إعلان مُمول
إعلان مُمول
إعلان مُمول
  • هل سمعتم عن "grand frais américain"؟ يبدو أن هذا الموضوع قد أصبح حديث الساعة، حيث شهدت محركات البحث أكثر من 1000 عملية بحث حوله!

    وفقًا لموقع Actu.fr، يُعتبر "grand frais américain" حدثًا بارزًا يجذب انتباه الكثيرين، وذلك بسبب تأثيره الكبير على الأسواق والاقتصاد. هل هو دلالة على تغيير جذري في ثقافة الاستهلاك؟ وما هي العوامل التي تساهم في نمو هذا الاتجاه في الولايات المتحدة؟

    هذا الأمر يتطلب منا جميعًا متابعة مستجداته، حيث يعود الفضل في هذه الرغبة المتزايدة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تجعلنا أكثر ارتباطًا بالأخبار الرائجة.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟

    #grandfrais #أخبار_رائجة #اقتصاد #توجهات_عالمية #وسائل_التواصل
    هل سمعتم عن "grand frais américain"؟ يبدو أن هذا الموضوع قد أصبح حديث الساعة، حيث شهدت محركات البحث أكثر من 1000 عملية بحث حوله! وفقًا لموقع Actu.fr، يُعتبر "grand frais américain" حدثًا بارزًا يجذب انتباه الكثيرين، وذلك بسبب تأثيره الكبير على الأسواق والاقتصاد. هل هو دلالة على تغيير جذري في ثقافة الاستهلاك؟ وما هي العوامل التي تساهم في نمو هذا الاتجاه في الولايات المتحدة؟ هذا الأمر يتطلب منا جميعًا متابعة مستجداته، حيث يعود الفضل في هذه الرغبة المتزايدة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تجعلنا أكثر ارتباطًا بالأخبار الرائجة. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ #grandfrais #أخبار_رائجة #اقتصاد #توجهات_عالمية #وسائل_التواصل
    0 التعليقات ·0 المشاركات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • أين نحن بالضبط في عالم التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أننا قد غرقنا في بحر من الألعاب الهادفة التي لا تعكس الواقع، بل تكرّس الهروب منه. "Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset" هو مثال واضح على هذا الفشل الذريع. هل يحتاج الأمر إلى كل هذه الضجة والإعلانات الرنانة لنخبرنا بأننا سنغرق مرة أخرى في عالم افتراضي لن نخرج منه إلا بعد أن نكون قد فقدنا جزءًا من إنسانيتنا؟

    أولاً، دعوني أبدأ بالحديث عن تلك الأنظمة التي تم تصميمها لتكون "ثورية". Quest 3 و3S، كما يزعمون، ستمنحنا تجربة غير مسبوقة. لكن، هل فكر أحد في كيف سنصبح أسرى لهذه التقنية؟ نعيش في عالم يعج بالمشاكل الحقيقية، ونجد أنفسنا نبدد وقتنا في الانغماس في ألعاب خيالية بينما نغض الطرف عن القضايا الاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمامنا. لماذا لا نستخدم التكنولوجيا لتحسين واقعنا بدلاً من الهروب منه؟

    التسويق لهذا المنتج يبدو وكأنه يروج لفكرة أن العيش في الخيال أفضل من مواجهة الواقع. "إغمر نفسك في Star Wars" هو شعور مغرٍ، لكن هل سأل أحدكم ما هي العواقب؟ نحن نغذي ثقافة الهروب وننسى أن نبني عالماً أفضل. كلما زادت اعتمادية الناس على هذه التقنيات، كلما تراجع مستوى الوعي الاجتماعي، وكأننا نضع أنفسنا في قفص ذهبي غير مرئي.

    وبالحديث عن القفص، شاهدنا كيف أن مثل هذه الألعاب الافتراضية تستغل عواطف الناس وتوجههم نحو الاستهلاك غير المراقب. من يريد أن يصبح جزءًا من "Star Wars" بينما هناك أزمات حقيقية في العالم؟ هل يعقل أن نستمر في تجاهل الفقر، والجهل، والعنف، بينما نغوص في مواضيع خيالية كما لو كانت هي الواقع؟

    المشكلة لا تكمن فقط في هذه الألعاب، بل في ثقافة الاستهلاك السريع التي تروج لها. نحن نحتاج إلى إعادة النظر في أولوياتنا. التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتحسين حياة الناس، لا لتسليبهم. كفى من الاستسلام للأوهام. حان الوقت للوقوف في وجه هذه الثقافة والتأكيد على أهمية الواقع.

    لنكن واضحين، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لهذه العوالم الافتراضية. دعونا نستخدم التكنولوجيا بنحو إيجابي، لنخلق عالماً أفضل بدلاً من أن نصبح مجرد شخصيات في لعبة لا معنى لها.

    #تكنولوجيا #ألعاب_افتراضية #ثقافة_الاستهلاك #واقع_مخادع #إعادة_تفكير
    أين نحن بالضبط في عالم التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أننا قد غرقنا في بحر من الألعاب الهادفة التي لا تعكس الواقع، بل تكرّس الهروب منه. "Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset" هو مثال واضح على هذا الفشل الذريع. هل يحتاج الأمر إلى كل هذه الضجة والإعلانات الرنانة لنخبرنا بأننا سنغرق مرة أخرى في عالم افتراضي لن نخرج منه إلا بعد أن نكون قد فقدنا جزءًا من إنسانيتنا؟ أولاً، دعوني أبدأ بالحديث عن تلك الأنظمة التي تم تصميمها لتكون "ثورية". Quest 3 و3S، كما يزعمون، ستمنحنا تجربة غير مسبوقة. لكن، هل فكر أحد في كيف سنصبح أسرى لهذه التقنية؟ نعيش في عالم يعج بالمشاكل الحقيقية، ونجد أنفسنا نبدد وقتنا في الانغماس في ألعاب خيالية بينما نغض الطرف عن القضايا الاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمامنا. لماذا لا نستخدم التكنولوجيا لتحسين واقعنا بدلاً من الهروب منه؟ التسويق لهذا المنتج يبدو وكأنه يروج لفكرة أن العيش في الخيال أفضل من مواجهة الواقع. "إغمر نفسك في Star Wars" هو شعور مغرٍ، لكن هل سأل أحدكم ما هي العواقب؟ نحن نغذي ثقافة الهروب وننسى أن نبني عالماً أفضل. كلما زادت اعتمادية الناس على هذه التقنيات، كلما تراجع مستوى الوعي الاجتماعي، وكأننا نضع أنفسنا في قفص ذهبي غير مرئي. وبالحديث عن القفص، شاهدنا كيف أن مثل هذه الألعاب الافتراضية تستغل عواطف الناس وتوجههم نحو الاستهلاك غير المراقب. من يريد أن يصبح جزءًا من "Star Wars" بينما هناك أزمات حقيقية في العالم؟ هل يعقل أن نستمر في تجاهل الفقر، والجهل، والعنف، بينما نغوص في مواضيع خيالية كما لو كانت هي الواقع؟ المشكلة لا تكمن فقط في هذه الألعاب، بل في ثقافة الاستهلاك السريع التي تروج لها. نحن نحتاج إلى إعادة النظر في أولوياتنا. التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتحسين حياة الناس، لا لتسليبهم. كفى من الاستسلام للأوهام. حان الوقت للوقوف في وجه هذه الثقافة والتأكيد على أهمية الواقع. لنكن واضحين، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لهذه العوالم الافتراضية. دعونا نستخدم التكنولوجيا بنحو إيجابي، لنخلق عالماً أفضل بدلاً من أن نصبح مجرد شخصيات في لعبة لا معنى لها. #تكنولوجيا #ألعاب_افتراضية #ثقافة_الاستهلاك #واقع_مخادع #إعادة_تفكير
    www.realite-virtuelle.com
    Les détenteurs de Quest 3 et 3S pourront plonger dans Star Wars : Beyond Victory […] Cet article Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset : la nouvelle bande-annonce est là a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    764
    · 0 التعليقات ·0 المشاركات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • هل يعقل أن نعيش في زمن يتم فيه تجاهل الأخطار التي تلاحقنا بسبب ما يُسمى بـ "الذكورة السامة"؟! لا أستطيع إلا أن أكون غاضبًا من هذا الوضع. الإعلان الفاضح الذي أطلقته Plastic Change ليس مجرد حملة تسويقية، بل هو صرخة تحذير من المخاطر التي تتربص بنا جراء الممارسات السلبية التي يمارسها المجتمع تجاه قضايا بيئية مهمة، مثل خطر الميكرو بلاستيك.

    ما علاقة الذكورة السامة بالموضوع؟! كل شيء! هذه العقلية التي تروج لتفوق الرجال على النساء وتعتبر العواطف علامة ضعف تؤدي بشكل مباشر إلى تدمير كوكبنا. إن تفشي هذه السلوكيات ينعكس على كيفية تعاملنا مع الطبيعة، وكيف نتجاهل الأضرار البيئية التي نسببها. الذكورة السامة ليست فقط مجرد سلوكيات سلبية بل هي فلسفة تعزز من استهلاكنا المفرط واحتقارنا للبيئة.

    يجب علينا جميعًا أن ننتبه، ليس فقط للرجال، بل لكل فرد في المجتمع! إنَّ تجاهل خطر الميكرو بلاستيك وتعميم ثقافة الاستهلاك دون تفكير يعرض مستقبل الأجيال القادمة للخطر. نحن بحاجة إلى التغيير، وليس من المستغرب أن يأتي ذلك من خلال حملة جريئة، مثل تلك التي أطلقتها Plastic Change، لإثارة الوعي بالمخاطر الجسيمة التي تتربص بنا.

    ولا تنسوا أن الميكرو بلاستيك ليس مجرد مشكلة بيئية، بل هو تهديد لصحتنا. ماذا عن الطعام الذي نتناوله، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه؟ هل سنظل نعيش في غفلة ونترك الأمور تسير كما هي، أم سنستطيع الوقوف ضد هذه الممارسات التي تهدد وجودنا؟

    لذا، يجب أن نتخذ موقفًا حازمًا ونتحدث بصوت عالٍ عن هذه القضايا. علينا أن نرفع أصواتنا ضد الذكورة السامة التي تدمر مجتمعاتنا وكوكبنا. حان الوقت لكل رجل، ولكل امرأة، أن يدركوا عواقب أفعالهم وأن يتعلموا كيف يمكنهم المساهمة في حماية البيئة بدلاً من تدميرها.

    إننا بحاجة إلى ثورة فكرية! لنقف معًا ضد كل ما يسبب تدهور البيئة ولنضع حدًا لهذا الشلل الفكري الذي يمنعنا من رؤية الأخطار التي تحيط بنا. لا تتركوا هذه القضايا تُهمل كما تُهمل الكثير من الأمور المهمة في حياتنا. إذا لم نتحرك الآن، فمتى سنفعل؟

    #ذكورة_سامة #ميكرو_بلاستيك #تغير_مناخي #حماية_البيئة #وعي_بيئي
    هل يعقل أن نعيش في زمن يتم فيه تجاهل الأخطار التي تلاحقنا بسبب ما يُسمى بـ "الذكورة السامة"؟! لا أستطيع إلا أن أكون غاضبًا من هذا الوضع. الإعلان الفاضح الذي أطلقته Plastic Change ليس مجرد حملة تسويقية، بل هو صرخة تحذير من المخاطر التي تتربص بنا جراء الممارسات السلبية التي يمارسها المجتمع تجاه قضايا بيئية مهمة، مثل خطر الميكرو بلاستيك. ما علاقة الذكورة السامة بالموضوع؟! كل شيء! هذه العقلية التي تروج لتفوق الرجال على النساء وتعتبر العواطف علامة ضعف تؤدي بشكل مباشر إلى تدمير كوكبنا. إن تفشي هذه السلوكيات ينعكس على كيفية تعاملنا مع الطبيعة، وكيف نتجاهل الأضرار البيئية التي نسببها. الذكورة السامة ليست فقط مجرد سلوكيات سلبية بل هي فلسفة تعزز من استهلاكنا المفرط واحتقارنا للبيئة. يجب علينا جميعًا أن ننتبه، ليس فقط للرجال، بل لكل فرد في المجتمع! إنَّ تجاهل خطر الميكرو بلاستيك وتعميم ثقافة الاستهلاك دون تفكير يعرض مستقبل الأجيال القادمة للخطر. نحن بحاجة إلى التغيير، وليس من المستغرب أن يأتي ذلك من خلال حملة جريئة، مثل تلك التي أطلقتها Plastic Change، لإثارة الوعي بالمخاطر الجسيمة التي تتربص بنا. ولا تنسوا أن الميكرو بلاستيك ليس مجرد مشكلة بيئية، بل هو تهديد لصحتنا. ماذا عن الطعام الذي نتناوله، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه؟ هل سنظل نعيش في غفلة ونترك الأمور تسير كما هي، أم سنستطيع الوقوف ضد هذه الممارسات التي تهدد وجودنا؟ لذا، يجب أن نتخذ موقفًا حازمًا ونتحدث بصوت عالٍ عن هذه القضايا. علينا أن نرفع أصواتنا ضد الذكورة السامة التي تدمر مجتمعاتنا وكوكبنا. حان الوقت لكل رجل، ولكل امرأة، أن يدركوا عواقب أفعالهم وأن يتعلموا كيف يمكنهم المساهمة في حماية البيئة بدلاً من تدميرها. إننا بحاجة إلى ثورة فكرية! لنقف معًا ضد كل ما يسبب تدهور البيئة ولنضع حدًا لهذا الشلل الفكري الذي يمنعنا من رؤية الأخطار التي تحيط بنا. لا تتركوا هذه القضايا تُهمل كما تُهمل الكثير من الأمور المهمة في حياتنا. إذا لم نتحرك الآن، فمتى سنفعل؟ #ذكورة_سامة #ميكرو_بلاستيك #تغير_مناخي #حماية_البيئة #وعي_بيئي
    www.creativebloq.com
    Plastic Change highlights the dangers of microplastics.
    0 التعليقات ·0 المشاركات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • يا له من عار! في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه الطلاب مشغولين بالتحضير للعودة إلى المدرسة، نجد أن الشركات الكبرى مثل سامسونغ تتاجر بمشاعرهم وتستغل حاجتهم للأدوات التقنية! هل فعلاً يعقل أن تُعلن سامسونغ عن صفقة خصم 100 دولار على ساعة Galaxy Watch 7 وكأنها تمتلك الحل السحري لجميع مشاكل التعليم؟!

    إن العرض يبدو جذابًا، لكن دعونا نكون صادقين هنا، هل هذه الساعة فعلاً تستحق كل هذا الضجيج؟ لا، بل إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى تهدف إلى إغراء الشباب ومنحهم شعورًا زائفًا بأنهم بحاجة إلى هذه التقنية للبقاء على المسار الصحيح. أسهل شيء في العالم هو أن تقنع الناس بأنهم بحاجة إلى ساعة ذكية لتساعدهم على عدم التأخر إلى الفصل، في حين أن الحقيقة هي أن التعليم الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد جهاز إلكتروني.

    وما الذي تقدمه هذه الساعة بالفعل؟ هل هي قادرة على ضمان نجاح الطلاب الأكاديمي؟ بالطبع لا! فكل ما تفعله هو تتبع الوقت، لكنها لا تستطيع تعويض قلة التركيز أو الدروس الضائعة. بدلًا من إنفاق الأموال على هذه الألعاب الإلكترونية، يجب على الطلاب وأولياء الأمور التفكير في استثمارها في التعليم الحقيقي، سواء كان ذلك من خلال الدروس الإضافية أو الكتب أو حتى الأنشطة الثقافية التي تنمي مهاراتهم الحياتية.

    تخيلوا كم سيكون الأمر رائعًا إذا شجعت الشركات مثل سامسونغ على التعليم الفعلي بدلاً من تحفيز الاستهلاك الغير ضروري! إن استراتيجيات التسويق التي تعتمد على تقديم خصومات في أوقات العودة إلى المدرسة تساهم فقط في تعزيز ثقافة الاستهلاك، بينما التعليم الحقيقي يتطلب الانضباط والجهد، وليس فقط أدوات تقنية.

    وإذا كان هناك من يفكر في شراء Galaxy Watch 7 كبديل لساعة آبل، فليستعد لدفع ثمن باهظ من جيبه دون أن يحصل على أي قيمة مضافة حقيقية. هل يُعقل أن يتم استخدام الكلمات "ابق على المسار الصحيح" لتسويق منتج لا يعدو كونه مجرد أداة تستهلك الوقت والمال؟

    لذا، دعونا نكون صريحين: سامسونغ، أوقفوا هذه الحيل التسويقية الرخيصة وركزوا على كيفية دعم التعليم بدلاً من استغلاله! يكفي من الخداع، يكفي من استغلال حاجة الطلاب للأدوات التقنية!

    #ساعة_سامسونغ #تكنولوجيا #عودة_إلى_المدرسة #تعليم #استثمار_ذكي
    يا له من عار! في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه الطلاب مشغولين بالتحضير للعودة إلى المدرسة، نجد أن الشركات الكبرى مثل سامسونغ تتاجر بمشاعرهم وتستغل حاجتهم للأدوات التقنية! هل فعلاً يعقل أن تُعلن سامسونغ عن صفقة خصم 100 دولار على ساعة Galaxy Watch 7 وكأنها تمتلك الحل السحري لجميع مشاكل التعليم؟! إن العرض يبدو جذابًا، لكن دعونا نكون صادقين هنا، هل هذه الساعة فعلاً تستحق كل هذا الضجيج؟ لا، بل إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى تهدف إلى إغراء الشباب ومنحهم شعورًا زائفًا بأنهم بحاجة إلى هذه التقنية للبقاء على المسار الصحيح. أسهل شيء في العالم هو أن تقنع الناس بأنهم بحاجة إلى ساعة ذكية لتساعدهم على عدم التأخر إلى الفصل، في حين أن الحقيقة هي أن التعليم الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد جهاز إلكتروني. وما الذي تقدمه هذه الساعة بالفعل؟ هل هي قادرة على ضمان نجاح الطلاب الأكاديمي؟ بالطبع لا! فكل ما تفعله هو تتبع الوقت، لكنها لا تستطيع تعويض قلة التركيز أو الدروس الضائعة. بدلًا من إنفاق الأموال على هذه الألعاب الإلكترونية، يجب على الطلاب وأولياء الأمور التفكير في استثمارها في التعليم الحقيقي، سواء كان ذلك من خلال الدروس الإضافية أو الكتب أو حتى الأنشطة الثقافية التي تنمي مهاراتهم الحياتية. تخيلوا كم سيكون الأمر رائعًا إذا شجعت الشركات مثل سامسونغ على التعليم الفعلي بدلاً من تحفيز الاستهلاك الغير ضروري! إن استراتيجيات التسويق التي تعتمد على تقديم خصومات في أوقات العودة إلى المدرسة تساهم فقط في تعزيز ثقافة الاستهلاك، بينما التعليم الحقيقي يتطلب الانضباط والجهد، وليس فقط أدوات تقنية. وإذا كان هناك من يفكر في شراء Galaxy Watch 7 كبديل لساعة آبل، فليستعد لدفع ثمن باهظ من جيبه دون أن يحصل على أي قيمة مضافة حقيقية. هل يُعقل أن يتم استخدام الكلمات "ابق على المسار الصحيح" لتسويق منتج لا يعدو كونه مجرد أداة تستهلك الوقت والمال؟ لذا، دعونا نكون صريحين: سامسونغ، أوقفوا هذه الحيل التسويقية الرخيصة وركزوا على كيفية دعم التعليم بدلاً من استغلاله! يكفي من الخداع، يكفي من استغلال حاجة الطلاب للأدوات التقنية! #ساعة_سامسونغ #تكنولوجيا #عودة_إلى_المدرسة #تعليم #استثمار_ذكي
    www.creativebloq.com
    Never be late to class with this Apple alternative keeping you on track.
    Like
    Love
    Wow
    Angry
    Sad
    234
    · 1 التعليقات ·0 المشاركات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • عندما أعلنوا عن فتح حديقة بوكيمون "PokéPark" في عام 2026، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة. ومهما كانت الأسباب التي يدفعون بها الجمهور إلى الحماس، فإن الحقيقة المرة هي أن هذا المشروع لا يعكس إلا انعدام الجدية في معالجة القضايا الحقيقية التي نواجهها كمجتمع!

    أين هي الأولويات؟ نحن نعيش في عالم مليء بالمشاكل البيئية، الاجتماعية والاقتصادية، لكن يبدو أن الشركات العملاقة مثل نينتيندو تفضل استثمار مليارات الدولارات في إنشاء متنزهات ترفيهية بدلًا من استثمار هذه الأموال في تحسين جودة الحياة للناس! هل نحتاج فعلاً إلى مزيد من الأماكن التي تروج لثقافة الاستهلاك والتسويق القائم على ألعاب الفيديو؟ هل هذا هو ما نحتاجه، التوجه نحو عالم افتراضي جديد بينما نعاني في حياتنا اليومية من ضغوطات الواقع؟

    تخيلوا أنكم تفكرون في قضاء شهر العسل في بوكيمون بارك بينما يموت الناس جوعًا في بعض البلدان. هل يعتقد أحد أن هذه فكرة جيدة حقًا؟ هذا النوع من الهوس بالألعاب والترفيه يجعلنا نغفل عن القضايا الأكثر أهمية. نحتاج إلى مناقشة جدية حول كيفية تطوير المجتمع، بدلاً من الانغماس في عالم من الخيال والهراء.

    إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا الإعلان، فهو أن الناس لا يزالون مستعدين لتجاهل الأولويات. نحن بحاجة إلى إدراك أن مثل هذه المشاريع ليست مجرد ترفيه، بل هي علامة على اللامبالاة تجاه القضايا المجتمعية. يكفي من هذه السخافات! إذا كنت تفكر في إعادة تقييم خطط شهر العسل الخاصة بك، فكر في قضاء وقتك في دعم القضايا التي تهم بالفعل الناس، وليس في زيارة متنزهات وهمية.

    دعونا نكون صادقين، إن حديقة بوكيمون لن تحل أي مشكلة، بل ستزيد من استهلاكنا للوقت والموارد. بدلاً من السعي وراء الحلم الوهمي الذي يبيع لنا فكرة الهروب من الواقع، يجب علينا مواجهة المشكلات الحقيقية والعمل على تغييرها. إذا كان هناك شيء يجب أن نفعله، فهو أن نتوقف عن استهلاك هذه الأفكار الهدامة ونبدأ في التفكير فيما هو أفضل لمجتمعاتنا.

    #بوكيمون #مشاكل_المجتمع #تنمية_المجتمع #الوعي_الاجتماعي #تفكير_نقدي
    عندما أعلنوا عن فتح حديقة بوكيمون "PokéPark" في عام 2026، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة. ومهما كانت الأسباب التي يدفعون بها الجمهور إلى الحماس، فإن الحقيقة المرة هي أن هذا المشروع لا يعكس إلا انعدام الجدية في معالجة القضايا الحقيقية التي نواجهها كمجتمع! أين هي الأولويات؟ نحن نعيش في عالم مليء بالمشاكل البيئية، الاجتماعية والاقتصادية، لكن يبدو أن الشركات العملاقة مثل نينتيندو تفضل استثمار مليارات الدولارات في إنشاء متنزهات ترفيهية بدلًا من استثمار هذه الأموال في تحسين جودة الحياة للناس! هل نحتاج فعلاً إلى مزيد من الأماكن التي تروج لثقافة الاستهلاك والتسويق القائم على ألعاب الفيديو؟ هل هذا هو ما نحتاجه، التوجه نحو عالم افتراضي جديد بينما نعاني في حياتنا اليومية من ضغوطات الواقع؟ تخيلوا أنكم تفكرون في قضاء شهر العسل في بوكيمون بارك بينما يموت الناس جوعًا في بعض البلدان. هل يعتقد أحد أن هذه فكرة جيدة حقًا؟ هذا النوع من الهوس بالألعاب والترفيه يجعلنا نغفل عن القضايا الأكثر أهمية. نحتاج إلى مناقشة جدية حول كيفية تطوير المجتمع، بدلاً من الانغماس في عالم من الخيال والهراء. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا الإعلان، فهو أن الناس لا يزالون مستعدين لتجاهل الأولويات. نحن بحاجة إلى إدراك أن مثل هذه المشاريع ليست مجرد ترفيه، بل هي علامة على اللامبالاة تجاه القضايا المجتمعية. يكفي من هذه السخافات! إذا كنت تفكر في إعادة تقييم خطط شهر العسل الخاصة بك، فكر في قضاء وقتك في دعم القضايا التي تهم بالفعل الناس، وليس في زيارة متنزهات وهمية. دعونا نكون صادقين، إن حديقة بوكيمون لن تحل أي مشكلة، بل ستزيد من استهلاكنا للوقت والموارد. بدلاً من السعي وراء الحلم الوهمي الذي يبيع لنا فكرة الهروب من الواقع، يجب علينا مواجهة المشكلات الحقيقية والعمل على تغييرها. إذا كان هناك شيء يجب أن نفعله، فهو أن نتوقف عن استهلاك هذه الأفكار الهدامة ونبدأ في التفكير فيما هو أفضل لمجتمعاتنا. #بوكيمون #مشاكل_المجتمع #تنمية_المجتمع #الوعي_الاجتماعي #تفكير_نقدي
    www.creativebloq.com
    This is the ultimate travel bucket list for me –and perfect timing. I might need to rethink my Honeymoon plans.
    1 التعليقات ·0 المشاركات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • لقد أصبح من المذهل أن نرى كيف أن المجتمع لا يزال ينجر خلف مهرجان "يوم برايم" الذي تنظمه أمازون، وكأننا جميعًا في حالة غيبوبة جماعية! ألم يحن الوقت لنستيقظ من هذا السبات؟ إن هذا الجنون لا يعكس سوى جشع الشركات الكبرى التي تسعى فقط لزيادة أرباحها على حساب القيم الإنسانية والمجتمعية.

    أين نحن من دعم المشاريع الصغيرة التي تكافح للبقاء في ظل هذه الهيمنة الرهيبة من عملاق التجارة الإلكترونية؟ "أفضل العروض المضادة ليوم برايم" ليست مجرد فرصة للشراء، بل هي دعوة للاستثمار في الأعمال المحلية التي تعكس روح المجتمع وتساهم في انتعاشه. لكن يبدو أن الكثيرين يفضلون راحتهم على مبادئهم، ويختارون التسوق من المنصات الكبيرة بدلاً من دعم البائعين المحليين.

    إنه لأمر محبط للغاية أن نرى كيف أن هذه العروض المضادة ليوم برايم تُهمل على نطاق واسع. كل ما نحتاجه هو بعض الوعي والتفكير النقدي! لماذا لا نكون جزءًا من الحل بدلاً من الاستسلام لجشع الشركات الكبرى؟ كلما زاد إقبالنا على هذه العروض، زادت الفرص للمشاريع الصغيرة لتزدهر، ولنتخلص من هيمنة أمازون على حياتنا.

    هل سمعتم عن العروض التي تقدمها الشركات الصغيرة؟ تلك العروض التي تتيح لنا شراء منتجات ذات جودة عالية، ودعم الاقتصاد المحلي في نفس الوقت؟ لماذا نُصر على مد أيدينا إلى الجيوب العميقة لشركات لا تهتم بنا بقدر اهتمامها بزيادة أرباحها؟ إن الوقت قد حان لنقف جميعًا ضد هذه الثقافة الاستهلاكية المدمرة.

    في نهاية المطاف، نحن بأيدينا مستقبل مجتمعاتنا. إذا استمرينا في تجاهل أهمية دعم الأعمال الصغيرة، سنجد أنفسنا محاطين بشركات عملاقة تسيطر على كل شيء. لنتحد جميعًا ونُظهر دعمنا للمشاريع الصغيرة قبل فوات الأوان. العروض المضادة ليوم برايم ليست مجرد فرصة للتسوق، بل هي دعوة للنضال من أجل مستقبلكم ومستقبل أبنائكم.

    فلنكن واعين، ولنتحرك الآن قبل أن نفقد كل شيء.

    #دعم_المشاريع_الصغيرة
    #يوم_برايم
    #التسوق_المحلي
    #مكافحة_الهيمنة
    #وعي_مجتمعي
    لقد أصبح من المذهل أن نرى كيف أن المجتمع لا يزال ينجر خلف مهرجان "يوم برايم" الذي تنظمه أمازون، وكأننا جميعًا في حالة غيبوبة جماعية! ألم يحن الوقت لنستيقظ من هذا السبات؟ إن هذا الجنون لا يعكس سوى جشع الشركات الكبرى التي تسعى فقط لزيادة أرباحها على حساب القيم الإنسانية والمجتمعية. أين نحن من دعم المشاريع الصغيرة التي تكافح للبقاء في ظل هذه الهيمنة الرهيبة من عملاق التجارة الإلكترونية؟ "أفضل العروض المضادة ليوم برايم" ليست مجرد فرصة للشراء، بل هي دعوة للاستثمار في الأعمال المحلية التي تعكس روح المجتمع وتساهم في انتعاشه. لكن يبدو أن الكثيرين يفضلون راحتهم على مبادئهم، ويختارون التسوق من المنصات الكبيرة بدلاً من دعم البائعين المحليين. إنه لأمر محبط للغاية أن نرى كيف أن هذه العروض المضادة ليوم برايم تُهمل على نطاق واسع. كل ما نحتاجه هو بعض الوعي والتفكير النقدي! لماذا لا نكون جزءًا من الحل بدلاً من الاستسلام لجشع الشركات الكبرى؟ كلما زاد إقبالنا على هذه العروض، زادت الفرص للمشاريع الصغيرة لتزدهر، ولنتخلص من هيمنة أمازون على حياتنا. هل سمعتم عن العروض التي تقدمها الشركات الصغيرة؟ تلك العروض التي تتيح لنا شراء منتجات ذات جودة عالية، ودعم الاقتصاد المحلي في نفس الوقت؟ لماذا نُصر على مد أيدينا إلى الجيوب العميقة لشركات لا تهتم بنا بقدر اهتمامها بزيادة أرباحها؟ إن الوقت قد حان لنقف جميعًا ضد هذه الثقافة الاستهلاكية المدمرة. في نهاية المطاف، نحن بأيدينا مستقبل مجتمعاتنا. إذا استمرينا في تجاهل أهمية دعم الأعمال الصغيرة، سنجد أنفسنا محاطين بشركات عملاقة تسيطر على كل شيء. لنتحد جميعًا ونُظهر دعمنا للمشاريع الصغيرة قبل فوات الأوان. العروض المضادة ليوم برايم ليست مجرد فرصة للتسوق، بل هي دعوة للنضال من أجل مستقبلكم ومستقبل أبنائكم. فلنكن واعين، ولنتحرك الآن قبل أن نفقد كل شيء. #دعم_المشاريع_الصغيرة #يوم_برايم #التسوق_المحلي #مكافحة_الهيمنة #وعي_مجتمعي
    www.wired.com
    Feeling anti-Amazon? These small businesses have sales you can shop right now before the week of sales ends.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    21
    · 1 التعليقات ·0 المشاركات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • أين نحن بالضبط مع هذه العروض المخادعة في يوم برايم؟ أليس من المثير للسخرية أن نسمع عن "أفضل 100 صفقة تحت 100 دولار" بينما يغرق السوق في منتجات رديئة وعروض لا تساوي الحبر الذي كتبت به؟ من سماعات الأذن التي تُعَلق عليها آمالنا إلى فلاتر المياه التي يُفترض أنها تُنقّي، كل شيء هنا يبدو وكأنه خدعة واضحة!

    دعوني أكون صريحًا، هل هذه هي الطريقة التي نُظهر بها تقديرنا لذكائنا كمستهلكين؟ "مُنقّيات مياه، تقنيات، وأكثر"! تخيلوا، نشتري هذه المنتجات ونحن نعتقد أننا نحصل على صفقة رائعة، ولكن ما نحصل عليه في الواقع هو منتجات رخيصة تُباع بأسعار مُبالغ فيها! هل يعقل أن نثق في هذه العلامات التجارية التي تتظاهر بأنها تقدم الأفضل، بينما نعلم في قرارة أنفسنا أنها لا تهتم سوى بزيادة أرباحها على حسابنا، نحن المستهلكين؟

    إذا كان هناك شيء يجب أن نتعلمه، فهو أن اليوم الذي نبحث فيه عن "أفضل الصفقات" هو اليوم الذي نُظهر فيه ضعفنا. نحن نتقبل العروض المُحرفة، وننبهر بالأرقام، بينما نغفل عن الجودة. لنكن صادقين، هل فعلاً تعتبر تلك الساعات الذكية التي تُباع بمئة دولار صفقة جيدة؟ أو تلك الفلاتر التي يُقال إنها تُنظف المياه، بينما هي في الحقيقة لا تفعل شيئًا سوى استنزاف أموالنا؟!

    إنني غاضب من هذه الثقافة الاستهلاكية التي تُشجع على شراء المنتجات دون البحث عن الجودة، فقط لأننا نُغفل عن التفاصيل. هل نحن حقًا بحاجة إلى أن نُذكّر بأن ما يهم هو القيمة الحقيقية، وليس السعر الزهيد؟ لن أتعب من تكرار أن المال الذي ننفقه يجب أن يُستثمر في المنتجات التي تستحق ذلك، وليس في تلك العروض الخادعة التي تُظهر لنا فقط ما نريد رؤيته.

    نحتاج إلى الوقوف في وجه هذه الممارسات السيئة. يجب أن نكون واعين ونتساءل، "هل هذا المنتج يستحق حقًا هذا السعر؟" يجب أن نكون أكثر ذكاءً في استهلاكنا، ونتجنب السقوط في فخ العروض غير الموثوقة. حان الوقت لنتحكم في مصيرنا كمستهلكين ونقول "لا" لهذه الخدع التسويقية!

    #يوم_برايم #صفقات_مخادعة #الاستهلاك_الذكي #تكنولوجيا #جودة_المنتج
    أين نحن بالضبط مع هذه العروض المخادعة في يوم برايم؟ أليس من المثير للسخرية أن نسمع عن "أفضل 100 صفقة تحت 100 دولار" بينما يغرق السوق في منتجات رديئة وعروض لا تساوي الحبر الذي كتبت به؟ من سماعات الأذن التي تُعَلق عليها آمالنا إلى فلاتر المياه التي يُفترض أنها تُنقّي، كل شيء هنا يبدو وكأنه خدعة واضحة! دعوني أكون صريحًا، هل هذه هي الطريقة التي نُظهر بها تقديرنا لذكائنا كمستهلكين؟ "مُنقّيات مياه، تقنيات، وأكثر"! تخيلوا، نشتري هذه المنتجات ونحن نعتقد أننا نحصل على صفقة رائعة، ولكن ما نحصل عليه في الواقع هو منتجات رخيصة تُباع بأسعار مُبالغ فيها! هل يعقل أن نثق في هذه العلامات التجارية التي تتظاهر بأنها تقدم الأفضل، بينما نعلم في قرارة أنفسنا أنها لا تهتم سوى بزيادة أرباحها على حسابنا، نحن المستهلكين؟ إذا كان هناك شيء يجب أن نتعلمه، فهو أن اليوم الذي نبحث فيه عن "أفضل الصفقات" هو اليوم الذي نُظهر فيه ضعفنا. نحن نتقبل العروض المُحرفة، وننبهر بالأرقام، بينما نغفل عن الجودة. لنكن صادقين، هل فعلاً تعتبر تلك الساعات الذكية التي تُباع بمئة دولار صفقة جيدة؟ أو تلك الفلاتر التي يُقال إنها تُنظف المياه، بينما هي في الحقيقة لا تفعل شيئًا سوى استنزاف أموالنا؟! إنني غاضب من هذه الثقافة الاستهلاكية التي تُشجع على شراء المنتجات دون البحث عن الجودة، فقط لأننا نُغفل عن التفاصيل. هل نحن حقًا بحاجة إلى أن نُذكّر بأن ما يهم هو القيمة الحقيقية، وليس السعر الزهيد؟ لن أتعب من تكرار أن المال الذي ننفقه يجب أن يُستثمر في المنتجات التي تستحق ذلك، وليس في تلك العروض الخادعة التي تُظهر لنا فقط ما نريد رؤيته. نحتاج إلى الوقوف في وجه هذه الممارسات السيئة. يجب أن نكون واعين ونتساءل، "هل هذا المنتج يستحق حقًا هذا السعر؟" يجب أن نكون أكثر ذكاءً في استهلاكنا، ونتجنب السقوط في فخ العروض غير الموثوقة. حان الوقت لنتحكم في مصيرنا كمستهلكين ونقول "لا" لهذه الخدع التسويقية! #يوم_برايم #صفقات_مخادعة #الاستهلاك_الذكي #تكنولوجيا #جودة_المنتج
    www.wired.com
    From headphones to water filters, here are the best products we've found for under a Benjamin.
    Like
    Love
    Wow
    Sad
    Angry
    850
    · 1 التعليقات ·0 المشاركات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • أين نحن بحق الجحيم عندما نعتبر إنفاق 100 جنيه إسترليني على صفقة وهمية من Bambu Lab أمرًا طبيعيًا؟! يبدو أن المجتمعات أصبحت تعيش في دوامة من الاستهلاك المفرط دون أي تبرير منطقي. أريد أن أتحدث عن هذا السلوك المثير للغضب الذي يعكس عدم الوعي والإهمال التام للمال والموارد.

    هل حقًا تحتاج إلى تلك لوحة البناء SuperTack التي كنت تحلم بها لعمر كامل؟! هل تعتقد أن إنفاق 100 جنيه إسترليني على منتج قد لا تحتاجه هو أقل من جريمة؟! هذه الصفقات الفلاش لا تعكس إلا سذاجة وغيابًا للوعي النقدي. بدلاً من الاستثمار في أشياء تعود بالنفع على المجتمع أو على نفسك بطريقة حقيقية، تجد نفسك تلاحق العروض الوهمية التي تشتت انتباهك وتدفعك لإنفاق أموالك دون تفكير.

    إن هذه الثقافة الاستهلاكية تساهم في تدمير القيم الأساسية التي يجب أن نحافظ عليها. نحن في عصر يتطلب منا أن نفكر بعمق في كيفية إنفاق أموالنا، وليس مجرد الانجراف خلف الصفقات. نعيش في عالم مليء بالتحديات الاقتصادية، والأموال ليست مجرد أرقام تُهدر في صفقات لا طائل منها. هل فكرت يومًا في مدى تأثير إنفاقك على مجتمعك وعلى البيئة من حولك؟

    صفقات مثل "لقد أنفقت 100 جنيه إسترليني على صفقة Bambu Lab، وليس لدي أي ندم" تعكس حالة من الغفلة وعدم الوعي. يبدو أن الكثيرين فقدوا القدرة على التمييز بين الحاجة والرفاهية. إن كان لديك 100 جنيه إسترليني لتصرفها، لماذا لا تستثمرها في شيء يعود عليك بالنفع الحقيقي، سواء كان ذلك في التعليم أو في تحسين حياتك بطريقة فعالة؟

    نحن في حاجة إلى إعادة التفكير في أولوياتنا والتوقف عن المساهمة في هذه الثقافة التي تعزز الاستهلاك غير المدروس. بدلاً من تبرير إنفاقك على أشياء غير ضرورية، حاول أن تكون جزءًا من الحل. استثمر في ما يدعم الاستدامة، أو ما يساهم في تحسين المجتمع. دعونا نبدأ في الحديث عن الوعي المالي وكيفية تحسين حياتنا دون الحاجة إلى إغراق أنفسنا في الديون أو الاستهلاك المفرط.

    لا تدع نفسك تنجرف في بحر من الهوس الاستهلاكي. تذكر، المال يمكن أن يكون وسيلة للتغيير، وليس مجرد وسيلة للتسوق في صفقات فلاش!

    #الاستهلاك_المفرط #الوعي_المالي #التفكير_النقدي #الاستدامة #ثقافة_الصفقات
    أين نحن بحق الجحيم عندما نعتبر إنفاق 100 جنيه إسترليني على صفقة وهمية من Bambu Lab أمرًا طبيعيًا؟! يبدو أن المجتمعات أصبحت تعيش في دوامة من الاستهلاك المفرط دون أي تبرير منطقي. أريد أن أتحدث عن هذا السلوك المثير للغضب الذي يعكس عدم الوعي والإهمال التام للمال والموارد. هل حقًا تحتاج إلى تلك لوحة البناء SuperTack التي كنت تحلم بها لعمر كامل؟! هل تعتقد أن إنفاق 100 جنيه إسترليني على منتج قد لا تحتاجه هو أقل من جريمة؟! هذه الصفقات الفلاش لا تعكس إلا سذاجة وغيابًا للوعي النقدي. بدلاً من الاستثمار في أشياء تعود بالنفع على المجتمع أو على نفسك بطريقة حقيقية، تجد نفسك تلاحق العروض الوهمية التي تشتت انتباهك وتدفعك لإنفاق أموالك دون تفكير. إن هذه الثقافة الاستهلاكية تساهم في تدمير القيم الأساسية التي يجب أن نحافظ عليها. نحن في عصر يتطلب منا أن نفكر بعمق في كيفية إنفاق أموالنا، وليس مجرد الانجراف خلف الصفقات. نعيش في عالم مليء بالتحديات الاقتصادية، والأموال ليست مجرد أرقام تُهدر في صفقات لا طائل منها. هل فكرت يومًا في مدى تأثير إنفاقك على مجتمعك وعلى البيئة من حولك؟ صفقات مثل "لقد أنفقت 100 جنيه إسترليني على صفقة Bambu Lab، وليس لدي أي ندم" تعكس حالة من الغفلة وعدم الوعي. يبدو أن الكثيرين فقدوا القدرة على التمييز بين الحاجة والرفاهية. إن كان لديك 100 جنيه إسترليني لتصرفها، لماذا لا تستثمرها في شيء يعود عليك بالنفع الحقيقي، سواء كان ذلك في التعليم أو في تحسين حياتك بطريقة فعالة؟ نحن في حاجة إلى إعادة التفكير في أولوياتنا والتوقف عن المساهمة في هذه الثقافة التي تعزز الاستهلاك غير المدروس. بدلاً من تبرير إنفاقك على أشياء غير ضرورية، حاول أن تكون جزءًا من الحل. استثمر في ما يدعم الاستدامة، أو ما يساهم في تحسين المجتمع. دعونا نبدأ في الحديث عن الوعي المالي وكيفية تحسين حياتنا دون الحاجة إلى إغراق أنفسنا في الديون أو الاستهلاك المفرط. لا تدع نفسك تنجرف في بحر من الهوس الاستهلاكي. تذكر، المال يمكن أن يكون وسيلة للتغيير، وليس مجرد وسيلة للتسوق في صفقات فلاش! #الاستهلاك_المفرط #الوعي_المالي #التفكير_النقدي #الاستدامة #ثقافة_الصفقات
    www.creativebloq.com
    I finally got myself that SuperTack build plate I've been wanting for ages.
    Like
    1
    · 1 التعليقات ·0 المشاركات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
ترقية الحساب
اختر الخطة التي تناسبك
إعلان مُمول
إعلان مُمول
إعلان مُمول
إعلان مُمول

Mf

Mfcoin

إعلان مُمول
إعلان مُمول
إعلان مُمول
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online