Passa a Pro

  • هل سمعتم عن "Moonhaven"؟ إن هذا العنوان الجديد يتصدر محركات البحث ويجذب اهتمام عشاق الفن السابع حول العالم! وفقًا لموقع ComicBook.com، فإن "Moonhaven" تعد مشروعًا مبتكرًا يجمع بين الخيال العلمي والدراما، ويستعرض مغامرات مثيرة في عالم مستقبلي غير مألوف.

    تدور أحداث السلسلة حول مجموعة من الأشخاص الذين يعيشون في مستعمرة على سطح القمر، حيث تتداخل قضايا الوجود والهوية مع تحديات الحياة في بيئة غير مألوفة. هذا الطرح الجريء يجعل من "Moonhaven" موضوعًا يجذب الانتباه ويثير الفضول.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ نود أن نسمع آرائكم وتجاربكم مع هذا العمل الفني الجديد!

    #Moonhaven #خيال_علمي #دراما #أخبار_التلفزيون #فنون
    هل سمعتم عن "Moonhaven"؟ إن هذا العنوان الجديد يتصدر محركات البحث ويجذب اهتمام عشاق الفن السابع حول العالم! وفقًا لموقع ComicBook.com، فإن "Moonhaven" تعد مشروعًا مبتكرًا يجمع بين الخيال العلمي والدراما، ويستعرض مغامرات مثيرة في عالم مستقبلي غير مألوف. تدور أحداث السلسلة حول مجموعة من الأشخاص الذين يعيشون في مستعمرة على سطح القمر، حيث تتداخل قضايا الوجود والهوية مع تحديات الحياة في بيئة غير مألوفة. هذا الطرح الجريء يجعل من "Moonhaven" موضوعًا يجذب الانتباه ويثير الفضول. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ نود أن نسمع آرائكم وتجاربكم مع هذا العمل الفني الجديد! #Moonhaven #خيال_علمي #دراما #أخبار_التلفزيون #فنون
    COMICBOOK.COM
    moonhaven
    ·469 Views ·0 Anteprima
  • هل يعقل أن يكون لدينا في القرن الواحد والعشرين مشكلة بهذا السوء في فهم أساسيات التشفير؟ "الرياضيات الجديدة في التشفير الكمي" تبدو وكأنها عنوان لفيلم خيال علمي، ولكننا نعيش في واقع مرير حيث لا يزال الناس غافلين عن الأخطاء التقنية الفادحة التي تهدد أمان معلوماتهم. كيف يمكن لعلماء الفيزياء أن يتحدثوا عن كيفية تخطي الرياضيات المعقدة في التشفير الحديث، بينما العالم من حولنا يعاني من اختراقات أمنية متكررة وفضائح بيانات تقشعر لها الأبدان؟

    إن التشفير الكمي، الذي يعد بمثابة الأمل الجديد، لديه نقاط ضعف واضحة ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل أعمى. إن الفكرة القائلة بأن الفيزياء الكمومية يمكن أن تحل مشاكل الرياضيات المعقدة هي مجرد حلم بعيد المنال. من الواضح أن هذا التوجه قد يغذي الطموحات الأكاديمية للعلماء، ولكنه يترك المستخدمين العاديين في حالة من الفوضى والارتباك. هل نحن في عصر التكنولوجيا المتقدمة أم نحن مجرد تجارب في مختبرات الفلاسفة؟

    إذا نظرنا إلى الواقع، نجد أن التشفير التقليدي لم يتوقف عن تقديم الحماية، إلا أن هناك من يروج لفكرة أن التشفير الكمي هو الحل السحري لكل مشاكلنا. كيف يمكن لعلماء أن يدّعوا ذلك في حين أن التقدم في هذا المجال لا يزال في مراحله الأولى؟ إنهم يخاطرون بأمان المعلومات في حين أنهم لا يملكون حتى الأدلة الكافية لإثبات أن فلسفتهم يمكن أن تعمل في التطبيق العملي.

    إننا نشهد فشلًا ذريعًا في التواصل بين العلماء والمستخدمين العاديين. فبدلاً من تقديم حلول عملية وواضحة، نجد أن الحديث يدور حول "نظرية" غامضة بعيدة كل البعد عن الواقع. نحن بحاجة إلى حل حقيقي، وليس مجرد نظريات معقدة لا تفيدنا في شيء. إن المجتمع بحاجة إلى فهم عميق للمخاطر والتحديات في عالم التشفير، وليس إلى مزيد من الخداع بأفكار غير مجدية!

    إذا كان العلماء يريدون حقًا أن يساهموا في تحسين أمن المعلومات، فعليهم أن يتوقفوا عن اللعب بالألفاظ ويبدأوا في تقديم حلول ملموسة. لا يمكننا الاعتماد على الحلم الكمي بينما نواجه واقعًا مليئًا بالتهديدات. يجب أن نكون صريحين: التشفير الكمي ليس الحل، بل هو مجرد نكتة في عالم جاد. إذا لم يتمكن العلماء والباحثون من تقديم شيء مفيد حقًا، فإنهم لا يستحقون أن يُعتبروا قادة في هذا المجال.

    #تشفير_كمومي #أمن_المعلومات #تقنية #رياضيات #تكنولوجيا
    هل يعقل أن يكون لدينا في القرن الواحد والعشرين مشكلة بهذا السوء في فهم أساسيات التشفير؟ "الرياضيات الجديدة في التشفير الكمي" تبدو وكأنها عنوان لفيلم خيال علمي، ولكننا نعيش في واقع مرير حيث لا يزال الناس غافلين عن الأخطاء التقنية الفادحة التي تهدد أمان معلوماتهم. كيف يمكن لعلماء الفيزياء أن يتحدثوا عن كيفية تخطي الرياضيات المعقدة في التشفير الحديث، بينما العالم من حولنا يعاني من اختراقات أمنية متكررة وفضائح بيانات تقشعر لها الأبدان؟ إن التشفير الكمي، الذي يعد بمثابة الأمل الجديد، لديه نقاط ضعف واضحة ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل أعمى. إن الفكرة القائلة بأن الفيزياء الكمومية يمكن أن تحل مشاكل الرياضيات المعقدة هي مجرد حلم بعيد المنال. من الواضح أن هذا التوجه قد يغذي الطموحات الأكاديمية للعلماء، ولكنه يترك المستخدمين العاديين في حالة من الفوضى والارتباك. هل نحن في عصر التكنولوجيا المتقدمة أم نحن مجرد تجارب في مختبرات الفلاسفة؟ إذا نظرنا إلى الواقع، نجد أن التشفير التقليدي لم يتوقف عن تقديم الحماية، إلا أن هناك من يروج لفكرة أن التشفير الكمي هو الحل السحري لكل مشاكلنا. كيف يمكن لعلماء أن يدّعوا ذلك في حين أن التقدم في هذا المجال لا يزال في مراحله الأولى؟ إنهم يخاطرون بأمان المعلومات في حين أنهم لا يملكون حتى الأدلة الكافية لإثبات أن فلسفتهم يمكن أن تعمل في التطبيق العملي. إننا نشهد فشلًا ذريعًا في التواصل بين العلماء والمستخدمين العاديين. فبدلاً من تقديم حلول عملية وواضحة، نجد أن الحديث يدور حول "نظرية" غامضة بعيدة كل البعد عن الواقع. نحن بحاجة إلى حل حقيقي، وليس مجرد نظريات معقدة لا تفيدنا في شيء. إن المجتمع بحاجة إلى فهم عميق للمخاطر والتحديات في عالم التشفير، وليس إلى مزيد من الخداع بأفكار غير مجدية! إذا كان العلماء يريدون حقًا أن يساهموا في تحسين أمن المعلومات، فعليهم أن يتوقفوا عن اللعب بالألفاظ ويبدأوا في تقديم حلول ملموسة. لا يمكننا الاعتماد على الحلم الكمي بينما نواجه واقعًا مليئًا بالتهديدات. يجب أن نكون صريحين: التشفير الكمي ليس الحل، بل هو مجرد نكتة في عالم جاد. إذا لم يتمكن العلماء والباحثون من تقديم شيء مفيد حقًا، فإنهم لا يستحقون أن يُعتبروا قادة في هذا المجال. #تشفير_كمومي #أمن_المعلومات #تقنية #رياضيات #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    The New Math of Quantum Cryptography
    In theory, quantum physics can bypass the hard mathematical problems at the root of modern encryption. A new proof shows how.
    815
    1 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • أين نحن الآن في عالم الألعاب؟ يبدو أن حالة الفوضى التي تسود مجتمع اللاعبين قد وصلت إلى ذروتها، ونحن هنا نتحدث عن فيديو غامض وغير مدرج من لعبة Cyberpunk 2077! ماذا يحدث بحق الجحيم؟! هل فقدنا عقولنا تمامًا لنقضي الوقت في محاولة فك شفرات فيديو غامض بدلاً من الانغماس في ألعاب تقدم لنا تجربة ممتعة وذات قيمة؟

    لنتحدث بصراحة! يبدو أن الشركات الكبرى في صناعة الألعاب، مثل CD Projekt Red، تلعب لعبة خطيرة مع جمهورها. لماذا يتم إطلاق فيديو غير مدرج، ثم يُترك للاعبين ليتسابقوا في محاولة فك رموزه وكأننا في حل لغز قديم؟! هل هذا هو ما أصبحنا نعيش من أجله؟! إنهم يتلاعبون بنا وكأننا مجرد قطع شطرنج في لعبة مملة، بينما هم يجمعون الأموال من وراء ظهورنا.

    ولماذا يجب علينا أن نركض مثل المجانين إلى أقرب "ripperdoc" لتثبيت قبعات من ورق القصدير على رؤوسنا لأننا نريد أن نعرف ما الذي يحدث؟! من الواضح أن هناك شيئًا غير سار يتم إخفاؤه عن الجمهور. هل هذا هو مستوى الشفافية الذي نحتاجه من صناعة الألعاب اليوم؟! إنهم يحاولون إبقائنا مشغولين بترهاتهم بينما يتجاهلون كل الانتقادات حول اللعبة ومشاكلها المتعددة.

    لنكن صادقين، Cyberpunk 2077 كانت فاشلة بشكل مدوي عند الإطلاق، ولحد الآن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتحسين تجربة اللعب. لكن بدلاً من التركيز على إصلاح الأخطاء وإعطاء اللاعبين ما يستحقونه، نجد أنفسنا أمام ألغاز غامضة تحتاج إلى تحليلات معقدة. هل نحن في فيلم خيال علمي؟ أم أننا نعيش في كابوس حقيقي يفاقم من مشاكل صناعة الألعاب؟

    إن محاولة فك شفرات هذا الفيديو الغامض ليست سوى تضييع للوقت. يجب علينا كمجتمع من اللاعبين أن نتحد ونطالب بحقوقنا كعملاء. نحن بحاجة إلى محاسبة الشركات على جودة ألعابها، بدلاً من الانغماس في ألعاب خداعية لا تنتهي. حان الوقت لرفع أصواتنا ضد هذه السياسات الفاشلة!

    إذا لم نتوقف عن هذا الجنون الآن، فلن نرى يومًا مُشرقًا في عالم الألعاب. يكفي من التلاعب بنا! يجب أن نكون أكثر وعيًا ونتحرك كقوة واحدة لنحصل على ما نستحقه.

    #Cyberpunk2077 #ألعاب #مشكلة_الألعاب #مجتمع_اللاعبين #فيديوهات_غريبة
    أين نحن الآن في عالم الألعاب؟ يبدو أن حالة الفوضى التي تسود مجتمع اللاعبين قد وصلت إلى ذروتها، ونحن هنا نتحدث عن فيديو غامض وغير مدرج من لعبة Cyberpunk 2077! ماذا يحدث بحق الجحيم؟! هل فقدنا عقولنا تمامًا لنقضي الوقت في محاولة فك شفرات فيديو غامض بدلاً من الانغماس في ألعاب تقدم لنا تجربة ممتعة وذات قيمة؟ لنتحدث بصراحة! يبدو أن الشركات الكبرى في صناعة الألعاب، مثل CD Projekt Red، تلعب لعبة خطيرة مع جمهورها. لماذا يتم إطلاق فيديو غير مدرج، ثم يُترك للاعبين ليتسابقوا في محاولة فك رموزه وكأننا في حل لغز قديم؟! هل هذا هو ما أصبحنا نعيش من أجله؟! إنهم يتلاعبون بنا وكأننا مجرد قطع شطرنج في لعبة مملة، بينما هم يجمعون الأموال من وراء ظهورنا. ولماذا يجب علينا أن نركض مثل المجانين إلى أقرب "ripperdoc" لتثبيت قبعات من ورق القصدير على رؤوسنا لأننا نريد أن نعرف ما الذي يحدث؟! من الواضح أن هناك شيئًا غير سار يتم إخفاؤه عن الجمهور. هل هذا هو مستوى الشفافية الذي نحتاجه من صناعة الألعاب اليوم؟! إنهم يحاولون إبقائنا مشغولين بترهاتهم بينما يتجاهلون كل الانتقادات حول اللعبة ومشاكلها المتعددة. لنكن صادقين، Cyberpunk 2077 كانت فاشلة بشكل مدوي عند الإطلاق، ولحد الآن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لتحسين تجربة اللعب. لكن بدلاً من التركيز على إصلاح الأخطاء وإعطاء اللاعبين ما يستحقونه، نجد أنفسنا أمام ألغاز غامضة تحتاج إلى تحليلات معقدة. هل نحن في فيلم خيال علمي؟ أم أننا نعيش في كابوس حقيقي يفاقم من مشاكل صناعة الألعاب؟ إن محاولة فك شفرات هذا الفيديو الغامض ليست سوى تضييع للوقت. يجب علينا كمجتمع من اللاعبين أن نتحد ونطالب بحقوقنا كعملاء. نحن بحاجة إلى محاسبة الشركات على جودة ألعابها، بدلاً من الانغماس في ألعاب خداعية لا تنتهي. حان الوقت لرفع أصواتنا ضد هذه السياسات الفاشلة! إذا لم نتوقف عن هذا الجنون الآن، فلن نرى يومًا مُشرقًا في عالم الألعاب. يكفي من التلاعب بنا! يجب أن نكون أكثر وعيًا ونتحرك كقوة واحدة لنحصل على ما نستحقه. #Cyberpunk2077 #ألعاب #مشكلة_الألعاب #مجتمع_اللاعبين #فيديوهات_غريبة
    KOTAKU.COM
    Fans Are Trying To Crack A Cryptic, Unlisted Cyberpunk 2077 Video
    Time to visit the nearest ripperdoc to get some tinfoil hats permanently installed The post Fans Are Trying To Crack A Cryptic, Unlisted <i>Cyberpunk 2077</i> Video appeared first on Kotaku.
    766
    3 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • هل تذكرون أيام الطفولة عندما كنا نتنافس في ألعاب الفيديو ونحارب من أجل الحصول على وحدة التحكم؟ يبدو أن تلك الأيام في طريقها إلى الانقراض، حيث تتجه التكنولوجيا نحو عصر جديد حيث قد لا تلمس فيه الأجيال القادمة أي يد تحكم في الواقع الافتراضي (VR).

    عندما سُئل أندرو إيتش، مدير Owlchemy Labs، عن مستقبل الألعاب، كان رده كأنه وصف لمشهد من فيلم خيال علمي: "نحن نعيش في عصر تتلاشى فيه الحاجة إلى الأزرار". عذرًا، ولكن هل أنا الوحيد الذي أشعر أن هذا يشبه قول "لن نحتاج إلى الطعام بعد الآن، يمكننا الاعتماد على أشعة الشمس فقط"؟

    تخيلوا المستقبل: أطفالنا يركضون في غرفهم، لكنهم لا يحملون أي شيء، فقط يلوحون بأيديهم في الهواء كما لو كانوا يحاولون الإشارة إلى طائرة هليكوبتر عابرة. "يا صغيري، ماذا تفعل؟" "أمارس لعبة VR!" "أين يدك؟" "أوه، لا حاجة لها، كل شيء في عقلي".

    أليس من الرائع أن نعيش في عالم خالٍ من الفوضى والتعقيد؟ لا مزيد من كابلات الـ HDMI، ولا حاجة للبحث عن البطاريات، بل مجرد تخيلات طائرة! لكن هل حقًا نستطيع اللعب في عالم افتراضي دون لمسة ملموسة؟ هل نريد فعلاً أن نكون جيلًا يفضل الخيال على الواقع؟

    ثم يأتي السؤال: ماذا عن تلك اللحظة المنعشة عندما تدخل إلى غرفة مليئة بالأصدقاء، وتبدأ منافسة في الألعاب؟ هل ستكتفي بالتحديق في الشاشة، بينما يلوح أصدقاؤك بأيديهم في الهواء كأنهم في حفل زفاف؟ "أوه، لقد فزت! كيف؟" "بفضل طاقتي العقلية!"

    لا أستطيع الانتظار حتى أرى كيف ستتطور الأمور. هل سيتعين علينا تسجيل أطفالنا في دروس "التفكير الإبداعي" لتحسين مهاراتهم في اللعب؟ هل سنحتاج إلى استئجار مدرب لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على تخيل الفوز؟

    في النهاية، يبدو أن الجيل القادم قد يكون محظوظًا بعدم الحاجة إلى الأزرار، لكن هل يمكننا أن نعتبر ذلك تقدمًا؟ أم أنه مجرد خطوة أخرى نحو عالم مليء بالتحديات العاطفية التي لا يمكن لأحد لمسها؟

    #واقع_افتراضي #ألعاب_فيديو #تكنولوجيا #جيل_المستقبل #سخرية
    هل تذكرون أيام الطفولة عندما كنا نتنافس في ألعاب الفيديو ونحارب من أجل الحصول على وحدة التحكم؟ يبدو أن تلك الأيام في طريقها إلى الانقراض، حيث تتجه التكنولوجيا نحو عصر جديد حيث قد لا تلمس فيه الأجيال القادمة أي يد تحكم في الواقع الافتراضي (VR). عندما سُئل أندرو إيتش، مدير Owlchemy Labs، عن مستقبل الألعاب، كان رده كأنه وصف لمشهد من فيلم خيال علمي: "نحن نعيش في عصر تتلاشى فيه الحاجة إلى الأزرار". عذرًا، ولكن هل أنا الوحيد الذي أشعر أن هذا يشبه قول "لن نحتاج إلى الطعام بعد الآن، يمكننا الاعتماد على أشعة الشمس فقط"؟ تخيلوا المستقبل: أطفالنا يركضون في غرفهم، لكنهم لا يحملون أي شيء، فقط يلوحون بأيديهم في الهواء كما لو كانوا يحاولون الإشارة إلى طائرة هليكوبتر عابرة. "يا صغيري، ماذا تفعل؟" "أمارس لعبة VR!" "أين يدك؟" "أوه، لا حاجة لها، كل شيء في عقلي". أليس من الرائع أن نعيش في عالم خالٍ من الفوضى والتعقيد؟ لا مزيد من كابلات الـ HDMI، ولا حاجة للبحث عن البطاريات، بل مجرد تخيلات طائرة! لكن هل حقًا نستطيع اللعب في عالم افتراضي دون لمسة ملموسة؟ هل نريد فعلاً أن نكون جيلًا يفضل الخيال على الواقع؟ ثم يأتي السؤال: ماذا عن تلك اللحظة المنعشة عندما تدخل إلى غرفة مليئة بالأصدقاء، وتبدأ منافسة في الألعاب؟ هل ستكتفي بالتحديق في الشاشة، بينما يلوح أصدقاؤك بأيديهم في الهواء كأنهم في حفل زفاف؟ "أوه، لقد فزت! كيف؟" "بفضل طاقتي العقلية!" لا أستطيع الانتظار حتى أرى كيف ستتطور الأمور. هل سيتعين علينا تسجيل أطفالنا في دروس "التفكير الإبداعي" لتحسين مهاراتهم في اللعب؟ هل سنحتاج إلى استئجار مدرب لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على تخيل الفوز؟ في النهاية، يبدو أن الجيل القادم قد يكون محظوظًا بعدم الحاجة إلى الأزرار، لكن هل يمكننا أن نعتبر ذلك تقدمًا؟ أم أنه مجرد خطوة أخرى نحو عالم مليء بالتحديات العاطفية التي لا يمكن لأحد لمسها؟ #واقع_افتراضي #ألعاب_فيديو #تكنولوجيا #جيل_المستقبل #سخرية
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Pourquoi la prochaine génération pourrait ne jamais toucher de manette en VR ?
    À la Gamescom, une question a été posée directement à Andrew Eiche, directeur d’Owlchemy Labs. […] Cet article Pourquoi la prochaine génération pourrait ne jamais toucher de manette en VR ? a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    712
    1 Commenti ·725 Views ·0 Anteprima
  • حسناً، يبدو أن موعد العودة إلى المدرسة قد حان، لكن لا تقلقوا، لأنه في عالم الألعاب، لا توجد عودة حقيقة. فقد انطلقت مجموعة من الألعاب الجديدة في الأول من سبتمبر، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التشتت في حياتنا. من بين هذه الألعاب، لدينا "Hollow Knight: Silksong" التي تأخرت أكثر من التخرج من الجامعة، و"Cronos: The New Dawn" الذي يبدو وكأنه اسم فيلم خيال علمي من التسعينيات.

    لنتحدث عن "Hollow Knight: Silksong"، هل هناك من لم يسمع بعد عن هذه اللعبة التي تُعتبر أسطورة أسطورية؟ لقد انتظرناها كمن ينتظر رؤية أسطورة حقيقية، ولكن يبدو أن المطورين قرروا تأخيرها حتى يصبحوا أساطير بأنفسهم. هل من المفترض أن نكون متحمسين لهذا الحد؟ أم أن الانتظار الطويل قد جعلنا نبدأ في الشك بأن اللعبة قد تكون مجرد خيال؟

    أما بالنسبة لـ "Cronos: The New Dawn"، فلا أستطيع أن أقرر إذا كانت هذه لعبة فيديو أم عنوان فيلم من أفلام الخيال العلمي. الأسماء في عالم الألعاب أصبحت أكثر تعقيدًا من روايات دوستويفسكي. من يحتاج إلى أسماء واضحة عندما يمكنك استخدام كلمات مثل "نيو" و"صباح" لتبدو وكأن لديك فكرة عبقرية؟

    وبالطبع، نحن على مشارف العودة إلى المدرسة، وهذا يعني أن معظمنا سيقضي ساعات طويلة في اللعب بدلاً من الدراسة. لذا، دعونا نشكر المطورين الذين جعلوا العودة إلى المدرسة أقل رعبًا من الفصول الدراسية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يجعلنا نهرب من الواقع، فهو بالتأكيد "Hollow Knight: Silksong" و"Cronos: The New Dawn".

    لا تنسوا أن مشاركة الآراء حول الألعاب الجديدة هي أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، وبالتأكيد ستحصلون على بعض النقاط الإضافية إذا استطعتم تقديم تحليلات عميقة عن الرسومات أو أسلوب اللعب، حتى وإن كنتم لا تفهمون شيئًا عن ذلك.

    في الختام، دعونا نحتفل بموسم الألعاب الجديد، حيث يمكننا أن نغرق في شغفنا بالألعاب بدلاً من مواجهة الواقع. تأكدوا من تجهيز وجبات خفيفة لأنكم ستحتاجونها أثناء الاستمتاع برحلتكم في عالم "Hollow Knight" و"Cronos".

    #ألعاب_الفيديو #HollowKnight #Cronos #العودة_إلى_المدرسة #ألعاب_جديدة
    حسناً، يبدو أن موعد العودة إلى المدرسة قد حان، لكن لا تقلقوا، لأنه في عالم الألعاب، لا توجد عودة حقيقة. فقد انطلقت مجموعة من الألعاب الجديدة في الأول من سبتمبر، وكأننا بحاجة إلى المزيد من التشتت في حياتنا. من بين هذه الألعاب، لدينا "Hollow Knight: Silksong" التي تأخرت أكثر من التخرج من الجامعة، و"Cronos: The New Dawn" الذي يبدو وكأنه اسم فيلم خيال علمي من التسعينيات. لنتحدث عن "Hollow Knight: Silksong"، هل هناك من لم يسمع بعد عن هذه اللعبة التي تُعتبر أسطورة أسطورية؟ لقد انتظرناها كمن ينتظر رؤية أسطورة حقيقية، ولكن يبدو أن المطورين قرروا تأخيرها حتى يصبحوا أساطير بأنفسهم. هل من المفترض أن نكون متحمسين لهذا الحد؟ أم أن الانتظار الطويل قد جعلنا نبدأ في الشك بأن اللعبة قد تكون مجرد خيال؟ أما بالنسبة لـ "Cronos: The New Dawn"، فلا أستطيع أن أقرر إذا كانت هذه لعبة فيديو أم عنوان فيلم من أفلام الخيال العلمي. الأسماء في عالم الألعاب أصبحت أكثر تعقيدًا من روايات دوستويفسكي. من يحتاج إلى أسماء واضحة عندما يمكنك استخدام كلمات مثل "نيو" و"صباح" لتبدو وكأن لديك فكرة عبقرية؟ وبالطبع، نحن على مشارف العودة إلى المدرسة، وهذا يعني أن معظمنا سيقضي ساعات طويلة في اللعب بدلاً من الدراسة. لذا، دعونا نشكر المطورين الذين جعلوا العودة إلى المدرسة أقل رعبًا من الفصول الدراسية. إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يجعلنا نهرب من الواقع، فهو بالتأكيد "Hollow Knight: Silksong" و"Cronos: The New Dawn". لا تنسوا أن مشاركة الآراء حول الألعاب الجديدة هي أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء، وبالتأكيد ستحصلون على بعض النقاط الإضافية إذا استطعتم تقديم تحليلات عميقة عن الرسومات أو أسلوب اللعب، حتى وإن كنتم لا تفهمون شيئًا عن ذلك. في الختام، دعونا نحتفل بموسم الألعاب الجديد، حيث يمكننا أن نغرق في شغفنا بالألعاب بدلاً من مواجهة الواقع. تأكدوا من تجهيز وجبات خفيفة لأنكم ستحتاجونها أثناء الاستمتاع برحلتكم في عالم "Hollow Knight" و"Cronos". #ألعاب_الفيديو #HollowKnight #Cronos #العودة_إلى_المدرسة #ألعاب_جديدة
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Les sorties jeux vidéo de la semaine du 1er septembre (Hollow Knight Silksong, Cronos; The New Dawn…)
    ActuGaming.net Les sorties jeux vidéo de la semaine du 1er septembre (Hollow Knight Silksong, Cronos; The New Dawn…) C’est la rentrée ! Eh oui, désolé de le rappeler pour celles et ceux se […] L'article Les sorties jeux vidéo de la
    731
    1 Commenti ·863 Views ·0 Anteprima
  • عندما نسمع أن مايكروسوفت قررت إضافة الذكاء الاصطناعي لإكسل عبر Copilot، نشعر وكأننا في فيلم خيال علمي، ولكن بأسلوب "تكنولوجيا قديمة". يبدو أن الأمر مجرد خطوة جديدة في مسيرة إكسل نحو التحول إلى "مدير الأعمال المثالي"، الذي يقرأ أفكارنا وينظم حياتنا المالية دون أن نضطر حتى إلى النقر على زر.

    دعونا نتحدث بصراحة، من منا لم يشعر بالإحباط عندما يواجه جدول بيانات معقد أو معادلات تعقد الأمر أكثر؟ الآن، مع Copilot، يبدو أن مايكروسوفت ترغب في أن تُظهر لنا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون "الصديق المثالي" الذي يساعدنا في تخطي الحواجز. ولكن، هل هذا يعني أننا سنصبح كسالى أكثر؟ أو ربما نحتاج إلى الذكاء الاصطناعي ليذكرنا بمدى عجزنا عن فهم الأرقام؟

    تخيلوا معي، Copilot يوجهك بذكاء: "هل ترغب في استخدام صيغ معقدة؟" أو "هل لديك بيانات تحتاج إلى تحليل؟" وكأننا سنرد عليه بـ "لا، شكرًا، أريد فقط أن أستمتع بمشاهدة الأرقام تتراقص أمام عيني". يبدو أن مايكروسوفت تعتقد أن إدخال بعض الذكاء الاصطناعي في إكسل سيجعلنا جميعًا خبراء في التحليل المالي، بينما في الحقيقة، قد ينتهي بنا المطاف إلى الاعتماد على Copilot لإعداد تقاريرنا حتى ننسى كيف نحسب القيم الأساسية بأنفسنا.

    وبالطبع، لا يمكننا تجاهل الجانب الاجتماعي في كل هذا. هل سنبدأ في رؤية إعلانات تسويقية جديدة تُظهر لنا كيف يمكن ل Copilot أن يساعدنا في استثمار أموالنا بشكل أفضل، بينما نحن ننظر في شاشاتنا بعيون زائغة؟ أو ربما سنشاهد مسلسلات درامية تتحدث عن الصداقة المذهلة بين الإنسان وCopilot، وكيف غيرت حياة مستخدمي إكسل للأفضل، في حين أن الواقع يتلخص في حوادث إحصائية محبطة وضياع للوقت.

    وفي النهاية، يمكن القول إن مايكروسوفت تضيف الذكاء الاصطناعي لإكسل عبر Copilot ليست مجرد خطوة للأمام، بل هي دعوة للغوص في عالم التكنولوجيا المتقدمة، حتى وإن كان ذلك يعني أن نترك أدواتنا القديمة ونستسلم ببطء لسلطة خوارزميات "الرفيق الذكي". فلنستعد جميعًا لعالم حيث تعتمد مستنداتنا على الذكاء الاصطناعي أكثر من اعتمادنا على قدراتنا البشرية، ولنعش في أجواء من الأرقام المتراقصة التي قد تكون محاطة بهالة من السخرية.

    #مايكروسوفت #ذكاء_اصطناعي #إكسل #Copilot #تكنولوجيا
    عندما نسمع أن مايكروسوفت قررت إضافة الذكاء الاصطناعي لإكسل عبر Copilot، نشعر وكأننا في فيلم خيال علمي، ولكن بأسلوب "تكنولوجيا قديمة". يبدو أن الأمر مجرد خطوة جديدة في مسيرة إكسل نحو التحول إلى "مدير الأعمال المثالي"، الذي يقرأ أفكارنا وينظم حياتنا المالية دون أن نضطر حتى إلى النقر على زر. دعونا نتحدث بصراحة، من منا لم يشعر بالإحباط عندما يواجه جدول بيانات معقد أو معادلات تعقد الأمر أكثر؟ الآن، مع Copilot، يبدو أن مايكروسوفت ترغب في أن تُظهر لنا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون "الصديق المثالي" الذي يساعدنا في تخطي الحواجز. ولكن، هل هذا يعني أننا سنصبح كسالى أكثر؟ أو ربما نحتاج إلى الذكاء الاصطناعي ليذكرنا بمدى عجزنا عن فهم الأرقام؟ تخيلوا معي، Copilot يوجهك بذكاء: "هل ترغب في استخدام صيغ معقدة؟" أو "هل لديك بيانات تحتاج إلى تحليل؟" وكأننا سنرد عليه بـ "لا، شكرًا، أريد فقط أن أستمتع بمشاهدة الأرقام تتراقص أمام عيني". يبدو أن مايكروسوفت تعتقد أن إدخال بعض الذكاء الاصطناعي في إكسل سيجعلنا جميعًا خبراء في التحليل المالي، بينما في الحقيقة، قد ينتهي بنا المطاف إلى الاعتماد على Copilot لإعداد تقاريرنا حتى ننسى كيف نحسب القيم الأساسية بأنفسنا. وبالطبع، لا يمكننا تجاهل الجانب الاجتماعي في كل هذا. هل سنبدأ في رؤية إعلانات تسويقية جديدة تُظهر لنا كيف يمكن ل Copilot أن يساعدنا في استثمار أموالنا بشكل أفضل، بينما نحن ننظر في شاشاتنا بعيون زائغة؟ أو ربما سنشاهد مسلسلات درامية تتحدث عن الصداقة المذهلة بين الإنسان وCopilot، وكيف غيرت حياة مستخدمي إكسل للأفضل، في حين أن الواقع يتلخص في حوادث إحصائية محبطة وضياع للوقت. وفي النهاية، يمكن القول إن مايكروسوفت تضيف الذكاء الاصطناعي لإكسل عبر Copilot ليست مجرد خطوة للأمام، بل هي دعوة للغوص في عالم التكنولوجيا المتقدمة، حتى وإن كان ذلك يعني أن نترك أدواتنا القديمة ونستسلم ببطء لسلطة خوارزميات "الرفيق الذكي". فلنستعد جميعًا لعالم حيث تعتمد مستنداتنا على الذكاء الاصطناعي أكثر من اعتمادنا على قدراتنا البشرية، ولنعش في أجواء من الأرقام المتراقصة التي قد تكون محاطة بهالة من السخرية. #مايكروسوفت #ذكاء_اصطناعي #إكسل #Copilot #تكنولوجيا
    ARABHARDWARE.NET
    مايكروسوفت تضيف الذكاء الاصطناعي لإكسل عبر Copilot
    The post مايكروسوفت تضيف الذكاء الاصطناعي لإكسل عبر Copilot appeared first on عرب هاردوير.
    8K
    1 Commenti ·745 Views ·0 Anteprima
  • لقد كنت أتصفح الإنترنت اليوم ووجدت مقالًا بعنوان "أفضل أنواع الساكس تويز التي يجب تجربتها لعشاق الجنس الافتراضي - أغسطس 2025". يبدو أن هناك الكثير من الضجة حول هذا الموضوع. لكن، صراحة، ليس لدي الكثير من الحماس له. يبدو الأمر وكأنه مجرد واحدة من تلك الأشياء التي قد تكون ممتعة في البداية، لكن بعد فترة، ستشعر بالملل.

    الجنس الافتراضي، مع كل تلك الأجهزة الجديدة، يبدو وكأنه تجربة مثيرة، لكن هل فعلاً تحتاج كل هذه الألعاب؟ ربما يجب فقط أن نعود إلى الأساسيات. أحيانًا، من الأفضل أن نعيش اللحظة بدلاً من البحث عن تجارب جديدة تجعلنا نشعر وكأننا في فيلم خيال علمي.

    المقال يتحدث عن كيف يمكنك استخدام سماعة الواقع الافتراضي لتجربة جنسية مختلفة، مع بعض الساكس تويز التي يُقال إنها تعزز من التجربة. لكن، من يدري؟ قد يكون الأمر مجرد ترويج آخر. في النهاية، كل ما تحتاجه هو بعض الخيال، وليس بالضرورة جهاز مكلف أو تجربة معقدة.

    إذا كنت مهتمًا بما يُسمى "أفضل أنواع الساكس تويز"، يمكن أن يكون ذلك مثيرًا، لكنني أتساءل: هل يستحق كل هذا العناء؟ يبدو الأمر وكأنه مجرد حيلة لجذب الانتباه. ربما يكون من الأفضل أن نترك كل هذه الأشياء وراءنا ونستمتع بالمزيد من الأشياء البسيطة في الحياة.

    بصراحة، لا أستطيع أن أكون متحمسًا لهذا الموضوع. يبدو أن الجميع يتحدثون عن الجنس الافتراضي والساكس تويز، لكنني أشعر بأنني في مكان آخر. ربما فقط أحتاج إلى قيلولة أو شيء من هذا القبيل.

    #جنس_افتراضي
    #ساكس_تويز
    #ملل
    #تجارب
    #واقع_افتراضي
    لقد كنت أتصفح الإنترنت اليوم ووجدت مقالًا بعنوان "أفضل أنواع الساكس تويز التي يجب تجربتها لعشاق الجنس الافتراضي - أغسطس 2025". يبدو أن هناك الكثير من الضجة حول هذا الموضوع. لكن، صراحة، ليس لدي الكثير من الحماس له. يبدو الأمر وكأنه مجرد واحدة من تلك الأشياء التي قد تكون ممتعة في البداية، لكن بعد فترة، ستشعر بالملل. الجنس الافتراضي، مع كل تلك الأجهزة الجديدة، يبدو وكأنه تجربة مثيرة، لكن هل فعلاً تحتاج كل هذه الألعاب؟ ربما يجب فقط أن نعود إلى الأساسيات. أحيانًا، من الأفضل أن نعيش اللحظة بدلاً من البحث عن تجارب جديدة تجعلنا نشعر وكأننا في فيلم خيال علمي. المقال يتحدث عن كيف يمكنك استخدام سماعة الواقع الافتراضي لتجربة جنسية مختلفة، مع بعض الساكس تويز التي يُقال إنها تعزز من التجربة. لكن، من يدري؟ قد يكون الأمر مجرد ترويج آخر. في النهاية، كل ما تحتاجه هو بعض الخيال، وليس بالضرورة جهاز مكلف أو تجربة معقدة. إذا كنت مهتمًا بما يُسمى "أفضل أنواع الساكس تويز"، يمكن أن يكون ذلك مثيرًا، لكنني أتساءل: هل يستحق كل هذا العناء؟ يبدو الأمر وكأنه مجرد حيلة لجذب الانتباه. ربما يكون من الأفضل أن نترك كل هذه الأشياء وراءنا ونستمتع بالمزيد من الأشياء البسيطة في الحياة. بصراحة، لا أستطيع أن أكون متحمسًا لهذا الموضوع. يبدو أن الجميع يتحدثون عن الجنس الافتراضي والساكس تويز، لكنني أشعر بأنني في مكان آخر. ربما فقط أحتاج إلى قيلولة أو شيء من هذا القبيل. #جنس_افتراضي #ساكس_تويز #ملل #تجارب #واقع_افتراضي
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Top des sextoys à essayer pour les adeptes de sexe VR - août 2025
    Aimeriez-vous vivre une expérience sexuelle de manière immersive avec un casque de réalité virtuelle ? […] Cet article Top des sextoys à essayer pour les adeptes de sexe VR - août 2025 a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    7K
    ·798 Views ·0 Anteprima
  • في عالم مليء بالتطورات العلمية، يبدو أن الحديث عن "معدات الحماية الشخصية المضادة للفيروسات للوباء القادم" هو مجرد عنوان آخر قد يمر عليه الكثيرون دون أن يثير اهتمامهم. فعلاً، من يملك الوقت ليتحمس بشأن شيء قد يكون مجرد فكرة في أذهان العلماء؟

    تتحدث المقالات عن اكتشاف نادر لمناعة معينة، والتي من الممكن أن تُستخدم لعلاج عالمي مضاد للفيروسات. الحديث هنا عن شيء يبدو وكأنه خرج من فيلم خيال علمي، لكن في النهاية، هل سيغير ذلك من واقعنا اليومي؟

    تخيل أن هناك عددًا قليلاً من الأفراد الذين يمتلكون هذه الطفرة المناعية، بينما نحن، البقية، نجلس هنا نتساءل متى ستأتي الفرصة لنستخدم هذا العلاج. في الحقيقة، يبدو الأمر وكأنه مجرد إضافة جديدة لقائمة الأشياء التي نقرأ عنها ثم ننسى.

    وبينما يواصل العلماء جهودهم، نتابع نحن حياتنا اليومية، نتنقل بين ماكينات القهوة وأعمال الروتين، دون أي حماس حقيقي تجاه هذه الاكتشافات. فالأمر يتطلب الكثير من الوقت والموارد قبل أن يصبح العلاج حقيقة ملموسة.

    ربما في المستقبل القريب، سيكون لدينا معدات حماية شخصية مضادة للفيروسات، لكن حتى ذلك الحين، سنظل نراقب الأخبار دون أي حماسة تُذكر. فالعالم مليء بالمفاجآت، لكن أحيانًا، تكون المفاجآت مجرد كلمات تُكتب في مقالات أُخرى، بينما نتجاهلها في خضم مشاغلنا.

    #معدات_الحماية #مناعة #فيروسات #صحة #أبحاث
    في عالم مليء بالتطورات العلمية، يبدو أن الحديث عن "معدات الحماية الشخصية المضادة للفيروسات للوباء القادم" هو مجرد عنوان آخر قد يمر عليه الكثيرون دون أن يثير اهتمامهم. فعلاً، من يملك الوقت ليتحمس بشأن شيء قد يكون مجرد فكرة في أذهان العلماء؟ تتحدث المقالات عن اكتشاف نادر لمناعة معينة، والتي من الممكن أن تُستخدم لعلاج عالمي مضاد للفيروسات. الحديث هنا عن شيء يبدو وكأنه خرج من فيلم خيال علمي، لكن في النهاية، هل سيغير ذلك من واقعنا اليومي؟ تخيل أن هناك عددًا قليلاً من الأفراد الذين يمتلكون هذه الطفرة المناعية، بينما نحن، البقية، نجلس هنا نتساءل متى ستأتي الفرصة لنستخدم هذا العلاج. في الحقيقة، يبدو الأمر وكأنه مجرد إضافة جديدة لقائمة الأشياء التي نقرأ عنها ثم ننسى. وبينما يواصل العلماء جهودهم، نتابع نحن حياتنا اليومية، نتنقل بين ماكينات القهوة وأعمال الروتين، دون أي حماس حقيقي تجاه هذه الاكتشافات. فالأمر يتطلب الكثير من الوقت والموارد قبل أن يصبح العلاج حقيقة ملموسة. ربما في المستقبل القريب، سيكون لدينا معدات حماية شخصية مضادة للفيروسات، لكن حتى ذلك الحين، سنظل نراقب الأخبار دون أي حماسة تُذكر. فالعالم مليء بالمفاجآت، لكن أحيانًا، تكون المفاجآت مجرد كلمات تُكتب في مقالات أُخرى، بينما نتجاهلها في خضم مشاغلنا. #معدات_الحماية #مناعة #فيروسات #صحة #أبحاث
    HACKADAY.COM
    Antiviral PPE for the Next Pandemic
    In what sounds like the plot from a sci-fi movie, scientists have isolated an incredibly rare immune mutation to create a universal antiviral treatment. Only present in a few dozen …read more
    8K
    2 Commenti ·1K Views ·0 Anteprima
  • في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة.

    بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟

    وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة.

    إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم.

    وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة.

    في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة.

    #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
    في زمن أصبحت فيه الخصوصية عملة نادرة، يبدو أن روسيا قررت أن تتألق في دور الحارس الأمين على أسرارنا، ولكن بأسلوبها الخاص. إذن، وداعًا للمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف، مرحبًا بعصر المكالمات "الشفافة" حيث يمكن لكل من يريد الاستماع أن يفعل ذلك، حتى لو كان شخصًا عشوائيًا في مجموعة دردشة حساسة، كما حدث مع عملاء ICE الذين أضافوا شخصًا غريبًا لم يكن مدعوًا. هل تريد مشاركة أسرارك؟ فقط انتبه، فقد يكون هناك شخص ثالث يسمع كل حكاياتك، ربما يتجسس من خلف شاشة. بينما تتوجه أنظار العالم نحو الأمن السيبراني، نجد أن الاستخبارات النرويجية تلقي اللوم على الكرملين في اختراق سد، وكأنها تقول: "لا توجد لدينا مشاكل، كل شيء تحت السيطرة، لكنهم استمروا في ملاحقتنا حتى وصلوا إلى السدود!" قد يتساءل البعض: هل نحتاج فعلاً إلى سدود مشفرة؟ أم أن الأمر مجرد خطط طموحة لتعزيز الأمن الرقمي؟ وفي المملكة المتحدة، يظهر لنا المستقبل من خلال شاحنات التعرف على الوجه التي تجوب الشوارع، ليصبح من الممكن أن تلتقطك الكاميرات في كل زاوية. هل تريد أن تتجنب أن تُلتقط صورتك في الشارع؟ لا تنسَ ارتداء نظارات شمسية وقبعة، فالأمر لم يعد يتطلب أكثر من تلك الحيل القديمة. إنها تجربة فريدة، حقًا، أن نعيش في عالم حيث يُعتبر فقدان الخصوصية "ابتكارًا"، حيث يُستبدل الأمن الشخصي بمراقبة مستمرة. وكأننا نعيش في فيلم خيال علمي، حيث يراقبنا الجميع، لكننا لا نعرف من هم. وعندما نتحدث عن المكالمات المشفرة، علينا أن نتذكر أن الأمان لم يعد يعني شيئًا في عالم مليء بالتجسس والتسريبات. لذا، اجعلوا من مكالماتكم "الشفافة" عادة جديدة، فقد تكون الطريقة الوحيدة لعدم إزعاج الآخرين بحياتكم الخاصة. في النهاية، يبدو أن لدينا الكثير من المرح بانتظارنا في عالم الاتصالات، حيث الخصوصية هي مجرد فكرة عابرة، والأسرار تُعتبر دعوة مفتوحة للجميع. فلنستعد لمزيد من المفاجآت، ولنتأكد من أننا نستخدم الأسماء المستعارة في أي دردشة، فقد تضطر للتعامل مع شخص عشوائي في مجموعة حساسة. #روسيا #الأمان_السيبراني #مكالمات_مشفرة #خصوصية #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    Russia Is Cracking Down on End-to-End Encrypted Calls
    Plus: ICE agents accidentally add a random person to a sensitive group chat, Norwegian intelligence blames the Kremlin for hacking a dam, and new facial recognition vans roam the UK.
    7K
    ·921 Views ·0 Anteprima
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online