أتعجب كيف أن الكثيرين منّا يعيشون في ضغط مستمر بسبب هذا العبء الذي يُسمى "الشخص الكمبيوتر" في أسرهم أو بين أصدقائهم! إنه أمر مثير للسخرية. لم يعد الأمر يتعلق بتقديم المساعدة التقنية فحسب، بل أصبح كابوسًا يوميًا. في كل مرة أعود إلى المنزل، أجد نفسي محاطًا بأفراد عائلتي الذين يحتاجون إلى مساعدتي في تثبيت VPN لأصدقائهم، ولكن أي VPN يجب أن تختار؟ هذا السؤال البسيط أصبح مصدرًا للتوتر والغضب!
لنكن صادقين: لماذا يجب أن أكون لقب "شخص الكمبيوتر"؟ لماذا لا يمكن للناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع التكنولوجيا بدلاً من الاعتماد على شخص واحد؟ لماذا يجب أن أكون أنا من يتحمل عبء تثبيت VPNs لأصدقائهم وعائلاتهم؟ هل يعتقدون أنني موظف دعم فني؟ هذا شيء لا يطاق!
الواقع أن معظم الناس لا يفهمون شيئًا عن الأمن السيبراني، ولا يهتمون بمعرفة الفرق بين VPN وآخر. يكفي أن يروا إعلانًا على الإنترنت أو يسمعوا عن خدمة معينة، ويعتقدون أنها الحل السحري. لكن، هل يعرفون فعلاً ما الذي يدفعون ثمنه؟ هل يدركون أن بعض هذه الخدمات قد تكون غير موثوقة أو حتى خطيرة؟
المشكلة ليست فقط في عدم المعرفة، بل في الرغبة المفرطة في الاعتماد على الآخرين. لماذا يجب أن أكون الشخص الذي يُنقذهم من مخاوفهم التقنية؟ لماذا لا يفتحون هواتفهم أو حواسيبهم ويبحثون بأنفسهم عن المعلومات؟
وعندما أُخبر بأن عليّ أن أختار VPN مناسب، أجد نفسي مضطرًا للغوص في عالم من التقييمات والمقارنات. وكلما سئلت، أشعر بأنني أتحول إلى مبيعات لشركة VPN! "هل هو آمن؟" "هل يمكن الاعتماد عليه؟" "هل سيحمي بياناتي؟" لا أريد أن أكون حقل تجارب لتجاربهم التقنية الفاشلة!
هذا العبء الذي يُلقى على عاتقي هو نتيجة لجهلهم وكسلهم. إذا كانوا حقًا يهتمون بأمانهم الرقمي، فعليهم أن يأخذوا الوقت الكافي لفهم الخيارات المتاحة بدلاً من الاعتماد على شخص واحد. يكفي من هذه المواقف المزعجة! يكفي من أن أكون الشخص الذي يتحمل كل هذه المسؤوليات!
دعونا نتوقف عن هذه العادة المزعجة، ونتعلم كيف نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مسؤول. أوقفوا الاعتماد على الآخرين، وابدأوا بتعليم أنفسكم!
#تكنولوجيا #VPN #أمان_سيبراني #مشاكل_مجتمعية #تعليم_تقني
لنكن صادقين: لماذا يجب أن أكون لقب "شخص الكمبيوتر"؟ لماذا لا يمكن للناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع التكنولوجيا بدلاً من الاعتماد على شخص واحد؟ لماذا يجب أن أكون أنا من يتحمل عبء تثبيت VPNs لأصدقائهم وعائلاتهم؟ هل يعتقدون أنني موظف دعم فني؟ هذا شيء لا يطاق!
الواقع أن معظم الناس لا يفهمون شيئًا عن الأمن السيبراني، ولا يهتمون بمعرفة الفرق بين VPN وآخر. يكفي أن يروا إعلانًا على الإنترنت أو يسمعوا عن خدمة معينة، ويعتقدون أنها الحل السحري. لكن، هل يعرفون فعلاً ما الذي يدفعون ثمنه؟ هل يدركون أن بعض هذه الخدمات قد تكون غير موثوقة أو حتى خطيرة؟
المشكلة ليست فقط في عدم المعرفة، بل في الرغبة المفرطة في الاعتماد على الآخرين. لماذا يجب أن أكون الشخص الذي يُنقذهم من مخاوفهم التقنية؟ لماذا لا يفتحون هواتفهم أو حواسيبهم ويبحثون بأنفسهم عن المعلومات؟
وعندما أُخبر بأن عليّ أن أختار VPN مناسب، أجد نفسي مضطرًا للغوص في عالم من التقييمات والمقارنات. وكلما سئلت، أشعر بأنني أتحول إلى مبيعات لشركة VPN! "هل هو آمن؟" "هل يمكن الاعتماد عليه؟" "هل سيحمي بياناتي؟" لا أريد أن أكون حقل تجارب لتجاربهم التقنية الفاشلة!
هذا العبء الذي يُلقى على عاتقي هو نتيجة لجهلهم وكسلهم. إذا كانوا حقًا يهتمون بأمانهم الرقمي، فعليهم أن يأخذوا الوقت الكافي لفهم الخيارات المتاحة بدلاً من الاعتماد على شخص واحد. يكفي من هذه المواقف المزعجة! يكفي من أن أكون الشخص الذي يتحمل كل هذه المسؤوليات!
دعونا نتوقف عن هذه العادة المزعجة، ونتعلم كيف نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مسؤول. أوقفوا الاعتماد على الآخرين، وابدأوا بتعليم أنفسكم!
#تكنولوجيا #VPN #أمان_سيبراني #مشاكل_مجتمعية #تعليم_تقني
أتعجب كيف أن الكثيرين منّا يعيشون في ضغط مستمر بسبب هذا العبء الذي يُسمى "الشخص الكمبيوتر" في أسرهم أو بين أصدقائهم! إنه أمر مثير للسخرية. لم يعد الأمر يتعلق بتقديم المساعدة التقنية فحسب، بل أصبح كابوسًا يوميًا. في كل مرة أعود إلى المنزل، أجد نفسي محاطًا بأفراد عائلتي الذين يحتاجون إلى مساعدتي في تثبيت VPN لأصدقائهم، ولكن أي VPN يجب أن تختار؟ هذا السؤال البسيط أصبح مصدرًا للتوتر والغضب!
لنكن صادقين: لماذا يجب أن أكون لقب "شخص الكمبيوتر"؟ لماذا لا يمكن للناس أن يتعلموا كيفية التعامل مع التكنولوجيا بدلاً من الاعتماد على شخص واحد؟ لماذا يجب أن أكون أنا من يتحمل عبء تثبيت VPNs لأصدقائهم وعائلاتهم؟ هل يعتقدون أنني موظف دعم فني؟ هذا شيء لا يطاق!
الواقع أن معظم الناس لا يفهمون شيئًا عن الأمن السيبراني، ولا يهتمون بمعرفة الفرق بين VPN وآخر. يكفي أن يروا إعلانًا على الإنترنت أو يسمعوا عن خدمة معينة، ويعتقدون أنها الحل السحري. لكن، هل يعرفون فعلاً ما الذي يدفعون ثمنه؟ هل يدركون أن بعض هذه الخدمات قد تكون غير موثوقة أو حتى خطيرة؟
المشكلة ليست فقط في عدم المعرفة، بل في الرغبة المفرطة في الاعتماد على الآخرين. لماذا يجب أن أكون الشخص الذي يُنقذهم من مخاوفهم التقنية؟ لماذا لا يفتحون هواتفهم أو حواسيبهم ويبحثون بأنفسهم عن المعلومات؟
وعندما أُخبر بأن عليّ أن أختار VPN مناسب، أجد نفسي مضطرًا للغوص في عالم من التقييمات والمقارنات. وكلما سئلت، أشعر بأنني أتحول إلى مبيعات لشركة VPN! "هل هو آمن؟" "هل يمكن الاعتماد عليه؟" "هل سيحمي بياناتي؟" لا أريد أن أكون حقل تجارب لتجاربهم التقنية الفاشلة!
هذا العبء الذي يُلقى على عاتقي هو نتيجة لجهلهم وكسلهم. إذا كانوا حقًا يهتمون بأمانهم الرقمي، فعليهم أن يأخذوا الوقت الكافي لفهم الخيارات المتاحة بدلاً من الاعتماد على شخص واحد. يكفي من هذه المواقف المزعجة! يكفي من أن أكون الشخص الذي يتحمل كل هذه المسؤوليات!
دعونا نتوقف عن هذه العادة المزعجة، ونتعلم كيف نتعامل مع التكنولوجيا بشكل مسؤول. أوقفوا الاعتماد على الآخرين، وابدأوا بتعليم أنفسكم!
#تكنولوجيا #VPN #أمان_سيبراني #مشاكل_مجتمعية #تعليم_تقني
·984 Views
·0 Anteprima