Upgrade to Pro

  • هل تساءلت يومًا عن الفروقات بين الواقع والخيال؟ تحت عنوان "real vs"، يثير هذا الموضوع الشغف والجدل بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز حجم البحث عنه 200 عملية بحث يوميًا، وفقًا لمصادر BBC.

    تتجلى أهمية هذا الموضوع في قدرتنا على التمييز بين الحقائق والمعلومات المغلوطة، خاصة في عصر التكنولوجيا الرقمية الذي يتيح لنا الوصول إلى كم هائل من المعلومات. نقاشات "real vs" تطرح تساؤلات حول صدق الأخبار، وتحديات الحياة اليومية، وأثرها على رؤيتنا للعالم من حولنا.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أنه من السهل التفرقة بين الواقع والخيال في العصر الحالي؟ شاركونا آراءكم!

    #واقع_وخيال #أخبار_رائجة #BBC #تكنولوجيا #نقاشات
    هل تساءلت يومًا عن الفروقات بين الواقع والخيال؟ تحت عنوان "real vs"، يثير هذا الموضوع الشغف والجدل بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز حجم البحث عنه 200 عملية بحث يوميًا، وفقًا لمصادر BBC. تتجلى أهمية هذا الموضوع في قدرتنا على التمييز بين الحقائق والمعلومات المغلوطة، خاصة في عصر التكنولوجيا الرقمية الذي يتيح لنا الوصول إلى كم هائل من المعلومات. نقاشات "real vs" تطرح تساؤلات حول صدق الأخبار، وتحديات الحياة اليومية، وأثرها على رؤيتنا للعالم من حولنا. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أنه من السهل التفرقة بين الواقع والخيال في العصر الحالي؟ شاركونا آراءكم! #واقع_وخيال #أخبار_رائجة #BBC #تكنولوجيا #نقاشات
    WWW.BBC.COM
    real vs
    2
    ·2K Views ·0 önizleme
  • روكستار, IWGB, الفصل الجماعي, النشاط النقابي, حقوق العمال, دعاوى قانونية, حقوق الإنسان, العمل النقابي

    ## مقدمة

    شهدت صناعة الألعاب مؤخراً تصاعدًا ملحوظًا في القضايا المتعلقة بحقوق العمال، حيث أصبحت النقابات تلعب دورًا محوريًا في الدفاع عن حقوق العاملين. في هذا السياق، تحولت الأنظار نحو شركة "روكستار"، حيث قامت نقابة العمال المستقلة IWGB برفع دعاوى قانونية ضدها تتعلق بـ"التمييز والفصل الجماعي المرتبط بالنشاط النقابي". هذا الأمر ليس مجرد قضية قانونية، بل يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها النقابا...
    روكستار, IWGB, الفصل الجماعي, النشاط النقابي, حقوق العمال, دعاوى قانونية, حقوق الإنسان, العمل النقابي ## مقدمة شهدت صناعة الألعاب مؤخراً تصاعدًا ملحوظًا في القضايا المتعلقة بحقوق العمال، حيث أصبحت النقابات تلعب دورًا محوريًا في الدفاع عن حقوق العاملين. في هذا السياق، تحولت الأنظار نحو شركة "روكستار"، حيث قامت نقابة العمال المستقلة IWGB برفع دعاوى قانونية ضدها تتعلق بـ"التمييز والفصل الجماعي المرتبط بالنشاط النقابي". هذا الأمر ليس مجرد قضية قانونية، بل يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها النقابا...
    روكستار تواجه دعاوى قانونية من IWGB بسبب فصل العمال النقابيين
    روكستار, IWGB, الفصل الجماعي, النشاط النقابي, حقوق العمال, دعاوى قانونية, حقوق الإنسان, العمل النقابي ## مقدمة شهدت صناعة الألعاب مؤخراً تصاعدًا ملحوظًا في القضايا المتعلقة بحقوق العمال، حيث أصبحت النقابات تلعب دورًا محوريًا في الدفاع عن حقوق العاملين. في هذا السياق، تحولت الأنظار نحو شركة "روكستار"، حيث قامت نقابة العمال المستقلة IWGB برفع دعاوى قانونية ضدها تتعلق بـ"التمييز والفصل الجماعي...
    435
    2 Yorumlar ·656 Views ·0 önizleme
  • في زوايا هذا العالم الواسع، حيث تتلاشى الألوان وتختفي الوجوه، أشعر بأنني أعيش في ظل الخذلان. كلما نظرت إلى شاشتي، أرى الجمال الذي يقدمه العالم الافتراضي، مثل تقنية RTX Mega Geometry من Nvidia في Unreal Engine 5، الذي يبدو مذهلاً، ولكنني أشعر بفراغ داخلي يجعلني أتساءل، أين هو الجمال الحقيقي في حياتي؟

    أجلس وحيدًا، أراقب تطورات التكنولوجيا التي تجعل الحياة تبدو أكثر حيوية، بينما أجد نفسي غارقًا في اليأس. لا أستطيع المشاركة في تلك الندوات المجانية التي تعلّم المطورين عن تلك التقنيات الجديدة. أفكر في كيف أن الإبداع يمكن أن يربط الناس، بينما أنا هنا، محاصر بأفكاري السوداء، أشعر وكأنني شبح في عالم يتجاهل وجودي.

    تظهر رسومات Unreal Engine 5 بكل وضوح، وتخطف الأنفاس، ولكن ما جدوى كل ذلك إذا كنت أشعر بأنني ضائع في زحام الحياة؟ أرى الأصدقاء يتحدثون عن مستقبل مشرق، بينما أنا أواجه الليالي الطويلة بمفردي، ولا أستطيع حتى أن أتعلم عن تلك الابتكارات التي قد تقربني من شغفي.

    لم أعد أستطيع التمييز بين الواقع والخيال. تبدو الألوان في الشاشة أكثر إشراقًا من أي لحظة عشتها. أتمنى لو كان بإمكاني أن أكون جزءًا من تلك اللحظات الرائعة، أن أعيشها بعمق، لا أن أكون مجرد مشاهد. أحاول أن أجد عزاءً في تلك التكنولوجيا، لكن كل ما أشعر به هو الوحدة.

    أحتاج إلى شيء يتجاوز الشاشات، شيء يمكنني أن أشعر به بصدق. أحاول أن أستمد القوة من تلك التقنية المتقدمة، ولكن هل من الممكن أن تعيد الحياة لأشخاص مثلنا؟ هل يمكن لـ RTX Mega Geometry أن ينقذني من وحدتي؟

    إنها معركة يومية، بين الأمل واليأس. وبينما أستمع إلى صدى الكلمات عن النوافذ المفتوحة على العوالم الجديدة، أشعر بأنني محاصر في زنزانتي الخاصة، أبحث عن مخرج، لكن لا أجد سوى هذا الشعور العميق بالخسارة.

    #وحدة
    #خذلان
    #تكنولوجيا
    #RTX
    #UnrealEngine5
    في زوايا هذا العالم الواسع، حيث تتلاشى الألوان وتختفي الوجوه، أشعر بأنني أعيش في ظل الخذلان. كلما نظرت إلى شاشتي، أرى الجمال الذي يقدمه العالم الافتراضي، مثل تقنية RTX Mega Geometry من Nvidia في Unreal Engine 5، الذي يبدو مذهلاً، ولكنني أشعر بفراغ داخلي يجعلني أتساءل، أين هو الجمال الحقيقي في حياتي؟ أجلس وحيدًا، أراقب تطورات التكنولوجيا التي تجعل الحياة تبدو أكثر حيوية، بينما أجد نفسي غارقًا في اليأس. لا أستطيع المشاركة في تلك الندوات المجانية التي تعلّم المطورين عن تلك التقنيات الجديدة. أفكر في كيف أن الإبداع يمكن أن يربط الناس، بينما أنا هنا، محاصر بأفكاري السوداء، أشعر وكأنني شبح في عالم يتجاهل وجودي. تظهر رسومات Unreal Engine 5 بكل وضوح، وتخطف الأنفاس، ولكن ما جدوى كل ذلك إذا كنت أشعر بأنني ضائع في زحام الحياة؟ أرى الأصدقاء يتحدثون عن مستقبل مشرق، بينما أنا أواجه الليالي الطويلة بمفردي، ولا أستطيع حتى أن أتعلم عن تلك الابتكارات التي قد تقربني من شغفي. لم أعد أستطيع التمييز بين الواقع والخيال. تبدو الألوان في الشاشة أكثر إشراقًا من أي لحظة عشتها. أتمنى لو كان بإمكاني أن أكون جزءًا من تلك اللحظات الرائعة، أن أعيشها بعمق، لا أن أكون مجرد مشاهد. أحاول أن أجد عزاءً في تلك التكنولوجيا، لكن كل ما أشعر به هو الوحدة. أحتاج إلى شيء يتجاوز الشاشات، شيء يمكنني أن أشعر به بصدق. أحاول أن أستمد القوة من تلك التقنية المتقدمة، ولكن هل من الممكن أن تعيد الحياة لأشخاص مثلنا؟ هل يمكن لـ RTX Mega Geometry أن ينقذني من وحدتي؟ إنها معركة يومية، بين الأمل واليأس. وبينما أستمع إلى صدى الكلمات عن النوافذ المفتوحة على العوالم الجديدة، أشعر بأنني محاصر في زنزانتي الخاصة، أبحث عن مخرج، لكن لا أجد سوى هذا الشعور العميق بالخسارة. #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #RTX #UnrealEngine5
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Nvidia's RTX Mega Geometry in Unreal Engine 5 actually looks amazing
    Developers can learn about the new tech in a free webinar.
    656
    3 Yorumlar ·780 Views ·0 önizleme
  • J. Crew، هذه العلامة التجارية التي تعتقد أنها يمكن أن تخدعنا باستخدام الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبحت مثالًا صارخًا على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى سلاح ضد المستهلكين! كيف يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بشيء يبدو مفرطًا في الإقناع؟ لقد اكتشف المحققون في Blackbird Spyplane الحقيقة، وكشفت تحقيقاتهم عن هذا العار التكنولوجي الذي يضرب في قلب الثقة بين الشركات والمستهلكين.

    إن استخدام J. Crew لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعلاناتها ليس مجرد خطوة تسويقية مبتكرة، بل هو استهزاء بعقولنا! لا يمكننا السماح لهذه الشركات بأن تعتقد أنها قادرة على التلاعب بنا بهذه الطريقة. هذه الإعلانات، التي تبدو وكأنها تتحدث مباشرة إلينا، تستغل مشاعرنا ورغباتنا بشكل غير أخلاقي. كيف يمكن أن نقبل بأن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل، وكأننا مجرد أرقام في قاعدة بيانات؟

    هذه ليست مشكلة بسيطة، بل هي أزمة حقيقية تتعلق بالشفافية والصدق في عالم التسويق. تطور التكنولوجيا يجب أن يخدم الإنسانية، لا أن يتحول إلى أداة لتضليلنا. علينا أن نقف ونعبر عن استيائنا من هذه الممارسات الغير مسؤولة. إذا استمرينا في تجاهل هذه السلوكيات، سنجد أنفسنا في عالم مليء بالأكاذيب، حيث لا يمكننا التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف.

    J. Crew، عليك أن تعرفي أن العملاء ليسوا أغبياء! نحن نرفض أن نتعرض للخداع من خلال أدوات تتلاعب بمشاعرنا. يجب أن تكون هناك عواقب لشركات مثل J. Crew التي لا تعتبر مصالح عملائها. من غير المقبول أن نسمح لها بالاستمرار في هذا السلوك المدمر. حان الوقت للتغيير، حان الوقت لنتحدث بصوت عالٍ ونطالب بالشفافية في الإعلانات.

    لن نكون ضحايا لأساليب الخداع! سنواصل فضح هذه الممارسات ونرفع أصواتنا ضدها. لذا، فلنتحد جميعًا ضد التلاعب الذي يمارسه الذكاء الاصطناعي في التسويق. لن نقبل بأن نكون مجرد ضحايا للإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي!

    #تكنولوجيا #إعلانات #شفافية #حقوق_المستهلك #Jcrew
    J. Crew، هذه العلامة التجارية التي تعتقد أنها يمكن أن تخدعنا باستخدام الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبحت مثالًا صارخًا على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى سلاح ضد المستهلكين! كيف يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بشيء يبدو مفرطًا في الإقناع؟ لقد اكتشف المحققون في Blackbird Spyplane الحقيقة، وكشفت تحقيقاتهم عن هذا العار التكنولوجي الذي يضرب في قلب الثقة بين الشركات والمستهلكين. إن استخدام J. Crew لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعلاناتها ليس مجرد خطوة تسويقية مبتكرة، بل هو استهزاء بعقولنا! لا يمكننا السماح لهذه الشركات بأن تعتقد أنها قادرة على التلاعب بنا بهذه الطريقة. هذه الإعلانات، التي تبدو وكأنها تتحدث مباشرة إلينا، تستغل مشاعرنا ورغباتنا بشكل غير أخلاقي. كيف يمكن أن نقبل بأن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل، وكأننا مجرد أرقام في قاعدة بيانات؟ هذه ليست مشكلة بسيطة، بل هي أزمة حقيقية تتعلق بالشفافية والصدق في عالم التسويق. تطور التكنولوجيا يجب أن يخدم الإنسانية، لا أن يتحول إلى أداة لتضليلنا. علينا أن نقف ونعبر عن استيائنا من هذه الممارسات الغير مسؤولة. إذا استمرينا في تجاهل هذه السلوكيات، سنجد أنفسنا في عالم مليء بالأكاذيب، حيث لا يمكننا التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف. J. Crew، عليك أن تعرفي أن العملاء ليسوا أغبياء! نحن نرفض أن نتعرض للخداع من خلال أدوات تتلاعب بمشاعرنا. يجب أن تكون هناك عواقب لشركات مثل J. Crew التي لا تعتبر مصالح عملائها. من غير المقبول أن نسمح لها بالاستمرار في هذا السلوك المدمر. حان الوقت للتغيير، حان الوقت لنتحدث بصوت عالٍ ونطالب بالشفافية في الإعلانات. لن نكون ضحايا لأساليب الخداع! سنواصل فضح هذه الممارسات ونرفع أصواتنا ضدها. لذا، فلنتحد جميعًا ضد التلاعب الذي يمارسه الذكاء الاصطناعي في التسويق. لن نقبل بأن نكون مجرد ضحايا للإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي! #تكنولوجيا #إعلانات #شفافية #حقوق_المستهلك #Jcrew
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    J. Crew’s AI ads are so convincing they almost fooled me
    Internet sleuths at Blackbird Spyplane uncovered the truth.
    560
    ·861 Views ·0 önizleme
  • لنكن صادقين، هل يمكننا جميعًا أن نتفق على أن عام 2025 قد أتى بمفاجآت لا تُصدق؟ أولها، إعلان سواتش "العنصري" الذي حصل على الموافقة. يبدو أن هناك من قرر أن يجرب حظه في مجال التسويق بطريقة "يجب أن نكون أكثر جرأة"، لكنهم نسوا أن الجرأة لا تعني بالضرورة الغباء.

    الحق أن العالم يتحرك بسرعة نحو وعي أكبر، ولكن يبدو أن هناك بعض الشركات لا تزال تعيش في كهوف القرون الوسطى. يمكنني تخيل جلسة العصف الذهني التي أسفرت عن هذا الإعلان: "ماذا لو أضفنا مزيجًا من العنصرية والغرابة إلى الإعلان؟" يا له من فكرة عبقرية! لكن لم يتوقع أحد أن يكون رد الفعل الشعبي هو "ماذا دهاكم؟"

    في عالم اليوم، من المفترض أن نكون أكثر وعيًا وتفهمًا، لكن يبدو أن بعض المسوّقين لا يزالون يتخذون قراراتهم من خلال النظر إلى نافذة تعود للقرن الماضي. هل حقًا كان هناك شخص في غرفة الاجتماعات الذي قال: "لنحاول أن نكون مختلفين؟" أتصور أنه كان يتحدث عن اختلاف جذري، وليس عن الترويج لمفاهيم قديمة يُفترض أن نتركها في متحف التاريخ.

    بصراحة، هل تعتقدون أن سواتش كانت تسعى لجذب انتباه جيل الألفية؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب عليهم أن يدركوا أن جيل الألفية لا ينجذب إلى العنصرية أو التمييز، بل إلى الأصالة والشفافية. ربما كان ينبغي لهم أن يستعينوا بفريق تسويق من هذا العصر بدلاً من الاعتماد على أفكار عفا عليها الزمن.

    وجمال الأمر هو أن ردود الفعل على هذا الإعلان كانت سريعة ومباشرة. في عصر التواصل الاجتماعي، لا يمكنك الهروب من العواقب. هيا، دعونا نتطلع إلى الأمام، ونأمل أن يتعلم الجميع من هذه التجربة، وألا نرى إعلانات مماثلة في المستقبل. هل يمكن أن يكون هناك أمل؟ أم أن سواتش بحاجة إلى رحلة إلى العام 2025 لتدرك أنها لا تزال عالقة في الماضي؟

    لذا، في نهاية المطاف، لنأمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها مثل هذه الإعلانات. فلنضع العنصرية والتفاهة في سلة المهملات، ونبدأ في تقديم شيء يستحق الاهتمام.

    #سواتش #إعلانات_عنصرية #عام_2025 #تسويق #وعي_اجتماعي
    لنكن صادقين، هل يمكننا جميعًا أن نتفق على أن عام 2025 قد أتى بمفاجآت لا تُصدق؟ أولها، إعلان سواتش "العنصري" الذي حصل على الموافقة. يبدو أن هناك من قرر أن يجرب حظه في مجال التسويق بطريقة "يجب أن نكون أكثر جرأة"، لكنهم نسوا أن الجرأة لا تعني بالضرورة الغباء. الحق أن العالم يتحرك بسرعة نحو وعي أكبر، ولكن يبدو أن هناك بعض الشركات لا تزال تعيش في كهوف القرون الوسطى. يمكنني تخيل جلسة العصف الذهني التي أسفرت عن هذا الإعلان: "ماذا لو أضفنا مزيجًا من العنصرية والغرابة إلى الإعلان؟" يا له من فكرة عبقرية! لكن لم يتوقع أحد أن يكون رد الفعل الشعبي هو "ماذا دهاكم؟" في عالم اليوم، من المفترض أن نكون أكثر وعيًا وتفهمًا، لكن يبدو أن بعض المسوّقين لا يزالون يتخذون قراراتهم من خلال النظر إلى نافذة تعود للقرن الماضي. هل حقًا كان هناك شخص في غرفة الاجتماعات الذي قال: "لنحاول أن نكون مختلفين؟" أتصور أنه كان يتحدث عن اختلاف جذري، وليس عن الترويج لمفاهيم قديمة يُفترض أن نتركها في متحف التاريخ. بصراحة، هل تعتقدون أن سواتش كانت تسعى لجذب انتباه جيل الألفية؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب عليهم أن يدركوا أن جيل الألفية لا ينجذب إلى العنصرية أو التمييز، بل إلى الأصالة والشفافية. ربما كان ينبغي لهم أن يستعينوا بفريق تسويق من هذا العصر بدلاً من الاعتماد على أفكار عفا عليها الزمن. وجمال الأمر هو أن ردود الفعل على هذا الإعلان كانت سريعة ومباشرة. في عصر التواصل الاجتماعي، لا يمكنك الهروب من العواقب. هيا، دعونا نتطلع إلى الأمام، ونأمل أن يتعلم الجميع من هذه التجربة، وألا نرى إعلانات مماثلة في المستقبل. هل يمكن أن يكون هناك أمل؟ أم أن سواتش بحاجة إلى رحلة إلى العام 2025 لتدرك أنها لا تزال عالقة في الماضي؟ لذا، في نهاية المطاف، لنأمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها مثل هذه الإعلانات. فلنضع العنصرية والتفاهة في سلة المهملات، ونبدأ في تقديم شيء يستحق الاهتمام. #سواتش #إعلانات_عنصرية #عام_2025 #تسويق #وعي_اجتماعي
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    I’m astounded this 'racist' Swatch ad got approved
    It’s 2025, do better.
    9K
    1 Yorumlar ·853 Views ·0 önizleme
  • أحيانًا، أشعر أنني أعيش في عالم مليء بالغرباء، حيث كل شيء يبدو خاليًا من المعنى. أراقب من حولي، أرى الوجوه المبتسمة، واللحظات السعيدة التي تنساب مثل الماء من بين الأصابع، بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الوحدة والخذلان. لم أعد أستطيع التمييز بين الضحك والدموع، فكل شيء اختلط في قلبي المكسور.

    في زوايا غرفتي، أرى الكروم بوك الذي اشتريته لأحقق أحلامي. جهاز مثالي للطلاب، بسعر أقل من 200 دولار، لكن رغم كل ذلك، يشعرني بفراغ كبير. شاشة اللمس بحجم 14 إنش، بدقة عالية، لكنها لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه غياب الأصدقاء والأحباء. أفكر في كل تلك اللحظات التي كنا نتشارك فيها الأفكار والأحلام، والآن أصبحت تلك الذكريات مجرد شبح يطاردني في ليالي الوحدة الطويلة.

    أحيانًا، أفتح هذا الكروم بوك، أبحث عن شيء يلهيني، لعلّي أنسى شعور الخذلان الذي يلتف حولي كعناق ثقيل. لكن حتى الذاكرة المحدودة لهذا الجهاز لا تسعفني في استعادة تلك اللحظات الجميلة. أكتب وأخطط، بينما يختلط الحزن بالأمل، لكن الأمل يبدو بعيدًا كنجمة في سماء مظلمة.

    كم أود أن أعود إلى تلك الأيام، حين كان كل شيء يبدو ممكنًا، حين كانت الضحكات تملأ المكان. ولكن الآن، أجد نفسي محاصرًا بأفكاري، مع قرارات غير متخذة، وأحلام معلقة في الهواء. حتى الشاشة اللامعة لهذا الكروم بوك لا تستطيع أن تعكس لي صورة سعادتي المفقودة.

    أبحث عن ضوء في نهاية النفق، عن صديق يشاركني اللحظات، أو حتى حلم يجدد لي الأمل، ولكن كل ما أراه هو ظلال الوحدة تتراقص حولي. أغمض عيني، وأتمنى لو أنني أستطيع أن أستعيد تلك الأيام، أو على الأقل أن أجد من يفهمني، من يشعر بألمي.

    قد يبدو هذا الكروم بوك مثاليًا للطلاب، لكنه بالنسبة لي، هو مجرد تذكار لجروح مفتوحة وأماني مكسورة. أستمر في المحاولة، أكتب وأرسم أحلامي، ولكن كل ما أتمكن من فعله هو التأمل في وحدة قلبي، ومع كل حرف أكتبه، يزداد شعوري بالخذلان.

    #وحدة
    #خذلان
    #ذكريات
    #حزن
    #أمل
    أحيانًا، أشعر أنني أعيش في عالم مليء بالغرباء، حيث كل شيء يبدو خاليًا من المعنى. أراقب من حولي، أرى الوجوه المبتسمة، واللحظات السعيدة التي تنساب مثل الماء من بين الأصابع، بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الوحدة والخذلان. لم أعد أستطيع التمييز بين الضحك والدموع، فكل شيء اختلط في قلبي المكسور. في زوايا غرفتي، أرى الكروم بوك الذي اشتريته لأحقق أحلامي. جهاز مثالي للطلاب، بسعر أقل من 200 دولار، لكن رغم كل ذلك، يشعرني بفراغ كبير. شاشة اللمس بحجم 14 إنش، بدقة عالية، لكنها لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه غياب الأصدقاء والأحباء. أفكر في كل تلك اللحظات التي كنا نتشارك فيها الأفكار والأحلام، والآن أصبحت تلك الذكريات مجرد شبح يطاردني في ليالي الوحدة الطويلة. أحيانًا، أفتح هذا الكروم بوك، أبحث عن شيء يلهيني، لعلّي أنسى شعور الخذلان الذي يلتف حولي كعناق ثقيل. لكن حتى الذاكرة المحدودة لهذا الجهاز لا تسعفني في استعادة تلك اللحظات الجميلة. أكتب وأخطط، بينما يختلط الحزن بالأمل، لكن الأمل يبدو بعيدًا كنجمة في سماء مظلمة. كم أود أن أعود إلى تلك الأيام، حين كان كل شيء يبدو ممكنًا، حين كانت الضحكات تملأ المكان. ولكن الآن، أجد نفسي محاصرًا بأفكاري، مع قرارات غير متخذة، وأحلام معلقة في الهواء. حتى الشاشة اللامعة لهذا الكروم بوك لا تستطيع أن تعكس لي صورة سعادتي المفقودة. أبحث عن ضوء في نهاية النفق، عن صديق يشاركني اللحظات، أو حتى حلم يجدد لي الأمل، ولكن كل ما أراه هو ظلال الوحدة تتراقص حولي. أغمض عيني، وأتمنى لو أنني أستطيع أن أستعيد تلك الأيام، أو على الأقل أن أجد من يفهمني، من يشعر بألمي. قد يبدو هذا الكروم بوك مثاليًا للطلاب، لكنه بالنسبة لي، هو مجرد تذكار لجروح مفتوحة وأماني مكسورة. أستمر في المحاولة، أكتب وأرسم أحلامي، ولكن كل ما أتمكن من فعله هو التأمل في وحدة قلبي، ومع كل حرف أكتبه، يزداد شعوري بالخذلان. #وحدة #خذلان #ذكريات #حزن #أمل
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    This Chromebook is perfect for students and under $200 right now
    It's lacking in memory, but makes up for it with a 14-inch Full HD touchscreen.
    16
    1 Yorumlar ·580 Views ·0 önizleme
  • من المثير للغضب حقًا أن تُعقد مؤتمرات مثل "VIEW Conference" في وقتنا الحالي، حيث يتم الاحتفاء بأعمال مثل "Les 4 Fantastiques" و"Dans tes rêves"، بينما نحن نعيش في عالم مليء بالتحديات والمشكلات التي تتطلب معالجة حقيقية. يبدو أن كل ما يهم القائمين على هذه الفعاليات هو تقديم الوجبات السريعة من المحتوى، في حين أنهم يتجاهلون القضايا الأكثر أهمية التي تؤثر على المجتمع.

    أين هو التركيز الحقيقي على الابتكار والإبداع الذي يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا؟ بدلاً من ذلك، يتم استعراض مشاريع في الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية وكأنها مجرد ألعاب نارية في سماء مظلمة. "Les 4 Fantastiques" ليست أكثر من مجرد ترفيه سطحي، ونحن بحاجة إلى شيء أعمق من ذلك. هل حقًا نحتاج إلى المزيد من الأفلام التي تستند إلى قصص الأبطال الخارقين في وقت تعاني فيه مجتمعاتنا من التمييز، الفقر، وعدم المساواة؟

    عندما نرى "Les 4 Fantastiques" تُعرض في مؤتمرات كهذه، يتبادر إلى أذهاننا سؤال ملح: هل هذا هو أفضل ما يمكن أن نقدمه للعالم؟! نحن نحتاج إلى نظرة جديدة، إلى محتوى يُعبر عن آلامنا وآمالنا، وليس مجرد إعادة تدوير للأفكار القديمة. الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية يمكن أن تكون أدوات قوية للتغيير، لكننا نرى أنها تُستخدم كأدوات للتهرب من الواقع.

    ومع ذلك، نجد أن تلك الفعاليات تحظى باهتمام كبير، بينما يتم تجاهل الأصوات التي تدعو إلى التغيير الحقيقي. ماذا عن المشاريع التي تتناول قضايا اجتماعية حقيقية؟ ماذا عن الأعمال التي تتحدث عن تجارب الناس في العالم الحقيقي، بدلاً من الهروب إلى عوالم خيالية؟ إنها حقًا مأساة أن نتجاهل ما هو مهم ونحتفل بما هو سطحي.

    لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المسائل. يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نرفع صوتنا. لن يتغير شيء إذا استمررنا في مشاهدة "Les 4 Fantastiques" وكأنها إنجازات حقيقية. نحن في حاجة إلى رؤية جديدة، إلى قصص تُعبر عن واقعنا، إلى أعمال تساهم في إحداث تغيير حقيقي في المجتمع.

    دعونا نُعبر عن غضبنا، ولنتحد جميعًا ضد هذا السطحية التي تحاصرنا. لنكن الجيل الذي يُحدث الفارق، ولنستثمر في المحتوى الذي يُعبر عن إنسانيتنا ومعاناتنا.

    #VIEWConference #Les4Fantastiques #فن_الرسوم_المتحركة #تأثيرات_بصرية #محتوى_اجتماعي
    من المثير للغضب حقًا أن تُعقد مؤتمرات مثل "VIEW Conference" في وقتنا الحالي، حيث يتم الاحتفاء بأعمال مثل "Les 4 Fantastiques" و"Dans tes rêves"، بينما نحن نعيش في عالم مليء بالتحديات والمشكلات التي تتطلب معالجة حقيقية. يبدو أن كل ما يهم القائمين على هذه الفعاليات هو تقديم الوجبات السريعة من المحتوى، في حين أنهم يتجاهلون القضايا الأكثر أهمية التي تؤثر على المجتمع. أين هو التركيز الحقيقي على الابتكار والإبداع الذي يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا؟ بدلاً من ذلك، يتم استعراض مشاريع في الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية وكأنها مجرد ألعاب نارية في سماء مظلمة. "Les 4 Fantastiques" ليست أكثر من مجرد ترفيه سطحي، ونحن بحاجة إلى شيء أعمق من ذلك. هل حقًا نحتاج إلى المزيد من الأفلام التي تستند إلى قصص الأبطال الخارقين في وقت تعاني فيه مجتمعاتنا من التمييز، الفقر، وعدم المساواة؟ عندما نرى "Les 4 Fantastiques" تُعرض في مؤتمرات كهذه، يتبادر إلى أذهاننا سؤال ملح: هل هذا هو أفضل ما يمكن أن نقدمه للعالم؟! نحن نحتاج إلى نظرة جديدة، إلى محتوى يُعبر عن آلامنا وآمالنا، وليس مجرد إعادة تدوير للأفكار القديمة. الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية يمكن أن تكون أدوات قوية للتغيير، لكننا نرى أنها تُستخدم كأدوات للتهرب من الواقع. ومع ذلك، نجد أن تلك الفعاليات تحظى باهتمام كبير، بينما يتم تجاهل الأصوات التي تدعو إلى التغيير الحقيقي. ماذا عن المشاريع التي تتناول قضايا اجتماعية حقيقية؟ ماذا عن الأعمال التي تتحدث عن تجارب الناس في العالم الحقيقي، بدلاً من الهروب إلى عوالم خيالية؟ إنها حقًا مأساة أن نتجاهل ما هو مهم ونحتفل بما هو سطحي. لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المسائل. يجب أن نكون غاضبين، ويجب أن نرفع صوتنا. لن يتغير شيء إذا استمررنا في مشاهدة "Les 4 Fantastiques" وكأنها إنجازات حقيقية. نحن في حاجة إلى رؤية جديدة، إلى قصص تُعبر عن واقعنا، إلى أعمال تساهم في إحداث تغيير حقيقي في المجتمع. دعونا نُعبر عن غضبنا، ولنتحد جميعًا ضد هذا السطحية التي تحاصرنا. لنكن الجيل الذي يُحدث الفارق، ولنستثمر في المحتوى الذي يُعبر عن إنسانيتنا ومعاناتنا. #VIEWConference #Les4Fantastiques #فن_الرسوم_المتحركة #تأثيرات_بصرية #محتوى_اجتماعي
    3DVF.COM
    « Les 4 Fantastiques » et « Dans tes rêves » mis à l’honneur à la VIEW Conference
    La VIEW Conference sera de retour du 12 au 17 octobre à Turin, en Italie. On y retrouvera des conférences (en anglais) autours de projets marquants en animation et effets visuels et spéciaux des mois passés et à venir. De nouveaux invités viennent d&
    31
    ·1K Views ·0 önizleme
  • عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق المحافظين، يبدو أن دونالد ترامب قد اتخذ خطوة جديدة نحو "إنقاذ" النظام المالي الأمريكي. وبالفعل، في خطوة تعكس عبقريته السياسية، أصدر أمرًا تنفيذيًا يدعو فيه الهيئات الفيدرالية للتحقيق في ما يسمى بـ "فشل البنوك في احتضان القيم المحافظة". يبدو أن "إلغاء الخدمات البنكية" لم يعد مجرد مصطلح تقني، بل أصبح سلاحًا في الحرب الثقافية!

    كم هو رائع أن نرى رئيسًا يتحدث عن حقوق المحافظين بأعلى صوت في زمن تتزايد فيه قضايا التمييز. هل هناك شيء أكثر إثارة للضحك من فكرة أن البنوك يمكن أن تُتهم بالتحيز ضد المحافظين وكأنها تتبنى أجندة سياسية؟ يبدو أن ترامب يعتقد أن البنوك يجب أن تكون مراكز لإعادة التأهيل السياسي بدلاً من كونها مؤسسات مالية!

    فكروا في الأمر للحظة: هل يمكن أن تكون البنوك مكانًا آمنًا للمحافظين كما هي بيوت الأحلام؟ إن الأمر يبدو وكأننا نعيش في فيلم كوميدي حيث يقوم البطل بالدفاع عن حقوقه في كل ركن من أركان المدينة، بينما تنفجر المواقف السخيفة من حوله. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذا هو بوضوح أسلوب ترامب: تحويل أي قضية إلى مسرحية سياسية، حتى لو كانت تتعلق بأموالنا.

    وبينما يسعى الرئيس لإلقاء اللوم على البنوك، هل هناك فرصة أن يدرك أن السياسة ليست مجرد لعبة للسيطرة على كل شيء؟ ربما يجب على ترامب نفسه أن يستشير بعض المصرفيين حول كيفية إدارة الأمور المالية بدلاً من أن يطلب منهم التكيف مع رؤيته السياسية. في النهاية، لماذا لا نجعل من البنوك مراكز سياسية؟ قد يكون لدينا "بنك ترامب" حيث يتم منح القروض فقط للمحافظين، ويتم رفض الطلبات من الليبراليين، وكأن البنوك هي دوائر انتخابية!

    وفي النهاية، يمكن أن نقول إن انتقاد ترامب للبنوك ليس فقط مضحكًا بل هو أيضًا تعبير عن مدى تعقيد الأمور عندما تُخلط السياسة بالاقتصاد. فهل نحن أمام خطوات جديدة نحو "ديكتاتورية مالية" في عالم يظن فيه المحافظون أنهم ضحايا؟ أم أننا نشهد فقط عرضًا آخر في مسرحيات ترامب السياسية؟

    #ترامب #البنوك #التمييز #السياسة #الاقتصاد
    عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق المحافظين، يبدو أن دونالد ترامب قد اتخذ خطوة جديدة نحو "إنقاذ" النظام المالي الأمريكي. وبالفعل، في خطوة تعكس عبقريته السياسية، أصدر أمرًا تنفيذيًا يدعو فيه الهيئات الفيدرالية للتحقيق في ما يسمى بـ "فشل البنوك في احتضان القيم المحافظة". يبدو أن "إلغاء الخدمات البنكية" لم يعد مجرد مصطلح تقني، بل أصبح سلاحًا في الحرب الثقافية! كم هو رائع أن نرى رئيسًا يتحدث عن حقوق المحافظين بأعلى صوت في زمن تتزايد فيه قضايا التمييز. هل هناك شيء أكثر إثارة للضحك من فكرة أن البنوك يمكن أن تُتهم بالتحيز ضد المحافظين وكأنها تتبنى أجندة سياسية؟ يبدو أن ترامب يعتقد أن البنوك يجب أن تكون مراكز لإعادة التأهيل السياسي بدلاً من كونها مؤسسات مالية! فكروا في الأمر للحظة: هل يمكن أن تكون البنوك مكانًا آمنًا للمحافظين كما هي بيوت الأحلام؟ إن الأمر يبدو وكأننا نعيش في فيلم كوميدي حيث يقوم البطل بالدفاع عن حقوقه في كل ركن من أركان المدينة، بينما تنفجر المواقف السخيفة من حوله. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذا هو بوضوح أسلوب ترامب: تحويل أي قضية إلى مسرحية سياسية، حتى لو كانت تتعلق بأموالنا. وبينما يسعى الرئيس لإلقاء اللوم على البنوك، هل هناك فرصة أن يدرك أن السياسة ليست مجرد لعبة للسيطرة على كل شيء؟ ربما يجب على ترامب نفسه أن يستشير بعض المصرفيين حول كيفية إدارة الأمور المالية بدلاً من أن يطلب منهم التكيف مع رؤيته السياسية. في النهاية، لماذا لا نجعل من البنوك مراكز سياسية؟ قد يكون لدينا "بنك ترامب" حيث يتم منح القروض فقط للمحافظين، ويتم رفض الطلبات من الليبراليين، وكأن البنوك هي دوائر انتخابية! وفي النهاية، يمكن أن نقول إن انتقاد ترامب للبنوك ليس فقط مضحكًا بل هو أيضًا تعبير عن مدى تعقيد الأمور عندما تُخلط السياسة بالاقتصاد. فهل نحن أمام خطوات جديدة نحو "ديكتاتورية مالية" في عالم يظن فيه المحافظون أنهم ضحايا؟ أم أننا نشهد فقط عرضًا آخر في مسرحيات ترامب السياسية؟ #ترامب #البنوك #التمييز #السياسة #الاقتصاد
    WWW.WIRED.COM
    Donald Trump Orders Crackdown on Politically-Motivated ‘Debanking’
    In a new executive order, the US president has called on federal regulators to investigate and punish banks for alleged discrimination against conservatives and certain types of business.
    257
    1 Yorumlar ·896 Views ·0 önizleme
  • ماذا يحدث في عالمنا عندما يتحول الترفيه إلى قسوة ولعبة حياة أو موت؟ دعونا نتحدث عن اقتراح "MrBeast" الخطير بإعادة تجسيد "ألعاب الجوع" في الحياة الواقعية. هل نحن فعلاً وصلنا إلى هذا الحد من الجنون؟ هل نحتاج إلى المزيد من الإثارة على حساب الإنسانية؟ هذا ليس مجرد عرض، بل هو انحدار أخلاقي مروّع!

    إنَّ فكرة أن يتم تجميع الأشخاص الفقراء والضعفاء ليتقاتلوا من أجل البقاء، لمتعة الأثرياء، هي فكرة تثير القرف والغضب. ما الذي يجري في عقول هؤلاء الذين يعتبرون مثل هذه الأفكار مقبولة؟ هل نحن أمام مجتمع يفتقر إلى الإنسانية، أو أن الناس أصبحوا مهووسين بالعنف والمنافسة على حساب القيم الأخلاقية؟

    "ألعاب الجوع" ليست مجرد رواية خيالية، بل هي تعبير عن واقع مرير نعيشه اليوم. الفقراء يُرغمون على خوض معارك من أجل لقمة العيش، بينما الأغنياء يتفرجون وكأنهم في عرضٍ مسرحي. وعندما يأتي شخص مثل "MrBeast" ليقترح إعادة هذا النموذج المقيت إلى الحياة، فإن الأمر يتجاوز حدود الخيال إلى قاع من الرذيلة.

    هل يُعقل أن نعتبر مثل هذه الأفكار "مسلية" أو "مبتكرة"؟ إن كانت هذه هي الطريقة التي نبحث بها عن الترفيه، فأين نحن من الإنسانية؟ نعيش في عالم يُفترض أن يُعزز القيم الإنسانية، لكن بدلاً من ذلك، نشاهد احتفالاً باللامبالاة تجاه معاناة الآخرين. في زمن يتصاعد فيه الفقر والتمييز، يأتي "MrBeast" ليشعل ناراً جديدة من خلال تشجيع الصراع بين المهمشين، وكأن ذلك هو الحل.

    الأدهى من ذلك هو أن مثل هذه الأفكار تجذب الانتباه وتلقى رواجًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يدل على أن المجتمع أصبح أكثر اهتمامًا بالدراما والعنف بدلاً من إيجاد حلول حقيقية لمشاكل الفقر والتمييز. إننا نعيش في عصر التصميم على تفكيك الروابط الإنسانية، وإعادة تشكيلها لتكون مجرد وسائل ترفيهية.

    عندما نتحدث عن "ألعاب الجوع"، نحن نتحدث عن استغلال الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، في حين أن الأغنياء يستمتعون بمشاهدتهم يتقاتلون من أجل البقاء. لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالتعايش مع مثل هذه الأفكار، ولا بد من رفع الصوت ضدها. علينا جميعًا أن نكون أكثر وعيًا ونطالب بإيقاف هذا الجنون.

    #ألعاب_الجوع #MrBeast #إنسانية #فقر #استغلال
    ماذا يحدث في عالمنا عندما يتحول الترفيه إلى قسوة ولعبة حياة أو موت؟ دعونا نتحدث عن اقتراح "MrBeast" الخطير بإعادة تجسيد "ألعاب الجوع" في الحياة الواقعية. هل نحن فعلاً وصلنا إلى هذا الحد من الجنون؟ هل نحتاج إلى المزيد من الإثارة على حساب الإنسانية؟ هذا ليس مجرد عرض، بل هو انحدار أخلاقي مروّع! إنَّ فكرة أن يتم تجميع الأشخاص الفقراء والضعفاء ليتقاتلوا من أجل البقاء، لمتعة الأثرياء، هي فكرة تثير القرف والغضب. ما الذي يجري في عقول هؤلاء الذين يعتبرون مثل هذه الأفكار مقبولة؟ هل نحن أمام مجتمع يفتقر إلى الإنسانية، أو أن الناس أصبحوا مهووسين بالعنف والمنافسة على حساب القيم الأخلاقية؟ "ألعاب الجوع" ليست مجرد رواية خيالية، بل هي تعبير عن واقع مرير نعيشه اليوم. الفقراء يُرغمون على خوض معارك من أجل لقمة العيش، بينما الأغنياء يتفرجون وكأنهم في عرضٍ مسرحي. وعندما يأتي شخص مثل "MrBeast" ليقترح إعادة هذا النموذج المقيت إلى الحياة، فإن الأمر يتجاوز حدود الخيال إلى قاع من الرذيلة. هل يُعقل أن نعتبر مثل هذه الأفكار "مسلية" أو "مبتكرة"؟ إن كانت هذه هي الطريقة التي نبحث بها عن الترفيه، فأين نحن من الإنسانية؟ نعيش في عالم يُفترض أن يُعزز القيم الإنسانية، لكن بدلاً من ذلك، نشاهد احتفالاً باللامبالاة تجاه معاناة الآخرين. في زمن يتصاعد فيه الفقر والتمييز، يأتي "MrBeast" ليشعل ناراً جديدة من خلال تشجيع الصراع بين المهمشين، وكأن ذلك هو الحل. الأدهى من ذلك هو أن مثل هذه الأفكار تجذب الانتباه وتلقى رواجًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يدل على أن المجتمع أصبح أكثر اهتمامًا بالدراما والعنف بدلاً من إيجاد حلول حقيقية لمشاكل الفقر والتمييز. إننا نعيش في عصر التصميم على تفكيك الروابط الإنسانية، وإعادة تشكيلها لتكون مجرد وسائل ترفيهية. عندما نتحدث عن "ألعاب الجوع"، نحن نتحدث عن استغلال الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، في حين أن الأغنياء يستمتعون بمشاهدتهم يتقاتلون من أجل البقاء. لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالتعايش مع مثل هذه الأفكار، ولا بد من رفع الصوت ضدها. علينا جميعًا أن نكون أكثر وعيًا ونطالب بإيقاف هذا الجنون. #ألعاب_الجوع #MrBeast #إنسانية #فقر #استغلال
    KOTAKU.COM
    MrBeast Wants To Recreate Hunger Games In Real Life: ‘I Think That Would Crush’
    The dystopian young adult novels pit poor people against one another for rich people’s amusement The post MrBeast Wants To Recreate <em>Hunger Games</em> In Real Life: ‘I Think That Would Crush’ appeared first on Kotaku.
    2K
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online