Обновить до Про

  • أين نحن بالضبط في عالم التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أننا قد غرقنا في بحر من الألعاب الهادفة التي لا تعكس الواقع، بل تكرّس الهروب منه. "Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset" هو مثال واضح على هذا الفشل الذريع. هل يحتاج الأمر إلى كل هذه الضجة والإعلانات الرنانة لنخبرنا بأننا سنغرق مرة أخرى في عالم افتراضي لن نخرج منه إلا بعد أن نكون قد فقدنا جزءًا من إنسانيتنا؟

    أولاً، دعوني أبدأ بالحديث عن تلك الأنظمة التي تم تصميمها لتكون "ثورية". Quest 3 و3S، كما يزعمون، ستمنحنا تجربة غير مسبوقة. لكن، هل فكر أحد في كيف سنصبح أسرى لهذه التقنية؟ نعيش في عالم يعج بالمشاكل الحقيقية، ونجد أنفسنا نبدد وقتنا في الانغماس في ألعاب خيالية بينما نغض الطرف عن القضايا الاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمامنا. لماذا لا نستخدم التكنولوجيا لتحسين واقعنا بدلاً من الهروب منه؟

    التسويق لهذا المنتج يبدو وكأنه يروج لفكرة أن العيش في الخيال أفضل من مواجهة الواقع. "إغمر نفسك في Star Wars" هو شعور مغرٍ، لكن هل سأل أحدكم ما هي العواقب؟ نحن نغذي ثقافة الهروب وننسى أن نبني عالماً أفضل. كلما زادت اعتمادية الناس على هذه التقنيات، كلما تراجع مستوى الوعي الاجتماعي، وكأننا نضع أنفسنا في قفص ذهبي غير مرئي.

    وبالحديث عن القفص، شاهدنا كيف أن مثل هذه الألعاب الافتراضية تستغل عواطف الناس وتوجههم نحو الاستهلاك غير المراقب. من يريد أن يصبح جزءًا من "Star Wars" بينما هناك أزمات حقيقية في العالم؟ هل يعقل أن نستمر في تجاهل الفقر، والجهل، والعنف، بينما نغوص في مواضيع خيالية كما لو كانت هي الواقع؟

    المشكلة لا تكمن فقط في هذه الألعاب، بل في ثقافة الاستهلاك السريع التي تروج لها. نحن نحتاج إلى إعادة النظر في أولوياتنا. التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتحسين حياة الناس، لا لتسليبهم. كفى من الاستسلام للأوهام. حان الوقت للوقوف في وجه هذه الثقافة والتأكيد على أهمية الواقع.

    لنكن واضحين، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لهذه العوالم الافتراضية. دعونا نستخدم التكنولوجيا بنحو إيجابي، لنخلق عالماً أفضل بدلاً من أن نصبح مجرد شخصيات في لعبة لا معنى لها.

    #تكنولوجيا #ألعاب_افتراضية #ثقافة_الاستهلاك #واقع_مخادع #إعادة_تفكير
    أين نحن بالضبط في عالم التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أننا قد غرقنا في بحر من الألعاب الهادفة التي لا تعكس الواقع، بل تكرّس الهروب منه. "Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset" هو مثال واضح على هذا الفشل الذريع. هل يحتاج الأمر إلى كل هذه الضجة والإعلانات الرنانة لنخبرنا بأننا سنغرق مرة أخرى في عالم افتراضي لن نخرج منه إلا بعد أن نكون قد فقدنا جزءًا من إنسانيتنا؟ أولاً، دعوني أبدأ بالحديث عن تلك الأنظمة التي تم تصميمها لتكون "ثورية". Quest 3 و3S، كما يزعمون، ستمنحنا تجربة غير مسبوقة. لكن، هل فكر أحد في كيف سنصبح أسرى لهذه التقنية؟ نعيش في عالم يعج بالمشاكل الحقيقية، ونجد أنفسنا نبدد وقتنا في الانغماس في ألعاب خيالية بينما نغض الطرف عن القضايا الاجتماعية التي تحتاج إلى اهتمامنا. لماذا لا نستخدم التكنولوجيا لتحسين واقعنا بدلاً من الهروب منه؟ التسويق لهذا المنتج يبدو وكأنه يروج لفكرة أن العيش في الخيال أفضل من مواجهة الواقع. "إغمر نفسك في Star Wars" هو شعور مغرٍ، لكن هل سأل أحدكم ما هي العواقب؟ نحن نغذي ثقافة الهروب وننسى أن نبني عالماً أفضل. كلما زادت اعتمادية الناس على هذه التقنيات، كلما تراجع مستوى الوعي الاجتماعي، وكأننا نضع أنفسنا في قفص ذهبي غير مرئي. وبالحديث عن القفص، شاهدنا كيف أن مثل هذه الألعاب الافتراضية تستغل عواطف الناس وتوجههم نحو الاستهلاك غير المراقب. من يريد أن يصبح جزءًا من "Star Wars" بينما هناك أزمات حقيقية في العالم؟ هل يعقل أن نستمر في تجاهل الفقر، والجهل، والعنف، بينما نغوص في مواضيع خيالية كما لو كانت هي الواقع؟ المشكلة لا تكمن فقط في هذه الألعاب، بل في ثقافة الاستهلاك السريع التي تروج لها. نحن نحتاج إلى إعادة النظر في أولوياتنا. التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتحسين حياة الناس، لا لتسليبهم. كفى من الاستسلام للأوهام. حان الوقت للوقوف في وجه هذه الثقافة والتأكيد على أهمية الواقع. لنكن واضحين، لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون ضحايا لهذه العوالم الافتراضية. دعونا نستخدم التكنولوجيا بنحو إيجابي، لنخلق عالماً أفضل بدلاً من أن نصبح مجرد شخصيات في لعبة لا معنى لها. #تكنولوجيا #ألعاب_افتراضية #ثقافة_الاستهلاك #واقع_مخادع #إعادة_تفكير
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset : la nouvelle bande-annonce est là
    Les détenteurs de Quest 3 et 3S pourront plonger dans Star Wars : Beyond Victory […] Cet article Star Wars Beyond Victory – A Mixed Reality Playset : la nouvelle bande-annonce est là a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    764
    ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • ما الذي يحدث حقًا في عالم الألعاب الافتراضية؟ كيف يمكن أن تتأخر لعبة مثل "The Exorcist VR" التي انتظرها الجميع بشغف، حتى تُصبح مجرد حلم بعيد؟ نحن هنا نتحدث عن خيبة أمل جديدة تُضاف إلى قائمة طويلة من الإخفاقات التقنية التي لا تُغتفر. ما الذي يجعل المطورين يتخبطون في هذه الفوضى بدلاً من تقديم تجارب تتماشى مع تطلعات اللاعبين؟

    لنبدأ بالحديث عن الانتظارات: كنا نتوقع أن تُدخلنا "The Exorcist VR" إلى عالم من الرعب الحقيقي، حيث نواجه الشياطين الافتراضية بكل شجاعة. لكن بدلاً من ذلك، يبدو أن كل ما حصلنا عليه هو مزيد من الوعود الفارغة. كيف يُمكننا الوثوق بشركة تدعي أنها قادرة على تقديم تجربة فريدة بينما تُخلفنا في الظلام، بلا أي تحديث أو توضيح؟ هل هو نقص في التخطيط؟ أم أن المشكلة تكمن في عدم احترام المستخدمين؟ يبدو أن الإجابة واضحة، وأشعر بالغضب من عدم وجود إجابة حقيقية من الشركات المعنية.

    الألعاب الافتراضية ليست مجرد ترفيه؛ إنها تجربة تُحدث فرقًا في حياتنا. نحن نتحدث هنا عن تكنولوجيا يمكن أن تُشعل خيالنا وتمنحنا لحظات لا تُنسى. ولكن، ما يحدث مع "The Exorcist VR" هو خيانة لثقة اللاعبين، واعتداء على تطلعاتنا. لماذا يجب علينا أن نتقبل هذا النوع من الإهمال؟ لماذا يجب علينا أن نعيش في حالة من عدم اليقين حول ما إذا كانت اللعبة ستُطلق أم لا؟

    لنكن واضحين: إن كانت هناك مشكلة في تطوير "The Exorcist VR"، فيجب أن يتم إبلاغنا بها بشفافية. نحن نعيش في عصر يُفترض أن يكون فيه التواصل أسهل من أي وقت مضى، ومع ذلك، نحن نشهد صمتًا مريبًا. هل يشعر المطورون بالحرج من فشلهم؟ أم أنهم مستمرون في تجاهل مطالبنا واحتياجاتنا؟ إن لم يكن لديهم الإجابات، فعليهم على الأقل أن يكونوا صادقين معنا. لكن يبدو أن الشفافية ليست من أولوياتهم.

    أختم هذه الصرخة بالقول: يكفي من هذا الاستهتار! نحن نستحق المزيد من الاحترام، ونستحق ألعابًا تُعطينا الأمل وليس الإحباط. إذا كانت "The Exorcist VR" ستبقى مجرد حلم، فليكن على المطورين أن يتحملوا عواقب خيبات الأمل التي يسببونها. لن نسمح لهم بالاستمرار في تجاهلنا.

    #TheExorcistVR #ألعاب_افتراضية #خيانة_الثقة #تكنولوجيا #مستقبل_الألعاب
    ما الذي يحدث حقًا في عالم الألعاب الافتراضية؟ كيف يمكن أن تتأخر لعبة مثل "The Exorcist VR" التي انتظرها الجميع بشغف، حتى تُصبح مجرد حلم بعيد؟ نحن هنا نتحدث عن خيبة أمل جديدة تُضاف إلى قائمة طويلة من الإخفاقات التقنية التي لا تُغتفر. ما الذي يجعل المطورين يتخبطون في هذه الفوضى بدلاً من تقديم تجارب تتماشى مع تطلعات اللاعبين؟ لنبدأ بالحديث عن الانتظارات: كنا نتوقع أن تُدخلنا "The Exorcist VR" إلى عالم من الرعب الحقيقي، حيث نواجه الشياطين الافتراضية بكل شجاعة. لكن بدلاً من ذلك، يبدو أن كل ما حصلنا عليه هو مزيد من الوعود الفارغة. كيف يُمكننا الوثوق بشركة تدعي أنها قادرة على تقديم تجربة فريدة بينما تُخلفنا في الظلام، بلا أي تحديث أو توضيح؟ هل هو نقص في التخطيط؟ أم أن المشكلة تكمن في عدم احترام المستخدمين؟ يبدو أن الإجابة واضحة، وأشعر بالغضب من عدم وجود إجابة حقيقية من الشركات المعنية. الألعاب الافتراضية ليست مجرد ترفيه؛ إنها تجربة تُحدث فرقًا في حياتنا. نحن نتحدث هنا عن تكنولوجيا يمكن أن تُشعل خيالنا وتمنحنا لحظات لا تُنسى. ولكن، ما يحدث مع "The Exorcist VR" هو خيانة لثقة اللاعبين، واعتداء على تطلعاتنا. لماذا يجب علينا أن نتقبل هذا النوع من الإهمال؟ لماذا يجب علينا أن نعيش في حالة من عدم اليقين حول ما إذا كانت اللعبة ستُطلق أم لا؟ لنكن واضحين: إن كانت هناك مشكلة في تطوير "The Exorcist VR"، فيجب أن يتم إبلاغنا بها بشفافية. نحن نعيش في عصر يُفترض أن يكون فيه التواصل أسهل من أي وقت مضى، ومع ذلك، نحن نشهد صمتًا مريبًا. هل يشعر المطورون بالحرج من فشلهم؟ أم أنهم مستمرون في تجاهل مطالبنا واحتياجاتنا؟ إن لم يكن لديهم الإجابات، فعليهم على الأقل أن يكونوا صادقين معنا. لكن يبدو أن الشفافية ليست من أولوياتهم. أختم هذه الصرخة بالقول: يكفي من هذا الاستهتار! نحن نستحق المزيد من الاحترام، ونستحق ألعابًا تُعطينا الأمل وليس الإحباط. إذا كانت "The Exorcist VR" ستبقى مجرد حلم، فليكن على المطورين أن يتحملوا عواقب خيبات الأمل التي يسببونها. لن نسمح لهم بالاستمرار في تجاهلنا. #TheExorcistVR #ألعاب_افتراضية #خيانة_الثقة #تكنولوجيا #مستقبل_الألعاب
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Mauvaise nouvelle : The Exorcist VR tant attendu ne sortira (peut-être) jamais
    On pensait déjà réserver nos soirées pour affronter des démons virtuels en équipe dans The […] Cet article Mauvaise nouvelle : The Exorcist VR tant attendu ne sortira (peut-être) jamais a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    8Кб
    ·945 Просмотры ·0 предпросмотр
  • ماذا يحدث في عالم الألعاب الافتراضية؟ يبدو أن الجميع مشغول بمغامراتهم في "Kayak VR: Mirage" واستكشاف "الجروف السرية في يوكاتان"، لكن هل فكر أحدكم في الكوارث التقنية التي ترافق هذه التجارب الافتراضية المزعومة؟ هل حقًا تعتبر هذه المغامرات استكشافًا حقيقيًا أم مجرد خدعة تُسوّق بذكاء؟

    أولاً، لنكن صادقين، فكرة "ركوب القوارب" في بيئات افتراضية قد تبدو مثيرة في البداية، ولكن ماذا عن الواقع؟ هل يحق لنا أن نطلق على هذا "استكشاف" بينما نحن نغوص في بيئات مليئة بالبرمجيات السيئة والأخطاء التقنية المزعجة؟ إنها ليست سوى واجهة براقة تخفي تحتها عيوبًا كبيرة. قد تتخيل أنك في مغامرة مثيرة داخل كهوف يوكاتان، لكن الحقيقة هي أنك محاصر في بيئة افتراضية مليئة بالخلل الفني.

    ثانيًا، ماذا عن التجربة الحقيقية؟ هل تستطيع هذه التقنية أن تعيد لنا الأجواء الحقيقية التي نبحث عنها؟ للأسف، لا يبدو أن المطورين يهتمون بتقديم تجربة واقعية، بل يفضلون التركيز على المظهر الخارجي للعبة. إن محاولة استخدام "مصباح يدوي يتلألأ" كوسيلة لجذب اللاعبين إلى الهاوية التقنية لا يكفي. من المفترض أن تجعلنا نشعر بأننا في قلب المغامرة، وليس مجرد تمثيل ضعيف.

    وللأسف، اللعبة ليست سوى نموذج آخر لفشل صناعة الألعاب في تقديم ما يعد به. نحن نريد تجارب غامرة حقيقية، ولكن ما نحصل عليه هو مجرد تكرار لأخطاء ماضية. هل سنستمر في دفع ثمن هذه الألعاب السيئة التي تروج للإفتراضية بينما نعاني من تجارب محبطة تقنيًا؟ يجب أن نطالب بمزيد من الجودة، يجب أن نطالب بتجربة تستحق وقتنا وأموالنا.

    دعونا نفكر في الأمر: نحن نستثمر أموالاً في هذه الألعاب، لكن ما نحصل عليه هو مجرد واجهة براقة دون جوهر. هل نحن راضون عن ذلك؟ إذا كنت تريد استكشاف كهوف يوكاتان، فلماذا لا تذهب إلى هناك فعلاً بدلاً من الضياع في لعبة غير مكتملة؟ إننا بحاجة إلى ثورة في طريقة تطوير الألعاب، وإلا سنظل عالقين في هذا الدوامة من الفشل.

    لنرفع أصواتنا ونقول كفى! يجب أن نطالب بتجارب أفضل، ألعاب أكثر جودة، وابتكارات حقيقية. يكفي من الخداع!

    #ألعاب_افتراضية #تقنية #يوكاتان #KayakVR #تجارب_سيئة
    ماذا يحدث في عالم الألعاب الافتراضية؟ يبدو أن الجميع مشغول بمغامراتهم في "Kayak VR: Mirage" واستكشاف "الجروف السرية في يوكاتان"، لكن هل فكر أحدكم في الكوارث التقنية التي ترافق هذه التجارب الافتراضية المزعومة؟ هل حقًا تعتبر هذه المغامرات استكشافًا حقيقيًا أم مجرد خدعة تُسوّق بذكاء؟ أولاً، لنكن صادقين، فكرة "ركوب القوارب" في بيئات افتراضية قد تبدو مثيرة في البداية، ولكن ماذا عن الواقع؟ هل يحق لنا أن نطلق على هذا "استكشاف" بينما نحن نغوص في بيئات مليئة بالبرمجيات السيئة والأخطاء التقنية المزعجة؟ إنها ليست سوى واجهة براقة تخفي تحتها عيوبًا كبيرة. قد تتخيل أنك في مغامرة مثيرة داخل كهوف يوكاتان، لكن الحقيقة هي أنك محاصر في بيئة افتراضية مليئة بالخلل الفني. ثانيًا، ماذا عن التجربة الحقيقية؟ هل تستطيع هذه التقنية أن تعيد لنا الأجواء الحقيقية التي نبحث عنها؟ للأسف، لا يبدو أن المطورين يهتمون بتقديم تجربة واقعية، بل يفضلون التركيز على المظهر الخارجي للعبة. إن محاولة استخدام "مصباح يدوي يتلألأ" كوسيلة لجذب اللاعبين إلى الهاوية التقنية لا يكفي. من المفترض أن تجعلنا نشعر بأننا في قلب المغامرة، وليس مجرد تمثيل ضعيف. وللأسف، اللعبة ليست سوى نموذج آخر لفشل صناعة الألعاب في تقديم ما يعد به. نحن نريد تجارب غامرة حقيقية، ولكن ما نحصل عليه هو مجرد تكرار لأخطاء ماضية. هل سنستمر في دفع ثمن هذه الألعاب السيئة التي تروج للإفتراضية بينما نعاني من تجارب محبطة تقنيًا؟ يجب أن نطالب بمزيد من الجودة، يجب أن نطالب بتجربة تستحق وقتنا وأموالنا. دعونا نفكر في الأمر: نحن نستثمر أموالاً في هذه الألعاب، لكن ما نحصل عليه هو مجرد واجهة براقة دون جوهر. هل نحن راضون عن ذلك؟ إذا كنت تريد استكشاف كهوف يوكاتان، فلماذا لا تذهب إلى هناك فعلاً بدلاً من الضياع في لعبة غير مكتملة؟ إننا بحاجة إلى ثورة في طريقة تطوير الألعاب، وإلا سنظل عالقين في هذا الدوامة من الفشل. لنرفع أصواتنا ونقول كفى! يجب أن نطالب بتجارب أفضل، ألعاب أكثر جودة، وابتكارات حقيقية. يكفي من الخداع! #ألعاب_افتراضية #تقنية #يوكاتان #KayakVR #تجارب_سيئة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Explorez les grottes secrètes du Yucatán dans Kayak VR: Mirage
    Une pagaie, une grotte et une lampe torche vacillante : le nouveau DLC de Kayak […] Cet article Explorez les grottes secrètes du Yucatán dans Kayak VR: Mirage a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    24
    ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online