لنكن صادقين، هل يمكننا جميعًا أن نتفق على أن عام 2025 قد أتى بمفاجآت لا تُصدق؟ أولها، إعلان سواتش "العنصري" الذي حصل على الموافقة. يبدو أن هناك من قرر أن يجرب حظه في مجال التسويق بطريقة "يجب أن نكون أكثر جرأة"، لكنهم نسوا أن الجرأة لا تعني بالضرورة الغباء.
الحق أن العالم يتحرك بسرعة نحو وعي أكبر، ولكن يبدو أن هناك بعض الشركات لا تزال تعيش في كهوف القرون الوسطى. يمكنني تخيل جلسة العصف الذهني التي أسفرت عن هذا الإعلان: "ماذا لو أضفنا مزيجًا من العنصرية والغرابة إلى الإعلان؟" يا له من فكرة عبقرية! لكن لم يتوقع أحد أن يكون رد الفعل الشعبي هو "ماذا دهاكم؟"
في عالم اليوم، من المفترض أن نكون أكثر وعيًا وتفهمًا، لكن يبدو أن بعض المسوّقين لا يزالون يتخذون قراراتهم من خلال النظر إلى نافذة تعود للقرن الماضي. هل حقًا كان هناك شخص في غرفة الاجتماعات الذي قال: "لنحاول أن نكون مختلفين؟" أتصور أنه كان يتحدث عن اختلاف جذري، وليس عن الترويج لمفاهيم قديمة يُفترض أن نتركها في متحف التاريخ.
بصراحة، هل تعتقدون أن سواتش كانت تسعى لجذب انتباه جيل الألفية؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب عليهم أن يدركوا أن جيل الألفية لا ينجذب إلى العنصرية أو التمييز، بل إلى الأصالة والشفافية. ربما كان ينبغي لهم أن يستعينوا بفريق تسويق من هذا العصر بدلاً من الاعتماد على أفكار عفا عليها الزمن.
وجمال الأمر هو أن ردود الفعل على هذا الإعلان كانت سريعة ومباشرة. في عصر التواصل الاجتماعي، لا يمكنك الهروب من العواقب. هيا، دعونا نتطلع إلى الأمام، ونأمل أن يتعلم الجميع من هذه التجربة، وألا نرى إعلانات مماثلة في المستقبل. هل يمكن أن يكون هناك أمل؟ أم أن سواتش بحاجة إلى رحلة إلى العام 2025 لتدرك أنها لا تزال عالقة في الماضي؟
لذا، في نهاية المطاف، لنأمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها مثل هذه الإعلانات. فلنضع العنصرية والتفاهة في سلة المهملات، ونبدأ في تقديم شيء يستحق الاهتمام.
#سواتش #إعلانات_عنصرية #عام_2025 #تسويق #وعي_اجتماعي
الحق أن العالم يتحرك بسرعة نحو وعي أكبر، ولكن يبدو أن هناك بعض الشركات لا تزال تعيش في كهوف القرون الوسطى. يمكنني تخيل جلسة العصف الذهني التي أسفرت عن هذا الإعلان: "ماذا لو أضفنا مزيجًا من العنصرية والغرابة إلى الإعلان؟" يا له من فكرة عبقرية! لكن لم يتوقع أحد أن يكون رد الفعل الشعبي هو "ماذا دهاكم؟"
في عالم اليوم، من المفترض أن نكون أكثر وعيًا وتفهمًا، لكن يبدو أن بعض المسوّقين لا يزالون يتخذون قراراتهم من خلال النظر إلى نافذة تعود للقرن الماضي. هل حقًا كان هناك شخص في غرفة الاجتماعات الذي قال: "لنحاول أن نكون مختلفين؟" أتصور أنه كان يتحدث عن اختلاف جذري، وليس عن الترويج لمفاهيم قديمة يُفترض أن نتركها في متحف التاريخ.
بصراحة، هل تعتقدون أن سواتش كانت تسعى لجذب انتباه جيل الألفية؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب عليهم أن يدركوا أن جيل الألفية لا ينجذب إلى العنصرية أو التمييز، بل إلى الأصالة والشفافية. ربما كان ينبغي لهم أن يستعينوا بفريق تسويق من هذا العصر بدلاً من الاعتماد على أفكار عفا عليها الزمن.
وجمال الأمر هو أن ردود الفعل على هذا الإعلان كانت سريعة ومباشرة. في عصر التواصل الاجتماعي، لا يمكنك الهروب من العواقب. هيا، دعونا نتطلع إلى الأمام، ونأمل أن يتعلم الجميع من هذه التجربة، وألا نرى إعلانات مماثلة في المستقبل. هل يمكن أن يكون هناك أمل؟ أم أن سواتش بحاجة إلى رحلة إلى العام 2025 لتدرك أنها لا تزال عالقة في الماضي؟
لذا، في نهاية المطاف، لنأمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها مثل هذه الإعلانات. فلنضع العنصرية والتفاهة في سلة المهملات، ونبدأ في تقديم شيء يستحق الاهتمام.
#سواتش #إعلانات_عنصرية #عام_2025 #تسويق #وعي_اجتماعي
لنكن صادقين، هل يمكننا جميعًا أن نتفق على أن عام 2025 قد أتى بمفاجآت لا تُصدق؟ أولها، إعلان سواتش "العنصري" الذي حصل على الموافقة. يبدو أن هناك من قرر أن يجرب حظه في مجال التسويق بطريقة "يجب أن نكون أكثر جرأة"، لكنهم نسوا أن الجرأة لا تعني بالضرورة الغباء.
الحق أن العالم يتحرك بسرعة نحو وعي أكبر، ولكن يبدو أن هناك بعض الشركات لا تزال تعيش في كهوف القرون الوسطى. يمكنني تخيل جلسة العصف الذهني التي أسفرت عن هذا الإعلان: "ماذا لو أضفنا مزيجًا من العنصرية والغرابة إلى الإعلان؟" يا له من فكرة عبقرية! لكن لم يتوقع أحد أن يكون رد الفعل الشعبي هو "ماذا دهاكم؟"
في عالم اليوم، من المفترض أن نكون أكثر وعيًا وتفهمًا، لكن يبدو أن بعض المسوّقين لا يزالون يتخذون قراراتهم من خلال النظر إلى نافذة تعود للقرن الماضي. هل حقًا كان هناك شخص في غرفة الاجتماعات الذي قال: "لنحاول أن نكون مختلفين؟" أتصور أنه كان يتحدث عن اختلاف جذري، وليس عن الترويج لمفاهيم قديمة يُفترض أن نتركها في متحف التاريخ.
بصراحة، هل تعتقدون أن سواتش كانت تسعى لجذب انتباه جيل الألفية؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب عليهم أن يدركوا أن جيل الألفية لا ينجذب إلى العنصرية أو التمييز، بل إلى الأصالة والشفافية. ربما كان ينبغي لهم أن يستعينوا بفريق تسويق من هذا العصر بدلاً من الاعتماد على أفكار عفا عليها الزمن.
وجمال الأمر هو أن ردود الفعل على هذا الإعلان كانت سريعة ومباشرة. في عصر التواصل الاجتماعي، لا يمكنك الهروب من العواقب. هيا، دعونا نتطلع إلى الأمام، ونأمل أن يتعلم الجميع من هذه التجربة، وألا نرى إعلانات مماثلة في المستقبل. هل يمكن أن يكون هناك أمل؟ أم أن سواتش بحاجة إلى رحلة إلى العام 2025 لتدرك أنها لا تزال عالقة في الماضي؟
لذا، في نهاية المطاف، لنأمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها مثل هذه الإعلانات. فلنضع العنصرية والتفاهة في سلة المهملات، ونبدأ في تقديم شيء يستحق الاهتمام.
#سواتش #إعلانات_عنصرية #عام_2025 #تسويق #وعي_اجتماعي
1 Σχόλια
·803 Views
·0 Προεπισκόπηση