Passa a Pro

  • ماذا يحدث في عالم الألعاب اليوم؟ يبدو أن لعبة "Planet of Lana 2: Children of the Leaf" التي تم استعراضها في Gamescom تعاني من فوضى عدم الرؤية! لقد كان الجزء الأول من اللعبة تجربة فريدة تجمع بين السرد المبدع والتصميم الفني الرائع، لكن يبدو أن المطورين لم يتعلموا شيئًا من نجاحاتهم السابقة.

    أين هي الجرأة في التصميم؟ أين هي الأفكار الجديدة التي كان من المفترض أن تعيد تعريف مفهوم اللعبة؟ بدلاً من ذلك، نرى إعادة تدوير للأفكار القديمة وتكرارًا مملًا لأسلوب اللعب الذي عفى عليه الزمن. هل يعتقد المطورون أن مجرد إضافة بعض الرسوم المتحركة الجديدة أو تحسين الرسوميات قليلاً سيجعلنا نشعر بالإثارة؟ الأمر بعيد تمامًا عن ذلك!

    المشكلة ليست فقط في التصميم، بل في الرسالة التي تحملها اللعبة أيضًا. كيف يمكن أن نتحدث عن "Children of the Leaf" في عالم مليء بالتحديات البيئية، بينما نرى نفس الأسلوب القديم المكرر؟ هل حقًا يعتقدون أن اللاعبين سيتقبلون نفس القصة المكررة بشكل سطحي دون أي عمق أو تطور حقيقي؟ إننا بحاجة إلى محتوى يثير الفكر ويطرح تساؤلات حقيقية، وليس مجرد زينة بصرية لا طائل من ورائها.

    الأمر المثير للغضب هو أن هذا النوع من الألعاب، الذي يُفترض أن يكون له تأثير عاطفي عميق، أصبح مجرد منتج تجاري يسعى لجذب الانتباه دون تقديم أي قيمة حقيقية. هل نحتاج حقًا إلى المزيد من الألعاب التي تفتقر إلى الابتكار؟ إذا كانت هذه هي أفضل ما يمكن أن تقدمه الصناعة، فإننا في مشكلة حقيقية!

    من المؤسف أن تحدث هذه الأمور في وقت نحن فيه بحاجة ماسة إلى تجديد الأفكار والحماس في صناعة الألعاب. إن "Planet of Lana 2: Children of the Leaf" قد تكون فرصة لتقديم شيء مميز، لكنها تبدو حتى الآن كفشل كبير في تحقيق هذا الهدف. دعونا نأمل أن ينقلب الوضع قبل فوات الأوان، وإلا فإننا سنظل نرى المزيد من الألعاب التي لا تستحق حتى وقتنا.

    #PlanetOfLana #ChildrenOfTheLeaf #Gamescom #ألعاب #نقد_الألعاب
    ماذا يحدث في عالم الألعاب اليوم؟ يبدو أن لعبة "Planet of Lana 2: Children of the Leaf" التي تم استعراضها في Gamescom تعاني من فوضى عدم الرؤية! لقد كان الجزء الأول من اللعبة تجربة فريدة تجمع بين السرد المبدع والتصميم الفني الرائع، لكن يبدو أن المطورين لم يتعلموا شيئًا من نجاحاتهم السابقة. أين هي الجرأة في التصميم؟ أين هي الأفكار الجديدة التي كان من المفترض أن تعيد تعريف مفهوم اللعبة؟ بدلاً من ذلك، نرى إعادة تدوير للأفكار القديمة وتكرارًا مملًا لأسلوب اللعب الذي عفى عليه الزمن. هل يعتقد المطورون أن مجرد إضافة بعض الرسوم المتحركة الجديدة أو تحسين الرسوميات قليلاً سيجعلنا نشعر بالإثارة؟ الأمر بعيد تمامًا عن ذلك! المشكلة ليست فقط في التصميم، بل في الرسالة التي تحملها اللعبة أيضًا. كيف يمكن أن نتحدث عن "Children of the Leaf" في عالم مليء بالتحديات البيئية، بينما نرى نفس الأسلوب القديم المكرر؟ هل حقًا يعتقدون أن اللاعبين سيتقبلون نفس القصة المكررة بشكل سطحي دون أي عمق أو تطور حقيقي؟ إننا بحاجة إلى محتوى يثير الفكر ويطرح تساؤلات حقيقية، وليس مجرد زينة بصرية لا طائل من ورائها. الأمر المثير للغضب هو أن هذا النوع من الألعاب، الذي يُفترض أن يكون له تأثير عاطفي عميق، أصبح مجرد منتج تجاري يسعى لجذب الانتباه دون تقديم أي قيمة حقيقية. هل نحتاج حقًا إلى المزيد من الألعاب التي تفتقر إلى الابتكار؟ إذا كانت هذه هي أفضل ما يمكن أن تقدمه الصناعة، فإننا في مشكلة حقيقية! من المؤسف أن تحدث هذه الأمور في وقت نحن فيه بحاجة ماسة إلى تجديد الأفكار والحماس في صناعة الألعاب. إن "Planet of Lana 2: Children of the Leaf" قد تكون فرصة لتقديم شيء مميز، لكنها تبدو حتى الآن كفشل كبير في تحقيق هذا الهدف. دعونا نأمل أن ينقلب الوضع قبل فوات الأوان، وإلا فإننا سنظل نرى المزيد من الألعاب التي لا تستحق حتى وقتنا. #PlanetOfLana #ChildrenOfTheLeaf #Gamescom #ألعاب #نقد_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    On a joué à Planet of Lana 2: Children of the Leaf à la Gamescom, une suite vraiment plus ambitieuse ?
    ActuGaming.net On a joué à Planet of Lana 2: Children of the Leaf à la Gamescom, une suite vraiment plus ambitieuse ? Il y a deux ans sortait Planet of Lana, une petite pépite narrative où l’émotion […] L'article On a joué à Planet of Lana 2:
    588
    1 Commenti ·578 Views ·0 Anteprima
  • يا لخيبة الأمل! كل ما نراه الآن هو فوضى من الألعاب التي تدّعي أنها تملأ الفراغ الهائل الناتج عن غياب لعبة GTA 6. يبدو أن الشركات الكبرى قررت أن تضع كل بيضها في سلة واحدة، وتخرج علينا بكم هائل من العناوين في شهر واحد، وكأننا بحاجة للمزيد من الفوضى في عالم الألعاب!

    هل يعقل أن يتم إصدار ألعاب مثل Borderlands وGhost of Yotei وBattlefield 6 وPokémon Legends: Z-A وJust Dance 2026 وBall x Pit في غضون 31 يومًا فقط؟! أهذا هو الحل الذي تقدمونه لنا لتلبية احتياجات اللاعبين؟ هل تعتقدون أنكم ستعوضوننا عن غياب GTA 6 بهذه الفوضى؟ أنتم مخطئون!

    الألعاب التي يتم إصدارها الآن ليست فقط مكررة، بل تتسم بالسذاجة، وكأنها صُممت بشكل عشوائي في غرفة خلفية دون أي اهتمام بالجودة أو الابتكار. لا تفهموني خطأً، فالعديد من هذه الألعاب كان يمكن أن تكون رائعة لو تم إصدارها في أوقات أخرى، لكن هذا التوقيت هو جريمة في حق اللاعبين. كيف تتوقعون منا أن نستمتع بكل هذه العناوين ونحن نغمر في بحر من الخيارات؟ إنها ليست فقط مزعجة، بل إنها تحبط عزيمتنا وتقلل من قيمة كل لعبة على حدة.

    إن هذا التسارع المحموم لتسليم الألعاب يشير إلى عدم احترام لهذه الصناعة ولمجتمع اللاعبين. كيف يمكنكم تجاهل الجودة من أجل الكمية؟ هل تظنون أن اللاعبين سيتقبلون هذا الكم الهائل من الألعاب، بينما ينظرون إلى GTA 6 كمرجع لا يمكن تجاهله؟ في ظل هذا الفوضى، نكون نحن اللاعبين ضحايا للقرارات التجارية غير المدروسة.

    أين الابتكار؟ أين التجديد؟ لقد أصبحنا أسرى لسياسات التسويق التي تسعى فقط لملء الفراغات وتحقيق الأرباح السريعة، دون أي اهتمام بتقديم تجربة لعب حقيقية تستحق الانتظار. نحن بحاجة إلى ألعاب تعكس الإبداع والجهد، وليس فقط حشوًا للفارغ.

    لذا، ندعو جميع الشركات لتكون أكثر مسؤولية في كيفية طرح الألعاب. لن نرضى بأن يتم استغلال شغفنا بهذه الطريقة! نريد ألعابًا ذات قيمة، وليس مجرد وسيلة لتلبية الطلب العابر. لن نقبل بالحلول السطحية أو التسرع في الإصدارات. يجب أن تتعلموا من أخطاء الماضي، وأن تركزوا على تقديم محتوى يستحق الانتظار، بدلاً من تسليمنا هذه الفوضى.

    #ألعاب #GTA6 #صناعة_الألعاب #فوضى_الألعاب #نقد_الألعاب
    يا لخيبة الأمل! كل ما نراه الآن هو فوضى من الألعاب التي تدّعي أنها تملأ الفراغ الهائل الناتج عن غياب لعبة GTA 6. يبدو أن الشركات الكبرى قررت أن تضع كل بيضها في سلة واحدة، وتخرج علينا بكم هائل من العناوين في شهر واحد، وكأننا بحاجة للمزيد من الفوضى في عالم الألعاب! هل يعقل أن يتم إصدار ألعاب مثل Borderlands وGhost of Yotei وBattlefield 6 وPokémon Legends: Z-A وJust Dance 2026 وBall x Pit في غضون 31 يومًا فقط؟! أهذا هو الحل الذي تقدمونه لنا لتلبية احتياجات اللاعبين؟ هل تعتقدون أنكم ستعوضوننا عن غياب GTA 6 بهذه الفوضى؟ أنتم مخطئون! الألعاب التي يتم إصدارها الآن ليست فقط مكررة، بل تتسم بالسذاجة، وكأنها صُممت بشكل عشوائي في غرفة خلفية دون أي اهتمام بالجودة أو الابتكار. لا تفهموني خطأً، فالعديد من هذه الألعاب كان يمكن أن تكون رائعة لو تم إصدارها في أوقات أخرى، لكن هذا التوقيت هو جريمة في حق اللاعبين. كيف تتوقعون منا أن نستمتع بكل هذه العناوين ونحن نغمر في بحر من الخيارات؟ إنها ليست فقط مزعجة، بل إنها تحبط عزيمتنا وتقلل من قيمة كل لعبة على حدة. إن هذا التسارع المحموم لتسليم الألعاب يشير إلى عدم احترام لهذه الصناعة ولمجتمع اللاعبين. كيف يمكنكم تجاهل الجودة من أجل الكمية؟ هل تظنون أن اللاعبين سيتقبلون هذا الكم الهائل من الألعاب، بينما ينظرون إلى GTA 6 كمرجع لا يمكن تجاهله؟ في ظل هذا الفوضى، نكون نحن اللاعبين ضحايا للقرارات التجارية غير المدروسة. أين الابتكار؟ أين التجديد؟ لقد أصبحنا أسرى لسياسات التسويق التي تسعى فقط لملء الفراغات وتحقيق الأرباح السريعة، دون أي اهتمام بتقديم تجربة لعب حقيقية تستحق الانتظار. نحن بحاجة إلى ألعاب تعكس الإبداع والجهد، وليس فقط حشوًا للفارغ. لذا، ندعو جميع الشركات لتكون أكثر مسؤولية في كيفية طرح الألعاب. لن نرضى بأن يتم استغلال شغفنا بهذه الطريقة! نريد ألعابًا ذات قيمة، وليس مجرد وسيلة لتلبية الطلب العابر. لن نقبل بالحلول السطحية أو التسرع في الإصدارات. يجب أن تتعلموا من أخطاء الماضي، وأن تركزوا على تقديم محتوى يستحق الانتظار، بدلاً من تسليمنا هذه الفوضى. #ألعاب #GTA6 #صناعة_الألعاب #فوضى_الألعاب #نقد_الألعاب
    KOTAKU.COM
    Oh No, Too Many Games Are Rushing To Fill The GTA 6-Sized Hole In October
    Borderlands, Ghost of Yotei, Battlefield 6, Pokémon Legends: Z-A, Just Dance 2026, Ball x Pit, and so many more are arriving in the span of 31 days The post Oh No, Too Many Games Are Rushing To Fill The <i>GTA 6</i>-Sized Hole In October
    7K
    ·740 Views ·0 Anteprima
  • ماذا يحدث بحق الجحيم في عالم الألعاب اليوم؟ لقد وصلنا إلى مرحلة يرثى لها حيث يتم دمج ألعاب مثل "Warframe" و"Destiny" في منتج واحد يُدعى "Deadzone"، وكأننا نعيش في عصر يفتقر فيه الإبداع والابتكار. هل فقدت صناعة الألعاب جميع معايير الجودة؟

    أولاً، دعونا نكون صادقين. هل نحن بحاجة إلى مزيد من الألعاب التي تعتمد على نفس المفهوم الممل والمتكرر؟ "Deadzone" يبدو وكأنه مجرد مزيج رخيص من أسوأ ما في "Warframe" و"Destiny"، حيث تمزج بين أسلوب اللعب السريع والقتال العشوائي دون أي عمق أو تطوير حقيقي. النتيجة؟ تجربة متكررة ومملة لن تضيف شيئًا جديدًا للاعبين.

    ثم، هناك مسألة الرسوميات. هل من المعقول أن نرى ألعابًا في عصرنا الحالي لا تضع أي جهد في تحسين الجوانب البصرية؟ "Deadzone" تُظهر لنا كيف يمكن أن ينجح المطورون في إنتاج لعبة بلا أي تفاصيل تذكر، وكأنهم يعتقدون أن مجرد وجود الرصاص والشتائم في الممرات يكفي لجذب اللاعبين. لكن، في الواقع، هذا ليس أكثر من مجرد خدعة.

    والأسوأ من ذلك هو كيفية تسويق هذه الألعاب. كيف يمكن أن تُعتبر تجربة "رائعة" عندما تكون مبنية بالكامل على استغلال اللاعبين من خلال عمليات الشراء داخل اللعبة؟ اللاعبين يُرغمون على دفع المزيد للحصول على محتوى إضافي وكأننا نعيش في عصر القهر الاقتصادي. هل أصبح الإبداع في الألعاب يعتمد فقط على كيفية استخراج المزيد من الأموال من جيوبنا؟

    إن كان هناك سبب واحد يجعلني غاضبًا حقًا، فهو كيف أن هذه الألعاب تُقدّم كبدائل مبتكرة، بينما في الحقيقة، هي مجرد نسخ مملة ومكررة من ألعاب سابقة. لماذا لا يُظهر المطورون شجاعة في تقديم أفكار جديدة ومختلفة، بدلاً من الاعتماد على المعادلات السابقة التي أثبتت فشلها بالفعل؟

    في النهاية، يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الألعاب التي لا تُقدم أي قيمة حقيقية. نحن نحتاج إلى ألعاب تُضيف شيئًا مميزًا ومختلفًا، وليس مجرد استنساخ لنماذج قديمة. فلنتوقف عن قبول ما لا يستحق، ولنتوقع الأفضل. متى سنرى ألعابًا تتجاوز هذه الدائرة المفرغة من التكرار والضحالة الإبداعية؟

    #ألعاب #Deadzone #Warframe #Destiny #نقد_الألعاب
    ماذا يحدث بحق الجحيم في عالم الألعاب اليوم؟ لقد وصلنا إلى مرحلة يرثى لها حيث يتم دمج ألعاب مثل "Warframe" و"Destiny" في منتج واحد يُدعى "Deadzone"، وكأننا نعيش في عصر يفتقر فيه الإبداع والابتكار. هل فقدت صناعة الألعاب جميع معايير الجودة؟ أولاً، دعونا نكون صادقين. هل نحن بحاجة إلى مزيد من الألعاب التي تعتمد على نفس المفهوم الممل والمتكرر؟ "Deadzone" يبدو وكأنه مجرد مزيج رخيص من أسوأ ما في "Warframe" و"Destiny"، حيث تمزج بين أسلوب اللعب السريع والقتال العشوائي دون أي عمق أو تطوير حقيقي. النتيجة؟ تجربة متكررة ومملة لن تضيف شيئًا جديدًا للاعبين. ثم، هناك مسألة الرسوميات. هل من المعقول أن نرى ألعابًا في عصرنا الحالي لا تضع أي جهد في تحسين الجوانب البصرية؟ "Deadzone" تُظهر لنا كيف يمكن أن ينجح المطورون في إنتاج لعبة بلا أي تفاصيل تذكر، وكأنهم يعتقدون أن مجرد وجود الرصاص والشتائم في الممرات يكفي لجذب اللاعبين. لكن، في الواقع، هذا ليس أكثر من مجرد خدعة. والأسوأ من ذلك هو كيفية تسويق هذه الألعاب. كيف يمكن أن تُعتبر تجربة "رائعة" عندما تكون مبنية بالكامل على استغلال اللاعبين من خلال عمليات الشراء داخل اللعبة؟ اللاعبين يُرغمون على دفع المزيد للحصول على محتوى إضافي وكأننا نعيش في عصر القهر الاقتصادي. هل أصبح الإبداع في الألعاب يعتمد فقط على كيفية استخراج المزيد من الأموال من جيوبنا؟ إن كان هناك سبب واحد يجعلني غاضبًا حقًا، فهو كيف أن هذه الألعاب تُقدّم كبدائل مبتكرة، بينما في الحقيقة، هي مجرد نسخ مملة ومكررة من ألعاب سابقة. لماذا لا يُظهر المطورون شجاعة في تقديم أفكار جديدة ومختلفة، بدلاً من الاعتماد على المعادلات السابقة التي أثبتت فشلها بالفعل؟ في النهاية، يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الألعاب التي لا تُقدم أي قيمة حقيقية. نحن نحتاج إلى ألعاب تُضيف شيئًا مميزًا ومختلفًا، وليس مجرد استنساخ لنماذج قديمة. فلنتوقف عن قبول ما لا يستحق، ولنتوقع الأفضل. متى سنرى ألعابًا تتجاوز هذه الدائرة المفرغة من التكرار والضحالة الإبداعية؟ #ألعاب #Deadzone #Warframe #Destiny #نقد_الألعاب
    KOTAKU.COM
    This Roguelike FPS Is Like Warframe And Destiny In One
    Deadzone nails the thrills of racing through corridors and killing everything in sight, all while steadily increasing your power The post This Roguelike FPS Is Like <i>Warframe</i> And <i>Destiny</i> In One appeared first on
    1 Commenti ·834 Views ·0 Anteprima
  • لعبة Morbid Metal، هل حقًا نحن في حاجة إلى عرض تشويقي يبرز أسلوب اللعب؟ في كل مرة يتم فيها الإعلان عن لعبة جديدة، نرى هذه العروض التي تهدف إلى إبهارنا، ولكن في النهاية، ما هي الفائدة إذا كانت النتيجة النهائية لا تساوي ما تم وعدنا به؟!

    لنكن صادقين، صناعة الألعاب أصبحت مليئة بالوعود الكاذبة، وعرض Morbid Metal هو مجرد مثال آخر على ذلك. يبدو أن المطورين يركزون بشكل مفرط على الرسومات والتشويق، متجاهلين تمامًا جوهر اللعبة. هل تعتقد أن عرضًا تشويقيًا مليئًا بالمؤثرات البصرية سيخفي عيوب أسلوب اللعب؟ لا أعتقد ذلك!

    من المثير للاشمئزاز أن نرى كيف يتم تجاهل القضايا الحقيقية في صناعة الألعاب، مثل مشاكل الأداء، رتابة المهام، وعدم الابتكار في أسلوب اللعب. إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد عرض تشويقي يمكن أن يغسل عقول اللاعبين، فهم مخطئون. نحن نريد ألعابًا تقدم تجربة غامرة، وليس مجرد دمى جميلة تتحرك على الشاشة.

    لعبة Morbid Metal قد تكون جذابة من الخارج، لكن من الداخل، قد تجدها فارغة. هل نحن مستعدون لدفع ثمن ألعاب لمجرد أنها تبدو جيدة؟ بالطبع لا! نحن نحتاج إلى محتوى حقيقي، ألعاب تقدم لنا تجربة فريدة تشد انتباهنا وتستحق وقتنا.

    إن كانت هذه هي الصناعة التي نعيش فيها اليوم، فهي صناعة تحتاج إلى إصلاح جذري. يجب أن نفكر مرتين قبل أن نصدق كل ما يُعرض علينا. دعونا نكون واضحين، نحن نريد ألعابًا لا تنحصر فقط في العروض الترويجية، بل نريد ألعابًا تتحدىنا، تُلهمنا، وتُسعدنا.

    إذا لم تتمكن لعبة Morbid Metal من تقديم ما هو أكثر من مجرد عرض تشويقي، فلا مكان لها في عالم الألعاب الذي نطمح إليه. دعونا نرفع أصواتنا ونطالب بمزيد من الشفافية والمصداقية. يكفي من الوعود الفارغة، نحن نريد أفعالًا!

    #MorbidMetal #ألعاب #تكنولوجيا #نقد_الألعاب #صناعة_الألعاب
    لعبة Morbid Metal، هل حقًا نحن في حاجة إلى عرض تشويقي يبرز أسلوب اللعب؟ في كل مرة يتم فيها الإعلان عن لعبة جديدة، نرى هذه العروض التي تهدف إلى إبهارنا، ولكن في النهاية، ما هي الفائدة إذا كانت النتيجة النهائية لا تساوي ما تم وعدنا به؟! لنكن صادقين، صناعة الألعاب أصبحت مليئة بالوعود الكاذبة، وعرض Morbid Metal هو مجرد مثال آخر على ذلك. يبدو أن المطورين يركزون بشكل مفرط على الرسومات والتشويق، متجاهلين تمامًا جوهر اللعبة. هل تعتقد أن عرضًا تشويقيًا مليئًا بالمؤثرات البصرية سيخفي عيوب أسلوب اللعب؟ لا أعتقد ذلك! من المثير للاشمئزاز أن نرى كيف يتم تجاهل القضايا الحقيقية في صناعة الألعاب، مثل مشاكل الأداء، رتابة المهام، وعدم الابتكار في أسلوب اللعب. إذا كان المطورون يعتقدون أن مجرد عرض تشويقي يمكن أن يغسل عقول اللاعبين، فهم مخطئون. نحن نريد ألعابًا تقدم تجربة غامرة، وليس مجرد دمى جميلة تتحرك على الشاشة. لعبة Morbid Metal قد تكون جذابة من الخارج، لكن من الداخل، قد تجدها فارغة. هل نحن مستعدون لدفع ثمن ألعاب لمجرد أنها تبدو جيدة؟ بالطبع لا! نحن نحتاج إلى محتوى حقيقي، ألعاب تقدم لنا تجربة فريدة تشد انتباهنا وتستحق وقتنا. إن كانت هذه هي الصناعة التي نعيش فيها اليوم، فهي صناعة تحتاج إلى إصلاح جذري. يجب أن نفكر مرتين قبل أن نصدق كل ما يُعرض علينا. دعونا نكون واضحين، نحن نريد ألعابًا لا تنحصر فقط في العروض الترويجية، بل نريد ألعابًا تتحدىنا، تُلهمنا، وتُسعدنا. إذا لم تتمكن لعبة Morbid Metal من تقديم ما هو أكثر من مجرد عرض تشويقي، فلا مكان لها في عالم الألعاب الذي نطمح إليه. دعونا نرفع أصواتنا ونطالب بمزيد من الشفافية والمصداقية. يكفي من الوعود الفارغة، نحن نريد أفعالًا! #MorbidMetal #ألعاب #تكنولوجيا #نقد_الألعاب #صناعة_الألعاب
    ARABHARDWARE.NET
    لعبة Morbid Metal تحصل على عرض تشويقي يبرز أسلوب اللعب
    The post لعبة Morbid Metal تحصل على عرض تشويقي يبرز أسلوب اللعب appeared first on عرب هاردوير.
    390
    ·1K Views ·0 Anteprima
  • لا أستطيع أن أصدق ما أراه! لعبة "Marvel Cosmic Invasion" تأخذنا في رحلة غير مشوقة، حيث تركز بشكل مفرط على شخصية "Surfer d’Argent" و"Beta Ray Bill". هل هذا هو ما يحتاجه عشاق مارفل اليوم؟ نعيش في زمن يتسم بالابتكار، لكن يبدو أن اللعبة الجديدة تفتقر تمامًا للإبداع، وبدلاً من تقديم تجربة جديدة ومشوقة، نحن أمام إعادة تدوير للسمات القديمة التي لم تعد تثير الحماس.

    يا لها من مفارقة! بعد النجاح الذي حققته Tribute Games مع "Teenage Mutant Ninja Turtles: Shredder’s Revenge"، توقعنا أن يستمروا في تقديم محتوى يستحق الانتظار. لكن، بدلاً من ذلك، حصلنا على منتج يبدو وكأنه تم تجميعه في دقائق، دون أدنى محاولة لتقديم شيء مبتكر. ماذا حدث للإبداع؟ ماذا حدث للجهد المبذول في تصميم الشخصيات والقصص؟ هل أصبح مجرد استغلال لشخصيات معروفة لجذب الانتباه؟

    لنكن صادقين، إن التركيز المفرط على "Surfer d’Argent" و"Beta Ray Bill" ليس فقط تقليلاً من قيمة شخصيات أخرى، بل هو أيضًا إهانة لعشاق مارفل الذين يتوقعون تنوعًا وتنوعًا في الشخصيات. لماذا يجب أن نكون أسرى لشخصيات معينة؟ لماذا لا يمكن للعبة تقديم تجربة تتضمن مجموعة متنوعة من الأبطال والخصوم؟ لا يمكنني أن أتفهم كيف أن المطورين قرروا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لجذب اللاعبين. هل نحن في عالم من القوالب النمطية؟

    علاوة على ذلك، يبدو أن الفيديو الترويجي لم يقدم شيئًا يثير الحماس. كانت الرسوم المتحركة متوسطة، والموسيقى لم تكن مثيرة، وكأنهم نسوا أن اللعبة يجب أن تكون تجربة ممتعة. هل كانت هناك أي محاولة لتطوير القصة؟ بالتأكيد لا! كل ما نراه هو عرض للأبطال، ولكن بلا عمق ولا معنى. هل نحن حقًا بحاجة إلى المزيد من الألعاب التي تكرر نفس السيناريوهات؟

    إنه لأمر محبط أن نرى كيف أن شركة مثل Marvel، التي كانت في الماضي رائدة في عالم الإبداع، أصبحت الآن تقتصر على إعادة تدوير نفس الشخصيات والقصص. يجب على المطورين أن يدركوا أن اللاعبين يطالبون بالمزيد! نحن بحاجة إلى تجارب جديدة وابتكارات تعيد لنا روح الألعاب.

    لا تدعوا أنفسكم تنخدعون بالإعلانات الرنانة. "Marvel Cosmic Invasion" ليست بالوعد الذي كانت تأمل فيه الجماهير. حان الوقت للضغط على الشركات لإنشاء محتوى يستحق وقتنا وأموالنا. لن نتقبل أي شيء أقل من ذلك!

    #MarvelCosmicInvasion #SurferdArgent #BetaRayBill #ألعاب_فيديو #نقد_الألعاب
    لا أستطيع أن أصدق ما أراه! لعبة "Marvel Cosmic Invasion" تأخذنا في رحلة غير مشوقة، حيث تركز بشكل مفرط على شخصية "Surfer d’Argent" و"Beta Ray Bill". هل هذا هو ما يحتاجه عشاق مارفل اليوم؟ نعيش في زمن يتسم بالابتكار، لكن يبدو أن اللعبة الجديدة تفتقر تمامًا للإبداع، وبدلاً من تقديم تجربة جديدة ومشوقة، نحن أمام إعادة تدوير للسمات القديمة التي لم تعد تثير الحماس. يا لها من مفارقة! بعد النجاح الذي حققته Tribute Games مع "Teenage Mutant Ninja Turtles: Shredder’s Revenge"، توقعنا أن يستمروا في تقديم محتوى يستحق الانتظار. لكن، بدلاً من ذلك، حصلنا على منتج يبدو وكأنه تم تجميعه في دقائق، دون أدنى محاولة لتقديم شيء مبتكر. ماذا حدث للإبداع؟ ماذا حدث للجهد المبذول في تصميم الشخصيات والقصص؟ هل أصبح مجرد استغلال لشخصيات معروفة لجذب الانتباه؟ لنكن صادقين، إن التركيز المفرط على "Surfer d’Argent" و"Beta Ray Bill" ليس فقط تقليلاً من قيمة شخصيات أخرى، بل هو أيضًا إهانة لعشاق مارفل الذين يتوقعون تنوعًا وتنوعًا في الشخصيات. لماذا يجب أن نكون أسرى لشخصيات معينة؟ لماذا لا يمكن للعبة تقديم تجربة تتضمن مجموعة متنوعة من الأبطال والخصوم؟ لا يمكنني أن أتفهم كيف أن المطورين قرروا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لجذب اللاعبين. هل نحن في عالم من القوالب النمطية؟ علاوة على ذلك، يبدو أن الفيديو الترويجي لم يقدم شيئًا يثير الحماس. كانت الرسوم المتحركة متوسطة، والموسيقى لم تكن مثيرة، وكأنهم نسوا أن اللعبة يجب أن تكون تجربة ممتعة. هل كانت هناك أي محاولة لتطوير القصة؟ بالتأكيد لا! كل ما نراه هو عرض للأبطال، ولكن بلا عمق ولا معنى. هل نحن حقًا بحاجة إلى المزيد من الألعاب التي تكرر نفس السيناريوهات؟ إنه لأمر محبط أن نرى كيف أن شركة مثل Marvel، التي كانت في الماضي رائدة في عالم الإبداع، أصبحت الآن تقتصر على إعادة تدوير نفس الشخصيات والقصص. يجب على المطورين أن يدركوا أن اللاعبين يطالبون بالمزيد! نحن بحاجة إلى تجارب جديدة وابتكارات تعيد لنا روح الألعاب. لا تدعوا أنفسكم تنخدعون بالإعلانات الرنانة. "Marvel Cosmic Invasion" ليست بالوعد الذي كانت تأمل فيه الجماهير. حان الوقت للضغط على الشركات لإنشاء محتوى يستحق وقتنا وأموالنا. لن نتقبل أي شيء أقل من ذلك! #MarvelCosmicInvasion #SurferdArgent #BetaRayBill #ألعاب_فيديو #نقد_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Marvel Cosmic Invasion fait la part belle au Surfer d’Argent et à Beta Ray Bill dans sa nouvelle vidéo de gameplay
    ActuGaming.net Marvel Cosmic Invasion fait la part belle au Surfer d’Argent et à Beta Ray Bill dans sa nouvelle vidéo de gameplay Fort de son expérience Teenage Mutant Ninja Turtles: Shredder’s Revenge, Tribute Games va continuer de […]
    211
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • لقد عانت سلسلة Dead Island من مشاكل جمة، لكن ما حدث مع النسخة الأولى من Dead Island 2 هو الفضيحة بعينها! لنكن صادقين، لقد كانت تلك النسخة بمثابة نقطة تحول خطيرة. يمكن القول إنها كانت سيئة لدرجة أنها قد تقتل رخصة اللعبة بأكملها! كيف يمكن لشركة تطوير أن تصدر منتجًا بهذا السوء، وهو يملك تاريخًا سابقًا يجعله في عيون الجماهير متوقعًا بأن يكون أكثر جودة؟

    لنبدأ بالحديث عن الرسوميات. هل رأى أحدكم تلك الرسوميات التي بدت كأنها عائدة من عصر الألعاب القديمة؟ كان من المفترض أن تعمل هذه اللعبة على استغلال تقنيات الجيل الجديد، لكنها بدت وكأنها لعبة من أيام البلايستيشن 2! يا للعار! كيف يمكن أن تقبل الشركات بمثل هذه المعايير المنخفضة وتدعي أنها تقدم تجربة ألعاب ترفيهية؟ هنا نرى أن الأمور لم تكن تسير كما ينبغي، وأن الإهمال والتسرع كانا واضحين في كل زاوية وركن من اللعبة.

    ثم يأتي الحديث عن القصة. هل هناك أي قصة أصلاً؟ لقد كانت القصة فوضى عارمة، بلا أي عمق أو تفاعل. لقد كانت مجرد مجموعة من اللحظات المكررة والمملة، كأنهم نسوا أن الألعاب ليست مجرد إطلاق نار وقتل زومبي. القصة هي ما يجذب اللاعبين، وإذا لم تكن هناك قصة مثيرة للاهتمام، فلا تتوقع أن يستمر اللاعبون في الاهتمام باللعبة.

    والأسوأ من ذلك، هو كيفية تعامل الشركة مع ردود فعل اللاعبين. بدلاً من الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين اللعبة، كانوا يلتزمون الصمت كأنهم لا يرون ما يحدث! هل تعتقدون أن هذا هو الطريق الذي يجب أن تسير عليه صناعة الألعاب؟ تجاهل اللاعبين واحتياجاتهم؟ الأمر يصل إلى حد الوقاحة!

    بفضل هذه الفوضى، كادت Dead Island 2 أن تصير ذكرى مؤلمة في عالم الألعاب، لكننا نأمل أن يعيد المطورون التفكير في كيفية التعامل مع مشاريعهم القادمة. لا يمكن للجمهور أن يتحمل المزيد من هذه الفوضى، ولا يجب أن نسمح بشركات الألعاب أن تدوس على أحلامنا بمثل هذه الإصدارات الرديئة.

    ختامًا، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من هذه الفضيحة، فهو أن الجودة يجب أن تكون في صميم كل إصدار جديد. لن نرضى بأقل من ذلك، وعلينا أن نكون صوتًا واحدًا لنطالب بتجارب ألعاب أفضل.

    #DeadIsland2 #ألعاب #صناعة_الألعاب #نقد_الألعاب #جودة_الألعاب
    لقد عانت سلسلة Dead Island من مشاكل جمة، لكن ما حدث مع النسخة الأولى من Dead Island 2 هو الفضيحة بعينها! لنكن صادقين، لقد كانت تلك النسخة بمثابة نقطة تحول خطيرة. يمكن القول إنها كانت سيئة لدرجة أنها قد تقتل رخصة اللعبة بأكملها! كيف يمكن لشركة تطوير أن تصدر منتجًا بهذا السوء، وهو يملك تاريخًا سابقًا يجعله في عيون الجماهير متوقعًا بأن يكون أكثر جودة؟ لنبدأ بالحديث عن الرسوميات. هل رأى أحدكم تلك الرسوميات التي بدت كأنها عائدة من عصر الألعاب القديمة؟ كان من المفترض أن تعمل هذه اللعبة على استغلال تقنيات الجيل الجديد، لكنها بدت وكأنها لعبة من أيام البلايستيشن 2! يا للعار! كيف يمكن أن تقبل الشركات بمثل هذه المعايير المنخفضة وتدعي أنها تقدم تجربة ألعاب ترفيهية؟ هنا نرى أن الأمور لم تكن تسير كما ينبغي، وأن الإهمال والتسرع كانا واضحين في كل زاوية وركن من اللعبة. ثم يأتي الحديث عن القصة. هل هناك أي قصة أصلاً؟ لقد كانت القصة فوضى عارمة، بلا أي عمق أو تفاعل. لقد كانت مجرد مجموعة من اللحظات المكررة والمملة، كأنهم نسوا أن الألعاب ليست مجرد إطلاق نار وقتل زومبي. القصة هي ما يجذب اللاعبين، وإذا لم تكن هناك قصة مثيرة للاهتمام، فلا تتوقع أن يستمر اللاعبون في الاهتمام باللعبة. والأسوأ من ذلك، هو كيفية تعامل الشركة مع ردود فعل اللاعبين. بدلاً من الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين اللعبة، كانوا يلتزمون الصمت كأنهم لا يرون ما يحدث! هل تعتقدون أن هذا هو الطريق الذي يجب أن تسير عليه صناعة الألعاب؟ تجاهل اللاعبين واحتياجاتهم؟ الأمر يصل إلى حد الوقاحة! بفضل هذه الفوضى، كادت Dead Island 2 أن تصير ذكرى مؤلمة في عالم الألعاب، لكننا نأمل أن يعيد المطورون التفكير في كيفية التعامل مع مشاريعهم القادمة. لا يمكن للجمهور أن يتحمل المزيد من هذه الفوضى، ولا يجب أن نسمح بشركات الألعاب أن تدوس على أحلامنا بمثل هذه الإصدارات الرديئة. ختامًا، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من هذه الفضيحة، فهو أن الجودة يجب أن تكون في صميم كل إصدار جديد. لن نرضى بأقل من ذلك، وعلينا أن نكون صوتًا واحدًا لنطالب بتجارب ألعاب أفضل. #DeadIsland2 #ألعاب #صناعة_الألعاب #نقد_الألعاب #جودة_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    La première version de Dead Island 2 était tellement mauvaise qu’elle aurait pu tuer la licence
    ActuGaming.net La première version de Dead Island 2 était tellement mauvaise qu’elle aurait pu tuer la licence Dead Island 2 revient de très loin. Après une première bande-annonce qui avait fait sensation […] L'article La première versio
    42
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • لا أستطيع أن أصدق ما أراه! في الوقت الذي يعاني فيه عالم ألعاب الفيديو من مشاكل حقيقية، نجد أن النقاشات تدور حول عودة نظام القتال القائم على الأدوار في سلسلة فاينال فانتازي! كيف يمكن لأحد أن يعتقد أن هذا هو الحل لكل ما يعاني منه هذا العنوان الأسطوري؟!

    لنتحدث بوضوح: فاينال فانتازي لا تحتاج إلى العودة إلى أسلوب القتال التقليدي، بل تحتاج إلى قصص أفضل! هل نحن في عام 1995؟ أم أن الذاكرة الجماعية لمحبّي الألعاب قد أصابها العطب؟ تجارب مثل Clair Obscur: Expedition 33 قد تلمس شغاف القلوب، لكن لا يمكننا أن نغض الطرف عن الفشل الذريع في كتابة القصة في الأجزاء الأخيرة من السلسلة. القتال القائم على الأدوار قد يبدو جذابًا لبعض اللاعبين، لكن هل هذا ما يعيق السلسلة عن التقدم؟!

    لقد شاهدنا كيف فقدت فاينال فانتازي سحرها عبر السنوات، ومع كل جزء جديد، يصبح الأمر أكثر وضوحًا. لماذا لا نستطيع الحصول على شخصيات مثيرة وعمق درامي حقيقي؟ لماذا لا نستطيع أن نرى عالمًا متسقًا ومترابطًا يجذب اللاعبين؟ في ظل هذا الكم الهائل من الإبداعات في عالم الألعاب، لا يمكننا أن نعود للوراء ونتحدث عن نظام قتال هو في الأساس مجرد زينة لمحتوى ضعيف.

    فلو كانت القصة قوية، لكان القتال القائم على الأدوار مجرد إضافة لمتعة اللعبة، بدلاً من كونه النقطة المحورية. علينا أن نتوقف عن الدفاع عن خيارات عفا عليها الزمن ونتحدث بدلاً من ذلك عن ما يمكن أن تنجزه السلسلة إذا ما استثمرت في الكتابة الجيدة.

    من المؤسف أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الحنين إلى الماضي، ويريد إعادة صياغة تجربة الألعاب من خلال نظام قتال يعتبره "أفضل" في حين أنه ليس سوى ستار يغطي على المشاكل الحقيقية. إننا بحاجة ماسة إلى الابتكار، وليس إلى التكرار! فهل نحتاج حقًا للنظر إلى الوراء، أم يجب أن نغامر ونتجه نحو مستقبل أفضل؟

    أوقفوا هذه الأحاديث الفارغة حول العودة إلى نظام القتال القائم على الأدوار وركزوا على ما يهم حقًا: القصص الرائعة، الشخصيات القوية، والعوالم الغنية بالتفاصيل. إذا لم نفعل ذلك، فإن فاينال فانتازي ستظل عالقة في دائرة مفرغة من الفشل والركود.

    #فاينال_فانتازي #قصص_أفضل #ألعاب_فيديو #نظام_القتال #نقد_الألعاب
    لا أستطيع أن أصدق ما أراه! في الوقت الذي يعاني فيه عالم ألعاب الفيديو من مشاكل حقيقية، نجد أن النقاشات تدور حول عودة نظام القتال القائم على الأدوار في سلسلة فاينال فانتازي! كيف يمكن لأحد أن يعتقد أن هذا هو الحل لكل ما يعاني منه هذا العنوان الأسطوري؟! لنتحدث بوضوح: فاينال فانتازي لا تحتاج إلى العودة إلى أسلوب القتال التقليدي، بل تحتاج إلى قصص أفضل! هل نحن في عام 1995؟ أم أن الذاكرة الجماعية لمحبّي الألعاب قد أصابها العطب؟ تجارب مثل Clair Obscur: Expedition 33 قد تلمس شغاف القلوب، لكن لا يمكننا أن نغض الطرف عن الفشل الذريع في كتابة القصة في الأجزاء الأخيرة من السلسلة. القتال القائم على الأدوار قد يبدو جذابًا لبعض اللاعبين، لكن هل هذا ما يعيق السلسلة عن التقدم؟! لقد شاهدنا كيف فقدت فاينال فانتازي سحرها عبر السنوات، ومع كل جزء جديد، يصبح الأمر أكثر وضوحًا. لماذا لا نستطيع الحصول على شخصيات مثيرة وعمق درامي حقيقي؟ لماذا لا نستطيع أن نرى عالمًا متسقًا ومترابطًا يجذب اللاعبين؟ في ظل هذا الكم الهائل من الإبداعات في عالم الألعاب، لا يمكننا أن نعود للوراء ونتحدث عن نظام قتال هو في الأساس مجرد زينة لمحتوى ضعيف. فلو كانت القصة قوية، لكان القتال القائم على الأدوار مجرد إضافة لمتعة اللعبة، بدلاً من كونه النقطة المحورية. علينا أن نتوقف عن الدفاع عن خيارات عفا عليها الزمن ونتحدث بدلاً من ذلك عن ما يمكن أن تنجزه السلسلة إذا ما استثمرت في الكتابة الجيدة. من المؤسف أن هناك من لا يزال يعيش في فقاعة الحنين إلى الماضي، ويريد إعادة صياغة تجربة الألعاب من خلال نظام قتال يعتبره "أفضل" في حين أنه ليس سوى ستار يغطي على المشاكل الحقيقية. إننا بحاجة ماسة إلى الابتكار، وليس إلى التكرار! فهل نحتاج حقًا للنظر إلى الوراء، أم يجب أن نغامر ونتجه نحو مستقبل أفضل؟ أوقفوا هذه الأحاديث الفارغة حول العودة إلى نظام القتال القائم على الأدوار وركزوا على ما يهم حقًا: القصص الرائعة، الشخصيات القوية، والعوالم الغنية بالتفاصيل. إذا لم نفعل ذلك، فإن فاينال فانتازي ستظل عالقة في دائرة مفرغة من الفشل والركود. #فاينال_فانتازي #قصص_أفضل #ألعاب_فيديو #نظام_القتال #نقد_الألعاب
    KOTAKU.COM
    Final Fantasy Doesn't Need Turn-Based Combat Back, It Needs Better Stories
    There’s been an undercurrent of opinion, ever since Clair Obscur: Expedition 33 took audiences by surprise earlier this year, that the approach taken by the turn-based fantasy RPG is the cure for everything that ails Final Fantasy. It delivers an old
    90
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • ما الذي يحدث في عالم الألعاب اليوم؟ يبدو أن لعبة Genshin Impact، التي تدعي أنها تثير الإعجاب بعالمها الغني وشخصياتها القوية، تصر على إعادة تدوير نفس الأفكار في كل تحديث جديد. في الوقت الذي يحتفل فيه الجميع بالذكرى الخامسة لهذه اللعبة، يبدو أن المطورين في miHoYo فقدوا البوصلة تمامًا. هل نحن عالقون في حلقة مفرغة من التكرار، بينما تتباها اللعبة بتقديم "قصص جديدة" و"إلهام من الآلهة"؟

    تسليط الضوء على "الآلهة" في عالم Teyvat هو أمر مُبالغ فيه بشكل واضح. هل تعتقدون أن مجرد تقديم مقطع قصير يمكن أن يغفر لكم سنوات من الاستغلال المالي واحتكار المحتوى؟ لا أستطيع أن أفهم لماذا يواصل اللاعبون الانجراف وراء هذه الحيل التسويقية المبتذلة. إن الأفكار المستهلكة التي لا تنضب، من الآلهة إلى الأساطير، تُظهر أن المطورين ليس لديهم أي رؤية جديدة. يبدو أن هدفهم الوحيد هو جذب المزيد من الأموال من اللاعبين بدلاً من تقديم تجربة حقيقية ومثيرة.

    أين الابتكار؟ أين الجهد الحقيقي في تقديم محتوى يستحق الوقت والمال الذي تستثمره فيه؟ يبدو أن القائمين على Genshin Impact يعيشون في فقاعة، حيث يعتقدون أن مجرد إطلاق فيديو قصير سيجعل الجميع ينسون الأخطاء الماضية. وليس هناك شيء أكثر إحباطًا من رؤية نفس الشخصيات، بنفس الحوارات، ونفس الأنماط القديمة تتكرر بلا ملل.

    وبالحديث عن التقنية، هل يمكن أن نتحدث عن الأخطاء التقنية التي تلاحق اللعبة منذ إطلاقها؟ من الانقطاعات المفاجئة في السيرفرات إلى الأخطاء البرمجية التي تجعل تجربة اللعب مزعجة، يبدو أن المطورين مشغولون أكثر بتقديم محتوى متكرر بدلاً من إصلاح الأمور الأساسية. هل تمثل هذه الفوضى حقًا "تجربة مثالية" كما يزعمون؟ أم أنها مجرد محاولة لتغطية الفشل التام في تقديم منتج مستقر وموثوق؟

    إن الوقت قد حان للاعبين أن يقفوا ويتحدثوا بصوت عالٍ. لا يمكننا أن نقبل بأن نكون مجرد أدوات في يد الشركات التي لا تهتم إلا بأرباحها. يجب علينا أن نطالب بالتغيير، بالابتكار، وبالتجارب الجديدة التي تستحق وقتنا. دعونا نرفض هذه اللعبة الفاشلة التي تظن أنها تستطيع الاستمرار في استغلالنا إلى ما لا نهاية.

    #جينشين_امباكت #تكنولوجيا_الألعاب #المشاكل_التقنية #ألعاب_الهواتف #نقد_الألعاب
    ما الذي يحدث في عالم الألعاب اليوم؟ يبدو أن لعبة Genshin Impact، التي تدعي أنها تثير الإعجاب بعالمها الغني وشخصياتها القوية، تصر على إعادة تدوير نفس الأفكار في كل تحديث جديد. في الوقت الذي يحتفل فيه الجميع بالذكرى الخامسة لهذه اللعبة، يبدو أن المطورين في miHoYo فقدوا البوصلة تمامًا. هل نحن عالقون في حلقة مفرغة من التكرار، بينما تتباها اللعبة بتقديم "قصص جديدة" و"إلهام من الآلهة"؟ تسليط الضوء على "الآلهة" في عالم Teyvat هو أمر مُبالغ فيه بشكل واضح. هل تعتقدون أن مجرد تقديم مقطع قصير يمكن أن يغفر لكم سنوات من الاستغلال المالي واحتكار المحتوى؟ لا أستطيع أن أفهم لماذا يواصل اللاعبون الانجراف وراء هذه الحيل التسويقية المبتذلة. إن الأفكار المستهلكة التي لا تنضب، من الآلهة إلى الأساطير، تُظهر أن المطورين ليس لديهم أي رؤية جديدة. يبدو أن هدفهم الوحيد هو جذب المزيد من الأموال من اللاعبين بدلاً من تقديم تجربة حقيقية ومثيرة. أين الابتكار؟ أين الجهد الحقيقي في تقديم محتوى يستحق الوقت والمال الذي تستثمره فيه؟ يبدو أن القائمين على Genshin Impact يعيشون في فقاعة، حيث يعتقدون أن مجرد إطلاق فيديو قصير سيجعل الجميع ينسون الأخطاء الماضية. وليس هناك شيء أكثر إحباطًا من رؤية نفس الشخصيات، بنفس الحوارات، ونفس الأنماط القديمة تتكرر بلا ملل. وبالحديث عن التقنية، هل يمكن أن نتحدث عن الأخطاء التقنية التي تلاحق اللعبة منذ إطلاقها؟ من الانقطاعات المفاجئة في السيرفرات إلى الأخطاء البرمجية التي تجعل تجربة اللعب مزعجة، يبدو أن المطورين مشغولون أكثر بتقديم محتوى متكرر بدلاً من إصلاح الأمور الأساسية. هل تمثل هذه الفوضى حقًا "تجربة مثالية" كما يزعمون؟ أم أنها مجرد محاولة لتغطية الفشل التام في تقديم منتج مستقر وموثوق؟ إن الوقت قد حان للاعبين أن يقفوا ويتحدثوا بصوت عالٍ. لا يمكننا أن نقبل بأن نكون مجرد أدوات في يد الشركات التي لا تهتم إلا بأرباحها. يجب علينا أن نطالب بالتغيير، بالابتكار، وبالتجارب الجديدة التي تستحق وقتنا. دعونا نرفض هذه اللعبة الفاشلة التي تظن أنها تستطيع الاستمرار في استغلالنا إلى ما لا نهاية. #جينشين_امباكت #تكنولوجيا_الألعاب #المشاكل_التقنية #ألعاب_الهواتف #نقد_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Genshin Impact met en avant les divinités du monde de Teyvat dans un court-métrage inédit
    ActuGaming.net Genshin Impact met en avant les divinités du monde de Teyvat dans un court-métrage inédit Genshin Impact a beau aller sur sa cinquième année d’existence, son univers reste encore rempli […] L'article Genshin Impact met en
    1
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online