Upgrade to Pro

  • في سابقة مثيرة للجدل، اشتكى عدد من طلاب الثانوية العامة (التوجيهي) في الأردن من تعرّضهم لعقوبات قاسية وصلت إلى *الحرمان من التقديم للامتحانات*، دون وجود مبررات قانونية واضحة، أو إثباتات حقيقية على المخالفات المنسوبة إليهم.

    *الحرمان... دون دليل؟*
    الطلاب وأولياء الأمور أفادوا بأن قرارات الحرمان صدرت بحق أبنائهم بدعوى "مخالفات امتحانية"، مثل حمل الهاتف أو الاشتباه في الغش، رغم أن بعض الحالات لم يُضبط فيها أي دليل ملموس. بل إن البعض تم إخراجه من القاعة دون تنبيه أو تحقيق فوري، ومن ثم أُبلغ بالحرمان لاحقًا، دون أن تُمنح له فرصة الدفاع عن نفسه.

    *غياب العدالة الإجرائية*
    - لا تُعطى للطالب نسخة من المخالفة.
    - لا يُسمح للطالب بحضور لجنة تحقيق فعلية.
    - لا يُتاح الاستئناف ضمن فترة زمنية منطقية.
    - القرارات تأتي مفاجئة وبلا شفافية.

    *النتيجة: ضياع مستقبل*
    طالب حُرم من دورة كاملة بسبب شك لم يُثبت، يعني سنة كاملة من عمره ذهبت هباءً. في ظل نظام قبول جامعي يعتمد على "الفرصة الواحدة"، فإن مثل هذه العقوبات المجحفة لا تضرب فقط الطالب، بل تخلق إحباطًا عامًا في بيئة التعليم.

    *المطلوب:*
    - مراجعة آلية العقوبات في امتحان التوجيهي.
    - منح الطلاب حق الدفاع عن النفس.
    - تفعيل لجان تظلم شفافة ومستقلة.
    - عدم إصدار أي قرار حرمان قبل التحقق الكامل.

    *العدالة في التعليم لا تعني فقط تصحيح أوراق الامتحانات، بل أيضًا تصحيح الإجراءات التي تحكم مصير الطلبة.*
    في سابقة مثيرة للجدل، اشتكى عدد من طلاب الثانوية العامة (التوجيهي) في الأردن من تعرّضهم لعقوبات قاسية وصلت إلى *الحرمان من التقديم للامتحانات*، دون وجود مبررات قانونية واضحة، أو إثباتات حقيقية على المخالفات المنسوبة إليهم. *الحرمان... دون دليل؟* الطلاب وأولياء الأمور أفادوا بأن قرارات الحرمان صدرت بحق أبنائهم بدعوى "مخالفات امتحانية"، مثل حمل الهاتف أو الاشتباه في الغش، رغم أن بعض الحالات لم يُضبط فيها أي دليل ملموس. بل إن البعض تم إخراجه من القاعة دون تنبيه أو تحقيق فوري، ومن ثم أُبلغ بالحرمان لاحقًا، دون أن تُمنح له فرصة الدفاع عن نفسه. *غياب العدالة الإجرائية* - لا تُعطى للطالب نسخة من المخالفة. - لا يُسمح للطالب بحضور لجنة تحقيق فعلية. - لا يُتاح الاستئناف ضمن فترة زمنية منطقية. - القرارات تأتي مفاجئة وبلا شفافية. *النتيجة: ضياع مستقبل* طالب حُرم من دورة كاملة بسبب شك لم يُثبت، يعني سنة كاملة من عمره ذهبت هباءً. في ظل نظام قبول جامعي يعتمد على "الفرصة الواحدة"، فإن مثل هذه العقوبات المجحفة لا تضرب فقط الطالب، بل تخلق إحباطًا عامًا في بيئة التعليم. *المطلوب:* - مراجعة آلية العقوبات في امتحان التوجيهي. - منح الطلاب حق الدفاع عن النفس. - تفعيل لجان تظلم شفافة ومستقلة. - عدم إصدار أي قرار حرمان قبل التحقق الكامل. *العدالة في التعليم لا تعني فقط تصحيح أوراق الامتحانات، بل أيضًا تصحيح الإجراءات التي تحكم مصير الطلبة.*
    84
    2 Commentarios ·775 Views ·0 Vista previa
  • *طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف*

    في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور.

    *تجربة مرهقة بحلّة جديدة*
    ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم.

    *أبرز أوجه المعاناة:*
    - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات.
    - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين.
    - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا.
    - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة.

    *رسالة إلى وزارة التربية:*
    إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس.

    طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
    *طلاب التوجيهي ونظام التعديل الجديد… معاناة تتجدد بوجه مختلف* في ظل إعلان وزارة التربية والتعليم الأردنية عن تطبيق النظام المعدّل للتوجيهي، الذي يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطلبة عبر توزيع المواد والامتحانات على مرحلتين، تفاقمت معاناة طلبة الثانوية العامة بدلًا من أن تنخفض، بحسب شكاوى الطلبة وأولياء الأمور. *تجربة مرهقة بحلّة جديدة* ما بين غياب الوضوح، وضعف التنسيق، وتناقض التصريحات، يجد الطلبة أنفسهم في دوامة من القلق، حيث أصبح من الصعب عليهم التأقلم مع نظام لم تُهيأ له البيئة الدراسية بشكل كافٍ. الامتحانات لا تزال مرهقة، والمحتوى الدراسي مكثّف، والضغط النفسي مضاعف بسبب الامتداد الزمني لمرحلة التقييم. *أبرز أوجه المعاناة:* - *تشويش ذهني:* الطلبة غير مدركين تمامًا ما الذي يُطلب منهم، وما هي آلية التقييم النهائية، وسط تضارب التوضيحات. - *غياب المواد التوضيحية:* لا توجد نماذج تقييم واضحة، ولا دليل عملي للطلبة والمعلمين. - *ضعف جاهزية المدارس:* الكثير من المدارس الحكومية لا تمتلك الكوادر أو الأدوات اللازمة لتطبيق نظام متطور كهذا. - *الضبابية في آلية القبول الجامعي:* ما زال مصير المعدلات والقبول في الجامعات مبهمًا، مما يزيد حالة التوتر لدى الطلبة. *رسالة إلى وزارة التربية:* إذا كان الهدف من التعديل هو تخفيف العبء، فإن الواقع أثبت العكس. لا يمكن فرض نظام جديد دون توفير الأدوات والتمهيد المجتمعي، ودون تدريب المعلمين وتأهيل المدارس. طلاب التوجيهي اليوم يعيشون مرحلة مزدوجة من المعاناة؛ عبء المواد كما كان سابقًا، مضافًا إليه القلق من مستقبل غامض بنظام لم يُشرح بشكل وافٍ. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إشراك الطالب والمعلم في صناعة القرار، وليس بفرض سياسات ارتجالية تضع مصير جيل كامل في مهب التجربة.
    32
    2 Commentarios ·921 Views ·0 Vista previa
  • الطالبة جود الصفدي الاولى على المملكة في الفرع العلمي بمعدل 99.75% الف مبروك #التوجيهي
    الطالبة جود الصفدي الاولى على المملكة في الفرع العلمي بمعدل 99.75% الف مبروك #التوجيهي
    2K
    2 Commentarios ·472 Views ·0 Vista previa
  • أسماء الأوائل على المملكة في الثانوية العامة في الفروع الأكاديمية والمهنية

    #الأردن #التوجيهي #هنا_المملكة
    أسماء الأوائل على المملكة في الثانوية العامة في الفروع الأكاديمية والمهنية #الأردن #التوجيهي #هنا_المملكة
    ·831 Views ·0 Vista previa
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online