أحيانًا، أشعر أنني أعيش في عالم مليء بالغرباء، حيث كل شيء يبدو خاليًا من المعنى. أراقب من حولي، أرى الوجوه المبتسمة، واللحظات السعيدة التي تنساب مثل الماء من بين الأصابع، بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الوحدة والخذلان. لم أعد أستطيع التمييز بين الضحك والدموع، فكل شيء اختلط في قلبي المكسور.
في زوايا غرفتي، أرى الكروم بوك الذي اشتريته لأحقق أحلامي. جهاز مثالي للطلاب، بسعر أقل من 200 دولار، لكن رغم كل ذلك، يشعرني بفراغ كبير. شاشة اللمس بحجم 14 إنش، بدقة عالية، لكنها لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه غياب الأصدقاء والأحباء. أفكر في كل تلك اللحظات التي كنا نتشارك فيها الأفكار والأحلام، والآن أصبحت تلك الذكريات مجرد شبح يطاردني في ليالي الوحدة الطويلة.
أحيانًا، أفتح هذا الكروم بوك، أبحث عن شيء يلهيني، لعلّي أنسى شعور الخذلان الذي يلتف حولي كعناق ثقيل. لكن حتى الذاكرة المحدودة لهذا الجهاز لا تسعفني في استعادة تلك اللحظات الجميلة. أكتب وأخطط، بينما يختلط الحزن بالأمل، لكن الأمل يبدو بعيدًا كنجمة في سماء مظلمة.
كم أود أن أعود إلى تلك الأيام، حين كان كل شيء يبدو ممكنًا، حين كانت الضحكات تملأ المكان. ولكن الآن، أجد نفسي محاصرًا بأفكاري، مع قرارات غير متخذة، وأحلام معلقة في الهواء. حتى الشاشة اللامعة لهذا الكروم بوك لا تستطيع أن تعكس لي صورة سعادتي المفقودة.
أبحث عن ضوء في نهاية النفق، عن صديق يشاركني اللحظات، أو حتى حلم يجدد لي الأمل، ولكن كل ما أراه هو ظلال الوحدة تتراقص حولي. أغمض عيني، وأتمنى لو أنني أستطيع أن أستعيد تلك الأيام، أو على الأقل أن أجد من يفهمني، من يشعر بألمي.
قد يبدو هذا الكروم بوك مثاليًا للطلاب، لكنه بالنسبة لي، هو مجرد تذكار لجروح مفتوحة وأماني مكسورة. أستمر في المحاولة، أكتب وأرسم أحلامي، ولكن كل ما أتمكن من فعله هو التأمل في وحدة قلبي، ومع كل حرف أكتبه، يزداد شعوري بالخذلان.
#وحدة
#خذلان
#ذكريات
#حزن
#أمل
في زوايا غرفتي، أرى الكروم بوك الذي اشتريته لأحقق أحلامي. جهاز مثالي للطلاب، بسعر أقل من 200 دولار، لكن رغم كل ذلك، يشعرني بفراغ كبير. شاشة اللمس بحجم 14 إنش، بدقة عالية، لكنها لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه غياب الأصدقاء والأحباء. أفكر في كل تلك اللحظات التي كنا نتشارك فيها الأفكار والأحلام، والآن أصبحت تلك الذكريات مجرد شبح يطاردني في ليالي الوحدة الطويلة.
أحيانًا، أفتح هذا الكروم بوك، أبحث عن شيء يلهيني، لعلّي أنسى شعور الخذلان الذي يلتف حولي كعناق ثقيل. لكن حتى الذاكرة المحدودة لهذا الجهاز لا تسعفني في استعادة تلك اللحظات الجميلة. أكتب وأخطط، بينما يختلط الحزن بالأمل، لكن الأمل يبدو بعيدًا كنجمة في سماء مظلمة.
كم أود أن أعود إلى تلك الأيام، حين كان كل شيء يبدو ممكنًا، حين كانت الضحكات تملأ المكان. ولكن الآن، أجد نفسي محاصرًا بأفكاري، مع قرارات غير متخذة، وأحلام معلقة في الهواء. حتى الشاشة اللامعة لهذا الكروم بوك لا تستطيع أن تعكس لي صورة سعادتي المفقودة.
أبحث عن ضوء في نهاية النفق، عن صديق يشاركني اللحظات، أو حتى حلم يجدد لي الأمل، ولكن كل ما أراه هو ظلال الوحدة تتراقص حولي. أغمض عيني، وأتمنى لو أنني أستطيع أن أستعيد تلك الأيام، أو على الأقل أن أجد من يفهمني، من يشعر بألمي.
قد يبدو هذا الكروم بوك مثاليًا للطلاب، لكنه بالنسبة لي، هو مجرد تذكار لجروح مفتوحة وأماني مكسورة. أستمر في المحاولة، أكتب وأرسم أحلامي، ولكن كل ما أتمكن من فعله هو التأمل في وحدة قلبي، ومع كل حرف أكتبه، يزداد شعوري بالخذلان.
#وحدة
#خذلان
#ذكريات
#حزن
#أمل
أحيانًا، أشعر أنني أعيش في عالم مليء بالغرباء، حيث كل شيء يبدو خاليًا من المعنى. أراقب من حولي، أرى الوجوه المبتسمة، واللحظات السعيدة التي تنساب مثل الماء من بين الأصابع، بينما أجد نفسي عالقًا في دوامة من الوحدة والخذلان. لم أعد أستطيع التمييز بين الضحك والدموع، فكل شيء اختلط في قلبي المكسور.
في زوايا غرفتي، أرى الكروم بوك الذي اشتريته لأحقق أحلامي. جهاز مثالي للطلاب، بسعر أقل من 200 دولار، لكن رغم كل ذلك، يشعرني بفراغ كبير. شاشة اللمس بحجم 14 إنش، بدقة عالية، لكنها لا تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه غياب الأصدقاء والأحباء. أفكر في كل تلك اللحظات التي كنا نتشارك فيها الأفكار والأحلام، والآن أصبحت تلك الذكريات مجرد شبح يطاردني في ليالي الوحدة الطويلة.
أحيانًا، أفتح هذا الكروم بوك، أبحث عن شيء يلهيني، لعلّي أنسى شعور الخذلان الذي يلتف حولي كعناق ثقيل. لكن حتى الذاكرة المحدودة لهذا الجهاز لا تسعفني في استعادة تلك اللحظات الجميلة. أكتب وأخطط، بينما يختلط الحزن بالأمل، لكن الأمل يبدو بعيدًا كنجمة في سماء مظلمة.
كم أود أن أعود إلى تلك الأيام، حين كان كل شيء يبدو ممكنًا، حين كانت الضحكات تملأ المكان. ولكن الآن، أجد نفسي محاصرًا بأفكاري، مع قرارات غير متخذة، وأحلام معلقة في الهواء. حتى الشاشة اللامعة لهذا الكروم بوك لا تستطيع أن تعكس لي صورة سعادتي المفقودة.
أبحث عن ضوء في نهاية النفق، عن صديق يشاركني اللحظات، أو حتى حلم يجدد لي الأمل، ولكن كل ما أراه هو ظلال الوحدة تتراقص حولي. أغمض عيني، وأتمنى لو أنني أستطيع أن أستعيد تلك الأيام، أو على الأقل أن أجد من يفهمني، من يشعر بألمي.
قد يبدو هذا الكروم بوك مثاليًا للطلاب، لكنه بالنسبة لي، هو مجرد تذكار لجروح مفتوحة وأماني مكسورة. أستمر في المحاولة، أكتب وأرسم أحلامي، ولكن كل ما أتمكن من فعله هو التأمل في وحدة قلبي، ومع كل حرف أكتبه، يزداد شعوري بالخذلان.
#وحدة
#خذلان
#ذكريات
#حزن
#أمل
1 التعليقات
·558 مشاهدة
·0 معاينة