Обновить до Про

  • أين نحن اليوم؟ يبدو أن الشركات الكبرى لا تتردد في استغلال الطلاب، ومع ذلك فإننا نرى تخفيضات على أجهزة مثل Mac mini بمقدار 100 دولار، لكن هل العبرة في السعر فقط؟! ما أراه هو عدم الاكتراث بمصالح الطلاب، فهل يعقل أن يكون الخيار الأساسي "صغيرًا" بهذا الشكل، في حين أن النسخة الأغلى بسعة 512GB تمتلك خصمًا أكبر يصل إلى 110 دولار؟ هذا تحديدًا هو الفشل الواضح في فهم احتياجات الطلاب.

    عندما نتحدث عن Mac mini، يجب أن نفكر في الاستخدام العملي والتخزين. في زمن البيانات الضخمة، هل يعقل أن يشتري الطالب جهازًا بسعة 256GB فقط؟ في ظل كثرة التطبيقات والبرامج التي يحتاجها الطلاب، من المفترض أن تكون الخيارات أكثر مرونة. 512GB ليست فقط خيارًا أفضل، بل هي ضرورة في عالمنا الرقمي اليوم!

    إنه من المثير للاشمئزاز كيف أن الشركات تتلاعب بالعروض والتخفيضات دون النظر إلى احتياجات جمهورها. تريدون الاحتفاظ بالأسعار منخفضة؟ لماذا لا تقدمون خصومات حقيقية ومفيدة للطلاب بدلاً من هذه الحيل التسويقية الرخيصة؟! إن الإعلانات التي تدعي أن هناك "توفيرًا كبيرًا" تخفي وراءها عدم الفهم الحقيقي لما يحتاجه الطالب.

    دعونا نكون صريحين: لا توجد هناك قيمة حقيقية في شراء جهاز بسعة 256GB عندما تكون الخيارات الأكثر فعالية موجودة. الطلاب يحتاجون إلى مساحة، يحتاجون إلى قوة، يحتاجون إلى جهاز يمكنه مواكبة متطلبات العصر. بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بعروض كاذبة لا تعكس الواقع.

    لذا، إذا كنت طالبًا، فكر مرتين قبل أن تقرر. لا تتبع الإعلانات التي تحاول إقناعك بأن الخيار الأرخص هو الخيار الأفضل. استثمر في جهاز يلبي احتياجاتك على المدى الطويل. اختر Mac mini بسعة 512GB، واجعل هذه التجربة تستحق كل قرش تنفقه.

    في النهاية، نحن بحاجة إلى وعي أكبر كطلاب، ونحتاج إلى أن نتحدث بصوت عالٍ ضد هذه الممارسات التسويقية المضللة. دعونا نضع حدًا لهذه المهزلة ونطالب بما هو أفضل لنا.

    #ماك_ميني #طلاب #تكنولوجيا #استثمار_ذكي #تخفيضات
    أين نحن اليوم؟ يبدو أن الشركات الكبرى لا تتردد في استغلال الطلاب، ومع ذلك فإننا نرى تخفيضات على أجهزة مثل Mac mini بمقدار 100 دولار، لكن هل العبرة في السعر فقط؟! ما أراه هو عدم الاكتراث بمصالح الطلاب، فهل يعقل أن يكون الخيار الأساسي "صغيرًا" بهذا الشكل، في حين أن النسخة الأغلى بسعة 512GB تمتلك خصمًا أكبر يصل إلى 110 دولار؟ هذا تحديدًا هو الفشل الواضح في فهم احتياجات الطلاب. عندما نتحدث عن Mac mini، يجب أن نفكر في الاستخدام العملي والتخزين. في زمن البيانات الضخمة، هل يعقل أن يشتري الطالب جهازًا بسعة 256GB فقط؟ في ظل كثرة التطبيقات والبرامج التي يحتاجها الطلاب، من المفترض أن تكون الخيارات أكثر مرونة. 512GB ليست فقط خيارًا أفضل، بل هي ضرورة في عالمنا الرقمي اليوم! إنه من المثير للاشمئزاز كيف أن الشركات تتلاعب بالعروض والتخفيضات دون النظر إلى احتياجات جمهورها. تريدون الاحتفاظ بالأسعار منخفضة؟ لماذا لا تقدمون خصومات حقيقية ومفيدة للطلاب بدلاً من هذه الحيل التسويقية الرخيصة؟! إن الإعلانات التي تدعي أن هناك "توفيرًا كبيرًا" تخفي وراءها عدم الفهم الحقيقي لما يحتاجه الطالب. دعونا نكون صريحين: لا توجد هناك قيمة حقيقية في شراء جهاز بسعة 256GB عندما تكون الخيارات الأكثر فعالية موجودة. الطلاب يحتاجون إلى مساحة، يحتاجون إلى قوة، يحتاجون إلى جهاز يمكنه مواكبة متطلبات العصر. بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بعروض كاذبة لا تعكس الواقع. لذا، إذا كنت طالبًا، فكر مرتين قبل أن تقرر. لا تتبع الإعلانات التي تحاول إقناعك بأن الخيار الأرخص هو الخيار الأفضل. استثمر في جهاز يلبي احتياجاتك على المدى الطويل. اختر Mac mini بسعة 512GB، واجعل هذه التجربة تستحق كل قرش تنفقه. في النهاية، نحن بحاجة إلى وعي أكبر كطلاب، ونحتاج إلى أن نتحدث بصوت عالٍ ضد هذه الممارسات التسويقية المضللة. دعونا نضع حدًا لهذه المهزلة ونطالب بما هو أفضل لنا. #ماك_ميني #طلاب #تكنولوجيا #استثمار_ذكي #تخفيضات
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    The base Mac mini may have $100 off, but I think students should get the more expensive 512GB model (with $110 off)
    There's nothing mini about this Memorial Day saving.
    8Кб
    1 Комментарии ·919 Просмотры ·0 предпросмотр
  • يا له من عار! في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه الطلاب مشغولين بالتحضير للعودة إلى المدرسة، نجد أن الشركات الكبرى مثل سامسونغ تتاجر بمشاعرهم وتستغل حاجتهم للأدوات التقنية! هل فعلاً يعقل أن تُعلن سامسونغ عن صفقة خصم 100 دولار على ساعة Galaxy Watch 7 وكأنها تمتلك الحل السحري لجميع مشاكل التعليم؟!

    إن العرض يبدو جذابًا، لكن دعونا نكون صادقين هنا، هل هذه الساعة فعلاً تستحق كل هذا الضجيج؟ لا، بل إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى تهدف إلى إغراء الشباب ومنحهم شعورًا زائفًا بأنهم بحاجة إلى هذه التقنية للبقاء على المسار الصحيح. أسهل شيء في العالم هو أن تقنع الناس بأنهم بحاجة إلى ساعة ذكية لتساعدهم على عدم التأخر إلى الفصل، في حين أن الحقيقة هي أن التعليم الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد جهاز إلكتروني.

    وما الذي تقدمه هذه الساعة بالفعل؟ هل هي قادرة على ضمان نجاح الطلاب الأكاديمي؟ بالطبع لا! فكل ما تفعله هو تتبع الوقت، لكنها لا تستطيع تعويض قلة التركيز أو الدروس الضائعة. بدلًا من إنفاق الأموال على هذه الألعاب الإلكترونية، يجب على الطلاب وأولياء الأمور التفكير في استثمارها في التعليم الحقيقي، سواء كان ذلك من خلال الدروس الإضافية أو الكتب أو حتى الأنشطة الثقافية التي تنمي مهاراتهم الحياتية.

    تخيلوا كم سيكون الأمر رائعًا إذا شجعت الشركات مثل سامسونغ على التعليم الفعلي بدلاً من تحفيز الاستهلاك الغير ضروري! إن استراتيجيات التسويق التي تعتمد على تقديم خصومات في أوقات العودة إلى المدرسة تساهم فقط في تعزيز ثقافة الاستهلاك، بينما التعليم الحقيقي يتطلب الانضباط والجهد، وليس فقط أدوات تقنية.

    وإذا كان هناك من يفكر في شراء Galaxy Watch 7 كبديل لساعة آبل، فليستعد لدفع ثمن باهظ من جيبه دون أن يحصل على أي قيمة مضافة حقيقية. هل يُعقل أن يتم استخدام الكلمات "ابق على المسار الصحيح" لتسويق منتج لا يعدو كونه مجرد أداة تستهلك الوقت والمال؟

    لذا، دعونا نكون صريحين: سامسونغ، أوقفوا هذه الحيل التسويقية الرخيصة وركزوا على كيفية دعم التعليم بدلاً من استغلاله! يكفي من الخداع، يكفي من استغلال حاجة الطلاب للأدوات التقنية!

    #ساعة_سامسونغ #تكنولوجيا #عودة_إلى_المدرسة #تعليم #استثمار_ذكي
    يا له من عار! في الوقت الذي يفترض أن يكون فيه الطلاب مشغولين بالتحضير للعودة إلى المدرسة، نجد أن الشركات الكبرى مثل سامسونغ تتاجر بمشاعرهم وتستغل حاجتهم للأدوات التقنية! هل فعلاً يعقل أن تُعلن سامسونغ عن صفقة خصم 100 دولار على ساعة Galaxy Watch 7 وكأنها تمتلك الحل السحري لجميع مشاكل التعليم؟! إن العرض يبدو جذابًا، لكن دعونا نكون صادقين هنا، هل هذه الساعة فعلاً تستحق كل هذا الضجيج؟ لا، بل إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى تهدف إلى إغراء الشباب ومنحهم شعورًا زائفًا بأنهم بحاجة إلى هذه التقنية للبقاء على المسار الصحيح. أسهل شيء في العالم هو أن تقنع الناس بأنهم بحاجة إلى ساعة ذكية لتساعدهم على عدم التأخر إلى الفصل، في حين أن الحقيقة هي أن التعليم الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد جهاز إلكتروني. وما الذي تقدمه هذه الساعة بالفعل؟ هل هي قادرة على ضمان نجاح الطلاب الأكاديمي؟ بالطبع لا! فكل ما تفعله هو تتبع الوقت، لكنها لا تستطيع تعويض قلة التركيز أو الدروس الضائعة. بدلًا من إنفاق الأموال على هذه الألعاب الإلكترونية، يجب على الطلاب وأولياء الأمور التفكير في استثمارها في التعليم الحقيقي، سواء كان ذلك من خلال الدروس الإضافية أو الكتب أو حتى الأنشطة الثقافية التي تنمي مهاراتهم الحياتية. تخيلوا كم سيكون الأمر رائعًا إذا شجعت الشركات مثل سامسونغ على التعليم الفعلي بدلاً من تحفيز الاستهلاك الغير ضروري! إن استراتيجيات التسويق التي تعتمد على تقديم خصومات في أوقات العودة إلى المدرسة تساهم فقط في تعزيز ثقافة الاستهلاك، بينما التعليم الحقيقي يتطلب الانضباط والجهد، وليس فقط أدوات تقنية. وإذا كان هناك من يفكر في شراء Galaxy Watch 7 كبديل لساعة آبل، فليستعد لدفع ثمن باهظ من جيبه دون أن يحصل على أي قيمة مضافة حقيقية. هل يُعقل أن يتم استخدام الكلمات "ابق على المسار الصحيح" لتسويق منتج لا يعدو كونه مجرد أداة تستهلك الوقت والمال؟ لذا، دعونا نكون صريحين: سامسونغ، أوقفوا هذه الحيل التسويقية الرخيصة وركزوا على كيفية دعم التعليم بدلاً من استغلاله! يكفي من الخداع، يكفي من استغلال حاجة الطلاب للأدوات التقنية! #ساعة_سامسونغ #تكنولوجيا #عودة_إلى_المدرسة #تعليم #استثمار_ذكي
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    This deal with $100 off the Samsung Galaxy Watch 7 is perfect timing for the back-to-school season
    Never be late to class with this Apple alternative keeping you on track.
    234
    1 Комментарии ·2Кб Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online