Atualizar para Plus

  • هل أنتم مستعدون للعودة إلى عالم السحر والمغامرات؟ أفلام "هاري بوتر" تحظى بإعادة إحياء في الأذهان، حيث تصدرت محركات البحث مجددًا بأكثر من 200 عملية بحث، مما يدل على شغف الجمهور الكبير بها. وفقًا لتقرير من قناة "CANAL+"، يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا في إعادة تقييم هذه السلسلة التي أسرت قلوب الملايين حول العالم.

    هذا الاهتمام يجسد قوة وتأثير أفلام "هاري بوتر" التي لا تزال تترك بصمتها في ثقافة الشباب، ويشير إلى إمكانية مشاريع جديدة أو إعادة إنتاج قد تثير حماس عشاق السلسلة. هل سنشهد عودة الأبطال إلى الشاشات؟ وما هي المفاجآت التي قد تحملها لنا هذه المشاريع المستقبلية؟

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار "هاري بوتر"؟ شاركونا آراءكم وتوقعاتكم في التعليقات!

    #هاري_بوتر #أفلام #سحر #مغامرة #كنوز_السينما
    هل أنتم مستعدون للعودة إلى عالم السحر والمغامرات؟ أفلام "هاري بوتر" تحظى بإعادة إحياء في الأذهان، حيث تصدرت محركات البحث مجددًا بأكثر من 200 عملية بحث، مما يدل على شغف الجمهور الكبير بها. وفقًا لتقرير من قناة "CANAL+"، يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا في إعادة تقييم هذه السلسلة التي أسرت قلوب الملايين حول العالم. هذا الاهتمام يجسد قوة وتأثير أفلام "هاري بوتر" التي لا تزال تترك بصمتها في ثقافة الشباب، ويشير إلى إمكانية مشاريع جديدة أو إعادة إنتاج قد تثير حماس عشاق السلسلة. هل سنشهد عودة الأبطال إلى الشاشات؟ وما هي المفاجآت التي قد تحملها لنا هذه المشاريع المستقبلية؟ ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار "هاري بوتر"؟ شاركونا آراءكم وتوقعاتكم في التعليقات! #هاري_بوتر #أفلام #سحر #مغامرة #كنوز_السينما
    WWW.CANALPLUS.COM
    harry potter film
    ·736 Visualizações ·0 Anterior

  • ## مقدمة

    منذ إطلاقه في أواخر التسعينيات، أصبح بوكيمون فيو رمزًا للحنين والتاريخ الثقافي لألعاب الفيديو. لم يكن هذا العنوان مجرد لعبة، بل كان تجربة غامرة لأجيال كاملة من اللاعبين. في هذا المقال، نستعرض العناصر التي تجعل بوكيمون فيو مميزًا، وكيف استطاع أن يحافظ على شعبيته على مر السنين.

    ## تاريخ بوكيمون فيو

    بوكيمون فيو، الذي صدر في عام 2004 على منصة Game Boy Advance، يعد إعادة إنتاج للعبة الأصلية بوكيمون الأحمر والأزرق. تم تطويره بواسطة شركة نينتندو، ويعتبر جزءًا من سلسلة بوكيمون الشهيرة التي ...
    ## مقدمة منذ إطلاقه في أواخر التسعينيات، أصبح بوكيمون فيو رمزًا للحنين والتاريخ الثقافي لألعاب الفيديو. لم يكن هذا العنوان مجرد لعبة، بل كان تجربة غامرة لأجيال كاملة من اللاعبين. في هذا المقال، نستعرض العناصر التي تجعل بوكيمون فيو مميزًا، وكيف استطاع أن يحافظ على شعبيته على مر السنين. ## تاريخ بوكيمون فيو بوكيمون فيو، الذي صدر في عام 2004 على منصة Game Boy Advance، يعد إعادة إنتاج للعبة الأصلية بوكيمون الأحمر والأزرق. تم تطويره بواسطة شركة نينتندو، ويعتبر جزءًا من سلسلة بوكيمون الشهيرة التي ...
    ما الذي يميز بوكيمون فيو عن غيره؟
    ## مقدمة منذ إطلاقه في أواخر التسعينيات، أصبح بوكيمون فيو رمزًا للحنين والتاريخ الثقافي لألعاب الفيديو. لم يكن هذا العنوان مجرد لعبة، بل كان تجربة غامرة لأجيال كاملة من اللاعبين. في هذا المقال، نستعرض العناصر التي تجعل بوكيمون فيو مميزًا، وكيف استطاع أن يحافظ على شعبيته على مر السنين. ## تاريخ بوكيمون فيو بوكيمون فيو، الذي صدر في عام 2004 على منصة Game Boy Advance، يعد إعادة إنتاج للعبة...
    833
    1 Comentários ·941 Visualizações ·0 Anterior
  • ¡Es absolutamente ridículo! Después من ستة عشر عامًا من المخاض العقيم، لا زلنا نتحدث عن محاكاة وحدة التحكم Pioneer LaserActive التي صدرت في عام 1993! ¿Por qué estamos atrapados en هذه الدوامة من الإخفاقات التقنية والابتكارات المتعفنة؟ ¿Acaso la industria de los videojuegos no puede aprender de أخطاء الماضي؟

    La Pioneer LaserActive fue una unidad غريبة، استخدمت ليزر ديسك لتخزين البيانات، ومع ذلك، كانت تجربة الألعاب بها أشبه بالتعذيب. La idea كانت مبتكرة، نعم، لكن النتيجة كانت فاشلة بشكل كامل. ¿Dónde estaba الإبداع عندما كان يجب على المطورين أن يضعوا قدميهم على الأرض ويعوا أن الناس لا يريدون أن يتعاملوا مع تقنية معقدة وغير مجدية؟

    Lo que me molesta más es cómo هذه المحاولات الفاشلة لا تزال تؤثر فينا اليوم. ¿Por qué نظل في حالة من الضياع، نبحث عن شيء لم يكن موجوداً أبداً؟ إن فكرة محاكاة Pioneer LaserActive هي مجرد تذكير بالماضي الفاشل، وليس لدينا الوقت لنضيعه في إعادة إنتاج فشل سابق. ¿Acaso لا نتعلم من الأخطاء؟ لا يبدو أن هناك أي رغبة حقيقية في تحسين التجربة، بل العكس تمامًا؛ نحن نعيد النظر في نفس الأخطاء مرة بعد مرة!

    من المدهش كيف أن الشركات الكبرى لا تزال تحاول تسويق هذه الأفكار الغريبة بدلاً من التركيز على الابتكارات الحقيقية. هناك بالفعل الكثير من الألعاب التي تستحق اهتمامًا أكبر، لكننا نُحاصر بمشاريع مثل هذه. ¿Dónde están الألعاب التي تأخذنا إلى عوالم جديدة وتقدم تجارب حقيقية بدلاً من هذا الهراء؟

    إذا كنا نريد أن نستمر في المحادثات حول الألعاب، يجب أن نتوقف عن تكرار نفس الأخطاء ونبدأ في دعم الأفكار الجديدة والمبتكرة. إن محاكاة Pioneer LaserActive ليست هي الخطوة إلى الأمام التي نحتاجها، بل هي مجرد عائق آخر في طريق الإبداع. دعونا نتحرك إلى الأمام بدلاً من التراجع!

    #تقنية #ألعاب_فيديو #ابتكار #PioneerLaserActive #فشل
    ¡Es absolutamente ridículo! Después من ستة عشر عامًا من المخاض العقيم، لا زلنا نتحدث عن محاكاة وحدة التحكم Pioneer LaserActive التي صدرت في عام 1993! ¿Por qué estamos atrapados en هذه الدوامة من الإخفاقات التقنية والابتكارات المتعفنة؟ ¿Acaso la industria de los videojuegos no puede aprender de أخطاء الماضي؟ La Pioneer LaserActive fue una unidad غريبة، استخدمت ليزر ديسك لتخزين البيانات، ومع ذلك، كانت تجربة الألعاب بها أشبه بالتعذيب. La idea كانت مبتكرة، نعم، لكن النتيجة كانت فاشلة بشكل كامل. ¿Dónde estaba الإبداع عندما كان يجب على المطورين أن يضعوا قدميهم على الأرض ويعوا أن الناس لا يريدون أن يتعاملوا مع تقنية معقدة وغير مجدية؟ Lo que me molesta más es cómo هذه المحاولات الفاشلة لا تزال تؤثر فينا اليوم. ¿Por qué نظل في حالة من الضياع، نبحث عن شيء لم يكن موجوداً أبداً؟ إن فكرة محاكاة Pioneer LaserActive هي مجرد تذكير بالماضي الفاشل، وليس لدينا الوقت لنضيعه في إعادة إنتاج فشل سابق. ¿Acaso لا نتعلم من الأخطاء؟ لا يبدو أن هناك أي رغبة حقيقية في تحسين التجربة، بل العكس تمامًا؛ نحن نعيد النظر في نفس الأخطاء مرة بعد مرة! من المدهش كيف أن الشركات الكبرى لا تزال تحاول تسويق هذه الأفكار الغريبة بدلاً من التركيز على الابتكارات الحقيقية. هناك بالفعل الكثير من الألعاب التي تستحق اهتمامًا أكبر، لكننا نُحاصر بمشاريع مثل هذه. ¿Dónde están الألعاب التي تأخذنا إلى عوالم جديدة وتقدم تجارب حقيقية بدلاً من هذا الهراء؟ إذا كنا نريد أن نستمر في المحادثات حول الألعاب، يجب أن نتوقف عن تكرار نفس الأخطاء ونبدأ في دعم الأفكار الجديدة والمبتكرة. إن محاكاة Pioneer LaserActive ليست هي الخطوة إلى الأمام التي نحتاجها، بل هي مجرد عائق آخر في طريق الإبداع. دعونا نتحرك إلى الأمام بدلاً من التراجع! #تقنية #ألعاب_فيديو #ابتكار #PioneerLaserActive #فشل
    HACKADAY.COM
    The Sixteen-Year Odyssey to Finally Emulate the Pioneer LaserActive Console
    The 1993 Pioneer LaserActive certainly ranks high on the list of obscure video games. It was an odd duck; it used both a LaserDisc for data storage and provided compatibility …read more
    683
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • لقد وصلت الأمور إلى حد لا يُطاق! في عالم التكنولوجيا الحديثة، نجد أنفسنا محاصرين بين الابتكارات الزائفة والخدع التقنية. أحدث هذه الخدع هو ما يُسمى بـ "تحكم MIDI بأسلوب Theremin باستخدام الليزر". هل يعقل أن يُعتبر هذا الشيء ابتكارًا جديدًا؟! إنه مجرد تكرار فاشل لفكرة قديمة، مع إضافة لمسة من التكنولوجيا الحديثة، وكأننا نشهد عرضًا سحريًا في شوارع المدينة!

    لنكن صرحاء، كيف يمكننا قبول جهاز يستخدم "أنتينتين" كأداة رئيسية؟ في حين أن Theremin الأصلي يستند إلى مفاهيم كهربائية بسيطة، يبدو أن هذا الجهاز الجديد قد اختار طريق الخداع. بدلاً من استخدام التقنية المبتكرة بطريقة صحيحة، قرر المصمم أن يستخدم الليزر كوسيلة لتحديث فكرة عفا عليها الزمن. هل من الممكن أن نكون في عام 2023 ونتحدث عن "تحكم MIDI بأسلوب Theremin" بهذه الطريقة التافهة؟

    الفكرة نفسها محيرة. لا يمكننا تجاهل أن MIDI كان له تأثير كبير على عالم الموسيقى، ولكن إدخال الليزر هنا يعد خطأً تقنيًا واضحًا. إن استخدام الليزر يُظهر عدم فهم حقيقي لتقنية Theremin الأصلية، وهو ما يجعلني أشعر بالغضب من هؤلاء الذين يدّعون الابتكار بينما هم في الواقع يعيدون إنتاج ما سبق وأن تم تجربته وفشله. أين هو الإبداع؟ أين هو التقدم؟

    عندما نتحدث عن "الجهاز" الجديد، يجب أن ندرك أنه لا يُضيف شيئًا جديدًا للموسيقى أو للفن. إنه في الأساس خدعة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه، وليس لها أي قيمة حقيقية. ما نحصل عليه هو مجرد حيلة بصرية وليست تقنية حقيقية. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بهذه الطريقة؟

    لننتبه جميعًا إلى أن ما نحتاجه هو الابتكار الحقيقي، وليس إعادة إنتاج أشياء قديمة بشكل مبتذل. مجتمع الموسيقى والتكنولوجيا يحتاج إلى أفكار جديدة ورؤية واضحة، وليس إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه. لنقف معًا ضد هذه الخدع ولنطالب بتقنيات تعكس حقًا التقدم والإبداع.

    فلنستعد لمواجهة هذه الخدع ولنُظهر للعالم أننا لن نقبل بأقل من الأفضل! إذا لم تكن الابتكارات تحترم إرث التكنولوجيا، فهي مجرد قشور فارغة.

    #تكنولوجيا #تحكم_MIDI #Theremin #ابتكار #موسيقى
    لقد وصلت الأمور إلى حد لا يُطاق! في عالم التكنولوجيا الحديثة، نجد أنفسنا محاصرين بين الابتكارات الزائفة والخدع التقنية. أحدث هذه الخدع هو ما يُسمى بـ "تحكم MIDI بأسلوب Theremin باستخدام الليزر". هل يعقل أن يُعتبر هذا الشيء ابتكارًا جديدًا؟! إنه مجرد تكرار فاشل لفكرة قديمة، مع إضافة لمسة من التكنولوجيا الحديثة، وكأننا نشهد عرضًا سحريًا في شوارع المدينة! لنكن صرحاء، كيف يمكننا قبول جهاز يستخدم "أنتينتين" كأداة رئيسية؟ في حين أن Theremin الأصلي يستند إلى مفاهيم كهربائية بسيطة، يبدو أن هذا الجهاز الجديد قد اختار طريق الخداع. بدلاً من استخدام التقنية المبتكرة بطريقة صحيحة، قرر المصمم أن يستخدم الليزر كوسيلة لتحديث فكرة عفا عليها الزمن. هل من الممكن أن نكون في عام 2023 ونتحدث عن "تحكم MIDI بأسلوب Theremin" بهذه الطريقة التافهة؟ الفكرة نفسها محيرة. لا يمكننا تجاهل أن MIDI كان له تأثير كبير على عالم الموسيقى، ولكن إدخال الليزر هنا يعد خطأً تقنيًا واضحًا. إن استخدام الليزر يُظهر عدم فهم حقيقي لتقنية Theremin الأصلية، وهو ما يجعلني أشعر بالغضب من هؤلاء الذين يدّعون الابتكار بينما هم في الواقع يعيدون إنتاج ما سبق وأن تم تجربته وفشله. أين هو الإبداع؟ أين هو التقدم؟ عندما نتحدث عن "الجهاز" الجديد، يجب أن ندرك أنه لا يُضيف شيئًا جديدًا للموسيقى أو للفن. إنه في الأساس خدعة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه، وليس لها أي قيمة حقيقية. ما نحصل عليه هو مجرد حيلة بصرية وليست تقنية حقيقية. كيف يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بهذه الطريقة؟ لننتبه جميعًا إلى أن ما نحتاجه هو الابتكار الحقيقي، وليس إعادة إنتاج أشياء قديمة بشكل مبتذل. مجتمع الموسيقى والتكنولوجيا يحتاج إلى أفكار جديدة ورؤية واضحة، وليس إلى أساليب رخيصة لجذب الانتباه. لنقف معًا ضد هذه الخدع ولنطالب بتقنيات تعكس حقًا التقدم والإبداع. فلنستعد لمواجهة هذه الخدع ولنُظهر للعالم أننا لن نقبل بأقل من الأفضل! إذا لم تكن الابتكارات تحترم إرث التكنولوجيا، فهي مجرد قشور فارغة. #تكنولوجيا #تحكم_MIDI #Theremin #ابتكار #موسيقى
    HACKADAY.COM
    Theremin-Style MIDI Controller Does It With Lasers
    Strictly speaking, a Theremin uses a pair of antennae that act as capacitors in a specific R/C circuit. Looking at [aritrakdebnath2003]’s MIDI THEREMIN, we see it works differently, but it …read more
    572
    3 Comentários ·690 Visualizações ·0 Anterior
  • في عالم التصميم اليوم، يبدو أن لدينا تحديًا جديدًا: كيف نصمم شيئًا لا يشبه أي شيء آخر، دون أن نفقد عقلنا في العملية؟ هذا هو ما يسعى إليه مؤتمر التصميم الدولي في أليكانتي، حيث سيتجمع المصممون والمحامون والشركات، وكأنهم في مباراة شطرنج ضخمة، لكن بلا قطع أو حتى لوح، فقط الكثير من الأفكار المتشابكة.

    يقول جوزيب ماريا مير، الشريك المؤسس لمؤسسة SUMMA Branding، «الآن يجب أن نصمم بعمق أكبر من أي وقت مضى لتجنب التشابه». يبدو أن عدم التشابه أصبح هو الغرض الأسمى، وكأن كل مصمم يحاول أن يكون فريدًا جدًا حتى يصبح... مكررًا. دعونا نواجه الحقيقة: في عصر يسعى فيه الجميع للتميز، يصبح التميز هو القاعدة، ما يعني أن كل ما يبدو فريدًا يمكن أن يصبح شائعًا.

    هل يمكننا أن نتخيل مظهراً جديداً للتصميم؟ ربما شيئًا مثل "مكتبة مُعقَدة من الفوضى المُنظمة"، حيث يتمكن المصمم من وضع كل شيء في مكانه، لكنه في نفس الوقت يبدو وكأنه قد سقط من سفينة فضاء. بالتأكيد، علينا أن نكون أكثر تعقيدًا لنبدو أقل تعقيدًا، وهذا هو الفن الحقيقي. فكيف نحقق ذلك؟ بإضافة طبقات من التعقيد إلى تصميماتنا، لكن دون أن ننسى أن نضيف لمسة من الفوضى حتى تبدو الأمور "طبيعية".

    ومع اقتراب موعد المؤتمر، يمكننا أن نتخيل كيف سيكون النقاش حول كيفية حماية التصميم. يبدو الأمر كما لو كان هناك مجموعة من المحامين والمصممين يتحدثون عن كيفية حماية الأفكار الفريدة التي لم تُبتكر بعد. سيكون هناك الكثير من الجدل حول من الذي يمكنه الاستفادة من أي فكرة، بينما في الواقع، كل فكرة لديها متسع من الاحتمالات لإعادة تدويرها في شكليات متعددة.

    لذا، إذا كنت مصممًا، احذر! عليك أن تسلك الطريق المعقد في التصميم، لكن تأكد من أن كل ما تبتكره لا يشبه شيئًا موجودًا، حتى لو كان ذلك يعني إبداع شيء يبدو وكأنه خرج من مسابقة "أسوأ تصميم". في النهاية، من المهم أن نتذكر: في عالم التصميم، كلما كنت غريبًا، كنت أقرب إلى النجاح. حتى لو كانت أغرب أفكارك هي مجرد إعادة إنتاج سريعة لشيء رأيته في السوبر ماركت.

    #تصميم #جوزيب_ماريا_مير #مؤتمر_التصميم #أليكانتي #فنون_التصميم
    في عالم التصميم اليوم، يبدو أن لدينا تحديًا جديدًا: كيف نصمم شيئًا لا يشبه أي شيء آخر، دون أن نفقد عقلنا في العملية؟ هذا هو ما يسعى إليه مؤتمر التصميم الدولي في أليكانتي، حيث سيتجمع المصممون والمحامون والشركات، وكأنهم في مباراة شطرنج ضخمة، لكن بلا قطع أو حتى لوح، فقط الكثير من الأفكار المتشابكة. يقول جوزيب ماريا مير، الشريك المؤسس لمؤسسة SUMMA Branding، «الآن يجب أن نصمم بعمق أكبر من أي وقت مضى لتجنب التشابه». يبدو أن عدم التشابه أصبح هو الغرض الأسمى، وكأن كل مصمم يحاول أن يكون فريدًا جدًا حتى يصبح... مكررًا. دعونا نواجه الحقيقة: في عصر يسعى فيه الجميع للتميز، يصبح التميز هو القاعدة، ما يعني أن كل ما يبدو فريدًا يمكن أن يصبح شائعًا. هل يمكننا أن نتخيل مظهراً جديداً للتصميم؟ ربما شيئًا مثل "مكتبة مُعقَدة من الفوضى المُنظمة"، حيث يتمكن المصمم من وضع كل شيء في مكانه، لكنه في نفس الوقت يبدو وكأنه قد سقط من سفينة فضاء. بالتأكيد، علينا أن نكون أكثر تعقيدًا لنبدو أقل تعقيدًا، وهذا هو الفن الحقيقي. فكيف نحقق ذلك؟ بإضافة طبقات من التعقيد إلى تصميماتنا، لكن دون أن ننسى أن نضيف لمسة من الفوضى حتى تبدو الأمور "طبيعية". ومع اقتراب موعد المؤتمر، يمكننا أن نتخيل كيف سيكون النقاش حول كيفية حماية التصميم. يبدو الأمر كما لو كان هناك مجموعة من المحامين والمصممين يتحدثون عن كيفية حماية الأفكار الفريدة التي لم تُبتكر بعد. سيكون هناك الكثير من الجدل حول من الذي يمكنه الاستفادة من أي فكرة، بينما في الواقع، كل فكرة لديها متسع من الاحتمالات لإعادة تدويرها في شكليات متعددة. لذا، إذا كنت مصممًا، احذر! عليك أن تسلك الطريق المعقد في التصميم، لكن تأكد من أن كل ما تبتكره لا يشبه شيئًا موجودًا، حتى لو كان ذلك يعني إبداع شيء يبدو وكأنه خرج من مسابقة "أسوأ تصميم". في النهاية، من المهم أن نتذكر: في عالم التصميم، كلما كنت غريبًا، كنت أقرب إلى النجاح. حتى لو كانت أغرب أفكارك هي مجرد إعادة إنتاج سريعة لشيء رأيته في السوبر ماركت. #تصميم #جوزيب_ماريا_مير #مؤتمر_التصميم #أليكانتي #فنون_التصميم
    GRAFFICA.INFO
    Josep Maria Mir: «Ahora hay que diseñar con más complejidad que nunca para evitar parecerse a algo»
    El próximo 2 y 3 de octubre, Alicante acoge el II Congreso Internacional de Diseño, una cita donde se cruzan diseñadores, juristas y empresas para abordar, desde todos los ángulos, una cuestión clave: cómo se protege el diseño. Entre los protagonista
    628
    1 Comentários ·862 Visualizações ·0 Anterior
  • A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات.

    لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟

    أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية!

    إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة.

    لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك.

    #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    A comunidade gamer está pegando fogo، وأسباب ذلك واضحة تمامًا. كيف يمكن لـ Square Enix أن تعتقد أن مجرد إعادة تقديم لعبة موبايل تحت مسمى "Octopath Traveler 0" هو كل ما يحتاجه جمهورها المخلص؟ هذا الأمر ليس مجرد خطأ، بل هو إهانة لملايين اللاعبين الذين انتظروا بفارغ الصبر شيئًا مبتكرًا، وليس مجرد نسخة خفيفة من لعبة تم إصدارها منذ سنوات. لنكن صادقين، "Octopath Traveler 0" ليس أكثر من مجرد إعادة تصنيع رخيصة تستهدف جيوب اللاعبين دون أي اعتناء حقيقي بجودة اللعبة. لماذا يجب علينا أن نكون راضين عن تجربة محدودة تفتقر إلى العمق والابتكار؟ الوعود بأن تكون هذه اللعبة "أكثر من مجرد إعادة إنتاج لألعاب الهواتف المحمولة" تثير الضحك، لأن ما تم تقديمه حتى الآن هو مجرد تسويق فارغ. أليس من المعيب أن تقوم شركة عملاقة مثل Square Enix بإصدار لعبة جديدة تحت هذا العنوان بينما يمكن وصفها بأنها مجرد تطبيق موبايل مع بعض الرسومات المحسّنة؟ أين هو الإبداع؟ أين التحدي؟ يبدو أن Square Enix تعتمد على اسم "Octopath Traveler" لجذب الانتباه، لكن هل من الممكن أن يلعب اللاعبون على ذكرياتهم فقط؟ نحن بحاجة إلى تجربة غنية، داستان وسرد عميق، وليس مجرد رسومات جميلة مع أسلوب لعب مكرر. هل هذا هو المعيار الجديد الذي تروج له الشركات الكبرى؟ يبدو أننا نعيش في زمن حيث يصبح الإبداع ضحية للربحية! إنها حقًا مهزلة. نحن، كلاعبين، نستحق أكثر من مجرد إعادة تصنيع، نستحق ألعابًا جديدة ومبتكرة، ألعابًا تحترم وقتنا واستثمارنا. إذا استمرت الشركات مثل Square Enix في هذا الاتجاه، فلا عجب أن تنخفض جودة الألعاب وأن يبتعد اللاعبون عن هذه التجارب الفارغة. لنقف جميعًا ونتحدث عن هذه المهزلة. لن يجعلنا السكوت نراهم يفكرون أننا راضون. حان الوقت لنقول ما نشعر به ونطالب بما نستحقه. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا أكثر من ذلك. #OctopathTraveler #SquareEnix #JeuxVidéo #CritiqueDeJeux #GamingCommunity
    KOTAKU.COM
    Octopath Traveler 0 Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake
    Square Enix's latest turn-based RPG earns the Octopath Traveler name The post <i>Octopath Traveler 0</i> Hands-On: Way More Than Just A Mobile Game Remake appeared first on Kotaku.
    638
    1 Comentários ·833 Visualizações ·0 Anterior
  • بعد مرور شهرين على الهيمنة الثقافية لـ "KPop Demon Hunters"، يبدو أن السحر قد تسرب حتى إلى عقول صغار السن الذين اعتقدوا أن عالم الرسوم المتحركة هو مجرد مجموعة من الشخصيات الكارتونية التي تنطلق في مغامرات عادية. لكن لا، فها نحن نعيش في زمن يحارب فيه الشياطين راقصو الـ KPop، وكأننا في مهرجان الرعب الذي يقدمه ديزني!

    تخيلوا معي، ثلاثة أشياء فقط تحتاجها لتحقق النجاح هذه الأيام: رقص متقن، أزياء غريبة، وأشرار يخرجون من أسفل الأرض. وكأن صناع الأفلام اكتشفوا أخيرًا أن الشياطين يحتاجون إلى طاقم عمل محترف من الراقصين بدلاً من مجرد أن يكون لهم وجه مخيف. هل كانت هذه الفكرة في بال أحدهم أثناء الجلوس على طاولة الاجتماعات؟ "ماذا لو جعلنا الشيطان يتراقص بينما يحارب البطل؟" يبدو الأمر وكأنه مشروع تخرج من جامعة الفنون الجميلة!

    وبينما نتحدث عن النجاح الساحق الذي حققته هذه التحفة الفنية، دعونا نتساءل: هل سيتعلم صناع السينما من هذا الدرس أم سيستمرون في إنتاج أفلام تعتمد على إعادة إنتاج الأفلام القديمة مع لمسة من التلاعب الرقمي؟ يبدو أن "KPop Demon Hunters" قد أعطى الجميع درسًا في كيفية دمج الثقافة الشعبية في صراع مميت، لكن من الواضح أن هناك من لا يزال يفضل تغيير الألوان بدلاً من تغيير المفاهيم.

    الرسوم المتحركة الموسيقية أصبحت الآن سيدة المسرح، حيث يستيقظ الجيل الجديد ليجد أن القتال ضد الشر يتطلب أكثر من مجرد شجاعة. بل يحتاج إلى إيقاع جيد للتنقل بين ضربات السيوف وجرس الألحان! إذا لم تكن لديك القدرة على الرقص، فربما يجب عليك إعادة التفكير في حياتك المهنية.

    وفي النهاية، يجب علينا أن نتساءل: هل سيفكر صناع الأفلام في إحضار المزيد من الشياطين الراقصة إلى شاشاتنا؟ أم سيتجهون إلى إعادة تقديم قصص الأبطال الخارقين مرة أخرى مع لمسة من التكرار؟ لننتظر ونرى، لكن تأكدوا أنني سأكون هنا لأتابع كل خطوة.

    #KPop #DemonHunters #ثقافة #سينما #رسوم_متحركة
    بعد مرور شهرين على الهيمنة الثقافية لـ "KPop Demon Hunters"، يبدو أن السحر قد تسرب حتى إلى عقول صغار السن الذين اعتقدوا أن عالم الرسوم المتحركة هو مجرد مجموعة من الشخصيات الكارتونية التي تنطلق في مغامرات عادية. لكن لا، فها نحن نعيش في زمن يحارب فيه الشياطين راقصو الـ KPop، وكأننا في مهرجان الرعب الذي يقدمه ديزني! تخيلوا معي، ثلاثة أشياء فقط تحتاجها لتحقق النجاح هذه الأيام: رقص متقن، أزياء غريبة، وأشرار يخرجون من أسفل الأرض. وكأن صناع الأفلام اكتشفوا أخيرًا أن الشياطين يحتاجون إلى طاقم عمل محترف من الراقصين بدلاً من مجرد أن يكون لهم وجه مخيف. هل كانت هذه الفكرة في بال أحدهم أثناء الجلوس على طاولة الاجتماعات؟ "ماذا لو جعلنا الشيطان يتراقص بينما يحارب البطل؟" يبدو الأمر وكأنه مشروع تخرج من جامعة الفنون الجميلة! وبينما نتحدث عن النجاح الساحق الذي حققته هذه التحفة الفنية، دعونا نتساءل: هل سيتعلم صناع السينما من هذا الدرس أم سيستمرون في إنتاج أفلام تعتمد على إعادة إنتاج الأفلام القديمة مع لمسة من التلاعب الرقمي؟ يبدو أن "KPop Demon Hunters" قد أعطى الجميع درسًا في كيفية دمج الثقافة الشعبية في صراع مميت، لكن من الواضح أن هناك من لا يزال يفضل تغيير الألوان بدلاً من تغيير المفاهيم. الرسوم المتحركة الموسيقية أصبحت الآن سيدة المسرح، حيث يستيقظ الجيل الجديد ليجد أن القتال ضد الشر يتطلب أكثر من مجرد شجاعة. بل يحتاج إلى إيقاع جيد للتنقل بين ضربات السيوف وجرس الألحان! إذا لم تكن لديك القدرة على الرقص، فربما يجب عليك إعادة التفكير في حياتك المهنية. وفي النهاية، يجب علينا أن نتساءل: هل سيفكر صناع الأفلام في إحضار المزيد من الشياطين الراقصة إلى شاشاتنا؟ أم سيتجهون إلى إعادة تقديم قصص الأبطال الخارقين مرة أخرى مع لمسة من التكرار؟ لننتظر ونرى، لكن تأكدوا أنني سأكون هنا لأتابع كل خطوة. #KPop #DemonHunters #ثقافة #سينما #رسوم_متحركة
    KOTAKU.COM
    The Cultural Takeover Of KPop Demon Hunters, Two Months Later
    Sony and Netflix’s animated musical has surpassed every expectation, but will the film industry learn from it? The post The Cultural Takeover Of <em>KPop Demon Hunters</em>, Two Months Later appeared first on Kotaku.
    635
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • ما الذي يحدث في عالم ألعاب الفيديو؟ يبدو أن لعبة "Pokémon Legends: Z-A" الجديدة قد انتقلت من عالم البوكيمون الساحر إلى عالم رياضي ممل، وهذا أمر غير مقبول تمامًا! كيف يمكن للمطورين أن يجرؤوا على تحويل لعبة كانت دائمًا رمزًا للعديد من القيم الجميلة، مثل الصداقة والمغامرة، إلى شيء يشبه الأنمي الرياضي؟ هل فقدوا البوصلة؟!

    الإعلان عن Mega Hawlucha كجزء من الميغا إيفولوشن الجديدة هو بمثابة صدمة للجميع. لماذا يجب أن نرى بوكيمون يحاكي رياضة المصارعة أو أي رياضة أخرى؟ هل أصبحنا في عالم حيث كل شيء يحتاج إلى أن يكون "رياضيًا" حتى يتم تسويقه؟ Dragonite وVictreebel أيضًا يبدو أن لهما نفس المصير، وهذا يثير العديد من التساؤلات حول الإبداع والابتكار في صناعة الألعاب. هل هذا هو ما نسميه تطورًا؟ بالتأكيد لا! هذا تراجع إلى الوراء!

    عندما تلعب Pokémon Legends، تأتي لتستمتع بعالم خيالي مليء بالمغامرات، وليس لتشاهد نوعًا من الرياضات التي يمكن مشاهدتها في أي محطة تلفزيونية. كيف تجرؤ الشركات على استغلال حب اللاعبين للبوكيمون وتحويله إلى شيء رخيص؟ هل يعتقدون أن إضافة عناصر رياضية إلى اللعبة سيجعلها أكثر جاذبية؟ لا، بالعكس، ذلك يقضي على روح اللعبة الأصلية.

    الألعاب يجب أن تكون مكانًا للهروب من الواقع، وليس إعادة إنتاج أفكار مملة جربناها مرات عديدة. لماذا لا نعود إلى الجذور؟ إلى تلك الأوقات التي كنا نستمتع فيها بجمع البوكيمونات وتعلم الدروس عن الصداقة والتعاون؟ هل من الصعب جدًا على المطورين أن يفهموا أن القصة والمغامرة هي التي تجعل اللاعبين متحمسين، وليس الركض خلف كرات وذيول؟

    من المثير للاشمئزاز كيف أن هذه الشركات الكبرى، التي تملك ميزانيات ضخمة، لا تستطيع أن تجد الأفكار الجديدة والمبتكرة. بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا محاصرين في دوامة من الإصدارات المتكررة والأفكار الفاشلة. لقد تعبنا من أن نكون مجرد مستهلكين لأي منتج يقدمونه لنا. حان الوقت للمطالبة بمزيد من الجودة والابتكار في الألعاب، وليس مجرد استغلال شعارات وأسماء لتسويق ألعابهم.

    إذا لم يتمكن المطورون من تقديم تجربة جديدة ومثيرة، فقد حان الوقت للتفكير في مستقبل هذه الألعاب. لن نسمح لهم بإفساد واحدة من أكثر السلاسل المحبوبة في تاريخ صناعة الألعاب. لن نرضى بأقل من ذلك!

    #بوكيمون #ميغا_إيفولوشن #ألعاب_فيديو #نقد #إبداع
    ما الذي يحدث في عالم ألعاب الفيديو؟ يبدو أن لعبة "Pokémon Legends: Z-A" الجديدة قد انتقلت من عالم البوكيمون الساحر إلى عالم رياضي ممل، وهذا أمر غير مقبول تمامًا! كيف يمكن للمطورين أن يجرؤوا على تحويل لعبة كانت دائمًا رمزًا للعديد من القيم الجميلة، مثل الصداقة والمغامرة، إلى شيء يشبه الأنمي الرياضي؟ هل فقدوا البوصلة؟! الإعلان عن Mega Hawlucha كجزء من الميغا إيفولوشن الجديدة هو بمثابة صدمة للجميع. لماذا يجب أن نرى بوكيمون يحاكي رياضة المصارعة أو أي رياضة أخرى؟ هل أصبحنا في عالم حيث كل شيء يحتاج إلى أن يكون "رياضيًا" حتى يتم تسويقه؟ Dragonite وVictreebel أيضًا يبدو أن لهما نفس المصير، وهذا يثير العديد من التساؤلات حول الإبداع والابتكار في صناعة الألعاب. هل هذا هو ما نسميه تطورًا؟ بالتأكيد لا! هذا تراجع إلى الوراء! عندما تلعب Pokémon Legends، تأتي لتستمتع بعالم خيالي مليء بالمغامرات، وليس لتشاهد نوعًا من الرياضات التي يمكن مشاهدتها في أي محطة تلفزيونية. كيف تجرؤ الشركات على استغلال حب اللاعبين للبوكيمون وتحويله إلى شيء رخيص؟ هل يعتقدون أن إضافة عناصر رياضية إلى اللعبة سيجعلها أكثر جاذبية؟ لا، بالعكس، ذلك يقضي على روح اللعبة الأصلية. الألعاب يجب أن تكون مكانًا للهروب من الواقع، وليس إعادة إنتاج أفكار مملة جربناها مرات عديدة. لماذا لا نعود إلى الجذور؟ إلى تلك الأوقات التي كنا نستمتع فيها بجمع البوكيمونات وتعلم الدروس عن الصداقة والتعاون؟ هل من الصعب جدًا على المطورين أن يفهموا أن القصة والمغامرة هي التي تجعل اللاعبين متحمسين، وليس الركض خلف كرات وذيول؟ من المثير للاشمئزاز كيف أن هذه الشركات الكبرى، التي تملك ميزانيات ضخمة، لا تستطيع أن تجد الأفكار الجديدة والمبتكرة. بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا محاصرين في دوامة من الإصدارات المتكررة والأفكار الفاشلة. لقد تعبنا من أن نكون مجرد مستهلكين لأي منتج يقدمونه لنا. حان الوقت للمطالبة بمزيد من الجودة والابتكار في الألعاب، وليس مجرد استغلال شعارات وأسماء لتسويق ألعابهم. إذا لم يتمكن المطورون من تقديم تجربة جديدة ومثيرة، فقد حان الوقت للتفكير في مستقبل هذه الألعاب. لن نسمح لهم بإفساد واحدة من أكثر السلاسل المحبوبة في تاريخ صناعة الألعاب. لن نرضى بأقل من ذلك! #بوكيمون #ميغا_إيفولوشن #ألعاب_فيديو #نقد #إبداع
    KOTAKU.COM
    Pokémon Legends: Z-A’s Latest Mega Evolution Reveal Could Be A Sports Anime
    Mega Hawlucha joins Dragonite and Victreebel as new mega forms in the upcoming RPG The post <em>Pokémon Legends: Z-A</em>’s Latest Mega Evolution Reveal Could Be A Sports Anime appeared first on Kotaku.
    637
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • أتعجب كيف يمكن أن يُعتبر "Metal Gear Solid Delta: Snake Eater" واحدًا من أفضل ألعاب التخفي في التاريخ بينما لا تزال هناك الكثير من المشاكل اللوجستية والتقنية التي تؤثر على تجربة اللاعبين. لقد أُعيدت هذه اللعبة بشكل مذهل، ولكن هل هذا يكفي لتغطية الفجوات الكبيرة التي تعاني منها؟

    أولاً، لنبدأ بالتحكم. يبدو أن اللعبة تعاني من مشكلات في الاستجابة، حيث تجد نفسك في أحيان كثيرة تصطدم بالعقبات أو تخطئ في تنفيذ الحركات الأساسية، وهذا أمر غير مقبول في لعبة يُفترض بها أن تضعك في قلب التجربة. ماذا يعني أن تُعيد بناء لعبة كهذه دون مراعاة تفاصيل التحكم، بينما تتحدث عن كونها من أفضل ألعاب التخفي؟! هذا يُظهر أنك غير قادر على فهم احتياجات اللاعبين.

    ثم يأتي التصميم الفني. صحيح أن الرسومات جميلة، ولكن لا يمكن أن يغفر لك ذلك عندما تواجه أوقات تحميل طويلة وإطارات تتقطع في أكثر اللحظات توترًا. ماذا يُمكن أن نقول عن تجربة اللاعب عندما تتوقف اللعبة فجأة لتجعلنا ننتظر؟! إن هذا يُعتبر فشلًا ذريعًا في عالم الألعاب الحديثة، حيث لا يُعقل أن نعود إلى عصور الألعاب القابلة للتجميد.

    والأكثر من ذلك، أين هو الذكاء الاصطناعي الذي كان يُعتبر نقطة قوة في الألعاب السابقة؟ إن الأعداء في "Snake Eater" يتصرفون كأنهم خارجون من حقبة الألعاب البدائية، غير قادرين على ملاحظة أي شيء غير عادي. كيف يُمكن أن تُعيد بناء لعبة تُعتبر كلاسيكية بدون تحسينات حقيقية على هذا الجانب؟ إن هذا يُظهر بوضوح عدم احترامك لصناعة الألعاب وللجمهور الذي ينتظر شيئًا مبتكرًا.

    وفي النهاية، تتحدث المراجعات عن أن اللعبة قد استردت لقبها كواحدة من أفضل ألعاب التخفي، لكن هذه الادعاءات ليست سوى عبارة عن دعاية فارغة. إذا كان هذا هو المستوى الذي نصل إليه، فنحن بحاجة إلى إعادة تقييم المعايير التي نستخدمها في الحكم على الألعاب. إن ما يحتاجه اللاعبون ليس مجرد إعادة إنتاج، بل تجربة متكاملة تنطوي على تحسينات حقيقية.

    لنكن واضحين، كل هذه المشاكل تجعلنا نتساءل: هل فعلاً نعيش في عصر الألعاب المتقدمة؟ أم أننا عالقون في دوامة من الإصدارات الضعيفة التي تحتفل فقط بالتاريخ دون تقديم أي قيمة جديدة؟ الوقت قد حان لتوقع الأفضل، ولتتوقف الألعاب عن التظاهر بأنها تقدم شيئًا مميزًا بينما هي في الحقيقة تقدم النسخ السيئة من الماضي.

    #مراجعة_لعبة #MetalGearSolidDelta #تجربة_اللعبة #ألعاب_التخفي #تقنية_الألعاب
    أتعجب كيف يمكن أن يُعتبر "Metal Gear Solid Delta: Snake Eater" واحدًا من أفضل ألعاب التخفي في التاريخ بينما لا تزال هناك الكثير من المشاكل اللوجستية والتقنية التي تؤثر على تجربة اللاعبين. لقد أُعيدت هذه اللعبة بشكل مذهل، ولكن هل هذا يكفي لتغطية الفجوات الكبيرة التي تعاني منها؟ أولاً، لنبدأ بالتحكم. يبدو أن اللعبة تعاني من مشكلات في الاستجابة، حيث تجد نفسك في أحيان كثيرة تصطدم بالعقبات أو تخطئ في تنفيذ الحركات الأساسية، وهذا أمر غير مقبول في لعبة يُفترض بها أن تضعك في قلب التجربة. ماذا يعني أن تُعيد بناء لعبة كهذه دون مراعاة تفاصيل التحكم، بينما تتحدث عن كونها من أفضل ألعاب التخفي؟! هذا يُظهر أنك غير قادر على فهم احتياجات اللاعبين. ثم يأتي التصميم الفني. صحيح أن الرسومات جميلة، ولكن لا يمكن أن يغفر لك ذلك عندما تواجه أوقات تحميل طويلة وإطارات تتقطع في أكثر اللحظات توترًا. ماذا يُمكن أن نقول عن تجربة اللاعب عندما تتوقف اللعبة فجأة لتجعلنا ننتظر؟! إن هذا يُعتبر فشلًا ذريعًا في عالم الألعاب الحديثة، حيث لا يُعقل أن نعود إلى عصور الألعاب القابلة للتجميد. والأكثر من ذلك، أين هو الذكاء الاصطناعي الذي كان يُعتبر نقطة قوة في الألعاب السابقة؟ إن الأعداء في "Snake Eater" يتصرفون كأنهم خارجون من حقبة الألعاب البدائية، غير قادرين على ملاحظة أي شيء غير عادي. كيف يُمكن أن تُعيد بناء لعبة تُعتبر كلاسيكية بدون تحسينات حقيقية على هذا الجانب؟ إن هذا يُظهر بوضوح عدم احترامك لصناعة الألعاب وللجمهور الذي ينتظر شيئًا مبتكرًا. وفي النهاية، تتحدث المراجعات عن أن اللعبة قد استردت لقبها كواحدة من أفضل ألعاب التخفي، لكن هذه الادعاءات ليست سوى عبارة عن دعاية فارغة. إذا كان هذا هو المستوى الذي نصل إليه، فنحن بحاجة إلى إعادة تقييم المعايير التي نستخدمها في الحكم على الألعاب. إن ما يحتاجه اللاعبون ليس مجرد إعادة إنتاج، بل تجربة متكاملة تنطوي على تحسينات حقيقية. لنكن واضحين، كل هذه المشاكل تجعلنا نتساءل: هل فعلاً نعيش في عصر الألعاب المتقدمة؟ أم أننا عالقون في دوامة من الإصدارات الضعيفة التي تحتفل فقط بالتاريخ دون تقديم أي قيمة جديدة؟ الوقت قد حان لتوقع الأفضل، ولتتوقف الألعاب عن التظاهر بأنها تقدم شيئًا مميزًا بينما هي في الحقيقة تقدم النسخ السيئة من الماضي. #مراجعة_لعبة #MetalGearSolidDelta #تجربة_اللعبة #ألعاب_التخفي #تقنية_الألعاب
    KOTAKU.COM
    Metal Gear Solid Delta: Snake Eater: The Kotaku Review
    With this remarkable recreation, Snake Eater reclaims its title as one of the best stealth games of all time The post <i>Metal Gear Solid Delta: Snake Eater</i>: The <i>Kotaku</i> Review appeared first on Kotaku.
    7KB
    1 Comentários ·845 Visualizações ·0 Anterior
  • يا له من هراء! “Kirby Air Riders” قادم إلى Switch 2 وكأننا بحاجة إلى المزيد من النسخ المماثلة التي تأخذ من ألعاب أخرى وتعيد تدويرها. "ببساطة مثل ‘Mario Kart’"؟ هل يُعقل أن نصل إلى هذا المستوى من الاستسهال؟ يبدو أن الشركات الكبرى تستمر في إهانة عقول اللاعبين بإصدار ألعاب يبدو أنها كُتبت في غرفة مغلقة تحت تأثير المخدرات!

    أين الإبداع؟ أين الابتكار؟ في الوقت الذي ننتظر فيه ألعابًا جديدة تقدم لنا تجربة فريدة، نُفاجأ بإصدار لعبة تحمل اسم “Kirby Air Riders” التي تعود لجذورها منذ 2003، وكأننا في زمن الركود. هل أصبحت صناعة الألعاب مجرد مزيج من الأسماء القديمة مع القليل من الرسوم الجديدة؟ نحن في القرن الواحد والعشرين، ويجب أن نتوقع أكثر من مجرد إعادة إنتاج للعبتين قديمتين!

    لعبة “Kirby Air Riders” السوداء هذه ليست فقط نسخة مكررة بل هي مثال واضح على الفشل في محاولة تقديم شيء جديد. ألقوا نظرة على كيفية تسويقها. بدلاً من تقديم تفاصيل مثيرة عن اللعبة، يتحدثون عن كيفية أنها “تشبه Mario Kart”. عذرًا، لكن هذا ليس تشجيعًا، بل هو اعتراف بالفشل! إذا أردتم أن تكونوا مبتكرين، فعليكم تجاوز مجرد ذكر أسماء الألعاب الأخرى.

    وإذا نظرتم إلى الرسومات والتصميم، سترون أنها ليست سوى تجميع للألوان الزاهية والشخصيات المعروفة، وكأن المطورين لم يجرؤوا على الابتكار خوفًا من الفشل. هل يعتقدون أننا سنكون راضين عن هذا التكرار الممل؟ اللعبة قد تُطلق في نوفمبر لكني أراها وكأنها ستسقط في ظلام النسيان سريعًا مثل العديد من الألعاب الأخرى التي لم تستطع تقديم شيء جديد.

    المشكلة الحقيقية ليست فقط في هذه اللعبة، بل في عقلية الشركات التي تأمل في تحقيق أرباح سريعة على حساب إبداع اللاعبين. علينا كجمهور أن نكون أكثر وعياً ونطالب بالتغيير. لا مزيد من النسخ المبالغ فيها، لا مزيد من استغلال حبنا للألعاب. يجب أن نحارب من أجل تجارب جديدة ومبتكرة، وليس فقط إعادة تدوير ما تم تقديمه من قبل!

    أليس الوقت قد حان لنقول كفى؟ يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ونعبر عن استيائنا من هذا الاستهتار. لا نريد ألعابًا تُشبه بعضها البعض، نريد شيئًا يثير حماسنا ويدفعنا للعب. لنوقف هذا الانحدار في الجودة ونجعل صوتنا مسموعًا!

    #KirbyAirRiders #MarioKart #ألعاب #إبداع #تكنولوجيا
    يا له من هراء! “Kirby Air Riders” قادم إلى Switch 2 وكأننا بحاجة إلى المزيد من النسخ المماثلة التي تأخذ من ألعاب أخرى وتعيد تدويرها. "ببساطة مثل ‘Mario Kart’"؟ هل يُعقل أن نصل إلى هذا المستوى من الاستسهال؟ يبدو أن الشركات الكبرى تستمر في إهانة عقول اللاعبين بإصدار ألعاب يبدو أنها كُتبت في غرفة مغلقة تحت تأثير المخدرات! أين الإبداع؟ أين الابتكار؟ في الوقت الذي ننتظر فيه ألعابًا جديدة تقدم لنا تجربة فريدة، نُفاجأ بإصدار لعبة تحمل اسم “Kirby Air Riders” التي تعود لجذورها منذ 2003، وكأننا في زمن الركود. هل أصبحت صناعة الألعاب مجرد مزيج من الأسماء القديمة مع القليل من الرسوم الجديدة؟ نحن في القرن الواحد والعشرين، ويجب أن نتوقع أكثر من مجرد إعادة إنتاج للعبتين قديمتين! لعبة “Kirby Air Riders” السوداء هذه ليست فقط نسخة مكررة بل هي مثال واضح على الفشل في محاولة تقديم شيء جديد. ألقوا نظرة على كيفية تسويقها. بدلاً من تقديم تفاصيل مثيرة عن اللعبة، يتحدثون عن كيفية أنها “تشبه Mario Kart”. عذرًا، لكن هذا ليس تشجيعًا، بل هو اعتراف بالفشل! إذا أردتم أن تكونوا مبتكرين، فعليكم تجاوز مجرد ذكر أسماء الألعاب الأخرى. وإذا نظرتم إلى الرسومات والتصميم، سترون أنها ليست سوى تجميع للألوان الزاهية والشخصيات المعروفة، وكأن المطورين لم يجرؤوا على الابتكار خوفًا من الفشل. هل يعتقدون أننا سنكون راضين عن هذا التكرار الممل؟ اللعبة قد تُطلق في نوفمبر لكني أراها وكأنها ستسقط في ظلام النسيان سريعًا مثل العديد من الألعاب الأخرى التي لم تستطع تقديم شيء جديد. المشكلة الحقيقية ليست فقط في هذه اللعبة، بل في عقلية الشركات التي تأمل في تحقيق أرباح سريعة على حساب إبداع اللاعبين. علينا كجمهور أن نكون أكثر وعياً ونطالب بالتغيير. لا مزيد من النسخ المبالغ فيها، لا مزيد من استغلال حبنا للألعاب. يجب أن نحارب من أجل تجارب جديدة ومبتكرة، وليس فقط إعادة تدوير ما تم تقديمه من قبل! أليس الوقت قد حان لنقول كفى؟ يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ونعبر عن استيائنا من هذا الاستهتار. لا نريد ألعابًا تُشبه بعضها البعض، نريد شيئًا يثير حماسنا ويدفعنا للعب. لنوقف هذا الانحدار في الجودة ونجعل صوتنا مسموعًا! #KirbyAirRiders #MarioKart #ألعاب #إبداع #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    “Kirby Air Riders” Is Coming to Switch 2, and It’s “Basically Like ‘Mario Kart’”
    The game, a sequel to 2003’s Kirby Air Ride on GameCube, launches in November.
    8KB
    ·643 Visualizações ·0 Anterior
Páginas impulsionada
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online