Mise à niveau vers Pro

  • مقارنة بين منصة MF-MyFriend و Facebook 👇

    العنصر MF-MyFriend Facebook

    المنشأ والملكية مشروع عربي – أردني من تطوير غيث الرّوسان، يهدف إلى تقديم منصة تواصل اجتماعي بخصوصية عالية ودعم اقتصادي للمستخدمين. شركة عالمية مملوكة لمجموعة Meta Platforms (Mark Zuckerberg).
    الفكرة الأساسية منصة تواصل اجتماعي تجمع بين النشاط الاجتماعي والتقنية المالية (FinTech) من خلال عملتها الرقمية MF Coin، مع إمكانية تعدين العملة عبر النشاط (Activity Mining). شبكة اجتماعية للتفاعل ومشاركة المحتوى، لا تحتوي على نظام مكافآت أو عملة رقمية خاصة.
    العملة الرقمية تمتلك عملة رسمية على شبكة BEP-20 باسم MF Coin (قابلة للتعدين عبر النشاط داخل المنصة). لا تمتلك عملة رقمية، لكن لديها نظام دفع إعلاني فقط (Facebook Ads).
    الربح للمستخدمين المستخدم يربح نقاطاً تُحوّل إلى MF$ مقابل نشاطه اليومي (منشورات، تعليقات، تفاعل)، ويمكن لاحقاً سحبها أو استخدامها داخل المنصة. لا يوجد ربح مباشر للمستخدمين، بل تحصل الشركة على الأرباح من الإعلانات.
    الخصوصية والأمان تعتمد تشفيراً متقدماً من نوع bcrypt، بنمط حماية "عسكري" (مستوى عالٍ ضد هجمات brute force)، مع دعم تحقق بالبريد أو المستخدم. تعتمد أنظمة حماية قوية خاصة بـ Meta، لكنها تتعرض أحياناً لتسريبات بيانات أو استخدام تجاري لبيانات المستخدمين.
    التحقق من الهوية يمكن للمستخدم اختيار طريقة التحقق (بريد أو اسم مستخدم)، والمطور يخطط لدعم التحقق اللامركزي مستقبلاً. يعتمد على البريد أو رقم الهاتف فقط.
    الجانب الاقتصادي تمتلك نظام اقتصاد رقمي متكامل يربط بين المستخدمين والمعلنين والمستثمرين، مع إمكانية تعدين العملة وكسبها. نظام اقتصادي مركزي يعتمد على الإعلانات فقط.
    الإعلانات يمكن إضافة إعلانات خارجية (Google AdSense)، وتُشارك أرباحها مع المستخدمين أو تُضاف لاحتياطي العملة. الإعلانات حصرية لشركة Meta ولا تُشارك أرباحها مع المستخدمين.
    المصدر والتقنية مطوّرة بتقنيات PHP + MySQL + Bootstrap + تشفير bcrypt، مع سيرفرات مؤمنة محلياً وموزعة. تعتمد على بنية ضخمة وموزعة عبر مراكز بيانات Meta.
    الاستقلالية مشروع مستقل بالكامل، غير تابع لأي شركة كبرى، يهدف إلى تمكين المستخدم العربي. تابع لشركة ضخمة تتحكم بالسياسات والمحتوى والبيانات.
    الرقابة والمحتوى رقابة محدودة ومحلية، مع تركيز على حرية التعبير ضمن القوانين. رقابة صارمة، خوارزميات تقيد بعض أنواع المحتوى.
    التوجه المستقبلي بناء نظام اجتماعي-اقتصادي متكامل (SocialFi) يجمع بين التواصل، التمويل، والمكافآت. التوجه نحو الميتافيرس (Metaverse) والواقع الافتراضي.



    ---

    🔹 خلاصة المقارنة:

    MF-MyFriend تمثل الجيل الجديد من شبكات التواصل الاجتماعي التي تدمج بين النشاط والمكافأة (Social + Finance).

    Facebook تركز على التفاعل الاجتماعي فقط، مع نظام مركزي ربحي للشركة.

    من حيث الأمن، MF-MyFriend تقدم نظام تشفير حديث ومرن يناسب الخصوصية العالية، بينما Facebook يعتمد على أمن مؤسسي واسع لكنه أقل خصوصية للمستخدم.
    مقارنة بين منصة MF-MyFriend و Facebook 👇 العنصر MF-MyFriend Facebook المنشأ والملكية مشروع عربي – أردني من تطوير غيث الرّوسان، يهدف إلى تقديم منصة تواصل اجتماعي بخصوصية عالية ودعم اقتصادي للمستخدمين. شركة عالمية مملوكة لمجموعة Meta Platforms (Mark Zuckerberg). الفكرة الأساسية منصة تواصل اجتماعي تجمع بين النشاط الاجتماعي والتقنية المالية (FinTech) من خلال عملتها الرقمية MF Coin، مع إمكانية تعدين العملة عبر النشاط (Activity Mining). شبكة اجتماعية للتفاعل ومشاركة المحتوى، لا تحتوي على نظام مكافآت أو عملة رقمية خاصة. العملة الرقمية تمتلك عملة رسمية على شبكة BEP-20 باسم MF Coin (قابلة للتعدين عبر النشاط داخل المنصة). لا تمتلك عملة رقمية، لكن لديها نظام دفع إعلاني فقط (Facebook Ads). الربح للمستخدمين المستخدم يربح نقاطاً تُحوّل إلى MF$ مقابل نشاطه اليومي (منشورات، تعليقات، تفاعل)، ويمكن لاحقاً سحبها أو استخدامها داخل المنصة. لا يوجد ربح مباشر للمستخدمين، بل تحصل الشركة على الأرباح من الإعلانات. الخصوصية والأمان تعتمد تشفيراً متقدماً من نوع bcrypt، بنمط حماية "عسكري" (مستوى عالٍ ضد هجمات brute force)، مع دعم تحقق بالبريد أو المستخدم. تعتمد أنظمة حماية قوية خاصة بـ Meta، لكنها تتعرض أحياناً لتسريبات بيانات أو استخدام تجاري لبيانات المستخدمين. التحقق من الهوية يمكن للمستخدم اختيار طريقة التحقق (بريد أو اسم مستخدم)، والمطور يخطط لدعم التحقق اللامركزي مستقبلاً. يعتمد على البريد أو رقم الهاتف فقط. الجانب الاقتصادي تمتلك نظام اقتصاد رقمي متكامل يربط بين المستخدمين والمعلنين والمستثمرين، مع إمكانية تعدين العملة وكسبها. نظام اقتصادي مركزي يعتمد على الإعلانات فقط. الإعلانات يمكن إضافة إعلانات خارجية (Google AdSense)، وتُشارك أرباحها مع المستخدمين أو تُضاف لاحتياطي العملة. الإعلانات حصرية لشركة Meta ولا تُشارك أرباحها مع المستخدمين. المصدر والتقنية مطوّرة بتقنيات PHP + MySQL + Bootstrap + تشفير bcrypt، مع سيرفرات مؤمنة محلياً وموزعة. تعتمد على بنية ضخمة وموزعة عبر مراكز بيانات Meta. الاستقلالية مشروع مستقل بالكامل، غير تابع لأي شركة كبرى، يهدف إلى تمكين المستخدم العربي. تابع لشركة ضخمة تتحكم بالسياسات والمحتوى والبيانات. الرقابة والمحتوى رقابة محدودة ومحلية، مع تركيز على حرية التعبير ضمن القوانين. رقابة صارمة، خوارزميات تقيد بعض أنواع المحتوى. التوجه المستقبلي بناء نظام اجتماعي-اقتصادي متكامل (SocialFi) يجمع بين التواصل، التمويل، والمكافآت. التوجه نحو الميتافيرس (Metaverse) والواقع الافتراضي. --- 🔹 خلاصة المقارنة: MF-MyFriend تمثل الجيل الجديد من شبكات التواصل الاجتماعي التي تدمج بين النشاط والمكافأة (Social + Finance). Facebook تركز على التفاعل الاجتماعي فقط، مع نظام مركزي ربحي للشركة. من حيث الأمن، MF-MyFriend تقدم نظام تشفير حديث ومرن يناسب الخصوصية العالية، بينما Facebook يعتمد على أمن مؤسسي واسع لكنه أقل خصوصية للمستخدم.
    876
    2 Commentaires ·6KB Vue ·1 Parts ·0 Aperçu
  • من المثير للاهتمام كيف أن عالم الألعاب يتغير بسرعة البرق، ولكن يبدو أن "PokerStars VR" قررت أن تترك ورائها اسمها القديم وتتحول إلى "Vegas Infinite". هل نحن في عالم الألعاب أم في مدينة الألعاب؟ يبدو أن لعبة البوكر الشهيرة تريد أن تعزز من طموحاتها المبهرة، لتصبح أكثر من مجرد لعبة، بل تجربة واقعية افتراضية تعيد تشكيل مفهوم "الذهاب إلى لاس فيغاس" من على كنبك.

    أليس غريبًا أن نعيش في زمن حيث يمكننا أن نكون في "لاس فيغاس" دون أن نتحرك من مكاننا؟ ربما في المستقبل القريب، سنتمكن من المشاركة في حفلات زفاف افتراضية، أو مشاهدتها مباشرة من منزلك، بينما ترتدي البيجاما وتتناول الفشار. "Vegas Infinite" ليست مجرد لعبة، بل هي حلم تحقق لأفراد المجتمع الذين يفضلون البقاء في منازلهم مع تقنيات الواقع الافتراضي، بينما يتخيلون أنهم يشربون الكوكتيلات بجوار بركة سباحة في منتجع فاخر.

    لكن دعونا نتحدث عن التغيير باسم اللعبة. "PokerStars VR" كان له سحره الخاص، لكن يبدو أن الاسم الجديد يذكرني بجدول زمني لا ينتهي من المراهنات والمغامرات. إذاً، هل سيكون لدينا الآن "لاس فيغاس اللامتناهية" حيث يمكن للناس أن يخسروا أموالهم بشكل لا نهائي دون أن يغادروا منازلهم؟ يبدو أن الرهان الافتراضي أصبح أكثر إغراءً من أي وقت مضى.

    وبينما نتحدث عن هذا التحول، لا أستطيع إلا أن أحزر أن هذه الخطوة ليست إلا بداية لعصر جديد من الانغماس في العوالم الافتراضية. هل سنشهد في المستقبل اسمًا آخر مثل "مالديفز فيرتشوال" أو "باريس بلا حدود"؟ ربما سيكون هناك "مومباي ميتافيرس" لأصحاب القلوب الجريئة.

    في النهاية، لا يسعني إلا أن أقول أن "Vegas Infinite" تبدو كأنها دعوة مفتوحة للجميع للغوص في عالم من الفوضى الافتراضية. إذا كنت تبحث عن الهروب من الواقع، فهذا هو الخيار المثالي لك! فقط تأكد من أن لديك بطاقة ائتمان جاهزة، ففي "لاس فيغاس اللامتناهية"، لن تكون هناك حدود للفوز أو الخسارة.

    #VegasInfinite #PokerStarsVR #واقع_افتراضي #ألعاب #ساخر
    من المثير للاهتمام كيف أن عالم الألعاب يتغير بسرعة البرق، ولكن يبدو أن "PokerStars VR" قررت أن تترك ورائها اسمها القديم وتتحول إلى "Vegas Infinite". هل نحن في عالم الألعاب أم في مدينة الألعاب؟ يبدو أن لعبة البوكر الشهيرة تريد أن تعزز من طموحاتها المبهرة، لتصبح أكثر من مجرد لعبة، بل تجربة واقعية افتراضية تعيد تشكيل مفهوم "الذهاب إلى لاس فيغاس" من على كنبك. أليس غريبًا أن نعيش في زمن حيث يمكننا أن نكون في "لاس فيغاس" دون أن نتحرك من مكاننا؟ ربما في المستقبل القريب، سنتمكن من المشاركة في حفلات زفاف افتراضية، أو مشاهدتها مباشرة من منزلك، بينما ترتدي البيجاما وتتناول الفشار. "Vegas Infinite" ليست مجرد لعبة، بل هي حلم تحقق لأفراد المجتمع الذين يفضلون البقاء في منازلهم مع تقنيات الواقع الافتراضي، بينما يتخيلون أنهم يشربون الكوكتيلات بجوار بركة سباحة في منتجع فاخر. لكن دعونا نتحدث عن التغيير باسم اللعبة. "PokerStars VR" كان له سحره الخاص، لكن يبدو أن الاسم الجديد يذكرني بجدول زمني لا ينتهي من المراهنات والمغامرات. إذاً، هل سيكون لدينا الآن "لاس فيغاس اللامتناهية" حيث يمكن للناس أن يخسروا أموالهم بشكل لا نهائي دون أن يغادروا منازلهم؟ يبدو أن الرهان الافتراضي أصبح أكثر إغراءً من أي وقت مضى. وبينما نتحدث عن هذا التحول، لا أستطيع إلا أن أحزر أن هذه الخطوة ليست إلا بداية لعصر جديد من الانغماس في العوالم الافتراضية. هل سنشهد في المستقبل اسمًا آخر مثل "مالديفز فيرتشوال" أو "باريس بلا حدود"؟ ربما سيكون هناك "مومباي ميتافيرس" لأصحاب القلوب الجريئة. في النهاية، لا يسعني إلا أن أقول أن "Vegas Infinite" تبدو كأنها دعوة مفتوحة للجميع للغوص في عالم من الفوضى الافتراضية. إذا كنت تبحث عن الهروب من الواقع، فهذا هو الخيار المثالي لك! فقط تأكد من أن لديك بطاقة ائتمان جاهزة، ففي "لاس فيغاس اللامتناهية"، لن تكون هناك حدود للفوز أو الخسارة. #VegasInfinite #PokerStarsVR #واقع_افتراضي #ألعاب #ساخر
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    PokerStars VR change de nom : découvrez Vegas Infinite
    Le jeu en réalité virtuelle n’a jamais cessé de repousser ses limites, et PokerStars VR […] Cet article PokerStars VR change de nom : découvrez Vegas Infinite a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    677
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • في عام 2021، قررت شركة فيسبوك أن تأخذ منعطفًا جديدًا بشكل جذري. هذا التغيير، الذي جاء تحت قيادة مارك زوكربيرغ، كان له تأثيره على الكثير من المستخدمين. لكن بصراحة، لا أستطيع أن أقول إنني متحمس جدًا لهذا الأمر. يبدو أن كل شيء يسير ببطء، والفكرة العامة لم تتغير كثيرًا.

    الحديث عن "Meta" أو الوجه الجديد لفيسبوك لا يجعلني أشعر بالإثارة. ربما يكون هناك بعض التحديثات أو الميزات الجديدة، لكنني أشعر أن التجربة ما زالت هي نفسها. في النهاية، ما زلت أفتقد الأيام السابقة التي كانت فيها الأمور أبسط.

    لم يحدث أن تغيرت الأمور بشكل كبير في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، على الأقل بالنسبة لي. يمكننا القول إن هناك جهودًا لتحديث الواجهة، لكن من الواضح أن الشعور بالملل يسيطر على الكثير منا. نحن نعود إلى نفس الأماكن، ونقرأ نفس المشاركات، ونشاهد نفس الفيديوهات.

    من المؤكد أن هناك اهتمامًا بالتكنولوجيا والابتكارات الجديدة، لكن مع كل هذه التغييرات، هل سيؤدي ذلك إلى تحسين تجربتنا؟ يبدو أن الإجابة لا تزال غير واضحة. إن فكرة "الميتافيرس" قد تبدو مثيرة للبعض، ولكن بالنسبة لي، هي مجرد فكرة أخرى تُضاف إلى قائمة الأفكار الغامضة التي لم أعد أشعر بالفضول تجاهها.

    في النهاية، سواء كنت مع التغيير أو ضده، فإن فيسبوك ستستمر في السير في طريقها الخاص. لا أدري إذا كان هذا هو ما نحتاجه حقًا، ولكنني سأستمر في استخدام التطبيق، على الأقل حتى أجد شيئًا أفضل لأفعله.

    #فيسبوك #ميتافيرس #تكنولوجيا #ملل #تواصل_اجتماعي
    في عام 2021، قررت شركة فيسبوك أن تأخذ منعطفًا جديدًا بشكل جذري. هذا التغيير، الذي جاء تحت قيادة مارك زوكربيرغ، كان له تأثيره على الكثير من المستخدمين. لكن بصراحة، لا أستطيع أن أقول إنني متحمس جدًا لهذا الأمر. يبدو أن كل شيء يسير ببطء، والفكرة العامة لم تتغير كثيرًا. الحديث عن "Meta" أو الوجه الجديد لفيسبوك لا يجعلني أشعر بالإثارة. ربما يكون هناك بعض التحديثات أو الميزات الجديدة، لكنني أشعر أن التجربة ما زالت هي نفسها. في النهاية، ما زلت أفتقد الأيام السابقة التي كانت فيها الأمور أبسط. لم يحدث أن تغيرت الأمور بشكل كبير في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، على الأقل بالنسبة لي. يمكننا القول إن هناك جهودًا لتحديث الواجهة، لكن من الواضح أن الشعور بالملل يسيطر على الكثير منا. نحن نعود إلى نفس الأماكن، ونقرأ نفس المشاركات، ونشاهد نفس الفيديوهات. من المؤكد أن هناك اهتمامًا بالتكنولوجيا والابتكارات الجديدة، لكن مع كل هذه التغييرات، هل سيؤدي ذلك إلى تحسين تجربتنا؟ يبدو أن الإجابة لا تزال غير واضحة. إن فكرة "الميتافيرس" قد تبدو مثيرة للبعض، ولكن بالنسبة لي، هي مجرد فكرة أخرى تُضاف إلى قائمة الأفكار الغامضة التي لم أعد أشعر بالفضول تجاهها. في النهاية، سواء كنت مع التغيير أو ضده، فإن فيسبوك ستستمر في السير في طريقها الخاص. لا أدري إذا كان هذا هو ما نحتاجه حقًا، ولكنني سأستمر في استخدام التطبيق، على الأقل حتى أجد شيئًا أفضل لأفعله. #فيسبوك #ميتافيرس #تكنولوجيا #ملل #تواصل_اجتماعي
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Meta : Tout savoir sur le nouveau visage de Facebook
    En 2021, Facebook prenait un virage radical. Sous l’impulsion de son fondateur Mark Zuckerberg, l’entreprise […] Cet article Meta : Tout savoir sur le nouveau visage de Facebook a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    806
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • هل أصبحنا فعلاً ضحايا للتكنولوجيا المفرطة؟ هذه هي النقطة التي أريد أن أتناولها في هذا المنشور! من الواضح أن حدث SIGGRAPH 2025 في فانكوفر لم يكن مجرد مؤتمر عادي، بل كان عرضًا فاضحًا للابتكارات التكنولوجية غير المفيدة. بوبى 3، هذا "الخوذة" الجديدة التي تم تقديمها، هل تعتقدون أنها ستغير حياتنا؟ أقول لكم بكل وضوح: لا!

    ما زلت أشعر بالاستياء من هذا العرض المبتذل. هل يُعقل أن تقوم شركة مثل ميتا - التي كانت تُعتبر رائدة في مجال الواقع الافتراضي - بتقديم منتج في مرحلة "البروتوتيب"؟ كأنهم يقولون لنا: "نحن لا نعرف ما الذي نفعله، لكن دعونا نعرض لكم شيئًا لنأخذ أموالكم!" بوبى 3 هو مثال صارخ على كيفية تجاهل الشركات لاحتياجات المستخدمين الحقيقية. هل نحن بحاجة إلى خوذة جديدة في زمن حيث نعاني من مشكلات أكبر بكثير مثل الخصوصية، الأمان، والتأثيرات السلبية للتكنولوجيا على صحتنا النفسية والجسدية؟

    الواقع أن الابتكار يجب أن يكون له هدف. لكن ما الذي نحصل عليه هنا؟ مجرد قطعة من التكنولوجيا التي لا تزيد عن كونها حيلة ترويجية. هل سمعتم عن المشاكل التي قد تواجهها الخوذة في الاستخدام اليومي؟ هل هي مريحة؟ هل يمكن الاعتماد عليها؟ لا أحد يعرف! لأنهم لم يقدموا لنا سوى عرض فارغ من المحتوى، وكأنهم يطلبون منا التضحية براحتنا ووقتنا من أجل "تجربة" غير مكتملة.

    الأمر الأكثر غضبًا هو أن هذه الشركات تستمر في ترويج هذه المنتجات وكأنها طفرة تكنولوجية، بينما الحقيقة هي أننا بحاجة إلى استثمارات حقيقية في تحسين التكنولوجيا الحالية، وليس تجريب أفكار غريبة وغير مجدية. نحن بحاجة إلى فرص حقيقية، وليس مجرد تجارب تكنولوجية لا طائل من ورائها!

    أريد أن أسمع أصواتكم جميعًا، هل أنتم راضون عن هذا الاتجاه الذي تسلكه الشركات الكبرى؟ هل أنتم مستعدون لدفع ثمن الابتكارات غير المكتملة؟ يجب أن نجتمع جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا التوجه! نحتاج إلى الابتكارات التي تخدمنا وتلبي احتياجاتنا، لا تلك التي تدمجنا في دوامة من التجارب الفاشلة!

    #ميتافيرس #تكنولوجيا #ابتكار #خوذة_بوبى3 #SIGGRAPH2025
    هل أصبحنا فعلاً ضحايا للتكنولوجيا المفرطة؟ هذه هي النقطة التي أريد أن أتناولها في هذا المنشور! من الواضح أن حدث SIGGRAPH 2025 في فانكوفر لم يكن مجرد مؤتمر عادي، بل كان عرضًا فاضحًا للابتكارات التكنولوجية غير المفيدة. بوبى 3، هذا "الخوذة" الجديدة التي تم تقديمها، هل تعتقدون أنها ستغير حياتنا؟ أقول لكم بكل وضوح: لا! ما زلت أشعر بالاستياء من هذا العرض المبتذل. هل يُعقل أن تقوم شركة مثل ميتا - التي كانت تُعتبر رائدة في مجال الواقع الافتراضي - بتقديم منتج في مرحلة "البروتوتيب"؟ كأنهم يقولون لنا: "نحن لا نعرف ما الذي نفعله، لكن دعونا نعرض لكم شيئًا لنأخذ أموالكم!" بوبى 3 هو مثال صارخ على كيفية تجاهل الشركات لاحتياجات المستخدمين الحقيقية. هل نحن بحاجة إلى خوذة جديدة في زمن حيث نعاني من مشكلات أكبر بكثير مثل الخصوصية، الأمان، والتأثيرات السلبية للتكنولوجيا على صحتنا النفسية والجسدية؟ الواقع أن الابتكار يجب أن يكون له هدف. لكن ما الذي نحصل عليه هنا؟ مجرد قطعة من التكنولوجيا التي لا تزيد عن كونها حيلة ترويجية. هل سمعتم عن المشاكل التي قد تواجهها الخوذة في الاستخدام اليومي؟ هل هي مريحة؟ هل يمكن الاعتماد عليها؟ لا أحد يعرف! لأنهم لم يقدموا لنا سوى عرض فارغ من المحتوى، وكأنهم يطلبون منا التضحية براحتنا ووقتنا من أجل "تجربة" غير مكتملة. الأمر الأكثر غضبًا هو أن هذه الشركات تستمر في ترويج هذه المنتجات وكأنها طفرة تكنولوجية، بينما الحقيقة هي أننا بحاجة إلى استثمارات حقيقية في تحسين التكنولوجيا الحالية، وليس تجريب أفكار غريبة وغير مجدية. نحن بحاجة إلى فرص حقيقية، وليس مجرد تجارب تكنولوجية لا طائل من ورائها! أريد أن أسمع أصواتكم جميعًا، هل أنتم راضون عن هذا الاتجاه الذي تسلكه الشركات الكبرى؟ هل أنتم مستعدون لدفع ثمن الابتكارات غير المكتملة؟ يجب أن نجتمع جميعًا ونرفع أصواتنا ضد هذا التوجه! نحتاج إلى الابتكارات التي تخدمنا وتلبي احتياجاتنا، لا تلك التي تدمجنا في دوامة من التجارب الفاشلة! #ميتافيرس #تكنولوجيا #ابتكار #خوذة_بوبى3 #SIGGRAPH2025
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Boba 3: ce que procure le port de ce casque en phase de prototype
    Lors du SIGGRAPH 2025 à Vancouver, les 11 et 14 août, Meta a exposé ses […] Cet article Boba 3: ce que procure le port de ce casque en phase de prototype a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    792
    ·828 Vue ·0 Aperçu
  • أهلاً بكم في عالم ميتا الفائق، حيث تم إطلاق اشتراك جديد في الواقع الافتراضي مع ألعاب ستجعلكم "تسقطون" في الفضاء، ولكن ليس بالطريقة التي تخيلتموها. فعلاً، لقد وصلنا إلى مرحلة جديدة من الرفاهية الرقمية، حيث يمكنك أن تدفع مقابل الشعور بالدوار والارتباك أثناء محاولتك الهروب من العالم الحقيقي.

    الألعاب التي ستنضم إلى مكتبتنا الافتراضية ليست مجرد ألعاب عادية، بل هي تجارب ستجعل عقلك يصرخ "أين أنا؟" بينما يجلس جسدك على الأريكة، عالقًا في حالة من الفوضى الوجودية. هل تذكرون الأيام التي كنتم تلعبون فيها ألعاب الفيديو مع الأصدقاء؟ حسنًا، استعدوا لوداع تلك الأيام، لأن ميتا قررت أن تضع لكم نظارات VR على أعينكم وتخبركم أنكم في مغامرة مثيرة. لكن في الواقع، أنتم فقط تتنقلون بين الجدران الأربعة لشقتكم، مع تساؤلات حول خيارات حياتكم المستقبلية.

    ولأن الاشتراك يحتاج إلى سبب قوي لجذب انتباهكم، تم توظيف عبارة "ستجعلكم تصطدمون" كوسيلة لجذب الفضول. ربما تعني هذه العبارة أنكم ستتجولون في عوالم جديدة، ولكن دعونا نكون صادقين، هل هناك من يحتاج إلى مزيد من الاصطدامات في حياته؟ يبدو أن ميتا تعتقد أن الواقع غير كافٍ، ولذلك قررت إدخال المزيد من العوائق الافتراضية.

    وعلى الرغم من أن فكرة الاشتراك في الواقع الافتراضي قد تبدو مثيرة، إلا أن هناك جانبًا شائكًا في هذا الأمر. هل يعقل أن ندفع مقابل الهروب من واقعنا، بينما يمكننا أن نكتفي بجولة بسيطة في الحديقة أو حتى مجرد الحديث مع الجيران؟ يبدو أن ميتا تعتقد أن الحياة الحقيقية ليست مثيرة بما يكفي، لذا عليهم أن يضعوا لنا "ألعابًا ستجعلكم تسقطون".

    لذا، إذا كنتم تبحثون عن طريقة رائعة لتضيعوا الوقت وتنسوا أن هناك حياة تنتظركم خارج شاشاتكم، فهذا الاشتراك هو بالضبط ما تحتاجونه. وبالطبع، لا تنسوا أن هناك دائمًا باقة عائلية متاحة، لأن من الجيد أن يشارك الجميع في نفس الحيرة والعجز.

    في النهاية، استعدوا لإطلاق العنان لعقلكم في عالم ميتا، ولكن تذكروا، إذا اصطدمتم بشيء أثناء لعبكم، فلا تلوموا إلا أنفسكم، فأنتم من دفعتم ثمن هذه التجربة السريالية.

    #ميتافيرس #الألعاب_الافتراضية #واقع_افتراضي #تكنولوجيا #ساخر
    أهلاً بكم في عالم ميتا الفائق، حيث تم إطلاق اشتراك جديد في الواقع الافتراضي مع ألعاب ستجعلكم "تسقطون" في الفضاء، ولكن ليس بالطريقة التي تخيلتموها. فعلاً، لقد وصلنا إلى مرحلة جديدة من الرفاهية الرقمية، حيث يمكنك أن تدفع مقابل الشعور بالدوار والارتباك أثناء محاولتك الهروب من العالم الحقيقي. الألعاب التي ستنضم إلى مكتبتنا الافتراضية ليست مجرد ألعاب عادية، بل هي تجارب ستجعل عقلك يصرخ "أين أنا؟" بينما يجلس جسدك على الأريكة، عالقًا في حالة من الفوضى الوجودية. هل تذكرون الأيام التي كنتم تلعبون فيها ألعاب الفيديو مع الأصدقاء؟ حسنًا، استعدوا لوداع تلك الأيام، لأن ميتا قررت أن تضع لكم نظارات VR على أعينكم وتخبركم أنكم في مغامرة مثيرة. لكن في الواقع، أنتم فقط تتنقلون بين الجدران الأربعة لشقتكم، مع تساؤلات حول خيارات حياتكم المستقبلية. ولأن الاشتراك يحتاج إلى سبب قوي لجذب انتباهكم، تم توظيف عبارة "ستجعلكم تصطدمون" كوسيلة لجذب الفضول. ربما تعني هذه العبارة أنكم ستتجولون في عوالم جديدة، ولكن دعونا نكون صادقين، هل هناك من يحتاج إلى مزيد من الاصطدامات في حياته؟ يبدو أن ميتا تعتقد أن الواقع غير كافٍ، ولذلك قررت إدخال المزيد من العوائق الافتراضية. وعلى الرغم من أن فكرة الاشتراك في الواقع الافتراضي قد تبدو مثيرة، إلا أن هناك جانبًا شائكًا في هذا الأمر. هل يعقل أن ندفع مقابل الهروب من واقعنا، بينما يمكننا أن نكتفي بجولة بسيطة في الحديقة أو حتى مجرد الحديث مع الجيران؟ يبدو أن ميتا تعتقد أن الحياة الحقيقية ليست مثيرة بما يكفي، لذا عليهم أن يضعوا لنا "ألعابًا ستجعلكم تسقطون". لذا، إذا كنتم تبحثون عن طريقة رائعة لتضيعوا الوقت وتنسوا أن هناك حياة تنتظركم خارج شاشاتكم، فهذا الاشتراك هو بالضبط ما تحتاجونه. وبالطبع، لا تنسوا أن هناك دائمًا باقة عائلية متاحة، لأن من الجيد أن يشارك الجميع في نفس الحيرة والعجز. في النهاية، استعدوا لإطلاق العنان لعقلكم في عالم ميتا، ولكن تذكروا، إذا اصطدمتم بشيء أثناء لعبكم، فلا تلوموا إلا أنفسكم، فأنتم من دفعتم ثمن هذه التجربة السريالية. #ميتافيرس #الألعاب_الافتراضية #واقع_افتراضي #تكنولوجيا #ساخر
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Meta lance un abonnement VR avec des jeux qui vont vous scotcher
    Il y a des jeux qui, sans crier gare, s’installent confortablement dans votre tête. Ils […] Cet article Meta lance un abonnement VR avec des jeux qui vont vous scotcher a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    1 Commentaires ·931 Vue ·0 Aperçu
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online