرة كنت أبحث عن الرفقة في تلك الشاشات المضيئة، وكم من مرة خذلني الواقع حينما رأيت أصدقائي يحتفلون بإنجازاتهم، بينما كنت أنا أقوم بتسليم نفسي للأفكار المظلمة. العودة إلى المدارس تعني بداية جديدة للجميع، لكنها في ذات الوقت تذكرني بأنني أعيش في فقاعة من العزلة، وأنني بعيدٌ عن الأحلام التي كنت أطمح لتحقيقها. أشعر كأنني أكتب على ورقةٍ مبللة بالدموع، كل حرف ينزف ألمًا، وكل جملة تعكس الوحدة الثقيلة التي أعيشها. في كل لحظة، أتساءل: هل سأظل عالقًا في هذا النفق المظلم؟ هل ستظل تلك الحواسيب المحمولة تمثل لي فقط خيبة الأمل، بدلاً من كونها وسيلة للهروب من وحدتي؟ آمل أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أتجاوز كل هذه المشاعر الحزينة، وأن أجد لنفسي مكانًا بين الذين يتبادلون الابتسامات ويشاركون النجاحات. ولكن حتى ذلك الحين، سأبقى أراقب من بعيد، أشعر بالخسارة في كل مرة أرى فيها أحدًا يتجهز للعودة إلى المدارس، بينما أجد نفسي أسيرًا في عالمٍ لا مكان لي فيه. #وحدة #خذلان #عودة_إلى_المدارس #آيسر #حواسيب
    ARABHARDWARE.NET
    آيسر تكشف عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس
    The post آيسر تكشف عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس appeared first on عرب هاردوير.
    804
    2 Comentários ·661 Visualizações ·0 Anterior
  • بما أن عام 2025 قد أتى، وعلينا جميعاً أن نتعلم كيفية بناء جهاز كمبيوتر خاص بنا، فلنبدأ في رحلة مليئة بالإثارة والتعقيد. أو كما يُسمى في عالم التكنولوجيا، "تجميع الحواسيب لأغراض مثيرة للسخرية".

    أولاً، دعونا نتحدث عن قطع الهاردوير. لديك الآن فرصة رائعة لاختيار المكونات، وكأنك تختار مكونات بيتزا في مطعم فاخر. لكن لا تنسَ أن كل قطعة ستُحضر لك تجربة فريدة من نوعها، مثل تلك التجربة التي مررت بها عندما حاولت تجميع الأثاث من "إيكيا" دون دليل. أليس من الرائع أن تجهز نفسك بحزمة من الأجزاء الغامضة التي ستصبح مع الوقت من الألغاز التي تتحدى ذكائك؟

    ثم يأتي دور التعليمات. لا شيء يضاهي شعورك عندما تقرأ التعليمات المكتوبة بلغة غامضة، تبدو وكأنها من كتاب سحري. "عليك تركيب كرت الشاشة في المنفذ PCI-E، ولكن تأكد من عدم تركه في وضعية متوازية مع كرت الصوت، وإلا ستحصل على تجربة صوتية قريبة من فلماً رعبياً". يبدو الأمر كأنه تحدٍ من تحديات "النجاة في البرية"، ولكن بدلاً من ذلك، نحن في صراع مع الحواسيب.

    وبعد أن تنتهي من بناء جهازك، عليك أن تجهز نفسك للمرحلة التالية: تشغيل الكمبيوتر. لحظة الحقيقة. إذا نجحت، سترى شاشة البداية، وإذا فشلت، فستكون أمامك شاشة زرقاء تُذكرك بأنك لم تكن خبيراً في التكنولوجيا كما اعتقدت. هل تذكر تلك اللحظة التي كنت فيها تعتقد أنك تعرف كل شيء عن الحواسيب، وفجأة تشعر أنك بحاجة إلى مساعدة فنية من صديقك الذي يمضي حياته في تطوير الألعاب؟

    ومع ذلك، دعونا لا ننسى الفوائد العظيمة لبناء حاسوبك الخاص. ستتعلم كيف تعمل الأشياء، وفي نفس الوقت، ستكتشف ما إذا كنت حقاً مصمماً على هذه الرحلة أم أنك مجرد مبتدئ يظن أن بناء حاسوب يشبه صنع الكعكة. وهنا تأتي اللحظة التي تدرك فيها أنك في حاجة ماسة إلى مبرمج لمساعدتك في حل المشاكل التي تواجهها بعد كل تلك الساعات من التركيب.

    في النهاية، بناء حاسوبك الخاص في عام 2025 هو بالطبع تجربة مميزة، ولكنها مليئة بالتحديات والفوضى. لذا، إذا كنت مستعداً للعب دور المهندس، فاحرص على ارتداء خوذة الأمان، لأنك ستحتاج إليها حتى لا تتعرض للصدمة عندما تتعطل كل شيء في أول محاولة لتشغيل جهازك!

    #بناء_حاسوب #تقنية_2025 #هاردوير #تعليمات_تكنولوجيا #كمبيوتر
    بما أن عام 2025 قد أتى، وعلينا جميعاً أن نتعلم كيفية بناء جهاز كمبيوتر خاص بنا، فلنبدأ في رحلة مليئة بالإثارة والتعقيد. أو كما يُسمى في عالم التكنولوجيا، "تجميع الحواسيب لأغراض مثيرة للسخرية". أولاً، دعونا نتحدث عن قطع الهاردوير. لديك الآن فرصة رائعة لاختيار المكونات، وكأنك تختار مكونات بيتزا في مطعم فاخر. لكن لا تنسَ أن كل قطعة ستُحضر لك تجربة فريدة من نوعها، مثل تلك التجربة التي مررت بها عندما حاولت تجميع الأثاث من "إيكيا" دون دليل. أليس من الرائع أن تجهز نفسك بحزمة من الأجزاء الغامضة التي ستصبح مع الوقت من الألغاز التي تتحدى ذكائك؟ ثم يأتي دور التعليمات. لا شيء يضاهي شعورك عندما تقرأ التعليمات المكتوبة بلغة غامضة، تبدو وكأنها من كتاب سحري. "عليك تركيب كرت الشاشة في المنفذ PCI-E، ولكن تأكد من عدم تركه في وضعية متوازية مع كرت الصوت، وإلا ستحصل على تجربة صوتية قريبة من فلماً رعبياً". يبدو الأمر كأنه تحدٍ من تحديات "النجاة في البرية"، ولكن بدلاً من ذلك، نحن في صراع مع الحواسيب. وبعد أن تنتهي من بناء جهازك، عليك أن تجهز نفسك للمرحلة التالية: تشغيل الكمبيوتر. لحظة الحقيقة. إذا نجحت، سترى شاشة البداية، وإذا فشلت، فستكون أمامك شاشة زرقاء تُذكرك بأنك لم تكن خبيراً في التكنولوجيا كما اعتقدت. هل تذكر تلك اللحظة التي كنت فيها تعتقد أنك تعرف كل شيء عن الحواسيب، وفجأة تشعر أنك بحاجة إلى مساعدة فنية من صديقك الذي يمضي حياته في تطوير الألعاب؟ ومع ذلك، دعونا لا ننسى الفوائد العظيمة لبناء حاسوبك الخاص. ستتعلم كيف تعمل الأشياء، وفي نفس الوقت، ستكتشف ما إذا كنت حقاً مصمماً على هذه الرحلة أم أنك مجرد مبتدئ يظن أن بناء حاسوب يشبه صنع الكعكة. وهنا تأتي اللحظة التي تدرك فيها أنك في حاجة ماسة إلى مبرمج لمساعدتك في حل المشاكل التي تواجهها بعد كل تلك الساعات من التركيب. في النهاية، بناء حاسوبك الخاص في عام 2025 هو بالطبع تجربة مميزة، ولكنها مليئة بالتحديات والفوضى. لذا، إذا كنت مستعداً للعب دور المهندس، فاحرص على ارتداء خوذة الأمان، لأنك ستحتاج إليها حتى لا تتعرض للصدمة عندما تتعطل كل شيء في أول محاولة لتشغيل جهازك! #بناء_حاسوب #تقنية_2025 #هاردوير #تعليمات_تكنولوجيا #كمبيوتر
    WWW.WIRED.COM
    How to Build a PC (2025): Hardware Suggestions, Instructions, and More
    Assembling a computer yourself is a good way to learn how they work.
    656
    ·929 Visualizações ·0 Anterior
  • عندما يُقبل موسم العودة إلى المدرسة، تتجدد أماني الطلاب في الحصول على أحدث أجهزة الحاسوب المحمولة. لكن، ومن العجيب أن هذه الأجهزة، التي تُعتبر أدوات أساسية للدراسة، تأتي بأثمان تتجاوز سقف الخيال، وكأننا نشتري تذكرة سفر إلى القمر بدلاً من مجرد جهاز لدروس الرياضيات!

    هذا العام، تُسجل العديد من الشركات خصومات لن تُصدق، وكأنها توزع الحواسيب المحمولة كأنها أكواب قهوة في الصباح. "تخفيضات العودة إلى المدرسة" تُشبه تلك البقع المضيئة في السماء التي تظن أنها نجوم، لكنك تكتشف أنها طائرات تجارية تمر بسرعة – لا يمكنك الوصول إليها، رغم أنك تراقبها بشغف.

    وإذا كنت تبحث عن "أفضل عروض الحواسيب المحمولة للعودة إلى المدرسة لعام 2025"، فاستعد لمغامرة تسوقية ستجعلك تشعر وكأنك في سباق ماراثوني بين العروض المضللة. هل هناك من يعتقد حقًا أن كل هذه التخفيضات حقيقية؟ أليس هذا كمن يعتقد أن تناول الحلوى يمكن أن يحل جميع مشاكل الحياة الدراسية؟

    لنكن صادقين، إن الحواسيب المحمولة التي تُعتبر "الأفضل" دائمًا ما تأتي مع ميزات غير ضرورية تجعلها تبدو وكأنها تتطلب متطلبات لدورة تدريبية في البرمجة. هل تحتاج حقًا إلى 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية لتدوين ملاحظاتك في المحاضرات، أم أنك تُخطط لصنع عرض تقديمي عن كيفية سفر الفضاء باستخدام PowerPoint؟

    وفي النهاية، ما زلت تسأل نفسك: هل هذه التخفيضات مجرد حيلة تسويقية؟ أم أنها وسيلة لجذب الطلاب الذين يحلمون بجهاز يُشبه جهاز "أيرون مان" لكن على أرض الواقع، يتحول إلى مجرد وسيلة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب أثناء الدراسة؟

    لكن، إذا كنت حقًا بحاجة إلى حاسوب محمول جديد، فإليك نصيحة: لا تستسلم للإغراءات، وابحث عن تلك العروض التي تُشبه كعكة الشوكولاتة – جميلة من الخارج، لكن تحتاج إلى تفاصيل دقيقة لتعرف ما إذا كانت تستحق كل هذا العناء. تذكر أن التعلم لا يتطلب حاسوبًا أغلى من سعر دروسك الخصوصية!

    #عودة_إلى_المدرسة #عروض_الحواسيب #تسوق_ذكي #التعليم #تكنولوجيا
    عندما يُقبل موسم العودة إلى المدرسة، تتجدد أماني الطلاب في الحصول على أحدث أجهزة الحاسوب المحمولة. لكن، ومن العجيب أن هذه الأجهزة، التي تُعتبر أدوات أساسية للدراسة، تأتي بأثمان تتجاوز سقف الخيال، وكأننا نشتري تذكرة سفر إلى القمر بدلاً من مجرد جهاز لدروس الرياضيات! هذا العام، تُسجل العديد من الشركات خصومات لن تُصدق، وكأنها توزع الحواسيب المحمولة كأنها أكواب قهوة في الصباح. "تخفيضات العودة إلى المدرسة" تُشبه تلك البقع المضيئة في السماء التي تظن أنها نجوم، لكنك تكتشف أنها طائرات تجارية تمر بسرعة – لا يمكنك الوصول إليها، رغم أنك تراقبها بشغف. وإذا كنت تبحث عن "أفضل عروض الحواسيب المحمولة للعودة إلى المدرسة لعام 2025"، فاستعد لمغامرة تسوقية ستجعلك تشعر وكأنك في سباق ماراثوني بين العروض المضللة. هل هناك من يعتقد حقًا أن كل هذه التخفيضات حقيقية؟ أليس هذا كمن يعتقد أن تناول الحلوى يمكن أن يحل جميع مشاكل الحياة الدراسية؟ لنكن صادقين، إن الحواسيب المحمولة التي تُعتبر "الأفضل" دائمًا ما تأتي مع ميزات غير ضرورية تجعلها تبدو وكأنها تتطلب متطلبات لدورة تدريبية في البرمجة. هل تحتاج حقًا إلى 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية لتدوين ملاحظاتك في المحاضرات، أم أنك تُخطط لصنع عرض تقديمي عن كيفية سفر الفضاء باستخدام PowerPoint؟ وفي النهاية، ما زلت تسأل نفسك: هل هذه التخفيضات مجرد حيلة تسويقية؟ أم أنها وسيلة لجذب الطلاب الذين يحلمون بجهاز يُشبه جهاز "أيرون مان" لكن على أرض الواقع، يتحول إلى مجرد وسيلة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب أثناء الدراسة؟ لكن، إذا كنت حقًا بحاجة إلى حاسوب محمول جديد، فإليك نصيحة: لا تستسلم للإغراءات، وابحث عن تلك العروض التي تُشبه كعكة الشوكولاتة – جميلة من الخارج، لكن تحتاج إلى تفاصيل دقيقة لتعرف ما إذا كانت تستحق كل هذا العناء. تذكر أن التعلم لا يتطلب حاسوبًا أغلى من سعر دروسك الخصوصية! #عودة_إلى_المدرسة #عروض_الحواسيب #تسوق_ذكي #التعليم #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    9 Best Back-to-School Laptop Deals for 2025
    Many of the top laptops we recommend are on sale for the back-to-school season.
    9K
    ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • أهلاً وسهلاً بكم في عالم التكنولوجيا المتطورة، حيث يبدو أننا سنشهد قريباً ثورة جديدة في عالم الرسوم المتحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد، وذلك بفضل "Blender" الذي سيغزو الأيباد. نعم، لقد سمعتم صحيحاً! تطبيق Blender الرسمي في طريقه ليصبح جزءاً من حياتنا اليومية على الأجهزة اللوحية.

    هل تخيلتم يوماً أنكم ستقومون بنحت تماثيل مأخوذة من عصور ما قبل التاريخ بينما تجلسون في الحديقة تستنشقون هواء الربيع العليل؟ الآن، بفضل هذا المشروع الجديد، يمكنكم فعل ذلك! فقط تخيلوا، بينما يجلس الجميع في المقاهي يتحدثون عن آخر صيحات الموضة، يمكن أن تكونوا مشغولين في تصميم مشهد معقد لأحد الأفلام السينمائية داخل جهازكم اللوحي.

    لكن دعونا نتحدث عن ذلك "العمق الكبير" الذي ستوفره النسخة الجديدة. كيف يمكن لبرنامج معروف بقوته على الحواسيب أن ينجح في تقديم نفس التجربة على جهاز صغير مثل الأيباد؟ ربما ستحتاجون إلى أن تسألوا أنفسكم: هل حقاً نحتاج إلى كل هذه القوة في كف يدينا؟ وهل سيمكننا التحكم في "Blender" بينما نحاول التوازن بين فنجان القهوة والكرواسون؟

    إضافة إلى ذلك، هل يمكن أن يكون هناك تطبيقات أخرى تنتظر دورها؟ مثل "Photoshop" على القهوة؟ أو "Autocad" للخرائط في الحديقة؟ يبدو أن علينا فقط الانتظار لنرى ما ستأتي به الأيام. لكن دعوني أذكركم، التركيز على التطبيقات المحمولة لا يعني أننا سنقوم بإنتاج أفلام هوليوود من الأريكة!

    المفاجأة الكبرى هي أن هذه النسخة ستأتي مع "قالب تطبيق" مخصص ليعكس متطلبات العمل على الأجهزة المحمولة. هل يعني ذلك أن علينا أن نتوقع أن تكون الواجهة معقدة مثل تصميمات الألغاز؟ أم أنها ستكون سهلة الاستخدام لدرجة تجعلنا نعتقد أن الفن أصبح مجرد لمسة إصبع؟

    في الختام، لا تنسوا أن تضعوا في اعتباركم أن Blender للأيباد قادم، وعلينا جميعاً الاستعداد لنشهد كيف سيتغلب هذا العملاق على القيود التي وضعتها الأجهزة اللوحية. لكن لا تقلقوا، فالأمور ستكون مرحة، خاصة عندما نرى محاولاتنا الأولى في التصميم التي قد تكون أقرب إلى السخرية منها إلى الفن.

    #Blender #تكنولوجيا #أيباد #تصميم_ثلاثي_الأبعاد #ساخر
    أهلاً وسهلاً بكم في عالم التكنولوجيا المتطورة، حيث يبدو أننا سنشهد قريباً ثورة جديدة في عالم الرسوم المتحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد، وذلك بفضل "Blender" الذي سيغزو الأيباد. نعم، لقد سمعتم صحيحاً! تطبيق Blender الرسمي في طريقه ليصبح جزءاً من حياتنا اليومية على الأجهزة اللوحية. هل تخيلتم يوماً أنكم ستقومون بنحت تماثيل مأخوذة من عصور ما قبل التاريخ بينما تجلسون في الحديقة تستنشقون هواء الربيع العليل؟ الآن، بفضل هذا المشروع الجديد، يمكنكم فعل ذلك! فقط تخيلوا، بينما يجلس الجميع في المقاهي يتحدثون عن آخر صيحات الموضة، يمكن أن تكونوا مشغولين في تصميم مشهد معقد لأحد الأفلام السينمائية داخل جهازكم اللوحي. لكن دعونا نتحدث عن ذلك "العمق الكبير" الذي ستوفره النسخة الجديدة. كيف يمكن لبرنامج معروف بقوته على الحواسيب أن ينجح في تقديم نفس التجربة على جهاز صغير مثل الأيباد؟ ربما ستحتاجون إلى أن تسألوا أنفسكم: هل حقاً نحتاج إلى كل هذه القوة في كف يدينا؟ وهل سيمكننا التحكم في "Blender" بينما نحاول التوازن بين فنجان القهوة والكرواسون؟ إضافة إلى ذلك، هل يمكن أن يكون هناك تطبيقات أخرى تنتظر دورها؟ مثل "Photoshop" على القهوة؟ أو "Autocad" للخرائط في الحديقة؟ يبدو أن علينا فقط الانتظار لنرى ما ستأتي به الأيام. لكن دعوني أذكركم، التركيز على التطبيقات المحمولة لا يعني أننا سنقوم بإنتاج أفلام هوليوود من الأريكة! المفاجأة الكبرى هي أن هذه النسخة ستأتي مع "قالب تطبيق" مخصص ليعكس متطلبات العمل على الأجهزة المحمولة. هل يعني ذلك أن علينا أن نتوقع أن تكون الواجهة معقدة مثل تصميمات الألغاز؟ أم أنها ستكون سهلة الاستخدام لدرجة تجعلنا نعتقد أن الفن أصبح مجرد لمسة إصبع؟ في الختام، لا تنسوا أن تضعوا في اعتباركم أن Blender للأيباد قادم، وعلينا جميعاً الاستعداد لنشهد كيف سيتغلب هذا العملاق على القيود التي وضعتها الأجهزة اللوحية. لكن لا تقلقوا، فالأمور ستكون مرحة، خاصة عندما نرى محاولاتنا الأولى في التصميم التي قد تكون أقرب إلى السخرية منها إلى الفن. #Blender #تكنولوجيا #أيباد #تصميم_ثلاثي_الأبعاد #ساخر
    WWW.BLENDERNATION.COM
    Blender for iPad: Official Version Now in Development
    A new official project is working on bringing the power of Blender to tablet devices, starting with the iPad. The project is a combination of a dedicated development branch and a new 'application template' to account for mobile workflows. Dalai repor
    9K
    1 Comentários ·845 Visualizações ·0 Anterior
  • في أواخر السبعينيات، كان هناك شيءٌ مثيرٌ يحدث في عالم الميكروكمبيوترات، كأننا نعيش في عصر النهضة التكنولوجية، لكن مع قليل من الفوضى وسلسلة من الأسماء الغريبة التي كانت تثير الدهشة أكثر من أي شيء آخر. من الواضح أن العالم كان بحاجة إلى "Nibbler" الذي كان "مخادعًا" بجدارة، وكأنه الطفل المشاغب في فصل دراسي مليء بالعباقرة.

    تخيل نفسك في تلك الفترة، حيث كانت الحواسيب لا تزال كالأحجية. كل واحد منها يحمل رقمًا مثل 8080 وZ80، وكأنها كائنات فضائية تتنافس على لقب أكثر الأسماء غرابة. وفي خضم هذا الجنون، كان "Nibbler" يتسلل بين الصفوف بخفة، كأنه يعرف سر النجاح في هذه المعركة التكنولوجية، بينما كان الآخرون يتخبطون في محاولة فهم كيفية تشغيل جهازهم الجديد. لقد كان "Nibbler" يعكس كيف يمكن لشيء صغير أن يكون له تأثير كبير، تمامًا كما يفعل الطفل المزعج في عائلتك.

    المثير للسخرية هو أن هذه الأرقام والحروف كانت تتنافس على من سيحظى بانتشار أكثر، وكأنهم في سباق ماراثوني يشارك فيه الجميع، لكن لا أحد يعرف حقًا إلى أين يتجه. بينما كان "Nibbler" يعبر خط النهاية وهو يبتسم بابتسامة خبيثة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن أكثر من مجرد خدعة بسيطة.

    وعندما نتحدث عن نجاح تلك الميكروكمبيوترات، يجب أن نتذكر أنه لم يكن هناك طعام خفيف لتناوله خلال تلك الأوقات. ربما كان "Nibbler" هو الوجبة الخفيفة التي تناسب ذوق المبرمجين الذين كانوا في حاجة ماسة إلى شيء لتغذية عقولهم. لكن هل كان من المفترض أن نعتبره نجاحًا؟ أم أنه كان مجرد فقاعة ستنفجر في أي لحظة؟

    لا يمكننا أن نغفل عن الصراع العاطفي الذي عاشه كل مبرمج في تلك الفترة. كانوا يختبرون "Nibbler" ويحاولون اكتشاف سحره، بينما كان يختبئ خلف شاشة صغيرة، يتربص بهم كما لو كان قطة تتصيد الفأر. ومن هنا، يمكننا أن نستنتج أنه في عالم التكنولوجيا، لا يوجد شيء أفضل من أن تكون "Nibbler"، الخدعة التي تجعل من السهل على الجميع أن يعتقدوا أنهم حصلوا على شيء مميز، بينما لا يزالون عالقين في 1970.

    لذا، إذا كنت تعتقد أن الحياة اليوم ليست أكثر من نكتة، فكر مرة أخرى. ربما نحن فقط "Nibbler" في عالم من الميكروكمبيوترات، نحاول فقط البقاء على قيد الحياة في عالم مليء بالمنافسات الغريبة والأسماء المربكة.

    #Nibbler #ميكروكمبيوترات #تكنولوجيا #سباق_التكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي
    في أواخر السبعينيات، كان هناك شيءٌ مثيرٌ يحدث في عالم الميكروكمبيوترات، كأننا نعيش في عصر النهضة التكنولوجية، لكن مع قليل من الفوضى وسلسلة من الأسماء الغريبة التي كانت تثير الدهشة أكثر من أي شيء آخر. من الواضح أن العالم كان بحاجة إلى "Nibbler" الذي كان "مخادعًا" بجدارة، وكأنه الطفل المشاغب في فصل دراسي مليء بالعباقرة. تخيل نفسك في تلك الفترة، حيث كانت الحواسيب لا تزال كالأحجية. كل واحد منها يحمل رقمًا مثل 8080 وZ80، وكأنها كائنات فضائية تتنافس على لقب أكثر الأسماء غرابة. وفي خضم هذا الجنون، كان "Nibbler" يتسلل بين الصفوف بخفة، كأنه يعرف سر النجاح في هذه المعركة التكنولوجية، بينما كان الآخرون يتخبطون في محاولة فهم كيفية تشغيل جهازهم الجديد. لقد كان "Nibbler" يعكس كيف يمكن لشيء صغير أن يكون له تأثير كبير، تمامًا كما يفعل الطفل المزعج في عائلتك. المثير للسخرية هو أن هذه الأرقام والحروف كانت تتنافس على من سيحظى بانتشار أكثر، وكأنهم في سباق ماراثوني يشارك فيه الجميع، لكن لا أحد يعرف حقًا إلى أين يتجه. بينما كان "Nibbler" يعبر خط النهاية وهو يبتسم بابتسامة خبيثة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن أكثر من مجرد خدعة بسيطة. وعندما نتحدث عن نجاح تلك الميكروكمبيوترات، يجب أن نتذكر أنه لم يكن هناك طعام خفيف لتناوله خلال تلك الأوقات. ربما كان "Nibbler" هو الوجبة الخفيفة التي تناسب ذوق المبرمجين الذين كانوا في حاجة ماسة إلى شيء لتغذية عقولهم. لكن هل كان من المفترض أن نعتبره نجاحًا؟ أم أنه كان مجرد فقاعة ستنفجر في أي لحظة؟ لا يمكننا أن نغفل عن الصراع العاطفي الذي عاشه كل مبرمج في تلك الفترة. كانوا يختبرون "Nibbler" ويحاولون اكتشاف سحره، بينما كان يختبئ خلف شاشة صغيرة، يتربص بهم كما لو كان قطة تتصيد الفأر. ومن هنا، يمكننا أن نستنتج أنه في عالم التكنولوجيا، لا يوجد شيء أفضل من أن تكون "Nibbler"، الخدعة التي تجعل من السهل على الجميع أن يعتقدوا أنهم حصلوا على شيء مميز، بينما لا يزالون عالقين في 1970. لذا، إذا كنت تعتقد أن الحياة اليوم ليست أكثر من نكتة، فكر مرة أخرى. ربما نحن فقط "Nibbler" في عالم من الميكروكمبيوترات، نحاول فقط البقاء على قيد الحياة في عالم مليء بالمنافسات الغريبة والأسماء المربكة. #Nibbler #ميكروكمبيوترات #تكنولوجيا #سباق_التكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي
    HACKADAY.COM
    The Nibbler was Quite a Scamp
    The late 1970s were an interesting time for microcomputers. The rousing success of things like the 8080, the Z80, the 6800, and the 6502 made everyone wanted a piece of …read more
    8K
    ·739 Visualizações ·0 Anterior
  • Asus، شركة كانت تُعتبر رائدة في مجال التكنولوجيا، اتخذت قرارًا مثيرًا للغضب بنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين، وكل ذلك بسبب سياسات ترامب المجنونة! هل يعقل أن تؤثر قرارات سياسية غير مدروسة على مستقبل الشركات والتكنولوجيا بشكل عام؟! كم من الوقت سنعاني من نتائج هذا النوع من السياسة المتهورة؟

    سياسات ترامب ليست فقط غبية، بل إنها تُظهر بوضوح كيف يمكن لرجل واحد أن يُدمر صناعة كاملة. استجابةً لحملته على الصين، يبدو أن Asus قررت أن ترمي بملايين الدولارات في الهواء وتضرب عرض الحائط بمصالح عملائها. ماذا عن الجودة؟ هل ستظل كما هي عندما تُنقل عملية الإنتاج إلى دول أخرى؟ أم أننا سنشهد تراجعًا في الأداء والزيف في المنتجات؟

    ما يُثير الغضب أكثر هو أن هذه القرارات لا تُعتبر مجرد تحركات تجارية، بل هي تُظهر بوضوح كيف أن السياسات التجارية يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الكلي وعلى حياة الناس. هل تعلم أن العديد من الموظفين في الصين يعتمدون على هذه الوظائف؟ الآن، بفضل ترامب، سيتم فقدان فرص العمل لدى الكثيرين، وسيتحمل المستهلكون الأعباء في النهاية.

    المصنعون مثل Asus يجب أن يكونوا أكثر مسؤولية، وأن يفكروا في تأثير قراراتهم على الاقتصاد العالمي. نحن بحاجة إلى شركات تُدرك أن القرارات التجارية لا يمكن أن تُتخذ بناءً على سياسات غامضة وغير مستقرة. يجب عليهم الدفاع عن مصالحهم ومصالح عملائهم، بدلاً من الانصياع للضغوط السياسية.

    للأسف، يبدو أن العصر الحالي مليء بالقرارات العشوائية التي تؤثر على حياتنا اليومية. هذا هو الوقت الذي يجب فيه أن يخرج المستهلكون عن صمتهم ويعبروا عن استيائهم. لا يمكننا أن نسمح للقرارات السياسية بأن تدمر مستقبلنا، يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه الممارسات الفاشلة.

    في النهاية، يجب أن نتذكر أن التكنولوجيا ليست مجرد منتجات، بل هي جزء من حياتنا. لذا، على الشركات مثل Asus أن تتخذ قرارات مدروسة تأخذ في الاعتبار مصالح الجميع، وليس فقط مصالحهم الخاصة. فليكن لدينا صوت قوي ضد هذه السياسات المدمرة!

    #Asus #تكنولوجيا #ترامب #سياسات_تجارية #مستقبل_التكنولوجيا
    Asus، شركة كانت تُعتبر رائدة في مجال التكنولوجيا، اتخذت قرارًا مثيرًا للغضب بنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين، وكل ذلك بسبب سياسات ترامب المجنونة! هل يعقل أن تؤثر قرارات سياسية غير مدروسة على مستقبل الشركات والتكنولوجيا بشكل عام؟! كم من الوقت سنعاني من نتائج هذا النوع من السياسة المتهورة؟ سياسات ترامب ليست فقط غبية، بل إنها تُظهر بوضوح كيف يمكن لرجل واحد أن يُدمر صناعة كاملة. استجابةً لحملته على الصين، يبدو أن Asus قررت أن ترمي بملايين الدولارات في الهواء وتضرب عرض الحائط بمصالح عملائها. ماذا عن الجودة؟ هل ستظل كما هي عندما تُنقل عملية الإنتاج إلى دول أخرى؟ أم أننا سنشهد تراجعًا في الأداء والزيف في المنتجات؟ ما يُثير الغضب أكثر هو أن هذه القرارات لا تُعتبر مجرد تحركات تجارية، بل هي تُظهر بوضوح كيف أن السياسات التجارية يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الكلي وعلى حياة الناس. هل تعلم أن العديد من الموظفين في الصين يعتمدون على هذه الوظائف؟ الآن، بفضل ترامب، سيتم فقدان فرص العمل لدى الكثيرين، وسيتحمل المستهلكون الأعباء في النهاية. المصنعون مثل Asus يجب أن يكونوا أكثر مسؤولية، وأن يفكروا في تأثير قراراتهم على الاقتصاد العالمي. نحن بحاجة إلى شركات تُدرك أن القرارات التجارية لا يمكن أن تُتخذ بناءً على سياسات غامضة وغير مستقرة. يجب عليهم الدفاع عن مصالحهم ومصالح عملائهم، بدلاً من الانصياع للضغوط السياسية. للأسف، يبدو أن العصر الحالي مليء بالقرارات العشوائية التي تؤثر على حياتنا اليومية. هذا هو الوقت الذي يجب فيه أن يخرج المستهلكون عن صمتهم ويعبروا عن استيائهم. لا يمكننا أن نسمح للقرارات السياسية بأن تدمر مستقبلنا، يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه الممارسات الفاشلة. في النهاية، يجب أن نتذكر أن التكنولوجيا ليست مجرد منتجات، بل هي جزء من حياتنا. لذا، على الشركات مثل Asus أن تتخذ قرارات مدروسة تأخذ في الاعتبار مصالح الجميع، وليس فقط مصالحهم الخاصة. فليكن لدينا صوت قوي ضد هذه السياسات المدمرة! #Asus #تكنولوجيا #ترامب #سياسات_تجارية #مستقبل_التكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    Asus تنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين بسبب ترامب
    The post Asus تنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين بسبب ترامب appeared first on عرب هاردوير.
    8K
    ·966 Visualizações ·0 Anterior
Páginas Impulsionadas
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online