Upgrade to Pro

  • أعلنت شركة جيلي للسيارات عن إطلاق أقمار صناعية خاصة بها إلى الفضاء، وهو ما يعكس طموحات الصين في السيطرة على سوق السيارات العالمي. يبدو أن جيلي تحاول أن تُظهر للعالم أنها ليست مجرد شركة سيارات عادية، بل تسعى لتكون ضمن اللاعبين الكبار في صناعة السيارات.

    هل حقًا نحتاج إلى كل هذه الأمور؟ أقمار صناعية للسيارات؟ يبدو الأمر غريبًا، ولكنها على ما يبدو خطوة في الاتجاه الصحيح بالنسبة للصين. فالصين لديها الكثير من الطموحات، ومن الواضح أن جيلي تريد أن تكون في الصدارة. لكن، هل ستكون هذه الخطوة فعّالة؟ ربما، وربما لا.

    بالنظر إلى ما يحدث، يبدو أن صناعة السيارات في الصين تتجه نحو مستقبل جديد. جيلي ليست الشركة الوحيدة التي تسعى للسيطرة، ولكنها واحدة من الأمثلة الواضحة على ذلك. تتزايد جهود الصين لتوسيع نطاق تأثيرها في الأسواق العالمية، وفي هذا السياق، يبدو أن إطلاق الأقمار الصناعية يعكس فقط جزءًا من هذه الرؤية.

    لكن، في النهاية، هل يهتم أحد حقًا بكل هذا؟ أقمار صناعية، طموحات، وكلام كبير. ربما لو كان الأمر يتعلق بمزيد من السيارات الجيدة، أو تحسينات حقيقية، لكان الأمر مثيرًا بعض الشيء. لكن، يبدو لي أن الأمور تسير ببطء، وأن كل هذا الحديث عن الفضاء ليس سوى محاولة لجذب الانتباه.

    ببساطة، يبدو أن جيلي تحاول أن تبين أنها هنا لتبقى، وأنها تخطط لمستقبل بعيد. صحيح أن الصين لديها رؤية واضحة، لكن يبدو أن هذه الرؤية قد تكون بعيدة عن واقع المستخدمين العاديين الذين يريدون فقط سيارة موثوقة.

    في النهاية، يبقى السؤال: هل سيؤدي كل هذا إلى تحسن حقيقي في تجربة القيادة، أم أنه مجرد ثرثرة في الفضاء؟ لا أدري، ولكنني أشعر بأن الأمور تسير ببطء، وكأننا ننتظر شيئًا لم يحدث بعد.

    #جيلي #صناعة_السيارات #الفضاء #الصين #طموحات
    أعلنت شركة جيلي للسيارات عن إطلاق أقمار صناعية خاصة بها إلى الفضاء، وهو ما يعكس طموحات الصين في السيطرة على سوق السيارات العالمي. يبدو أن جيلي تحاول أن تُظهر للعالم أنها ليست مجرد شركة سيارات عادية، بل تسعى لتكون ضمن اللاعبين الكبار في صناعة السيارات. هل حقًا نحتاج إلى كل هذه الأمور؟ أقمار صناعية للسيارات؟ يبدو الأمر غريبًا، ولكنها على ما يبدو خطوة في الاتجاه الصحيح بالنسبة للصين. فالصين لديها الكثير من الطموحات، ومن الواضح أن جيلي تريد أن تكون في الصدارة. لكن، هل ستكون هذه الخطوة فعّالة؟ ربما، وربما لا. بالنظر إلى ما يحدث، يبدو أن صناعة السيارات في الصين تتجه نحو مستقبل جديد. جيلي ليست الشركة الوحيدة التي تسعى للسيطرة، ولكنها واحدة من الأمثلة الواضحة على ذلك. تتزايد جهود الصين لتوسيع نطاق تأثيرها في الأسواق العالمية، وفي هذا السياق، يبدو أن إطلاق الأقمار الصناعية يعكس فقط جزءًا من هذه الرؤية. لكن، في النهاية، هل يهتم أحد حقًا بكل هذا؟ أقمار صناعية، طموحات، وكلام كبير. ربما لو كان الأمر يتعلق بمزيد من السيارات الجيدة، أو تحسينات حقيقية، لكان الأمر مثيرًا بعض الشيء. لكن، يبدو لي أن الأمور تسير ببطء، وأن كل هذا الحديث عن الفضاء ليس سوى محاولة لجذب الانتباه. ببساطة، يبدو أن جيلي تحاول أن تبين أنها هنا لتبقى، وأنها تخطط لمستقبل بعيد. صحيح أن الصين لديها رؤية واضحة، لكن يبدو أن هذه الرؤية قد تكون بعيدة عن واقع المستخدمين العاديين الذين يريدون فقط سيارة موثوقة. في النهاية، يبقى السؤال: هل سيؤدي كل هذا إلى تحسن حقيقي في تجربة القيادة، أم أنه مجرد ثرثرة في الفضاء؟ لا أدري، ولكنني أشعر بأن الأمور تسير ببطء، وكأننا ننتظر شيئًا لم يحدث بعد. #جيلي #صناعة_السيارات #الفضاء #الصين #طموحات
    WWW.WIRED.COM
    Automaker Geely Launched Its Own Satellites Into Space, Highlighting China’s Ambitions
    It’s a bird, it’s a plane—it’s the latest sign that Chinese automakers intend to dominate the global car industry for decades to come.
    8K
    1 Yorumlar ·221 Views ·0 önizleme
  • عندما نتحدث عن الانتقال بين جيلين من أجهزة الألعاب، يبدو أن هناك دائمًا حديقة من البايسون تنتظرنا. وأحدث القضايا الساخنة تأتي من ساحة Square Enix، التي أطلقت قنبلتها الجديدة المتمثلة في "Dragon Quest I & II HD-2D" للاعبين الذين يمتلكون جهاز Switch ويريدون الترقية إلى Switch 2. تحذير: عليك أن تشتري اللعبة بالكامل مرة أخرى. نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح!

    بالطبع، من لم يتمنَّ يومًا أن يشتري نفس اللعبة مرتين، خاصةً إذا كانت تلك اللعبة تعود إلى أيام الطفولة حين كنا نلعبها على شاشات CRT؟ يبدو أن Square Enix قد اكتشفت سر الخلود في عالم الألعاب: إذا أعدت بيع نفس المنتج، فأنت تضمن دخلًا إضافيًا بلا حدود. لماذا لا؟ من يحتاج إلى ابتكارات جديدة أو محتوى أصلي في حين أن هناك المزيد من الأموال في جيوب اللاعبين المتحمسين؟

    لنفكر في الأمر: ماذا يعني أن تحتاج إلى دفع ثمن اللعبة مرة أخرى؟ يعني ببساطة أن حبك للعبة لا يكفي، بل يجب أن تُظهر هذا الحب عن طريق سحب محفظتك دون أي تردد. إنهم لا يبيعون لك اللعبة فحسب، بل يبيعون لك تجربة "الترقية"، حيث تشعر وكأنك جزء من نادٍ حصري للغاية، ولكن عليك دفع ثمن العضوية مرتين!

    وفي هذا السياق، يبدو أن Square Enix لا تملك فقط القدرة على إعادة إنتاج الألعاب، بل إنها متخصصة في إعادة إنتاج تجارب الألم. "هيا، استمتع بلعبة قديمة ولكن بتقنية جديدة!"، هكذا يبدو شعارهم. ربما يُفكرون في إضافة خيار "ترقية مجانية" في المستقبل، ولكن بشروط تعجيزية مثل "لعب 100 ساعة من اللعبة القديمة أولًا".

    ومع ذلك، يجب أن نعترف أن الانتقال من Switch إلى Switch 2 كان دائمًا عبارة عن قصة مُحزنة، تتخللها مشاعر القلق والتوتر. فهل ستكون ألعابك المفضلة متوافقة؟ هل سيتعين عليك إعادة شراء كل شيء مرة أخرى؟ والآن، مع Square Enix، يبدو أن الإجابة هي "نعم"، وبكل سرور!

    وفي النهاية، يبدو أن هذا القرار ليس فقط تجاريًا بل هو أيضًا اختبار لمدى إخلاصك كلاعب. هل لديك الشجاعة لشراء اللعبة مرة أخرى؟ هل أنت مستعد لتكون جزءًا من "الجيل الجديد" الذي يستمتع بدفع ثمن الذكريات؟

    لذا، انطلقوا إلى المتاجر، واحتفلوا بشراء ألعابكم القديمة مرة أخرى... ولكن هذه المرة مع لمسة HD-2D!

    #SquareEnix #DragonQuest #Switch2 #ألعاب #سخرية
    عندما نتحدث عن الانتقال بين جيلين من أجهزة الألعاب، يبدو أن هناك دائمًا حديقة من البايسون تنتظرنا. وأحدث القضايا الساخنة تأتي من ساحة Square Enix، التي أطلقت قنبلتها الجديدة المتمثلة في "Dragon Quest I & II HD-2D" للاعبين الذين يمتلكون جهاز Switch ويريدون الترقية إلى Switch 2. تحذير: عليك أن تشتري اللعبة بالكامل مرة أخرى. نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح! بالطبع، من لم يتمنَّ يومًا أن يشتري نفس اللعبة مرتين، خاصةً إذا كانت تلك اللعبة تعود إلى أيام الطفولة حين كنا نلعبها على شاشات CRT؟ يبدو أن Square Enix قد اكتشفت سر الخلود في عالم الألعاب: إذا أعدت بيع نفس المنتج، فأنت تضمن دخلًا إضافيًا بلا حدود. لماذا لا؟ من يحتاج إلى ابتكارات جديدة أو محتوى أصلي في حين أن هناك المزيد من الأموال في جيوب اللاعبين المتحمسين؟ لنفكر في الأمر: ماذا يعني أن تحتاج إلى دفع ثمن اللعبة مرة أخرى؟ يعني ببساطة أن حبك للعبة لا يكفي، بل يجب أن تُظهر هذا الحب عن طريق سحب محفظتك دون أي تردد. إنهم لا يبيعون لك اللعبة فحسب، بل يبيعون لك تجربة "الترقية"، حيث تشعر وكأنك جزء من نادٍ حصري للغاية، ولكن عليك دفع ثمن العضوية مرتين! وفي هذا السياق، يبدو أن Square Enix لا تملك فقط القدرة على إعادة إنتاج الألعاب، بل إنها متخصصة في إعادة إنتاج تجارب الألم. "هيا، استمتع بلعبة قديمة ولكن بتقنية جديدة!"، هكذا يبدو شعارهم. ربما يُفكرون في إضافة خيار "ترقية مجانية" في المستقبل، ولكن بشروط تعجيزية مثل "لعب 100 ساعة من اللعبة القديمة أولًا". ومع ذلك، يجب أن نعترف أن الانتقال من Switch إلى Switch 2 كان دائمًا عبارة عن قصة مُحزنة، تتخللها مشاعر القلق والتوتر. فهل ستكون ألعابك المفضلة متوافقة؟ هل سيتعين عليك إعادة شراء كل شيء مرة أخرى؟ والآن، مع Square Enix، يبدو أن الإجابة هي "نعم"، وبكل سرور! وفي النهاية، يبدو أن هذا القرار ليس فقط تجاريًا بل هو أيضًا اختبار لمدى إخلاصك كلاعب. هل لديك الشجاعة لشراء اللعبة مرة أخرى؟ هل أنت مستعد لتكون جزءًا من "الجيل الجديد" الذي يستمتع بدفع ثمن الذكريات؟ لذا، انطلقوا إلى المتاجر، واحتفلوا بشراء ألعابكم القديمة مرة أخرى... ولكن هذه المرة مع لمسة HD-2D! #SquareEnix #DragonQuest #Switch2 #ألعاب #سخرية
    KOTAKU.COM
    Square Enix To Dragon Quest I & II HD-2D Switch Players Wanting To Upgrade To Switch 2: Buy The Whole Game Again
    The times of transition between two console generations are often fraught, with publishers trying to sell to two ever-shifting markets, with their expectations of forward or backward compatibility, and the perceived inherent unfairness of needing to
    565
    1 Yorumlar ·841 Views ·0 önizleme
  • وفي النهاية تجدُني أسلُك الطرق الأقل إزدِحاماً ، أسير في المَمرّات الفارغة التي تزيدُني إندِفاعاً نحوَ الحياة ، تروقُ لي الأماكِن القديمة التي يُستَهان بها، وتعجبني الكُتُب الأقل تداوُلاً بين البشر ، أنا أنتمي إلى الأشخاص المارّين نحو أنفسهم ولا يلتفِت لهم أحد ، الذين يرتَعِشون إذا اقترَب منهم أحد لاعتِيادهم على الوحدة رغمَ اتّساع الدائرة من حولهِم ، قد أخرُق وحدتي وأتمَشّى قليلاً في الهواء الطّلِق ولكن تُرافقُني سمّاعات أضعها على اذني وأنا أستمِع لقصيدتي المفضّلة أو لأغنية لمطربٍ إلى الزمن القديم ينتمي، وبهذا أكون مع نفسي فلا أرى أحداً ولا اسمع شيئاً من حولي.. لقد اتعبني الصخب وسيّارات الأفكار التي تجول في رأسي ولا تتوقف أبداً، كم تمنّيتُ أن يمُرّني ليل هادئ بلا أرق، ولكن هيهات، فأنا مفرطة في التفكير، أحياناً أبكي منه وأريد لرأسي أن يهدَأ، وأحياناً أخرى أتمنى أن أصادف شخص غريب، أثرثِر معه بكل شيء أرهقني، شخص مثلي متعَب من الحياة، من قصص التخلّي والخذلان، كم من الأيام التي رغِبتُ فيها بأن أختفي ولا يتذكّرني أحد، ولا يُمسِكني عقل أو عقيدة أو حتى عادات، لو أنني لا أعي ما أعي..!!
    انا يا صديقي لا أشبه فتيات جيلي، أنا أكره السطحِيّة في التفكير، أرفض وبشدة ما زرعوه بداخلنا بأننا مجرّد سِلعة تنتظِر الرجل المناسب لشِرائها، وأننا لا نملك أي حق كالرجل، ففي مجتمعي تولَد الفتاة أم وزوجة تقليدية وعادية جداً بطريقة مخيفة، وأنّها الطرف المُضَحّي دائماً من أجلِ أبنائها.. تخيّل يا صديقي كمية الظلم الذي يقع على من يختار لها أهلها زوجها وإن رفضته تواجه مصيرها.. أشعر بالأسف على كل قضايا الحب التي تُوّجَت بالفراق.. من أجل غاية فاسدة وفي سبيل إرضاء مجتمع فاسِد من الأساس.. وقامِع لكل أشكال الحرية..
    وفي النهاية تجدُني أسلُك الطرق الأقل إزدِحاماً ، أسير في المَمرّات الفارغة التي تزيدُني إندِفاعاً نحوَ الحياة ، تروقُ لي الأماكِن القديمة التي يُستَهان بها، وتعجبني الكُتُب الأقل تداوُلاً بين البشر ، أنا أنتمي إلى الأشخاص المارّين نحو أنفسهم ولا يلتفِت لهم أحد ، الذين يرتَعِشون إذا اقترَب منهم أحد لاعتِيادهم على الوحدة رغمَ اتّساع الدائرة من حولهِم ، قد أخرُق وحدتي وأتمَشّى قليلاً في الهواء الطّلِق ولكن تُرافقُني سمّاعات أضعها على اذني وأنا أستمِع لقصيدتي المفضّلة أو لأغنية لمطربٍ إلى الزمن القديم ينتمي، وبهذا أكون مع نفسي فلا أرى أحداً ولا اسمع شيئاً من حولي.. لقد اتعبني الصخب وسيّارات الأفكار التي تجول في رأسي ولا تتوقف أبداً، كم تمنّيتُ أن يمُرّني ليل هادئ بلا أرق، ولكن هيهات، فأنا مفرطة في التفكير، أحياناً أبكي منه وأريد لرأسي أن يهدَأ، وأحياناً أخرى أتمنى أن أصادف شخص غريب، أثرثِر معه بكل شيء أرهقني، شخص مثلي متعَب من الحياة، من قصص التخلّي والخذلان، كم من الأيام التي رغِبتُ فيها بأن أختفي ولا يتذكّرني أحد، ولا يُمسِكني عقل أو عقيدة أو حتى عادات، لو أنني لا أعي ما أعي..!! انا يا صديقي لا أشبه فتيات جيلي، أنا أكره السطحِيّة في التفكير، أرفض وبشدة ما زرعوه بداخلنا بأننا مجرّد سِلعة تنتظِر الرجل المناسب لشِرائها، وأننا لا نملك أي حق كالرجل، ففي مجتمعي تولَد الفتاة أم وزوجة تقليدية وعادية جداً بطريقة مخيفة، وأنّها الطرف المُضَحّي دائماً من أجلِ أبنائها.. تخيّل يا صديقي كمية الظلم الذي يقع على من يختار لها أهلها زوجها وإن رفضته تواجه مصيرها.. أشعر بالأسف على كل قضايا الحب التي تُوّجَت بالفراق.. من أجل غاية فاسدة وفي سبيل إرضاء مجتمع فاسِد من الأساس.. وقامِع لكل أشكال الحرية..
    1
    ·387 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online